عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2009, 01:14 AM
نسيم الاقصى نسيم الاقصى غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 154
افتراضي زيف الديمقراطية في لبنان وأفغانستان ... وفي كل مكان




بسم الله الرحمن الرحيم

زيف الديمقراطية في لبنان وأفغانستان ... وفي كل مكان



الديمقراطية كنظام حكم ما زالت تُثبت زيفها وفسادها مع خوض كل تجربة ديمقراطية جديدة، والتجربتان الديمقراطيتان في لبنان وأفغانستان تنطقان بهذه الحقيقة، ففي لبنان أُجريت الانتخابات الديمقراطية قبل عدة شهور، ولم تُفلح حتى الآن من إفراز حكومة تمثل الأغلبية. فما زالت المناورات والمداولات والمزايدات والمساومات تستحوذ على السياسيين، وعلى الأحزاب والقوى الطائفية والجبهوية على حد سواء، والحديث عن الحقائب الوزارية والتوزير والاستيزار، وحسابات المصالح الشخصية والحزبية، و مقاييس النفوذ الداخلي والوجاهة والزعامة، كل ذلك أصبح يطغى على السياسة وعلى السياسيين، ولا ننسى الحديث عن تدخلات القوى الإقليمية والعالمية التي باتت تلقي ظلالاً كثيفة وثقيلة من التعقيدات والاشتراطات السياسية اللا متناهية.

وهذا كله الذي وجد بسبب الانتخابات الديمقراطية في لبنان أوجد حالة الإرباك والتخبط والتنطع بين الفرقاء المتشاكسين ألقت بدورها ذيولاً من الشك والريبة في قرب الاستيلاد العسير للحكومة المستعصية.

فالدولة بأسرها باتت في حالة شلل سياسي شامل تنتظر تأليف حكومة التوافق بين المتناحرين والمتشاكسين، والسياسيون أصبحوا يتحدثون بلغة المطابخ والطَّباخين، فعلى سبيل المثال يلخص نواف الموسوي أحد نواب البرلمان المشهد السياسي اللبناني بمثل تلك المفردات فيقول: “إن مواد الطبخة أصبحت جاهزة ومؤمنة وعلى الطَّباخ أن يُحسن طبخها”.

هذه هي ديمقراطية لبنان التي تعتبر عند الكثيرين أفضل ديمقراطية عربية، وهذا هو واقعها المزري.

أما في أفغانستان فالتجربة الثانية للديمقراطية فيها تدخل في حالة الموت السريري، بحيث أن ما يُسمى بالمجتمع الدولي الذي يرعاها وعلى رأسه أمريكا وعلى لسان مبعوثها ريتشارد هولبروك بات يشكك في نتائجها. فهذه الانتخابات الديمقراطية التي أُجريت قبل أكثر من شهر في أفغانستان أصبحت نتائجها جزءاً من المشكلة وليست جزءاً من الحل، وعملاء أمريكا في أفغانستان من الحكام والسياسيين المعارضين لم يعودوا يمثلون أي شيء في البلد لدرجة أن الإدارة الأمريكية نفسها لم تعد تثق بهم، وتحولت ديمقراطيتهم الواعدة كما كانوا يصفونها في أفغانستان إلى ديمقراطية مع وقف التنفيذ!!.

لقد أثبتت الانتخابات الديمقراطية في أفغانستان بالفعل أنها أكبر مهزلة ديمقراطية يُجريها الغرب بقيادة أمريكا في التاريخ، وغدت ألعوبة أمريكية غير صالحة للعبث فيها. فهذا هو زيف الديمقراطية بدا واضحاً للعيان في بلاد المسلمين وبالذات في لبنان وأفغانستان.

على أن فساد الديمقراطية ليس مقتصراً على تجاربها في البلدان الإسلامية وحسب، بل إن فسادها صار ينخر في كل بلد تبناها وطبقها كنظام حكم. فقد أثبتت الديمقراطية أنها مصدر رئيس للانقسام الأهلي في كثير من البلدان غير الاسلامية التي طُبِّقت فيها مثل أوكرانيا وجورجيا في أوروبا، وكينيا وتنزانيا في أفريقيا، وتايلاند وميانمار في آسيا، وفنزويلا وبوليفيا في أمريكا اللاتينية، وأخيراً هندوراس في أمريكا الوسطى.

ففساد الديمقراطية كامن في نفس فكرتها، وكامن أيضاً في آلية تطبيقها، وفي نتائجها، والتي غالباً ما تحرم الخاسرين في الانتخابات من حقوقهم السياسية، والذين قد يصل تعدادهم إلى ما يقارب نصف السكان، يُحرمون من المشاركة في الحكم بحجة أنهم لم يفوزوا في الانتخابات.

أما ما يشيعونه عن نجاح الديمقراطية في أمريكا وأوروبا فهو زعم زائف لا أساس له؛ لأن حكمهم على نجاح تلك الديمقراطيات ليس مرده إلى صلاحية فكرة الديمقراطية نفسها كنظام حكم، بل مرده إلى تقدم تلك الدول وتطورها قياساً بالدول المتخلفة، فهو حكم على نجاح الدول في ازدهارها وغناها وليس حكماً على نجاح الديمقراطية فيها. لذلك كان من الطبيعي أن يكون الحكم بالنجاح في هذه الحالة لصالح تلك الدول؛ لأن مقارنة السيء بالأسوأ يظهر دائماً عند العامة أن السيء أفضل من الأسوأ في كل الأحوال. ولو أن الناس عاشوا في ظل نظام الحكم الإسلامي، وعرفوه عن قرب، وعايشوه من ناحية واقعية لاستطاعوا وبكل سهولة الحكم على الديمقراطية بالزيف والفساد وبشكل تلقائي، وذلك بعد أن يقارنوا بين الواقعين. ولكن في غياب دولة الاسلام الحقيقية، وغياب نظام الحكم الاسلامي لا يجدون أمامهم سوى القبول بما هو موجود من ديمقراطية فاسدة ظالمة

ومن هنا فالمدقق في فكرة الديمقراطية والمتعمق فيها يجدها فكرة فاسدة عفنة، ويجد نظام الحكم المطبق لها هشاً ومضعضعاً، ويجد أن ما يُبقي الديمقراطية على قيد الحياة هو غياب البديل الاسلامي الذي يتجسد في نظام حكم إسلامي حقيقي.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-10-2009, 05:23 AM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 0
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

شكراً أخي على إسهامك ، وطرقك لهذا الجانب .
لقد تم نقل المقال من منتدى العلوم السياسية إلى موضعه الملائم. وليحضى هنا أيضاً بقدر أكبر من مشاهدة ، وإطلاع رواد المنبر السياسي ، للمناقشة والتداول .

للديمقراطية كفكر سياسي ونظام حكم ، إيجابيات وخصائص مميزه ، في جوانب عدة، وتتجلى في التداول السلمي للسلطة ، والرقابة والمحاسبة ، وسيادة القانون، والفصل بين السلطات، ناهيك عن أهمية ودور الرأي العام وقوة تأثيره، وحرية الرأي والتعبير، وتساوي الفرص ...الخ. هذا من ناحية. ولها بالمقابل عدة جوانب سلبية أخرى ، عل أهمها : بالإضافة لفصل الدين عن الحكم والدولة ، وتعطيل التشريعات الربانية والقيم ...الخ. وتهميش شرائح كبيرة من المواطنين (إي أحزاب المعارضة وغيرها) وإهدار ومصادرة حقوقها، بموجب قوانين وممارسات دستوريه مشروعه.. حتى لو كانت هي في الواقع التي تمثل "مجتمعه" أغلبية بالفعل،

أطيب المنى.

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 21-10-2009 الساعة 05:56 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-10-2009, 03:44 AM
نسيم الاقصى نسيم الاقصى غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 154
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الديمقراطيه التي تجعل العقل مصدرا للقوانين وليس الحكم الشرعي الاسلامي تناقض الاسلام كليا هذا من ناحيه شرعيه

اما من ناحيه فكريه فان الديمقراطيه مستحيلة التطبيق ففساد الديمقراطية كامن في نفس فكرتها، وكامن أيضاً في آلية تطبيقها، وفي نتائجها، والتي غالباً ما تحرم الخاسرين في الانتخابات من حقوقهم السياسية، والذين قد يصل تعدادهم إلى ما يقارب نصف السكان، يُحرمون من المشاركة في الحكم بحجة أنهم لم يفوزوا في الانتخابات.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-10-2009, 07:44 AM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,463
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم الاقصى مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

ان الديمقراطيه التي تجعل العقل مصدرا للقوانين وليس الحكم الشرعي الاسلامي تناقض الاسلام كليا هذا من ناحيه شرعيه

اما من ناحيه فكريه فان الديمقراطيه مستحيلة التطبيق ففساد الديمقراطية كامن في نفس فكرتها، وكامن أيضاً في آلية تطبيقها، وفي نتائجها، والتي غالباً ما تحرم الخاسرين في الانتخابات من حقوقهم السياسية، والذين قد يصل تعدادهم إلى ما يقارب نصف السكان، يُحرمون من المشاركة في الحكم بحجة أنهم لم يفوزوا في الانتخابات.
ياسيدى فى الدول الديمقراطية لايحجب احد بل يشارك الكل اما نرفضها بشكل مطلق فهو وجه نظر بها كثير من الاجحاف
وعندما نتاكلم عن الحكم الاسلامى نجد ان طرق اختيار الخليفة اختلفت فى كل مرة وفكر معى
اولا تم اختيار سيدنا ابو بكر فى سقيفة بنى ساعدة فيما يشبه الاختيار البرلمانى فقد اجتمع يها الانصار والمهاجرين وتم الاتفاق على اختيار سيدنا ابو بكر رضى الله عنه
ثانيا اختار سيدنا ابو بكر سيدنا عمر ولم يفرضه الا ان تتم له البيعة
ثالثا اختيار سيدنا عثمان بما يشبه الانتخابات حيث رشح ست من الصحابة وقام سيدنا عبد الرحمن بن عوف باستطلاع الرأى ثم استقر على سيدنا عثمان وسيدنا على ثم اختار سيدنا عثمان
رابعا تم اختيار سيدنا على باتفاق كبار الصحابة رضوان الله عليهم جمبعا
فاى منها تختار
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-10-2009, 12:52 AM
نسيم الاقصى نسيم الاقصى غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 154
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى انا مشاهدة المشاركة
ياسيدى فى الدول الديمقراطية لايحجب احد بل يشارك الكل اما نرفضها بشكل مطلق فهو وجه نظر بها كثير من الاجحاف
وعندما نتاكلم عن الحكم الاسلامى نجد ان طرق اختيار الخليفة اختلفت فى كل مرة وفكر معى
اولا تم اختيار سيدنا ابو بكر فى سقيفة بنى ساعدة فيما يشبه الاختيار البرلمانى فقد اجتمع يها الانصار والمهاجرين وتم الاتفاق على اختيار سيدنا ابو بكر رضى الله عنه
ثانيا اختار سيدنا ابو بكر سيدنا عمر ولم يفرضه الا ان تتم له البيعة
ثالثا اختيار سيدنا عثمان بما يشبه الانتخابات حيث رشح ست من الصحابة وقام سيدنا عبد الرحمن بن عوف باستطلاع الرأى ثم استقر على سيدنا عثمان وسيدنا على ثم اختار سيدنا عثمان
رابعا تم اختيار سيدنا على باتفاق كبار الصحابة رضوان الله عليهم جمبعا
فاى منها تختار
بسم الله الرحمن الرحيم

صدقت في كل ما قات ولكن الديمقراطيه ليس فقط المشاركه في انتخاب الحاكم

يقول الله تعالى-وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم-

الديمقراطية التي سوقها الغرب الكافر الى بلاد المسلمين هي نظام كفر,لاعلاقة لها بالاسلام,لا من قريب ولا من بعيد
وهي تتناقض مع احكام الاسلام في الكليات والجزئيات,وفي المصدر الذي جاءت منه,والعقيدة التي انبثقت عنها,والأساس الذي قامت عليه,وفي الافكار والأنظمة التي اتت بها
لذلك فانه يحرم على المسلمين اخذها او تطبيقها او الدعوة اليها تحريما جازما
@الديمقراطية نظام حكم وضعه البشر-الاوروبيون- للخلاص من تحكم الكنيسة وظلمها
والديمقراطية لفظة غربية,واصطلاح غربي يطلق على-حكم الشعب للشعب بتشريع الشعب-
فالشعب عندهم هو صاحب السيادة المطلقة فيشرع ويطبق ما يراه مناسبا
@تقوم الديمقراطية الكافرة على
-حرية الأعتقاد
-حرية الرأي
-حرية التملك
-الحرية الشخصية
والديمقراطية انبثقت عن عقيدة فصل الدين عن الحياة,وهي العقيدة التي قام عليها المبدأ الرأسمالي,وهي عقيدة الحل الوسط المائعة
اما حرية الاعتقاد فتعني ان للانسان ان يعتقد ما يشاء ويدعو لعقيدته وافكاره كما يشاء
ذلك قد يناسبهم لأنهم لا يعلمون الدين الحق او لا يريدونه اصلا
اما في الاسلام فالاعتقاد له ضوابطه
فالذي يدخل الاسلام لا يسمح له بالارتداد عنه
ومن كان من اهل الكتاب مثلا لا يحق لهم بناء كنائس جديدة
واما حرية الرأي
فتعني حرية الدعوة الى المباديء كلهاالمنسوبة الى الوحي وغيرها,وتعني حرية اتعبير الشعب في اختيار الحاكم وحرية محاسبته
اما الجانب الاول من حرية الراي فهو في الاسلام مرفوض قطعا فلا يسمح للكافرين من اهل الكتاب وغيرهم بالدعوة الى دينهم في دار الاسلام -اي الدولة الاسلامية-
واما اختيار الحاكم ومحاسبته فهي حق للامة ولكن الاسلام يعالجها باحكام غير التي اتت بها الراسمالية
واما حرية التملك فتعني ترك الحرية للفرد في ان يتملك ويكنز ماله كما يشاء طالما لم يردعه غيره
فمثلا تقوم شركة ببيع لحوم البشر في امريكا منذ العام 82 مطهوة او مجمدة ليأكلها البشر ايضا
وتفتخر بأنها لا تخالف القانون ابدا فهي تشتري!!!!!الجثث من اصحابها وتبيهعا بعد الفحوص الطبية اللازمة وتشتريها نخبة المجتمع
ومثال على الاحتكار شركة مايروسوفت الي جعلت الحكومة الامريكية ترضخ للواقع وتخالف حرية رأس المال والتملك وقسمت الشركة عنوة
واما الحرية الشخصية
فكلنا يعرف الى اي درجة من الانحطاط وصلت الشخصية الغربية لانها اعطيت حرية تقف عندما تصطدم مع حرية الاخرين
اي ان الفساد مسموح الا اذا اعترضت غالبية المجتمع على ذلك

انهم لم يتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله بل اتخذوا الانسان بوصفه المطلق ربا للمجتمع
وبعد كل ذلك يأتي من لا يفقه في الدين ويتبجح بالقول بأن الاسلام فيه ديمقراطية
وان الشورى هي ديمقراطية اسلامية
لعله يريد الاشارة الى حرية الامة في اختيار حاكمها ومحاسبته
ولكن الديمقراطية مبدأ اكبر من ذلك وكفر صراح
وحتى حق اختيار الحاكم ومحاسبته في الاسلام يختلف في معاجاته واحكامة عن الديمقراطية العفنة

فلا وجه للتشبيه بين الاسلام او الشورى وبين الديمقراطية التي جعلت الانسان اله نفسه
والحمد لله فهاهي الراسمالية بنظامها الديمقراطي ينازع ويتململ ضده اصحابه
كما اسقط اصحاب الشيوعية والاشتراكية مبدأهم
والمبدأ الوحيد الذي بقي في الساحة لتتقبله البشرية
هو الاسلام العظيم
فاعملوا مع العاملين لاعادته مبدأ حاكما بالعدل ومشعلا لهداية البشرية
تطبق احكامه وتحرسه دار الاسلام الخلافة الراشدة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكرمة والكرَّام دوريس خوري منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 19-12-2009 10:49 PM
انفجار في لبنان وأنباء متضاربة عن سقوط ضحايا اية الكون سياسة وأحداث 0 13-10-2009 02:34 PM
العملة الوطنية لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( الدينار) ونوايا صنعاء العدوانية بنت الشعيب سياسة وأحداث 0 03-08-2009 05:22 PM
محكمة لبنان...اخبار...اسئله...حوار سيد القصر سياسة وأحداث 14 25-05-2009 02:44 AM


الساعة الآن 10:04 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com