عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-12-2006, 07:33 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
موضوع جيد اصدارات ومراجع سياسية




اصدارات ومراجع سياسية


يسّر منتدى العلوم السياسية تقديم هذه الخدمة للقراء والمهتمين والباحثين في الشأن السياسي والعلوم السياسية ..
[line]
** اصدارات


1- كتاب =
: مدخل الى العلم بالسياسة


المؤلف : فارس أشتي

التوفر :

عدد الاجزاء : 1

سنة النشر : 2000

الطبعة رقم : 1

الناشر : دار بيسان للنشر والتوزيع والإعلام

صفحة : 224

القياس : 17cm x 24cm

السعر : $ 7.20

مراجعات:

يعالج الدكتور فارس إشتي في كتابه الصادر حديثاً لدى "دار بيسان" تحت عنوان "مدخل الى العلم بالسياسة" موضوع السياسة على نحو مغاير للكتابات السائدة في هذا الموضوع. فيحاول في الفصل الاول مناقشة النظريات المفسرة لقيام الاجتماع السياسي وتطور الكيانات السياسية والتفكر السياسي. ويعارض في الفصل الثاني قصر العلم على المفهوم النيوتني له عبر تحديد معنى العلم وعرض الآراء في تحولاته والقول بمراحل للعلم عبر التاريخ, كان العلم النيوتني احداها, وكان لكل علم رؤيته ومنهجه. كما يعارض في الفصل الثالث قصر علم السياسة على المحاولات الحديثة في النصف الثاني من القرن التاسع عبر عرض تطور هذا العلم من ضمن فهمه للعلم. ويخلص في الفصل الرابع الى نقض القول بعلمين للسياسة: علم السياسة وعلم الاجتماع السياسي والقول بعلم للسياسة واحد لا تنطبق عليه الصرامة النيوتنية للعلم وبمقتربات متعددة لموضوعه ويعرض لبعضها.

ويشكل هذا الكتاب قراءة جديدة في هذا الحقل المعرفي لناحية فهمه للعلم, اولاً, ولناحية فهمه لعلم السياسة, ثانياً, ولناحية تناوله لمقترباتها, ثالثاً.

[line]
2 - : كتاب =
ملحق الموسوعة السياسية


المؤلف : خليل أحمد خليل

عدد الاجزاء: 1،

سنة النشر: 2004،

الطبعة رقم: 1،

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر،

السعر : $ 34.00

[line]
3- : كتاب =
العلاقات الدولية في التاريخ الحديث والمعاصر


المؤلف: محمد علي القوزي

عدد الاجزاء: 1،

سنة النشر: 2002،

الطبعة رقم: 1،

الناشر: دار النهضة العربية،

السعر : $ 8.50

[line]
4 - كتاب =
مبادئ في العلاقات الدولية: من النظريات الى العولمة


المؤلف: محمد منذر

التوفر:

عدد الاجزاء: 1

سنة النشر: 2002

الطبعة رقم: 1

الناشر: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع

صفحة: 328

القياس: 17cm x 24cm

ISBN: 9953-427-03-8

السعر: $ 9.00

تعريف الناشر:

يتابع هذا الكتاب تطور العلاقات الدولية، ويتطرق الى اهم المدارس والمبادئ التي سارت في ظلها هذه العلاقات، انطلاقا من مبدأ "توازن القوى الدولية" مرورا بمبدأ "الامن الجماعي" وصولا الى مبدأ التعايش السلمي، والانفراج الدولي والوفاق، وينتهي اخيرا مع العولمة.
ان اي مبدأ من هذه المبادئ لا يتطابق مع مرحلة زمنية محددة يبدأ بابتدائها وينتهي بانتهائها، ليفسح المجال امام مبدأ جديد، انما قد تكون هذه المبادئ جميعها متداخلة في مرحلة ومنسية في مرحلة اخرى من مراحل تطور العلاقات الدولية، ولكنها كانت في اغلبيتها تهدف الى احلال السلام علىالصعيد الدولي.
وللكاتب وجهة نظر مغايرة لما هو سائد حاليا ومتعارف عليه بان الحرب الباردة قد سقطت مع سقوط القطبية الثنائية، وبمجرد الاعلان عن نهايتها، انما الواقع غير ذلك، ان هذه الحرب التي سميت بالحرب الباردة ما زالت قائمة ومستمرة مع قيام واستمرار الاسباب التي ادت الى قيامها، وهي امتلاك بعض الدول اسلحة الدمار الشامل، فان هناك علاقة تربط بين هذا السلاح وهذه الحرب لا تنتفي الاولى من الوجود الا بانتفاء الثانية،وان كانت الان في حالة ركود فهي لن تلبث ان تستيقظ وتعود من جديد بعد ان يكون قد تأسس النظام العالمي الجديد ورسخ اقدامه.

[line]
5 - كتاب =
مبادئ النظم السياسية


المؤلف : محمد رفعت عبد الوهاب

التوفر:

عدد الاجزاء: 1

سنة النشر: 2002

الطبعة رقم: 1

الناشر: مكتبة الحلبي الحقوقية

صفحة: 384

القياس: 16.5cm x 23.5cm

السعر: $ 14.25

تعريف الناشر:

في هذا المؤلف عن النظم السياسية، وبعد ان فرغنا من اعطاء فكرة عامة عن التفرقة بينها وبين القانون الدستوري، نعود للموضوعات الرئيسية الاربعة التي تكون او تمثل اسسس التنظيم السياسي اواسس مادة النظم السياسية.
وبناء على ما سبق عرضه عن هذه الموضوعات، فاننا نقسم الكتاب الى اربعة ابواب على النحو التالي:
الباب الاول: الدولة كأساس للتنظيم السياسي.
الباب الثاني: الحكومة (تقسيماتها وانواعها).
الباب الثالث: الديمقراطية (صورها وأنظمتها المعاصرة).
الباب الرابع: وظيفة الدولة في منظور الفكر السياسي.

[line]
6 - كتاب =
الدبلوماسية الإسلامية

المؤلف : د. سهيل الفتلاوي

دار النشر : دار الثقافة للنشر والتوزيع

ISBN : 111

تاريخ النشر : 01/01/2006

سعر الكتاب : 20$

عدد الصفحات : 304

[line]
7 - كتاب =
الدبلوماسية بين النظرية والتطبيق

المؤلف : د. سهيل الفتلاوي

دار النشر : دار الثقافة للنشر والتوزيع

ISBN : 111

تاريخ النشر : 01/01/2006

سعر الكتاب : 20$

[line]
8 - كتاب =
استكشاف الجولان


تأليف : تيسير خلف

15 : السعر

النوع : سياسي

الناشر : دار التكوين للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق

صدر مؤخرا كتاب "استكشاف الجولان 1805 ـ 1880 .. مغامرون وجواسيس وقساوسة" للمؤلف تيسير خلف .

الكتاب الذي يقع في 218 صفحة من القطع المتوسط يتناول الأدبيات الغربية التي تناولت الجولان، ويركز بشكل أساس على الدراسات ذات الصفة البحثية الاستكشافية بغية تكوين صورة عن الجولان من خلال رؤية البحاثة والمستكشفين الغربيين .

[line]
9 - كتاب =
وثائق عثمانية حول الجولان


تأليف : تيسير خلف

السعر : 15

النوع : سياسي

الناشر : دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر

صدر مؤخرا في دمشق كتاب "وثائق عثمانية حول الجولان .. أوقاف .. أوامر سلطانية .. سالنامات" والتي جمعها وعلق عليها الكاتب تيسير خلف .

الكتاب يقع في 220 صفحة من القطع المتوسط ، وهو يقدم مجموعة من الوثائق العثمانية حول منطقة حيوية في بلاد الشام ، وهي منطقة الجولان ، التي تحتل موقعا استراتيجيا محوريا .

[line]
10 - كتاب =
"أوجاع أردنية


تأليف : بلال التل

السعر : 10

النوع : دراسات سياسية

الناشر : المركز الأردني للدراسات والمعلومات

صدر حديثا كتاب جديد للزميل بلال حسن التل رئيس تحرير "جريدة اللواء" / رئيس المركز الأردني للدراسات والمعلومات، حمل عنوان "أوجاع أردنية" ، ويقع الكتاب في ( 275) صفحة موزعة على ستة أبواب خصص الباب الأول منها للحديث عن "الأداء الأردني في المجال المعرفي" تعليم.. ثقافة.. إعلام..، أما الباب الثاني فحمل عنوان "في الأداء العام" وخصص للحديث عن جوانب الأداء الأردني وخاصة غياب المرجعيات والمناخ العام ومواطن الخلل في هذا الأداء، ويتناول الباب الثالث "الأداء الديمقراطي الأردني" من حيث الانتخابات النيابية والبلدية، والسلوك الانتخابي للمواطن الأردني ومواطن الخلل في ذلك كله، وقد خصص الباب الرابع للحديث عن "الأداء الإداري للدولة الأردنية".. في حين يتناول الباب الخامس "الأداء الاقتصادي لها" أما الباب السادس فيتحدث عن "الأداء الاجتماعي والسلوكي للمجتمع الأردني".

[line]
11 - كتاب =
الوعد الصادق


تأليف : هشام أبو حاكمة

السعر : 10

النوع : سياسي معاصر

الناشر : دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية،

صدر الكتاب الوثائقي للعدوان الإسرائيلي على لبنان، هذا الكتاب الذي يحمل اسم "الوعد الصادق-حزب الله وإسرائيل وجهاً لوجه" لمؤلفه هشام أبو حاكمة، وقد زين غلاف الكتاب بصورة البارجة الإسرائيلية التي قصفت من قبل حزب الله وهي تحترق مقابل ساحل بيروت، وصورة لقصف حيفا بصواريخ حزب الله ويوثق الكتاب ليوميات الحرب على مدى (33) يوماً

[line]
** المراجــع

1 - الموسوعة العربية العالمية


» النسخة الكاملة :
» مواد معرفية: (150000)
» عناوين رئيسية: (24000)
» عدد الصور: (20000)
» عدد الشخصيات: (6000)
» صوت وفيديو: (500)
» تصنيف المواضيع
» بحث في النصوص
» بحث في العناوين
» بحث في الوسائط
» معجم العناوين الرئيسية للموسوعة (عربي/انجليزي، انجليزي/عربي)
» النسخة الكاملة من الموسوعة برسوم اشتراك مخفضة
» مواضيع و معلومات مترابطة بنظام متنوع و شامل من الإحالات و الوصلات
» ملايين المعلومات المحدثة و المنقحة و المتوازنة
» مرجع شامل لا غنى عنه
» سياحة معرفية تستحق التجربة

مصادر معلومات الموسوعة

تملك الموسوعة العربية العالمية حقوق نشر جميع المعلومات و الصور و الخرائط و الجداول و لقطات الفيديو و التسجيلات الصوتية في الموسوعة باتفاقات مالية و قانونية تم إبرامها مع مئات المؤسسات و الأفراد لإصدار الموسوعة العربية العالمية، إلا المعلومات العامة المتاحة للاقتباس منها على الإنترنت و في المصادر المطبوعة للاستخدام العام. إن المصدرين الأول و الثاني (1 و2) أدناه هما المصدران الرئيسيان لمحتويات الموسوعة بنسبة تصل إلى أكثر من 95% من مواد الموسوعة. و قد قامت أعمال الموسوعة ( الناشر) بدفع حقوق النشر لهذين المصدرين الرئيسيين باتفاقات مالية و قانونية موثقة. و لا يجوز بأي حال استخدام مواد الموسوعة أو الاقتباس منها إلا بشروط محددة ، أنظر خصوصية المعلومات ، شروط الاستخدام ، حقوق النشر، حول الموسوعة.

1-الموسوعة العربية العالمية (إدارة التحرير والتأليف)

2- وورلد بوك World Book Encyclopedia (دائرة المعارف العالمية) (باتفاقات مالية وقانونية) بخصوص حقوق النشر و الترجمة بتصرف إلى اللغة العربية

شركة أعمال الموسوعة للإنتاج الثقافي شركة ذات مسؤولية محدودة، وهي الجهة الناشرة للموسوعة العربية العالمية.

أول وأضخم عمل من نوعه وحجمه ومنهجه في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية.
عمل موسوعي ضخم اعتمد في بعض أجزائه على النسخة الدولية من دائرة المعارف العالمية World Book International وشارك في إنجازه أكثر من ألف عالم، ومؤلف، ومترجم، ومحرر، ومراجع علمي ولغوي، ومخرج فني، ومستشار، ومؤسسة من جميع البلاد العربية.
توسع في المعرفة ومواءمتها وشمولها مع تحديث للمعلومات مع الحفاظ على المصداقية والشمول والتوازن.
30 مجلداً فاخراً في 17 ألف صفحة، بما في ذلك معجم الموسوعة عربي/ إنجليزي، وإنجليزي/عربي، والكشاف الرئيسي.
24 ألف مدخل رئيس، ونحو 150 ألف مادة بحثية تشمل مصطلحات ومواقع وأعلام وأعمال علمية وأدبية وفنية مرتبة حسب الألفبائية المعجمية العربية.
نحو 20 ألفاً من الصور والخرائط والإيضاحات : 12 ألف صورة، 2500 خريطة، 4000 إيضاح، 1000 جدول إحصائي وزمني، 500 مقطع صوتي ولقطة فيديو (في النسخة الالكترونية).
مرجع علمي، مفيد وممتع، وضروري للمدرسة والجامعة والمنزل والمكتب والمؤسسات المتنوعة.
[line]
2 - الموسوعة الحرة " ويكبيديا "


ويكيبيديا مشروع متعدد اللغات في أكثر من مئتين وخمسين لغة لصنع موسوعة دقيقة ومتكاملة ومتنوعة ومفتوحة ومحايدة ومجانية للجميع، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها. بدأت النسخة العربية في يوليو/تموز 2003 ويوجد الآن 21,679 مقالة فيها.
[line]
3 - كتاب =
الأوراق الفيدرالية

هذه ترجمة أمينة باللغة العربية لكتاب "الأوراق الفدرالية" التي كتبها ثلاثة أعلام من أعلام الفكر السياسي الأمريكي وهم جيمس مادسون، والكسندر هاملتون، وجان جي. وقد نشرت هذه الأوراق التي بلغ عددها 85 ورقة في الصحف المحلية في ولاية نيويورك مخاطبة أهالي تلك الولاية منذ النصف الثاني من عام 1787 وحتى منتصف 1788 تقريباً. وسوف لن أكرر في هذه المقدمة الصغيرة ما جاء على لسان كتابها أو أعيد صياغة أهم أفكارهم، فهم وحدهم القادرون على إيصال أفكارهم للقارئ مباشرة وبلا وسيط، ولكنني سأكتفي هنا بذكر بعض من الدروس والتي من الممكن أن يستفيد منها القارئ العربي. وأرغب أن يعرف القارئ منذ البداية في أن يفكر في بهذه الأوراق كتجربة تستحق التعلم منها. وأود أن أذكر القارئ في هذا الجزء من العالم بالأهمية الكبيرة لهذه الأوراق خاصة وهو يستعد للانتقال للقرن الحادي والعشرين.
الدرس الأول الذي يمكن تعلمه من هذه الأوراق هو كيفية التعلم من الأحداث التاريخية. فهذه الأوراق تذهب إلى أعمق من مجرد وصف الأحداث إلى تحليل الأسباب التي أدت إليها، فمثلاً ماذا يستطيع الشخص أن يتعلم من الديمقراطية اليونانية؟ كيف يمكن أن نتجنب تكرار حدوث نظام إسبارطة الديكتاتوري؟ ما هي الدروس الرئيسية التي يمكن أن نتعلمها من التجربة الرومانية؟ ما هي الأخطاء التي حصلت في العصور الوسطى؟ فهذه الأوراق لا تصف الأحداث فقط ولكنها تقترح الحلول من أجل عدم تكرار هذه الأخطاء. فهي تقترح دستوراً فدرالياً لتخفيف الآلام والشرور لأي نظام سياسي.
الدرس الثاني الذي نتعلمه من هذه الأوراق هو أن الثورة التي تهدف إلى بناء دولة عصرية وأمة عصرية وتتوقف عند إعلان استقلالها، ليست بثورة. فهذه الأوراق تخبرنا بكل وضوح أن الثورة هي وسيلة وليس غاية بحد ذاتها، حيث يجب من خلالها تحقيق الحرية والعدالة والسعادة للجميع. فالثورة هي عملية مستمرة تغير قوانينها تبعاً لهذا العالم المتغير. وحيث أن الطبيعة محكومة بالقوانين المتغيرة، عليه يجب أن تساير قوانين الأرض هذا التغيير. وقد قامت الثورة الأمريكية من أجل تحقيق العدالة والازدهار على حسب قول كرين برنتون Crain Brinton في كتابه "الثورات الكلاسيكية "The Classical Revolution فهذه الثورة قامت ضد السلطة التي تحجب حرية الفرد وتمنعه سعيه من أجل تحقيق السعادة. فقد صارعت لإقامة نظام جديد لم يوجد مسبقاً. كانت ضد سلطة القوى الخارجية، أو سلطة الحكم الفرد. فقد كانت من الجميع وللجميع.
الدرس الثالث الذي يمكن أن نستقيه من هذه الأوراق هو الطريقة التي يمكن للسياسيين وواضعي التشريع والمثقفين من خلالها خلق الوحدة من بين التنوع. فالنظام السياسي الأمريكي الفضفاض الذي برز بعد الثورة الأمريكية عام 1776 كاد أن يخلق صراعاً بين الثلاث عشرة ولاية حول المصالح الاقتصادية. فقد اقترح كتاب الأوراق "الأوراق الفدرالية" حلاً لهذه القضية: وهو الدولة الفدرالية، ولفتوا الانتباه إلى "أن أولئك الذين يدعون إلى الانفصال إنما يعملون ضد مصالحهم".
الدرس الرابع، وهو درس مهم، فهو يفيد بأن لا شيء يمكن أن يؤخذ على أنه مسلّم به. فكل شيء يجب أن يخضع للتجربة. فالواقعية هي طريق حياة. والحالة تفرض طبيعة القانون وليس العكس صحيحاً. فقوانين العالم المتغير يجب أن تكون مستمرة التغير. ويجب أن تتوافر تفسيرات جديدة دائماً.
هناك دروس كثيرة يستطيع المرء أن يتعلمها من هذه الأوراق. وأود هنا أن اقترح على القارئ العربي أن يتمعن في هذه الأوراق وأن يتعلم من الفلسفة السياسية التي تتضمنها.

المراجع
د. أحمد ظاهر
أربد – 25/1/1966
[line]

يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 09-06-2007 الساعة 03:50 AM
  #2  
قديم 27-12-2006, 12:34 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
موضوع جيد وثائق سياسية

وثيقةإعلان قيام دولة إسرائيل

فيما يلي نص إعلان الكيان نفسه ، و نحن ننشره هنا لأغراض المعرفة بالعقل الصهيوني و مبادئه في تأسيس دولته..بصرف النظر عما يعتريه من تشويه متعسف للتاريخ و الجغرافيا.

(( أرض إسرائيل هي مهد الشعب اليهودي ، هنا تكونت شخصيته الروحية والدينية و السياسية ، و هنا أقام دولة للمرة الأولى ، و خلق قيماً حضارية ذات مغزى قومي و إنساني جامع ، و فيها أعطى للعالم كتاب الكتب الخالد .
بعد أن نفي عنوة من بلاده حافظ الشعب على إيمانه بها طيلة مدة شتاته ، و لم يكف عن الصلاة أو يفقد الأمل بعودته إليها و استعادة حريته السياسية فيها .
سعى اليهود جيلاً تلو جيل مدفوعين بهذه العلاقة التاريخية و التقليدية إلى إعادة ترسيخ أقدامهم في وطنهم القديم ، و عادت جماهير منهم خلال عقود السنوات الأخيرة .. جاءوا إليها رواداً و مدافعين ، فجعلوا الصحارى تتفتح و أحيوا اللغة العبرية و بنوا المدن و القرى ، و أوجدوا مجتمعًا نامياً يسيطر على اقتصاده الخاص و ثقافته .. مجتمعاً يحب السلام لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه ، و قد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد و هو يطمح إلى تأسيس أمة مستقلة .
انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في سنة 5657 عبرية ( 1897 ميلادية ) بدعوة من ثيودور هرتزل الأب الروحي للدولة اليهودية ، وأعلن المؤتمر حق الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به .
و اعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر ( تشرين الثاني ) 1917 بهذا الحق ، و أكده من جديد صك الانتداب المقرر في عصبة الأمم ، و هي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي و أرض إسرائيل و اعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي .
و كانت النكبة التي حلت مؤخراً بالشعب اليهودي و أدت إلى إبادة ملايين اليهود في أوروبا دلالة واضحة أخرى على الضرورة الملحة لحل مشكلة تشرده عن طريق إقامة الدولة اليهودية في أرض إسرائيل من جديد .. تلك الدولة التي سوف تفتح أبواب الوطن على مصراعيه أمام كل يهودي ، و تمنح الشعب اليهودي مكانته المرموقة في مجتمع أسرة الأمم حيث يكون مؤهلاً للتمتع بكافة امتيازات تلك العضوية في الأسرة الدولية .
لقد تابع الذين نجوا من الإبادة النازية في أوروبا و كذلك سائر اليهود في بقية أنحاء العالم عملية الهجرة إلى أرض إسرائيل غير عابئين بالصعوبات و القيود و الأخطار ، و لم يكفوا أبداً عن توكيد حقهم في الحياة الحرة الكريمة و حياة الكدح الشريف في وطنهم القومي .
و ساهمت الجالية اليهودية في هذه البلاد خلال الحرب العالمية الثانية بقسطها الكامل في الكفاح من أجل حرية و سلام الأمم المحبة للحرية والسلام و ضد قوى الشر و الباطل النازية . و نالت بدماء جنودها و مجهودها في الحرب حقها في الاعتبار ضمن مصاف الشعوب التي أسست الأمم المتحدة .
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع و العشرين من نوفمبر ( تشرين الثاني ) سنة 1947 مشروعاً يدعو إلى إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل . و طالبت الجمعية العامة سكان أرض إسرائيل باتخاذ الخطوات اللازمة من جانبهم لتنفيذ ذلك القرار . إن اعتراف الأمم المتحدة هذا بحق الشعب اليهودي في إقامة دولة هو اعتراف يتعذر الرجوع عنه أو إلغاؤه .
إن هذا هو الحق الطبيعي للشعب اليهودي في أن يكون سيد نفسه و مصيره مثل باقي الأمم في دولته ذات السيادة .
و بناء عليه نجتمع هنا نحن أعضاء مجلس الشعب ممثلي الجالية اليهودية في أرض إسرائيل و الحركة الصهيونية في يوم انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل . و بفضل حقنا الطبيعي و التاريخي و بقوة القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ، نجتمع لنعلن بذلك قيام الدولة اليهودية في أرض إسرائيل و التي سوف تدعى " دولة إسرائيل " .
و نعلن أنه منذ لحظة انتهاء الانتداب هذه الليلة عشية السبت في السادس من مايو (أيار) سنة 5708 عبرية ( الموافق الخامس عشر من مايو سنة 1948 ميلادية ) و حتى قيام سلطات رسمية و منتخبة للدولة طبقا للدستور الذي تقره الجمعية التأسيسية المنتخبة في مدة لا تتجاوز أول أكتوبر ( تشرين الأول ) سنة 1948.. منذ هذه اللحظة سوف يمارس مجلس الشعب صلاحيات مجلس دولة مؤقت وسوف يكون جهازه التنفيذي الذي يدعى " إسرائيل " .

و سوف تفتح دولة إسرائيل أبوابها أمام الهجرة اليهودية لتجميع شمل المنفيين ، و سوف ترعى تطور البلاد لمنفعة جميع سكانها دون تفرقة في الدين أو العنصر أو الجنس .
و سوف تضمن حرية الدين و العقيدة و اللغة و التعليم و الثقافة ، و سوف تحمى الأماكن المقدسة لجميع الديانات و سوف تكون وفية لمبادئ الأمم المتحدة .
إن دولة إسرائيل مستعدة للتعاون مع وكالات الأمم المتحدة و ممثليها على تنفيذ قرار الجمعية العامة في 29 نوفمبر ( تشرين الثاني ) 1947، و سوف تتخذ الخطوات الكفيلة بتحقيق الوحدة الاقتصادية لأرض إسرائيل بكاملها .
و إننا نناشد الأمم المتحدة أن تساعد الشعب اليهودي في بناء دولته ، و نحن نستقبل دولة إسرائيل في مجتمع أسرة الأمم .
و نناشد السكان العرب في دولة إسرائيل وسط الهجوم الذي يشن علينا و منذ شهور أن يحافظوا على السلام ، و أن يشاركوا في بناء الدولة على أساس المواطنة التامة القائمة على المساواة و التمثيل المناسب في جميع مؤسسات الدولة المؤقتة و الدائمة .
إننا نمد أيدينا إلى جميع الدول المجاورة و شعوبها عارضين السلام و حسن الجوار ، و نناشدهم إقامة روابط التعاون و المساعدة المتبادلة مع الشعب اليهودي صاحب السيادة و المتوطن في أرضه . إن دولة إسرائيل على استعداد للإسهام بنصيبها في الجهد المشترك لأجل تقدم الشرق الأوسط بأجمعه .
و إننا نناشد الشعب اليهودي في جميع أنحاء المنفى الالتفاف حول يهود أرض إسرائيل و مؤازرتهم في مهام الهجرة و البناء و الوقوف إلى جانبهم في الكفاح العظيم لتحقيق الحلم القديم .. ألا و هو خلاص إسرائيل .
إننا نضع ثقتنا في الله القدير و نحن نضيف توقيعنا على هذا الإعلان خلال هذه الجلسة لمجلس الدولة المؤقت على أرض الوطن في مدينة تل أبيب عشية هذا السبت اليوم الخامس من مايو ( أيار ) سنة 5708 عبرية ( الموافق الرابع عشر من مايو 1948 ) . "


توقيع

ديفيد بن جوريون - دانيال أومستر - مردخاي بنتوف - إسحق بن زفي - إلياهو برلن - برتز برنشتين - حاخام ذيف غولد - مائير غرايوفسكي غوينباوم - إبراهام غرانوفسكي - إليوهو دوبكن - مائير فلز - زوراه واراهافيغ - هرزل شاري- راشيل كوهين - كالمان كاهان - س كوثاش- إسحق مائير ليفن - م. د. ليفنشتاين - زفي لوريا - غولدا مايرسن - ناحوم نير- راف لكس- زفي سيغال- يهودا ليب - كوهين فشمان - ديفد نلسون - زفي بنحاس - أهرون زيلخ - موشي كولورني - أ. كابلان - أ. كاتز - فيلكس روزنبلت - د. ديمبر - ب. ريبتور - موردخاي شامير بن زيون سنتيرنبرغ - بيخور شطربت - موشي شابيرا - موشي شرتوك
[line]


وثيقة إيلون- نسيبة (6أغسطس 2002)

نص الوثيقة:

يعترف الشعب الفلسطيني والشعب اليهودي كل واحد للآخر بالحقوق التاريخية في ذات الأرض. فعلى مدى الأجيال سعى الشعب اليهودي إقامة الدولة اليهودية في كل أرجاء أرض "إسرائيل"، فيما سعى الشعب الفلسطيني هو الآخر على إقامة دولة فه في كل أرجاء فلسطين..بهذا، يتفق الطرفان على حل وسط تاريخي يقوم على مبدأ دولتين ذات سيادتين قابلتين للعيش تعيشان جنباً إلى جنب، وإعلان النوايا التالي هو تعبير عن إرادة أغلبية الشعبين. فالطرفان يؤمنان بأن هذه المبادرة ستتيح لهما التأثير على قياداتهم، وبالتالي فتح فصل جديد في تاريخ المنطقة. كما يتحقق هذا الفصل بدعوة الأسرة الدولية إلى ضمان أمن المنطقة والمساعدة في ترميم وتطوير اقتصادها.

إعلان النوايا:

دولتان للشعبين: يعلن الطرفان أن فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني و"إسرائيل" هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي.

الحدود:

تتفق الدولتان على إقامة حدود دائمة بينهما على أساس خطوط الرابع من يونيو1967، وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية (المسماة بالمبادرة السعودية).
التعديلات الحدودية ستقوم على أساس تبادل الأراضي بشكل متساوٍ ( بنسبة 1:1) وفقاً للأغراض الحيوية للطرفين، بما في ذلك الأمن التواصل الإقليمي والاعتبارات الديمغرافية.
المنطقتان الجغرافيتان اللتان ستشكلان الدولة الفلسطينية-الضفة الغربية وقطاع غزة- تكونان متصلتين.
بعد إقامة الحدود المتفق عليها لا يبقى مستوطنين في الدولة الفلسطينية.
القدس: القدس ستكون مدينة مفتوحة، عاصمة للدولتين..الحرية الدينية وحرية الوصول الكاملة إلى الأماكن المقدسة تكون مضمونة للجميع. لا يكون لأي طرف سيادة على الأماكن المقدسة. دولة فلسطينية توصف كوصية(guardian) على الحرم الشريف لصالح المسلمين. وإسرائيل توصف كوصية على الجدار الغربي لصالح الشعب اليهودي. يجري الحفاظ على الوضع الراهن في موضوع الأماكن المسيحية المقدسة. لا تجرى أي حفريات داخل الأماكن المقدسة أو في نطاقها.
حق العودة: انطلاقاً من الاعتراف بمعاناة وأزمة اللاجئين الفلسطينيين، فإن الأسرة الدولية و"إسرائيل" والدولة الفلسطينية تبادر وتتبرع بالأموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين.
لا يعود اللاجئين الفلسطينيون إلا إلى دولة فلسطين، ولا يعود اليهود إلا لدولة "إسرائيل".
الأسرة الدولية تقترح منح التعويض لتحسين وضع اللاجئين الساعين إلى البقاء في الدولة التي يعيشون فيها حالياً أو الساعين إلى الهجرة إلى دولة ثالثة.
الدولة الفلسطينية تكون مجردة من السلاح والأسرة الدولية تضمن أمنها واستقلالها.
نهاية النزاع: مع التطبيق الكامل لهذه المبادئ يوضع حد لكل المطالب من الطرفين ويصل النزاع "الإسرائيلي"-الفلسطيني إلى منتهاه.

[line]الحدود التي رسمتها الوثيقة تضمن هزيمة "إسرائيل"

بقلم:آري شابيط- هآرتس 5/9/2002.

وثيقة مبادئ السلام التي بلورها عامي إيلون وساري نسيبة هي وثيقة مثيرة للاهتمام. فخلافاً لمعظم الوثائق "الإسرائيلية". الفلسطينية التي وضعت في السنوات الأخيرة، فإنها تتضمن إنجازين "إسرائيليين" ملموسين: الأول، هو اعتراف بالشعب اليهودي، بحقوقه في أرض "إسرائيل" وبأن إسرائيل هي دولته الشرعية. والثاني هو ما بدا كتنازل فلسطيني حقيقي عن مطلب تحقيق حق العودة في نطاق الخط الأخضر. وإذا كان يائير هيرشفيلد ورون بوندك قد طرحا هذين المبدأين الأساسيين كشرط "إسرائيلي" أساسي لدى وصولهما العاصمة النرويجية في بداية العام 1993، فلعله من المحتمل جداً أن يكون الواقع اليوم مغير.فمن الناحية العملية، يعد اتفاق إيلون نسيبة اتفاق غير قابل للتنفيذ، كونه يتطرق إلى خطوط الرابع من يونيو 1967 كأساس للحدود المستقبلية ويقرر أي ألا يبقى أي مستوطن خلف تلك الحدود لأنه بذلك يخلق آلية من شأنها أن تؤدي إلى اقتلاع نحو 400 ألف "إسرائيلي" من منازلهم ( نحو 210 ألفاً في الضفة وغزة، وأكثر من 170 ألف يهودي، "إسرائيل" في شرقي القدس).
ومعنى الأمر هو كارثة إنسانية، ليس لها أي مبرر أخلاقي أو غطاء واقعي. ولما كان الاتفاق يتعهد بأن تكون المنطقتان الجغرافيتان للدولة الفلسطينية متصلتين فيما بينهما دون التحفظ على ذلك بعدم المساس بالسيادة "الإسرائيلية"، فإن الاتفاق يخلق آلية من شأنها أن تؤدي إلى تقسيم "إسرائيل" إلى قسمين: بنتوستان يهودي شمالي محور غزة-الخليل، وبنتوستان يهودي جنوبي.
ولما كان الاتفاق يتضمن ذكراً للمبادرة السعودية، التي تتحدث عن حق العودة وعن قرار194، ولقرارات الأمم المتحدة بشكل عام، بما فيها، كما هو معروف، قرارا التقسيم181، فإنه يفتح ثغرة لتآكل ذات المبادئ الأساسية التي هي إنجازه الأساسي. ولما كان الحل الذي يقترحه الاتفاق لمسالة القدس هو حل طوباوي تماماً، فإن الآلية التي من شأنه أن يخلقها في أكثر الأماكن حساسية في العالم هي آلية الفوضى.
بيد انه فضلاً عن المشاكل المحددة التي تنطوي عليها، ثمة في وثيقة إيلون-نسيبة إشكالية مبدئية: ففي سبتمبر 2000، شرعت الدولة الفلسطينية في هجوم على دولة "إسرائيل". وحتى قبل أو يولد، اختار الكيان السياسي للشعب الفلسطيني العمل على هزها وجرحها وسد سبيل التنفس أمامها. وكان هدف هذا العمل العنيف استراتيجياً: انتزاع التنازلات الإقليمية وغير الإقليمية من "إسرائيل" بالقوة، تلك التنازلات التي إن آجلاً أم عاجلاً ستؤدي إلى تدمير أسس وجودها، ولما كان هذا هو الحال، فإن كل سير "إسرائيلي" راهن إلى ما هو أكثر من الخط الذي كانت تسير عليه المسيرة السياسية عشية رأس السنة قبل عامين لهو بمثابة الاستسلام للإرهاب... معناه انتصار فلسطيني في المعركة الراهنة.
في مقابلة تلفزيونية لا تنسى أجرتها "إيلانا دايان" مع عامي إيلون، قبل نحو نصف عام، طرح حجة مفادها: لا يجوز لـ"إسرائيل" أن تنتصر، هكذا دعى في حينه رئيس المخابرات السابق، واتفاق التفاهم الذي بلوره إيلون مع نسيبة يضمن أن يتحقق المطلب المبسط عملياً. فالاتفاق يضمن أن تهزم إسرائيل في المعركة. فإذا ما نجح الفلسطينيون في أعقاب العمليات الانتحارية لعامي 2001و2002 في تحقيق الانسحاب الكامل إلى حدود الرابع من يونيو1967 والتنازل عن السيادة في حائط المبكى، فليس من الصعب التخمين ماذا سينجحون في تحقيقه في أعقاب جولة عمليات أخرى، فإذا حدث أنه في أعقاب القتل والأزمة وتثبيط المعنويات التي ألحقها بنا جيراننا في العامين الأخيرين نجحوا في تحقيق استعداد "إسرائيل" لتقسيم "إسرائيل" إلى قسمين واقتلاع مئات آلاف الأشخاص من منازلهم، فلا حدود لما يمكن أن يحققوا حين يهاجموننا مرة أخرى بعد التوقيع على الاتفاق وتطبيقه. فحسب إيلون-نسيبة فإن مردود الإرهاب هائل وإمكانية إنزال "إسرائيل" على ركبتيها هو أمر في متناول اليد.
عامي إيلون اليوم هو أغلب الظن شخص هامشي. ففي تصريحاته الغريبة وأفعاله غير المتزنة حول نفسه من قائد متفوق لسلاح البحرية إلى شخصية سياسية غريبة الأطوار. غير أن خطوات إيلون يجب أن تحمل للمجتمع "الإسرائيلي" هدفاً يجب أن يكون واضحاً: العمل على أن يحصل الفلسطينيون بعد هدوء العنف على قدر أقل مما كانوا سيتلقونه عشية اندلاع العنف. يمكن العودة إلى خطة كامب ديفيد، كما يقترح إيهود باراك، ويمكن الحديث عن مسار كلينتون ناقص، كما يقترح آخرون.
بيد أن على إسرائيل بهذه الطريقة أو تلك أن تضمن أن يكون درس الفلسطينيين من عدوانهم هو أن العدوان غير مجد. أما إذا كان الدرس مغايراً فإن كل اتفاق سلام يوقع معهم لن يصمد. كل اتفاق سلام لن يكون سوى مقدمة لجولة أخرى من القتل والإرهاب وسفك الدماء
.
[line]مبادرة إيلون-نسيبة خطوة تكشف

الديناميكية الحقيقية في الشعبين

في ذات يوم عاصف وبعد أن وصل نزيف الدماء إلى الحد الذي لا يمكن احتماله، قرر عدد من "الإسرائيليين" والفلسطينيين القفز فوق المتاهة التي علق بها الشعبان وكسر اتجاه المجريات. بعد عدد غير قليل من اللقاءات والصياغات، كتبت ورقة أطلق عليها أسم "وثيقة إيلون-نسيبة" تعد بمثابة انطلاقة لدولة "إسرائيل". الورقة تتحدث عن اعتراف فلسطين بدولة "إسرائيل" بما في ذلك الاتفاق حول نهاية الصراع والتنازل الفلسطيني عن تطبيق حق العودة، وعلى أساس العودة لحدود الرابع من يونيو 1967وإخلاء المستوطنات.
آلية تطبيق الورقة لا يفترض أن تتم من خلال المفاوضات السياسية أو الأمنية وإنما من خلال الحصول على الموافقة الشعبية الواسعة: جمع توقيعات آلاف "الإسرائيليين" والفلسطينيين على صيغة مشتركة يفترض ان تجبر قيادة الطرفين على الجلوس معاً وإنهاء المسألة.
في هذه الأيام، يعتبر ذلك، بمثابة شعا نور في الظلام دون أن يتعدى ذلك الوصف. هذا الشعاع نابع من مصدر الطاقة الوحيد في المنطقة والذي بذل جهوده حتى يكون نقياً من الترسبات والالتزامات: مواطنون خرجوا من الدوامة إلى الثقب الأسود الذي يجتذب المجتمع "الإسرائيلي" إليه... هؤلاء مواطنون خرجوا على التقاليد العسكرية لهيئة الأركان المهزومة، مؤمنون بأن الحلول العسكرية هي طريق مسدود بعد عامين من القتال وتزايد الدوافع للقتل في الجانب الثاني)، والذين خرجوا أيضاً على العقائد الأيديولوجية المتحجرة وخرجوا أيضاً عن الأطر السياسية الفاسدة (الأحزاب على اختلافها)، وخرجوا خصوصاً على المزاج الوطني العام. هؤلاء قاموا بإخراج أنفسهم من الدوامة الرأي العام الذي يتراوح بين مشاعر الغضب والخوف والانتقام، وقاموا بهذه الوثبة الضخمة للأمام.
العقل يقول أن إنجازاً من هذا القبيل سيحظى بدفعة متواضعة من الدعم، ولكن ما ظهر هو أنه أثار موجة عارمة من المعارضة إذا لم نقل الاستخفاف. الجناح اليميني-التقليدي- الديني يعتبر مبادرة إيلون ضربة قاسية لحرية حياة الشعب "الإسرائيلي" على أرض "إسرائيل".
جهاز الدفاع يمنع الفلسطينيين في هذه الأيام تحديداً من الوصول إلى اللقاءات من أجل جمع التوقيعات، والحكومة أيضاً تقوم بذلك إذ أن كل شرارة تعاون ستفسد عليها مسارها العملياتي القائم على الضغط على كل الملعب إلى أن يستسلم الفلسطينيون.
شابيط كتب عن إيلون إنه تحول اليوم إلى شخص تآمري وهامشي في السياسة "الإسرائيلية".وإيلون لا يحتاج لدفاعي... ومع كل الاحترام لخبرة شابيط ورفاقه في الصراع فإيلون يملك رصيد من يعرف جذور الصراع بشكلها الأعمق، ومعرفته هذه تعني أنه يستطيع اكتشاف اشرخ الذي يمكن من خلاله خلق فرص التسوية.
ما يوجد في وثيقة إيلون هذه هو حكمة الحياة الآن، لا توجد هناك وعود من الرب لإبراهيم ولا أوامر عسكرية دائمة للجندي على الحاجز، ولا تفسير لسياسة باراك أو للمبادرة السعودية حسب رأي الشيخ أحمد ياسين. حكمة الحياة هذه هي القدرة على اكتشاف الديناميكية الحقيقية في الشعبين باعتبارها قوة تملي التوجه نحو السلام وليس الخضوع للضغوط السياسة والأمينة . ومن الأفضل لكل الذين يتغذون من المشاجرات لأغراض المساومة أن يتركوا هذه المبادرة تنهض، أو يأتوا للجمهور بفكرة أكثر قبولاً
.

يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:06 AM
  #3  
قديم 27-12-2006, 12:48 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

قراءة وتقديم: محمد سيف الدولة
الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة العربية

التقديم:

1 ـ في عام 1982 نشرت مجلة "كيفونيم" التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية، وثيقة بعنوان "استراتيجية إسرائيلية للثمانينات". وقد نُشرت هذه الوثيقة باللغة العبرية، وتم ترجمتها إلى اللغة العربية، وقدمها الدكتور / عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين في قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988.

2 ـ ولقد رأيت أهمية إعادة نشر هذه الوثيقة الآن للأسباب الآتية:
إن تقسيم العراق كأحد أهداف الحرب الحالية على العراق ( آذار/مارس 2003 ) هو أحد الأفكار الرئيسية الواردة في الوثيقة المذكورة.
إن الخطط الحالية الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه، هي أيضاً ضمن الأفكار الواردة في الوثيقة.
إن الاعتراف الرسمي (بالأمازيغية) كلغة ثانية، بجوار اللغة العربية في الجزائر هي خطوة لا تبتعد عن التصور الصهيوني عن المغرب العربي.
إن مخطط تقسيم لبنان إلى عدد من الدويلات الطائفية، الذي حاول الكيان الصهيوني تنفيذه في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وفشل في تحقيقه، لهو تطبيق عملي لما جاء بهذه الوثيقة بخصوص لبنان.
إن الحديث الدائر الآن في الأوساط الصهيونية حول تهجير الفلسطينيين إلى الأردن، والتخوفات العربية من استغلال أجواء العدوان على العراق لتنفيذ ذلك، هو من أساسيات الأفكار المطروحة في الوثيقة.
وأخيراً وليس آخراً، إن الأخطار التي تتعرض لها مصر، واردة بالتفصيل في الوثيقة الصهيونية.

3 ـ والحديث عن وثيقة من هذا النوع، ليس حديثاً ثانوياً يمكن تجاهله، فهم ينصون فيها صراحة على رغبتهم في مزيد من التفتيت لأمتنا العربية. كما أن تاريخنا الحديث هو نتاج لمشروعات استعمارية مماثلة. بدأت أفكاراً، وتحولت إلى اتفاقات ووثائق، تلزمنا وتحكمنا حتى الآن:
ـ فمعاهدة لندن 1840 سلخت مصر منذئذٍ وحتى تاريخه عن الأمة العربية. فسمحت لمحمد علي وأسرته بحكم مصر فقط، وحرَّمت عليه أي نشاط خارجها. ولذلك نسمي هذه الاتفاقية "اتفاقية (كامب ديفيد) الأولى."
ـ واتفاقية (سايكس بيكو) 1916 قسَّمت الوطن العربي، هذا التقسيم البائس الذي نعيش فيه حتى الآن، والذي جعلنا مجموعة من العاجزين، المحبوسين داخل حدوداً مصطنعة، محرومين من الدفاع عن باقي شعبنا وباقي أرضنا في فلسطين أو في العراق أو في السودان.
ـ ووعد بلفور 1917 كان المقدمة التي أدت إلى اغتصاب فلسطين فيما بعد. تم تلاه وقام على أساسه، صك الانتداب البريطاني على فلسطين، في 29 أيلول/سبتمبر 1922 ، الذي اعترف في مادته الرابعة "بالوكالة اليهودية" من أجل "إنشاء وطن قومي لليهود". فأعطوا بذلك الضوء الأخضر للهجرة اليهودية إلى أرض فلسطين.
فلما قوي شأن العصابات الصهيونية في فلسطين، أصدرت لهم الأمم المتحدة ، قراراً بتقسيم فلسطين في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947، وهو القرار الذي أعطى "مشروعية" للاغتصاب الصهيوني. وأُنشأ بموجبه الكيان الصهيوني. وهو القرار الذي رفضته الدول العربية في البداية. وظلت ترفضه عشرون عاماً لتعود وتعترف به بموجب القرار رقم 242 الصادر من الأمم المتحدة في 1967 ، الذي ينص على "حق" الكيان الصهيوني في الوجود، و "حقه" أن يعيش بأمان على أرض فلسطين المغتصبة.

وعلى أساس هذا القرار أُبرمت معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة في 26/03/1979 والتي خرجت بموجبها مصر من الصراع العربي ضد المشروع الصهيوني، لينفرد الكيان الصهيوني بالأقطار العربية الأخرى.

كل ذلك وغيره الكثير، بدأ أفكاراً، وأهدافاً استعمارية، وتحول فيما بعد إلى حقائق.
وبالتالي ليس من المستبعد أبداً أن تتحول الأفكار، التي وردت في الوثيقة الصهيونية المذكورة، إلى أمر واقع ولو بعد حين. خاصة الآن بعد العدوان الأمريكي على العراق، ومخاطر التقسيم التي تخدم ذات التصور الصهيوني عن المنطقة.

4 ـ والوثيقة الصهيونية منشورة في الصفحات التالية بنص كلماتها وفقراتها، مع فرق واحد، هو أنني أخذت ما جاء متفرقاً بالوثيقة بخصوص كل قطر، وقمت بتجميعه في فقرة واحدة، وحاولت ترقيمه وتبنيده، لتسهل متابعته.

5 ـ وأخيراً فإن الهدف الذي رجوته من نشر هذه الوثيقة، هو أن ننظر إلى العدوان علينا في مساره التاريخي. وأن نراه على حقيقته كمخطط، موحد، منتظم، متسلسل، ممتد. وأن نحرر أنفسنا من منطق التناول المجزأ لتاريخنا، الذي يُقسمه إلى حوادث منفصلة عن بعضها البعض.
آملاً في النهاية ألا تقتصر حياتنا على مجموعة من الانفعالات وردود الفعل اللحظية المؤقتة، التي تعلو وقت الشدة، وتخبو في الأوقات الأخرى. فتاريخنا كله ومنذ زمن بعيد، ولزمن طويل آتٍ، هو وقت شدة.


نص الوثيقة

أولاً: نظرة عامة على العالم العربي والإسلامي

1 ـ إن العالم العربي والإسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب ( فرنسا وبريطانيا في العشرينيات) ، دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم.

2 ـ لقد قُسِّم هذا العالم إلى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة، والتي تُعادي كل منهما الأخرى، وعليه فان كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول.

3 ـ وإذا ما أضفنا إلى ذلك الوضع الاقتصادي يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها، في الواقع، بناء مصطنع كبرج الورق، لا يمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التي تواجهه.

4 ـ في هذا العالم الضخم والمشتت، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء. إن معظم العرب متوسط دخلهم السنوي حوالي 300 دولار في العام.

5 ـ إن هذه الصورة قائمة وعاصفة جداً للوضع من حول دولة (إسرائيل)، وتشكل بالنسبة لها تحديات ومشكلات وأخطار، ولكنها تشكل أيضاً فرصاً عظيمة.


ثانياً ـ مصر

1 ـ في مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية في مصر العليا، حوالي 8 مليون نسمة. وكان الرئيس محمد أنور السادات قد أعرب في خطابه في أيار/مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة، أي دولة "لبنانية" مسيحية جديدة في مصر...

2 ـ والملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن في ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني في العالم.

3 ـ وبخلاف الجيش فليس هناك أي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية.

4 ـ والدولة في حالة دائمة من الإفلاس بدون المساعدات الخارجية الأمريكية التي خُصصت لها بعد اتفاقية السلام.

5 ـ إن استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب إذن أن يكون هدفاً أساسيا من الدرجة الأولى اليوم…. إن المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد إعادة سيناء، وسوف يفعلون كل ما في وسعهم لكي يعودوا إلى أحضان العالم العربي، وسوف نضطر إلى العمل لإعادة الأوضاع في سيناء إلى ما كانت عليه....

6 ـ إن مصر لا تشكل خطراً عسكرياً استراتيجياً على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب حزيران/يونيو 1967 بطرق عديدة.

7 ـ إن أسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت في عام 1956 وتأكد زوالها في عام 1967.

8 ـ إن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلاً بعد سقوطها، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل. إن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف (إسرائيل) السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية.

9 ـ إن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة، على عكس ما هي عليه الآن، لن تشكل أي تهديد لدولة (إسرائيل) بل ستكون ضماناً للزمن و"السلام" لفترة طويلة، وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.

10 ـ إن دول مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها لن يكون لها وجود بصورتها الحالية، بل ستنضم إلى حالة التفكك والسقوط التي ستتعرض لها مصر. فإذا ما تفككت مصر فستتفكك سائر الدول الأخرى، وإن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية في مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التي تتمتع بالسيادة الإقليمية في مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هي وسيلتنا لإحداث هذا التطور التاريخي.
كما إن تفتيت لبنان إلى خمس مقاطعات إقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية.


ثالثاً ـ ليبيا

إن الرئيس معمر القذافي يشن حروبه المدمرة ضد العرب أنفسهم انطلاقاً من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ. ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث في الماضي مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا.

رابعاً ـ السودان:

وأما السودان ـ أكثر دول العالم العربي الإسلامي تفككاً ـ فإنها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية أفريقية إلى وثنيين إلى مسيحيين.

خامساً ـ سوريا

1 ـ إن سوريا لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها. ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية.

2 ـ إن تفكك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل، كما هو الحال في لبنان، هو هدف دولة (إسرائيل) الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير، وسوف تتفتت سوريا تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة كما هو الحال الآن في لبنان.

3 ـ وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية.

4 ـ وفي منطقة حلب دويلة سنية.

5 ـ وفي منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التي في الشمال.

6 ـ وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة في الجولان التي نسيطر عليها.

7 ـ وكذلك في حوران وشمال الأردن وسوف يكون ذلك ضماناً للأمن والسلام في المنطقة بكاملها على المدى القريب. وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا.
[line]

تابع بقية الوثيقة >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:08 AM
  #4  
قديم 27-12-2006, 12:57 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

سادساً ـ العراق

1 ـ إن العراق لا تختلف كثيراً عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والأقلية من السنة، إن 65% من السكان ليس لهم أي تأثير على الدولة التي تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% إلى جانب الأقلية الكردية الكبيرة في الشمال.
2 ـ ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول، لما كان بالإمكان أن يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا.

3 ـ إن "بشائر" الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم، خاصة بعد تولي الإمام الخمينى الحكم، والذي يُعتبر في نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقي وليس الرئيس صدام حسين.

4 ـ إن العراق الغنية بالبترول والتي تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هي المرشح التالي لتحقيق أهداف (إسرائيل).

5 ـ إن تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا.

6 ـ إن في قوة العراق خطورة على دولة (إسرائيل) في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى.

7 ـ وسوف يصبح بالإمكان تقسيم العراق إلى مقاطعات إقليمية طائفية كما حدث في سوريا في العهد العثماني.

8 ـ وبذلك يمكن إقامة ثلاث دويلات (أو أكثر) حول المدن العراقية.

9 ـ دولة في البصرة، ودولة في بغداد، ودولة في الموصل، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه.


سابعاً ـ لبنان:

أما لبنان فإنها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة، بل خمس سلطات سيادية (مسيحية في الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها أسرة فرنجية، وفي الشرق منطقة احتلال سوري مباشر، وفي الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب، وإلى الجنوب منها وحتى نهر الليطاني دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي في معظمها من الفلسطينيين، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالي نصف مليون من الشيعة.
(ملحوظة من المحرر: كان هذا هو الوضع اللبناني زمن كتابة الوثيقة، ولكن القوى الوطنية اللبنانية نجحت في إعادة الوحدة الوطنية.)


ثامناً ـ السعودية والخليج

1 ـ إن جميع إمارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول.

2 ـ وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لا نفوذ لهم.

3 ـ وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يُشكل الشيعة أغلبية السكان.

4 ـ وكذلك الحال في عُمان.

5 ـ وفي اليمن الشمالية وكذلك في جنوب اليمن... توجد أقلية شيعية كبيرة.

6 ـ وفي السعودية نصف السكان من الأجانب المصريين واليمنيين وغيرهم، بينما القوى الحاكمة هي أقلية من السعوديين.

7 ـ وأما في الكويت فإن الكويتيين الأصليين يُشكلون ربع السكان فقط.

8 ـ إن دول الخليج والسعودية وليبيا تُعد أكبر مستودع للبترول والمال في العالم، ولكن المستفيد من كل هذه الثروة هي أقليات محدودة لا تستند إلى قاعدة عريضة وأمن داخلي، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء.

9 ـ وإن الجيش السعودي، بكل ما لديه من عتادٍ، لا يستطيع تأمين الحكم ضد الأخطار الفعلية من الداخل والخارج. وما حدث في مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث.

10 ـ إن شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج، وهذا الأمر في مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادي المترتب على البترول أو قل في المدى القريب. إن الفوضى والانهيار الداخلي هي أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير أساس.


تاسعاً ـ المغرب العربي:

1 ـ ففي الجزائر هناك حرب أهلية في المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يُكونان سكان هذا البلد.

2 ـ كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الإسبانية بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التي تعانى منها كل منهما.

3 ـ كما أن التطرف الإسلامي يهدد وحدة تونس.

عاشراً ـ إيران وتركيا وباكستان وأفغانستان:

1 ـ فإيران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركي من الناحية العرقية واللغوية، وفي طباعه أيضاً.

2 ـ وأما تركيا فمنقسمة إلى النصف من المسلمين السنية أتراك الأصل واللغة، والنصف الثاني أقليات كبيرة من 12 مليون شيعي علوي و 6 مليون كردي سني.

3 ـ وفي أفغانستان خمسة ملايين من الشيعة يُشكلون حوالي ثلث عدد السكان.

4 ـ وفي باكستان السنية حوالي 15 مليون شيعي يُهددون كيان هذه الدولة.


الأردن وفلسطين:

1 ـ والأردن هي في الواقع فلسطينية، حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هي المسيطرة، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الإداري. وفي الواقع تُعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس.

2 ـ وهي هدف استراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك لأنها لن تشكل أي تهديد حقيقي على المدى البعيد بعد تفتيتها.

3 ـ ومن غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة. إن سياسة دولة (إسرائيل) ـ إما بالحرب أو بالسلم ـ يجب أن تؤدي إلى تصفية الحكم الأردني الحالي ونقل السلطة إلى الأغلبية الفلسطينية.

4 ـ إن تغيير السلطة شرقي نهر الأردن سوف يؤدي أيضاً إلى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربي النهر سواء بالحرب أو في ظروف السلم.

5 ـ إن زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادي والسكاني فيها هو الضمان لإحداث التغير المنتظر على ضفتي نهر الأردن.

6 ـ ويجب أيضاً عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتي أو أي تسوية أو تقسيم للمناطق...

7 ـ وأنه لم يعد بالإمكان العيش في هذه البلاد في الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب في الأردن واليهود في المناطق الواقعة غربي النهر.

8 ـ إن التعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط إذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر، وأن أمنهم وكيانهم سوف يكونان في الأردن فقط.

9 ـ إن التميز في دولة (إسرائيل) بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أي مغزى.

10 ـ وفي أي وضع سياسي أو عسكري مستقبلي يجب أن يكون واضحاً بأن حل مشكلة عرب فلسطين 48 سوف يأتي فقط عن طريق قبولهم لوجود (إسرائيل) ضمن حدود آمنة حتى نهر الأردن وما بعده.

11 ـ تبعاً لمتطلبات وجودنا في هذا العصر الصعب ( العصر الذري الذي ينتظرنا قريباً).

12 ـ فليس بالإمكان الاستمرار بوجود ثلاثة أرباع السكان اليهود على الشريط الساحلي الضيق والمكتظ بالسكان في هذا العصر الذري.

13 ـ إن إعادة توزيع السكان هو إذن هدف استراتيجي داخلي من الدرجة الأولى، وبدون ذلك لن نستطيع البقاء في المستقبل في إطار أي نوع من الحدود. إن مناطق (يهودا والسامرة) والجليل هي الضمان الوحيد لبقاء الدولة.

14 ـ وإذا لم نشكل أغلبية في المنطقة الجبلية فإننا لن نستطيع السيطرة على البلاد. وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التي لم تكن ملكاً لهم بالأصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية.

15 ـ إن إعادة التوازن السكاني الاستراتيجي والاقتصادي لسكان البلاد هو الهدف الرئيسي والأسمى لدولة (إسرائيل) اليوم.

16 ـ إن السيطرة على المصادر المائية من بئر السبع وحتى الجليل الأعلى، هي بمثابة الهدف القومي المنبثق من الهدف الاستراتيجي الأساسي، والذي يقضى باستيطان المناطق الجبلية التي تخلو من اليهود اليوم
.

[line]
وعد بلفور المشئوم
** تعتبر الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية البريطانية عام 1917 إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة والتي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور، أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين. وقد قطعت فيها الحكومة البريطانية تعهدا بإقامة دولة لليهود في فلسطين. وفي ما يلي نص الرسالة : **
وعد بلفور

وزارة الخارجية

في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917

عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علما بهذا التصريح.

المخلص
آرثر بلفور

يتبع >
وثائق متنوعة

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بجرائم الشرف

اتفاقية منع الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص المتمتعين بحماية دولية، بمن فيهم الموظفون الدبلوماسيون، والمعاقبة عليها

اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة

اتفاق تنظيم العلاقة بين الأمم المتحدة واللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية



التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:13 AM
  #5  
قديم 29-12-2006, 05:07 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

صلح المدينة ( 1 هجرية )

كتابه (صلى الله عليه وسلم) بين المهاجرين والأنصار واليهود

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب من محمد النبي (رسول الله) بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن اتبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
إنهم أمة واحدة من دون الناس.
المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو الحارس (من الخزرج) على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو سعادة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وبني الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
وأن المؤمنين لا يتركون مفرحاً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
وأن لا يخالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
وأن المؤمنين المتقين أيديهم على كل من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثماً أو عدواناً أو فساداً بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعاً ولو كان ولد أحدهم.
ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر ولا ينصر كافراً على مؤمن.
وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم، وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
وأنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
وأن سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.
وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضهم بعضاً.
وأن المؤمنين يبئ بعضهم عن بعض بما نال دماؤهم في سبيل الله.
وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.
وأنه لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفساً ولا يحول دونه على مؤمن.
وأنه من اعتبط مؤمناً قتلاًَ عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولى المقتول (بالعقل)، وأن المؤمنين عليه كافة لا يحل لهم إلا قيام عليه.
وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثاً أو يؤويه، وأنه من نصره أو أراه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.
وأنكم مهما اختلفتم فيه من شئ فإن مرده إلى الله وإلى محمد.

* * *
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم أو أثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.
وأن ليهود بن الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.
وأن ليهود بني الأوس مثل ليهود بني عوف.
وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
وأن جفته بطن من ثعلبة كأنفسهم.
وأن لبنى الشطبية مثل ما ليهود بني عوف وأن البر دون الإثم.
وأن موالى ثعلبة كأنفسهم.
وأن بطانة يهود كأنفسهم.
وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.
وأنه لا ينحجز على ثأر جرح، وأنه من فتك فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وأن الله على أبر هذا.
وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم.
وأنه لا يأثم أمره بحليفه وأن النصر للمظلوم.
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
وأن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.
وأن لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.
وأن لا تجار قريش ولا من نصرها.
وأن بينهم النصر على من دهم يثرب.
وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.
على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.
وأن يهود الأوس مواليهم وأنفسهم لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة، وأن البر دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره.
وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم أو آثم، وأن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

[line]صلح الحديبية (6 هجرية)

باسمك اللهم
هذا ما صلح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو
واصطلحا على وضع الحرب بين الناس عشر سنين يأمن فيهم الناس ويكف بعضهم عن بعض.
( على أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجاً أو معتمراً، أو يبتغى من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، ومن قدم المدينة من قريش مجتازاً إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله).
على أنه من آتى محمداً من قريش بغير إذن وليه رده عليهم ومن جاء قريش ممن مع محمد لم يردوه عليه.
وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال.
وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخله، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه.
وأنك ترجع عنا عامك هذا، فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك فأقمت بها ثلاثاً، معك سلاح الراكب السيوف في القرب ولا تدخلها بغيرها.
وعلى أن الهدى حيث ما جئناه ومحله فلا تقدمه علينا.
أشهد على الصلح رجال من المسلمين ورجال من المشركين.

[line]صلح نجران (10 هجرية)

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما كتب محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجران إذ كان عليهم حكمه في كل ثمرة وفى كل صفراء وبيضاء ورقيق فأفضل ذلك عليهم وترك ذلك كله لهم على ألفى حلة من حلل الأواقي: في كل رجب ألف حلة وفى كل صفر ألف حلة، ومع كل حلة أوقية من فضة. فما زادت على الخراج أو نقصت عن الأواقي فبالحساب، وما قضوا من دروع أو خيول أو ركاب أو عروض أخذ منهم بالحساب. وعلى نجران مؤنه رسلي ومتعتهم ما بين عشرين يوماً فما دون ذلك ولا تحبس فوق شهر.
وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إذا كان كيد باليمين ومعرة. وما هلك مما أعاروا رسلي من دروع أو خيل أو ركاب أو عروض فهو ضمين على رسلي حتى يؤدوه إليهم.
ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أموالهم وأنفسهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير لا يغيب أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا كاهن من كهانته. وليس عليهم دنية ولا دم جاهلية. ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم حقاً فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين.
ومن أكل ربا من ذي قبل فذمتي منه برئته. ولا يؤخذ رجل منهم بظلم آخر.
وعلى ما في هذا الكتاب جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتي الله بأمره ما نصحوا وأصلحوا ما عليهم غير مثقلين بظلم.
شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني النضر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة بن شعبة.
وكتب لهم هذا الكتاب عبد الله بن أبى بكر.
(وقال يحيى بن آدم وقد رأيت كتاباً في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة وفى أسفله: وكتب على بن أبو (كذا) طالب ولا أدرى ماذا أقول فيه).

خطبة الوداع (10 هجرية)

ألقاها الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم عرفة من جبل الرحمة وقد نزل فيه الوحي مبشراً أنه "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً"
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحثكم على طاعته وأستفتح بالذي هو خير. أما بعد أيها الناس اسمعوا مني أبين لكم فإني لا أدري لعلى لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا.
أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها.
وإن ربا الجاهلية موضوع ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وقضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به عمي العباس بن عبد المطلب.
وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم نبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من أهل الجاهلية – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
أما بعد أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه، ولكنه قد رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحرقون من أعمالكم فاحذروه على دينكم، أيها الناس إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله ويحرموا ما أحل الله. وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض، منها أربعة حرم ثلاثة متواليات وواحد فرد: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد.
أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
فلا ترجعن بعدى كافراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده: كتاب الله وسنة نبيه، ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد.
أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد قالوا نعم – قال فليبلغ الشاهد الغائب.
أيها الناس إن الله قد قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ولا يجوز لوارث وصية، ولا يجوز وصية في أكثر من ثلث، والولد للفراش وللعاهر الحجر. من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل. والسلام عليكم.
[line]خطبة أبو بكر الصديق عند توليه الخلافة (11 هجرية)

لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
"أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم".

[line]وصية أبى بكر الصديق لجنود الإسلام قبل فتح بلاد الشام (12 هجرية)

قال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى: لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإن أكلتم منها شيئاً بعد شئ فاذكروا اسم الله عليها. وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله، أفناكم الله بالطعن والطاعون.

[line]عهد عمر بن الخطاب لأبى موسى الأشعري المتضمن شروط القضاء (14 هجرية)

استوفى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في عهده إلى أبى موسى الأشعري شروط القضاء وبين أحكام التقليد، فقال فيه: أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، وأس بين الناس في وجهك وعدلك ومجلسك؛ حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك. البينة على من ادعى واليمين على من أنكر والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً. ولا يمنعك قضاء قضيته أمس فراجعت اليوم فيه عقلك وهديت فيه لرشدك أن ترجع إلى الحق؛ فإن الحق قديم لا يبطله شئ ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل الفهم الفهم فيما تلجلج في صدرك ما ليس في كتاب الله تعالى ولا سنة نبيه ثم اعرف الأمثال والأشباه وقس الأمور بنظائرها واجعل لمن ادعى حقاً غائباً أو بينة أمداً ينتهي إليه، فمن أحضر بينة أخذت له لحقه واستحلل القضية عليه فإن ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى. والمسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في حد أو مجرباً عليه بشهادة زور أو ظنيناً في ولاء أو نسب، فإن الله عفا عن الأيمان ودرأ بالبينات. وإياك والقلق والضجر والتأفف بالخصوم فإن الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر ويحسن به الذكر والسلام.


وثائق منوعة

ميثاق حقوق الدول وواجباتها الاقتصادية

ميثاق حقوق العمال المهاجرين في جنوب أفريقيا

الميثاق العالمي للطبيعة

ميثاق جامعة الدول العربية


ميثاق الامم المتحدة



التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:29 AM
  #6  
قديم 01-01-2007, 09:23 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

الملحق الرقم (3)

اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين

اعتمدها يوم 28 تموز/ يوليه 1951 مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين بشأن اللاجئين وعديمي الجنسية، وقد دعت الجمعية العامة إلى انعقاده بمقتضى قرارها 429(د-5) المؤرخ في 14 كانون الأول/ ديسمبر 1950.
تاريخ بدء النفاذ : 22 نيسان/ أبريل 1954 طبقا للمادة 43.

الديباجة

إن الأطراف السامين المتعاقدين،
إذ يضعون في اعتبارهم أن ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجمعية العامة في 10 كانون الأول/ ديسمبر 1948، قد أكدا مبدأ تمتع جميع البشر دون تمييز بالحقوق والحريات الأساسية،
وإذ يرون أن الأمم المتحدة قد برهنت، في مناسبات عديدة، عن عمق اهتمامها باللاجئين وعملت جاهدة على أن تكفل لهم أوسع تمتع ممكن بهذه الحقوق والحريات الأساسية،
وإذ يعتبرون أن من المرغوب فيه إعادة النظر في الاتفاقات الدولية السابقة حول وضع اللاجئين، ودمج هذه الاتفاقات وتوسيع نطاق انطباقها والحماية التي توفرها من خلال اتفاق جديد،
وإذ يعتبرون أن منح الحق في الملجأ قد يلقي أعباء باهظة على عاتق بلدان معينة، وأن ذلك يجعل من غير الممكن، دون تعاون دولي، إيجاد حل مرض لهذه المشكلة التي اعترفت الأمم المتحدة بدولية أبعادها وطبيعتها،
وإذ يعربون عن الأمل في أن تبذل جميع الدول، إدراكا منها للطابع الاجتماعي والإنساني لمشكلة اللاجئين، كل ما في وسعها للحؤول دون أن تصبح هذه المشكلة سببا للتوتر بين الدول،
وإذ يلحظون أن مهمة المفوض السامي لشؤون اللاجئين هي الإشراف على تطبيق الاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية اللاجئين، ويدركون أن فعالية تنسيق التدابير التي تتخذ لمعالجة هذه المشكلة ستكون مرهونة بمؤازرة الدول للمفوض السامي.
قد اتفقوا على ما يلي:

الفصل الأول

أحكام عامة


المادة 1
تعريف لفظة "لاجئ"

ألف - لأغراض هذه الاتفاقية، تنطبق لفظة "لاجئ" على:
1. كل شخص اعتبر لاجئا بمقتضى ترتيبات 12 أيار/ مايو 1926 و 30 حزيران/ يونيه 1928، أو بمقتضى اتفاقيتي 28 تشرين الأول / أكتوبر 1933، و10 شباط / فبراير 1938 وبروتوكول 14 أيلول/ سبتمبر 1939، أو بمقتضى دستور المنظمة الدولية للاجئين.
ولا يحول ما اتخذته المنظمة الدولية للاجئين أثناء ولايتها من مقررات بعدم الأهلية لصفة اللاجئ دون منح هذه الصفة لمن تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذا الفرع.
2. كل شخص يوجد، بنتيجة أحداث وقعت قبل 1 كانون الثاني/ يناير 1951، وبسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، خارج بلد جنسيته، ولا يستطيع، أو لا يريد بسبب ذلك الخوف، أن يستظل بحماية ذلك البلد، أو كل شخص لا يملك جنسية ويوجد خارج بلد إقامته المعتادة السابق بنتيجة مثل تلك الأحداث ولا يستطيع، أو لا يريد بسبب ذلك الخوف، أن يعود إلى ذلك البلد.
فإذا كان الشخص يحمل أكثر من جنسية، تعني عبارة "بلد جنسيته" كلا من البلدان التي يحمل جنسيتها. ولا يعتبر محروما من حماية بلد جنسيته إذا كان، دون أي سبب مقبول يستند إلى خوف له ما يبرره، لم يطلب الاستظلال بحماية واحد من البلدان التي يحمل جنسيتها.

باء-1- لأغراض هذه الاتفاقية، يجب أن تفهم عبارة " أحداث وقعت قبل 1 كانون الثاني /يناير 1951"، الواردة في الفرع "ألف" من المادة 1، على أنها تعنى : (أ) إما "أحداثا وقعت في أوروبا قبل 1 كانون الثاني/ يناير 1951" ؛ أو (ب) " أحداثا وقعت في أوروبا أو غيرها قبل 1 كانون الثاني/ يناير 1951"؛ وعلى كل دولة متعاقدة أن تعلن، وهي توقع هذه الاتفاقية أو تصدقها أو تنضم إليها، بأي من هذين المعنيين ستأخذ على صعيد الالتزامات التي تلقيها عليها هذه الاتفاقية.
2 - لأي دولة متعاقدة اختارت الصيغة (أ)، في أي وقت، أن توسع التزاماتها باختيار الصيغة(ب)، وذلك بإشعار توجهه إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

جيم- ينقضي انطباق هذه الاتفاقية على أي شخص ينطبق عليه الفرع "ألف" من هذه المادة:
1. إذا استأنف باختياره الاستظلال بحماية بلد جنسيته؛
2. إذا استعاد باختياره جنسيته بعد فقدانه لها؛ أو
3. إذا اكتسب جنسية جديدة وأصبح يتمتع بحماية هذه الجنسية الجديدة ؛ أو
4. إذا عاد باختياره إلى الإقامة في البلد التي غادره أو الذي ظل مقيما خارجه خوفا من الاضطهاد؛أو
5. إذا أصبح، بسبب زوال الأسباب التي أدت إلى الاعتراف له بصفة اللاجئ، غير قادر على مواصلة رفض الاستظلال بحماية بلد جنسيته ؛
وذلك علما بأن أحكام هذه الفقرة لا تنطبق على أي لاجئ ينطبق عليه الفرع ألف (1) من هذه المادة ويستطيع أن يحتج، في رفض طلب الاستظلال بحماية بلد جنسيته، بأسباب قاهرة ناجمة عن اضطهاد سابق.
إذا كان شخصا لا يملك جنسية أو أصبح، بسبب زوال الأسباب التي أدت إلى الاعتراف له بصفة اللاجئ، قادرا على أن يعود إلى بلد إقامته المعتادة السابق ؛
وذلك علما بأن أحكام هذه الفقرة لا تنطبق على أي لاجئ ينطبق عليه الفرع ألف (1) من هذه المادة ويستطيع أن يحتج، في رفض العودة إلى بلد إقامته المعتادة السابق، بأسباب قاهرة ناجمة عن اضطهاد سابق.

دال- لا تنطبق هذه الاتفاقية على الأشخاص الذين يتمتعون حاليا بحماية أو مساعدة من هيئات أو وكالات تابعة للأمم المتحدة غير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
فإذا توقفت هذه الحماية أو المساعدة لأي سبب دون أن يكون مصير هؤلاء الأشخاص قد سوّي نهائيا طبقا لما يتصل بالأمر من القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يصبح هؤلاء الأشخاص، بجراء ذلك، مؤهلين للتمتع بمزايا هذه الاتفاقية.

هاء - لا تنطبق أحكام هذه الاتفاقية على أي شخص اعتبرته السلطات المختصة في البلد الذي اتخذ فيه مقاما له مالكا للحقوق وعليه الالتزامات المرتبطة بجنسية هذا البلد.

واو - لا تنطبق أحكام هذه الاتفاقية على أي شخص تتوفر أسباب جدية للاعتقاد بأنه:
( أ) ارتكب جريمة ضد السلام أو جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية، بالمعني المستخدم لهذه الجرائم في الصكوك الدولية الموضوعة للنص على أحكامها بشأنها؛
( ب) ارتكب جريمة جسيمة غير سياسية خارج بلد اللجوء قبل قبوله في هذا البلد بصفة لاجئ؛
( ج) (ج) ارتكب أفعالا مضادة لأهداف الأمم المتحدة ومبادئها.

الفصل الثاني

الوضع القانوني


المادة 12
الأحوال الشخصية
1. تخضع أحوال اللاجئ الشخصية لقانون بلد موطنه، أو لقانون بلد إقامته إذا لم يكن له موطن.
2. تحترم الدولة المتعاقدة حقوق اللاجئ المكتسبة والناجمة عن أحواله الشخصية، ولاسيما الحقوق المرتبطة بالزواج، على أن يخضع ذلك عند الاقتضاء لاستكمال الشكليات المنصوص عليها في قوانين تلك الدولة، ولكن شريطة أن يكون الحق المعني واحدا من الحقوق التي كان سيعترف بها تشريع الدولة المذكورة لو لم يصبح صاحبه لاجئا.

المادة 13
ملكية الأموال المنقولة وغير المنقولة
تمنح الدول المتعاقدة كل لاجئ أفضل معاملة ممكنة، لا تكون في أي حال أدنى رعاية من تلك الممنوحة، في نفس الظروف، للأجانب عامة، في ما يتعلق باحتياز الأموال المنقولة وغير المنقولة والحقوق الأخرى المرتبطة بها، وبالإيجار وغيره من العقود المتصلة بملكية الأموال المنقولة وغير المنقولة.

المادة 14
الحقوق الفنية والملكية الصناعية

في مجال حماية الملكية الصناعية، كالاختراعات والتصاميم أو النماذج والعلامات المسجلة والأسماء التجارية، وفي مجال حماية الحقوق على الأعمال الأدبية والفنية والعلمية، يمنح اللاجئ في بلد إقامته المعتادة نفس الحماية الممنوحة لمواطني ذلك البلد. ويمنح في إقليم أي من الدول المتعاقدة الأخرى نفس الحماية الممنوحة في ذلك الإقليم لمواطني بلد إقامته المعتادة.

المادة 15
حق الانتماء للجمعيات

تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها، بصدد الجمعيات غير السياسية وغير المستهدفة للربح والنقابات المهنية، أفضل معاملة ممكنة تمنح، في نفس الظروف لمواطني بلد أجنبي.

المادة 16
حق التقاضي أمام المحاكم

1 - يكون لكل لاجئ، على أراضى جميع الدول المتعاقدة، حق التقاضي الحر أمام المحاكم.
2 - 2 - يتمتع كل لاجئ، في الدولة المتعاقدة محل إقامته المعتادة، بنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن من حيث حق التقاضي أمام المحاكم، بما في ذلك المساعدة القضائية، والإعفاء من ضمان أداء المحكوم به.
3 - في ما يتعلق بالأمور التي تتناولها الفقرة 2، يمنح كل لاجئ في غير بلد إقامته المعتادة من بلدان الدول المتعاقدة، نفس المعاملة الممنوحة فيها لمواطني بلد إقامته المعتادة.

الفصل الثالث

أعمال الكسب


المادة 17
العمل المأجور

1. تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها أفضل معاملة ممكنة تمنح، في نفس الظروف، لمواطني بلد أجنبي في ما يتعلق بحق ممارسة عمل مأجور.
2. وفي أي حال، لا تطبق على اللاجئ التدابير التقييدية المفروضة على الأجانب أو على استخدام الأجانب من أجل حماية سوق العمل الوطنية إذا كان قد أعفي منها قبل تاريخ بدء نفاذ هذه الاتفاقية إزاء الدولة المتعاقدة المعنية، أو إذا كان مستوفيا أحد الشروط التالية:
( أ) أن يكون قد استكمل ثلاث سنوات من الإقامة في البلد؛
( ب) أن يكون له زوج يحمل جنسية بلد إقامته. على أن اللاجئ لا يستطيع أن يتذرع بانطباق هذا الحكم عليه إذا كان قد هجر زوجه؛
( ج) أن يكون له ولد أو أكثر يحمل جنسية بلد إقامته.
3. تنظر الدول المتعاقدة بعين العطف في أمر اتخاذ تدابير لمساواة حقوق جميع اللاجئين بحقوق مواطنيها من حيث العمل المأجور، وعلى وجه الخصوص حقوق أولئك اللاجئين الذين دخلوا أراضيها بمقتضى برامج لجلب اليد العاملة أو خطط لاستقدام مهاجرين.

المادة 18
العمل الحر

تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها أفضل معاملة ممكنة، وعلى ألاّ تكون في أي حال أقل رعاية من تلك الممنوحة للأجانب عامة في نفس الظروف، في ما يتعلق بممارستهم عملا لحسابهم الخاص في الزراعة والصناعة والحرف اليدوية والتجارة، وكذلك في إنشاء شركات تجارية وصناعية.

المادة 19
المهن الحرة

1. تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها، إذا كانوا يحملون شهادات معترفا بها من قبل السلطات المختصة في الدولة ويرغبون في ممارسة مهنة حرة أفضل معاملة ممكنة، على ألاّ تكون في أي حال أقل رعاية من تلك الممنوحة للأجانب عامة في نفس الظروف.
2. تبذل الدول المتعاقدة قصارى جهدها، وفقا لقوانينها ودساتيرها، لتأمين استيطان مثل هؤلاء اللاجئين في غير إقليمها المتروبولي من الأقاليم التي تتولى هذه الدول المسؤولية عن علاقتها الدولية.

الفصل الرابع

الرعاية


المادة 20
التوزيع المقنن

حيثما وجد نظام تقنين ينطبق على عموم السكان ويخضع له التوزيع العمومي للمنتجات غير المتوفرة بالقدر الكافي، يعامل اللاجئون معاملة المواطنين.

المادة 21
الإسكان

فيما يخص الإسكان، وبقدر ما يكون هذا الموضوع خاضعا للقوانين أو الأنظمة أو خاضعا لإشراف السلطات العامة، تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها أفضل معاملة ممكنة، على ألاّ تكون في أي حال أقل رعاية من تلك الممنوحة للأجانب عامة في نفس الظروف.

المادة 22
التعليم الرسمي

1. تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين نفس المعاملة الممنوحة لمواطنيها في ما يخص التعليم الأولي.
2. تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين أفضل معاملة ممكنة، على ألا تكون في أي حال أقل رعاية من تلك الممنوحة للأجانب عامة في نفس الظروف، في ما يخص فروع التعليم غير الأولي، وخاصة على صعيد متابعة الدراسة، والاعتراف بالمصدقات والشهادات المدرسية والدرجات العلمية الممنوحة في الخارج، والإعفاء من الرسوم والتكاليف، وتقديم المنح الدراسية.

المادة 23
الإغاثة العامة

تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها نفس المعاملة الممنوحة لمواطنيها في مجال الإغاثة والمساعدة العامة.

المادة 24
تشريع العمل والضمان الاجتماعي

1. تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها نفس المعاملة الممنوحة للمواطنين في ما يخص الأمور التالية:

( أ) في حدود كون هذه الشؤون خاضعة للقوانين والأنظمة أو لإشراف السلطات الإدارية: الأجر بما فيه الإعانات العائلية إذا كانت تشكل جزءا من الأجر، وساعات العمل، والترتيبات الخاصة بساعات العمل الإضافية، والإجازات المدفوعة الأجر، والقيود على العمل في المنزل، والحد الأدنى لسن العمل، والتلمذة والتدريب المهني، وعمل النساء والأحداث، والاستفادة من المزايا التي توفرها عقود العمل الجماعية؛

( ب) الضمان الاجتماعي (الأحكام القانونية الخاصة بإصابات العمل والأمراض المهنية والأمومة والمرض والعجز والشيخوخة والوفاة والبطالة والأعباء العائلية، وأية طوارئ أخرى تنص القوانين والأنظمة على جعلها مشمولة بنظام الضمان الاجتماعي)، رهنا بالقيود التي قد تفرضها:
"1" ترتيبات ملائمة تهدف للحفاظ على الحقوق المكتسبة أو التي هي قيد الاكتساب؛
"2" قوانين أو أنظمة خاصة ببلد الإقامة قد تفرض أحكاما خاصة بشأن الإعانة الحكومية الكلية أو الجزئية المدفوعة بكاملها من الأموال العامة، وبشأن الإعانات المدفوعة للأشخاص الذين لا يستوفون شروط المساهمة المفروضة لمنح راتب تقاعدي عادي.

2. إن حق التعويض عن وفاة لاجئ بنتيجة إصابة عمل أو مرض مهني لا يتأثر بوقوع مكان إقامة المستحق خارج إقليم الدولة المتعاقدة.
3. تجعل الدول المتعاقدة المزايا الناجمة عن الاتفاقات التي عقدتها أو التي يمكن أن تعقدها، والخاصة بالحفاظ على الحقوق المكتسبة أو التي هي قيد الاكتساب على صعيد الضمان الاجتماعي، شاملة للاجئين، دون أن يرتهن ذلك إلاّ باستيفاء اللاجئ للشروط المطلوبة من مواطني الدول الموقعة على الاتفاقات المعنية.
4. تنظر الدول المتعاقدة بعين العطف في إمكانية جعل الاتفاقات المماثلة، النافذة المفعول أو التي قد تصبح نافذة المفعول بين هذه الدول المتعاقدة ودول غير متعاقدة، بقدر الإمكان، شاملة للاجئين.


يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:23 AM
  #7  
قديم 01-01-2007, 09:36 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

الفصل الخامس

التدابير الإدارية


المادة 25
المساعدة الإدارية
1. عندما يكون من شأن ممارسة اللاجئ حقا له أن تتطلب عادة مساعدة سلطات بلد أجنبي يتعذر عليه الرجوع إليها، تعمل الدول المتعاقدة التي يقيم اللاجئ على أراضيها على تأمين هذه المساعدة إما بواسطة سلطاتها أو بواسطة سلطة دولية.
2. تصدر السلطة أو السلطات المذكورة في الفقرة الأولى للاجئين، أو تستصدر لهم بإشرافها، الوثائق أو الشهادات التي يجرى إصدارها للأجنبي، عادة، من قبل سلطاته الوطنية أو بوساطتها.
3. تقوم الوثائق أو الشهادات الصادرة على هذا النحو مقام الصكوك الرسمية التي تسلم للأجانب من قبل سلطاتهم الوطنية أو بوساطتها، وتظل معتمدة إلى أن يثبت عدم صحتها.
4. رهنا بالحالات التي يمكن أن يستثنى فيها المعوزون، يجوز استيفاء رسوم لقاء الخدمات المذكورة في هذه المادة، ولكن ينبغي أن تكون هذه الرسوم معتدلة ومتكافئة مع ما يفرض على المواطنين من رسوم لقاء الخدمات المماثلة.
5. لا تمس أحكام هذه المادة بالمادتين 27 و 28.

المادة 26
حرية التنقل
تمنح كل من الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها حق اختيار محل إقامتهم والتنقل الحر ضمن أراضيها، على أن يكون ذلك رهنا بأية أنظمة تنطبق على الأجانب عامة في نفس الظروف.

المادة 27
بطاقات الهوية
تصدر الدول المتعاقدة بطاقة هوية شخصية لكل لاجئ موجود في إقليمها لا يملك وثيقة سفر صالحة.

المادة 28
وثائق السفر
1. تصدر الدول المتعاقدة للاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها وثائق سفر لتمكينهم من السفر خارج هذا الإقليم، ما لم تتطلب خلاف ذلك أسباب قاهرة تتصل بالأمن الوطني أو النظام العام. وتنطبق أحكام ملحق هذه الاتفاقية بصدد الوثائق المذكورة. وللدول المتعاقدة إصدار وثيقة سفر من هذا النوع لكل لاجئ آخر فيها. وعليها خصوصا أن تنظر بعين العطف إلى إصدار وثيقة سفر من هذا النوع لمن يتعذر عليهم الحصول على وثيقة سفر من بلد إقامتهم النظامية من اللاجئين الموجودين في إقليمها.
2. تعترف الدول المتعاقدة بوثائق السفر التي أصدرها أطراف الاتفاقات الدولية السابقة في ظل هذه الاتفاقات، وتعاملها كما لو كانت قد صدرت بمقتضى أحكام هذه المادة.

المادة 29
الأعباء الضريبية
1. تمتنع الدول المتعاقدة عن تحميل اللاجئين أية أعباء أو رسوم أو ضرائب، أيا كانت تسميتها، تغاير أو تفوق تلك المستوفاة أو التي قد يصار إلى استيفائها في أحوال مماثلة.
2. ليس في أحكام الفقرة السابقة ما يحول دون أن تطبق على اللاجئين القوانين والأنظمة المتعلقة بالرسوم المتصلة بإصدار الوثائق الإدارية، بما فيها بطاقات الهوية.

المادة 30
نقل الموجودات
1. تسمح الدولة المتعاقدة للاجئين، وفقا لقوانينها وأنظمتها، بنقل ما حملوه إلى أرضها من موجودات إلى بلد آخر سمح لهم بالانتقال إليه بقصد الاستقرار فيه.
2. تنظر الدولة المتعاقدة بعين العطف إلى الطلبات التي يقدمها اللاجئون للسماح له بنقل أي موجودات أخرى لهم، أينما وجدت، يحتاجون إليها للاستقرار في بلد آخر سمح لهم بالانتقال إليه.

المادة 31
اللاجئون الموجودون بصورة غير مشروعة
في بلد الملجأ
1. تمتنع الدول المتعاقدة عن فرض عقوبات جزائية، بسبب دخولهم أو وجودهم غير القانوني، على اللاجئين الذين يدخلون إقليمها أو يوجدون فيه دون إذن، قادمين مباشرة من إقليم كانت فيه حياتهم أو حريتهم مهددة بالمعني المقصود في المادة 1، شريطة أن يقدموا أنفسهم إلى السلطات دون إبطاء وأن يبرهنوا على وجاهة أسباب دخولهم أو وجودهم غير القانوني.
2. تمتنع الدول المتعاقدة عن فرض غير الضروري من القيود على تنقلات هؤلاء اللاجئين، ولا تطبق هذه القيود إلاّ ريثما يسوى وضعهم في بلد الملاذ أو ريثما يقبلون في بلد آخر. وعلى الدول المتعاقدة أن تمنح اللاجئين المذكورين مهلة معقولة، وكذلك كل التسهيلات الضرورية ليحصلوا على قبول بلد آخر بدخولهم إليه.

المادة 32
الطرد
1. لا تطرد الدولة المتعاقدة لاجئا موجودا في إقليمها بصورة نظامية إلا لأسباب تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام.
2. لا ينفذ طرد مثل هذا اللاجئ إلا تطبيقا لقرار متخذ وفقا للأصول الإجرائية التي ينص عليها القانون. ويجب أن يسمح للاجئ ما لم تتطلب خلاف ذلك أسباب قاهرة تتصل بالأمن الوطني، بأن يقدم بينات لإثبات براءته، وبأن يمارس حق الاستئناف ويكون له وكيل يمثله لهذا الغرض أمام سلطة مختصة أو أمام شخص أو أكثر معينين خصيصا من قبل السلطة المختصة.
3. تمنح الدولة المتعاقدة مثل هذا اللاجئ مهلة معقولة ليلتمس خلالها قبوله بصورة قانونية في بلد آخر. وتحتفظ الدولة المتعاقدة بحقها في أن تطبق، خلال هذه المهلة، ما تراه ضروريا من التدابير الداخلية.

المادة 33
حظر الطرد أو الرد
1. لا يجوز لأية دولة متعاقدة أن تطرد لاجئا أو ترده بأية صورة من الصور إلى حدود الأقاليم التي تكون حياته أو حريته مهددتين فيها بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة أو بسبب آرائه السياسية.
2. على أنه لا يسمح بالاحتجاج بهذا الحق لأي لاجئ تتوفر دواع معقولة لاعتباره خطرا على أمن البلد الذي يوجد فيه أو لاعتباره يمثل، نظرا لسبق صدور حكم نهائي عليه لارتكابه جرما استثنائي الخطورة، خطرا على مجتمع ذلك البلد.

المادة 34
التجنس
تسهل الدول المتعاقدة بقدر الإمكان استيعاب اللاجئين ومنحهم جنسيتها، وتبذل على الخصوص كل ما في وسعها لتعجيل إجراءات التجنس وتخفيض أعباء ورسوم هذه الإجراءات إلى أدنى حد ممكن.

الفصل السادس

أحكام تنفيذية وانتقالية


المادة 35
تعاون السلطات الوطنية مع الأمم المتحدة
1. تتعهد الدول المتعاقدة بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أو أية مؤسسة أخرى تابعة للأمم المتحدة قد تخلفها، في ممارسة وظائفها، وتتعهد على وجه الخصوص بتسهيل مهمتها في الإشراف على تطبيق أحكام هذه الاتفاقية.
2. من أجل جعل المفوضية، أو أية مؤسسة أخرى تابعة للأمم المتحدة قد تخلفها، قادرة على تقديم تقارير إلى الهيئات المختصة في الأمم المتحدة، تتعهد الدول المتعاقدة بتزويدها على الشكل المناسب بالمعلومات والبيانات الإحصائية المطلوبة بشأن :
( أ) وضع اللاجئين؛
( ب) وضع هذه الاتفاقية موضع التنفيذ؛
( ج) القوانين والأنظمة والمراسيم النافذة أو التي قد تصبح بعد الآن نافذة بشأن اللاجئين.


المادة 36
تبليغ المعلومات عن التشريع الوطني
توافي الدول المتعاقدة الأمين العام للأمم المتحدة بنصوص ما قد تعتمده من قوانين وأنظمة لتأمين تطبيق هذه الاتفاقية.

المادة 37
علاقة الاتفاقية بالاتفاقيات السابقة
مع عدم المساس بأحكام الفقرة 2 من المادة 28 من هذه الاتفاقية، تحل هذه الاتفاقية بين الأطراف فيها محل ترتيبات 5 تموز / يوليه 1922 و31 أيار/ مايو 1924 و12 أيار/ مايو 1926 و30 حزيران/ يونيه 1928 و30 تموز/ يوليه 1935، واتفاقيتي 28 تشرين الأول / أكتوبر 1933 و10 شباط/ فبراير 1938، وبروتوكول 14 أيلول/ سبتمبر 1939، واتفاق 15 تشرين الأول/ أكتوبر 1946.

الفصل السابع

أحكام ختامية


المادة 38
تسوية المنازعات
كل نزاع ينشأ بين أطراف في هذه الاتفاقية حول تفسيرها أو تطبيقها، ويتعذر حله بطريقة أخرى، يحال إلى محكمة العدل الدولية بناء على طلب أي من الأطراف في النزاع.

المادة 39
التوقيع والتصديق والانضمام
1. تعرض هذه الاتفاقية للتوقيع في جنيف في 28 تموز/ يوليه 1951 وتودع بعد ذلك لدى الأمين العام للأمم المتحدة. وهي تعرض للتوقيع في المكتب الأوروبي للأمم المتحدة بين 28 تموز/ يوليه و31 آب/ أغسطس 1951 ثم تعرض مجددا للتوقيع في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بين 17 أيلول/ سبتمبر 1951 و31 كانون الأول/ ديسمبر 1952.
2. يتاح توقيع هذه الاتفاقية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكذلك لأية دولة أخرى دعيت إلى مؤتمر المفوضين حول وضع اللاجئين وعديمي الجنسية أو وجهت إليها الجمعية العامة دعوة لتوقيعها. وتخضع هذه الاتفاقية للتصديق، وتودع صكوك التصديق لدى الأمين العام للأمم المتحدة.
3. تكون هذه الاتفاقية متاحة لانضمام الدول المشار إليها في الفقرة 2 من هذه المادة ابتداء من 28 تموز/ يوليه 1951. ويقع الانضمام بإيداع صك انضمام لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

المادة 40
بند الانطباق الإقليمي
1. لأية دولة، عند التوقيع أو التصديق أو الانضمام، أن تعلن أن هذه الاتفاقية ستشمل جميع الأقاليم التي تمثلها على الصعيد الدولي أو واحداً أو أكثر منها. ويبدأ سريان مفعول هذه الإعلان في تاريخ بدء نفاذ هذه الاتفاقية إزاء الدولة المعنية.
2. وفي أي وقت آخر بعد ذلك يتم توسيع نطاق شمول هذه الاتفاقية بإشعار يوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة ويصبح ساري المفعول ابتداء من اليوم التسعين الذي يلي استلام الأمين العام للأمم المتحدة هذا الإشعار، أو من تاريخ بدء نفاذ هذه الاتفاقية إزاء الدولة المعنية أيهما جاء لاحقا.
3. وفي ما يتعلق بالأقاليم التي لا يوسع نطاق الاتفاقية، لجعله شاملا لها، عند التوقيع أو التصديق أو الانضمام، تنظر كل دولة معنية في إمكانية اتخاذ الخطوات اللازمة لجعل انطباق هذه الاتفاقية شاملا لها بعد الحصول، عند اقتضاء ذلك لأسباب دستورية، على موافقة حكوماتها.

المادة 41
بند الدولة الاتحادية
حين تكون الدولة اتحادية أو غير مركزية، تطبق الأحكام التالية:
( أ) في ما يتعلق بمواد هذه الاتفاقية التي تقع ضمن الولاية التشريعية للسلطة التشريعية الاتحادية، تكون التزامات الحكومة الاتحادية ضمن هذا النطاق نفس التزامات الأطراف التي ليست دولا اتحادية؛
( ب) وفي ما يتعلق بمواد هذه الاتفاقية التي تقع ضمن الولاية التشريعية لمختلف الدول أو الولايات أو المقاطعات المكونة للاتحاد وغير الملزمة، وفقا للنظام الدستوري لهذا الاتحاد، باتخاذ إجراءات تشريعية، تقوم الحكومة الاتحادية في أقرب وقت ممكن بإحالة هذه المواد، مع توصية إيجابية إلى السلطات المختصة في هذه الدول أو الولايات أو المقاطعات؛
( ج) تزود الدولة الاتحادية الطرف في هذه الاتفاقية أية دولة متعاقدة أخرى تطلب ذلك عن طريق الأمين العام للأمم المتحدة ببيان عن الأحكام القانونية والممارسات المعمول بها في الاتحاد والوحدات المكونة له بشأن أي حكم من أحكام هذه الاتفاقية مبينة مدى المفعول الذي أُعطي له بإجراء تشريعي أو بإجراء آخر.

المادة 42
التحفظات
1. لأية دولة، عند التوقيع أو التصديق أو الانضمام، حق إبداء تحفظات بشأن مواد في الاتفاقية غير المواد 1 و3 و4 و16 (1) و33 والمواد 36 إلى 46 شاملة المادة الأخيرة المذكورة.
2. لأي دولة أبدت تحفظا وفقا للفقرة 1 من هذه المادة أن تسحب تحفظها في أي حين برسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

المادة 43
بدء النفاذ
1. يبدأ نفاذ هذه الاتفاقية في اليوم التسعين الذي يلي تاريخ إيداع صك التصديق أو الانضمام السادس.
2. أما الدولة التي تصدق الاتفاقية أو تنضم إليها بعد إيداع صك التصديق أو الانضمام السادس فيبدأ نفاذ الاتفاقية إزاءها في اليوم التسعين الذي يلي تاريخ إيداع هذه الدولة صك تصديقها أو انضمامها.

المادة 44
الانسحاب
1. لأي دولة متعاقدة أن تنسحب من هذه الاتفاقية في أي حين بإشعار موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
2. يبدأ سريان مفعول هذا الانسحاب إزاء الدولة المتعاقدة بعد مرور عام على تاريخ استلام الأمين العام الإشعار الذي يرد فيه قرار الانسحاب.
3. أية دولة أصدرت إعلانا أو إشعارا وفقا للمادة 40 أن تعلن في أي حين، بإشعار موجه إلى الأمين العام، أن هذه الاتفاقية ستتوقف عن شمول إقليم ما بعد سنة من تاريخ استلام الأمين العام لهذا الإشعار.

المادة 45
إعادة النظر
1. لكل دولة متعاقدة، في أي حين، أن تطلب إعادة النظر في هذه الاتفاقية، بإشعار موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
2. توصي الجمعية العامة للأمم المتحدة بالخطوات الواجب اتخاذها، عند الاقتضاء، إزاء هذا الطلب.

المادة 46
الإشعارات التي يصدرها الأمين العام
للأمم المتحدة
يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بإعلام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول غير الأعضاء المذكورة في المادة 39 :
( أ) بالإعلانات والإشعارات المذكورة في الفرع "باء" من المادة 1؛
( ب) بالتوقيعات وصكوك التصديق والانضمام المذكورة في المادة 39؛
( ج) بالإعلانات والإشعارات المذكورة في المادة 40؛
( د) بالتحفظات ورسائل سحب التحفظات المذكورة في المادة 43؛
( ه) بالتاريخ الذي سيبدأ فيه نفاذ هذه الاتفاقية وفقا للمادة 43؛
( و) بالانسحابات والإشعارات المذكورة في المادة 44؛
( ز) بطلبات إعادة النظر المذكورة في المادة 45.
وإثباتاً لما تقدم، ذيّله الموقعون أدناه، المفوضون حسب الأصول بالتوقيع باسم حكوماتهم بتواقيعهم.
حُرر في جنيف، في هذا اليوم الثامن والعشرين من تموز/ يوليه عام ألف وتسعمائة وواحد وخمسين، على نسخة وحيدة يتساوى في الحجية نصاها الإنكليزي والفرنسي، في محفوظات الأمم المتحدة وتعطى صور مصدقة عنها لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وللدول غير الأعضاء المذكورة في المادة 39.


يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 01-01-2007 الساعة 09:43 PM
  #8  
قديم 01-01-2007, 09:41 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

الملحق الرقم (4)

البروتوكول الخاص بوضع اللاجئين لعام 1967

أحاط المجلس الاقتصادي والاجتماعي علما به مع الإقرار في القرار 1186 (د-41) المؤرخ في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 1966، كما أحاطت الجمعية العامة علما به في قرارها 2198
(د-21) المؤرخ في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1966 والذي رجت فيه الأمين العام أن يحيل نص البروتوكول إلى الدول المذكورة في مادته الخامسة لتمكينها من الانضمام إلى هذا البروتوكول.
تاريخ بدء النفاذ : 4 تشرين الأول/ أكتوبر 1967، طبقا للمادة الثامنة.

إن الدول الأطراف في هذا البروتوكول،
إذ تأخذ بعين الاعتبار أن الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين، الموقعة في جنيف في 28 تموز/ يوليه 1951 (والمشار إليها فيما بعد باسم الاتفاقية) لا تشمل سوى الأشخاص الذين أصبحوا لاجئين نتيجة لأحداث وقعت قبل أول كانون الثاني/ يناير 1951،
وإذ تأخذ بعين الاعتبار أن حالات لجوء جديدة قد ظهرت منذ أن اعتمدت الاتفاقية، وبالتالي يمكن ألا يحيط نطاق الاتفاقية بهؤلاء اللاجئين.
وإذا ترى أنه من المرغوب فيه أن يتساوى في الوضع جميع اللاجئين الذين ينطبق عليهم التعريف الوارد في الاتفاقية دون تقييده بحد أول كانون الثاني/ يناير 1951،
قد اتفقت على ما يلي:

المادة الأولى
حكم عام

1. تتعهد الدول الأطراف في هذا البروتوكول بتطبيق المواد 2 إلى 34 من الاتفاقية على اللاجئين الذين يرد تعريفهم في ما يلي.
2. لغرض هذا البروتوكول تعني لفظة"لاجئ" باستثناء حال تطبيق الفقرة الثالثة من هذه المادة، كل شخص ينطبق عليه التعريف الوارد في المادة 1 من الاتفاقية كما لو لم ترد في الفقرة (2) من الفرع ألف منها الكلمات "نتيجة أحداث وقعت قبل أول كانون الثاني/ يناير 1951" وكلمات "بنتيجة مثل هذه الأحداث".
3. تطبق الدول الأطراف هذا البروتوكول دون أي حصر جغرافي باستثناء أن الإعلانات الصادرة عن الدول التي هي بالفعل أطراف في الاتفاقية ووفقا للفقرة الفرعية 1 (أ) من المادة 1 باء من الاتفاقية تبقى سارية المفعول في ظل هذا البروتوكول ما لم يكن قد وسع نطاقها وفقا للفقرة (2) من المادة 1 باء من الاتفاقية المذكورة.

المادة الثانية
تعاون السلطات الوطنية مع الأمم المتحدة

1. تتعهد الدول الأطراف في هذا البروتوكول بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو مع أية مؤسسة تابعة للأمم المتحدة قد تخلفها، في ممارسة وظائفها، وتتعهد على وجه الخصوص بتسهيل مهمتها في الإشراف على تطبيق أحكام هذا البروتوكول.
2. من أجل جعل المفوضية، أو أية مؤسسة أخرى تابعة للأمم المتحدة قد تخلفها، قادرة على تقديم تقارير إلى الهيئات المختصة في الأمم المتحدة، تتعهد الدول الأطراف في هذا البروتوكول بتزويدها على الشكل المناسب بالمعلومات والبيانات الإحصائية المطلوبة بشأن:
(أ) أحوال اللاجئين؛
(ب) وضع هذا البروتوكول موضع التنفيذ؛
(ج) القوانين والأنظمة والمراسيم النافذة أو التي قد تصبح بعد الآن نافذة بشأن اللاجئين.

المادة الثالثة
تبليغ المعلومات عن التشريعات الوطنية

توافي الدول الأطراف في هذا البروتوكول الأمين العام للأمم المتحدة بنصوص ما قد تعتمده من قوانين وأنظمة لتأمين تطبيق هذا البروتوكول.

المادة الرابعة
تسوية المنازعات

كل نزاع ينشأ بين الأطراف في هذا البروتوكول حول تفسيره أو تطبيقه، ويتعذر حله بطريقة أخرى، يحال إلى محكمة العدل الدولية بناء على طلب أي من الأطراف في النزاع.

المادة الخامسة
1. الانضمام

يكون هذا البروتوكول متاحا لانضمام الدول الأطراف في الاتفاقية وأية دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة أو عضو في أي من الوكالات المتخصصة أو أية دولة وجهت إليها الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة للانضمام، ويقع الانضمام بإيداع صك انضمام لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

المادة السادسة
بند الدولة الاتحادية

حين تكون الدولة اتحادية أو غير مركزية، تطبق الأحكام التالية:
( أ) في ما يتعلق بمواد الاتفاقية الواجب تطبيقها وفقا للفقرة 1 من المادة الأولى من هذا البروتوكول والتي تقع ضمن الولاية التشريعية للسلطة التشريعية الاتحادية، تكون التزامات الحكومة الاتحادية ضمن هذا النطاق نفس التزامات الدول الأطراف التي ليست دولا اتحادية؛
(ب) وفي ما يتعلق بمواد الاتفاقية الواجب تطبيقها وفقا للفقرة 1 من المادة الأولى من هذا البروتوكول والتي تقع ضمن الولاية التشريعية لمختلف الدول أو الولايات أو المقاطعات المكونة للاتحاد وغير الملزمة، وفقا للنظام الدستوري لهذا الاتحاد، باتخاذ إجراءات تشريعية، تقوم الحكومة الاتحادية في أقرب وقت ممكن بإحالة هذه المواد، مع توصية إيجابية إلى السلطات المختصة في هذه الدول أو الولايات أو المقاطعات؛
( ج) تزود الدولة الاتحادية الطرف في هذا البروتوكول أية دولة متعاقدة أخرى تطلب ذلك عن طريق الأمين العام للأمم المتحدة ببيان عن الأحكام القانونية والممارسات المعمول بها في الاتحاد والوحدات المكونة له بشأن أي حكم من أحكام الاتفاقية الواجب تطبيقها وفقا للفقرة 1 من المادة الأولى من هذا البروتوكول، مبينة مدى المفعول الذي أعطي له بإجراء تشريعي أو بإجراء آخر.

المادة السابعة
التحفظات والإعلانات

1. لأية دولة، عند الانضمام، حق إبداء تحفظات بشأن المادة الرابعة من هذا البروتوكول وبشأن القيام، وفقاً للمادة الأولى من هذا البروتوكول بتطبيق أية أحكام من أحكام الاتفاقية غير تلك المنصوص عنها في المواد 1 و3 و4 و16 (1) و33 منها، على أن لا تشمل التحفظات التي تصدرها الدولة الطرف في الاتفاقية بمقتضى هذه المادة اللاجئين الذين تسري عليهم الاتفاقية.
2. أن التحفظات التي أعلنتها الدول الأطراف في الاتفاقية وفقا للمادة 42 منها تنطبق، ما لم تسحب، على التزاماتها الناشئة عن هذا البروتوكول.
3. لأية دولة أبدت تحفظاً وفقا للفقرة 1 من هذه المادة أن تسحب تحفظها في أي حين برسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
4. تعتبر الإعلانات الصادرة بمقتضى الفقرتين 1 و2 من المادة 40 من الاتفاقية عن دولة طرف فيها تنضم للبروتوكول الحالي سارية بصدد هذا البروتوكول ما لم توجه الدولة الطرف المعنية لدى انضمامها إشعارا بخلاف ذلك إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وتعتبر سارية على هذا البروتوكول، مع التعديل الذي يقتضيه الحال، أحكام الفقرتين 2 و3 من المادة 40 والفقرة 3 من المادة 44 من الاتفاقية.

المادة الثامنة
بدء النفاذ

1. يبدأ نفاذ هذا البروتوكول يوم إيداع صك الانضمام السادس.
2. أما الدولة التي تنضم إلى البروتوكول بعد إيداع صك الانضمام السادس فيبدأ نفاذ البروتوكول إزاءها يوم إيداع هذه الدولة صك انضمامها.

المادة التاسعة
الانسحاب

1. لأي دولة طرف في هذا أن تنسحب منه في أي حين بإشعار موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
2. يبدأ سريان مفعول هذا الانسحاب إزاء الدولة الطرف المعنية بعد مرور عام على استلامه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.

المادة العاشرة
الإشعارات التي يصدرها الأمين العام للأمم المتحدة

يشعر الأمين العام للأمم المتحدة الدول المشار إليها في المادة الخامسة أعلاه بتاريخ بدء نفاذ هذا البروتوكول وبوقائع الانضمام إليه والتحفظ وسحب التحفظ عليه والانسحاب منه، وبالإعلانات والإشعارات المتصلة به.

المادة الحادية عشرة
الإيداع في محفوظات أمانة الأمم المتحدة

تودع في محفوظات أمانة الأمم المتحدة نسخة من هذا البروتوكول، الذي تتساوى في الحجية نصوصه بالأسبانية والإنكليزية والروسية والصينية والفرنسية، موقعة من رئيس الجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة. ويقوم الأمين العام بإرسال صور مصدقة من هذا البروتوكول إلى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول الأخرى المشار إليها في المادة الخامسة أعلاه.

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:18 AM
  #9  
قديم 01-01-2007, 09:59 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

الملحق الرقم (2)

اتفاقية حقوق الطفل

الديباجة

إن الدول الأطراف في هذه الاتفاقية،
إذ ترى أنه وفقا للمبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، يشكل الاعتراف بالكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية، وبحقوقهم المتساوية وغير القابلة للتصرف أساس الحرية والعدالة والسلم في العالم،
وإذ تضع في اعتبارها أن شعوب الأمم المتحدة قد أكدت من جديد في الميثاق إيمانها بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره، وعقدت العزم على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح،
وإذ تدرك أن الأمم المتحدة قد أعلنت، في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، أن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات الواردة في تلك الصكوك، دون أي نوع من أنواع التمييز كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غيره أو الأصل القومي، أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر، واتفقت على ذلك،
وإذ تشير إلى أن الأمم المتحدة قد أعلنت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن للطفولة الحق في رعاية ومساعدة خاصتين،
واقتناعاً منها بأن الأسرة، باعتبارها الوحدة الأساسية للمجتمع والبيئة الطبيعية لنمو ورفاهية جميع أفرادها، وبخاصة الأطفال، ينبغي أن تولى الحماية والمساعدة اللازمتين لتتمكن من الاضطلاع الكامل بمسؤولياتها داخل المجتمع،
وإذ تقر بأن الطفل، كي تترعرع شخصيته ترعرعا كاملا ومتناسقا، ينبغي أن ينشأ في البيئة العائلية في جو من السعادة والمحبة والتفاهم،
وإذ ترى أنه ينبغي إعداد الطفل إعداداً كاملاً ليحيا حياة فردية في المجتمع، وتربيته بروح المثل العليا المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، وخصوصاً بروح السلم والكرامة والتسامح والحرية والمساواة والإخاء،
وإذ تضع في اعتبارها أن الحاجة إلى توفير رعاية خاصة للطفل قد ذكرت في إعلان جنيف لحقوق الطفل لعام 1924 وفي إعلان حقوق الطفل الذي اعتمدته الجمعية العامة في 20 تشرين
الثاني/ نوفمبر 1959 والمعترف به في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ولاسيما في المادتين 23 و 24) وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (ولاسيما في المادة 10 منه) وفي النظم الأساسية والصكوك ذات الصلة للوكالات المتخصصة والمنظمات الدولية المعنية بخير الطفل،
وإذ تضع في اعتبارها "أن الطفل، بسبب عدم نضجه البدني والعقلي يحتاج إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية قانونية مناسبة، قبل الولادة وبعدها"، وذلك كما جاء في إعلان حقوق الطفل،
وإذ تشير إلى أحكام الإعلان المتعلق بالمبادئ الاجتماعية والقانونية المتصلة بحماية الأطفال ورعايتهم، مع الاهتمام الخاص بالحضانة والتبني على الصعيدين الوطني والدولي؛ وإلى قواعد الأمم المتحدة الدنيا النموذجية لإدارة شؤون قضاء الأحداث (قواعد بكين)؛ وإلى الإعلان بشأن حماية النساء والأطفال أثناء الطوارئ والمنازعات المسلحة،
وإذ تسلم بأن ثمة، في جميع بلدان العالم، أطفالاً يعيشون في ظروف صعبة للغاية، وبأن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى مراعاة خاصة،
وإذ تأخذ في الاعتبار الواجب أهمية تقاليد كل شعب وقيمه الثقافية لحماية الطفل وترعرعه ترعرعاً متناسقاً،
وإذ تدرك أهمية التعاون الدولي لتحسين ظروف معيشة الأطفال في كل بلد، ولاسيما في البلدان النامية،
قد اتفقت على ما يلي:

الجزء الأول

المادة 1
لأغراض هذه الاتفاقية، يعني الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه.

المادة 2
1. تحترم الدول الأطراف الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية، وتضمنها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز، بغض النظر عن عنصر الطفل، أو والديه، أو الوصي القانوني عليه، أو لونهم، أو جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو رأيهم السياسي أو غيره، أو أصلهم القومي، أو الإثني، أو الاجتماعي، أو ثروتهم، أو عجزهم، أو مولدهم، أو أي وضع آخر.
2. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للطفل الحماية من جميع أشكال التمييز أو العقاب القائمة على أساس مركز والدي الطفل أو الأوصياء القانونيين عليه أو أعضاء الأسرة، أو أنشطتهم أو آرائهم المعبر عنها، أو معتقداتهم.

المادة 3
1. في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال، سواء قامت بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية العامة أو الخاصة، أو المحاكم أو السلطات الإدارية أو الهيئات التشريعية، يولى الاعتبار الأول لمصالح الطفل الفضلى.
2. تتعهد الدول الأطراف بأن تضمن للطفل الحماية والرعاية اللازمتين لرفاهه، مراعية حقوق وواجبات والديه أو أوصيائه أو غيرهم من الأفراد المسئولين قانوناً عنه، وتتخذ، تحقيقا لهذا الغرض جميع التدابير التشريعية والإدارية الملائمة.
3. تكفل الدول الأطراف أن تتقيد المؤسسات والإدارات والمرافق المسؤولة عن رعاية أو حماية الأطفال بالمعايير التي وضعتها السلطات المختصة، ولاسيما في مجالي السلامة والصحة وفي عدد موظفيها وصلاحيتهم للعمل، وكذلك من ناحية كفاءة الإشراف.

المادة 4
تتخذ الدول الأطراف كل التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من التدابير الملائمة لإعمال الحقوق المعترف بها في هذه الاتفاقية. وفيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تتخذ الدول الأطراف هذه التدابير إلى أقصى حدود مواردها المتاحة، وحيثما يلزم، في إطار التعاون الدولي.

المادة 5
تحترم الدول الأطراف مسؤوليات وحقوق وواجبات الوالدين، أو عند الاقتضاء، أعضاء الأسرة الموسعة أو الجماعة حسبما ينص عليه العرف المحلي، أو الأوصياء أو غيرهم من الأشخاص المسؤولين قانوناً عن الطفل، في أن يوفروا بطريقة تتفق مع قدرات الطفل المتطورة، التوجيه والإرشاد الملائمين عند ممارسة الطفل الحقوق المعترف بها في هذه الاتفاقية.

المادة 6
1. تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقاً أصيلاً في الحياة.
2. تكفل الدول الأطراف إلى أقصى حد ممكن بقاء الطفل ونموه.

المادة 7
1. يسجل الطفل بعد ولادته فورا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اكتساب جنسية، ويكون له قدر الإمكان، الحق في معرفة والديه وتلقي رعايتهما.
2. تكفل الدول الأطراف إعمال هذه الحقوق وفقاً لقانونها الوطني والتزاماتها بموجب الصكوك الدولية المتصلة بهذا الميدان، ولاسيما حيثما يعتبر الطفل عديم الجنسية في حال عدم القيام بذلك.

المادة 8
1. تتعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته، واسمه، وصلاته العائلية، على النحو الذي يقره القانون وذلك دون تدخل غير شرعي.
2. إذا حرم أي طفل بطريقة غير شرعية من بعض أو كل عناصر هويته، تقدم الدول الأطراف المساعدة والحماية المناسبتين من أجل الإسراع بإعادة إثبات هويته.

المادة 9
1. تضمن الدول الأطراف عدم فصل الطفل عن والديه على كره منهما، إلا عندما تقرر السلطات المختصة، رهنا بإجراء إعادة نظر قضائية، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها، أن هذا الفصل ضروري لصون مصالح الطفل الفضلى. وقد يلزم مثل هذا القرار في حالة معينة مثل حالة إساءة الوالدين معاملة الطفل أو إهمالهما له، أو عندما يعيش الوالدان منفصلين ويتعين اتخاذ قرار بشأن محل إقامة الطفل.
2. في أية دعاوى تقام، عملاً بالفقرة 1 من هذه المادة، تتاح لجميع الأطراف المعنية الفرصة للاشتراك في الدعوى، والإفصاح عن وجهات نظرها.
3. تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل عن والديه، أو عن أحدهما في الاحتفاظ بصورة منتظمة بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة بكلا والديه، إلا إذا تعارض ذلك مع مصالح الطفل الفضلى.
في الحالات التي ينشأ فيها هذا الفصل عن أي إجراء اتخذته دولة من الدول الأطراف، مثل تعريض أحد الوالدين أو كليهما أو الطفل للاحتجاز أو الحبس أو النفي أو الترحيل أو الوفاة (بما في ذلك الوفاة التي تحدث لأي سبب أثناء احتجاز الدولة الشخص)، تقدم تلك الدولة الطرف عند الطلب، للوالدين أو الطفل، أو عند الاقتضاء، لعضو آخر من الأسرة، المعلومات الأساسية الخاصة بمحل وجود عضو الأسرة الغائب (أو أعضاء الأسرة الغائبين) إلا إذا كان تقديم هذه المعلومات ليس لصالح الطفل. وتضمن الدول الأطراف كذلك أن لا تترتب على تقديم مثل هذا الطلب، في حد ذاته، أي نتائج ضارة للشخص المعني (أو الأشخاص المعنيين).

المادة 10
1. وفقاً للالتزام الواقع على الدول الأطراف بموجب الفقرة 1 من المادة 9، تنظر الدول الأطراف في الطلبات التي يقدمها الطفل أو والداه لدخول دولة طرف أو مغادرتها بقصد جمع شمل الأسرة، بطريقة إيجابية وإنسانية وسريعة. وتكفل الدول الأطراف كذلك ألا تترتب على تقديم طلب من هذا القبيل نتائج ضارة على مقدمي الطلب وعلى أفراد أسرهم.
2. للطفل الذي يقيم والداه في دولتين مختلفتين الحق في الاحتفاظ بصورة منتظمة بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة بكلا والديه، إلا في ظروف استثنائية. وتحقيقاً لهذه الغاية ووفقاً لالتزام الدول الأطراف بموجب الفقرة 2 من المادة 9، تحترم الدول الأطراف حق الطفل ووالديه في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلدهم هم، وفي دخول بلدهم. ولا يخضع الحق في مغادرة أي بلد إلا للقيود التي ينص عليها القانون والتي تكون ضرورية لحماية الأمن الوطني، أو النظام العام، أو الصحة العامة، أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم وتكون متفقة مع الحقوق الأخرى المعترف بها في هذه الاتفاقية.

المادة 11
1. تتخذ الدول الأطراف تدابير لمكافحة نقل الأطفال إلى الخارج وعدم عودتهم بصورة غير مشروعة.
2. وتحقيقاً لهذا الغرض، تشجع الدول الأطراف عقد اتفاقات ثنائية أو متعددة الأطراف أو الانضمام إلى اتفاقات قائمة.

المادة 12
1. تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولي آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل ونضجه.
2. ولهذا الغرض، تتاح للطفل، بوجه خاص، فرصة الاستماع إليه في أي إجراءات قضائية وإدارية تمس الطفل، إما مباشرة، أو من خلال ممثل أو هيئة ملائمة، بطريقة تتفق مع القواعد الإجرائية للقانون الوطني.

المادة 13
1. يكون للطفل الحق في حرية التعبير؛ ويشمل هذا الحق حرية طلب جميع أنواع المعلومات والأفكار وتلقيها وإذاعتها، دون أي اعتبار للحدود، سواء بالقول، أو الكتابة أو الطباعة، أو الفن، أو بأية وسيلة أخرى يختارها الطفل.
2. يجوز إخضاع ممارسة هذا الحق لبعض القيود، بشرط أن ينص القانون عليها وأن تكون لازمة لتأمين ما يلي:
(أ) احترام حقوق الغير أو سمعتهم؛ أو
(ب) حماية الأمن الوطني أو النظام العام، أو الصحة العامة أو الآداب العامة.

1.
1. المادة 14
1. تحترم الدول الأطراف حق الطفل في حرية الفكر والوجدان والدين.
2. تحترم الدول الأطراف حقوق وواجبات الوالدين وكذلك، تبعاً للحالة، الأوصياء القانونيين عليه، في توجيه الطفل في ممارسة حقه بطريقة تنسجم مع قدرات الطفل المتطورة.
3. لا يجوز أن يخضع الإجهار بالدين أو المعتقدات إلا للقيود التي ينص عليها القانون واللازمة لحماية السلامة العامة أو النظام أو الصحة أو الآداب العامة أو الحقوق والحريات الأساسية للآخرين.

1. المادة 15
1. تعترف الدول الأطراف بحقوق الطفل في حرية تكوين الجمعيات وفي حرية الاجتماع السلمي.
2. لا يجوز تقييد ممارسة هذه الحقوق بأية قيود غير القيود المفروضة طبقاً للقانون والتي تقتضيها الضرورة في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن الوطني أو السلامة العامة أو النظام العام، أو لحماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو لحماية حقوق الغير وحرياتهم.

1. المادة 16
1. لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته، ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته.
2. للطفل حق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس.

1. المادة 17
1. تعترف الدول الأطراف بالوظيفة الهامة التي تؤديها وسائط الإعلام وتضمن إمكانية حصول الطفل على المعلومات والمواد من شتى المصادر الوطنية والدولية، وبخاصة تلك التي تستهدف تعزيز رفاهيته الاجتماعية والروحية والمعنوية وصحته الجسدية والعقلية. وتحقيقاً لهذه الغاية، تقوم الدول الأطراف بما يلي:
( أ) تشجيع وسائط الإعلام على نشر المعلومات والمواد ذات المنفعة الاجتماعية والثقافية للطفل ووفقاً لروح المادة 29؛
( ب) تشجيع التعاون الدولي في إنتاج وتبادل ونشر هذه المعلومات والمواد من شتى المصادر الثقافية والوطنية والدولية؛
( ج) تشجيع إنتاج كتب الأطفال ونشرها؛
( د) تشجيع وسائط الإعلام على إيلاء عناية خاصة للاحتياجات اللغوية للطفل الذي ينتمي إلى مجموعة من مجموعات الأقليات أو إلى السكان الأصليين؛
( ه) تشجيع وضع مبادئ توجيهية ملائمة لوقاية الطفل من المعلومات، والمواد التي تضر بصالحه، مع وضع أحكام المادتين 13 و 18 في الاعتبار.

المادة 18
1. تبذل الدول الأطراف قصارى جهدها لضمان الاعتراف بالمبدأ القائل أن كلا الوالدين يتحملان مسؤوليات مشتركة عن تربية الطفل ونموه. وتقع على عاتق الوالدين أو الأوصياء القانونيين، حسب الحالة، المسؤولية الأولى عن تربية الطفل ونموه. وتكون مصالح الطفل الفضلى موضع اهتمامهم الأساسي.
2. في سبيل ضمان وتعزيز الحقوق المبينة في هذه الاتفاقية، على الدول الأطراف في هذه الاتفاقية أن تقدم المساعدة الملائمة للوالدين وللأوصياء القانونيين في الاضطلاع بمسؤوليات تربية الطفل وعليها أن تكفل تطوير مؤسسات ومرافق وخدمات رعاية الأطفال.
3. تتخذ الدول الأطراف كل التدابير الملائمة لتضمن لأطفال الوالدين العاملين حق الانتفاع بخدمات ومرافق رعاية الطفل التي هم مؤهلون لها.

المادة 19
1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية، والإدارية، والاجتماعية، والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف، أو الضرر، أو الإساءة البدنية، أو العقلية، أو الإهمال، أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني (الأوصياء القانونيين) عليه، أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته.
ينبغي أن تشمل هذه التدابير الوقائية، حسب الاقتضاء، إجراءات فعالة لوضع برامج اجتماعية لتوفير الدعم اللازم للطفل ولأولئك الذين يتعهدون الطفل برعايتهم، وكذلك للأشكال الأخرى من الوقاية، ولتحديد حالات إساءة معاملة الطفل المذكورة حتى الآن، والإبلاغ عنها، والإحالة بشأنها والتحقيق فيها، ومعالجتها، ومتابعتها، وكذلك لتدخل القضاء حسب الاقتضاء.

المادة 20
1. للطفل المحروم بصفة مؤقتة أو دائمة من بيئته العائلية أو الذي لا يسمح له، حفاظاً على مصالحه الفضلى، بالبقاء في تلك البيئة، الحق في حماية ومساعدة خاصتين توفرهما الدولة.
2. تضمن الدول الأطراف، وفقاً لقوانينها الوطنية، رعاية بديلة لمثل هذا الطفل.
3. يمكن أن تشمل هذه الرعاية، في جملة أمور، الحضانة، أو الكفالة الواردة في القانون الإسلامي، أو التبني، أو، عند الضرورة، الإقامة في مؤسسات مناسبة لرعاية الأطفال. وعند النظر في الحلول، ينبغي إيلاء الاعتبار الواجب لاستصواب الاستمرارية في تربية الطفل ولخلفية الطفل الإثنية والدينية والثقافية واللغوية.


يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:15 AM
  #10  
قديم 01-01-2007, 10:03 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

المادة 21
تضمن الدول التي تقر و/أو تجيز نظام التبني إيلاء مصالح الطفل الفضلى الاعتبار الأول والقيام بما يلي:
( أ) تضمن ألاّ تصرّح بتبني الطفل إلا السلطات المختصة التي تحدد، وفقا للقوانين والإجراءات المعمول بها وعلى أساس كل المعلومات ذات الصلة الموثوق بها، أن التبني جائز نظراً لحالة الطفل فيما يتعلق بالوالدين والأقارب والأوصياء القانونيين وأن الأشخاص المعنيين، عند الاقتضاء، قد أعطوا عن علم موافقتهم على التبني على أساس حصولهم على ما قد يلزم المشورة؛
( ب) تعترف بأن التبني في بلد آخر يمكن اعتباره وسيلة بديلة لرعاية الطفل، إذا تعذرت إقامة الطفل لدى أسرة حاضنة أو متبنية، أو إذا تعذرت العناية به بأي طريقة ملائمة في وطنه؛
( ج) تضمن، بالنسبة للتبني في بلد آخر، أن يستفيد الطفل من ضمانات ومعايير تعادل تلك القائمة فيما يتعلق بالتبني الوطني؛
( د) تخذ جميع التدابير المناسبة كي تضمن، بالنسبة للتبني في بلد آخر، أن عملية التبني لا تعود على أولئك المشاركين فيها بكسب مالي غير مشروع؛
( ه) تعزز،عند الاقتضاء، أهداف هذه المادة بعقد ترتيبات أو اتفاقات ثنائية أو متعددة الأطراف، وتسعى، في هذا الإطار، إلى ضمان أن يكون تبنى الطفل في بلد آخر من خلال السلطات أو الهيئات المختصة.

المادة 22
1. تتخذ الدول الأطراف في هذه الاتفاقية التدابير الملائمة لتكفل للطفل الذي يسعى للحصول على مركز لاجئ، أو الذي يعتبر لاجئاً وفقاً للقوانين والإجراءات الدولية أو المحلية المعمول بها، سواء صحبه أو لم يصحبه والداه أو أي شخص آخر، تلقي الحماية والمساعدة الإنسانية المناسبتين في التمتع بالحقوق المنطبقة الموضحة في هذه الاتفاقية وفي غيرها من الصكوك الدولية الإنسانية أو المتعلقة بحقوق الإنسان التي تكون الدول المذكورة أطرافاً فيها.
2. ولهذا الغرض، توفر الدول الأطراف، حسب ما تراه مناسباً، التعاون في أي جهود تبذلها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الحكومية الدولية المختصة أو المنظمات غير الحكومية المتعاونة مع الأمم المتحدة، لحماية طفل كهذا، ومساعدته وللبحث عن والدي طفل لاجئ لا يصحبه أحد أو عن أي أفراد آخرين من أسرته، من أجل الحصول على المعلومات اللازمة لجمع شمل أسرته. وفي الحالات التي يتعذر فيها العثور على الوالدين أو الأفراد الآخرين لأسرته، يمنح الطفل ذاته الحماية الممنوحة لأي طفل آخر محروم بصفة دائمة أو مؤقتة من بيئته العائلية لأي سبب كما هو موضح في هذه الاتفاقية.

المادة 23
1. تعترف الدول الأطراف بوجوب تمتع الطفل المعوق عقلياً أو جسدياً بحياة كاملة وكريمة في ظروف تكفل له كرامته وتعزز اعتماده على النفس وتيسر مشاركته الفعلية في المجتمع.
2. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل المعوق في التمتع برعاية خاصة وتشجع وتكفل للطفل المؤهل لذلك وللمسؤولين عن رعايته، رهنا بتوفر الموارد، تقديم المساعدة التي يقدم عنها طلب، والتي تتلاءم مع حالة الطفل وظروف والديه أو غيرهما ممن يرعونه.
3. إدراكاً للاحتياجات الخاصة للطفل المعوق، توفر المساعدة المقدمة وفقا للفقرة 2 من هذه المادة مجاناً كلما أمكن ذلك، مع مراعاة الموارد المالية للوالدين أو غيرهما ممن يقومون برعاية الطفل، وينبغي أن تهدف إلى ضمان إمكانية حصول الطفل المعوق فعلاً على التعليم والتدريب ، وخدمات الرعاية الصحية، وخدمات إعادة التأهيل والإعداد لممارسة عمل والفرص الترفيهية وتلقيه ذلك بصورة تؤدي إلى تحقيق الاندماج الاجتماعي للطفل ونموه الفردي، بما في ذلك نموه الثقافي والروحي، على أكمل وجه ممكن.
4. على الدول الأطراف أن تشجع، بروح التعاون الدولي، تبادل المعلومات المناسبة في ميدان الرعاية الصحية الوقائية والعلاج الطبي والنفسي والوظيفي للأطفال المعوقين، بما في ذلك نشر المعلومات المتعلقة بمناهج إعادة التأهيل والخدمات المهنية وإمكانية الوصول إليها وذلك بغية تمكين الدول الأطراف من تحسين قدراتها ومهاراتها وتوسيع خبرتها في هذه المجالات. وتراعى بصفة خاصة، في هذا الصدد، احتياجات البلدان النامية.

المادة 24
1. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي يمكن بلوغه وبحقه في مرافق علاج الأمراض وإعادة التأهيل الصحي. وتبذل الدول الأطراف قصارى جهدها لتضمن ألا يحرم أي طفل من حقه في الحصول على خدمات الرعاية الصحية هذه.
2. تتابع الدول الأطراف إعمال هذا الحق كاملا وتتخذ، بوجه خاص، التدابير المناسبة من أجل:
( أ) خفض الوفيات الرضع والأطفال؛
( ب) كفالة توفير المساعدة الطبية والرعاية الصحية اللازمتين لجميع الأطفال مع التشديد على تطوير الرعاية الصحية الأولية؛
( ج) مكافحة الأمراض وسوء التغذية حتى في إطار الرعاية الصحية الأولية، عن طريق أمور منها تطبيق التكنولوجيا المتاحة بسهولة، وعن طريق توفير الأغذية المغذية الكافية ومياه الشرب النقية، آخذة في اعتبارها أخطار تلوث البيئة ومخاطره؛
( د) كفالة الرعاية الصحية المناسبة للأمهات قبل الولادة وبعدها؛
( ه) كفالة تزويد جميع قطاعات المجتمع، ولاسيما الوالدين والطفل، بالمعلومات الأساسية المتعلقة بصحة الطفل وتغذيته، ومزايا الرضاعة الطبيعية، ومبادئ حفظ الصحة والإصحاح البيئي، والوقاية من الحوادث، وحصول هذه القطاعات على تعليم في هذه المجالات ومساعدته في الاستفادة من هذه المعلومات؛
( و) تطوير الرعاية الصحية الوقائية والإرشاد المقدم للوالدين والتعليم والخدمات المتعلقة بتنظيم الأسرة.
3. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الفعالة والملائمة بغية إلغاء الممارسات التقليدية التي تضر بصحة الأطفال.
4. تتعهد الدول الأطراف بتعزيز وتشجيع التعاون الدولي من أجل التوصل بشكل تدريجي إلى الإعمال الكامل للحق المعترف به في هذه المادة. وتُراعى بصفة خاصة احتياجات البلدان النامية في هذا الصدد.

المادة 25
تعترف الدول الأطراف بحق الطفل الذي تودعه السلطات المختصة لأغراض الرعاية أو الحماية أو علاج صحته البدنية أو العقلية في مراجعة دورية للعلاج المقدم للطفل ولجميع الظروف الأخرى ذات الصلة بإيداعه.
المادة 26
1. تعترف الدول الأطراف بالحق في الانتفاع من الضمان الاجتماعي، بما في ذلك التأمين الاجتماعي، وتتخذ التدابير اللازمة لتحقيق الإعمال الكامل لهذا الحق وفقاً لقانونها الوطني.
2. ينبغي منح الإعانات، عند الاقتضاء، مع مراعاة موارد وظروف الطفل والأشخاص المسؤولين عن إعالة الطفل، فضلا عن أي اعتبار آخر ذي صلة بطلب يقدم من جانب الطفل أو نيابة عنه للحصول على إعانات.

المادة 27
1. تعترف الدول الأطراف بحق كل طفل في مستوى معيشي ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي.
2. يتحمل الوالدان أو أحدهما أو الأشخاص الآخرون المسؤولون عن الطفل، المسؤولية الأساسية عن القيام، في حدود إمكانياتهم المالية وقدراتهم، بتأمين ظروف المعيشة اللازمة لنمو الطفل.
3. تتخذ الدول الأطراف، وفقا لظروفها الوطنية وفي حدود إمكانياتها، التدابير الملائمة من أجل مساعدة الوالدين، وغيرهما من الأشخاص المسؤولين عن الطفل، على إعمال هذا الحق، وتقدم عند الضرورة المساعدة المادية وبرامج الدعم، ولاسيما فيما يتعلق بالتغذية والكساء والإسكان.
4. تتخذ الدول الأطراف كل التدابير المناسبة لكفالة تحصيل نفقة الطفل من الوالدين أو من الأشخاص الآخرين المسؤولين ماليا عن الطفل، سواء داخل الدولة الطرف أو في الخارج. وبوجه خاص، عندما يعيش الشخص المسؤول ماليا عن الطفل في دولة أخرى غير الدولة التي يعيش فيها الطفل، تشجع الدول الأطراف الانضمام إلى اتفاقات دولية أو إبرام اتفاقات من هذا القبيل، وكذلك اتخاذ ترتيبات أخرى مناسبة.

المادة 28
1. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم، وتحقيقا للإعمال الكامل لهذا الحق تدريجياً وعلى أساس تكافؤ الفرص، تقوم بوجه خاص بما يلي:
( أ) جعل التعليم الابتدائي إلزاميا، ومتاحاً مجاناً للجميع؛
( ب) تشجيع تطوير شتى أشكال التعليم الثانوي، سواء العام أو المهني، وتوفيرها، وإتاحتها لجميع الأطفال، واتخاذ التدابير المناسبة، مثل: إدخال مجانية التعليم، وتقديم المساعدة المالية عند الحاجة إليها؛
( ج) جعل التعليم العالي، بشتى الوسائل المناسبة، متاحا للجميع على أساس القدرات؛
( د) جعل المعلومات والمبادئ الإرشادية التربوية والمهنية متوفرة لجميع الأطفال وفي متناولهم؛
( ه) اتخاذ تدابير لتشجيع الحضور المنتظم في المدارس، والتقليل من معدلات ترك الدراسة.
2. تتخذ الدول الأطراف كافة التدابير المناسبة لضمان إدارة النظام في المدارس على نحو يتمشى مع كرامة الطفل الإنسانية، ويتوافق مع هذه الاتفاقية.
3. تقوم الدول الأطراف في هذه الاتفاقية بتعزيز وتشجيع التعاون الدولي في الأمور المتعلقة بالتعليم، وبخاصة الإسهام في القضاء على الجهل والأمية في جميع أنحاء العالم، وتيسير الوصول إلى المعرفة العلمية، والتقنية، وإلى وسائل التعليم الحديثة. وتراعى بصفة خاصة احتياجات البلدان النامية في هذا الصدد.

المادة 29
1. توافق الدول الأطراف على أن يكون تعليم الطفل موجهاً نحو:
( أ) تنمية شخصية الطفل، ومواهبه، وقدراته العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها؛
( ب) تنمية احترام حقوق الإنسان، والحريات الأساسية، والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة؛
( ج) تنمية احترام ذوي الطفل، وهويته الثقافية، ولغته، وقيمه الخاصة، والقيم الوطنية للبلد الذي يعيش فيه الطفل، والبلد الذي نشأ فيه في الأصل، والحضارات المختلفة عن حضارته؛
( د) إعداد الطفل لحياة تستشعر المسؤولية في مجتمع حر، بروح من التفاهم، والسلم، والتسامح، والمساواة بين الجنسين، والصداقة بين جميع الشعوب، والجماعات الإثنية، والوطنية، والدينية، والأشخاص الذين ينتمون إلى السكان الأصليين؛
( ه) تنمية احترام البيئة الطبيعية.
2. ليس في نص هذه المادة أو المادة 28 ما يفسر على أنه تدخل في حرية الأفراد والهيئات في إنشاء المؤسسات التعليمية وإدارتها، رهناً، على الدوام، بمراعاة المبادئ المنصوص عليها في الفقرة 1 من هذه المادة، وباشتراط مطابقة التعليم الذي توفره هذه المؤسسات للمعايير الدنيا التي قد تضعها الدولة.

المادة 30
في الدول التي توجد فيها أقليات إثنية أو دينية أو لغوية أوأشخاص من السكان الأصليين،لا يجوز حرمان الطفل المنتمي لتلك الأقليات أو لأولئك السكان من الحق في أن يتمتع، مع بقية أفراد المجموعة، بثقافته، أو الإجهار بدينه وممارسة شعائره، أو استعمال لغته.

المادة 31
1. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الراحة ووقت الفراغ، ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه، والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون.
2. تحترم الدول الأطراف، وتعزز حق الطفل في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية، الفنية، وتشجع على توفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافي، والفني، والاستجمامي، وأنشطة أوقات الفراغ.

المادة 32
1. تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيراً أو يمثل إعاقة لتعليم الطفل، أو أن يكون ضاراً بصحة الطفل أو بنموه البدني، أو العقلي، أو الروحي، أو المعنوي، أو الاجتماعي.
2. تتخذ الدول الأطراف التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتربوية التي تكفل تنفيذ هذه المادة. ولهذا الغرض، ومع مراعاة أحكام الصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة، تقوم الدول الأطراف بوجه خاص بما يلي:
(أ) تحديد عمر أدنى أو أعمار دنيا للالتحاق بعمل؛
(ب) وضع نظام مناسب لساعات العمل وظروفه؛
(ج) فرض عقوبات أو جزاءات أخرى مناسبة بغية إنفاذ هذه المادة بفعالية.

المادة 33
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة، بما في ذلك التدابيرالتشريعية والإدارية والاجتماعية والتربوية، لوقاية الأطفال من الاستخدام غير المشروع للمواد المخدرة والمواد المؤثرة على العقل، حسبما تحددت في المعاهدات الدولية ذات الصلة، ولمنع استخدام الأطفال في إنتاج مثل هذه المواد بطريقة غير مشروعة والاتجار بها.

المادة 34
تتعهد الدول الأطراف بحماية الطفل من جميع أشكال الاستغلال الجنسي والانتهاك الجنسي. ولهذه الأغراض تتخذ الدول الأطراف، بوجه خاص، جميع التدابير الملائمة الوطنية والثنائية والمتعددة الأطراف لمنع:
( أ) حمل أو إكراه الطفل على تعاطي أي نشاط جنسي غير مشروع؛
( ب) الاستخدام الاستغلالي في الدعارة، أو غيرها من الممارسات الجنسية غير المشروعة؛
( ج) الاستخدام الاستغلالي للأطفال، في العروض والمواد الداعرة.

المادة 35
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الملائمة الوطنية، والثنائية، والمتعددة الأطراف لمنع اختطاف الأطفال، أو بيعهم، أو الاتجار بهم لأي غرض من الأغراض، أو بأي شكل من الأشكال.

المادة 36
تحمي الدول الأطراف الطفل من سائر أشكال الاستغلال الضارة بأي جانب من جوانب رفاه الطفل.

المادة 37
تكفل الدول الأطراف:
( أ) ألا يعرض أي طفل للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. ولا تفرض عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة بسبب جرائم يرتكبها أشخاص تقل أعمارهم عن ثماني عشرة سنة دون وجود إمكانية للإفراج عنهم؛
( ب) ألا يحرم أي طفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية. ويجب أن يجري اعتقال الطفل أو احتجازه أو سجنه وفقا للقانون ولا يجوز ممارسته إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة؛
( ج) يعامل كل طفل محروم من حريته بإنسانية واحترام للكرامة المتأصلة في الإنسان، وبطريقة تراعي احتياجات الأشخاص الذين بلغوا سنه. وبوجه خاص، يفصل كل طفل محروم من حريته عن البالغين، ما لم يعتبر أن مصلحة الطفل الفضلى تقتضي خلاف ذلك. ويكون له الحق في البقاء على اتصال مع أسرته عن طريق المراسلات والزيارات، إلا في الظروف الاستثنائية؛
( د) يكون لجميع الأطفال المحرومين من حريتهم الحق في الحصول بسرعة على مساعدة قانونية وغيرها من المساعدة المناسبة فضلاً عن الحق في الطعن في شرعية حرمانه من الحرية أمام محكمة أو سلطة مختصة مستقلة ومحايدة أخرى في أن يجري البت بسرعة في أي إجراء من هذا القبيل.

المادة 38
1. تتعهّد الدول الأطراف بأن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي المنطبقة عليها في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تضمن احترام هذه القواعد.
2. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الممكنة عمليا لكي تضمن ألاّ يشترك الأشخاص الذين لم تبلغ سنّهم خمس عشرة سنة اشتراكا مباشرا في الحرب.
3. تمتنع الدول الأطراف عن تجنيد أي شخص لم تبلغ سنّه خمس عشرة سنة في قواتها المسلحة. وعند التجنيد من بين الأشخاص الذين بلغت سنّهم خمس عشرة سنة ولكنها لم تبلغ ثماني عشرة سنة، يجب على الدول الأطراف أن تسعى لإعطاء الأولوية لمن هم أكبر سنّا.
4. تتخذ الدول الأطراف، وفقا لالتزاماتها بمقتضى القانون الإنساني الدولي بحماية السكان المدنيين في المنازعات المسلحة، جميع التدابير الممكنة عمليا لكي تضمن حماية ورعاية الأطفال المتأثرين بنزاع مسلح.
  #11  
قديم 01-01-2007, 10:07 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي


المادة 39
تتخذ الدول الأطراف كل التدابير المناسبة لتشجيع التأهيل البدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي للطفل الذي يقع ضحية أي شكل من أشكال الإهمال أو الاستغلال أو الإساءة أو التعذيب أو أي شكل آخر من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أو المنازعات المسلحة. ويجري هذا التأهيل وإعادة الاندماج هذه في بيئة تعزز صحة الطفل، واحترامه لذاته وكرامته.

المادة 40
1. تعترف الدول الأطراف بحق كل طفل يُدَّعى أنه انتهك قانون العقوبات، أو يتهم بذلك، أو يثبت عليه ذلك في أن يعامل بطريقة تتفق مع رفع درجة إحساس الطفل بكرامته وقدره، وتعزز احترام الطفل لما للآخرين من حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتراعي سن الطفل واستصواب تشجيع إعادة اندماج الطفل وقيامه بدور بنّاء في المجتمع.
2. وتحقيقا لذلك، ومع مراعاة أحكام الصكوك الدولية ذات الصلة، تكفل الدول الأطراف، بوجه خاص، ما يلي:
( أ) عدم ادعاء انتهاك الطفل لقانون العقوبات، أو اتهامه بذلك، أو إثبات ذلك عليه بسبب أفعال أو أوجه قصور لم تكن محظورة بموجب القانون الوطني أو الدولي عند ارتكابها؛
( ب) يكون لكل طفل يدّعى بأنه انتهك قانون العقوبات أو يتهم بذلك، الضمانات التالية على الأقل:
"1" افتراض براءته إلى أن تثبت إدانته وفقا للقانون؛
"2" إخطاره فورا ومباشرة بالتهم الموجهة إليه، عن طريق والديه أو الأوصياء القانونيين عليه عند الاقتضاء، والحصول على مساعدة قانونية أو غيرها من المساعدة الملائمة لإعداد وتقديم دفاعه؛
"3" قيام سلطة أو هيئة قضائية مختصة ومستقلة ونزيهة بالفصل في دعواه دون تأخير في محاكمة عادلة وفقا للقانون، بحضور مستشار قانوني أو بمساعدة مناسبة أخرى وبحضور والديه أو الأوصياء القانونيين عليه، ما لم يُعتبر أن ذلك في غير مصلحة الطفل الفضلى، ولاسيما إذا أخذ في الحسبان سنه أو حالته؛
"4" عدم إكراهه على الإدلاء بشهادة أو الاعتراف بالذنب؛ واستجواب أو تأمين استجواب الشهود المناهضين، وكفالة اشتراك واستجواب الشهود لصالحه في ظل ظروف من المساواة؛
"5" إذا اعتبر أنه انتهك قانون العقوبات، تأمين قيام سلطة مختصة أو هيئة قضائية مستقلة ونزيهة أعلى وفقا للقانون بإعادة النظر في هذا القرار وفي أية تدابير مفروضة تبعا لذلك؛
"6" الحصول على مساعدة مترجم شفوي مجانا إذا تعذر على الطفل فهم اللغة المستعملة أو النطق بها؛
"7" تأمين احترام حياته الخاصة تماما أثناء جميع مراحل الدعوى.
3. تسعى الدول الأطراف لتعزيز إقامة قوانين وإجراءات وسلطات ومؤسسات منطبقة خصيصا على الأطفال الذين يُدَّعى أنهم انتهكوا قانون العقوبات أو يتهمون بذلك أو يثبت عليهم ذلك، وخاصة القيام بما يلي:
( أ) تحديد سن دنيا يفترض دونها أن الأطفال ليس لديهم الأهلية لانتهاك قانون العقوبات؛
( ب) استصواب اتخاذ تدابير عند الاقتضاء لمعاملة هؤلاء الأطفال دون اللجوء إلى إجراءات قضائية، شريطة أن تحترم حقوق الإنسان والضمانات القانونية احتراما كاملا.
4. تتاح ترتيبات مختلفة، مثل: أوامر الرعاية، الإرشاد، والإشراف، والمشورة، والاختبار، والحضانة، وبرامج التعليم والتدريب المهني، وغيرها من بدائل الرعاية المؤسسية، لضمان معاملة الأطفال بطريقة تلائم رفهاهم وتتناسب مع ظروفهم وجرمهم على السواء.

المادة 41
ليس في هذه الاتفاقية ما يمس أي أحكام تكون أسرع إفضاء إلى إعمال حقوق الطفل والتي قد ترد في:
(أ) قانون دولة طرف؛ أو
(ب) القانون الدولي الساري على تلك الدولة.

الجزء الثاني

المادة 42
تتعهد الدول الأطراف بأن تنشر مبادئ الاتفاقية وأحكامها على نطاق واسع بالوسائل الملائمة والفعالة، بين الكبار والأطفال على السواء.

المادة 43
1. تنشأ لغرض دراسة التقدم الذي أحرزته الدول الأطراف في استيفاء تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها في هذه الاتفاقية لجنة معنية بحقوق الطفل تضطلع بالوظائف المنصوص عليها فيما يلي.
2. تتألف اللجنة من عشرة خبراء من ذوى المكانة الخلقية الرفيعة والكفاءة المعترف بها في الميدان الذي تغطيه هذه الاتفاقية. وتنتخب الدول الأطراف أعضاء اللجنة من بين رعاياها ويعمل هؤلاء الأعضاء بصفتهم الشخصية، ويولى الاعتبار للتوزيع الجغرافي العادل وكذلك للنظم القانونية الرئيسية.
3. ينتخب أعضاء اللجنة بالاقتراع السري من قائمة أشخاص ترشحهم الدول الأطراف، ولكل دولة طرف أن ترشح شخصا واحدا من بين رعاياها.
4. يجري الانتخاب الأول لعضوية اللجنة بعد ستة أشهر على الأكثر من تاريخ بدء نفاذ هذه الاتفاقية، وبعد ذلك مرة كل سنتين. ويوجه الأمين العام للأمم المتحدة قبل أربعة أشهر على الأقل من تاريخ كل انتخاب رسالة إلى الدول الأطراف يدعوها فيها إلى تقديم ترشيحاتها في غضون شهرين. ثم يعد الأمين العام قائمة مرتبة ترتيبا ألفبائيا بجميع الأشخاص المرشحين على هذا النحو مبينا الدول الأطراف التي رشحتهم، ويبلغها إلى الدول الأطراف في هذا الاتفاقية.
5. تجري الانتخابات في اجتماعات للدول الأطراف يدعو الأمين العام إلى عقدها في مقر الأمم المتحدة. وفي هذه الاجتماعات، التي يشكل حضور ثلثي الدول الأطراف فيها نصابا قانونيا لها، يكون الأشخاص المنتخبون لعضوية اللجنة هم الذين يحصلون على أكبر عدد من الأصوات وعلى الأغلبية المطلقة لأصوات ممثلي الدول الأطراف الحاضرين المصوتين.
6. ينتخب أعضاء اللجنة لمدة أربع سنوات. ويجوز إعادة انتخابهم إذا جرى ترشيحهم من جديد. غير أن مدة ولاية خمسة من الأعضاء المنتخبين في الانتخاب الأول تنقضي بانقضاء سنتين، وبعد الانتخاب الأول مباشرة يقوم رئيس الاجتماع باختيار أسماء هؤلاء الأعضاء الخمسة بالقرعة.
7. إذا توفي أحد أعضاء اللجنة أو استقال أو أعلن لأي سبب آخر أنه غير قادر على تأدية مهام اللجنة، تعين الدولة الطرف التي قامت بترشيح العضو خبيراً آخر من بين رعاياها ليكمل المدة المتبقية من الولاية، رهنا بموافقة اللجنة.
8. تضع اللجنة نظامها الداخلي.
9. تنتخب اللجنة أعضاء مكتبها لفترة سنتين.
10. تعقد اجتماعات اللجنة عادة في مقر الأمم المتحدة أو في أي مكان مناسب آخر تحدده اللجنة. وتجتمع اللجنة عادة مرة في السنة. وتحدد مدة اجتماعات اللجنة، ويعاد النظر فيها، إذا اقتضى الأمر في اجتماع للدول الأطراف في هذه الاتفاقية، رهنا بموافقة الجمعية العامة.
11. يوفر الأمين العامة للأمم المتحدة ما يلزم من موظفين ومرافق لاضطلاع اللجنة بصورة فعالة بوظائفها بموجب هذه الاتفاقية.
12. يحصل أعضاء اللجنة المنشأة بموجب هذه الاتفاقية، بموافقة الجمعية العامة، على مكافآت من موارد الأمم المتحدة، وفقا لما قد تقرره الجمعية العامة من شروط وأحكام.

المادة 44
1. تتعهد الدول الأطراف بأن تقدم إلى اللجنة، عن طريق الأمين العام للأمم المتحدة، تقارير عن التدابير التي اعتمدتها لإنفاذ الحقوق المعترف بها في هذه الاتفاقية وعن التقدم المحرز في التمتع بتلك الحقوق:
( أ) في غضون سنتين من بدء نفاذ هذه الاتفاقية بالنسبة للدولة الطرف المعنية؛
(ب) وبعد ذلك مرة كل خمس سنوات.
2. توضح التقارير المعدة بموجب هذه المادة العوامل والصعاب التي تؤثر على درجة الوفاء بالالتزامات المتعهد بها بموجب هذه الاتفاقية إن وجدت مثل هذه العوامل والصعاب. ويجب أن تشتمل التقارير أيضاً على معلومات كافية توفر للجنة فهما شاملا لتنفيذ الاتفاقية في البلد المعنى.
3. لا حاجة بدولة طرف قدمت تقريرا أوليا شاملا إلى اللجنة أن تكرر في ما تقدمه من تقارير لاحقة وفقاً للفقرة 1 (ب) من هذه المادة، المعلومات الأساسية التي سبق لها تقديمها.
4. يجوز للجنة أن تطلب من الدول الأطراف معلومات إضافية ذات صلة بتنفيذ الاتفاقية.
5. تقدم اللجنة إلى الجمعية العامة كل سنتين، عن طريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تقارير عن أنشطتها.
6. تتيح الدول الأطراف تقاريرها على نطاق واسع للجمهور في بلدانها.

المادة 45
لدعم تنفيذ الاتفاقية على نحو فعال وتشجيع التعاون الدولي في الميدان الذي تغطيه الاتفاقية:
( أ) يكون من حق الوكالات المتخصصة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وغيرها من أجهزة الأمم المتحدة أن تكون ممثلة لدى النظر في تنفيذ ما يدخل في نطاق ولايتها من أحكام هذه الاتفاقية. وللجنة أن تدعو الوكالات المتخصصة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والهيئات المختصة الأخرى، حسبما تراه ملائما، لتقديم مشورة خبرائها بشأن تنفيذ الاتفاقية في المجالات التي تدخل في نطاق ولاية كل منها. وللجنة أن تدعو الوكالات المتخصصة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وغيرها من أجهزة الأمم المتحدة لتقديم تقارير عن تنفيذ الاتفاقية في المجالات التي تدخل في نطاق أنشطتها؛
( ب) تحيل اللجنة، حسبما تراه ملائما، إلى الوكالات المتخصصة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والهيئات المختصة الأخرى أية تقارير من الدول الأطراف تتضمن طلبا المشورة أو المساعدة التقنيتين، أو تشير إلى حاجتها لمثل هذه المشورة أو المساعدة، مصحوبة بملاحظات اللجنة واقتراحاتها بصدد هذه الطلبات أو الإشارات، إن وجدت مثل هذه الملاحظات والاقتراحات؛
( ج) يجوز للجنة أن توصي بأن تطلب الجمعية العامة إلى الأمين العام إجراء دراسات بالنيابة عنها عن قضايا محددة تتصل بحقوق الطفل؛
( د) يجوز للجنة أن تقدم اقتراحات وتوصيات عامة تستند إلى معلومات تلقتها عملا بالمادتين

الجزء الثالث

المادة 46
يفتح باب التوقيع على هذه الاتفاقية لجميع الدول.

المادة 47
تخضع هذه الاتفاقية للتصديق. وتودع صكوك التصديق لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

المادة 48
يظل باب الانضمام إلى هذه الاتفاقية مفتوحاً لجميع الدول. وتودع صكوك الانضمام لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

المادة 49
1. يبدأ نفاذ هذه الاتفاقية في اليوم الثلاثين الذي يلي تاريخ إيداع صك التصديق أو الانضمام العشرين لدى الأمين العام للأمم المتحدة.
2. الدول التي تصدق هذه الاتفاقية أو تنضم إليها بعد إيداع صك التصديق أو الانضمام العشرين، يبدأ تنفيذ الاتفاقية إزاءها في اليوم الثلاثين الذي يلي تاريخ إيداع هذه الدولة صك تصديقها أو انضمامها.

المادة 50
1. يجوز لأي دولة طرف أن تقترح إدخال تعديل وأن تقدمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة. ويقوم الأمين العام عندئذ بإبلاغ الدول الأطراف بالتعديل المقترح مع طلب بإخطاره بما إذا كانت هذه الدول تحبذ عقد مؤتمر للدول الأطراف للنظر في الاقتراحات والتصويت عليها. وفي حالة تأييد ثلث الدول الأطراف على الأقل، في غضون أربعة أشهر من تاريخ هذا التبليغ، عقد هذا المؤتمر، يدعو الأمين العام إلى عقده تحت رعاية الأمم المتحدة. ويقدم أي تعديل تعتمده أغلبية من الدول الأطراف الحاضرة والمصوتة في المؤتمر إلى الجمعية العامة لإقراره.
2. يبدأ نفاذ أي تعديل يتم اعتماده وفقا للفقرة 1 من هذه المادة عندما تقره الجمعية العامة للأمم المتحدة وتقبله الدول الأطراف في هذه الاتفاقية بأغلبية الثلثين.
3. تكون التعديلات، عند بدء نفاذها، ملزمة للدول الأطراف التي قبلتها وتبقى الدول الأطراف الأخرى ملزمة بأحكام هذه الاتفاقية وبأية تعديلات سابقة تكون قد قبلتها.

المادة 51
1. يتلقى الأمين العام للأمم المتحدة نص التحفظات التي تبديها الدول وقت التصديق أو الانضمام، ويقوم بتعميمها على جميع الدول.
2. لا يجوز إبداء أي تحفظ يكون منافياً لهدف هذه الاتفاقية وغرضها.
3. يجوز سحب التحفظات في أي وقت بتوجيه إشعار بهذا المعنى إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الذي يقوم عندئذ بإبلاغ جميع الدول به. ويصبح هذا الإشعار نافذ المفعول اعتبارا من تاريخ تلقيه من قبل الأمين العام.

المادة 52
يجوز لأي دولة طرف أن تنسحب من هذه الاتفاقية بإشعار خطى ترسله إلى الأمين العام للأمم المتحدة. ويصبح الانسحاب نافذا بعد مرور سنة على تاريخ تسلم الأمين العام هذا الإشعار.

المادة 53
يعيِّن الأمين العام للأمم المتحدة وديعاً لهذه الاتفاقية.

المادة 54
يودع أصل هذه الاتفاقية، التي تتساوى في الحجية نصوصها بالأسبانية، والإنكليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية، لدى الأمين العام للأمم المتحدة.
وإثباتاً لذلك، قام المفوضون الموقعون أدناه، المخولون حسب الأصول من جانب حكومتهم، بالتوقيع على هذه الاتفاقية.
  #12  
قديم 05-01-2007, 11:34 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

الاصدارات

12 - كتاب =
امريكا الكتاب الأسود


في 11 سبتمبر (أيلول) من عام 2001، صدمت طائرتان مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك مما أدى إلى انهيار البرجين. أما الطائرة الثالثة فضربت مبنى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في واشنطن، والرابعة كان هدفها البيت الأبيض الأميركي، ولكنها تحطمت في حقل في بنسلفانيا. هذا الهجوم الإرهابي الذي نظمه أسامة بن لادن أدى إلى مقتل 2900 شخصاً وأحدث اضطراباً في العالم الغربي كلّه. حينها، أظهرت جميع الدول الأوروبية تماسكاً نموذجياً، ولكن مخادعاً، إذ أن ردّات فعل هذه الدول كانت دوماً باردة أمام مصائب أخرى أكثر بشاعة حدثت في مناطق أخرى من العالم؛ ذلك أن الأمة الأميركية وبتحريض من الإدارة والإعلام الأميركيين الذين قاما بتغطية هذه الأحداث، كانا يصوّرانها دائماً على أنها الضحية.
عندما ننكبُّ على قراءة التاريخ الحالي للولايات المتحدة الأميركية، ندرك تماماً بأن الأميركيين بعيدون كل البعد عن كونهم ضحايا. بل على العكس، فإن تعطشهم للانتقام مثير للسخرية. لذلك على الساعات والأيام القادمة أن تكون منطلقاً للنقد الذاتي لسياستهم وليس للتطرف والحرب.
هذا الكتاب لم يوضع ليكون صرخة حقد ضد الولايات المتحدة الأميركية، وإنما على العكس من هذا، فهو بادرة سلام. أما إذا أراد الأميركيون الانغلاق داخل منطق المذهب المانوي (صاحب عقيدة الصراع بين النور والظلام-مذهب ماني الفارسي) فسوف يسبب هذا تصعيداً للعنف، حتى ولو كانوا أكبر قوة في العالم. فهل يريدون تزايداً لأعمال العنف والإرهاب في أراضيهم؟ وهل يتطلعون للعيش في مناخ من الخوف والهلع الدائمين؟ إذا كان الجواب بالنفي، وجب عليهم الاعتدال وتهدئة روعهم.
سوف تكتشفون عند قراءتكم هذا الكتاب بأن الأميركيين هم أبعد ما يكونون مؤهلين للعب دور العذارى المهانة.

المؤلف : بيتر سكاون

الطبعة: 1

المجلدات:1

الناشر: الدار العربية للعلوم

تاريخ النشر: 24/02/2003

اللغة: عربي

السعر: 8.50 $ (31.88ريال)

[line]
13 - كتاب =
السعودية - تحديات وآفاق


يسعى هذا الكتاب للرد على الحملة الأميركية الصهيونية المسعورة على الإسلام والقومية العربية عموماً، وعلى المملكة العربية السعودية تحديداً. خصوصاً بعد الغزو الأميركي للعراق والذي تم خارج إرادة الشرعية الدولية.

وقد اشتدت النزعة الأميركية المعادية للعرب والمسلمين بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، فأطلق الرئيس بوش معادلته المشهورة: "من ليس معنا فهو مع الإرهاب" وعزز هذا المفهوم النزعة العدائية السافرة للإسلام بشكل عام ولحركاته السلفية وفي مقدمها الحركة الوهابية. واستعظم الأميركيون أن تكون غالبية منفذي 11 أيلول من السعوديين ويظن ممولو "القاعدة" سعوديين وعلى رأسهم زعيمها أسامة بن لادن ولذلك جعلت المملكة مستهدفة ظلماً وعدواناً، وألقيت اللائمة على المنهج التعليمي المتبع في مدارسها، والذي اعتبرته أميركا خزاناً لتصدير الإرهاب الذي لها الحق وحدها في تصنيف الدول، والمنظمات على اساسه.

وبعد، فالكتاب جاء ليعرض للتحديات التي تواجهها المملكة. بموضوعية وجرأة، توجهه روح إسلامية أصيلة سمحة ومنفتحة مستندة إلى القرآن الكريم. وسنة الرسول (ص) مفنداً الدعوات السلفية المنحرفة عن جوهر الدين ويعترف الكاتب بوجود ثغرات في المقررات التدريسية، وفي مقدمها موضوع "التكفير" الذي انطلق من عقله يخبط خبط عشواء ويصيب عموم كبار علمائه في صميم معتقدهم الإسلامي السليم. هذا مع العلم بأن المؤلف يعتبر أن الإصلاح ضرورة ملحة على أن تنبثق من الداخل وليس إنصياعاً لأحد..

المؤلف : عمر عبد الله كامل

المجلدات : 1

تاريخ النشر: 2003

الطبعة رقم: 1

الناشر: دار بيسان

اللغة : العربية

السعر: 5.50 $ (20.63ريال)

[line]
14 - كتاب =
الدولة المارقة


يفند هذا الكتاب "مآثر" السياسة الخارجية الأميركية ويسعى من خلال بحث معمق، منطقي ومنهجي، إلى إبراز التناقض بين ما تدعو له واشنطن رسمياً، وبين ما تقوم به على أرض الواقع، وإلى كشف الفرق بين إرهاب الدولة، الذي هو إرهاب الأثرياء كما يسميه المؤلف وليم بلوم

، وبين إرهاب المتطرفين، الذي هو إرهاب الضحايا.

الكتاب يتضمن مقدمتين وثلاثة أجزاء و27 فصلاً، يشمل استعراضاً لمجمل التاريخ السياسي والعسكري والاستخباراتي لتدخلات الولايات المتحدة في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فبعد استقالته من وظيفته في وزارة الخارجية الأميركية عام 1967 احتجاجاً على التدخل الأميركي في فيتنام انصرف بلوم إلى العمل كصحافي حر، تنقل بين الولايات المتحدة وأوروبا وأميركا الجنوبية، حيث شاءت الظروف أن يشهد الإطاحة "بالتجربة الاشتراكية" للرئيس التشيلي سلفادور الليندي، بإيعاز من الاستخبارات المركزية الأميركية، في عام 1973. منذ ذلك الحين، راح المؤلف يجمع ويوثق ويحلل كل ما وقع بين يديه أو تحت ناظريه من أحداث كان للولايات المتحدة دور فيها، سواء علناً أم من وراء الستار.

وفي هذا الكتاب، يرسم المؤلف صورة شاملة عن آرائه في الإرهاب الذي تمارسه السياسة الخارجية الأميركية، ويحاول أن يجيب عن السؤال الافتراضي: ماذا لو حاولت الدول-الضحايا معاملة الولايات المتحدة بالمثل؟

تأليف : وليم بلوم

الطبعة: 1 مجلدات:1

اللغة : العربية

الناشر: الشركة العالمية للكتاب

تاريخ النشر: 01/06/2003

السعر: 14.00 $ (52.50ريال)

[line]
15 - كتاب =
ذهنية الإرهاب


يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات لمفكرين غربيين عالجوا موضوع الإرهاب بحيادية تامة إذ يرى الفيلسوف الفرنسي بوديارد أن الغرب هو الذي يعلن الحرب على نفسه، وإذا كان مفجرو أحداث 11 سبتمبر هم الذين ارتكبوا الفعلة فلأن الغرب (أمريكا) هم الذين أرادوها. إنها العولمة المنتصرة تخوض صراعاً مع ذاتها. ويتحدث جاك جوليا عن انفجار النزعة الفكرية المعادية لأميركا في كل أنحاء العالم. بينما يتساءل أمبرتو إيكو عما إذا كانت الحرب هي الشكل العادل للعنف وهي يمكن للمواجهة التي نشهدها أن تتحول إلى صراع أو ثقافات. وهو يتصور سيناريو خيال علمي لما سيحدث عند نشوب الحرب بين الشرق والغرب حيث يعتقد أن مصالح ومتطلبات القوى المتصارعة ستكون من الداخل ضمن بكرة لا يمكن فك خيوطها دون تدميرها. غير أن الحرب الشاملة في عصر العولمة مستحيلة بنظره، أي أنها قد تكون هزيمة للجميع ويتساءل جاك دريدا عما تؤول إليه مفاهيم كالعقل والديمقراطية وكذلك مفاهيم كالسياسة والحرب والإرهاب عندما يفقد الشبح القديم لسيادة الدولة صدقيته.

هذه المقالات ترسم صورة "الامبرطورية" التي تسعى لتوسيع دائرة مصالحها وتحيط نفسها بهالة من الأفكار والشعارات والرموز والاعتقادات، ناظرة الى نفسها كقوة مهيمنة، خاسرٌ من يتحداها، فتصبح هي سبب العنف ومصدره، وهو عنف قاهر، يستند الى قوة قاهرة، عنف يمارس باسم الشرعية التي تفرضها بقوتها، وهذا ما حصل حين تجاوزت الولايات المتحدة، مجلس الأمن ومعه الغالبية الساحقة من "أمم العالم المتحدة" في هذا الكتاب نقاش يتصل بنا، في العالم العربي، مباشرة ، ويدور على ساحة العالم اذا لم نستطع أن نشارك بفعالية في هذا النقاش، فعلى الأقل لنطلع عليه، فهو صورة العالم الذي ما عاد بالامكان للحياة فيه في جزر معزولة.

تأليف : مجموعة مؤلفين

ترجمة، تحقيق: بسام حجار

اللغة : العربية

الطبعة: 1 مجلدات:1

الناشر: المركز الثقافي العربي

تاريخ النشر: 01/05/2003

السعر: 4.50 $ (16.88ريال)

[line]
16 - كتاب =
الدين في القرار الأميركي


العلمانية، أو فصل الدين عن الدولة، لا يعني أن الحاكم ترك عقائده الدينية، بل إن آثارها تظهر جلية في قراراته السياسية، وبخاصة عندما تصدر هذه القرارات عن حكام أقوى دولة في العالم، وتتعلق بأخطر منطقة فيه.
تجد في هذا الكتاب الأسرار الخفية وراء الدعم اللامحدود، واللامنطقي، الذي تقدمه الولايات المتحدة للكيان الصهيوني، ضاربة عرض الحائط بمصالحها، غير مكترثة بصداقاتها وأصدقائها.

ويُبيِّن أن المسيحية الصهيونية هي المحرك الأساس للسياسة الأميركية الحالية في المنطقتين: العربية والإسلامية، لأن الرئيس بوش ومعظم أعوانه ومستشاريه من أتباعها.

ويمتاز الكتاب بدقة معلوماته وغزارة مصادره، وتعداده أسماء أتباع المسيحية الصهيونية مروِّجيها، ومراكزهم وتأثيرهم في سياسة الولايات المتحدة الأميركية.

تأليف : محمد السماك

الطبعة: 1

مجلدات:1

الناشر: دار النفائس

تاريخ النشر: 01/07/2003

اللغة : العربية

السعر: 5.25 $ (19.69ريال)

[line]
17 - كتاب =
أمريكا والسعودية، حملة إعلامية أم مواجهة سياسية؟


يقول القصيبي في معرض حديثه عن الحملة الإعلامية التي وجهتها الولايات المتحدة للسعودية خصوصاً بعد حادثتي تفجير الحادي عشر من أيلول بأنه من الممكن القول أنه وباستثناء مصر أيام قناة السويس، والعراق، أيام احتلال الكويت، لم تتعرض أي دولة في العالم كله لهجوم عنيف مركز من الإعلام الأمريكي (والغربي) يماثل الهجوم الذي تعرضت له المملكة خلال الشهور الماضية. هذا وإن تحليل هذه الحملة يحتاج إلى مجلدات-في بعض الأيام كان هناك أكثر من عشر مقالات تهاجم الملكة موزعة على العواصم الغربية، بل إن تحليل نماذج منها يحتاج إلى مجلد أو أكثر، وقد اكتفى القصيبي في مقالته هذه باستعراض أهم ما تضمنه الهجوم: "التهم الموجهة إلى المملكة" والتي انتهى بعد استعراضها إلى القول، بأنه من الواضح، وفي نظره على الأقل، بأن الأجهزة الاستخبارية الأميركية هي التي تقف وراء الحملة، وهناك أكثر من سبب قويّ يدفعها إلى أن تقف هذا الموقف، من ناحية، تنفيذ التفجيرات يوم 11 سبتمبر/أيلول بهذا القدر الكبير من الفعالية يدل على فشل الأجهزة الاستخبارية الأمريكية الذريع وإهمال القاتل (لو حصل شيء مماثل في اليابان لاستقلال رؤساء الأجهزة... أو انتحروا).
وكان من الطبيعي أن تبحث الأجهزة الأمريكية عن كبش فداء تحمّله المسؤولية الكاملة وتقفي نفسها من تبعات الفشل. وكان المملكة كبش الفداء المثالي: كثير من المتورطين سعوديون، والعقل المخطط سعودي، والتمويل جاء من المملكة، إذن فلولا المملكة لما دقت التفجيرات.
هذه النزعة إلى تعليق التبعية في عنق المملكة هي التي دفعت الأجهزة الأمريكية إلى إعلان قوائم المسافرين فور العثور عليها مع أنه يستحيل على قارئها أن يتبين الخاطف من المخطوف. وهذه النزعة هي التي دفعت الأجهزة، بعد ساعات قلائل، إلى أن تعلن أن أسامة بن لادن هو المشتبه الرئيسي دون أن تقدم دليلاً واحداً مقنعاً، أو غير مقنع.
من ناحية ثانية، تحمل الأجهزة الاستخبارية الأمريكية مشاعر سلبية جداً نحو المملكة لأنها لا تلقى فيها الترحاب الذي تلقاه في الدول الصديقة. حتى عندما وقعت تفجيرات في العليّا والخبر، وسقط ضحايا من المواطنين الأمريكيين لم تسمع حكومة المملكة للفريق الأمني الأمريكي باستجواب المتهمين، فضلاً عن تسليمه الملف بأكمله (كما تفعل الدول الصديقة) وهذه الحملة الاستخباراتية سرعان ما وجدت صدى في الكونجرس، وصدرت تصريحات عديدة تحمل النغمة نفسها.؟ ونجحت الأجهزة في إقناع مراكز القرار الرئيسية في واشنطن بوجهة نظرها.
وهكذا يمضي الدكتور القصيبي في تحليلاته البالغة الأهمية، وباستقراءاته المعمقة لواقع السياسة الأمريكية في ظل أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها لوضع النقاط على الحروف للهجمة الإعلامية التي تشنها السياسة الأمريكية على المملكة السعودية من خلال إعلامها المُسَيَّسْ.
وتمثل صفحات هذا الكتاب محاولة لفهم هذه الحملة، ولبحث العلاقة التي يراها المؤلف علاقة عضوية بين الإعلام والنظام السياسي. وتبسيطاً للأمور فقد عمد القصيبي في استقراءاته هذه لاستعمال "الصحافة" و"الإعلام" ككلمتين مترادفتين، وقصر حديثه على الإعلام السياسي دون غيره من وجوه الإعلام.
وسطور هذا الكتاب جديرة بقراءة متعمقة تتيح للقارئ، وفي ظل التجاذب السياسي الإعلامي التي تشهده الساحة الإعلامية العربية، هذا التجاذب الذي أحدثته الصناعة الإسرائيلية، بعد الحادي عشر من أيلول، هذه القراءة المتعمّقة تتيح للقارئ إدراك ما خلف كواليس مطابخ إعلام السياسة الدولية بصورة عامة والأمريكية منها بخاصة.

تأليف : غازي عبد الرحمن القصيبي

مجلدات:1

الطبعة: 1

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر

تاريخ النشر: 01/01/2002

اللغة: عربي

السعر: 6.00 $ (22.50ريال)

[line]
18 - كتاب =
الديمقراطية تطويرها وسبل تعزيزها


صدركتاب جديد تحت عنوان ( الديمقراطية تطويرها وسبل تعزيزها) وهو مترجم عن اللغة الانكليزية
يتناول الكتاب الاجابة على اسئلة عديدة منها .. ماذا نعني بالديمقراطية وما مدى انتشارها ؟ وما هي سبل تقويمها ؟ من يقرر نوعيتها ويضمن استقرارها ؟ وما هي اسباب ديمومتها ؟

بالامكان القول انه خلاصة لتجارب على مدى عقدين من الزمن .

تاليف : ( لاري دايموند)

اللغة : العربية

ترجمة : ( فوزية ناجي الدفاعي ) ..

الناشر : دار المأمون للترجمة والنشر

[line]
19 - كتاب =
مجموعة النصوص المتعلقة بالتنظيم السياسي

للكاتب : ؟؟

ر د م ك 9973-390-04-0

تاريخ الاصدار : 2003

الناشر : دار النشر IMPRIMERIE OFFICIELLE

النوع : الحقوق و العلوم السياسية

الثمن : 5,050 د تونسي

[line]
20 - كتاب =
من ديمقراطية المعتقدات الى ديمقراطية الب

للكاتب : الصادق شعبان

ر د م ك 9973-102-18-5

تاريخ الاصدار : 2005

الناشر : دار النشر الدار العربية للكتاب

النوع : الحقوق و العلوم السياسية

الثمن : 18,000 د تونسي

[line]
21 - كتاب =
الموساد

الكاتب : منتجب يونس

ر د م ك 952-00-0062-3

تاريخ الاصدار : 2004

الناشر : دار النشر منشورات دار علاء الدين

النوع : الحقوق و العلوم السياسية

الثمن : 17,250 د تونسي
[line]
22 - انظر >> اصدارات الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي
عربي
(اصدارات حديثة)
[line]
23 - كتاب =
سورية - الصراع على الشرق الأوسط الكبير


يجمع هذا الكتاب ( 23 ) مقالة ومخططين ترسيميين سياسياً وجغرافياً لمشروع الشرق الأوسط الكبير مع ثماني مقالات في اللغة الإنكليزية. يبحث الكتاب في أسرار الصراع على السلطة الرئاسية الأمريكية، وفي زلات اللسان في صراع الحضارات على الشرق الأوسط الكبير، وفي استراتيجية العرب الضائعة ما بين إرهاب العولمة وعولمة الإرهاب، وفي الأصولية والإرهاب الدولي بين حوار الحضارات وصراع الأديان. ويدرس مصير الشعوب العربية في مخطط الإمبراطورية الأمريكية، والطائفية السياسية في الوطن العربي، وسورية ولبنان في دائرة الخطر، وصرخة إنذار حول الاستعمار الديمقراطي المستورد. ويضع لبنان والمقاومة اللبنانية تحت المجهر الدولي، وحصان طروادة على أبواب القلعة السورية، والموقع الاستراتيجي السوري، وأسرار اللعبة الديمقراطية الأمريكية وتدخلها في الانتخابات النيابية في الشرق الأوسط. ويعرض ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام، وسياسة عض الأصابع بين أمريكة وسورية، وصمود سورية وبقاء الهوية العربية، والساموراي السوري، وخروج العملاق السوري من عنق زجاجة الشرق الأوسط الكبير. ويبين أن مجلس الأمن الدولي غدا مجلس حرب أمريكي، وحماية الله لسورية وعلو السيادة الوطنية على الشرعية الدولية، واتساع النفوذ السوري إقليمياً مع تراجع النفوذ الأمريكي، والأزمة أمريكية عراقية والحل إيراني سوري.

تأليف : د. مفيد محيي الدين الصواف

الصفحات : 304

الطبعة: 1 سنة: 2006

الموضوع : العلوم السياسية

السعر : 12.00 $
[line]
يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 13-05-2007 الساعة 02:06 AM
  #13  
قديم 06-01-2007, 02:11 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

النص الرسمي لخطة "خارطة الطريق"

30/4/2003

خارطة طريق إلى حل الدولتين الدائم للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني ترتكز إلى الأداء ما يلي هو خارطة طريق مدفوعة بتحقيق الهدف ومرتكزة إلى الأداء، ذات مراحل واضحة وجداول زمنية ومواعيد محددة كأهداف، ومعالم على الطريق تهدف إلى تحقيق التقدم عبر خطوات متبادلة من قبل الطرفين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، ومجال بناء المؤسسات، برعاية المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة روسيا).

إن الهدف هو تسوية نهائية وشاملة للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني بحلول العام 2005، كما طرحت في خطاب الرئيس بوش في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو، ورحب بها الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة في بيانين وزاريين للمجموعة الرباعية في السادس عشر من تموز/ يوليو والسابع عشر من أيلول/ سبتمبر .

لن يتم تحقيق الحل القائم على أساس دولتين للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني إلا من خلال إنهاء العنف والإرهاب، وعندما يصبح لدى الشعب الفلسطيني قيادة تتصرف بحسم ضد الإرهاب وراغبة في وقادرة على بناء ديمقراطية فاعلة ترتكز إلى التسامح والحرية، ومن خلال استعداد إسرائيل للقيام بما هو ضروري لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية، وقبول الطرفين بشكل واضح لا لبس فيه هدف تسوية تفاوضية على النحو المنصوص أدناه.
وستقوم "الرباعية" بالمساعدة في وتيسير تطبيق الخطة، بدءاً بالمرحلة 1، بما في ذلك مباحثات مباشرة بين الطرفين كما يتطلب الأمر. وتضع الخطة جدولاً زمنياً واقعياً للتنفيذ. لكن، ولكونها خطة ترتكز إلى الأداء، سيتطلب التقدم وسيعتمد على جهود الطرفين المبذولة بنية حسنة، وامتثالهما لكل من الإلتزامات المذكورة أدناه.
وإذا ما قام الطرفان بتأدية واجباتهما بسرعة، فإن التقدم ضمن كل مرحلة والانتقال من مرحلة إلى التالية قد يتم بصورة أسرع مما هو مذكور في الخطة، أما عدم الامتثال بالالتزامات فسيعيق التقدم.

وستؤدي تسوية تم التفاوض بشأنها بين الطرفين، إلى انبثاق دولة فلسطينية مستقلة، ديمقراطية، قادرة على البقاء، تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل وجيرانها الآخرين، وسوف تحل التسوية النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، وتنهي الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، بناء على الأسس المرجعية لمؤتمر قمة سلام مدريد، ومبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات الأمم المتحدة 242 و338 و1397، والاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقاً بين الطرفين، ومبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، التي تبنتها قمة الجامعة العربية في بيروت، الداعية إلى قبول إسرائيل كجار يعيش بسلام وأمن، ضمن تسوية شاملة.

إن هذه المبادرة عنصر جوهري في الجهود الدولية للتشجيع على سلام شامل على جميع المسارات بما في ذلك المساران السوري ـ الإسرائيلي واللبناني ـ الإسرائيلي.

وستعقد "الرباعية" اجتماعات منتظمة على مستوى رفيع لتقييم أداء الطرفين فيما يتعلق بتطبيق الخطة. ويتوقع من الطرفين أن يقوما، في كل مرحلة، بالتزاماتهما بشكل متواز، إلا إذا حدد الأمر على غير ذلك.

المرحلة 1:

إنهاء الإرهاب والعنف، تطبيع الحياة الفلسطينية، وبناء المؤسسات الفلسطينية ـ من الوقت الحاضر حتى أيار/ مايو، 2003.
في المرحلة1، يتعهد الفلسطينيون على الفور بوقف غير مشروط للعنف حسب الخطوات المذكورة أدناه، وينبغي أن ترافق هذا العمل إجراءات داعمة تباشر بها إسرائيل.
ويستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون التعاون الأمني على أساس خطة عمل تينيت لإنهاء العنف والإرهاب والتحريض، من خلال أجهزة أمنية فلسطينية فعالة أعيد تنظيمها. ويباشر الفلسطينيون إصلاحاً سياسياً شاملاً إعداداً للدولة، بما في ذلك وضع مسودة دستور فلسطيني، وإنتخابات حرة نزيهة ومفتوحة تقوم على أساس تلك الإجراءات.
وتقوم إسرائيل بجميع الخطوات الضرورية للمساعدة في تطبيع حياة الفلسطينيين، وتنسحب إسرائيل من المناطق التي تم احتلالها منذ 28 أيلول/ سبتمبر 2000 ويعيد الطرفان الوضع إلى ما كان قائماً آنذاك، مع تقدم الأداء الأمني والتعاون. كما تجمد إسرائيل جميع النشاط الاستيطاني انسجاماً مع تقرير لجنة ميتشل.

في بداية المرحلة1:

تصدر القيادة الفلسطينية بياناً جلياً لا لبس فيه يعيد تأكيد حق إسرائيل في الوجود بسلام وأمن ويدعو إلى وقف إطلاق نار فوري غير مشروط لإنهاء النشاط المسلح وجميع أعمال العنف ضد الإسرائيليين في أي مكان. وتنهي جميع المؤسسات الفلسطينية التحريض ضد إسرائيل.

تصدر القيادة الإسرائيلية بياناً جلياً لا لبس فيه يؤكد إلتزامها برؤية الدولتين (المتضمنة) دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، وقادرة على البقاء، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل، كما أعرب عنها الرئيس بوش، ويدعو إلى وقف فوري للعنف ضد الفلسطينيين في كل مكان.
وتنهي جميع المؤسسات الإسرائيلية التحريض ضد الفلسطينيين.

الأمن:

يعلن الفلسطينيون نهاية واضحة لا لبس فيها للعنف والإرهاب ويباشرون جهوداً واضحة على الأرض لاعتقال، وتعطيل، وتقييد نشاط الأشخاص والمجموعات التي تقوم بتنفيذ أو التخطيط لهجمات عنيفة ضد الإسرائيليين في أي مكان.

تبدأ أجهزة أمن السلطة الفلسطينية التي تمت إعادة تشكيلها وتركيزها عمليات مستديمة، مستهدفة، وفعالة تهدف إلى مواجهة كل الذين يتعاطون الإرهاب وتفكيك القدرات والبنية التحتية الإرهابية، ويشمل هذا الشروع في مصادرة الأسلحة غير المشروعة وتعزيز سلطة أمنية خالية من أية علاقة بالإرهاب والفساد.

لا تتخذ الحكومة الإسرائيلية أية إجراءات تقوض الثقة، بما في ذلك الابعاد والهجمات ضد المدنيين، ومصادرة و/أو هدم منازل وأملاك فلسطينية، كإجراء عقابي أو لتسهيل (نشاطات) البناء الإسرائيلي، تدمير المؤسسات والبنية التحتية الفلسطينية، وغيرها من الإجراءات التي حددتها خطة تينيت.

يبدأ ممثلون عن "الرباعية"، معتمدين على آليات موجودة وموارد على الأرض، مراقبة غير رسمية ويجرون مشاورات مع الطرفين حول إنشاء آلية مراقبة رسمية وتنفيذها.

تطبيق، كما تمت الموافقة سابقاً، خطة قيام الولاياتا لمتحدة بإعادة بناء وتدريب واستئناف التعاون الأمني بالعمل مع مجلس إشراف من الخارج (الولايات المتحدة ومصر والأردن).

دعم "الرباعية" لجهود تحقيق وقف إطلاق نار دائم وشامل.

يتم دمج جميع منظمات الأمن الفلسطينية في ثلاثة أجهزة تكون مسؤولة أمام وزير داخلية يتمتع بالصلاحيات والسلطة.

تستأنف قوات الأمن الفلسطينية التي أعيد تنظميها/ تدريبها ونظراؤها في الجيش الإسرائيلي تدريجياً التعاون الأمني وغيره من المشاريع تطبيقاً لخطة تينيت، بما في ذلك الاجتماعات المنتظمة على مستوى عال بمشاركة من مسؤولين أمريكيين عن الأمن.

تقطع الدول العربية التمويل الحكومي والخاص وكل أنواع الدعم الأخرى عن الجماعات التي تدعم العنف والإرهاب وتقوم بهما.

يقوم جميع المانحين الذي يقدمون دعماً مالياً للفلسطينيين بتسليم تلك الأموال عن طريق حساب الخزينة الوحيد التابع لوزارة المالية الفلسطينية.

مع تقدم الأداء الأمني الشامل قدماً، يقوم الجيش الإسرائيلي بالانسحاب تدريجياً من المناطق المحتلة منذ 28 أيلول 2000، ويعيد الجانبان الوضع إلى ما كان قائماً قبل 28 أيلول/ سبتمبر، 2000. ويعاد نشر قوات الأمن الفلسطينية في المناطق التي تخليها القوات الإسرائيلية.

بناء المؤسسات الفلسطينية:

إجراء فوري بشأن عملية موثوقة لوضع مسودة دستور للدولة الفلسطينية. توزع اللجنة الدستورية، باسرع وقت ممكن، مسودة دستور فلسطيني، يقوم على أساس إقامة ديمقراطية برلمانية قوية وحكومة برئيس وزراء يتمتع بالسلطات، كي تتم مناقشتها/ التعليق عليها علناً.

وتقترح اللجنة الدستورية مسودة وثيقة لطرحها بعد الانتخابات للحصول على موافقة المؤسسات الفلسطينية الملائمة عليها.

تعيين رئيس وزراء أو حكومة انتقالية مع سلطة تنفيذية/ هيئة اتخاذ القرارات تتمتع بالسلطات.

تسهل حكومة إسرائيل بشكل تام سفر المسؤولين الفلسطينيين لحضور جلسات المجلس التشريعي والحكومة، وإعادة التدريب الأمني الذي يتم الإشراف عليه دولياً، والنشطات الانتخابية وغيرها من نشاطات الإصلاح، وغيرها من الإجراءات الداعمة ذات العلاقة بجهود الإصلاح.

مواصلة تعيين الوزراء الفلسطينيين المتمتعين بسلطة تولي إصلاح أساسي. إنهاء الخطوات الأخرى لتحقيق فصل حقيقي للسلطات، بما في ذلك أية إصلاحات قانونية فلسطينية ضرورية لهذا الغرض.

تشكيل لجنة انتخابات فلسطينية مستقلة. يقوم المجلس التشريعي الفلسطيني بمراجعة وتنقيح قانون الانتخاب.
الأداء الفلسطيني حسب معايير المعالم القانونية والإدارية والاقتصادية التي وضعها فريق العمل الدولي الخاص بالإصلاح الفلسطيني.

يجري الفلسطينيون انتخابات حرة ومفتوحة ونزيهة، بأسرع وقت ممكن، وعلى أساس الإجراءات السالفة الذكر وفي سياق حوار مفتوح واختيار شفاف للمرشحين/ حملة انتخابية ترتكز إلى عملية حرة متعددة الأحزاب.

تسهل الحكومة الإسرائيلية قيام فريق العمل الخاص بالمساعدة وتسجيل الناخبين وتحرك المرشحين والمسؤولين عن عملية الاقتراع. دعم المنظمات غير الحكومية المشتركة في العملية الانتخابية.

تعيد الحكومة الإسرائيلية فتح الغرفة التجارية الفلسطينية وغيرها من المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية بناء على إلتزام بأن هذه المؤسسات تعمل بشكل تام وفقاً للاتفاقيات السابقة بين الطرفين.

الاستجابة الإنسانية:

تتخذ إسرائيل إجراءات لتحسين الوضع الإنساني. تطبق إسرائيل والفلسطينيون بالكامل جميع توصيات تقرير برتيني لتحسين الأوضاع الإنسانية، وترفع منع التجول وتخفف من القيود المفروضة على تحرك الأشخاص والسلع، وتسمح بوصول كامل وآمن وغير معيق للموظفين الدوليين والإنسانيين.

تقوم لجنة الارتباط المؤقتة بمراجعة الوضع الإنساني وإمكانيات النمو الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويطلق جهد رئيسي للحصول على مساعدات من المانحين، بما في ذلك (مساعدات) للجهد الإصلاحي.

تواصل الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية عملية تصفية الحسابات وتحويل الأموال، بما فيها المتأخرات، وفقاً لآلية رصد شفافة تم الاتفاق عليها.

المجتمع المدني:

دعم مستمر من المانحين، بما فيه زيادة التمويل من خلال المنظمات غير الحكومية، لمشاريع مباشرة، شعبيةـ شعبية، وتنمية القطاع الخاص، ومبادرات المجتمع المدني.

المستوطنات:

تفكك إسرائيل على الفور المواقع الاستيطانية التي أقيمت منذ شهر آذار/ مارس 2001.
انسجاماً مع توصيات تقرير لجنة ميتشل، تجمد الحكومة الإسرائيلية جميع النشاطات الاستيطانية (بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات)

المرحلة2:

الانتقال ـ حزيران/ يونيو 2003 ـ كانون الأول/ ديسمبر 2003:
تنصب الجهود في المرحلة الثانية على خيار إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة وخاصيات السيادة، على أساس الدستور الجديد، كمحطة متوسطة نحو تسوية دائمة للوضع القانوني.
وكما سبق وأشير، يمكن إحراز هذا الهدف عندما يصبح للشعب الفلسطيني قيادة تعمل بشكل حاسم ضد الإرهاب، ومستعدة وقادرة على بناء ديمقراطية تتم ممارستها قائمة على أساس التسامح والحرية.
ومع توفر مثل هذه القيادة، والمؤسسات المدنية والهيكليات الأمنية التي تم إصلاحها، سيحصل الفلسطينيون على دعم نشط من "الرباعية" والمجتمع الدولي الأوسع لإقامة دولة مستقلة قادرة على بناء ديمقراطية تتم ممارستها قائمة على أساس التسامح والحرية.
ومع توفر مثل هذه القيادة، والمؤسسات المدنية والهيكليات الأمنية التي تم إصلاحها، سيحصل الفلسطينيون على دعم نشط من "الرباعية" والمجتمع الدولي الأوسع لإقامة دولة مستقلة قادرة على البقاء.

وسيتم التقدم في المرحلة الثانية على أساس قرار إجماعي من "الرباعية" حول ما إذا كانت الظروف مواتية للتقدم، مع أخذ أداء الطرفين بعين الاعتبار.
وتبدأ المرحلة الثانية، التي تعزز وتدعم الجهود لتطبيع حياة الفلسطينيين وبناء المؤسسات الفلسطينية، بعد الانتخابات الفلسطينية ذات حدود مؤقتة في العام 2003.
وأهدافها الرئيسية هي أداء أمني شامل مستمر وتعاون أمني فعال، وتطبيع مستمر للحياة الفلسطينية وبناء المؤسسات، ومواصلة البناء على وتعزيز الأهداف المعلنة في المرحلة1، وإقرار دستور فلسطيني ديمقراطي، واستحداث منصب رئيس الوزراء بصورة رسمية، وتعزيز الإصلاح السياسي، وإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة.
يتبع >


مؤتمر دولي:

تعقده الرباعية، بالتشاور مع الطرفين، فوراً في أعقاب انتهاء انتخابات فلسطينية ناجحة، لدعم التعافي الاقتصادي الفلسطيني وإطلاق عملية تؤدي غلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة.

سيكون مثل هذا الاجتماع شاملاً، مرتكزاً إلى هدف سلام شرق أوسطي شامل ( بما في ذلك بين إسرائيل وسورية، وإسرائيل ولبنان)، وإلى المبادئ التي تم ذكرها في مقدمة هذه الوثيقة.

تعيد الدول العربية العلاقات التي كانت قائمة مع إسرائيل قبل الانتفاضة ( المكاتب التجارية، الخ).

إعادة إحياء التعاطي المتعدد الأطراف في قضايا تشمل موارد المنطقة المائية والبيئة والنمو الاقتصادي واللاجئين وضبط التسلح.

يصاغ الدستور الجديد لدولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة بشكله النهائي وتتم الموافقة عليه من قبل المؤسسات الفلسطينية الملائمة. وينبغي أن تتلو الانتخابات الإضافية، إن تطلبها الأمر، الموافقة على الدستور الجديد.

تشكيل حكومة إصلاح تتمتع بالسلطات وفيها منصب رئيس وزراء رسمياً، انسجاماً مع مسودة الدستور.

إستمرار الأداء الأمني الشامل، بما في ذلك التعاون الأمني الفعال على الأساس المنصوص عليه في المرحلة1.

إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة عبر عملية تفاوض إسرائيلي ـ فلسطيني، يطلقها المؤتمر الدولي.
وكجزء من هذه العملية، تطبيق الاتفاقات السابقة، لتعزيز أقصى حد من التواصل الجغرافي، بما في ذلك إجراءات إضافية بشأن المستوطنات تتزامن مع إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة.

دور دولي معزز في مراقبة الانتقال، مع دعم نشط ومستديم وعملي من "الرباعية". يشجع أعضاء "الرباعية" على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما في ذلك عضوية محتملة في الأمم المتحدة.

المرحلة الثالثة:

اتفاق الوضع الدائم وإنهاء النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني 2004ـ2005.
التقدم نحو المرحلة الثالثة، إستناداً إلى حكم المجموعة الرباعية الاجماعي، مع الأخذ بعين الاعتبار تصرفات الفريقين ومراقبة المجموعة الرباعية.
أهداف المرحلة الثالثة هي تعزيز الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية، والأداء الأمني الفلسطيني المتواصل، والفعال، والمفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية التي تهدف إلى التوصل إلى إتفاق الوضع الدائم في العام 2005.

المؤتمر الدولي الثاني:

تعقده المجموعة الرباعية، بالتشاور مع الطرفين، مطلع العام 2004 للمصادقة على اتفاق يتم التوصل إليه حول الدولة الفلسطينية المستقلة ذات الحدود المؤقتة والإطلاق الرسمي لعملية تحظى بدعم فعال، متواصل، وعملياتي من قبل المجموعة الرباعية، تؤدي إلى حل دائم لقضايا الوضع النهائي في العام 2005، بما في ذلك الحدود، والقدس، واللاجئون، والمستوطنات، ودعم التقدم نحو تسوية شرق أوسطية شاملة بين إسرائيل ولبنان، وإسرائيل وسورية، تتم بأسرع وقت ممكن.

إستمرار التقدم الشامل الفعال حول الأجندة الإصلاحية التي وضعها فريق العمل استعداداً لاتفاق الوضع النهائي.

إستمرار الأداء الأمني المتواصل والفعال، والتعاون الأمني المتواصل والفعال على الأساس الذي وضع في المرحلة الأولى.

جهود دولية لتسهيل الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني، استعداداً لاتفاق الوضع النهائي.

يتوصل الفريقان إلى اتفاق وضع نهائي وشامل ينهي النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني العام 2005، عن طريق تسوية يتم التفاوض حولها بين الفرقاء على أساس قرارات مجلس الأمن 242، 338 و1397، التي تنهي الاحتلال الذي بدأ العام 1967، وتتضمن حلاً متفقاً عليه، عادلاً، ومنصفاً، وواقعياً لقضية اللاجئين، وحلاً تفاوضياً لوضع القدس يأخذ بعين الاعتبار الاهتمامات السياسية والدينية للجانبين، ويصون المصالح الدينية لليهود، والمسيحيين، والمسلمين على صعيد العالم، ويحقق رؤية دولتين، إسرائيل، ودولة ذات سيادة، مستقلة، ديمقراطية وقابلة للحياة هي فلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن.

قبول الدول العربية إقامة علاقات طبيعية كاملة مع إسرائيل وأمن لجميع دول المنطقة في إطار سلام عربي ـ إسرائيلي شامل.



التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 10:03 AM
  #14  
قديم 06-01-2007, 02:29 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

المبادرة السعودية

المواد الخاصة بالمبادرة السعودية كما وردت في البيان الختامي لمؤتمر القمة العربية ـ الدورة الرابعة عشر
بيروت 13ـ14 محرم 1423 هـ 27ـ28 مارس 2002

يؤكد القادة في ضوء انتكاسة عملية السلام بالتوقف عن إقامة أية علاقات مع إسرائيل، وتفعيل نشاط مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل حتى تستجيب لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام، والانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران يونيو 1967.

التأكيد على أن السلام في الشرق الأوسط لن يُكتب له النجاح إن لم يكّن عادلاً وشاملاً تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن 242 و338 و425. ولمبدأ الأرض مقابل السلام، والتأكيد على تلازم المسارين السوري واللبناني، وارتباطهما عضوياً مع المسار الفلسطيني تحقيقاً للأهداف العربية في شمولية الحل.

يطلب المجلس من إسرائيل إعادة النظر في سياستها، وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي أيضاً.

كما يطالبها القيام بما يلي:

أ. الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من يونيو ـ حزيران 1967 والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان.

ب. التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، يُتفق عليه وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

ج. قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

عندئذٍ تقوم الدول العربية بما يلي:

أ. اعتبار النزاع العربي ـ الإسرائيلي منتهياً، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.

ب. إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.

ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.

يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعاً إلى قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقناً للدماء، بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنباً إلى جنب، ويوفر للأجيال القادمة مستقبلاً آمناً يسوده الرخاء والاستقرار.

يدعو المجلس المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته إلى دعم هذه المبادرة.

يطلب المجلس من رئاسته تشكيل لجنة خاصة من عدد من الدول الأعضاء المعنية والأمين العام لإجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة، والعمل على تأكيد دعمها على كافة المستويات، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والدول الإسلامية والاتحاد الأوروبي.
[line]
وثيقة تنت

3/2002

تؤكد الأجهزة الأمنية لحكومة إسرائيل وللسلطة الفلسطينية التزامها بالاتفاقات الأمنية التي وضعت في شرم الشيخ في تشرين الأول 2000 وفي القاهرة في كانون الثاني 2001، والمبادئ الأمنية في وثيقة ميتشل في نيسان 2001.

أن الفرضية الأساسية الميدانية لخطة العمل هذه هي أن الطرفين ملتزمان بوقف النار المتبادل والكامل، والذي ينطبق على كل أعمال العنف، وفقا للتصريحات العلنية للزعيمين.
وفضلا عن ذلك. فان اللجنة الأمنية المشتركة، التي تتطرق إليها خطة العمل هذه، ستسوي المسائل التي من شأنها ان تبرز في سياق التطبيق.

تتفق الأجهزة الأمنية لحكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية على اتخاذ الخطوات الأمنية الملموسة الحقيقية، والواقعية التالية بشكل فوري بغية إعادة التعاون الأمني والوضع على الأرض مثلما كان قبل 28 أيلول الماضي.

تستأنف حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشكل فوري التعاون الأمني بينهما.
تنعقد جلسة على مستوى رفيع لرجال الأمن الإسرائيليين والفلسطينيين والأمريكيين بشكل فوري وتنعقد مجددا مرة في الأسبوع على الأقل. ويكون حضور كبار المندوبين واجبا.

يجري إنعاش قيادات التنسيق الإسرائيلية - الفلسطينية اللوائية (دي سي أو).

وهي تنفذ نشاطها اليومي بالقدر الأقصى، حسب المعايير التي كانت سائدة قبل 28 أيلول 2000. وعندما يتحسن الوضع الأمني، فانه يصار إلى إزالة الحواجز أمام التعاون الأمني النشط - والتي تتضمن إقامة أسوار بين الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني، وتستأنف الدوريات الإسرائيلية - الفلسطينية المشتركة.

* تزود الولايات المتحدة معدات التصوير بالفيديو لعقد محادثات مؤتمر لمسؤولين كبار إسرائيليين وفلسطينيين، لحث الحوار المتواتر والتعاون الأمني.

يتخذ الطرفان خطوات فورية للفرض السريع والكامل لوقف النار الذي أعلنا عنه. ولاستقرار المناخ الأمني.

* تعمل لجنة أمنية على مستوى رفيع على وضع أنظمة محددة لضمان حركة آمنة لرجال قوات الأمن لحكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ممن يتحركون في المناطق التي لا يسيطرون عليها، وفقا للاتفاقات المعقودة.

* لا تنفذ إسرائيل أي نوع من الهجمات ضد منشآت رئيس السلطة الفلسطينية أو قوات أجهزة الأمن، الاستخبارات، الشرطة الفلسطينية، او السجون في الضفة الغربية وفي غزة.

* تعمل السلطة الفلسطينية بشكل فوري على الاعتقال والتحقيق والسجن ل"إرهابيين" في الضفة الغربية وفي غزة، وترفع للجنة الأمنية أسماء المعتقلين، فور اعتقالهم وكذا تفاصيل عن النشاطات التي اتخذتها.

* تطلق إسرائيل سراح كل الفلسطينيين الذين اعتقلوا في التمشيطات الأمنية التي لا علاقة لها بالعمليات "الإرهابية".

*وفقا لإعلان السلطة الفلسطينية وقف النار من طرف واحد، فأنها تمنع كل رجال قوات الأمن الفلسطينيين من التحريض والمساعدة او تقديم العون او إجراء هجمات ضد أهداف إسرائيلية، بما فيها المستوطنون.

* وفقا لإعلان إسرائيل وقف النار من طرف واحد، فان القوات الإسرائيلية لن تقوم بأعمال أمنية بمبادرتها في المناطق التي تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، أو الهجمات ضد أهداف مدنية بريئة.

* تستأنف حكومة إسرائيل التحقيق في موت فلسطينيين نتيجة أعمال الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة، في حوادث غير مرتبطة ب"الإرهاب". وتقوم الشرطة العسكرية بهذا التحقيق.

يستخدم مندوبو الأمن الفلسطينيون والإسرائيليون اللجنة الأمنية كي يزودوا الطرف الآخر وكذا مندوبي الولايات المتحدة بمعلومات عن أعمال "الإرهاب"، بما في ذلك المعلومات عن "الإرهابيين" أو عن المشبوهين ك"إرهابيين" يعملون في المناطق تحت سيطرة الطرف الآخر. أو يقتربون من هذه المناطق.

* الرد على معلومة عن "الإرهاب" يكون فوريا، ويتضمن عمليات تعقب ورفع تقرير عن النتائج للجنة الأمنية.

* تتخذ السلطة الفلسطينية عمليات وقائية ضد "الإرهابيين" وأماكن اختبائهم، ومخازن الأسلحة ومصانع إنتاج الراجمات. وترفع السلطة الفلسطينية تقارير دورية عن هذه النشاطات للجنة الأمنية.

* تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات ضد مدنيين إسرائيليين يحرضون، ينفذون أو يخططون لتنفيذ أعمال عنف ضد فلسطينيين، وتقارير عن هذه النشاطات ترفع إلى اللجنة الأمنية.

تعمل السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل بحزم على منع الأفراد والجماعات من استخدام المناطق تحت سيطرتها لتنفيذ أعمال عنف. وإضافة إلى ذلك، فان الطرفين يتخذان إجراءات لضمان ألا تستخدم المناطق تحت سيطرتهما للشروع في هجمات على الطرف الآخر، فلا تشكل ملاجئ اثر تنفيذ هذه الهجمات.

* تقوم اللجنة الأمنية بتشخيص نقاط الاحتكاك المركزية. ويقدم كل طرف إلى الطرف الآخر أسماء كبار رجال الأمن المسؤولين عن كل نقطة احتكاك.

* يجري تطوير أوامر ثابتة للعمل (اس او بي) لكل نقطة احتكاك. وهذه الأنظمة ترتب الشكل الذي سيعالج فيه الطرفان الأحداث الأمنية ويردان عليها، والأجهزة لخلق الاتصال في حالة الطوارئ، وأنظمة لحل لازمات الأمنية.

* يقوم رجال الأمن الفلسطينيون والإسرائيليون بإجمال الخطوات العملية اللازمة لفرض"مناطق محظورة التظاهر" و"مناطق عازلة"، حول نقاط الاحتكاك، لتقليص احتمال المواجهات.
ويتبنى الطرفان كل الوسائل اللازمة لمنع الاضطرابات وللإشراف على المظاهرات ولاسيما في مناطق نقاط الاحتكاك.

* يبذل رجال الأمن الإسرائيليين والفلسطينيين جهودا مشتركة للعثور على والمصادرة للأسلحة غير القانونية، بما فيها الراجمات والصواريخ والمواد المتفجرة في المناطق تحت سيطرتهم.
وإضافة إلى ذلك تبذل جهود مضاعفة لمنع التهريب والإنتاج غير القانوني للأسلحة. ويعلم كل طرف اللجنة الأمنية بتقدم ونجاح هذه الجهود.

* يتبنى الجيش الإسرائيلي وسائل غير قاتلة أخرى لمعالجة التجمعات الجماهيرية الفلسطينية والمتظاهرين، ويعمل بشكل عام على تقليص تعريض حياة وأملاك المدنيين الفلسطينيين في وقت الرد على العنف للخطر.

تضع حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، برعاية اللجنة الأمنية على مستوى رفيع، في غضون أسبوع من بدء جلسات اللجنة الأمنية واستئناف التعاون الأمني - جدولا زمنيا متفقا عليه لتنفيذ إعادة انتشار كاملة لقوات الجيش الإسرائيلي في مواقعها قبل 28 أيلول 2000.

* تنفيذ إعادة الانتشار على الأرض، والتي تكون ظاهرة للعيان في غضون الـ 48 ساعة الأولى من فترة الأسبوع المذكور، وتستمر في سياق صياغة الجدول الزمني.

في غضون أسبوع من بدء جلسات اللجنة الأمنية العليا واستئناف التعاون الأمني يتقرر جدول زمني محدد لرفع الأطواق الداخلية وكذا إعادة فتح الطرق الداخلية، وجسر اللنبي ومطار غزة وميناء غزة ونقاط العبور على الحدود. وتتقلص نقاط الرقابة الأمنية وفقا للمطالب الأمنية وبعد التشاور بين الطرفين.

* تنفذ أعمال على الأرض لرفع الأطواق، والتي ستكون ظاهرة للعيان، في غضون الـ 48 ساعة الأولى من فترة الأسبوع المذكور، وتستمر في سياق صياغة الجدول الزمني.

* يلتزم الطرفان بأنه حتى لو استؤنفت الأحداث السلبية، فان التعاون الأمني سيستمر من خلال اللجنة الأمنية المشتركة.
[line]
تقرير لجنة ميتشل

30/4/2001

علي الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية العمل بسرعة وحزم لوقف العنف وبعدها يجب أن تكون أهدافها المباشرة هي إعادة بناء الثقة واستئناف المفاوضات .

إن ما نطلبه ليس سهلاً، فالفلسطينيون والإسرائيليون - ليس القيادتان فقط بل الشعبان أيضاً - فقد كل متهما الثقة بالآخر.

إننا نطلب من القادة السياسيين، ومن أجل الشعبين، القيام بما هو صعب سياسياً: أن يقودوا من دون أن يعرفوا كم من الناس سيتعبهم.
لقد كان هدفنا خلال مهمتنا هذه أن ننجز المهمة التي اتفق عليها في شرم الشيخ
إننا نثمن الدعم الذي تلقاه عملنا من المشاركين في القمة ، ونثني علي الطرفين لتعاونهما.

إن توصيتنا الرئيسية هي أن يعاودوا التزام روح شرم الشيخ ، وأن يطبقا القرارات التي اتخذت هناك عامي 1999 و 2000. إننا نؤمن بأن المشاركين في القمة سيدعمون العمل الجريء من قبل الطرفين لتحقيق هذه الأهداف.

وقف العنف

علي الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية التأكيد مجدداً لالتزامهم الاتفاقيات والتعهدات القائمة والتطبيق الفوري لوقف العنف من دون شروط إن آي جهد اقل من الجهد الكامل من الطرفين لوقف العنف سيجعل الجهد ذاته غير مجدٍ .
ومن المحتمل آن يفسر من الطرف الآخر علي أنه دليل علي نيات عدائية

علي الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية آن يستأنفا التعاون الأمني فوراً.

إن التعاون الثنائي الهادف إلي منع العنف سيشجع استئناف المفاوضات. إننا قلقون بشكل خاص من آنه في غياب التنسيق الأمني الفاعل والشفاف سيستمر الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وستبدو هذه الأعمال وكأنها مُجازة سواء كانت كذلك أم لا.

إن علي الطرفين أن يبحثا في توسيع مدي التعاون الأمني ليعكس أواويات الشعبين، وفي السعي للحصول علي قبول الشعبين لهذه الأوليات

إننا نقر بموقف السلطة الفلسطينية القائل بأن التنسيق الأمني يمثل صعوبة سياسية في غياب سياق سياسي مناسب، أي تخفيف الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة بالترافق مع مفاوضات مستمرة ومثمرة.

كما نقر بخشية السلطة الفلسطينية من أن الحكومة الإسرائيلية بعد أن تضمن التنسيق الأمني قد لا تكون مستعدة للتعامل مباشرة مع الاهتمامات السياسية الفلسطينية

إننا نؤمن بأن التعاون الأمني لا يمكن أن يستمر طويلاً إذا تم تأجيل المفاوضات الجدية بشكل غير منطقي أو معقول ، وإذا اعتبرت الإجراءات الأمنية علي الأرض باعتبارها عدائية، أو إذا اتخذت خطوات يمكن أن تعتبر استفزازية أو يمكن أن تؤثر علي نتائج المفاوضات

*إعادة بناء الثقة

علي السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية أن تعملا معاً من أجل خلق فترة تهدئة وأن تطبقا إجراءات إضافية لبناء الثقة ، سبق أن طرح بعضها في إعلان شرم الشيخ في أكتوبر 2000 ، كما طرح بعضها الآخر من قبل الولايات المتحدة في 7 يناير (كانون الثاني) 2001 في القاهرة

علي السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية استئناف جهودها لتحديد وإدانة ووقف التحريض بكل أشكاله

علي السلطة الفلسطينية أن توضح للفلسطينيين والإسرائيليين علي السواء ، وعبر الفعل الملموس ، أنها تستنكر الإرهاب وترفضه ، وأنها ستبذل جهدها الكامل لمنع العمليات الإرهابية ومعاقبة منفذيها.
هذا الجهد يجب أن يتضمن خطوات فورية لاعتقال الإرهابيين الذين يعملون داخل مناطق السلطة الفلسطينية وسجنهم ‎

علي الحكومة الإسرائيلية تجميد جميع النشاطات الاستيطانية ، بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات القائمة

إن شكل التعاون الأمني الذي ترغب فيه الحكومة الإسرائيلية لا يمكن أن يستمر طويلاً مع استمرار النشاط الاستيطاني ، الذي وصف مؤخراً من قبل الاتحاد الأوروبي بأنه يسبب قلقاً شديداً ، ومن قبل الولايات المتحدة بأنه استفزازي

علي الحكومة الإسرائيلية أن تبحث جيداً فيما إذا كانت المستوطنات التي تمثل بؤراً لاحتكاكات كبري أوراق مساومة قيمة في المفاوضات المستقبلية ، أم هي استفزاز من المحتمل أن يحول دون انطلاق محادثات مثمرة

قد ترغب الحكومة الإسرائيلية في أن توضح للسلطة الفلسطينية أن السلام في المستقبل لن يشكل تهديداً للتواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية التي ستنشأ في الضفة الغربية وقطاع غزة

علي جيش الدفاع الإسرائيلي أن ينظر في الانسحاب إلي المواقع التي كان يتواجد فيها قبل 28 أيلول 2000، الأمر الذي سيقلص عدد نقاط الاحتكاك وإمكانيات المواجهات العنيفة

علي الحكومة الإسرائيلية أن تضمن أن يتبني جيش الدفاع الإسرائيلي وينفذ السياسات والإجراءات التي تشجع ردود ا! لفعل غير القاتلة علي التظاهرات السلمية، بهدف تقليص عدد الإصابات والصدامات بين الشعبين.

علي الجيش الإسرائيلي أن يعيد تشكيل مؤسسات التحقيق العسكري والبوليسي في حالات وفاة فلسطينيين نتيجة أفعال الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية في الحالات التي لا تتعلق بالإرهاب.

إن علي جيش الدفاع الإسرائيلي أن يتوقف عن التشخيص العام للانتفاضة الحالية علي أنها صراع مسلح يقرب من الحرب، هذا التشخيص الذي يفشل في التمييز بين الإرهاب والاحتجاج يتبني أساليب السيطرة علي الجماهير تقلص عدد ألقتلي والمصابين، بما في ذلك سحب الرصاص المعدني المغلف بالمطاط من الاستعمال، ويتأكد من وجود طواقم خبيرة ومجربة تعمل في كل الأوقات في نقاط الاحتكاك المعروفة يتأكد من أن القيم المنصوص عليها والإجراءات المتبّعة لدي جيش الدفاع الإسرائيلي تفرض واجب الاهتمام بالفلسطينيين في الضفة- الغربية وقطاع غزة وللإسرائيليين الذين يعيشون هناك ، تماشياً مع النظام الأخلاقي لجيش الدفاع الإسرائيلي

علي الحكومة الإسرائيلية أن ترفع الأطواق، وأن تحول إلي السلطة الفلسطينية كل عائدات الضرائب التي تدين لها بها! ، وأن تسمح للفلسطينيين الذين كانوا يعملون في إسرائيل بالعودة إلي أعمالهم، وعليها أن تضمن أن تكف قوات الأمن والمستوطنين عن تدمير البيوت والطرق، وكذلك الأشجار وغيرها من الممتلكات الزراعية في المناطق الفلسطينية.
إننا نقر بموقف الحكومة الإسرائيلية بأن هذا النوع من الأعمال قد تم لأسباب أمنية، ومع ذلك، فإن آثارها الاقتصادية ستستمر لسنوات ‎

علي السلطة الفلسطينية أن تجدد التعاون الأمني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حتى تضمن، لأكبر مدي ممكن، أن الفلسطينيين العاملين داخل إسرائيل قد تم فحصهم والتأكد من أنهم ليست لديهم أي صلات بمنظمات أو أفراد لهم علاقة بالإرهاب ‎.

علي السلطة الفلسطينية أن تمنع المسلحين من استخدام المناطق الفلسطينية المأهولة لإطلاق النار علي المناطق الإسرائيلية المأهولة ومواقع جيش الدفاع الإسرائيلي. إن هذا التكتيك يعرض المدنيين من الجانبين إلي مخاطر غير ضرورية.

علي الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي أن يتبنيا ويضعا موضع التنفيذ السياسات والإجراءات الهادفة إلي ضمان أن تحرص ردود الفعل علي أي عملية إطلاق نار صادرة من المناطق الفلسطينية الآهلة بالسكان علي تقليص الخطر علي حياة وممتلكات المدنيين الفلسطينيين، آخذين في الاعتبار أنه ربما يكون هدف المسلحين هو استدراج رد فعل عنيف من الجيش الإسرائيلي ‎ علي الحكومة الإسرائيلية اتخاذ كل الخطوات اللازمة لمنع أعمال العنف من قبل المستوطنين

علي الطرفين التزام بنود اتفاق واي ريفر التي تحرّم استخدام الأسلحة غير المشروعة

علي السلطة الفلسطينية اتخاذ كل الخطوات اللازمة لإنشاء تسلسل واضح وصلب للضبط في القوات المسلحة التي تعمل تحت سلطتها

علي السلطة الفلسطينية أن تؤسس وتفرض تنفيذ معايير للسلوك والمساءلة ، سواء داخل القوات الرسمية ، أو بين قوات الشرطة والقيادة السياسية التي تقدم تقاريرها إليها

علي السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية أن تبحثا في التزام مشترك المحافظة علي الأماكن المقدسة عند المسلمين واليهود والمسيحيين وحمايتها.
إن مبادرة من هذا النوع يمكن أن تساهم في تحويل التوجه القائم المقلق: الاستخدام المتزايد للمواضيع الدينية لتشجيع وتبرير العنف.

‎ علي الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية أن تقوما معاً برعاية ودعم عمل المنظمات غير الحكومية الفلسطينية والإسرائيلية ، العاملة في المبادرات المشتركة التي تربط بين الشعبين.
إن من المهم أن تتلقي هذه النشاطات بما في ذلك الدعم الإنساني للقرى الفلسطينية من المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية الدعم الكامل من كلا الطرفين:استئناف المفاوضات.

إننا نكرر اعتقادنا بأن الجهد الكامل من أجل وقف العنف، والعودة الفورية إلي التعاون الأمني، وتبادل إجراءات بناء الثقة هي أمور شديدة الأهمية من أجل استئناف المفاوضات.
ولكن أيا من هذه الخطوات لن يتمكن من الصمود طويلاً دون العودة إلي مفاوضات جادة. إننا لسنا مفوضين لإعطاء وصفات حول مسار أو أسس أو جدول المفاوضات.
لكن ، ومن أجل توفير إطار سياسي فعال للتعاون العملي بين الطرفين ، يجب ألا نؤجل المفاوضات أكثر مما يجب ، كما يجب من وجهة نظرنا أن تعبر عن روح الحلول الوسط والمصالحة والشراكة ، بغض النظر عن أحداث الشهور السبعة الماضية ‎ انطلاقاً من روح اتفاقات وتفاهمات شرم الشيخ لعامي 1999 و 2000، فإننا نوصي بأن يلتقي الطرفان ليعيدا تأكيد التزامهما الاتفاقات الموقعة والتفاهمات المتبادلة ، وليتخذا الخطوات العملية الملائمة.
ويجب أن يكون ه! ذا هو الأساس لاستئناف مفاوضات شاملة وذات معني إن الطرفين يقفان علي مفترق طرق، إذا لم يعودا إلي طاولة المفاوضات ، فسيواجهان احتمال أن يستمرا في القتال سنوات طويلة ، بحيث يغادر الكثير من مواطنيهما إلي شواطيء بعيدة ليعيشوا حياتهم ويربوا أطفالهم إننا نصلي من أجل أن يتخذوا الخيارات الصائبة.
وهذا يعني وقف العنف الآن. إن علي الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعيشوا ويعملوا وتزدهر حياتهم معاً.

لقد شاء التاريخ لهم أن يكونوا جيراناً ، وهذا لا يمكن تغييره. وفقط عندما يوجه هذا الإدراك أفعالهم سيكونون قادرين علي تحقيق رؤية وحقيقة السلام والرفاه المشترك

لقد رحبت السلطة الوطنية الفلسطينية بتقرير لجنة ميتشل، واعتبرته مدخلا وأساسا هخ حد للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وقد جاء هذا الترحيب في سياق تصريحات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المتكررة، وتصريحات المسؤولين الفلسطينيين، كما جاء الترحيب والموافقة الفلسطينية على التقرير في بيان القيادة الفلسطينية، اللجنة التنفيذية ومجلس الوزراء الصادر في 24/5/2001، ودعا الفلسطينيون إلى عقد قمة جديدة في شرم الشيخ لبحث التقرير ونتائجه.

وأعلن الفلسطينيون التزامهم ببنود التوصيات الواردة في التقرير، إلا أن الموافقة الفلسطينية اصطدمت بالتعنت الإسرائيلي، والمحاولة الإسرائيلية للالتفاف على تقرير لجنة ميتشل، وذلك بتجزئه تنفيذ توصياته، والدعوة لترويج تفسيرات لبعض بنودها الدالة مثل منع التوسع الاستيطاني وفق متطلبات النمو الطبيعي الخ.
إلا أن المطالبة الفلسطينية تدور حول تنفيذ توصيات لجنة ميتشل كرزمة واحدة ورفض مبدأ التجزئة.

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 09:59 AM
  #15  
قديم 12-01-2007, 04:29 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

وثيقة: بدايات تواطؤ المسؤولين في بيع الأراضي الفلسطينية لليهود المهاجرين عام 1890

فيما يلي ترجمة حرفية لوثيقة عثمانية تحكي على لسان ثلاثة مخبرين للدولة العثمانية تفاصيل تواطؤ بعض المسؤولين في فلسطين عام 1890، في بيع اراضي تمتد بين حيفا ويافا للمستوطنين اليهود. وننوه الى ان ترجمة هذه الوثيقة خصنا بها المترجم التركي الزميل الأستاذ كمال خوجة، أحد الشخصيات البارزة في الجمعية الدولية للمترجمين العرب
ترجمة الأستاذ كمال خوجة/ اسطنبول، تركيا
إخبارية صادقة نرفعها إلى مقام مولانا الخليفة

نحن الذين غمرتنا الدولة العلية العثمانية أبا عن جد بالإنعام والإحسان الجزيل، وبدافع من الشعور والإحساس الوجداني ، وبما جبلنا عليه من الفطرة والحمية الدينية والوطنية، نعتبر أنفسنا مسئولين ومطلوبين بالإخبار عن كل تصرف أو تحرك يخالف رضا مولانا السلطان في أي جهة من جهات الممالك العثمانية المحروسة. فنحن في الأصل من أهالي البلقاء وحيفا وبيروت، عندما كنا موظفين مستخدمين في لوائي عكا والبلقاء سمعنا وعلمنا من مصادر موثقة ومؤكدة ارتكاب بعض المسئولين في قضاء حيفا التابعة للواء عكا بعض الأعمال التي تتنافى والرضا العالي لمولانا ظل الله في الأرض. وقد وجدنا في أنفسنا الجرأة لعرضها فيما يلي:
من المعلوم لدى الجميع بأن إدخال اليهود الأجانب من رومانيين وروس وإسكانهم في الممالك المحروسة بشكل عام وفي بلاد فلسطين بشكل خاص وتمليكهم للأراضي ممنوع منعا باتا بموجب الإرادة السنية لحضرة مولانا السلطان. ولكن وبدافع من المنافع والمصالح الشخصية من البعض والأفكار الفاسدة والمناوئة للبعض الآخر حدث في العام الماضي ألف وثلاثمائة وستة ( 1890) بتوسط من موسى خانكر وماير زبلون اليهوديين الروسيين المقيمين في بلدتي يافا وحيفا وهما من رجال البارون هيرش، اتفق متصرف عكا صادق باشا عندما كان قائمقاما ومتصرفا هناك مع قائمقام حيفا السابق مصطفى القنواتي ، والحالي أحمد شكري ومفتي عكا علي أفندي ورئيس بلدية حيفا مصطفى أفندي وعضو مجلس الإدارة نجيب أفندي على إدخال وقبول مائة وأربعين عائلة يهودية طردوا من الممالك الروسية في قضاء حيفا ، وعلى بيع الأراضي التي يملكها والي أضنة السابق وشقيق المتصرف المشار شاكر باشا وسليم نصر الله خوري من أهالي جبل لبنان حيث كانوا قد اشتروها بألف وثمانمائة قطعة ورقية من فئة المائة في الخضيرة ودردارة والنفيعات لليهود المذكورين بثمانية عشر ألف ليرة ، مع إعطاء المأمورين المذكورين ألفي ليرة مقابل تعاونهم لتحقيق ذلك. وبعد ذلك وفي إحدى الليالي أنزل اليهود المذكورون من السفينة إلى الساحل تحت إشراف مأمور البوليس في حيفا عزيز ومأمور الضابطة اليوزباشي علي آغا ، وتم توزيعهم في نواحي القضاء . ثم قام رئيس بلدية حيفا مصطفى أفندي دون أن تكون له أية صلاحية وفي أمر يحتاج إلى إرادة سنية سلطانية بتنظيم رخص مزورة بتاريخ قديم وإحداث مائة وأربعين منزلا على الأراضي المذكورة وتحويلها على قرية وإسكان اليهود فيها وتنظيم سجل ضريبي قبل أن يكون هناك أي شيء وإعطاء هؤلاء اليهود صفة رعايا الدولة العثمانية من القدم ويقيمون في تلك القرية.

ولم يبق الأمر عند هذا الحد بل كان الادعاء بأن هؤلاء كانوا من أتباع الدولة العلية وولدوا في قضائي صفد وطبريا ويقيمون في القرية المعروفة بمزرعة الخضيرة ، وأنهم لم يكونوا مسجلين في سجلات النفوس، فأجريت بحقهم معاملة المكتومين، وتحصيل غرامة قدرها مجيدي أبيض واحد ( أي ست مجيديات) من كل من له القدرة على الدفع، وإعفاء من لا يملك القدرة على الدفع، واكتملت المعاملة بأسرها في يوم واحد فأصبحت لهم صفة قدماء الأهالي فيها. وقبض وكيل المشار إليه شاكر باشا مفتي عكا علي أفندي وسليم نصر الله خوري من جبل لبنان ثمانية عشر ألف ليرة قيمة بيع تلك الأراضي، دون أي اعتبار لمصالح الأمة والوطن، ولمجرد تأمين أسباب الراحة وتحقيق الأطماع الفاسدة لهؤلاء اليهود الذين طردوا وأبعدوا من الممالك الأجنبية. إن ما حدث لا يمكن كتمه او إنكاره كما أن ذلك ثابت من خلال المعاملات الجارية في سجلات الدوائر الرسمية في عكا وحيفا . وأغلب ظننا بأنه سبق وأن قدم بعض الذوات الثقاة معلومات حول الموضوع ، ويمكن الاستعلام بالوضع من متصرفيات نابلس والقدس المجاورتين لعكا وحيفا للتأكد من صحة ما أبلغنا به، ويمكن بهذه الطريقة التحقق من صحة ما نقول من قبول وإنزال اليهود كلما مرت سفينة في ميناء حيفا.

وفيما عدا هذا فإن قرية زمارين التي يملكها ويحكمها اليوم البارون روتشيلد ويبلغ عدد بيوتها حوالي سبعمائة تعج باليهود، توفي مالكها في وقت سابق بلا وارث وعندما صدر الإعلام الشرعي بوجوب تسجيل القرية المذكورة في دفتر الشواغر، بيعت بطريقة من الطرق لليهود ، وبغية توسيعها وزيادة أهميتها تم تمليك ثلاث قرى بالتتابع وهي: عسفيا وأم التوت وأم الجمال ، وإلحاقها بزمارين. وتسهيلا لإجراء ما يلزم لتحقيق هذا النوع من الطلبات اللاحقة اشترى اليهود من صادق باشا المشار إليه أراض خربة لا تتعدى قيمتها ألفين أو ثلاثة آلاف قرش بألفي ليرة ليشتروا بعد ذلك الأراضي المهمة على الساحل بين حيفا ويافا وتعرف بخشم الزرقة وتحد الأراضي السنية وتزيد مساحتها عن ثلاثين ألف دونم ، إذا فرضنا أن قيمة الدونم الواحد ليرة واحدة تكون قيمتها ثلاثين ألف ليرة، اعتبروها خمسة آلاف دونم وباعوها بخمسة عشر ألف قرش أي الدونم الواحد بثلاثة قروش، بيعت ليهود زمارين التي سبق ذكرها، وهو أمر يستغربه كل إنسان.

إلى جانب ذلك فإن القسم الأعظم من المكان المعروف بجبل الكرمل ذات الأهمية لدى الدولة أي أكثر من خمسة عشر ألف دونم بيعت بالحيل والطرق الملتوية من قبل رئيس البلدية مصطفى الخليل وعضو الإدارة نجيب الياسين إلى رهبان دير الكرمل باسم فرنسا ، ونظرا للغيرة والمنافسة الحاصلة من رعايا دولة ألمانيا تجاه الرهبان، تمكن هؤلاء أيضا من الحصول على عشرة آلاف دونم من الأرض بسعر متدن جدا ، ولم يمض وقت طويل حتى ظهر منافس آخر ثم تم تمليك سيدة تعرف بالست الإنجليزية وبتوسط من القنصل الإنجليزي في حيفا المستر سميث خمسة آلاف دونم من الأرض لقاء سكوتها على بيع تلك الأراضي للآخرين، وقاموا جميعا بإنشاء مبان وكنائس عظيمة عليها، على إثر ذلك وبمبادرة من متصرف عكا زيور باشا انتخب قائمقام الناصرة السابق وكيلا للحكومة السنية، فأقام في عهد رئيس محكمة البداية في حيفا محي الدين سلهب الطرابلسي دعوى ضد الأجانب المذكورين بطلب استعادة تلك الأراضي ، ووصل كسب القضية مرحلة شبه نهائية، ولكن وردت برقية سامية في الأمر بتعطيل كافة المعاملات المتعلقة بهذه الدعوى ونقل المرحوم زيور باشا إلى القلعة السلطانية وبذلك أصبحت شواطئ البحر وجبل الكرمل وتلك الأراضي والمناطق المهمة التي تفتدى كل حفنة من ترابها بالروح بيد الغاصبين الأجانب بدعوى التقادم. ويقوم الآن الإيراني عباس المنفي حاليا في عكا الذي يحقق كل شيء يريده بفضل ثروته ونفوذه بالتفاهم مع رئيس بلدية حيفا مصطفى وعضو المحكمة الحالي نجيب بسلب أراضي العاجزين والفقراء من الأهالي بأثمان بخسة ليقوموا بعد ذلك بتهيئتها وبيعها بأثمان فاحشة لليهود والأجانب الآخرين لتحقيق مصالحهم الشخصية.

بقي أن نقول بأن هؤلاء اليهود بفضل المال الذي بذلوه صاروا مرعيي الخواطر ، فصاروا يسومون الأهالي المسلمين في القرى المجاورة لليهود أبشع أنواع الظلم ، كما تسلطوا على أعراض النساء . وفي عهد المدير السابق لناحية قيصاري علي بك الشركسي وصلت إخبارية بأن اليهود في زمارين يقومون بتزوير العملات، فتوجه المتصرف إلى قراهم للتحقيق في هذه المسألة وغيرها من المسائل وبدافع الاستبداد والتحكم ضرب المدير المذكور وأهانه ولجأ إلى بعض الوسائل النفسية لعزله من منصبه. وقد استغل يهود زمارين تراخي بعض المسئولين المحليين معهم فحبسوا الرجال وقاموا بتعذيبهم ، كما يقومون الآن بتخزين مختلف أنواع الأسلحة والذخائر ، كما بنوا مدرسة ضخمة لتدريس مختلف العلوم ، وقد لجأنا إلى الإخبار عن كل هذا آملين أن تتخذ الوسائل الكفيلة لوضع حد لمثل هذه الأعمال والأمر لحضرة من له الأمر.

3 أغسطس سنة 1309 ( 15 آب 1893)

مخبر - من أهالي بيروت، المدير السابق لناحية الشعراوية بداخل البلقاء ومدير نجد الحالي، صبحي

مخبر - من أهالي حيفا، المدير السابق للريجي بلواء البلقاء، سعيد بحق محمد

مخبر- من أهالي عكا، معاون المدعي العام السابق بعكا، محمد توفيق السيد

(هذه الترجمة مطابقة للأصل العثماني المحفوظ لدي أنا المترجم كمال أحمد خوجة)
[line]

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 09:56 AM
  #16  
قديم 12-01-2007, 06:05 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

24 - كتاب =
الاعتداءات غير الشرعية للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية


كتيب يتحدث عن جرائم أميركة في حروبها بشتى بقاع العالم بدءاً بجنوب شرق آسيا ومروراً ببعض دول أميركة اللاتينية فصربيا وانتهاء بأفغانستان والعراق.
بعد المقدمة خصص المؤلف فصلاً للاعتداءات الأميركية على فيتنام ولاووس وكمبودية وذكر الفظائع التي أوقعتها بها وبالسكان المدنيين ثم تحدث عما فعلته أميركة بعدوانها على تشيلي ثم فنزويللا حين دعمت الدكتاتوريين الموالين لها وأسقطت الأنظمة الديمقراطية فيها لأنها لا توافق سياستها.

تأليف : بول غرانيل

ترجمة : محمد صباغ

الناشر : دار الفكر

الصفحات: 102

الطبعة : 1 سنة: 2006

الموضوع : العلوم السياسية

السعر: 1.50 $
[line]
25 - كتاب =
الفكر السياسي العربي من التطور إلى المصطلح


يبحث هذا الكتاب في ظهور المصطلح السياسي العربي وتاريخ ظهوره وحقيقته وتوظيفاته وقراءاته المكونة له خلال القرون الهجرية الثلاثة الأولى.
درس الباحث عدداً من المصطلحات، كمصطلح الفتنة والملك والسياسة والفرقة الناجية... وغيرها. وتتبع التيارات السياسية التي تصارعت، فرأى أنها أدت إلى إعطائها دلالاتها، وطرق توظيفها داخلها، والمجالات التي انتقلت إليها بحكم طبيعتها

تأليف : د. محمد علي الكبسي
[line]
26 - كتاب =
الصهيونية وخيوط العنكبوت


دراسة ديموجرافية واجتماعية وثقافية عن واقع الصهيونية واليهود في فلسطين ...
قسم المؤلف كتابه إلى ستة عشر فصلاً وتناولها بعد المقدمة على النحو الآتي: في الفصل الأول ( الديموجرافية اليهودية ) وظهور الصهيونية وتعداد اليهود، والفصل الثاني ( الهجرة والنزوح ) والاستيطان والانعزالية اليهودية، والفصل الثالث ( جذور الاستعمار الاستيطاني الصهيونية ) قبل بلفور وبعده ووعد بوش، والفصل الرابع ( صراع المصطلحات والمفاهيم ) وموضع الإرهاب في الخطاب الصهيوني والمقاومة الفلسطينية والعنف الصهيوني ومصطلحات " عبري ويهودي وصهيوني وأسرائيلي" والتراث اليهودي المسيحي، .

تأليف :د. عبد الوهاب المسيري

الناشر : دار الفكر

الصفحات : 576

الطبعة: 1 سنة : 2006

الموضوع : العلوم السياسية

السعر : 14.00 $
[line]
27 - كتاب =
العالم الإسلامي وتحديات 11 سبتمبر 2001


يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.
يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.

تأليف : د.محمد بشاري

الناشر : دار الفكر

الصفحات: 208

الطبعة : 1

سنة : 2006

الموضوع : العلوم السياسية،

السعر : 5.00 $
[line]
28 - كتاب =
اللوبي الإسرائيلي


التقرير الذي هز الإدارة الأمريكية , وفضح التغلغل الإسرائيلي فيها.
تكلمت عنه كل وسائل الإعلام العالمية , واستضافت "قناة الجزيرة" المؤلفين في برنامج (من واشنطن) , ليوضحوا للعالم كيف تجرؤا على الكلام وقول الحقيقة .
بقي على عاتق كل عربي ومسلم الاطلاع على التقرير وإرساله لكل الاصدقاء من العرب والغربيين خاصة , لمزيد من التوعية بالضرر الذي تلحقه إسرائيل بأمريكا وللعالم , بلغة علمية دقيقة وبالوثائق.

تأليف : جون مير شايمر

تأليف
: ستيفن وولت

الصفحات : 84

الطبعة : 1

الموضوع : العلوم السياسية

سنة : 2006

السعر : 1.50 $

[line]
29 - كتاب =
مآزق التدخل الأمريكي وإمكانات الفعل العربي


هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.

تأليف : دة. بثينة شعبان

الصفحات : 292

الطبعة : 1

سنة : 2006

الموضوع : العلوم السياسية،

السعر : 7.50 $
[line]
30 - كتاب =
العرب وعالم مابعد 11 أيلول


يقارب الدكتور برهان غليون الحدث المحوري، موضوع الكتاب، بجملة أسئلة كبيرة، يتعهد كل واحد منها بفتح آفاق جديدة للمعالجة قليلاً ما لاقت حظاً من الاهتمام أو الإثارة على امتداد السنوات القليلة الماضية التي أعقبت تفجيرات نيويورك.
ولم يشأ الكاتب معالجة الأداء العربي بعد 11 أيلول إلا بعد أن يرسم صورة للعالم وما يعتمل فيه من تغييرات واتجاهات جديدة وذلك ليجلي الواقع العربي في مساحة الحراك الدولي عموماً والأميركي على وجه الخصوص.
هل يشكل 11 أيلول 2001 علامة فارقة في التاريخ؟، قد يكون السؤال مبكّراً، لكنه مشروع بلحاظ كثافة المتواليات التي أعقبت الحدث، والتي قد لا تكون مؤسّسة لوقائع جديدة بقدر النظر إليها باعتبارها أحداثا وجدت فرصتها للانطلاق وأن "الأهمية الاستثنائية التي أضيفت على هذا الحدث وحوّلته إلى مؤشر قطيعة بين حقبتين ينبع من منطق الدعاية والإثارة والمبالغة من قبل الولايات المتحدة". فالخطوط العامة لاتجاهات الواقع الدولي كانت قد بانت ملامحها في العقد الذي تلا سقوط الاتحاد السوفياتي، وفي مقدمة تلك الخطوط السعي الأميركي الجاد لقطع الطريق على نشوء عالم متعدّد الأقطاب، وقد جاء العنف الاستثنائي الذي طبع الحدث ليعطي دفعاً قوياً وجامحاً لهذه الخطوط كي تندفع بلا وجل. كما أعطى الحدث مادة غنية زوّدت المطابخ الإعلامية والثقافية بحجج وادعاءات ستفاقم من تصدّع وانقسام الدوائر الثقافية والحضارية التي كانت تشكل إلى الأمس القريب منافذ للتفاعل والحوار، الأمر الذي سيضع في التداول ما عُرف بصراع أو صدام الحضارات.

المؤلف : د. برهان غليون

الناشر : دار الفكر ـ دمشق ـ 2005.
[line]
31 - كتاب =
الإسلام في عالم متغيّر

لا يمكننا اعتبار خطاب التجديد والإصلاح وليد الأحداث المتسارعة التي عصفت بالعالمين الغربي والإسلامي، وتعاظمت بعد أحداث الحادي عشر من أيلول.. فدعوات الإصلاح والتجديد نسبت إلى محمد عبده، وعلي عبد الرازق وغيرهم كثير، في القرن الماضي، إلا أن هذه الدعوات ظلت قاصرة على فئة نخبوية، أي أنها لم تتحول الى عمل مؤسساتي واسع.

ومع التحولات الحضارية النهضوية المتسارعة التي شهدها العالم، وجدنا بعض الحكومات في العالم العربي، قد دأبت على تبني هذا الخطاب، إلا أنه وبعد أحداث أيلول تحول هذا الخطاب من مطلب داخلي إلى مطلب خارجي، وقرار سياسي!!.

المؤلف : مجموعة من الباحثين والمفكرين

الناشر: دار الفكر بالتعاون مع الملتقى الفكري للإبداع ـ دمشق ـ 2005.
[line]
32 - كتاب =
القوة والارهاب. جذورهما في عمق الثقافة الأميركية: قول الحقائق المخجلة بلا رتوش


القوة والإرهاب * جذورهما في عمق الثقافة الأميركية, عنوان الكتاب, الصادر بالعربية وبالإنكليزية , في آن واحد. حيث يعرض الكتاب الجديد أحدث أفكار تشومسكي أحد أهم الأصوات المعارضة في الولايات المتحدة, وذلك من خلال مقابلات مطولة وسلسلة من الأحاديث العامة التي ألقاها في نيويورك وكاليفورنيا في ربيع العام 2002, فكما فعل مرات لا تحصى منذ أحداث أيلول "سبتمبر", فهو يضع الآن الهجمات الإرهابية في سياق التدخل الأميركي في البلاد الأجنبية, طوال العقود التي تلت الحرب في فيتنام, أفريقيا الوسطى, الشرق الأوسط, وغيرها من مناطق العالم...

المؤلف : الباحث الأميركي وعالم اللسانيات نعوم تشومسكي

الناشر :
دار الفكر في دمشق - بالعربية
دار سيفن ستوريزو في نيويورك - بالإنكليزية
[line]
33 - كتاب =
فضح المستور - قضايا دولية بأقلام غربية


تأليف: ترجمة: إقبال التميمي

الناشر: إقبال سلطان التميمي - فلسطين(2006)

ترجمة لمجموعة من التقارير التي نشرتها شخصيات ذات وزن إعلامي وسياسي في أمريكا وبريطانيا كشفت عن كثير من الخبايا. ارتأيت أنه من المناسب القيام بترجمة بعض ما نشرته الصحافة الغربية في مجال الشؤون الدولية وخصوصاً ما يتعلق منها بقضايا الشرق الأوسط . بالنسبة للمقالات لم أتعمد الانتقائية من ناحية اختيار أسماء كتـّاب تلك المقالات، ومن أجل الأمانة العلمية ترجمت كل ما جاء في تلك المواضيع. اتضح من خلال تلك التجربة الكثير من المواقف التي أحسبها ايجابية إلى حد بعيد، وخصوصاً أن هامش الحريات الإعلامية في الغرب
تدعي بعض الدول أن احتلالها لدول أخرى هو من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية لتلك الشعوب، فإلى أي مدى تصدق مثل تلك الإدعاءات. وهل تصبح أحوال تلك الشعوب أفضل من حالها قبل محاولات دمقرطتها ونزع غطاء الديكتاتوريات عنها، من خلال هذا الكتاب يميط أصحاب بعض الأقلام الغربية الواعية اللثام عن الحقائق ليجيبوا على مثل هذه التساؤلات.

سعر النسخة الالكترونية لدينا : 10.00$
حجم الكتاب الالكتروني : 1.19MB
صيغة الملف : PDF
خصائص النسخ : النسخ غير مسموح
تاريخ الانتهاء : الملف لا ينتهي
الاستعارة : الإستعارة غير مسموحة
خصائص الطباعة : الطباعة غير مسموحة
[line]
34 - كتاب =
ألف ومئة وأحد عشر 1111 يوماً في بيروت


تأليف: محمد العبد الله

الناشر: دار الفارابي - لبنان (2006)

يتناول الكتاب السرد الأساسى للأحداث فى بيروت على مدار خمسة وعشرين سنة حيث تدور أحداث هذا السيناريو بين باريس وبيروت وبعض المناطق اللبنانية، بيروت خلال ربع قرن أى منذ ما قبل الحرب الأهلية الى يومنا الحاضر.
وجاءت سنوات الحرب الثلاث الأولى من 1974 - 1975- 1976- 1977 هي الفترة الأساسية التي يتناولها السيناريو، أي منذ مقتل معروف سعد وحتى مقتل كمال جنبلاط، باعتبارها فترة مواجهة بين فريقين - مشروعين، واذ يتناول السيناريو بالوثائق، المحطات الأساسية لهذه الأحداث، فإنه ينعقد على حبكة روائية درامية ليرسو على نمط الكتابة هو النمط المعروف بالـديكودراما "Docudrame".

سعر النسخة الالكترونية لدينا : 6.00$
حجم الكتاب الالكتروني : 1.12MB
صيغة الملف : PDF
خصائص النسخ : النسخ غير مسموح
تاريخ الانتهاء : الملف لا ينتهي
الاستعارة : الإستعارة غير مسموحة
خصائص الطباعة : الطباعة غير مسموحة [line]

[line]

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 13-05-2007 الساعة 02:10 AM
  #17  
قديم 18-01-2007, 06:11 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

النص الكامل لوثيقة الوفاق الوطني اللبناني.. اتفاق الطائف

تعد وثيقة الوفاق الوطني اللبناني الشهيرة "باتفاق الطائف" المرجعية الأولى التي تستند إليها السيادة اللبنانية كمرجع نهائي يستمد من اللبنانيون وفاقهم الوطني بعد الحرب الأهلية الطاحنة، ومنذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي يعد عراب اتفاق الطائف، صعدت المعارضة اللبنانية احتجاجاتها ضد الحكومة مطالبة بالرجوع إلى اتفاق الطائف، الذي يعد الشرعية الأولى والنهائية، وهو ما يطالب به أيضا المجتمع الدولي.
"العربية.نت" تعيد نشر النص الكامل لوثيقة الاتفاق الذي احتضنته ورعته المملكة العربية السعودية وساهمت في تنفيذه، مع القرار 1559الصادر من مجلس الأمن الدولي والقاضي بانسحاب القوات السورية من لبنان، وذلك نقلا عن "ليبانيس فورسيس".

وثيقــة الوفـاق الوطنـي اللبنانـي

صدقت في جلسة مجلس النواب بتاريخ 5/11/1989

أولاً : المبادئ العامة والإصلاحات.

1 - المبادئ العامة.

أ - لبنان وطن سيد حر مستقل، وطن نهائي لجميع أبنائه، واحد أرضاً وشعباً ومؤسسات، في حدوده المنصوص عنها في الدستور اللبناني والمعترف بها دولياً.

ب- لبنان عربي الهوية والانتماء، وهو عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزم بمواثيقها، كما هو عضو مؤسس وعامل في منظمة الأمم المتحدة وملتزم بميثاقها. وهو عضو في حركة عدم الانحياز. وتجسد الدولة اللبنانية هذه المبادئ في جميع الحقول والمجالات دون استثناء.

ج- لبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية، تقوم على احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل.

د- الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يمارسها عبر المؤسسات الدستورية.

هـ- النظام قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها.

و- النظام الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة.

ز- الانماء المتوازن للمناطق ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً ركن اساسي من اركان وحدة الدولة واستقرار النظام.

ح- العمل على تحقيق عدالة اجتماعية شاملة من خلال الاصلاح المالي والاقتصادي والاجتماعي.

ط- أرض لبنان أرض واحدة لكل اللبنانيين. فلكل لبناني الحق في الاقامة على أي جزء منها والتمتع به في ظل سيادة القانون، فلا فرز للشعب على اساس أي انتماء كان. ولا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين.

ي- لا شرعية لأيّ سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك.

2- الاصلاحات السياسية.

أ- مجلس النواب.

مجلس النواب هو السلطة التشريعية يمارس الرقابة الشاملة على سياسة الحكومة وأعمالها:

1- ينتخب رئيس المجلس ونائبه لمدة ولاية المجلس.

2- للمجلس ولمرة واحدة بعد عامين من انتخاب رئيسه ونائب رئيسه وفي أول جلسة يعقدها ان يسحب الثقة من رئيسه او نائبه بأكثرية الثلثين من مجموع أعضائه بناء على عريضة يوقعها عشرة نواب على الأقل. وعلى المجلس في هذه الحالة ان يعقد على الفور جلسة لملء المركز الشاغر.

3- كل مشروع قانون يحيله مجلس الوزراء الى مجلس النواب، بصفة المعجل، لا يجوز اصداره الا بعد ادراجه في جدول اعمال جلسة عامة وتلاوته فيها، ومضي المهلة المنصوص عنها في الدستور دون ان يبت به، وبعد موافقة مجلس الوزراء.

4- الدائرة الانتخابية هي المحافظة.

5- الى ان يضع مجلس النواب قانون انتخاب خارج القيد الطائفي توزع المقاعد النيابية وفقاً للقواعد الآتية:

أ- بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين.

ب- نسبياً بين طوائف كل من الفئتين.

ج- نسبياً بين المناطق.

6- يزاد عدد اعضاء مجلس النواب الى (108) مناصفة بين المسيحيين والمسلمين. اما المراكز المستحدثة، على اساس هذه الوثيقة، والمراكز التي شغرت قبل اعلانها، فتملأ بصورة استثنائية ولمرة واحدة بالتعيين من قبل حكومة الوفاق الوطني المزمع تشكيلها.

7- مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي يستحدث مجلس للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية.

ب- رئيس الجمهورية.

رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن. يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه وفقاً لأحكام الدستور. وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تخضع لسلطة مجلس الوزراء. ويمارس الصلاحيات الآتية:

1- يترأس مجلس الوزراء عندما يشاء دون ان يصوت.

2- يرئس المجلس الأعلى للدفاع.

3- يصدر المراسيم ويطلب نشرها. وله حق الطلب الى مجلس الوزراء اعادة النظر في اي قرار من القرارات التي يتخذها المجلس خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ ايداعه رئاسة الجمهورية. فاذا أصر مجلس الوزراء على القرار المتخذ او انقضت المهلة دون اصدار المرسوم او اعادته يعتبر المرسوم او القرار نافذاً حكماً ووجب نشره.

4- يصدر القوانين وفق المهل المحددة في الدستور ويطلب نشرها بعد اقرارها في مجلس النواب، كما يحق له بعد اطلاع مجلس الوزراء طلب اعادة النظر في القوانين ضمن المهل المحددة في الدستور ووفقاً لأحكامه، وفي حال انقضاء المهل دون اصدارها او اعادتها تعتبر القوانين نافذة حكماً ووجب نشرها.

5- يحيل مشاريع القوانين، التي ترفع اليه من مجلس الوزراء، الى مجلس النواب.

6- يسمي رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استناداً الى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسمياً على نتائجها.

7- يصدر مرسوم تسمية رئيس مجلس الوزراء منفرداً.

8- يصدر بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحكومة.

9- يصدر المراسيم بقبول استقالة الحكومة او استقالة الوزراء او اقالتهم.

10- يعتمد السفراء ويقبل اعتمادهم. ويمنح أوسمة الدولة بمرسوم.

11- يتولى المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وابرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة. ولا تصبح نافذة الا بعد موافقة مجلس الوزراء. وتطلع الحكومة مجلس النواب عليها حينما تمكنها من ذلك مصلحة البلاد وسلامة الدولة. اما المعاهدات التي تنطوي على شروط تتعلق بمالية الدولة والمعاهدات التجارية وسائر المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنة فسنة، فلا يمكن ابرامها الا بعد موافقة مجلس النواب.

12- يوجه عندما تقتضي الضرورة رسائل الى مجلس النواب.

13- يدعو مجلس النواب بالاتفاق مع رئيس الحكومة الى عقد دورات استثنائية بمرسوم.

14- لرئيس الجمهورية حق عرض أي أمر من الأمور الطارئة على مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال.

15- يدعو مجلس الوزراء استثنائياً كلما رأى ذلك ضرورياً بالاتفاق مع رئيس الحكومة.

16- يمنح العفو الخاص بمرسوم.

17- لا تبعة على رئيس الجمهورية حال قيامه بوظيفته الا عند خرقه الدستور او في حال الخيانة العظمى.

ج- رئيس مجلس الوزراء.

رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة يمثلها ويتكلم باسمها، ويعتبر مسؤولاً عن تنفيذ السياسة العامة التي يضعها مجلس الوزراء. يمارس الصلاحيات الآتية:

1- يرئس مجلس الوزراء.

2- يجري الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها. وعلى الحكومة ان تتقدم من مجلس النواب ببيانها الوزاري لنيل الثقة في مهلة ثلاثين يوماً. ولا تمارس الحكومة صلاحياتها قبل نيلها الثقة ولا بعد استقالتها ولا اعتبارها مستقيلة الا بالمعنى الضيق لتصريف الاعمال.

3- يطرح سياسة الحكومة العامة امام مجلس النواب.

4- يوقع جميع المراسم، ما عدا مرسوم تسمية رئيس الحكومة ومرسوم قبول استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة.

5- يوقع مرسوم الدعوة الى فتح دورة استثنائية ومراسيم اصدار القوانين، وطلب اعادة النظر فيها.

6- يدعو مجلس الوزراء للانعقاد ويضع جدول اعماله، ويطلع رئيس الجمهورية مسبقاً على المواضيع التي يتضمنها، وعلى المواضيع الطارئة التي ستبحث، ويوقع المحضر الاصولي للجلسات.

7- يتابع اعمال الادارات والمؤسسات العامة وينسق بين الوزراء، ويعطي التوجيهات العامة لضمان حسن سير العمل.

8- يعقد جلسات عمل مع الجهات المختصة في الدولة بحضور الوزير المختص.

9- يكون حكماً نائباً لرئيس المجلس الاعلى للدفاع.

د- مجلس الوزراء.

تناط السلطة الاجرائية بمجلس الوزراء. ومن الصلاحيات التي يمارسها:

1- وضع السياسة العامة للدولة في جميع المجالات ووضع مشاريع القوانين والمراسيم، واتخاذ القرارات اللازمة لتطبيقها.

2- السهر على تنفيذ القوانين والانظمة والاشراف على اعمال كل اجهزة الدولة من ادارات ومؤسسات مدنية وعسكرية وامنية بلا استثناء.

3- ان مجلس الوزراء هو السلطة التي تخضع لها القوات المسلحة.

4- تعيين موظفي الدولة وصرفهم وقبول استقالتهم وفق القانون.

5- الحق بحل مجلس النواب بناء على طلب رئيس الجمهورية، اذا امتنع مجلس النواب عن الاجتماع طوال عقد عادي او استثنائي لا تقل مدته عن الشهر بالرغم من دعوته مرتين متواليتين او في حال رده الموازنة برمتها بقصد شل يد الحكومة عن العمل. ولا يجوز ممارسة هذا الحق للأسباب نفسها التي دعت الى حل المجلس في المرة الاولى.

6- عندما يحضر رئيس الجمهورية يترأس جلسات مجلس الوزراء.

مجلس الوزراء يجتمع دورياً في مقر خاص. ويكون النصاب القانوني لانعقاده هو اكثرية ثلثي اعضائه. ويتخذ قراراته توافقياً، فاذا تعذر ذلك فبالتصويت. تتخذ القرارات بأكثرية الحضور. اما المواضيع الاساسية فانها تحتاج الى موافقة ثلثي اعضاء مجلس الوزراء. ويعتبر مواضيع اساسية ما يأتي:

حالة الطوارىء والغاؤها، الحرب والسلم، التعبئة العامة، الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، الموازنة العامة للدولة، الخطط الانمائية الشاملة والطويلة المدى، تعيين موظفي الفئة الاولى وما يعادلها، اعادة النظر بالتقسيم الاداري، حل مجلس النواب، قانون الانتخابات، قانون الجنسية، قوانين الاحوال الشخصية، اقالة الوزراء.

هـ- الوزير.

تعزز صلاحيات الوزير بما يتفق مع السياسة العامة للحكومة ومع مبدأ المسؤولية الجماعية ولا يقال من منصبه الا بقرار من مجلس الوزراء، او بنزع الثقة منه افرادياً في مجلس النواب.

و- استقالة الحكومة واعتبارها مستقيلة واقالة الوزراء.

1- تعتبر الحكومة مستقيلة في الحالات التالية:

أ- اذا استقال رئيسها.

ب- اذا فقدت أكثر من ثلث عدد اعضائها المحدد في مرسوم تشكيلها.

ج- بوفاة رئيسها.

د- عند بدء ولاية رئيس الجمهورية.

هـ- عند بدء ولاية مجلس النواب.

و- عند نزع الثقة منها من قبل المجلس النيابي بمبادرة منه او بناء على طرحها الثقة.

2- تكون اقالة الوزير بمرسوم يوقعه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بعد موافقة مجلس الوزراء.

3- عند استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة يعتبر مجلس النواب حكماً في دورة انعقاد استثنائية حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة.

ز- الغاء الطائفية السياسية.

الغاء الطائفية السياسية هدف وطني اساسي يقتضي العمل على تحقيقه وفق خطة مرحلية، وعلى مجلس النواب المنتخب على اساس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين اتخاذ الاجراءات الملائمة لتحقيق هذا الهدف وتشكيل هيئة وطنية برئاسة رئيس الجمهورية، تضم بالاضافة الى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء شخصيات سياسية وفكرية واجتماعية. مهمة الهيئة دراسة واقتراح الطرق الكفيلة بالغاء الطائفية وتقديمها الى مجلسي النواب والوزراء ومتابعة تنفيذ الخطة المرحلية.
ويتم في المرحلة الانتقالية ما يلي:

أ- الغاء قاعدة التمثيل الطائفي واعتماد الكفاءة والاختصاص في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات العسكرية والامنية والمؤسسات العامة والمختلطة والمصالح المستقلة وفقاً لمقتضيات الوفاق الوطني باستثناء وظائف الفئة الاولى فيها وفي ما يعادل الفئة الاولى فيها وتكون هذه الوظائف مناصفة بين المسيحيين والمسلمين دون تخصيص اية وظيفة لأية طائفة.

ب- الغاء ذكر الطائفة والمذهب في بطاقة الهوية.

3- الاصلاحات السياسية.

أ- اللامركزية الادارية.

1- الدولة اللبنانية دولة واحدة موحدة ذات سلطة مركزية قوية.

2- توسيع صلاحيات المحافظين والقائمقامين وتمثيل جميع ادارات الدولة في المناطق الادارية على أعلى مستوى ممكن تسهيلاً لخدمة المواطنين وتلبية لحاجاتهم محلياً.

3- اعادة النظر في التقسيم الاداري بما يؤمن الانصهار الوطني وضمن الحفاظ على العيش المشترك ووحدة الارض والشعب والمؤسسات.

4- اعتماد اللامركزية الادارية الموسعة على مستوى الوحدات الادارية الصغرى (القضاء وما دون) عن طريق انتخاب مجلس لكل قضاء يرئسه القائمقام، تأميناً للمشاركة المحلية.

5- اعتماد خطة انمائية موحدة شاملة للبلاد قادرة على تطوير المناطق اللبنانية وتنميتها اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز موارد البلديات والبلديات الموحدة والاتحادات البلدية بالامكانات المالية اللازمة.

يتبع >
ب- المحاكم.

أ- ضماناً لخضوع المسؤولين والمواطنين جميعاً لسيادة القانون وتأميناً لتوافق عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية مع مسلمات العيش المشترك وحقوق اللبنانيين الاساسية المنصوص عنها في الدستور:

1- يشكّل المجلس الاعلى المنصوص عنه في الدستور ومهمته محاكمة الرؤساء والوزراء. ويُسنّ قانون خاص بأصول المحاكمات لديه.

2- يُنشأ مجلس دستوري لتفسير الدستور ومراقبة دستورية القوانين والبت في النزاعات والطعون الناشئة عن الانتخابات الرئاسية والنيابية.

3- للجهات الآتي ذكرها حق مراجعة المجلس الدستوري في ما يتعلق بتفسير الدستور ومراقبة دستورية القوانين:

أ- رئيس الجمهورية.

ب- رئيس مجلس النواب.

ج- رئيس مجلس الوزراء.

د- نسبة معينة من اعضاء مجلس النواب.

ب- تأميناً لمبدأ الانسجام بين الدين والدولة يحق لرؤساء الطوائف اللبنانية مراجعة المجلس الدستوري في ما يتعلق بـ:

1- الاحوال الشخصية.

2- حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية.

3- حرية التعليم الديني.

ج- تدعيماً لاستقلال القضاء: ينتخب عدد معين من اعضاء مجلس القضاء الاعلى من قبل الجسم القضائي.

ج- قانون الانتخابات النيابية.

تجري الانتخابات النيابية وفقاً لقانون انتخاب جديد على اساس المحافظة، يراعي القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب واجياله وفعالية ذلك التمثيل، بعد اعادة النظر في التقسيم الاداري في اطار وحدة الارض والشعب والمؤسسات.

د- انشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للتنمية.

يُنشأ مجلس اقتصادي اجتماعي تأميناً لمشاركة ممثلي مختلف القطاعات في صياغة السياسة الاقتصادية والاجتماعية للدولة وذلك عن طريق تقديم المشورة والاقتراحات.

هـ- التربية والتعليم.

1- توفير العلم للجميع وجعله الزامياً في المرحلة الابتدائية على الأقل.

2- التأكيد على حرية التعليم وفقاً للقانون والانظمة العامة.

3- حماية التعليم الخاص وتعزيز رقابة الدولة على المدارس الخاصة وعلى الكتاب المدرسي.

4- اصلاح التعليم الرسمي والمهني والتقني وتعزيزه وتطويره بما يلبي ويلائم حاجات البلاد الانمائية والاعمارية. واصلاح اوضاع الجامعة اللبنانية وتقديم الدعم لها وبخاصة في كلياتها التطبيقية.

5- اعادة النظر في المناهج وتطويرها بما يعزز الانتماء والانصهار الوطنيين، والانفتاح الروحي والثقافي وتوحيد الكتاب في مادتي التاريخ والتربية الوطنية.

و- الاعلام.

اعادة تنظيم جميع وسائل الاعلام في ظل القانون وفي اطار الحرية المسؤولة بما يخدم التوجهات الوفاقية وانهاء حالة الحرب.

ثانياً: بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية.

بما انه تم الاتفاق بين الاطراف اللبنانية على قيام الدولة القوية القادرة المبنية على اساس الوفاق الوطني. تقوم حكومة الوفاق الوطني بوضع خطة امنية مفصلة مدتها سنة، هدفها بسط سلطة الدولة اللبنانية تدريجياً على كامل الاراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية، وتتسم خطوطها العريضة بالآتي:

1- الاعلان عن حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم اسلحتها الى الدولة اللبنانية خلال ستة اشهر تبدأ بعد التصديق على وثيقة الوفاق الوطني وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. واقرار الاصلاحات السياسية بصورة دستورية.

2- تعزيز قوى الامن الداخلي من خلال:

أ- فتح باب التطوع لجميع اللبنانيين دون استثناء والبدء بتدريبهم مركزياً ثم توزيعهم على الوحدات في المحافظات مع اتباعهم لدورات تدريبية دورية ومنظمة.

ب- تعزيز جهاز الامن بما يتناسب وضبط عمليات دخول وخروج الاشخاص من والى الحدود براً وبحراً وجواً.

3- تعزيز القوات المسلحة:

أ- ان المهمة الاساسية للقوات المسلحة هي الدفاع عن الوطن وعند الضرورة حماية النظام العام عندما يتعدى الخطر قدرة قوى الامن الداخلي وحدها على معالجته.

ب- تستخدم القوات المسلحة في مساندة قوى الامن الداخلي للمحافظة على الامن في الظروف التي يقررها مجلس الوزراء.

ج- يجري توحيد واعداد القوات المسلحة وتدريبها لتكون قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة العدوان الاسرائيلي.

د- عندما تصبح قوى الامن الداخلي جاهزة لتسلم مهامها الامنية تعود القوات المسلحة الى ثكناتها.

هـ- يعاد تنظيم مخابرات القوات المسلحة لخدمة الأغراض العسكرية دون سواها.

4- حل مشكلة المهجرين اللبنانيين جذرياً واقرار حق كل مهجر لبناني منذ العام 1975م بالعودة الى المكان الذي هجر منه ووضع التشريعات التي تكفل هذا الحق وتأمين الوسائل الكفيلة باعادة التعمير.

وحيث ان هدف الدولة اللبنانية هو بسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية المتمثلة بالدرجة الاولى بقوى الامن الداخلي. ومن واقع العلاقات الاخوية التي تربط سوريا بلبنان، تقوم القوات السورية مشكورة بمساعدة قوات الشرعية اللبنانية لبسط سلطة الدولة اللبنانية في فترة زمنية محددة اقصاها سنتان تبدأ بعد التصديق على وثيقة الوفاق الوطني وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، واقرار الاصلاحات السياسية بصورة دستورية، وفي نهاية هذه الفترة تقرر الحكومتان، الحكومة السورية وحكومة الوفاق الوطني اللبنانية اعادة تمركز القوات السورية في منطقة البقاع ومدخل البقاع الغربي في ضهر البيدر حتى خط حمانا المديرج عين داره، واذا دعت الضرورة في نقاط اخرى يتم تحديدها بواسطة لجنة عسكرية لبنانية سورية مشتركة. كما يتم الاتفاق بين الحكومتين يجري بموجبه تحديد حجم ومدة تواجد القوات السورية في المناطق المذكورة اعلاه وتحديد علاقة هذه القوات مع سلطات الدولة اللبنانية في اماكن تواجدها. واللجنة الثلاثية العربية العليا مستعدة لمساعدة الدولتين في الوصول الى هذا الاتفاق اذا رغبتا في ذلك.

ثالثاً: تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.

استعادة سلطة الدولة حتى الحدود اللبنانية المعترف بها دولياً تتطلب الآتي:

أ- العمل على تنفيذ القرار 425 وسائر قرارات مجلس الأمن الدولي القاضية بازالة الاحتلال الاسرائيلي ازالة شاملة.

ب- التمسك باتفاقية الهدنة الموقعة في 23 آذار 1949م.

ج- اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتحرير جميع الاراضي اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي وبسط سيادة الدولة على جميع اراضيها ونشر الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية المعترف بها دولياً والعمل على تدعيم وجود قوات الطوارىء الدولية في الجنوب اللبناني لتأمين الانسحاب الاسرائيلي ولاتاحة الفرصة لعودة الامن والاستقرار الى منطقة الحدود.

رابعاً: العلاقات اللبنانية السورية.

ان لبنان، الذي هو عربي الانتماء والهوية، تربطه علاقات اخوية صادقة بجميع الدول العربية، وتقوم بينه وبين سوريا علاقات مميزة تستمد قوتها من جذور القربى والتاريخ والمصالح الاخوية المشتركة، وهو مفهوم يرتكز عليه التنسيق والتعاون بين البلدين وسوف تجسده اتفاقات بينهما، في شتى المجالات، بما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين في اطار سيادة واستقلال كل منهما. استناداً الى ذلك، ولأن تثبيت قواعد الامن يوفر المناخ المطلوب لتنمية هذه الروابط المتميزة، فانه يقتضي عدم جعل لبنان مصدر تهديد لأمن سوريا وسوريا لأمن لبنان في اي حال من الاحوال. وعليه فان لبنان لا يسمح بان يكون ممراً او مستقراً لاي قوة او دولة او تنظيم يستهدف المساس بأمنه او أمن سوريا. وان سوريا الحريصة على أمن لبنان واستقلاله ووحدته ووفاق ابنائه لا تسمح بأي عمل يهدد أمنه واستقلاله وسيادته.

قرار مجلس الامن رقم 1559

في ما يأتي النص الحرفي لقرار مجلس الامن رقم 1559 بشأن لبنان بصيغته النهائية والرسمية:

إن مجلس الأمن، إذ يستذكر كافة قراراته السابقة حول لبنان، وخاصة القرارات 425 (1978) و426 (1978) تاريخ 19 آذار 1978، والقرار 520 (1982) تاريخ 17 أيلول 1982، والقرار 1553 (2004) تاريخ 29 تموز 2004، إضافة الى بياناته الرئاسية حول الحالة في لبنان، وخاصة البيان الرئاسي رقم 21 المؤرخ 18 حزيران العام 2000، وإذ يعيد التأكيد على دعمه القوي لوحدة أرض لبنان وسيادته واستقلاله السياسي ضمن حدوده الإقليمية المعترف بها، وإذ يلاحظ تصميم لبنان على ضمان انسحاب كافة القوات غير اللبنانية من لبنان، وإذ يعبر عن بالغ قلقه لاستمرار تواجد الميليشيات المسلحة في لبنان، والتي تمنع الحكومة اللبنانية من ممارسة سيادتها الكاملة على التراب اللبناني بأكمله، وإذ يعيد التأكيد على أهمية بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة التراب اللبناني، وإذ يضع في اعتباره الانتخابات الرئاسية القادمة ويؤكد أهمية إقامة انتخابات حرة وعادلة وفقا للقواعد الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو تأثير خارجي:

1 يعيد تأكيد دعوته للاحترام الدقيق لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي تحت السلطة الوحيدة والحصرية لحكومة لبنان في كافة أنحاء لبنان.

2 يطالب جميع القوات الأجنبية الباقية بالانسحاب من لبنان.

3 يدعو الى حل ونزع أسلحة كافة الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.

4 يدعم بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة التراب اللبناني.

5 يعلن دعمه لإجراء عملية انتخابية حرة وعادلة في الانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة وفقا للقواعد الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو تأثير خارجي.

6 يدعو كافة الأطراف المعنية للتعاون بشكل كامل وعاجل مع مجلس الأمن من أجل التنفيذ الكامل لهذا القرار وكافة القرارات ذات الصلة المتعلقة باستعادة وحدة أراضي لبنان وسيادته الكاملة واستقلاله السياسي.

7 يطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير إلى مجلس الأمن خلال ثلاثين يوما حول تنفيذ الأطراف لهذا القرار، ويقرر إبقاء هذه المسألة قيد نظره الفعلي
.
[line]

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 25-01-2007 الساعة 09:54 AM
  #18  
قديم 25-01-2007, 09:52 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

البيان الذي أذاعته الحكومات العربية باستنكارالتقسيم
في تاريخ 17 كانون الأول 1947


منذ تلاقت أغراض الاستعمار وأطماع الصهيونية على إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وعرب هذه البلاد في محنة، تفرض القوة عليهم جماعات أجنبية عنهم تأتيهم من الغرب والشرق بلغاتها وعادتها ومذاهبها الاجتماعية، ولا تلبث هذه الجماعات أن تنتزع من العرب بشتى الوسائل أراضيهم وموارد رزقهم، وهي اليوم تستلبهم أوطانهم، وقد مدت الدولة المنتدبة هؤلاء الدخلاء بالمعونة فمكنتهم من إنشاء جيش مدرب مسلح انقلب في السنين الأخيرة إلى أداة إرهاب وأداة شر على البلاد جميعا بما عاثوا فيها من فساد.وقد بصرت حكومات الدول العربية المنتدبة وغيرها في مناسبات كثيرة وبطرق شتى وفي مؤتمرات متعددة بسوء المنقلب في فلسطين وكاشفتها العاقبة الوخيمة لعملها وعمل الصهيونيين وما يؤدي إليه من حروب وفتن بين المسلمين والمسيحيين من ناحية واليهود من ناحية أخرى تعم الشرق بأسره وقد تمتد أحقابا طويلة، ولما تفاقمت الحالة في فلسطين وعجزت الدولة المنتدبة عن حفظ الأمن والنظام عرضت أمر الانتداب على هيئة الأمم المتحدة فأدت وفود الدول العربية في دورتي الجمعية العامة واجبها كاملا وأظهرت حق العرب وبغي الصهيونية، وأنذرت بالعواقب الوخيمة إذا ما تجاهلت الجمعية مبادئ الحق والديمقراطية ولكن لشديد الأسف تنكرت الجمعية لذات المبادئ التي تضمنها ميثاقها فأوصت بتقسيم فلسطين وإقامة دولة يهودية فيها، وهي بذلك قد هدرت حق كل شعب في اختيار مصيره وتقريره، وأخلت بمبادئ الحق والعدالة جميعا، وهي قد رسمت للتقسيم حدودا غير قابلة للتنفيذ وتجعله أيضا مصدر الاضطراب والفتنة، فأدخلت فيما سمته بالدولة اليهودية أجود أراضي العرب وأوسعها رقعة وأكبر موارد الثروة الاقتصادية في البلاد وأخطرها شأنا ووضعت نصف مليون من العرب مسيحيين ومسلمين تحت نير الصهيونيين وسيف إرهابهم وهم أنفسهم لا يتجاوزون عدد العرب الذين يراد وضعهم تحت سلطان الصهيونية الدخيلة وذلك بعد أن نزعت الدولة المنتدبة من العرب سلاحهم ومكنت الصهيونية من رقابهم. وقد استفز هذا الوضع الظالم الشرق بأسره بل كثرة سكان العالم أجمع فهبت الشعوب العربية والإسلامية جميعا مندفعة لإزهاق الباطل وإحقاق الحق وإنقاذ عرب فلسطين المستضعفين في أراضيهم وديارهم، وحكومات دول الجامعة العربية تقف صفا واحدا في جانب شعوبها في نضالها لدفع الظلم عن إخوانهم العرب وتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم ولتحقيق استقلال فلسطين ووحدتها، وقد قرر رؤساء وممثلو هذه الحكومات في اجتماعهم بالقاهرة أن التقسيم باطل من أساسه، وقرروا كذلك عملا بإرادة شعوبهم أن يتخذوا من التدابير الحاسمة ما هو كفيل بعون الله بإحباط مشروع التقسيم الظالم ونصرة حق العرب، وسيرى العالم استحالة أخذ العرب بالعنف وإخضاعهم للقوة أيا كان مصدرها وسيرى العالم أن العرب حين دعوا إلى التمسك بقواعد الحق والعدل وحين نذروا بعواقب المغامرة الصهيونية إنما كانوا طلاب حق وعدل بين الناس جميعا راغبين في استبعاد أسباب الفتن والاضطراب في الشرق الأوسط حريصين على إقرار السلام في ربوعه.
وسيرى العالم كذلك أن الذين عملوا على تقسيم فلسطين دون تدبر العواقب يتحملون وحدهم مسؤولية الفتن والاضطرابات التي أثارتها والتي لا يعلم مداها، أما وقد تغلبت الشهوات والأغراض حتى في ساحة الأمم المتحدة وأغلقت أبواب الحق والعدل في وجوه العرب فإنهم قد وطدوا العزم على خوض المعركة التي حملوا عليها وعلى السير بها حتى نهايتها الظافرة بإذن الله فتستقر مبادئ الأمم المتحدة في نصابها السليم وتسود في الأراضي المقدسة مبادئ العدالة والمساواة بين الناس أجمعين.

[line]رد الدول العربية على اقتراح مجلس الأمن بقبول الهدنة في 2 حزيران سنة 1948

أولا:

لقد أعلنت حكومات الدول العربية في ردها على الدعوة الأولى الموجهة إليها من مجلس الأمن بالغرض نفسه في 22 مايو الماضي أن أحب شيء إليها هو أن يعود السلام إلى ربوع فلسطين وأن ترى اليوم الذي يعيش فيه أهالي فلسطين من عرب ويهود جنبا إلى جنب في وئام وتفاهم تام، كما وضحت الأسباب التي من أجلها رفضت قبول تلك الدعوة ولفتت النظر إلى الضمانات التي بدونها لن يكون وقف القتال الدائم في فلسطين إلا استراحة مؤقتة تمهد لاضطرابات أوسع مدى وإرهاب أشد وطأة وأكثر مرارة.

ثانيا:

إنه لمن دواعي الارتياح أن كانت ملاحظاتها محل عناية مجلس الأمن وتقديره، وما وقف القتال إلا وسيلة تمكن من إيجاد حل عادل طال انتظاره لقضية فلسطين، ولذلك يسر الدول العربية أن تسجل ما جاء في قرار مجلس الأمن من تكليف الوسيط المعين من قبل الأمم المتحدة أن يتصل بمجرد وقف القتال بجميع الأطراف للاضطلاع بمهامه التي عهدت إليه بها الجمعية العامة بقرارها الصادر في 14 مايو الماضي.

ثالثا:

من بين هذه المهام بل وفي مقدمتها الوصول إلى حل سلمي عادل لهذه القضية، وإن حكومات الدول العربية لعلى يقين من أن الوسيط المعين من قبل هيئة الأمم المتحدة وأعضاء لجنة الهدنة التي عينها مجلس الأمن في 22 ابريل سنة 1948 سوف يرون بأنفسهم أن كل حل لا يحفظ لفلسطين وحدتها السياسية ولا يراعي فيه إرادة غالبية أهالي فلسطين لن يكون له أي حظ من النجاح.

رابعا:

ولا شك أنه مما يتعارض مع الغرض الذي من أجله طلب وقف القتال أن تفتح منافذ فلسطين التي بيد الصهيونيين الآن على مصراعيها لتتلقى سيل المهاجرين من اليهود الذين هم في سن حمل السلاح والذين يرقبون أول فرصة لدخول فلسطين أفواجا قادمين من مختلف الموانئ في أوروبا وإفريقيا. ولقد درب معظمهم أقوى تدريب على أعمال القتال ولا غرض لهم من دخول فلسطين إلا الانضمام إلى العصابات الإرهابية الصهيونية. وفي ذلك أكبر تهديد لكيان عرب فلسطين ولاستقرار الأمن في البلاد العربية والشرق الأوسط.

خامسا:

ولا يمكن أن يكون قصد مجلس الأمن قد اتجه إلى السماح للصهيونيين بالإفادة من فترة وقف القتال للاستزادة من الرجال الذين وإن وصلوا إلى فلسطين بشكل مهاجرين إلا أنهم في واقع الأمر محاربون مدربون تنطبق عليهم بطبيعة الحال الفقرة الثانية من قرار مجلس الأمن الخاصة بعدم السماح للأفراد المحاربين بدخول فلسطين أثناء فترة وقف القتال.

سادسا:

وأخيرا يهم حكومات الدول العربية أن تكون هنالك هيئة موفورة الضمانات تتولى الإشراف على تنفيذ أحكام قرار مجلس الأمن الخاصة بوقف القتال وشروطه بكل دقة وعناية وأن تكون قادرة على الاضطلاع بتلك المهمة الخطيرة.

سابعا:

ولا ترى الحكومات الدول العربية أن قرار مجلس الأمن في هذه الناحية يطمئنها على احترام الطرف الآخر لأحكام وقف القتال وشروطه. ومن أجل ذلك فإنه يهمها بوصفها أعضاء في منظمة إقليمية مسئولة عن حفظ الأمن في ساحتها أن تتعاون مع الوسيط المعين من قبل هيئة الأمم المتحدة ومع أعضاء هيئة الهدنة لفلسطين تعاونا صادقا في الإشراف على تنفيذ تلك الأحكام والشروط.

ثامنا:

وعلى ضوء هذه الإيضاحات توافق الدول العربية الحريصة على أن يستقر السلام في ربوع فلسطين تمكينا من الوصول إلى الحل العادل للقضية الفلسطينية على أن تلبى دعوة مجلس الأمن إلى وقف القتال لمدة أربعة أسابيع ابتداء من الوقت الذي تقرر بذلك.

تاسعا:

وإن في تلبية الدول العربية لهذه الدعوة مع إخفاق جميع المحاولات التي بذلت حتى الآن لحل قضية فلسطين حلا عادلا بسبب تعنت الصهيونيين لأكبر دليل على صدق رغبتها في التعاون مع الأمم المتحدة للوصول إلى هذا الحل بالرغم من تمكن جيوشها من ناصية الأمر.

[line]
  #19  
قديم 06-02-2007, 02:50 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

اتفاقية سايكس بيكو 1916

بين فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية على إقتسام مناطق الإمبراطورية العثمانية وقعت عام 1916. وتم الوصول اليه بين ابريل ومايو 1916 ،وكان على صورة تبادل وثائق بين وزارات خارجية الدول الثلاث. تم الكشف عن الإتفاق بوصول الشيوعيين إلى سدة الحكم في روسيا عام 1917، مما أثار الشعوب التي تمسها الإتفاقية وأحرج فرنسا وبريطانيا.

تم تقسيم مناطق الإمبراطورية العثمانية بموجب الاتفاق بحيث حصلت روسيا على القسطنطينية (إسطنبول) وسيطرت على ضفتى البوسفور ومساحات كبيرة في شرق الأناضول في المناطق المحاذية للحدود الروسية التركية، وحصلت فرنسا على الجزء الأكبر من بلاد الشام وجزء كبير من جنوب الأناضول ومنطقة الموصل في العراق. أما بريطانيا فأمتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعا بالإتجاه شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية.

كما تقررأن تقع المنطقةالتى اقتطعت فيما بعد من جنوب سوريا وعرفت بفلسطين تحت إدارة دولية يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية. ولكن الاتفاق نص على منح بريطانيا مينائي حيفا وعكا على أن يكون لفرنسا حرية إستخدام ميناء حيفا، ومنحت فرنسا بريطانيا بالمقابل استخدام ميناء الاسكندرونه، الذي كان سيقع في حوزتها.

في نوفمبر 1915م) عينت الحكومة الفرنسية "جورج بيكو" قنصلها العام السابق في بيروت مندوبًا ساميًا لمتابعة شؤون الشرق الأدنى، ومفاوضة الحكومة البريطانية في مستقبل البلاد العربية، ولم يلبث أن سافر إلى القاهرة، واجتمع ب"مارك سايكس" المندوب السامي البريطاني لشئون الشرق الأدنى، بإشراف مندوب روسيا، أسفرت عن اتفاقية عُرفت باسم "اتفاقية القاهرة السرية"، ثم انتقلوا إلى مدينة بطرسبرغ الروسية، وأسفرت هذه المفاوضات عن اتفاقية ثلاثية لتحديد مناطق نفوذ كل دولة على النحو التالي:

استيلاء فرنسا على غرب سوريا ولبنان وولاية أطنة.
استيلاء بريطانيا على منطقة جنوب وأواسط العراق بما فيها مدينة بغداد، وكذلك ميناء عكا وحيفا في فلسطين.
استيلاء روسيا على الولايات الأرمنية في تركيا وشمال كردستان. واعترفت المعاهدة كذلك بحق روسيا في الدفاع عن مصالح الأرثوذكس في الأماكن المقدسة في فلسطين.
المنطقة المحصورة بين الأقاليم التي تحصل عليها فرنسا، وتلك التي تحصل عليها بريطانيا تكون اتحاد دول عربية أو دول عربية موحدة، ومع ذلك فإن هذه الدولة تقسم إلى مناطق نفوذ بريطانية وفرنسية، ويشمل النفوذ الفرنسي شرق سوريا وولاية الموصل، بينما النفوذ البريطاني يمتد إلى شرق الأردن والجزء الشمالي من ولاية بغداد وحتى الحدود الإيرانية.
يخضع الجزء الباقي من فلسطين لإدارة دولية.
يصبح ميناء الإسكندرونة حرًا.



بنود الاتفاقية

المادة الأولى

إن فرنسا وبريطانيا العظمى مستعدتان أن تعترفا وتحميا دولة عربية برئاسة رئيس عربي في المنطقتين "آ" (داخلية سوريا) و"ب" (داخلية العراق) المبينة في الخريطة الملحقة بهذا الاتفاق. يكون لفرنسا في منطقة (آ) ولإنكلترا في منطقة (ب) حق الأولوية في المشروعات والقروض المحلية، وتنفرد فرنسا في منطقة (آ) وإنكلترا في منطقة (ب) بتقديم المستشارين والموظفين الأجانب بناء على طلب الحكومة العربية أو حلف الحكومات العربية.

المادة الثانية

يباح لفرنسا في المنطقة الزرقاء (سوريا الساحلية) ولإنكلترا في المنطقة الحمراء (منطقة البصرة) إنشاء ما ترغبان به من شكل الحكم مباشرة أو بالواسطة أو من المراقبة، بعد الاتفاق مع الحكومة أو حلف الحكومات العربية.

المادة الثالثة

تنشأ إدارة دولية في المنطقة السمراء (فلسطين)، يعين شكلها بعد استشارة روسيا وبالاتفاق مع بقية الحلفاء وممثلي شريف مكة.

المادة الرابعة

تنال إنكلترا ما يلي:

1- ميناءي حيفا وعكا.
2- يضمن مقدار محدود من مياه دجلة والفرات في المنطقة (آ) للمنطقة (ب)، وتتعهد حكومة جلالة الملك من جهتها بألا تتخلى في أي مفاوضات ما مع دولة أخرى للتنازل عن جزيرة قبرص إلا بعد موافقة الحكومة الفرنسية مقدماً.

المادة الخامسة

تكون اسكندرونة ميناء حراً لتجارة الإمبراطورية البريطانية، ولا تنشأ معاملات مختلفة في رسوم الميناء، ولا تفرض تسهيلات خاصة للملاحة والبضائع البريطانية. وتباح حرية النقل للبضائع الإنكليزية عن طريق اسكندرونة وسكة الحديد في المنطقة الزرقاء، سواء كانت واردة إلى المنطقة الحمراء أو إلى المنطقتين (آ) و(ب) أو صادرة منهما. ولا تنشأ معاملات مختلفة مباشرة أو غير مباشرة على أي من سكك الحديد أو في أي ميناء من موانئ المناطق المذكورة تمس البضائع والبواخر البريطانية. تكون حيفا ميناء حراً لتجارة فرنسا ومستعمراتها والبلاد الواقعة تحت حمايتها، ولا يقع اختلاف في المعاملات ولا يرفض إعطاء تسهيلات للملاحة والبضائع الفرنسية، ويكون نقل البضائع حراً بطريق حيفا وعلى سكة الحديد الإنكليزية في المنطقة السمراء (فلسطين)، سواء كانت البضائع صادرة من المنطقة الزرقاء أو الحمراء، أو من المنطقتين (آ) و(ب) أو واردة إليها. ولا يجري أدنى اختلاف في المعاملة بطريق مباشر أو غير مباشر يمس البضائع أو البواخر الفرنسية في أي سكة من سكك الحديد ولا في ميناء من الموانئ المذكورة.

المادة السادسة

لا تمد سكة حديد بغداد في المنطقة (آ) إلى ما بعد الموصل جنوباً، ولا إلى المنطقة (ب) إلى ما بعد سامراء شمالاً، إلى أن يتم إنشاء خط حديدي يصل بغداد بحلب ماراً بوادي الفرات، ويكون ذلك بمساعدة الحكومتين.

المادة السابعة

يحق لبريطانيا العظمى أن تنشئ وتدير وتكون المالكة الوحيد لخط حديدي يصل حيفا بالمنطقة (ب)، ويكون لها ما عدا ذلك حق دائم بنقل الجنود في أي وقت كان على طول هذا الخط. ويجب أن يكون معلوماً لدى الحكومتين أن هذا الخط يجب أن يسهل اتصال حيفا ببغداد، وأنه إذا حالت دون إنشاء خط الاتصال في المنطقة السمراء مصاعب فنية أو نفقات وافرة لإدارته تجعل إنشاءه متعذراً، فإن الحكومة الفرنسية تسمح بمروره في طريق بربورة- أم قيس- ملقا- إيدار- غسطا- مغاير إلى أن يصل إلى المنطقة (ب).

المادة الثامنة

تبقى تعريفة الجمارك التركية نافذة عشرين سنة في جميع جهات المنطقتين الزرقاء والحمراء في المنطقتين (آ) و(ب)، فلا تضاف أية علاوة على الرسوم، ولا تبدل قاعدة التثمين في الرسوم بقاعدة أخذ العين، إلا أن يكون باتفاق بين الحكومتين. ولا تنشأ جمارك داخلية بين أي منطقة وأخرى في المناطق المذكورة أعلاه، وما يفرض من رسوم جمركية على البضائع المرسلة يدفع في الميناء ويعطى لإدارة المنطقة المرسلة إليها البضائع.

المادة التاسعة

من المتفق عليه أن الحكومة الفرنسية لا تجري مفاوضة في أي وقت للتنازل عن حقوقها، ولا تعطي ما لها من الحقوق في المنطقة الزرقاء لدولة أخرى سوى للدولة أو لحلف الدول العربية، بدون أن توافق على ذلك مقدماً حكومة جلالة الملك التي تتعهد بمثل ذلك للحكومة الفرنسية في المنطقة الحمراء.

المادة العاشرة:

تتفق الحكومتان الإنكليزية والفرنسية، بصفتهما حاميتين للدولة العربية، على أن لا تمتلكا ولا تسمحا لدولة ثالثة أن تمتلك أقطاراً في شبه جزيرة العرب، أو تنشئ قاعدة بحرية على ساحل البحر المتوسط الشرقي، على أن هذا لا يمنع تصحيحاً في حدود عدن قد يصبح ضرورياً بسبب عداء الترك الأخير.

المادة الحادية عشرة

تستمر المفاوضات مع العرب باسم الحكومتين بالطرق السابقة نفسها لتعيين حدود الدولة أو حلف الدول العربية.

المادة الثانية عشرة

من المتفق عليه ما عدا ذكره أن تنظر الحكومتان في الوسائل اللازمة لمراقبة جلب السلاح إلى البلاد العربية.
  #20  
قديم 09-02-2007, 11:07 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

35 - مجلة =
مجلة العلوم السياسية


مصادر القوة العربية

الناشر : مركز دراسات الوحدة العربية بالتعاون مع الجمعية العربية للعلوم السياسية

المجلة العربية للعلوم السياسية،

العدد 13/ شتاء 2007

صدرت مؤخرا وتضمنت افتتاحية كتبها علي الدين هلال ومحوراً حول السياسة الخارجية اشتمل على خمس مساهمات: مصادر القوة العربية والسياسة الخارجية الأميركية: إمكانيات التأثير والتأثر لأحمد سليم البرصان. ومقاربة أولية للاتجاهات المستقبلية في العلاقات العربية ـ الأوروبية لمحمد صالح المسفر. و محددات السياسة الخارجية الصينية تجاه منطقة الخليج العربي لمحمد بن هويدن.و المساومة في السياسة الخارجية التركية لمحمد محمود سالم السمرائي. و العلاقات العراقية الألمانية وآفاق تطورها لخلود محمد خميس.
كما تضمّن العدد دراستين: الأولى بعنوان الإسلام في دساتير دول مجلس التعاون الخليجي لعبد الرضا علي الأسيري والثانية بعنوان: العلاقة بين الدولة والمجتمع في البلاد العربية: المجال العام والمواطنة لأحمد مالكي.
أما باب آراء، فكتب فيه محمد محمود الإمام بعنوان: أهم التطورات العالمية والإقليمية والقطرية خلال العقود الثلاثة الماضية.
وفي باب كتب، مراجعتان: الأولى لرضوان زيادة حول كتاب: روايتان أميركيتان مختلفتان عن المفاوضات العربية ـ الإسرائيلي. والثانية لوليد خالد أحمد حسن حول كتاب: إشكالية الشرعية في الأنظمة السياسية العربية مع إشارة إلى تجربة الجزائر (خميس حزام والي).
وفي العدد أيضاً تقرير عن المؤتمر السنوي الخامس لأقسام العلوم السياسية في الجامعات الأردنية كتبه محمد القطاطشة، إضافة إلى يوميات عربية ودولية مختارة، وببليوغرافيا مختارة.[line]
36 - كتاب =
أميركا على مفترق الطرق


المؤلف : المفكر الأمريكي من أصل ياباني فرنسيس فوكوياما
- أستاذ في جامعة جون هوبكنز ويشرف على مجلة اميركان انترست.

الناشر : منشورات جامعة ييل الأمريكية

صدر مؤخرا كتاب بعنوان أميركا على مفترق الطرق ..الديمقراطية والسلطة وشرعية المحافظين الجدد،
هذا الكتاب عن المحافظين الأميركيين الجدد وإدارة جورج دبليو بوش التي يتم تقديمها على أنها ثمرة نزعة محافظة جديدة تعود إلى سنوات الأربعينات من القرن الماضي، العشرين. ويجد فوكوياما في هذا الكتاب العديد من الأخطاء ارتكبتها الإدارة الأميركية الحالية على صعيد السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بعملية التخطيط في العراق بعد الحرب التي شنتها في مطلع ربيع عام 2003 وأيضا في مجال التعاون مع منظمة الأمم المتحدة. ويشير فوكوياما إلى الكم الكبير من الآراء التي قيلت حول المحافظين الجدد قبل حرب العراق الأخيرة وبعدها وعن سيطرتها على إدارة جورج دبليو بوش وأنهم مسؤولون إلى درجة كبيرة عن دخول أميركا في الحرب ضد العراق، كما ينقل عن اليزابيث درو في مقال لها بملحق لصحيفة نيويورك تايمز.
كما ينقل عن العديد من المعلقين الأميركيين قولهم إن أغلبية أنصار الحرب ضد العراق كانوا من اليهود وبالتالي أوحوا أن السياسة العراقية لبوش كانت محسوبة في نهاية التحليل على أساس ضمان هدوء واستقرار إسرائيل في الشرق الأوسط. كذلك يسوق فوكوياما سلسلة أخرى من الحجج التي تعيد الحرب الأميركية ضد العراق إلى جناح أنصار ليوستروس، المنظّر اليميني، في الحركات المحافظة الجديدة
يحاول المؤلف في هذا الكتاب أن يقدم إجابة على السؤال التالي: من أين أتى المحافظون الجدد؟ ويقول في معرض الإجابة إن المبادئ الأساسية للنزعة المحافظة الجديدة، كما تمّ تطويرها منذ أواسط القرن الماضي، تجد جذورها العميقة في التقاليد الأميركية المتنوعة، وأنها تشكل كلاّ متجانسا من الأفكار والحجج التي ينبغي الحكم على مدى صلاحها بالاعتماد على ما تقول به من أفكار وليس على أساس الهوية الدينية أو الاثنية لأولئك الذين يدعمونها. ويرفض المؤلف ربطها بحرب العراق الأخيرة مشيرا إلى الكتابات التي قدّمها اثنان من عرّابي الحركة الكبار هما ايرفنغ كريستول ونورمان بودورتز حول هذا التيار الفكري قبل فترة طويلة من حرب العراق. بنفس الوقت يقرّ المؤلف بوجود عدة تيارات متباينة داخل الحركة ذاتها.
ويؤكد فوكوياما أن من يريد البحث في جذور النزعة المحافظة الجديدة عليه أن يعود إلى مجموعة شهيرة من المثقفين، اليهود بغالبيتهم، كانوا طلبة في معهد مدينة نيويورك ـ كوليج سيتي. ويشير إلى أن جميع هؤلاء الطلبة كانوا ينتمون إلى الطبقات الشعبية وإلى أوساط المهاجرين، وأنهم قد انتسبوا إلى معهد نيويورك لأن مؤسسات النخبة، مثل جامعتي كولومبيا وهارفارد، كانت مغلقة أمامهم تماما. كذلك تتم الإشارة إلى أن أغلبية المعنيين كانوا يهتمون بالشأن السياسي من مواقع يسارية، بل وتتم الإشارة إلى أن ايرفنغ نفسه كان قريبا من التروتسكيين.
وتتمثل إحدى الركائز الأساسية لحركة المحافظين الجدد في مجلة بوبليك انترست التي أسسها ايرفنغ كريستول عام 1965. وكانت المعركة الأولى التي أطلقها المحافظون الجدد هي ضد الستالينيين ثم ضد ما أسموه باليسار الجديد. أيضا كانت هناك أفكار ليو ستروس. لكن فوكوياما يؤكد عدم وجود أي أساس في الواقع لاتهام ستروس أنه كان له أثره على السياسة الخارجية لإدارة جورج دبليو بوش، إذ أنه لا يوجد أحد من أنصار «ستروس» في الفريق الذي حضّر للحرب الأخيرة على العراق. يقول المؤلف: «لو أن أحدهم طلب من ديك تشيني أو من دونالد رامسفيلد أو من الرئيس بوش نفسه أن يشرح من هو ليو ستروس فإنه سوف يجد الإجابة في صمت طويل لا غير ذلك».
ويشير المؤلف أيضا إلى أن الآباء المؤسسين لحركة المحافظين الجدد أنهوا حياتهم السياسية في مواقف سياسية متباينة. هكذا دافع كريستول بحماس عن الثورة الريغانية بينما انتهى آخرون إلى الانتساب للحزب الديمقراطي. وكان أغلبية المحافظين الجدد قد عارضوا سياسة هنري كيسنجر، وزير خارجية أميركا الأسبق، الموصوفة أنها سياسة واقعية وذلك من موقف عدائهم السافر والمبدئي لأي تقارب مع الشيوعية، مهما كانت التسميات.
ولذلك لم يدعموا محاولات كيسنجر في البحث عن «وفاق» مع الاتحاد السوفييتي السابق. وبالمقابل دعم المحافظون الجدد بأغلبيتهم الجهود التي بذلها رونالد ريغان في النضال ضد الشيوعية السوفييتية وأيضا دعموه عندما وصف القوة العظمى السوفييتية السابقة بأنها إمبراطورية الشر. لكن المؤلف يرى أن التداخل الكبير بين النزعة المحافظة الأميركية الجديدة وبقية التيارات المحافظة الأميركية يجعل من الصعب تحديد المواقع المرتبطة حصرا بالمحافظين الجدد.
ويكرّس المؤلف عددا من صفحاته للحديث عن أولئك الذين يعتبرون اليوم أن نشر الديمقراطية بالقوة موجود في صميم النزعة المحافظة الجديدة. وهذا ما يسميه بعضهم بالولسنية ـ نسبة إلى الرئيس الأميركي الأسبق ولسون ـ الصلبة أو الولسنية القاضمة لغيرها. ويذكر على رأس هؤلاء كل من وليام كريستول ـ ابن ايرفنغ كريستول ـ وروبرت كاغان، اللذين دافعا عن مثل هذا النمط من السياسة الخارجية على صفحات مجلة ذا ويكلي ستاندارد في النصف الثاني من سنوات التسعينات. وكان قد جرى الترويج لمثل هذا التوجه في كتاب حمل عنوان: المخاطر الحالية الصادر عام 2000.
وفي إطار الحديث عن محصلة الإرث المحافظ الجديد يشير المؤلف إلى أن هذا التعبير قد أصبح بمثابة «شتيمة». لكنه إرث يعود إلى خمسين سنة وأنه احتوى على عدة تيارات وعرف تطورا كبيرا خلال العقدين الأخيرين بحيث أنه أصبح «شيئا آخر تقريبا غير الذي كان عند نقطة الانطلاق».
و يحدد فوكوياما أربعة مبادئ أساسية يتمتع بها الفكر المحافظ الجديد ويمكنها أن تفسر المواقف التي تبنّاها والتي تميّز المحافظين الجدد عن بقية المدارس الفكرية في ميدان السياسة الخارجية. وهذه المبادئ هي: «القناعة أن السمة الداخلية للأنظمة لها أهمية كبيرة وأنه ينبغي على السياسة الخارجية أن تعكس القيم الأكثر عمقا للمجتمعات الديمقراطية الليبرالية».
والمبدأ الثاني هو القناعة أن القوة الأميركية قد جرى، وينبغي أن يجري، استخدامها لغايات أخلاقية وأنه ينبغي على الولايات المتحدة الانخراط باستمرار في القضايا الدولية». والمبدأ الثالث هو الحذر الدائم حيال المشاريع الاجتماعية الطموحة» مثل مشروع المجتمع العظيم الذي شهدته سنوات الستينات في أميركا. أما المبدأ الرابع والأخير فهو التشكيك حيال شرعية وفعالية القوانين والمؤسسات الدولية فيما يخص فرض الأمن والعدالة . ويصل فرنسيس فوكوياما في العديد من تحليلاته إلى القول إن أميركا هي فعلا على مفترق طرق، وان الزخم الذي واكب مسيرتها القوية المتصاعدة منذ سقوط المعسكر الشيوعي ونهاية الحرب الباردة قد بدأ بالتراخي. وان الموجة الثالثة من المد الديمقراطي الذي ظهرت بوادره في بداية عقد التسعينات الماضي الذي شهد تحولات ديمقراطية في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك القارة الإفريقية السوداء حيث لا تتوفر الشروط الضرورية البنيوية لإقامة الديمقراطية، قد تراجعت ـ أي الموجة ـ اعتبارا من العقد الأول في القرن الحالي، الحادي والعشرين. بكل الحالات يقول المؤلف ليس هناك أية نظرية تشرح كيف تبدأ الموجات الديمقراطية في نقطة محددة ولا لماذا ومتى تصل إلى أوج قوتها قبل أن تضعف.
وبعنوان ما بعد النزعة المحافظة الجديدة يؤكد المؤلف أن الكثير من الأميركيين، بما في ذلك بين الديمقراطيين، يؤيدون مبدأ انتهاج سياسة خارجية دولية قائمة على القوة الأميركية، وأن هناك الكثيرين الذين يرون أن العالم لا يزال، بعد انهيار التهديد السوفييتي، زاخرا بالتهديدات، وأنه من الأفضل اتخاذ قرارات للفعل قبل تنفيذ التهديدات وليس بعدها، بل وإن الكثيرين يعيبون على دونالد رامسفيلد فشله في إرسال ما يكفي من القوات لإخضاع العراق أكثر مما يعيبون على إدارة بوش فشلها في إنهاء العنف وبناء الديمقراطية بعد الحرب. ثم إن المحافظين الجدد لم يكتفوا باحتقار رأي المجموعة الدولية بل شمل احتقارهم أي بلد يرفض دعم السياسة الخارجية لإدارة بوش.واليوم ها هي إدارة بوش في آخر عهدها، وها هي أميركا على مفترق الطرق من جديد. [line]
37 - كتاب =
كلمات في النقد والسياسة


المؤلف : صبري العسكري

الناشر : الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة

الصفحات : 140 صفحة

صدر حديثا وتتنوع موضوعات الكتاب الذي يفيد المهتمين بمجالات متعددة حيث يناقش المؤلف موضوعات في النقد الأدبي والفني كما يتناول موضوعات سياسية وتاريخية تتعلق بالأحداث السياسية الراهنة في الوطن العربي.
و يجمع مقالات نشرت في أوقات مختلفة وتناولت موضوعات شتي. من عناوينها سعد زغلول أول حاكم مصري وهوجة عرابي ثورة علي الثورة ورسائل متبادلة مع صديق أمريكي وحوار وجدل حول مستقبل البرجوازية الصغيرة.. ولم ينس قصة كافيه دي لابيه التي اكتشفت أنه لم ينشرها من قبل.. وكذلك صورة جادة ساخرة في حضرة عمدة الكفر كتبة باللغة العامية. وذلك أيام انتخابات الرئاسة. موضوعات تشغل باله من زمن طويل فلا تنتهي إلي حل ولا يتوقف هو عن التفكير فيها والكتابة عنها.. لأن البرجوازية لها أكثر من حكاية فقد دخل في جدل مع كثيرين من المهتمين بالأمر مثل لطفي الخولي و"السيد ياسين" و"نبيل زكي".. ولعل اختياره لمقال "عبد المعطي المسيري ثائراً" لبدء كتابه دليل غير مقصود علي متابعته لأبناء الطبقة المتوسطة ودورهم في السياسة والمجتمع. لأن المسيري أديب دمنهور وصاحب المقهى الشهير كان برجوازيا صغيراً تشيع مبكرا لثورة يوليو بعد أن أرهقه اللهاث وراء مسيرة الباشاوات. يأمل أن يحققوا له مصالحه الطبقية ولكن دون جدوى.. وإذا كان قد باع المقهى فإن عددا من الكتاب الذين لمعوا تخرجوا فيها قبل أن ينزحوا إلي القاهرة من بينهم أمين يوسف غراب ومحمد صدقي وصبري العسكري نفسه ثم عبد القادر حميدة وعلي شلش وفتحي سعيد وآخرون.. والمفارقة أن الرجل خاصم الجميع في آخر حياته وخاصموه وعندما مات تخلفوا عن السير وراء جثمانه لسبب غير متوقع هو إن عبد المعطي المسيري" مات في نفس يوم وفاة طه حسين! [line]
38 - كتاب =
العراق وتطبيقات الأمم المتحدة للقانون الدولي 1990 ـ 2005


المؤلف : باسيل يوسف بجك

الناشر : مركز دراسات الوحدة العربية

صدر حديثا. يستعرض المؤلف، بمنهج توثيقي تحليلي. القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة حيال العراق منذ العام 1990 وحتى العام 2005، وذلك بإدراج نصوصها وخلفياتها ومقارنتها وفقاً لأحكام القواعد الموجبة في القانون الدولي. ويشتمل الكتاب على المرحلة المذكورة انطلاقاً من أن مجلس الأمن عالج الاحتلال العراقي للكويت تحت بند (الحالة بين العراق والكويت)، واستمر المجلس في إصدار قراراته بعد الاحتلال الأميركي للعراق في العام 2003 وفقاً للبند نفسه، الأمر الذي يشير إلى الترابط بين وحدة الهدف والإرادة السياسية صانعة قرارات المجلس طيلة هذه الفترة الممثلة بالولايات المتحدة.
يتضمن الكتاب تمهيداً وقسمين. ينطوي الأول على تقديم نظرة عامة عن أعمال مجلس الأمن لكونه الهيئة الأكثر تأثيراً في الأمم المتحدة، وقراراته ملزمة للدول، ومن الجائز تنفيذها جبراً إذا صدرت بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ويتفرع "التمهيد" على نحو من المباحث الآتية: مهام مجلس الأمن في ميثاق الأمم المتحدة وإجراءات الفصل السابع؛ مدى خضوع مجلس الأمن للقانون الدولي وحدود التزامه بميثاق الأمم المتحدة؛ حفظ السلام والأمن الدوليين بين مهام مجلس الأمن وحالات تدخل الجمعية العامة؛ اثر البيئة السياسية الدولية على أعمال مجلس الأمن؛ عدم خضوع قرارات مجلس الأمن للمراجعة القضائية؛ مبادرات تعديل هيكلية مجلس الأمن ضمن إصلاح الأمم المتحدة.
ويشتمل القسم الأول من الكتاب (قرارات مجلس الأمن وتدويل الحالة في العراق)، على ستة فصول تناقش التطبيق الفوري للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على الحالة بين العراق والكويت وآثاره القانونية. وتتطرق إلى فرض الجزاءات الدولية على العراق، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن المتعلقة بتخطيط الحدود بين العراق والكويت وإلزام العراق بدفع تعويضات إلى الكويت والدول الثالثة. وتعالج قرارات مجلس الأمن المتعلقة بنزع أسلحة العراق وآليات تنفيذها واستخدامها لتهيئة أجواء الاحتلال الأميركي. وكذلك قرارات الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في العراق وانتهاء مفعولها بعد الاحتلال الأميركي، وامتناع الأمم المتحدة عن معالجة فرض منطقة الحظر الجوي واستخدام القوة ضد العراق.
ويتفرع القسم الثاني إلى أربعة فصول، تتناول جلسات مجلس الأمن بعد الاحتلال الأميركي للعراق والقرارات الصادرة عنه، مع ما يشتمل على جلسات وقرارات مجلس الأمن منذ بداية الحرب الأميركية على العراق وصولاً إلى إعلان انتهاء العمليات العسكرية في الأول من مايو 2003.
ويعالج هذا القسم أيضاً، قرار مجلس الأمن 1483 والإقرار بالاحتلال من دون إدانته، إضافة إلى قراري مجلس الأمن 1500 و1511 في ضوء القانون الدولي ولا يستثني هذا القسم الطبيعة القانونية الدولية للعراق في ظل القرارين الدوليين 1546 و1637، والوقائع الخلفية لصدور القرار 1546، وجلسات مجلس الأمن التي سبقت صدور القرار 1637. ويناقش الكاتب إغفال قرارات الأمم المتحدة لحق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال، والمرجعية القانونية الدولية لمشروعية حق الشعب المحتل بمقاومة الاحتلال، والتركيز الإعلامي والسياسي على مناهضة الإرهاب وتوصيف أعمال المقاومة لكونها إرهابا.
ويتطرق القسم الثاني، كذلك، إلى عجز الأمم المتحدة عن معالجة انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في العراق بعد الاحتلال، وأيضاً عدم اتخاذ الأمم المتحدة تدابير إزاء الانتهاكات التشريعية للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان من قبل سلطة الائتلاف المؤقتة. ويعرج على مبادرة المفوضية السامية لحقوق الإنسان لدراسة حالة حقوق الإنسان في العراق بعد الاحتلال، وعدم اتخاذ موقف من لجنة حقوق الإنسان. وأيضاً تقارير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق عن حالة حقوق الإنسان وعدم اتخاذ موقف من مجلس الأمن.
ويستنتج الكاتب، على نحو تحليلي وبعد إيراد المقدمات الموثقة بشكل زمني وتسلسل القرارات الصادرة عن مجلس في هذا الإطار، بأن الجهة التي صنعت القرارات ضد العراق في مجلس الأمن لم تكن تستهدف تصحيح مسار السلوك السياسي للنظام في العراق، وإنما احتلال العراق والقضاء على نظامه السياسي، وما أفرزه الاحتلال من آثار على وحدة شعب العراق ووحدة أراضيه. يضاف إلى ذلك، آثار احتلال العراق في المستقبل على دول المنطقة في المشرق العربي.
ويستدل الكاتب على ذلك بإنهاء الجزاءات الدولية التي فرضت على العراق بداعي القضاء على أسلحة الدمار الشامل، إذ أنهيت بعد الاحتلال من دون التحقق من القضاء على هذه الأسلحة. فقد تبين، بعد الاحتلال، عدم وجود هذه الأسلحة، ويستطرد الكاتب، في السياق نفسه، أن قرارات مجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان عن الأحوال الإنسانية في العراق، قد أنهيت مفاعيلها، أيضاً، بالاحتلال، إذ أصبح مؤكداً أن هذه القرارات لم تكن تستهدف تحسين حالة حقوق الإنسان أو تعديل سلوك النظام السياسي الحاكم. وإنما القضاء على هذا النظام واحتلال العراق. ويطرح، في هذا السياق، أكثر من تساؤل حول صدقية الأمم المتحدة التي تحولت، شيئاً فشيئاً، طرفاً عاجزاً ازاء الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من دون أن تتمكن من اتخاذ أي تدبير سوى إصدار التقارير التي كانت تجابه بالصمت المطبق من قبل مجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان منذ وقوع الاحتلال.

* مفكرة الاسلام[line]


التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 13-05-2007 الساعة 02:14 AM
  #21  
قديم 13-02-2007, 09:57 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

39 - كتاب =
فلسطين: سلام.. لا آبارتيد


اسم الكتاب : "فلسطين: سلام لا آبارتيد" Palestine Peace not Apartheid

اسم الكاتب : جيمي كارتر Jimmy Carter

دار النشر : سايمون أند شوستر Simon & Schuster

عدد الصفحات : 264

تاريخ النشر : ديسمبر2006

تقرير واشنطن- يحيى عبد المبدي

ينظر معظم الناس حول العالم إلى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بوصفه داعية للسلام العالمي ومدافعا عن حقوق الإنسان وصاحب سياسة قائمة على أسس أخلاقية. كتاب كارتر الجديد " فلسطين: سلام لا أبارتيد( فصل عنصري)" والذي صدر الأسبوع الماضي أثار انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الأمريكية التي لم تعتاد على هذا النوع من معالجة القضية الفلسطينية، وتعرض كارتر لهجوم شرس من رموز المحافظين والإذاعات اليمينية طوال الأسبوع الماضي لدرجة اتهامه بمعاداة السامية. كتاب كارتر الصادر عن دار نشر سيمون اند شوستر في 264 صفحة يتكون من 16 فصلا ومقدمة وخاتمة بالإضافة إلى ملاحق تحتوي على نص اتفاقية كامب ديفيد وقرارات الأمم المتحدة: القرار 242 لسنة 1967 و 338 لسنة 1973 و465 لسنة 1980، ومسودة المبادرة العربية للسلام، ورد إسرائيل على خطة خارطة الطريق في مايو 2003، ذلك بالإضافة إلى العديد من الخرائط التي توضح تطور الصراع العربي الإسرائيلي منذ قرار الأمم المتحدة عام 1947 بتقسيم فلسطين وحتى الآن.

الجواب واضح من عنوانه

منذ أن تقع عيناك على غلاف كتاب كارتر تشعر بالمقاربة الأخلاقية التي يتبناها الرئيس الأسبق في تناوله لتطور القضية الفلسطينية ومستقبل السلام في المنطقة، حيث يحمل غلاف الكتاب صورة كارتر متائملا حزينا وفي الخلفية صورة لمتظاهرين ضد الجدار العازل حاملين يافطة كتب عليها كلمة " تعايش" باللغات العربية والعبرية والانجليزية. بعد ذلك تجد رسالة الكتاب ملخصة بعناية في الاقتباس الذي صدر كارتر به الكتاب وهو جزء من قصة ابني أدم قابيل وهابيل وإراقة أول دماء في تاريخ البشرية كما وردت في العهد القديم.

التسلسل التاريخي للصراع

مقدمة الكتاب هي عبارة عن تسلسل تاريخي للأحداث الكبرى التي شهدتها الأراضي المقدسة منذ انتقال إبراهيم عليه السلام من العراق إلى أرض كنعان وحتى مقاطعة الولايات المتحدة وأوربا حكومة حماس مع التركيز على تطور الصراع العربي الإسرائيلي. ويقول كارتر في مقدمة هذه الفصل الصغير إن مراجعة التطورات التاريخية التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط ربما تكون أفضل وسيلة لفهم الواقع الجاري.

ذكريات كامب ديفيد

الفصول الخمسة الأولى من الكتاب تتناول خبرة وذكريات الرئيس كارتر الشخصية مع الصراع العربي الإسرائيلي وعملية السلام، حيث بدأ بسرد تفاصيل أو ل زيارة قام بها لإسرائيل عام 1973 قبل أن يصبح رئيسا. وكيف أن هذه الزيارة قد كشفت له عن واقع جديد لم يكن يعرفه من قبل عن طبيعة الحياة في إسرائيل وتفاصيل معاناة اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والخارج. ثم يتحدث عن فترة رئاسته التي كانت إحدى أولوياتها تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط مستهلا بتوضيح كيفية تأثير حرب أكتوبر 1973 في تغيير موقف إسرائيل الذي يسيطر عليه منطق القوة والتفوق العسكري. ويكشف كارتر في صفحات هذه الفصول عن تفاصيل وجهود اتصالاته المكثفة والمطولة مع اللاعبين الأساسين في الصراع خاصة مناحم بيغن وأنور السادات، وتطرق كارتر إلى الحديث عن فشل جهوده لإقناع سوريا والأردن ومنظمة التحرير بالتفاوض.

الأمر المثير للاهتمام في هذا السياق هو تحليل وتقيم كارتر للزعماء الذين تعامل معهم في تلك المرحلة، ففي الوقت الذي يصف الرئيس المصري الراحل أنور السادات بأنه كان من أقرب أصدقائه وأنه كان يتسم بالجرأة واتخاذ قرارات صعبة، يصف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحم بيغن بأنه صعب المراس ومتحفظ وحريص حتى في اختياره للمصطلحات التي كان يستخدمها في الحوارات الشخصية أثناء التفاوض. وعن الرئيس السوري الراحل يقول كارتر إن أحد أهدافه بمجرد أن أصبح رئيسا كان إقناع حافظ الأسد بتغيير سياساته "السلبية" والتعاون من أجل تحقيق السلام، ومن أجل فهم شخصية الأسد طلب كارتر من وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر معرفة رأيه في الأسد، حيث وصفه الأخير بالذكاء والفصاحة والصراحة في مناقشة كافة القضايا الحساسة. ويصف كارتر الملك حسين ملك الأردن الراحل بأنه كان يتمتع بقوة شخصية وتأثير اكبر مما تسمح به ضعف مملكته. ويحاول كارتر بشكل أو بأخر توضيح الأسباب التي دفعت بمنظمة التحرير الفلسطينية لانتهاج العنف والقيام بعمليات إرهابية في السبعينات والثمانينات وينقل عن الراحل ياسر عرفات بعض أقواله التي صرح بها في لقاء جمعهما عام 1990 مثل أن منظمة التحرير لم تتبن أبدا فكرة تدمير إسرائيل.

عوائق في طريق السلام؟

يتتبع الرئيس كارتر في الفصول التالية إخفاق كافة جهود السلام عبر الإدارات الأمريكية المختلفة قائلا إنه ومنذ معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 أريقت دماء كثيرة بلا ضرورة ، وتكرر مشهد فشل مبادرات السلام واحدة تلو الأخرى بين إسرائيل وجاراتها في خلال سنوات إدارة الرئيس ريغان ومن بعده جورج بو ش الأب . ويضيف كارتر أن هناك عائقين أمام إقامة سلام حقيقي ودائم في الشرق الأوسط هما:
- بعض الإسرائيليين يؤمنون بأن لديهم الحق في احتلال والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتبرير ذلك.
- بعض الفلسطينيين يباركون العمليات الانتحارية ويعتبرون منفذيها شهداء وتصوير قتل الإسرائيليين على انه تحقيق انتصار.
ونتيجة لذلك هناك- طبقا لوجهة نظر كارتر -دائرة مفرغة تنشأ بسبب القمع الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين من جهة ورفض الجماعات المسلحة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل والرغبة في تدميرها من جهة أخرى.
وتصبح محصلة هذه الدائرة المفرغة من العنف مقتل وإصابة الآلاف من الضحايا وتراجع أمال حلول السلام في الأفق، فمنذ شهر سبتمبر عام 2000 وحتى مارس 2006 قتل 3982 من الجانب الفلسطيني و1084 من الجانب الإسرائيلي ومن بين القتلى كما يذكر كارتر ضحايا من الأطفال في الجانبين، حيث قتل 708 طفلا فلسطينيا و123 طفلا إسرائيليا.

الجدار يحول حياة الفلسطينيين إلى سجن

بعد أن استعرض نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي كان هو وزوجته من مراقبيها، وبعد أن وصف واقع الحصار المفروض على الفلسطينيين بسبب نتائج الانتخابات ووصول حماس إلى السلطة، انتقل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في الفصل الأخير من الكتاب للحديث عن الجدار العازل بوصفه سجن للفصل العنصري.

يقول كارتر إنه مع إحكام إسرائيل السيطرة على القدس الشرقية ومحاصرة الجدار العازل لما تبقى من الضفة الغربية، وفي ظل بقاء ألاف المستوطنين شرق الجدار في حماية قوات احتلال كثيفة، فإن الإغواء الذي يغازل بعض الإسرائيليين هو عدم وجود أي ضرورة أو جدوى من إجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين. وكان تحرك بعض الساسة الإسرائيليين في السنوات الأخيرة لاتخاذ قرارات وسياسات أحادية الجانب انطلاق من هذه المعطيات معتقدين أن سياسة الحواجز والجدران هي الوسيلة الناجعة لحل المشكلة الفلسطينية. [line]
40 - كتاب =
الهولوكوست والعرب.. حقائق منسية


تقرير واشنطن

هل أنقذ وساعد العرب اليهود خلال المحارق النازية "الهولوكوست The Holocaust؟ يجيب هذا الكتاب بالإيجاب على هذا السؤال بعدما قام كاتبه بقضاء ما يقرب من أربع سنوات مسافرا ومتجولا ومحققا في دول شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.
وعلى الرغم من وجود مؤسسات لتخليد ذكري من قاموا بمساعدة اليهود في فترة المحرقة النازية إبان الحرب العالمية الثانية مثل معهد "ياد فاشم Yad Vashem، والذي قام وحده بتكريم حوالي عشرين ألف شخص ممن قاموا بإنقاذ أرواح الكثير من اليهود، فإن المعهد لم يكرم أيا من العرب الذين قاموا بعمليات بطولية لإنقاذ الكثير من اليهود في نفس الفترة. وكانت حقيقة غياب أي أسم عربي دافعا لروبرت ساتلوف للبحث في هذا الموضوع. ويرى ساتلوف أن مثل هذا الموضوع قد يساهم في تغيير الصورة التي ينظر بها اليهود إلي العرب، والعرب إلى اليهود، في محاولة لسد الهوة بينها عن طريق عرض حقائق تاريخية أغفلها المؤرخون إما عمدا وإما تقصيرا منهم.

وبمناسبة طرح الكتاب تحت “Among the Righteous: Lost Stories from the Holocaust’s Long reach into Arab Lands”
عقد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ندوة لمناقشة الكتاب الجديد ودور العرب في إنقاذ اليهود، وتحدث فيها ساتلوف الذي يشغل منصب المدير التنفيذي للمعهد المذكور، وهو أحد أقرب المراكز البحثية المدافعة عن حقوق إسرائيل بالعاصمة الأمريكية، ويعرف بقربه من منظمة آيباك. وتحدث كذلك السيد أكبر أحمد رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية والسفير الباكستاني السابق لدى بريطانيا، وجريج ريكمان المبعوث الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية لدى وزارة الخارجية الأمريكية...وفيما يلي ما تم عرضه في هذه الندوة.

روبرت ساتلوف: الهولوكوست قصة عربية توحي بالأمل!

يرى ساتلوف أن من بين جميع أشكال معاداة السامية في المجتمعات العربية يعد إنكار الهولوكوست أو المحرقة النازية واحدا من أكثر هذه الأشكال إيذاء وأوسعها انتشارا. وبوجه عام يتخذ هذا الإنكار واحدا من ثلاثة أشكال:
1 إنكار صريح.
2 تمجيد للهولوكوست.
3 تصغيره أو تتفيهه.

ويضيف قائلا: "لا يسدى أحد للعرب معروفا حين يعفيهم من الاعتراف بتاريخ الهولوكوست أيا كانت صلته بنزاعهم السياسي مع إسرائيل، ولأن نظريات الجهاديين تستهدف ائتلاف الصليبيين واليهود". واستثناء العرب من تاريخ الهولوكوست لا يفيد الولايات المتحدة بشيء. ويرى ساتلوف انه في الوقت الذي لا يميل المتطرفون إلى تغيير آراءهم، ما يزال لدى ملايين العرب رؤى غير كاملة عن هذه الحقبة التاريخية". والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف يمكن الاقتراب من هذا الجمهور العربي إذا ما أراد الشخص تغيير هذه الرؤى العربية الناقصة عن الهولوكوست. ويرى ساتلوف أن أحد الحلول يتمثل في تقديم هذه القضية على أنها قضية عربية إيجابية مليئة بالأمل، لذا بدأت بالبحث عن عرب ممن ساهموا في حماية وإنقاذ يهود أثناء مرحلة الهولوكوست.

وعلى الرغم من أن الهولوكوست قصة أوروبية بكل المقاييس، إلا أنها قصة عربية أيضا. فقد سيطر الألمان وحلفائهم على شمال أفريقيا، وهو ما كان موطن لأكثر من نصف مليون يهودي. ولكن أثناء فترة السيطرة هذه التي امتدت من يونيو 1940 إلى مايو 1943 قام النازيون وشركاؤهم من حكومة فيتشي الفرنسية وحلفاؤهم من الإيطاليين الفاشيين بتطبيق عدة أمور للتضييق على اليهود، ولم تقتصر هذه الأمور على القوانين التي تحرم اليهود من الثروة والتعليم وأسباب العيش وحرية الانتقال فحسب، بل امتدت لتشمل التعذيب وعمالة العبيد وعمليات الترحيل وتنفيذ أحكام الإعدام. ولم يكن هناك معسكرات للموت بل كان يتم إرسال آلاف اليهود إلى أكثر من مائة معسكر للأعمال الشاقة أكثرها كان معد لليهود خصيصا.

ولم يهلك إلا واحد بالمائة فقط من اليهود في شمال أفريقيا- أي ما بين 4000 إلى 5000 يهودي- أثناء سيطرة دول المحور على شمال أفريقيا، وهو رقم ضئيل مقارنة بهلاك أكثر من نصف يهود أوروبا. ولو لم تقم القوات الأمريكية والبريطانية بإخراج قوات المحور من القارة الأفريقية في مايو 1943 لكان قد واجه يهود المغرب والجزائر وتونس وليبيا وربما حتى يهود مصر وفلسطين نفس مصير يهود أوروبا دون أدنى شك.
وفى خضم ذلك لعب العرب دورا رئيسيا. في الواقع لم تختلف أفعال العرب كثيرا عن أفعال الأوروبيين، ففي ظل الحرب الدائرة حولهم تمتع البعض منهم باللامبالاة، وشاركت نسبة منهم وشملت الموظفين العرب في المحاكم الملكية والحراس العرب في معسكرات العمل وهؤلاء ممن فتشوا البيوت للبحث عن اليهود. ولولا المساعدة التي قدمها العرب المحليون على جميع المستويات لكان من المستحيل فعليا اضطهاد اليهود. ورغم ذلك كان هناك من العرب من خاطروا بكل شيء لمساعدة اليهود.
لقد رحب العرب باليهود في بيوتهم وقاموا بحراسة نفائسهم مما أعجز الألمان عن مصادرتها وشاركوهم في مؤنهم الضئيلة، كما حذروا القادة اليهود من غارات السفن الألمانية. وقد قدم سلطان المغرب وباى تونس دعما معنويا وأحيانا مساعدة عملية لرعايا اليهود. وفى الجزائر العاصمة التي كانت تحت سيطرة حكومة الفيتشى الفرنسية، كان الوعاظ المسلمون في شعائر يوم الجمعة يحرمون على المؤمنين الاستيلاء على ثروات اليهود المصادرة، ولم يشارك عربي واحد في الاستيلاء على ثروات اليهود.
وهناك أيضا قصص جديرة بالملاحظة عن عمليات إنقاذ اليهود، ومنها قصة "سى على السقاط" الذي فتح مزرعته لستين يهوديا من الفارين من معسكر عمل المحور وخبأهم إلى أن جاء التحرير على يد الحلفاء. وهناك أيضا "خالد عبد الوهاب" الذي انتشل العديد من الأسر في منتصف الليل وأخذهم إلى عزبته بالريف ليحمى أحد نسائهم من افتراس ضابط ألماني كان عاقد العزم على اغتصابها.

وهناك دليل قوى على أن العربي الأكثر تأثيرا في أوروبا السيد "سى قادور بن غابريت" رئيس جامع باريس العظيم قد أنقذ ما لا يقل عن مائة يهودي حيث جعل الموظفين الإداريين بالجامع يقومون بإعطائهم شهادات هوية إسلامية تمكنهم من تجنب إلقاء القبض عليهم وترحيلهم. هؤلاء الرجال وغيرهم كانوا أبطالا حقيقيين.
ويطرح ساتلوف سؤالا هاما وهو لماذا التردد في الاعتراف بهؤلاء الأبطال؟ أحد أسباب ذلك هو الصراع مع إسرائيل خلال الخمسين عاما الماضية، ولكن ليست إسرائيل وحدها من قامت بإشعال معاداة العرب للسامية. ومع ذلك إذا كان العرب قد ميزوا تمييزا واضحا بين اليهود والصهاينة، فلماذا إذن أجبر 99% من اليهود في الأراضي العربية على المغادرة في أعقاب تأسيس دولة إسرائيل؟ من المهم الإشارة إلى أن هذه الطوائف الصغيرة المتبقية من اليهود والتي ما تزال تعيش في الأراضي العربية هم أنفسهم من أقل الذين يرغبون في التحدث عما حدث في الحرب العالمية الثانية لخوفهم من إثارة مشاعر عداء إضافية.
هذه القصص، قصص الأبطال العرب وكذلك الأشرار ذات أهمية قصوى والعرب في حاجة إلى سماعها وخاصة من معلميهم ووعاظهم وقائديهم. وعلى الأمريكيين أيضا مسئولية مساعدة العرب على فتح عقولهم على هذا الفصل المنسي من تاريخهم. وفى فترة ما بعد أحداث 11 سبتمبر يعد الاستثمار في التسامح داخليا وخارجيا قضية أمن قومي من الدرجة الأولى.

أكبر أحمد: ضرورة معرفة التاريخ

جاءت كلمات أكبر أحمد حماسية بخصوص هذا الكتاب حيث عد الكتاب إنجازا بارزا، كما أنه أدى خدمة عظيمة لهؤلاء ممن يتطلعون لإحداث طفرات في الحوار. وبمساعدة ذلك الكتاب يمكن لغير المسلمين أن ينظروا إلى المسلمين كبشر وليس كأنماط كرتونية، كما يمكن للمسلمين أن يرووا أنفسهم كبشر بكل ما في الكلمة من معنى، يتصرفون ببطولة وشجاعة حينما تتطلب الظروف، ولامبالاة وحتى بقسوة أحيتنا أخرى.
ويرى أكبر أن إنكار الهولوكوست أمر تافه وجاهل وغير مقبول، كما يجب محاربة معاداة السامية حيثما وأينما وجدت. ويتطلب محاربتها بكفاءة فهم ما يسمى "فوبيا الإسلام" والتي تغذى معادة المسلمين للسامية. كما يجب أن تبذل المزيد من الجهود المتضافرة لمد الجسور وتحويل الغضب والكراهية إلى صداقة ومصالحة.
كثيرا ما يتحول الخيال إلى حقيقة، ويعمل هذا الكتاب كوسيلة هامة لتدمير الأنماط الثابتة. إنه يروى قصصا تاريخية لمجتمعات واقعة تحت الحصار وعلى حافة التغيير وفى الوقت نفسه يروى قصة العرب وهم يتغلبون على تحديات الاستعمار ويقدمون روايات لأفراد يخاطرون بحياتهم ويحدثون اختلافا.

جريج ريكمان: معاداة السامية حقيقية!

وجاءت مشاركة جريج ريكمان مفعمة بالواقعية حيث قال: "أشارت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى أن معاداة السامية هي أكثر من مجرد حقيقة تاريخية، بل إنها حقيقة في الوقت الحالي. وتتسم معاداة السامية اليوم بالعنف وربطها بنظريات المؤامرة وإنكار الهولوكوست. ومن خلال سرد قصص العرب الذين خاطروا بحياتهم لحماية اليهود، يسعى الكتاب إلى تغيير الطريقة التي ينظر بها العرب إلى اليهود وإلى أنفسهم وإلى التاريخ.
ويرى ريكمان أن مسار العلاقات الإسلامية اليهودية لا يحتاج إلى اتخاذ طريق لولبى نحو الهاوية، فالوصول إلى تفاهم مشترك بين المسلمين واليهود ليس ممكنا فحسب بل تم الوصول إليه بالفعل من خلال الشجاعة وإنكار الذات العظيمين. إن الأجيال الجديدة في حاجة إلى التطعيم ضد التعصب وذلك من خلال التعليم المبنى على التسامح. ومن أجل أن تسود الحرية والديمقراطية يجب منع معاداة السامية بكل أشكالها، فقط من خلال الحوار المفتوح عن أوجه الاشتراك وأوجه الاختلاف بين العقائد يمكننا معالجة التوترات وسوء الفهم.

خلفية عن المحارق النازية الهولوكوست

تعد المحرقة النازية The Holocaust التي ذهب ضحيتها الملايين من يهود أوروبا غاية في الحساسية لدى الشعوب الأوروبية التي عانت منها. ويرى معظم المؤرخين أن الهولوكوست من أكثر حوادث العصر الحديث توثيقا بالصور والأفلام والوثائق، وإنه من غير المنطقي إنكار حادثة بهذه الضخامة.
وتعتبر ظاهرة إنكار الحقيقة التاريخية للهولوكوست جديدة على العالم العربي والإسلامي إذا ما قورنت بالتيار الغربي. في ديسمبر 2005 صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الهدف من "أسطورة" الهولوكوست كان إنشاء دولة إسرائيل. ومن الجدير بالذكر أن إنكار الحقيقة التاريخية للهولوكوست تعتبر جناية يعاقب عليها القانون في فرنسا وبلجيكا وسويسرا وألمانيا والنمسا ورومانيا وسلوفاكيا ولتوانيا وبولندا وجمهورية التشيك.[line]

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 13-05-2007 الساعة 02:15 AM
  #22  
قديم 02-03-2007, 12:01 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

41 - كتاب =
أوهام مشروع الشرق الأوسط الكبير

المؤلف : د. محمد أحمد النابلسي

الموضوع : العلوم السياسية

الرقم : 1938.011

الصفحات : 240

الطبعة : 1

سنة : 2007

السعر : 6.00 $[line]
42 - كتاب =
الحرب المنسية السويس 1956


في ذكرى مرور خمسين عاماً على أزمة السويس يكتب رياض نجيب الريّس عن قصة تأميم القناة والحرب التي اندلعت بعدها، والتواطؤ الذي أدى إليها، والتداعيات العربية والدولية التي لحقتها. وهي قصة أهملتها الذاكرة العربية وتاريخ نسيه الناس.

تأليف : رياض نجيب الريس

الناشر : رياض الريّس للكتب والنشر - لبنان

سنة : (2007) [line]
43 - كتاب =
الإسلام هل هو الحل؟


هل يوجد في الإسلام الجواب الشافي لبعض الإشكالات الفكرية وما دور العقل فيه؟ هل الإسلام قادر على إقامة الدولة المثالية وتطبيق مبدأ المساواة بين كافة أبنائها وما هي معايير المواطنة في الدولة الإسلامية المنشودة؟ هل يقبل الإسلام الطرف الآخر أو المعارض وما هي إمكانية التعايش معه؟ هل الإسلام قادر على حل مشكلات المجتمعات الإسلامية المعاصرة وتجاوزها ليبلغ العالمية وهل يمثّل المجتمع الإسلامي القدوة والأسوة الحسنة لبقية المجتمعات الأخرى؟

تأليف : زكريا أوزون

الناشر : رياض الريّس للكتب والنشر - لبنان

سنة : (2007) [line]
44 - كتاب =
حوار الحفاة والعقارب: دفاعاً عن المقاومة


فمن يحمي مصالح الدول المستضعفة والفقيرة؟ من يدفع عنها تهمة تلصق بها عنوة: الإرهاب، أو أسلحة الدمار الشامل. هذا الكتاب يحاول الإجابة، من خلال التجارب التاريخية والراهنة، مقترحاً المقاومة، بكل أدواتها، بديلاً للجيوش، في استراتيجيات الدول المستضعفة. لعله، بالمقاومة يتغير العالم، بطريقة أخرى، ويصير أكثر احتراماً للحق والحرية والعدالة.

تأليف : نصري الصايغ

الناشر: رياض الريّس للكتب والنشر - لبنان

سنة : (2007) [line]
45 - كتاب =
فكر ابن خلدون: الحداثة والحضارة والهيمنة


وعلى سبيل المثال فإنه عندما كتب أستاذنا الراحل الدكتور عبد الرحمن بدوي موسوعته للفلسفة - التي نشرها في عام 1984 - لم يجد حرجاً في أن تصدر من دون مادة باسم ابن خلدون. لكنه لم يلبث - عندما أصدر ملحقاً لهذه الموسوعة في عام 1996 - أي بعد 12 عاماً - أن أفرد لابن خلدون تسع صفحات كاملة تساوي عدد الصفحات التي خص بها مادة "التصوف الإسلامي" في هذا الملحق. ابن خلدون عاد منذ سنوات يطل في الموسوعات الفلسفية وفي كتب الفلسفة، ولم يكن ذلك لمجرد الاحتفاء به في الذكرى الستمائة لوفاته (التي حانت في عام 2006).

تأليف : مجموعة من الكتاب والباحثين

الناشر : مركز دراسات الوحدة العربية - لبنان

سنة : (2007) [line]


التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 13-05-2007 الساعة 02:17 AM
  #24  
قديم 11-03-2007, 11:44 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

46 - كتاب =
الإسلام الأمريكي : النضال من أجل جوهر دين
American Islam: The Struggle for the Soul of Religion



الكاتب : باول باريت Paul Barrett

دار النشر : Farrar Straus Giroux
الصفحات : 304
تاريخ النشر : ديسمبر2006

من النادر أن تقع عيناك على غلاف كتاب جديد عن الإسلام في مكتبات الولايات المتحدة دون أن يحمل صورة أو عنوانا سلبيا، ومن بين هذه الكتب النادرة كتاب: "الإسلام الأمريكي: النضال من أجل روح دين" الذي عرض في الأسواق مع بداية عام 2007. الكتاب من تأليف باول باريت الذي عمل صحفيا ومحررا لمدة 18 عاما في واحدة من أهم الصحف الأمريكية، وهي وول ستريت جورنال، كما أنه يعمل حاليا في مجلة بزنس ويك Business Week. سبق لباريت أن أصدر كتابا أخر عام 1999 عن الواقع العرقي في الولايات المتحدة.

وكان المؤلف قد شرع بعد أحداث 11 سبتمبر في كتابة مجموعة من التحقيقات لصحيفة وول ستريت جورنال تبرز ملامح شخصيات أمريكية مسلمة اعتقادا منه بضرورة معرفة المجتمع الأمريكي المزيد عن الإسلام في الولايات المتحدة.
اهتمت المؤسسات الإسلامية وغير الإسلامية في الولايات المتحدة بالكتاب، ونشرت صحيفة واشنطن بوست عرضا له في عدد 18 فبراير الماضي ، وفتحت نافذة لقرائها بتوجيه أسئلة للكاتب عبر موقعها الإلكتروني. كما عقد مجلس كارنيغي Carnegie Council في نيويورك منتديا للنقاش حول الكتاب في الأول من مارس الجاري استضاف مؤلف الكتاب.

ينطلق المؤلف في تناوله لموضوع الإسلام الأمريكي من حقيقة أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يزيد على 6 ملايين أمريكي، كما أن الإسلام أصبح الدين الثاني في الولايات المتحدة بعد المسيحية. ذلك في الوقت الذي يجهل فيه الكثير من الأمريكيين المعلومات الأساسية عن الإسلام والمسلمين تاركين الفرصة لمجموعات مؤدلجة من اليمينيين لتشويه صورة الإسلام وأتباعه والتشكيك في ولائهم للثقافة والمجتمع الأمريكي.

يسعى باول باريت في هذا الكتاب إلى تغيير سوء الإدراك السائد لدى معظم الأمريكيين عن الإسلام الأمريكي من خلال تناول الحياة الشخصية والعامة وصراع الهوية والتفاعل المختلط بين الأيدلوجية والثقافة لسبعة نماذج من المسلمين الأمريكيين من ويست فرجينيا إلى أيدهو، ومن ميشيغان إلى نيويورك. هذه القصص التي سطرها المؤلف على صفحات كتابه تعكس مدى التنوع الكامن بين ملايين المسلمين الذين نشأوا في الولايات المتحدة.

وكان السؤال الذي في يدور في ذهن الكاتب قبل أن يجري تحقيقاته هو، كيف يعرف المسلمون الأمريكيون أنفسهم بين في الواقع الديني الممزق بين التطرف والاعتدال، خاصة في ظل التنوع الكبير لأعضاء المجتمع المسلم من حيث العرق (سود، وبيض، وأسيويين، شرق أوسطيين ، ولاتينيين) والخلفية الثقافية التي يتفاوت تأثيرها من جيل المهاجرين والجيل الذي ولد وترعرع في الثقافة الأمريكية. وقد أجاب الكاتب على هذه الأسئلة وغيرها بين ثنايا قصص النماذج السبعة التي اختارها. ورغم أنها لا تمثل كافة المسلمين، فإنها تظل مصدرا رئيسيا لواقع الجالية المسلمة في الولايات المتحدة من أفكار وتصورات واتفاقات واختلافات وانقسامات. فضلا عن الخلفيات التاريخية التي زود بها المؤلف قارئه عن تاريخ وحجم الوجود الإسلامي في أمريكا وذلك على هامش القصص والحكايات التي رسمها لنماذجه السبعة وكأنهم أبطال رواية أدبية عالية الحرفية الفنية.

في كتاب الإسلام الأمريكي، أخذ المؤلف القراء في جولة داخل المجتمع المسلم، داخل البيوت والمساجد والتجمعات الخاصة في بيئات ومجتمعات متنوعة من خلال قصص سبعة من المسلمين يعبرون عن واقع المسلمين الأمريكيين بكل تفاصيله وتعقيداته. حيث قسم المؤلف الكتاب إلى سبعة فصول تناول كل فصل شخصية وحياة نمط من أنماط الجالية المتنوعة، ففي الفصل الأول يتكلم عن أسامة سابلاني الناشر ذي الأصل العربي الذي يعيش في حاضرة العرب الأمريكيين في ولاية ميشيغان، والذي يختزل أزمة المسلمين الأمريكيين بعد 11 سبتمبر في التشابه بين اسمه واسم أسامة بن لادن.
وفي الفصل الثاني، يتناول شخصية الباحث الأكاديمي ممثلا في شخصية خالد أبو الفضل أستاذ القانون الإسلامي بجامعة كاليفورنيا والذي تسجل محاضراته على شرائط كاسيت وتوزع على نطاق واسع بين المسلمين، وتسبب رسالته المعتدلة للإسلام جدلا واختلافا في أوساطهم. وفي الفصل الثالث ، يتناول شخصية الإمام الذي ينحدر من أصول أفريقية في أحد مساجد بروكلين في نيويورك، والذي كان يوما عضوا في جماعة أمة الإسلام موضحا خصوصية الإسلام بين الأمريكيين السود، وتطور العلاقة بين المسلمين السود وغيرهم من مسلمي الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية. وفي الفصل الرابع يتناول شخصية الناشطة في مجال الحركة النسوية Feminism اسرا نعماني ابنة المهاجر الهندي التي تدعو إلى حرية المرأة المسلمة وتنادي بالمساواة بينها وبين الرجل ، و قامت بفتح أبواب مسجد والدها أمام النساء دون تميز بينهم وبين الرجال بنزعها للحاجز بين النساء والرجال في المسجد . وفي الفصل الخامس، يتناول الكاتب حياة وشخصية متصوف مسلم، يرى الله في كل مكان على حد تعبير الكاتب. وفي الفصل السادس يتناول قصة طالب الدراسات العليا في جامعة أيدهو والمتخصص في علوم الكمبيوتر، وكيف أثرت قوانين الأمن الداخلي مثل باترويت أكت على حياته ومستقبله بعض أحداث 11 سبتمبر. وفي الفصل السابع، يتناول الكاتب الناشط السياسي الإسلامي والصراع الداخلي بين الدين والسياسة.

وعلى الرغم من ازدياد ظاهرة الإسلامفوبيا في المجتمع الأمريكي خلال السنوات الخمس الأخيرة، وفي الوقت الذي تشهد فيه مناطق مختلفة من العالم مشاعر مناهضة للولايات المتحدة‘ فإن المؤلف باول باريت يرى أن أكبر وأهم وسيلة في مستودع الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب هي مسلميها في حال قدرتها على استيعاب هذه الجالية المتنامية.

ورغم الصورة المتوازنة الإيجابية التي يصورها الكاتب للجالية المسلمة في أمريكا، فإن سرده لقصة معاناة طالب الدراسات العليا في جامعة أيدهو، واعتقاله لفترة طويلة لاتهامه بالإرهاب وانتهاك قوانين الأمن الداخلي، وعودة أسرته إلى السعودية ، وترحيله هو شخصيا حتى بعض تبرئته من التهم الموجهة إليه بزعم مخالفته لقوانين تأشيرات السفر، فإن هذه الحادثة وغيرها من الحوادث التي تعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة، يزيد من الشعور داخل أوساطها بأن أمريكا تعاملهم على أساس أنه جزء من مشكلة الإرهاب وأنهم يتحملون جزءا من المسؤولية عن وقوع هجمات سبتمبر، وتجعلهم يتمنون أن يستيقظوا يوما ما ليجدوا أمريكا الديمقراطية التي لا تميز بين مواطنيها أمامهم.

وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى المسلمين الأمريكيين والقائلة بعدم سماع أصواتهم في شجب صريح للأعمال الإرهابية، ذكر الكاتب إن بعض المنظمات الإسلامية العاملة في الولايات المتحدة قد أصدرت أكثر من مرة تصريحات واضحة تشجب وتستنكر الإرهاب خاصة بعد تفجيرات لندن، وبرر المؤلف تردد بعض المؤسسات الإسلامية في انتقاد أعمال العنف والإرهاب التي يقوم بها مسلمون في مناطق مختلفة من العالم من خشيتهم أن يطول ذلك عمليات حماس وحزب الله.
وتوقع الكاتب في حديثه عن المسلمين من السود الأمريكيين أن تتراجع شعبية أمة الإسلام في أوساط السود لصالح التيار الإسلامي التقليدي. وقال أن هناك توتر بين بعض المسلمين السود وغيرهم من المسلمين السلفيين الذين ينظرون إلى إسلام السود خاصة من منهم في أمة الإسلام على أنه بدعة. كما تطرق إلى الاختلافات في الجالية المسلمة بين السنة والشيعة وإلى الخلافات ين المعتدلين والمتطرفين قائلا إن واقع المسلمين في أمريكا في هذا السياق لا يختلف كثيرا عن واقعهم في بلاد ومناطق أخرى من العالم ، حيث إن المهاجرين جاؤوا إلى الولايات المتحدة ومعهم خلافاتهم وأيدلوجياتهم المتباينة.

وخلص الكاتب إلى أن المسلمين يواجهون خيارات صعبة في إطار نضالهم من أجل جوهر وحقيقة إيمانهم وعقيدتهم في الولايات المتحدة، خاصة وأنهم ليسوا شيئا واحدا، وبالتالي فمن الصعب التنبؤ بمن ينتصر في النهاية من أصحاب الأفكار والاتجاهات المختلفة. فذلك لا يعتمد على قناعات وخيارات المسلمين فحسب، وإنما يرتبط أيضا بتطور الأحداث في الولايات المتحدة والعالم. ولذلك أوصى الكاتب بمجموعة من التوصيات التي ينبغي على الحكومة المجتمع الأمريكي القيام بها من أجل مساعدة قوى الاعتدال بين الجالية المسلمة. وفي مقدمة هذه الجهود، إدراك من لا يدرك من الشعب الأمريكي بحقيقة وواقع الضغوط التي يتعرض لها المسلمون منذ هجمات 11 سبتمبر على المستوى النفسي والأمني والحقوق المدنية. كما ينبغي أن ننتقل من مجرد الكلمات الخطابية عن احترام الإسلام وأن هناك فرق بين الإسلام والإرهاب على مستوى السلوك والممارسات التي يجب أن تتغير. فضلا عن ذلك يرى المؤلف أنه ينبغي على الرئيس بوش والساسة الأمريكيين أن ينتقدوا صراحة حملات الكراهية ومناهضة الإسلام التي تتبناها شخصيات ومؤسسات مسيحية أصولية في الولايات المتحدة. كما دعا الكاتب إلى تغيير السياسة الخارجية الأمريكية السائدة في الشرق الأوسط خصوصا في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، والضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب من المزيد من الأراضي التي احتلتها عام 1967. وأخيرا أعتبر الكاتب إن التأكد من عدم انتهاك قوانين الأمن الداخلي ومحاربة الإرهاب وإساءة استخدامها يمكن أن يزيد من ثقة المسلمين بحياد المؤسسات الأمنية مما يساعد على تقوية الأفكار والأشخاص المعتلين داخل مجتمع مسلمي الولايات المتحدة.

الكاتب لم يرسم شخصيات كتابه المتنوعة بدقه فحسب، بل عرض تفاصيل أفكارهم ورؤاهم في مختلف قضايا الحياة من تربية الأولاد إلى الحجاب ومن دور الدين في الحياة إلى السياسة والحقوق المدنية. وقدم للقارئ الأمريكي صورة مفصلة ومتوازنة عن مجتمع المسلمين في الولايات المتحدة.
المصدر :
تقرير واشنطن


[line]

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 09-06-2007 الساعة 04:29 AM
  #25  
قديم 17-03-2007, 01:34 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
موضوع مميز فهرس منتدى العلوم السياسية

فهرس منتدى العلوم السياسية
متجـدد


تنويه هـام:
جميع محتويات هذا الفهرس وضعت كمعلومة معرفية وعلم ينتفع به.
ولا يجوز الاتجار بها أو التعدّي عليها من قبل أي شخص أو جهة...

***

ألعلوم السياسية

مكتبة بوابة العرب السياسية هام للطلاب والباحثين السياسة مجالات العلوم السياسية الدبلوماسية العلاقات الدولية القانون أصطلاحات ومفاهيم سياسية مختصره الوطنيّة والمواطَنَة الدولة والحكومة والسيادة الحريـة فلسفة السياسة الاستفتاء الانتخاب التصويت سيكيولوجية السياسة الاستِعْمارُ الثـورة الأقَليَّة كتاب الأوراق الفيدرالية المجتمع المدنى المجتمع المدني والديمقراطية المشاركة السياسية مصطلحات سياسية المدخل لدراسة حقوق الإنسان الديمقراطية من اليونان الى ديمقراطية الانترنت البحث العلميُّ مقدمة في علم التفاوض الإجتماعي والسياسي الأصول السياسية
مبادي العلوم السياسية- الملخصات الجامعية مباديء القانون- الملخصات الجامعية دروس فى القانون الدولى مدخل إلى الفكر الإستراتيجي الدعـاية السياسية العالم الأولFirst World صنع السياسة الخارجية دراسات في الفكر الاستراتيجي والسياسي السيادة مفهومها ونشأتها ومظاهرها الانتخابات العامة

ألإسلام والسياسة

النظام السياسي الإسلامي الخلافة الشورى الحرية في الإسلام من وجهة نظر المسلمين الحسبة في الإسلام التربية السياسية في السيرة النبوية(2،1) إشكالية العلاقة بين الإسلام والديمقراطية الأصول السياسية الدين والسياسة الإسلام والوطنية القضاء في الاسلام السياسة الشرعية-لابن تيمية السيادة مفهومها ونشأتها ومظاهرها الديمقراطية في مجتمع مسلم

ألنظم والتيارات السياسية

التيارات الفكرية الحديثة البلاشفة و المناشـفة والمكارثية الرأسمالية الديمقراطية الأَرُسْتُقْرَاطِيَّةُ والإمبريالية الشيوعية الصهيونية والراديكالية القومية والعُنْصُرية الفاشية الفدرالية النازية والدكتاتورية وجناح اليمين واليسار المَلَكِيَّة والليبرالية والمحافظة الماسونية اللاسلطوية العلمانية

الأحزاب السياسية

الأحزاب السياسية الأحزاب السياسية العربية الأحزاب السياسية البريطانيه

منظمات دولية

منظمة المؤتمر الإسلامي الجامعة العربية الامم المتحدة

اتفاقات ومعاهدات ومواثيق دولية

ميثاق الأمم المتحدة حقوق الإنسان إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة إعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أوالمعتقد النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقببة عليها اتفاقية جنيف لحماية المدنيين خلال الحرب الإعلان الأمريكي لحقوق وواجبات الإنسان ميثاق سان جوزيه(حقوق الانسان)

السياسة والإقتصاد

مكتبة التجارة والإقتصاد مبادئ الإقتصـاد السياسي العلاقة بين الحرية الاقتصادية والحرية السياسية

دساتير الدول

1 - الدول العربية 2 - الولايات المتحدة الامريكية 3 - مواثيق الاتحاد الاوربي 4 - الدول ألاسلامية

الحروب

الحروب الحروب العالمية الحملات الصليبية الحرب الباردة الحرب الأهلية الإنجليزية

الممالك والدول والاقاليم

الدولة السعودية الولايات المتحدة دول المغرب العربي الدولة الصفوية إسرائيل مِصْـر المملكة المتحدة (حكومة) سـوريا تركيا باكستان إيران فارس القديمة روسيا الصين ألمانيا عربستان

تكتلات وإتحادات وتحالفات سياسية

مجلس التعاون لدول الخليج العربية كومنولث الأمم الفرنكوفونية كومنولث الدول المستقلة

متفرقات سياسية

تحليلات وتقارير سياسية مقالات وآراء وحوارات سياسية إحصاءات وإستطلاعات سياسية برنامج إدارة الحكم في الدول العربية العولمة التنمية البلدان النامية والعالم الثالث الفَقر القدس الفصل الاجتماعي بروتوكولات حكماء صهيون جدار الفصل العنصري اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية الحركة الصهيونية من الالف الى الياء الايدولوجيا مجتمع ما بعد الرأسمالية كفاحي لـ:أدولف هتلر صناعة القرار السياسي الأمريكي. كيف؟ النقد الذاني بعد الهزيمة عصر النهضة الضروري في السياسة- لأفلاطون ملاحظات على الدستور الليبرالي من أجل بابل والتلمود. تمّ ذبح العراق.! تاريخ الاستعباد الذرة السلاح النووي دورة الوقود النووي القنبلة الكهرومغناطيسية الاسلحة النووية الأسرائيليةISRAEL'S NUCLEAR WEAPONS ملف ألاسلحه الحديثه أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط مكتبة البوابة العلمية الشاملة نظرات فى التاريخ السياسي لقضية الأقصي سؤال عن الشيوعية. مذهبا وتاريخا خدعوك فقالوا. بمحض الصدفة! نظرة الى الديمقراطية التوافقية دوائر الإنتماء التائه المجتمع المدني في مواجهة السلطة نظام عالمي جديد المشاركة فى صياغة السياسات العامة المصرية فن التواصل مع الآخرين التربية السياسية الوراثة السياسية ميكافيلي والميكافيلية أمن العالم وحريته بين سرطان الشمولية وطاعون العولمة

المخابرات والتجسس

تاريخ الجاسوسية التاريخ السري للموساد بصيغة المبالغة فى عالم المخابرات نساء في عالم الجاسوسية الجاسوسية الرقمية نوادي الروتاري في مصر. أهدافها وحقيقتها أشهر رؤساء مخابرات لأشهر وكالات المخابرات ملكة الجاسوسية المتوجة هبة سليم مارسيل فيكتور نينو

**********


التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 01-11-2009 الساعة 08:22 PM
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المشاركة السياسية والفعالية السياسية الدكتور ابن ادريس منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-11-2008 04:58 PM
محاضرات في علم السياسة مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 24-08-2008 12:48 AM
فهرس منتدى العلوم السياسية castle منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 17-03-2007 01:34 AM
مجالات العلوم السياسية castle منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 30-10-2006 11:31 PM


الساعة الآن 07:10 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com