عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-10-2010, 11:16 PM
احمد رضوان احمد رضوان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 166
Thumbs up اسماء الله الحسنى ( الجزء السادس) واخير




الشافي :
عَنْ عَائِشَةَ : (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَقُولُ : أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِهِ أَنْتَ الشَّافِي ، لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا ))
فإذا وقع المخلوق في مرض فإنه لا يقدر على شفائه أحد إلا الله تعالى ، فإذا سقم جسمي واعتل فهو يبرئه ويعافيه.

فاطر السماوات والأرض :
عن عائشة قَالَتْ : كَانَ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ قَالَ : (( اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ))
( الفاطر ) المخترع المبدع فاطر السماوات والأرض وهو من صفات الفعل
قال القرطبي : والفاطر: الخالق. وقد مضى في "يوسف" وغيرها. والفطر. الشق عن الشيء يقال: فطرته فانفطر.
والفطر: الابتداء والاختراع. قال ابن عباس: كنت لا أدري ما "فاطر السموات والأرض" حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر, فقال أحدهما: أنا فطرتها, أي أنا أبتدأتها.


نور السماوات والأرض :
(( اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ))
عن ابن عباس "الله نور السموات والأرض" يقول: هادي أهل السماوات والأرض .
قال ابن جريج قال مجاهد وابن عباس في قوله: "الله نور السماوات والأرض" يدبر الأمر فيهما نجومهما وشمسهما وقمرهما
وعن أنس بن مالك قال: إن الله يقول نوري هدى واختار هذا القول ابن جرير
قال ابن كثير : وقرأ بعضهم "الله منور السماوات والأرض" .
وقال الضحاك : "الله نور السماوات والأرض" .
وقال السدي فى قوله : "الله نور السماوات والأرض" فبنوره أضاءت السماوات والأرض
وعن ابن مسعود قال: إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار نور العرش من نور وجهه

قال الطبري : (الله نور السماوات والأرض) هادي من في السماوات والأرض فهم بنوره إلى الحق يهتدون وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون ، وذكر قول ابن عباس وأنس .
وقال: آخرون بل معنى ذلك: الله مدبر السماوات والأرض.
عن ابن عباس : (الله نور السماوات والأرض) يدبر الأمر فيهما: نجومهما وشمسهما وقمرهما.
وقال آخرون: بل عنى بذلك النور الضياء. وقالوا: معنى ذلك: ضياء السماوات والأرض.
عن أبي بن كعب, في قول الله: (الله نور السماوات والأرض) قال: فبدأ بنور نفسه, فذكره, ثم ذكر نور المؤمن.

قال الحافظ في الفتح : قَوْله : ( أَنْتَ نُور السَّمَوَات وَالأَرْض ) أَيْ مُنَوِّرهمَا وَبِك يَهْتَدِي مَنْ فِيهِمَا . وَقِيلَ : الْمَعْنَى أَنْتَ الْمُنَزَّه عَنْ كُلّ عَيْب , يُقَال فُلان مُنَوَّر أَيْ مُبَرَّأ مِنْ كُلّ عَيْب , وَيُقَال هُوَ اِسْم مَدْح تَقُول : فُلان نُور الْبَلَد أَيْ مُزَيِّنه .

الرفيق :
قال النووي : وَالصَّحِيح جَوَاز تَسْمِيَة اللَّه تَعَالَى رَفِيقًا وَغَيْره مِمَّا ثَبَتَ بِخَبَرِ الْوَاحِد .
وفي عون المعبود : ( إِنَّ اللَّه رَفِيق ) : أَيْ لَطِيف بِعِبَادِهِ يُرِيد بِهِمْ الْيُسْر وَلا يُرِيد بِهِمْ الْعُسْر , فَلا يُكَلِّفهُمْ فَوْق طَاقَتهمْ .
وقال السندي : قَوْله ( رَفِيق ) أَيْ يُعَامِل النَّاس بِالرِّفْقِ وَاللُّطْف وَيُكَلِّفهُمْ بِقَدْرِ الطَّاقَة

.الجميل :
( الجميل ) في ذاته وصفاته وأفعاله ، والجميل الذي حسنت صفاته وانتفى عنه الشين
فَقِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ كُلّ أَمْره سُبْحَانه وَتَعَالَى حَسَنٌ جَمِيلٌ , وَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى , وَصِفَات الْجَمَال وَالْكَمَال .
قال النووي : وَقِيلَ : جَمِيلٌ بِمَعْنَى مُجَمِّل كَكَرِيمِ وَسَمِيع بِمَعْنَى مُكَرِّم وَمُسَمِّع .
وَقَالَ الإِمَام أَبُو الْقَاسِم الْقُشَيْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّه : مَعْنَاهُ جَلِيل .
وَحَكَى الإِمَام أَبُو سُلَيْمَان الْخَطَّابِيُّ أَنَّهُ بِمَعْنَى ذِي النُّور وَالْبَهْجَة أَيْ مَالِكهمَا . جَمِيل الأَفْعَال بِكُمْ , بِاللُّطْفِ وَالنَّظَر إِلَيْكُمْ , يُكَلِّفكُمْ الْيَسِير مِنْ الْعَمَل , وَيُعِين عَلَيْهِ , وَيُثِيب عَلَيْهِ الْجَزِيل , وَيَشْكُر عَلَيْهِ ا.هـ
وفي تحفة الأحوذي : (جميل) أَيْ حَسَنُ الأَفْعَالِ كَامِلُ الأَوْصَافِ , وَقِيلَ : أَيْ مُجَمِّلٌ , وَقِيلَ جَلِيلٌ , وَقِيلَ مَالِكُ النُّورِ وَالْبَهْجَةِ , وَقِيلَ جَمِيلُ الأَفْعَالِ بِكُمْ وَالنَّطْرِ إِلَيْكُمْ يُكَلِّفُكُمْ الْيَسِيرَ وَيُعِينُ عَلَيْهِ وَيُثِيبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ وَيَشْكُرُ عَلَيْهِ .
وَقَالَ الْمَنَاوِيُّ : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ أَيْ لَهُ الْجَمَالُ الْمُطْلَقُ جَمَالُ الذَّاتِ وَجَمَالُ الصِّفَاتِ وَجَمَالُ الأَفْعَالِ .

الوتر :
( الوتر ) المنفرد بالتوحيد
قال الحافظ : ( إِنَّ اللَّه وِتْر يُحِبّ الْوِتْر ) الْوِتْر : الْفَرْد , وَمَعْنَاهُ فِي حَقِّ اللَّه تَعَالَى : الْوَاحِد الَّذِي لا شَرِيك لَهُ وَلا نَظِير .
وَمَعْنَى ( يُحِبّ الْوِتْر ) : تَفْضِيل الْوِتْر فِي الْأَعْمَال , وَكَثِير مِنْ الطَّاعَات , فَجَعَلَ الصَّلاة خَمْسًا , وَالطَّهَارَة ثَلاثًا , وَالطَّوَاف سَبْعًا , وَالسَّعْي سَبْعًا , وَرَمْي الْجِمَار سَبْعًا , وَأَيَّام التَّشْرِيق ثَلاثًا , وَالاسْتِنْجَاء ثَلاثًا , وَكَذَا الأَكْفَان , وَفِي الزَّكَاة خَمْسَة أَوْسُق وَخَمْس أَوَاقٍ مِنْ الْوَرِق , وَنِصَاب الإِبِل وَغَيْر ذَلِكَ , وَجَعَلَ كَثِيرًا مِنْ عَظِيم مَخْلُوقَاته وِتْرًا مِنْهَا السَّمَاوَات وَالأَرْضُونَ وَالْبِحَار وَأَيَّام الأُسْبُوع وَغَيْر ذَلِكَ .

المحسن :
قال ابن تيمية : محسن يعطي العبد ما يناسبه .
وقال ابن القيم : وأنه حكيم كريم جواد محسن . . ولا أحد أحب إليه الإحسان منه فهو محسن يحب المحسنين .

فعال لما يريد :
أي مهما أراد فعله لا معقب لحكمه ولا يسئل عما يفعل لعظمته وقهره وحكمته وعدله
أي لا يمتنع عليه شيء يريده وإنما قيل: "فعال" لأن ما يريد ويفعل في غاية الكثرة. فيه إثبات صفة الإرادة له تعالى

المعطي :
الممد خلقه بالأرزاق ، في الدنيا والآخرة ، وهو المنفر بالعطاء عز وجل ، فلا مانع لما أعطى ، ولا معطي لما منع .

المعز المذل :
(( تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله ؟ قالوا : صدق الله ورسوله ))
قال القرطبي : يقال: عز إذا علا وقهر وغلب; ومنه, "وعزني في الخطاب" ، وذل يذل إذا غلب وعلا وقهر.
قال الطبري : (وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) يعني جل ثناؤه: وتعز من تشاء بإعطائه الملك والسلطان وبسط القدرة له, وتذل من تشاء بسلبك ملكه وتسليط عدو عليه.
وفي تحفة الأحوذي : ( الْمُعِزُّ ) الَّذِي يَهَبُ الْعِزَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ( الْمُذِلُّ ) الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا

الطيب :
قال النووي : قَالَ الْقَاضِي : الطَّيِّب فِي صِفَة اللَّه تَعَالَى بِمَعْنَى الْمُنَزَّه عَنْ النَّقَائِص , وَهُوَ بِمَعْنَى الْقُدُّوس , وَأَصْل الطِّيب الزَّكَاة وَالطَّهَارَة وَالسَّلامَة مِنْ الْخُبْث .
وفي تحفة الأحوذي : قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ الطَّيِّبُ ضِدُّ الْخَبِيثِ فَإِذَا وَصَفَهُ بِهِ تَعَالَى أُرِيدَ بِهِ أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ النَّقَائِصِ مُقَدَّسٌ عَنْ الآفَاتِ ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ

السيد :
قَالَ الْقَارِي : أَيْ الَّذِي يَمْلِك نَوَاصِي الْخَلْق وَيَتَوَلاهُمْ هُوَ اللَّه سُبْحَانه
قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيِّد اللَّه أَيْ السُّؤْدُد كُلّه حَقِيقَة لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَّ الْخَلْق كُلّهمْ عَبِيد اللَّه .

الأكرم :
الكريم الذي لا يوازيه كريم ، الأكثر كرماً من كل كريم .

الخلاق :
قال ابن كثير : الخلاق الذي لا يعجزه خلق .
وقال القرطبي : المقدر للخلق والأخلاق .
وقال الطبري : إن ربك هو الذي خلقهم وخلق كل شيء
وقال المناوي : الكثير المخلوقات


الحفيظ ـ الحافظ :
قال ابن كثير : "إن ربي على كل شيء حفيظ" أي شاهد وحافظ لأقوال عباده وأفعالهم ويجزيهم عليها إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
وقال الطبري : إن ربي على جميع خلقه ذو حفظ وعلم, يقول: هو الذي يحفظني من أن تنالوني بسوء.
قال المناوي : ( الحفيظ ) مدبر الخلائق وكالئهم عن المهالك أو العالم بجميع المعلومات علماً لا تغير له ولا زوال
وقال الطبري : حافظ لأعمال العباد وأعدادهم ، لا يؤده حفظ ذلك
وقيل الحافظ : الذي لا ينسى .
وفي تحفة الأحوذي : ( الْحَفِيظُ ) أَيْ الْبَالِغُ فِي الْحِفْظِ يَحْفَظُ الْمَوْجُودَاتِ مِنْ الزَّوَالِ وَالاخْتِلالِ مُدَّةَ مَا شَاءَ

الوارث :
قال الطبري : فلا مالك إلا الله ، الذي له ميراث السماوات والأرض.
قال القرطبي : أي خير من يبقي بعد كل من يموت
الباقي بعد فناء خلقه
وفي تحفة الأحوذي : ( الْوَارِثُ ) أَيْ الَّذِي يَرِثُ الْخَلائِقَ وَيَبْقَى بَعْدَ فِنَائِهِمْ

الحفي :
قال الطبري : {إنه كان بي حفيا} يقول: إن ربي عهدته بي لطيفا يجيب دعائي إذا دعوته
عن ابن عباس, قوله: {إنه كان بي حفيا} يقول: لطيفا.
قال ابن زيد : إنه كان بي لطيفا, فإن الحفي: اللطيف.ا.هـ
قال ابن كثير : "إنه كان بي حفيا" قال ابن عباس وغيره لطيفا أي في أن هداني لعبادته والإخلاص له وقال قتادة ومجاهد وغيرهما إنه كان بي حفيا قال عوده الإجابة. وقال السدي الحفي الذي يهتم بأمره
قال القرطبي : الحفي المبالغ في البر والإلطاف ، يقال: حفي به وتحفى إذا بره. وقال الكسائي يقال: حفي بي حفاوة وحفوة. وقال الفراء: "إنه كان بي حفيا" أي عالما لطيفا يجيبني إذا دعوته.

رفيع الدرجات :
ومعنى "رفيع الدرجات" أي رفيع الصفات ، وهو من صفات الذات, ومعناه الذي لا أرفع قدرا منه, وهو المستحق لدرجات المدح والثناء, وهي أصنافها وأبوابها لا مستحق لها غيره قاله الحليمي.
( الرفيع ) البالغ في ارتفاع المرتبة

المقدم ـ المؤخر :
قال النووي : ( أَنْتَ الْمُقَدِّم وَأَنْتَ الْمُؤَخِّر ) مَعْنَاهُ : تُقَدِّم مَنْ شِئْت بِطَاعَتِك وَغَيْرهَا , وَتُؤَخِّر مَنْ شِئْت عَنْ ذَلِكَ كَمَا تَقْتَضِيه حِكْمَتك , وَتُعِزّ مَنْ تَشَاء وَتُذِلّ مَنْ تَشَاء .
وقال أيضًا : ( أَنْتَ الْمُقَدِّم وَأَنْتَ الْمُؤَخِّر ) يُقَدِّم مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه إِلَى رَحْمَته بِتَوْفِيقِهِ , وَيُؤَخِّر مَنْ يَشَاء عَنْ ذَلِكَ لِخِذْلانِهِ .
وفي تحفة الأحوذي : ( الْمُقَدِّمُ ) أَيْ الَّذِي يُقَدِّمُ الأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنْ اِسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ ( الْمُؤَخِّرُ ) الَّذِي يُؤَخِّرُ الأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ

تم بحمد الله تعالى ، ونسأل الله تعالى العفو والمغفرة ، وأن يرزقنا جل وعلا التعبد بأسمائه الحسنى إنه جواد كريم ، وأن يرزقنا سبحانه وتعالى ما يقربنا إليه ، وأن يشملنا بعفوه ورضوانه .
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيد الخلق نبينا محمد وعلى آل بيته والصحابة أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأجور المضاعفة في الميزان : @عبد الله@ منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 03-04-2011 11:25 PM
الرحيق المختوم للشيخ صفي الرحمن المباركفوري خالد الفردي منتدى العلوم والتكنولوجيا 45 26-03-2011 05:24 AM
الحب الحقيقي ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-03-2011 10:40 PM


الساعة الآن 01:15 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com