عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-05-2011, 01:48 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,475
افتراضي وقوع الشرك في هذه الأمة وافتتانهم بالقبور والأضرحة... للشيخ عبد الكريم الخضير




بسم الله الرحمن الرحيم



وقوع الشرك في هذه الأمة وافتتانهم بالقبور والأضرحة





((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))



فكما جاء في الحديث: ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه))


عمل فئام من المسلمين ما عملته اليهود والنصارى، فاتخذوا المساجد على قبور الصالحين، أو دفنوا هذه القبور في المساجد، وشيدوا عليها الأبنية، وأقاموا عليها الأضرحة، وطافوا بها، ودعوهم من دون الله -جل وعلا-، وحصل منهم الشرك الأكبر ((لتتبعن سنن من كان قبلكم)) ويعني بذلك اليهود والنصارى حتى قيل: "اليهود والنصارى يا رسول الله؟ قال: ((فمن)) يعني من القوم إلا أولئك،


فحصل في هذه الأمة مشابهة بل مطابقة لما فعله اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم وصالحيهم، فاتخذت المساجد على القبور، وبنيت الأضرحة على القبور،




وصار يطاف بها من دون الله، يطاف بها كما يطاف ببيت الله، وتعبد وتطلب الحوائج من هؤلاء الصالحين كما تطلب من الله -جل وعلا-، بل بعضهم لا يطلب من الله شيئاً، وإنما يطلب من هذا المقبور الذي لا يملك لنفسه نفعاً، ولا يدفع عنها ضراً، فكيف ينفع غيره؟!


وجدت الأبنية والأضرحة في كثير من أقطار المسلمين، وصاروا يلوذون بها، ويلجأون إلى هؤلاء المقبورين في الملمات.




يا خائفين من التتر *** لوذوا بقبر أبي عمر



نسأل الله العافية، ومع الأسف أن شخص ينتسب إلى الحديث وعلم الحديث يؤلف في الأبنية والأضرحة على القبور، ويتساءل في مقدمة كتابه: هل البناء -بناء الأضرحة على القبور- سنة شرعية متبعة أو بدعة محرمة؟ ويسترسل ويقرر أنها سنة تتابع عليها المسلمون من أقدم العصور، وتوارثوها، وبنوا على قبور الصالحين، وبنوا على قبره -عليه الصلاة والسلام-، وعلى قبر غيره،



حتى جاء من جاء من القرنيين يقصد بذلك دعوة الإمام المجدد ومن يقول بها، الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومن تبعه من أئمة الدعوة، فأساءوا وهدموا القباب والقبور واعتدوا، يقول: أما بلادهم فليس فيها من يستحق أن يبنى عليه، يقول هذا!




وهذا ينتسب إلى السنة والحديث، ولا مانع أن يذكر اسمه؛ لأنه في كتاب مطبوع ومنشور، يعني أحمد بن الصديق الغماري ألف في المشاهد وذكر هذا الكلام، يعني قبور تعبد ويطاف بها، تعبد من دون الله، ويتساءل هل هي مشروعة وإلا محرمة؟


إذا كان الشرك الأكبر متردد في فاعله هل هو محرم وإلا لا فماذا بقي؟



في كشمير ضريح من أكبر الأضرحة في العالم اسمه: ضريح الشعرة، فيه شعرة تنسب إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني، وتجرى من تحته الأنهار، يعني سواقي تمشي من تحته، ويباع الماء الذي يمر من تحت الضريح، والغبار الذي يجتمع حوله، يباع كما يباع الطيب، وأي شرك أعظم من هذا، ومن أراد أن ينظر إلى وقوع الشرك في هذه الأمة وافتتانهم بالقبور والأضرحة فليقرأ ما كتبه الرحالون لا سيما ابن بطوطة، يقرأ ليحمد الله -جل وعلا- على هذه النعمة نعمة التوحيد، يعني ما يمر ببلد إلا ويذهب إلى ما فيه من أضرحة ويتمرغ فيها، ويسأل الشفاء، ويسأل العفو والمغفرة -نسأل الله السلامة والعافية-.


المقصود أن هذه من أعظم الفتن وأعظم البلايا والرزايا؛ لأنه لا ذنب أعظم من الشرك،




وسببه ما سمعتم، الغلو في الصالحين والأبنية على قبورهم والأضرحة،


فضلاً عن الأنبياء الذين بنى عليهم اليهود والنصارى ما بنوا وغلوا فيهم،



حتى اتخذوهم أرباباً من دون الله، والله المستعان.

المصدر: شرح: المحرر – كتاب الصلاة (42)


http://www.khudheir.com/text/5482
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-2011, 06:50 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,475
افتراضي

خطر الشرك


الشيخ: عبد الكريم الخضير




فالشرك أمره عظيم، بل هو أعظم الذنوب على الإطلاق، وما عصي الرب -جل وعلا- بمثل الشرك، ولذا قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: ((أن تجعل)) والسؤال مكرر في الجواب حكماً، فكأنه قال: أعظم الذنب عند الله تعالى ((أن تجعل له نداً وهو خلقك))






حكم مقروناً بعلته المقتضية للتنفير من العمل، الله -جل وعلا- هو الذي خلقك، يعني لو رأيت رجلاً عاقاً لوالديه أو لأمه كيف تعق أباك؟ ثم تذكر السبب في منعك العقوق بالنسبة له، فتقول: هو سبب وجودك، وهو الذي..، فلو قال شخص لآخر: كيف تعق أباك أو تعق أمك وهما سبب وجودك؟! تذكره بما يكون حافزاً له، وهنا يقول: ((وهو خلقك))







تذكير للإنسان بما يدعوه إلى ترك هذا العمل الشنيع، تجعل لله نداً بأن تصرف له شيئاً من أنواع العبادة التي هي من خصائص الرب -جل وعلا-، ويوجد هذا مع الأسف في الأمة كثير ممن يقول: لا إله إلا الله، فتجد المرء في بعض الأقطار يطوف على القبر وهو يقول لا إله إلا الله، وهذا دليل على أنه لا يعرف معنى لا إله إلا الله، المعنى الذي عرفه أبو جهل وأبو لهب ما عرفه هذا، ابتليت الأمة بالغلو في الصالحين وعبادتهم، توجد القبور والمشاهد في شرق الأرض وغربها، ومع ذلك النصوص في التحذير من الشرك والحث على التوحيد وتحقيقه كثيرة جداً، لا يمكن الإحاطة بها في نصوص الكتاب والسنة ومع ذلك تجد المخالف، وذلك مصداق قول النبي -عليه الصلاة والسلام-:






((لا تقوم الساعة حتى تعبد فئام من أمتي الأوثان))







هذا لا بد أن يقع في الأمة، لكن مع ذلك كونه يقع قدراً لا يجوز شرعاً، لا يعني أن يجوز شرعاً، والبلوى بالقبور والفتنة بها أشربها قلوب كثير من المسلمين من القدم، حتى أقيمت المباني وشيدت البنايات الشاهقة على القبور،






ويوجد ضريح من أكبر الأضرحة يدعى (ضريح الشعرة) يعني ضريح عليه بناية كبيرة جداً وحوله السدنة يطوفون الناس، ويبيعون عليهم الغبار والتراب، ويبيعون عليهم الماء الذي يمر بهذا الضريح، وضريح شعرة، شعرة مدفونة في هذا على ما يذكر شعرة، شعرة ممن هذه الشعرة؟ من عبد القادر الجيلاني، فكيف بقبره الذي فيه جسمه؟!





الأمر فيه أعظم، كيف بمن هو أفضل منه؟!






حصلت الفتنة به أكثر، وهذا الباب أعني باب الشرك الذي لا يغفر، فالشرك ليس بقابل للغفران، كما قال -جل وعلا-: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} [(48) سورة النساء] كثير من المبتدئة يرون أن الشرك في الربوبية، ويغفلون عن الأهم الذي من أجله أرسلت الرسل،







وأنزلت الكتب، ومن أجله حارب النبي -عليه الصلاة والسلام-، وغزا قومه وغيرهم لتقريره، وإلا فالمشركون يقرون بتوحيد الربوبية، النبي -عليه الصلاة والسلام- إنما طالبهم بتوحيد الإلوهية الذي ينكرونه.
"قلت له: إن ذلك لعظيم" يعرف ابن مسعود من خلال ما سمع من النصوص عظمة الشرك، وخطورة الشرك {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [(65) سورة الزمر] ما في شيء يحبط العمل غير الشرك {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [(65) سورة الزمر]







وهذا يقال في حق من؟ في حق النبي -عليه الصلاة والسلام-، فكيف بمن دونه؟! فالشرك أمره عظيم،





خافه أخشى الناس وأتقى الناس وأعلم الناس بالله -جل وعلا-، والذي حطم الأصنام إبراهيم الخليل






{وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ} [(35) سورة إبراهيم]





يقول إبراهيم التيمي: "من يأمن البلاء بعدك يا إبراهيم؟!"







صحيح، إذا كان إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- إمام الحنفاء، والذي بنى البيت، وحطم الأصنام يخشى من الشرك،




فعلى الإنسان أن يحذره، وأن يتعلم من التوحيد وحماية التوحيد وسد الذرائع، حماية جناب التوحيد وسد جميع الذرائع الموصلة إلى الشرك، تعلم من ذلك ما يكون بإذن الله -جل وعلا- وقاية وحصناً وسداً منيعاً من الوقوع في بعض الشركيات التي قد يقع فيها من حيث يشعر أو لا يشعر.




من قرأ على سبيل المثال بعض الرحلات وجد كثير من الرحالين أول ما يدخلون البلدان يذهبون إلى قبور الأولياء، ومن أراد الأمثلة على جميع خوارم توحيد الإلوهية فلينظر في رحلة ابن بطوطة، التي فيها من الشرك الأكبر فما دون، على كل حال هذا وقع في الأمة، لكن على المسلم أن يحذره أشد الحذر؛ لأنه أعظم الذنوب عند الله -جل وعلا-.






المصدر: شرح: المحرر - كتاب الجامع (3)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-06-2011, 12:20 PM
ليالي ليالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الكــويـت
المشاركات: 2,225
افتراضي

سفيان الثوري

شكرا وجزااااااااك الله كل خير


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-06-2011, 09:19 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,475
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-11-2015, 02:37 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,475
افتراضي

لدينا أناسٌ يعظمون القبور، ويرجون من أهلها النفع والضر، هل يكون هؤلاء كفار مع أنهم يصلون ويقومون بباقي العبادات؟


وجهونا في ضوء هذا السؤال سماحة الشيخ.



التعلق بالقبور ورجاء نفعها ودفع الضراء منها بدعائها أو التمسح بها أو الاستغاثة بها أو الطواف هذا كله كفرٌ أكبر، هذا شرك المشركين،


هذا ضلال الأولين، فلا يجوز التعلق بالقبور، لا بقبور الصالحين ولا بقبور الأنبياء ولا غيرهم، فالذين يتعلقوا بها يطوفوا بها يرجون نفعها أو يستغيثوا بأهلها أو ينذروا لهم أو يتمسحوا بقبورهم، يرجوا منهم النفع، أو يستعين بهم، أو يذبح لهم أو يسجد لهم كل هذا من الكفر، بإجماع أهل السنة والجماعة، بإجماع أهل العلم،



وهذا شرك المشركين الأولين، الله يقول جل وعلا: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) سورة المؤمنون، سماهم كفار، وقال جل وعلا: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) سورة الجن، وقال - سبحانه


-: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ(13-14) سورة فاطر،


فسمى دعاءهم شرك، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (الدعاء هو العبادة)، فالذي يدعوهم قد عبدهم، فإذا قال: يا سيدي انصرني أو اشف مريضي، أو اشفع لي أو أنا في جوارك، أو أنا في حسبك، أو قال: أنا متوكل عليك، أنا أرجوك أنا أخافك، هذا شرك أكبر،


هذا ما يفعل إلا مع الله - عز وجل -، يخاطب الله: يا رب انصرني، اشف مريضي، أنا أخافك. ما يفعل إلا مع الله - سبحانه وتعالى-، أما مع المخلوق؛ هذا شرك أكبر، أو مع النجوم، أو مع الجن، أو مع الأصنام؛ هذا كله كفرٌ أكبر، هذا شرك المشركين،


وهكذا ما يفعله عباد الحسين، أو عباد الشيخ عبد القادر الجيلاني أو غيرهما، أو عباد العيدروس أو الست زينب أو غير ذلك، كل هذا كفرٌ أكبر، وإذا دعاه؛ دعا العيدروس أو الحسين أو الحسن أو استغاث بعلي - رضي الله عنه -، أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم- أو استعان به، أو قال: يا رسول الله انصرني، أو اشفع لي، أو اشف مريضي، أو ثبتني على الدين،



كل هذا كفرٌ أكبر، الشفاعة تطلب منه يوم القيامة بعد البعث والنشور، وفي حياته قبل الموت يقال: اشفع لي يا رسول الله، لا بأس، أما بعد الموت لا، لا يطلب منه لا شفاعة ولا غيرها، حين كان حياً يقول الصحابي يا رسول الله: اشفع لنا، استغث لنا، لا بأس، لأنه قادر، وهو يوم القيامة كذلك


، بعدما يبعث الله الناس وعند شدة الهول يذهب المؤمنون إلى آدم يقولون: اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من كرب الموقف، يقض بيننا، فيتعذر آدم ويحيلهم إلى نوح، يتعذر نوح يحيلهم إلى إبراهيم، يتعذر إبراهيم يحيلهم إلى موسى، فيتعذر موسى ويحيلهم إلى عيسى، فيتعذر عيسى ويقول: اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،



قال صلى الله عليه وسلم: فيأتوني، يأتيه الناس، فأقول: أنا لها، أنا لها، ثم يذهب عليه الصلاة والسلام فيسجد بين يدي الله تحت العرش، ويحمد الله بمحامد يفتحها عليه، يثني عليه كثيراً، حتى يقال: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، ما يشفع إلا بعد الإذن، لأن الله يقول: من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه


، فإذا أذن له شفع في الناس يقضى بينهم، وشفع لأهل الجنة يدخلون الجنة،


ويشفع في أناس من العصاة دخلوا النار أن يخرجوا منها، شفاعته كثيرة عليه الصلاة والسلام، وهذا ... يشفع المؤمنون في العصاة، تشفع الملائكة، يشفع الأفراط، فهذا جاءت به النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم.
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشرك, الغلو, القبورية, الكفر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخروج عن طاعة الحاكم شرعاً samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 28 11-02-2011 03:52 PM
في ذكرى هدم الخلافة…لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 06-03-2010 12:10 AM
بنك المعلومات.... عاشقة الازهار منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء 4 16-12-2009 04:12 PM
الوعي السياسي بين التفكير والتحليل والعمل نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 10-11-2009 01:11 AM
✿ القرآن الكريم وشهر رمضان✿ رحيق الأزهار منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 30-09-2009 05:07 PM


الساعة الآن 01:08 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com