عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الأسرة والمجتمع > منتدى الأسرة والمجتمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-05-2019, 01:36 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,075
افتراضي كيف تعالج المرأة الصالحة الابتلاء؟




كيف تعالج المرأةالصالحة الابتلاء؟


أولا : الصبر .. فلا تجزع , بل تثبت , وتحتسب أجرها عند الله , فهذه الشدائد تبين دور الزوجة الصالحة من غيرها , وتظهر عن معدنها النبيل , واصلها الطيب الصادق , فالله تعالى يحب ويبشر الصابرين , والصبر درجة عالية لا ينالها إلا من وفقه الله


فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي ابنا لها على قبره , فقال لها : " اتق الله واصبري " أخرجه مسلم , ولما أرسلت ابنته زينب له صلى الله عليه وسلم أن ابنها يحتضر قال لها :" إن لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شىء عنده إلى أجل مسمى فاتق الله واصبري " أخرجه البخاري


وقرين الصبر الاحتساب , وإيكال أمرها لربها , وذلك عندما تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم :" ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" رواه البخاري . وفي هذا تكفير للذنوب ومحو للسيئات ورفع للدرجات ونيل المنزلة في الآخرة . فالصبر والاحتساب هو ما يهون البلاء .



ثانيا : الرضا .. والمقصود ههنا الرضا بقضاء الله سبحانه , إذ نصح النبي صلى الله عليه وسلم المرأة التي ذكرنا أنها فقدت ابنا لها فقال لها :" إنما الصبر عند الصدمة الأولى " . إنه الرضا الذي يجعل عندها القليل كثير , فكلما اشتد ضيقها حمدت الله بقلب راض , حينئذ تشعر بالراحة وسعة الصدر والتفاؤل فإنها تعلم أن ا عند الله خير , يقول صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير , وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن , إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "


وأعلم جيدا أن مرتبة الرضا مرتبة قد تشق على كثيرات من النساء , لكنها ايضا تسهل وتتيسر على كل صالحة وثقت في موعود ربها سبحانه , وفي بشارة نبيه صلى الله عليه وسلم .
إن الرضا في الملمات والأزمات يذيق المرء طعم الإيمان ويصلب عوده , ويجيزه من العقبات .
ومن الرضا عدم الشكوى للناس , والقناعة بالقليل , والاستبشار بالقادم


ثالثا : الإيجابية .. واقصد بها ههنا عدم الاستسلام للانكسار , أو الركون للقعود , أو انتظار الهموم , فهنا تظهر حقيقة المرأة الصالحة في الصعاب والأزمات فلا تجلس تنوح وتبكي حظها , ولا يأخذها القلق , ولا تستبد بها الرجفة , ولا يلفها القنوط , ولا يحاصرها الحزن مهما شعرت به , ولكن يكون تفاعلها مع الأزمة هو التفاعل الإيجابي , تفاعل يدفعها ويحركها نحو فضائل الأعمال وفضائل المواقف , تفاعل لا يجمد أعضاءها بل تستقبل البلاء بإيجابية الثبات , وتقوم بدورها على أكمل وجه وأفضل ما ينبغي .


وربما كان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الزوجة إشارة إلى ذلك , إذ يقول :" إذا غاب عنها حفظته في ماله وعرضه "
ولننصح المرأة ههنا عند الأزمات ان تبدي الصلابة في المواقف , وأن تزيد أكثر وأكثر من وقارها في بيتها ومن حشمتها , ومن انكبابها على أسرتها , وألا تفتح مجالا للغرباء ايا كانوا , وأن تستر حالها وحال بيتها مهما استطاعت إلى ذلك سبيلا .


وقد استطاعت نساء صالحات مصلحات أن يضربن المثل في ذلك , فاعتمدن على الله سبحانه ثم بدأن بعملهن الخاص وما صنعت أيديهن في قاع بيوتهن من صناعة أو حياكة أو كتابة أو تجارة أو غيره , فنجحت منتجاتهن وراجت صناعتهن , بمعونة ابنائهن وأخواتهن , بينما هن يحتفظن بكل ما يرضي ربهن ويحفظ عرضهن ويرعى شأن أسرهن .


وقد علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم تلك الإيجابية والتفاعلية في شتى المواقف , فيروي عنه أنس رضي الله عنه يقول كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يقول :" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل .." أخرجه البخاري


رابعا : تربية أبنائها .. وهنا تظهر صورة المرأة المؤمنة الصالحة المصلحة , فليس فقط مطلوبا منها أن تكون صالحة في نفسها بينما هي تهمل دورها المنوط بها , بل أيضا ينبغي عليها في الأزمات خصوصا أن تكون صالحة مصلحة , تلك التي تقف وتصمد أمام الرياح , وتواجه كل العقبات , وتقف وقفة شامخة تربي أبناءها التربية التي ترضى الله تعالى وتجد ثمرة هذه التربية في صلاح ابنائها , وتميزهم عن غيرهم , وذلك بتوفيق الله تعالى لها لأنها استمدت العون من الله تعالى حينما اتجهت لرعاية ابنائها فهو سبحانه يتولى الصالحين .



وانصح المرأة الصالحة ههنا أن تبدي أمام أبنائها الصلابة , وأن تستعمل الحزم وتغلبه على اللين , فالابناء إذا فقدوا اباهم أو غاب عنهم مال أكثرهم غلى إثبات ذاته بالقوة والتصميم على الرأي , وهنا يجب أن تبدي الأم موقفا قويا حتى لا تنكسر إرادتها أمام ابنائها .



كما انصحها أن تبدي أمام الآخرين الثبات مهما كانت متألمة , وتجعل شكواها لربها فحسب , فهو كافيها ومفرج كربتها .


خامسا : توطيد الصلة بالله سبحانه , فإذا اشتد الضيق ضيقا والهم هما والحزن حزنا , فالخروج من كل ذلك هو بفرارها إلى الله تعالى , ذلك الذي يخفف عنها الكثير ولا يشعرها بالتعب مهما كانت مدته .
وتتسم المرأة الصالحة عند نزول البلاء بها بعدم الشكوى إلا لله تعالى , فالمشاكل قد تزداد عليها الواحدة بعد الأخرى والأعباء تتزايد .


وعليها في غمرة كل هذه الصعاب الا تعجز , بل ترفع رأسها إلى السماء تنادي , وتناجي مالك الملك , القادر المعين , فإليه المشتكى وحده , ومنه العون سبحانه , الذي يجيب دعوة المضطر فهو سبحانه قريب ..


سادسا : حرصها أن تكون قدوة , لن تنجح المرأة في المهمة التي تنتظرها إلا إذا اصبحت قدوة لأبنائها , وكلما ارتقت في عيونهم كان التقلييد , فأفلحت التربية , كما تكون قدوة لأهل بيتها وجيرانها وأقاربها , والقدوة ليست بكلام يقال و بل بعمل يقدم وصورة منيرة ساطعة فتتبع ...


وعلى المرأة المؤمنة إذا ضاق بها الحال تذكر غيرها اللاتي هن أشد منها بلاء . فمن نظر إلى بلاء غيره هانت عليه مصيبته وبلاؤه , وتذكر أهل الشقاء والمحرومين وشعر بآلامهم .

وبالعموم على المرأة الصالحة أن تعلم أن الله تعالى يمحص الناس في الابتلاء , ويختارهم , ويعلمهم , فيظهر نفاق المنافق وكذب الكاذب , وكذلك يظهر ويتضح إيمان المؤمن قال تعالى " وليمحص الله اللذين آمنوا ويمحق الله الكافرين "



قال ابن القيم رحمه الله : إن الله سبحانه وتعالى اقتضت حكمته أنه لابد أن يمتحن النفوس ويبتليها , فيظهر بالامتحان طيبها وخبيثها , ومن يصلح لموالاته وكرامته ومن لا يصلح , وليمحص النفوس التي تصلح له , ويخلصها بكير الامتحان كالذهب الذي لا يخلص ولا يصفو من غشه إلا بالامتحان , إذ النفس في الأصل جاهلة ظالمة , فقد حصل لها بالجهل والظلم من الخبث ما يحتاج خروجه إلى السبك والتصفية , فإذا خرج في هذا الدار وإلا ففي كير جهنم , فإذا هذب العبد ونقي أذن له في دخول الجنة " , و سنة الله الجارية لامتحان القلوب وتمحيص الصفوف قال تعالى " ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين "
__________________




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-06-2019, 09:22 AM
أبو سندس أبو سندس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
كيف تعالج المرأةالصالحة الابتلاء؟


أولا : الصبر .. فلا تجزع , بل تثبت , وتحتسب أجرها عند الله , فهذه الشدائد تبين دور الزوجة الصالحة من غيرها , وتظهر عن معدنها النبيل , واصلها الطيب الصادق , فالله تعالى يحب ويبشر الصابرين , والصبر درجة عالية لا ينالها إلا من وفقه الله


فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي ابنا لها على قبره , فقال لها : " اتق الله واصبري " أخرجه مسلم , ولما أرسلت ابنته زينب له صلى الله عليه وسلم أن ابنها يحتضر قال لها :" إن لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شىء عنده إلى أجل مسمى فاتق الله واصبري " أخرجه البخاري


وقرين الصبر الاحتساب , وإيكال أمرها لربها , وذلك عندما تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم :" ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" رواه البخاري . وفي هذا تكفير للذنوب ومحو للسيئات ورفع للدرجات ونيل المنزلة في الآخرة . فالصبر والاحتساب هو ما يهون البلاء .



ثانيا : الرضا .. والمقصود ههنا الرضا بقضاء الله سبحانه , إذ نصح النبي صلى الله عليه وسلم المرأة التي ذكرنا أنها فقدت ابنا لها فقال لها :" إنما الصبر عند الصدمة الأولى " . إنه الرضا الذي يجعل عندها القليل كثير , فكلما اشتد ضيقها حمدت الله بقلب راض , حينئذ تشعر بالراحة وسعة الصدر والتفاؤل فإنها تعلم أن ا عند الله خير , يقول صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير , وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن , إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "


وأعلم جيدا أن مرتبة الرضا مرتبة قد تشق على كثيرات من النساء , لكنها ايضا تسهل وتتيسر على كل صالحة وثقت في موعود ربها سبحانه , وفي بشارة نبيه صلى الله عليه وسلم .
إن الرضا في الملمات والأزمات يذيق المرء طعم الإيمان ويصلب عوده , ويجيزه من العقبات .
ومن الرضا عدم الشكوى للناس , والقناعة بالقليل , والاستبشار بالقادم


ثالثا : الإيجابية .. واقصد بها ههنا عدم الاستسلام للانكسار , أو الركون للقعود , أو انتظار الهموم , فهنا تظهر حقيقة المرأة الصالحة في الصعاب والأزمات فلا تجلس تنوح وتبكي حظها , ولا يأخذها القلق , ولا تستبد بها الرجفة , ولا يلفها القنوط , ولا يحاصرها الحزن مهما شعرت به , ولكن يكون تفاعلها مع الأزمة هو التفاعل الإيجابي , تفاعل يدفعها ويحركها نحو فضائل الأعمال وفضائل المواقف , تفاعل لا يجمد أعضاءها بل تستقبل البلاء بإيجابية الثبات , وتقوم بدورها على أكمل وجه وأفضل ما ينبغي .


وربما كان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الزوجة إشارة إلى ذلك , إذ يقول :" إذا غاب عنها حفظته في ماله وعرضه "
ولننصح المرأة ههنا عند الأزمات ان تبدي الصلابة في المواقف , وأن تزيد أكثر وأكثر من وقارها في بيتها ومن حشمتها , ومن انكبابها على أسرتها , وألا تفتح مجالا للغرباء ايا كانوا , وأن تستر حالها وحال بيتها مهما استطاعت إلى ذلك سبيلا .


وقد استطاعت نساء صالحات مصلحات أن يضربن المثل في ذلك , فاعتمدن على الله سبحانه ثم بدأن بعملهن الخاص وما صنعت أيديهن في قاع بيوتهن من صناعة أو حياكة أو كتابة أو تجارة أو غيره , فنجحت منتجاتهن وراجت صناعتهن , بمعونة ابنائهن وأخواتهن , بينما هن يحتفظن بكل ما يرضي ربهن ويحفظ عرضهن ويرعى شأن أسرهن .


وقد علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم تلك الإيجابية والتفاعلية في شتى المواقف , فيروي عنه أنس رضي الله عنه يقول كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يقول :" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل .." أخرجه البخاري


رابعا : تربية أبنائها .. وهنا تظهر صورة المرأة المؤمنة الصالحة المصلحة , فليس فقط مطلوبا منها أن تكون صالحة في نفسها بينما هي تهمل دورها المنوط بها , بل أيضا ينبغي عليها في الأزمات خصوصا أن تكون صالحة مصلحة , تلك التي تقف وتصمد أمام الرياح , وتواجه كل العقبات , وتقف وقفة شامخة تربي أبناءها التربية التي ترضى الله تعالى وتجد ثمرة هذه التربية في صلاح ابنائها , وتميزهم عن غيرهم , وذلك بتوفيق الله تعالى لها لأنها استمدت العون من الله تعالى حينما اتجهت لرعاية ابنائها فهو سبحانه يتولى الصالحين .



وانصح المرأة الصالحة ههنا أن تبدي أمام أبنائها الصلابة , وأن تستعمل الحزم وتغلبه على اللين , فالابناء إذا فقدوا اباهم أو غاب عنهم مال أكثرهم غلى إثبات ذاته بالقوة والتصميم على الرأي , وهنا يجب أن تبدي الأم موقفا قويا حتى لا تنكسر إرادتها أمام ابنائها .



كما انصحها أن تبدي أمام الآخرين الثبات مهما كانت متألمة , وتجعل شكواها لربها فحسب , فهو كافيها ومفرج كربتها .


خامسا : توطيد الصلة بالله سبحانه , فإذا اشتد الضيق ضيقا والهم هما والحزن حزنا , فالخروج من كل ذلك هو بفرارها إلى الله تعالى , ذلك الذي يخفف عنها الكثير ولا يشعرها بالتعب مهما كانت مدته .
وتتسم المرأة الصالحة عند نزول البلاء بها بعدم الشكوى إلا لله تعالى , فالمشاكل قد تزداد عليها الواحدة بعد الأخرى والأعباء تتزايد .


وعليها في غمرة كل هذه الصعاب الا تعجز , بل ترفع رأسها إلى السماء تنادي , وتناجي مالك الملك , القادر المعين , فإليه المشتكى وحده , ومنه العون سبحانه , الذي يجيب دعوة المضطر فهو سبحانه قريب ..


سادسا : حرصها أن تكون قدوة , لن تنجح المرأة في المهمة التي تنتظرها إلا إذا اصبحت قدوة لأبنائها , وكلما ارتقت في عيونهم كان التقلييد , فأفلحت التربية , كما تكون قدوة لأهل بيتها وجيرانها وأقاربها , والقدوة ليست بكلام يقال و بل بعمل يقدم وصورة منيرة ساطعة فتتبع ...


وعلى المرأة المؤمنة إذا ضاق بها الحال تذكر غيرها اللاتي هن أشد منها بلاء . فمن نظر إلى بلاء غيره هانت عليه مصيبته وبلاؤه , وتذكر أهل الشقاء والمحرومين وشعر بآلامهم .

وبالعموم على المرأة الصالحة أن تعلم أن الله تعالى يمحص الناس في الابتلاء , ويختارهم , ويعلمهم , فيظهر نفاق المنافق وكذب الكاذب , وكذلك يظهر ويتضح إيمان المؤمن قال تعالى " وليمحص الله اللذين آمنوا ويمحق الله الكافرين "



قال ابن القيم رحمه الله : إن الله سبحانه وتعالى اقتضت حكمته أنه لابد أن يمتحن النفوس ويبتليها , فيظهر بالامتحان طيبها وخبيثها , ومن يصلح لموالاته وكرامته ومن لا يصلح , وليمحص النفوس التي تصلح له , ويخلصها بكير الامتحان كالذهب الذي لا يخلص ولا يصفو من غشه إلا بالامتحان , إذ النفس في الأصل جاهلة ظالمة , فقد حصل لها بالجهل والظلم من الخبث ما يحتاج خروجه إلى السبك والتصفية , فإذا خرج في هذا الدار وإلا ففي كير جهنم , فإذا هذب العبد ونقي أذن له في دخول الجنة " , و سنة الله الجارية لامتحان القلوب وتمحيص الصفوف قال تعالى " ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين "
بارك الله فيك أختنا الفاضلة أم بشرى

من القضايا المهمة التي يجب أن تطرح
الابتلاء لابد منه والصبر لا مفر منه
كلنا يبتليه الله تعالى بما شاء متى ما شاء كيفما شاء
والمطلوب هو الصبر كما أشرتي في المقال
والصبر لا يعني الجزع والياس كما اشرتي ايضا
وانما الانتاج والعمل والانطلاق في الحياة بحزم
فالبحث عن حلول للابتلاءات مطلب ديني
فالمسلم لا يياس للبلاء وانما يبحث عن حل وطريق.

فالحياة لوحة انت من يلونها ..
والحياة مدرسة انت طالب فيها ..

شكرا لك أخت أم بشرى.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-06-2019, 05:50 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,075
افتراضي

ممنونة للمتابعةو التفاعل الأخ أبو سندس مع هذا الطرح الذي أراه ضروريا لكل مبتلى

رجلا كان أو امرأة والمبتلون هم الأنبياء فالأمثل فالأمثل

وما أشرتُ إليه فهومصل للمرأة على الخصوص لكونها مربية الأجيال

في بيتها ومجتمعها و ووطنها ومتى وعت حقيقة الإبتلاء اعتصمت بما يدفع البلاء

وظلت شامخة بصبرها و ايمانها بالقضاء و بتحديها للعراقيل .

شاكرة لك الأخ الكريم "أبو سندس تعقيبك المحكم وردك الحسن .
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-06-2019, 04:38 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 491
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
كيف تعالج المرأةالصالحة الابتلاء؟


وانصح المرأة الصالحة ههنا أن تبدي أمام أبنائها الصلابة , وأن تستعمل الحزم وتغلبه على اللين , فالابناء إذا فقدوا اباهم أو غاب عنهم مال أكثرهم غلى إثبات ذاته بالقوة والتصميم على الرأي , وهنا يجب أن تبدي الأم موقفا قويا حتى لا تنكسر إرادتها أمام ابنائها .

كما انصحها أن تبدي أمام الآخرين الثبات مهما كانت متألمة , وتجعل شكواها لربها فحسب , فهو كافيها ومفرج كربتها .


"



المقالة كاملة جد رااائعة وهى تعليمية وإن كانت فى صورة نصائح وكل فقرة فيها تحتاج إلى العزيمة والتدريب والأهم أن تكون الأرضية مناسبة وجيدة تحتاج إلى قوة إيمان وصبر وإلى نفسية مستقرة عميقة بحيث تتسع لتستوعب الإبتلاءات -
والإرادة القوية التى لا تنكسر أمام الأبناء تقويهم وتكون لهم سندا والمرأة التى تستطيع أن توازن بين اللين والصلابة هى أم قائد قبطان يقود سفينته إلى بر الأمان .

أما عن ثباتها أمام الاخرين وعدم إظهار ضعفها بل إظهار قوتها رغم الامها يجعلها مهابة من الجميع ويكسر طمع الطامعين ومن فى قلوبهم مرض وتجعل شكواها لربها وهو القادر على تفريج الكرب - وأن تستعيذ بالله من الضعف ومن حيل المنافقين وتلون المتلونين -- وأن تحتسب عملها لله فهو وحده صاحب النجاة --- اللهم وفق نساء المسلمين إلى كل خير


الأخت الفاضلة / أم بشرى
المقالة حقيقى جميلة وهادفة وليت الجميع يعمل بما حوته فى سطورها
دائما" التميز من طابعك وبما تدونين نفعك الله ونفعنا بخير ما جاء فيها
مع خالص تحيتى










.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-06-2019, 05:32 PM
سناء احمد سناء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 7
افتراضي

بارك الله فيكي اختي الفاضلة
موضوع اكثر من رائع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-06-2019, 05:39 PM
سناء احمد سناء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 7
افتراضي

جزاك الله عنا كل خير
احسنتي ف الشرح كثيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-10-2019, 11:23 PM
امي فضيلة امي فضيلة متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 633
افتراضي



حياك الله



جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما






__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-10-2019, 11:54 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,075
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة


المقالة كاملة جد رااائعة وهى تعليمية وإن كانت فى صورة نصائح وكل فقرة فيها تحتاج إلى العزيمة والتدريب والأهم أن تكون الأرضية مناسبة وجيدة تحتاج إلى قوة إيمان وصبر وإلى نفسية مستقرة عميقة بحيث تتسع لتستوعب الإبتلاءات -
والإرادة القوية التى لا تنكسر أمام الأبناء تقويهم وتكون لهم سندا والمرأة التى تستطيع أن توازن بين اللين والصلابة هى أم قائد قبطان يقود سفينته إلى بر الأمان .

أما عن ثباتها أمام الاخرين وعدم إظهار ضعفها بل إظهار قوتها رغم الامها يجعلها مهابة من الجميع ويكسر طمع الطامعين ومن فى قلوبهم مرض وتجعل شكواها لربها وهو القادر على تفريج الكرب - وأن تستعيذ بالله من الضعف ومن حيل المنافقين وتلون المتلونين -- وأن تحتسب عملها لله فهو وحده صاحب النجاة --- اللهم وفق نساء المسلمين إلى كل خير


الأخت الفاضلة / أم بشرى
المقالة حقيقى جميلة وهادفة وليت الجميع يعمل بما حوته فى سطورها
دائما" التميز من طابعك وبما تدونين نفعك الله ونفعنا بخير ما جاء فيها
مع خالص تحيتى










.

شاكرة لك الأخ "عبد الرحمن الناصر " القراءة المتأملة

والرد المثمّن الذي زاد من المشاركة فائدة و نفعا

تحياتي ...
__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM
اضافة: موسوعة المرأة والأسرة - الإصدار الأول ( عدة صيغ ) إسلام إبراهيم منتدى الشريعة والحياة 4 27-07-2016 06:14 AM
الجانب الروحي والاجتماعي لدي المرأة المسلمة في العصر النبوي عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 26-04-2012 05:35 PM
الجانب الروحي والاجتماعي لدي المرأة المسلمة في العصر النبوي عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 25-04-2012 04:45 AM
حق النبي على أمته راجي الحاج منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 20-12-2011 05:52 AM


الساعة الآن 03:41 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com