عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2017, 03:22 AM
tito xulo tito xulo غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
المشاركات: 6
افتراضي أشياء عظيمة محرمة في الإسلام و يفعلها المسلمون




السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته كيف حالكم أيها الإخوة و الأخوات المباركون ، أحببت أن ننقاش موضوع جميل و حساس إلى حد ما يتعلق بأشياء نهانا عنها ديننا الحنيف و رسولنا صلى الله عليه و سلم و مع ذلك نجد أن عددا من الإخوة يبالغون في فعلها باستمرار .

1 - نهى الرسول صلى الله عليه عن التطير : وهو التشاؤم بمرئي أو مسموع . مفتاح دار السعادة 3/311 فتح المجيد 2/525

سبب تسمية التشاؤم تطيرا :
أن العرب في الجاهلية إذا خرج أحدهم لأمر قصد عش طائر فهيجه فإذا طار من جهة اليمين تيمن به ومضى في الأمر , ويسمون الطائر " السانح " , أما إذا طار جهة اليسار تشاءم به ورجع عما عزم عليه ، ويسمى الطائر هنا " البارح " انظر : مفتاح دار السعادة 3/268 قال النووي رحمه الله تعالى : " التطير هو التشاؤم وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح فينفرون الظباء والطيور فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به ومضوا في سفرهم وحوائجهم وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحاجتهم وتشاءموا بها فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم فنفى الشرع ذلك وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولا يضر " ا.هـ الديباج على مسلم 5/241

2 - نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن الحلف و القسم بغير الله
هذا بلا شك شرك بالله تعالى ( لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ) وهو أصبح شائعا بكثرة خاصة بين عدد من الأميين الذين يملكون ثقافة دينية كافية تجعلهم يدركون هول و عظمة هذا الفعل و خطره

3 - النهي عن تمني الموت و المصيبة
كثير من المسلمين و للأسف عندما تضيق بهم الدنيا لا يلجؤون إلا الله تبارك و تعالى بالدعاء بل يبدءون في النواح و طلب الموت و هذا أمر مكروه و منهي عنه في ديننا . قال الرسول صلى الله عليه و سلم لا يتمنى أحدكم الموت ، فإما مؤمنا فلعله يزداد ، و إما مسيئا فلعله يستعتب ” رواه البخاري

4 - نهى صلى الله عليه و سلم عن سب الدهر :
سب الدهر عده كثير من العلماء شركا بالله تعالى ، غير أن عددا كبيرا من المسلمين لا يدركون ذلك ، فإن ساب الدهر أو اليوم إن اعتقد أن الدهر فاعل مع الله فهو مشرك، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك وهو يسب من فعله فهو يسب الله تعالى، وإن سب الدهر لكونه ظرفاً للمكروه فقد سب مخلوقا لا يستحق السب وهو أولى بالسب منه.

وقد جاء في الحديث الصحيح قول الله تعالى: يؤذنيي ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.

قال الشافعي في تأويل هذا الحديث: والله أعلم إن العرب كان من شأنهم أن تذم الدهر وتسبه عند المصائب التي تنزل بهم من موت أو هرم أو تلف أو غير ذلك...

ويقولون أصابتهم قوارع الدهر وابادهم الدهر فيجعلون الليل والنهار يفعلان الأشياء فيذمون الدهر بأنه الذي يفنيهم ويفعل بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الدهر على أنه الذي يفنيكم والذي يفعل بكم هذه الأشياء فإنكم إذا سببتم فاعل هذه الأشياء إنما تسبون الله تبارك وتعالى، فإنه فاعل هذه الأشياء.

المصدر : http://fatwa.islamweb.net
المصدر : http://www.rabetweb.com/

التعديل الأخير تم بواسطة ابوادريس ; 28-03-2017 الساعة 10:15 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-03-2017, 10:12 PM
ابوادريس ابوادريس غير متواجد حالياً


الشريعة والحياة
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 492
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وبياكم.. ورفع قدركم واعلي شأنكم..
موضوع قيم ومفيد ..
جزاكم الله خيرا وكتب الله لكم الاجر والثواب..
إن الله - تبارك وتعالى - هو المدبر لكل ما في الكون من عرشه إلى فرشه ومن سمائه إلى أرضه لا يخرج من ذلك شيء عن أمره ولا يصدر إلا بإذنه ولذلك وجب على كل إنسان أن يثق أنه لا يضره إلا ما جعل الله له فيه ضررًا ولا ينفعه إلا ما قدر الله له به نفعًا" واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد قدره الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف" هذه هي عقيدة المسلم الراسخة في ربه - عز وجل - وقدره فلا مجال للتشاؤم ايها المسلم فلن تقدم أو تأخر من اجلك شئ فالأمر والتدبير بيد الله عزوجل

التعديل الأخير تم بواسطة ابوادريس ; 28-03-2017 الساعة 10:20 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-03-2017, 10:32 PM
ابوادريس ابوادريس غير متواجد حالياً


الشريعة والحياة
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 492
افتراضي

القسم بغير الله عزوجل
يُؤلم ويحزُّ في النفس أنَّنا نسمع من بعض المسلمين القسم والحلف بغير الله؛ كالحلف بالأمانة، وحياة فلان، والكعبة، وغير ذلك من المخلوقات، وهذا لا يجوز، وقد يصلُ إلى الكُفر والشِّرك بالله إذا كان الحالف بهذا المخلوق قد عظَّمَه كتعظيم الله، أو اعتقد أنَّه يجلب نفعًا أو يدفع ضرًّا دُون الله، فينبغي لِمَن اعتادَ الحلف بغير الله أنْ يحذر من الوُقوع في الكفر والشرك بالله، ولا يحلف إلا بالله، إذا كان لا بُدَّ حالفًا، في حديثٍ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنَّ الله ينهاكم أنْ تحلفوا بآبائكم، فمَن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت))؛ متفق عليه.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركبٍ، يحلف بأبيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمُت))،قال عمر: فوالله ما حلفتُ بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرًا ولا آثرًا؛ متفق عليه

فاتَّقوا الله يا عباد الله، احذَرُوا من الوُقوع في الكفر والشرك بالله؛ فقد يقع البعض في ذلك وهو لا يشعُر؛ بسبب التساهُل، واعتياد هذه الألفاظ التي درَجتْ على ألسُن الكثير، فالأمر عظيمٌ، والخطر جسيمٌ، وإذا دخَل العقيدة ما يشوبُها زلَّت الأقدام، ولا عمل ينفع من الشرك، فعلى العبد أنْ يعتمد على الله في جميع أموره، ويُخلِص أعماله لله وحدَه، فلا يدعو إلا الله، ولا يحلف إلا بالله، فإنَّ الله - سبحانه وتعالى - هو النافع الضار، والمخلوقات لا تنفع ولا تضرُّ؛ سواء كان هذا المخلوق حيًّا أو ميتًا أو جمادًا، وما يحصل من نفْع على يد بعض الأحياء، فإنَّه من الله - سبحانه وتعالى - يجعَل الله هذا الحيَّ سببًا في إيصال هذا النفع إلى هذا المخلوق، فقد يَرزُق الله شخصًا على يد شخصٍ آخَر، وهذا الرزق من الله وحدَه، فلا حاجةَ للعبد إلى الالتفات إلى غير الله، ولا إلى تعظيم غيره - جلَّ وعلا - فمَن اعتمد على الله كَفاه، وما قُدِّرَ للعبد لا بُدَّ أنْ يأتيه، وهو مع هذا مأمورٌ بفعل الأسباب؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ((اعمَلوا فكلٌّ مُيسَّر لما خُلِقَ له))

والمهمُّ أنْ يحافظ العبد على سَلامة عقيدته؛ لأنَّها الأصل، ولا بُدَّ من التعاون على البرِّ والتقوى، والتناهي عن المنكر، والمؤمن مرآة أخيه؛ فمَن رأى أحدًا على منكر فعليه أنْ ينكر هذا المنكر بقدر استطاعته؛ حتى يسلم الجميع، وعلى مَن جهل شيئًا من أمور دِينه أنْ يَسأَل عن ذلك؛ حتى يكون على بصيرةٍ من أمر دِينه ودُنياه.

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-03-2017, 10:42 PM
ابوادريس ابوادريس غير متواجد حالياً


الشريعة والحياة
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 492
افتراضي

تمني الموت ..
أخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍّ نزل به - وفي رواية: من ضرٍّ أصابه - فإذا كان لا بد فاعلاً - وفي رواية: فإن كان متمنيًا - فليقل: اللهم أحْيِني ماكانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي)).

يقول أبو هريرة - رضي الله عنه -: "سيأتي على الناس زمان، يكون الموت أحبَّ إلى العلماء من الذهب الأحمر، حتى يأتي الرجل قبر أخيه، فيقول: يا ليتني مكانك"، وصدق أبو هريرة - رضي الله عنه
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-03-2017, 04:57 AM
tito xulo tito xulo غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
المشاركات: 6
افتراضي

بارك الله فيكم على الإضافات القيمة
زادكم الله حرصا و نفعا بكم الأمة أخي أبوادريس
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-04-2017, 10:14 PM
ابوادريس ابوادريس غير متواجد حالياً


الشريعة والحياة
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 492
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tito xulo مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم على الإضافات القيمة
زادكم الله حرصا و نفعا بكم الأمة أخي أبوادريس
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حرية الفكر في الاسلام ( العلمانية والاسلام ) عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 09-10-2012 07:28 PM
مكانة الأقليات في الاسلام بشهادة مفكري الغرب عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-10-2012 06:42 AM
القضايا الخلافية بين التيار الاسلامي والعلماني عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 30-09-2012 08:56 PM
مبشرات في زمن الوهن الــعــربــي سياسة وأحداث 0 14-05-2012 11:54 PM


الساعة الآن 03:26 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com