عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2006, 11:47 PM
شروق الحق شروق الحق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48
افتراضي إحتلال العراق والاطاحه بصدام حسين لماذا؟؟؟!!!؟




إحتلال العراق والاطاحه بصدام حسين لماذا؟؟؟!!!؟
شبكة البصرة
محمد أسعد بيوض التميمي*
(وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال،فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذوانتقام) 46 + 47 ابراهيم
إن الحجه المعلنه من قبل الولايات المتحده الأمريكيه والتي دفعتها لغزوالعراق وإحتلاله والإطاحه بصدام حسين هي تحرير الشعب العراقي من (الدكتاتوريه) شفقة عليه وجلب الديمقراطية اليه!!, فهذه الحجه الداحضه لاتمت للحقيقه في شيء، ولا إلى حقيقة النوايا الأمريكيه فأمريكا أصلاً رسالتها قائمة على الظلم والقهر والعدوان،وما يجري في العراق اليوم هوأكبر دليل على ذلك
فهناك عدة أهداف ودوافع ونوايا شريره دفعت الإداره الأمريكيه إلى إحتلال العراق والإطاحه بصدام حسين، فسيناريوالأحداث وتطورها وتصاعدها بين الولايات المتحده الأمريكيه وصدام حسين منذ إنتهاء الحرب العراقيه الإيرانيه عام 1988 والتي حطم فيها أحلام الخميني بضم العراق لدولته الصفويه، وحتى إحتلال امريكا لبغداد في 9 نيسان عام 2003 يوضح هذه الدوافع والأهداف الحقيقيه من وراء ذلك، فصدام حسين استطاع أن يحمي وحدة العراق لمدة ثلاثين عاما ويُخرج العراق من سيطرة النفوذ الأمريكي والإراده الأمريكيه وكان ذلك أوضح ما يكون بعد خروجه غير مهزوم من حرب مع إيران اقوى دوله إقليميه استمرت ثمانية سنوات وبعد ان جرع الخميني السم، وهويمتلك قوه عسكريه ضخمه ومن ضمنها ترسانه صواريخ بعيدة المدى طورها علماء التصنيع العسكري العراقي لتصبح قادره على الوصول إلى أي هدف في الكيان اليهودي الغاصب، أي ان العراق اصبح يشكل تهديد مباشر للكيان اليهودي في فلسطين، وهذا يتنافى مع نظام الحمايه الغربيه المطبق في المنطقه, والذي يقوم على أن المنطقه يجب أن تبقى مجهضه عسكرياً وسياسياً حتى يبقى هذا الكيان ينعم بالأمن والأمان, فخشيت امريكا على الكيان اليهودي من هذه القوه العراقيه الضاربه.
لذلك حاولت الولايات المتحده الامريكيه العمل بشتى الوسائل على إقناع صدام حسين بعد إنتهاء الحرب العراقيه الإيرانيه بأن يقوم بالتخلص من جميع أسلحته غير التقليديه وتدميرها والعمل على تقليص عدد الجيش العراقي والذي بلغ عدده حوالي (مليون) جندي محترف، فوجود هذه الترسانه الضخمه وهذا العدد الضخم من الجنود المحترفين في (عب) منابع النفط تعتبره أمريكا ايضا تهديداً مباشرا لهذه المنابع التي تعتبرها جزء لا يتجزء من أمنها القومي، ومن أجل هذا أرسلت أمريكا عام 1989 وفداً برئاسة السيناتور (دول) زعيم الجمهوريين في الكونغرس لإقناع صدام حسين بذلك، فكان رد صدام حسين على هذه المطالب (أنا أعتبر أنه من حق العرب أن يمتلكوا أي سلاح يمتلكه عدوهم) وكان رد (دول) على صدام حسين (إن المضي في برنامج تسليح على النحو الذي يُشاع عنه في العراق سوف يؤدي إلى موافقة الكونغرس على مشروعات أوقوانين أمامه قدمها بعض أعضائه بفرض عقوبات إقتصاديه على العراق) ولكن صدام حسين لم يُذعن لهذا التهديد الأمريكي الواضح بل إستمر في تحدي امريكا وسياستها في المنطقه، ودخل التحدي مرحلة خطيرة في مؤتمر (مجلس التعاون العربي) الذي عُقد في شباط من عام 1990 في عمان، والذي كان يضم (الاردن والعراق ومصر واليمن)، حيث شن صدام حسين في هذا المؤتمر هجوماً عنيفاً على الولايات المتحده الأمريكيه وعلى سياستها في المنطقه وعلى أسلوب تعاملها مع الدول العربيه وخصوصاً النفطيه، ومما قاله في هذا الخطاب (إن أموال النفط العربي تذهب لتمويل المستعمرات الإسرائيليه والتي نرى أضوائها أمامنا الأن، وإننا يجب أن نتعامل مع الولايات المتحده الأمريكيه على أساس تبادل المصالح والند بالند، وأننا يجب أن نرفض الإملاءات الأمريكيه، وأننا يجب أن نشعرها بأن مصالحها في المنطقه مرهونه بمواقفها من المصالح العربيه وخصوصاً القضيه الفلسطينيه، إذا تصور بعضنا أنهم أصدقاء الولايات المتحده الأمريكيه فإن تصورهم هذا على غير أساس وليس أمامنا إلا أن نؤكد أنفسنا وحقوقنا أونركع مثل الأخرين).
فكان هذا الخطاب محرجاً للمؤتمرين وخصوصاً الرئيس المصري حسني مبارك الذي غادر المؤتمر على عجل متوجهاً إلى المطار خوفاً من ردة الفعل الأمريكيه على هذا الخطاب، ولقد صرح يومئذ أن ما قاله صدام حسين لا يُمثل وجهة نظره وأنه لا يُشاركه الرأي حول السياسه الأمريكيه في المنطقه.
وبعد هذا المؤتمر وفي شهر نيسان من عام 1990 ورداً على التهديدات الإسرائيليه للعراق بتدمير أسلحته، لأنه يُشكل خطراً عليها، أعلن صدام حسين وفي مؤتمر صحفي بتاريخ 3/4/1990 أن العُلماء العراقيين قد توصلوا إلى صناعة المكثف اللازم لتفجير قنبلة الكيماوي المزدوج، وانه إذا ما تعرض العراق لأي عدوان إسرائيلي، فإن الرد سيكون هو بحرق نصف إسرائيل مما أحدث ردة فعل دوليه عنيفه على هذا التصريح، ومما أثار الذعر في إسرائيل، وبدأت التحليلات تتكاثر حول هذا التصريح وهل صدام حسين يعني ما يقول أم أن الأمر لا يعدوأن يكون تصريحاً عنترياً وإستعراضياً أوأنه يهدف لإخافة إسرائيل وردعها عن التفكير في العدوان على العراق، كما حصل في عام 1981 عندما قامت إسرائيل بضرب (مفاعل تموز النووي) بالقرب من بغداد.
وكان تصريح صدام حسين هذا ردا على تصريح (أيهودا باراك) رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي يومذاك بتاريخ 30/3/1990 (إن إسرائيل لا بد أن تكون جاهزه لضربة وقائيه ضد العراق في أي وقت تشعر فيه أن قوته خطر عليها) ثم تبعه (إسحاق شامير) رئيس وزراء إسرائيل يومها بتصريح أخر (إن إسرائيل سوف تهاجم العراق إذا أحست أنه إقترب من إنتاج أسلحه نوويه).
وبدأت حمله إعلاميه موسعه وشرسه موجهه ضد العراق في أمريكا وأوروبا وفي يوم 14 /4/1990 صرح شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي (إن إسرائيل تحتفظ لنفسها بحرية العمل لتدمير قواعد الصواريخ العراقيه).. وفي يوم 18/4/1990 وفي لقاء مع وفد عربي من إتحاد نقابات العمال العرب، صرح الرئيس العراقي الرئيس صدام حسين رداً على تصريح شامير (إن هجوم إسرائيل على العراق سوف يواجه بحرب شامله لن تتوقف إلا بتحرير كل الأراضي العربيه)...
وهكذا إستمر التصعيد الكلامي المتبادل بين إسرائيل من جهه وبين العراق من جهه أخرى، وفي يوم 28/5/1990 بلغ التصعيد مداه مع الولايات المتحده الامريكيه، ففي هذا التاريخ ألقى الرئيس صدام حسين خطاب الإفتتاح لمؤتمر القمه الذي عُقد في بغداد والذي جاء فيه (يجدر بنا أن نعلن بوضوح بأن إسرائيل إذا ما إعتدت وضربت فإننا سنضرب بقوه، وإذا ما إستخدمت أسلحة دمار شامل ضد أمتنا سنستخدم ضدها ما نملك من أسلحة دمار شامل وأنه لا تنازل على تحرير فلسطين، ومن الحقائق التي أكدتها التجارب أن الولايات المتحده الأمريكيه تتحمل مسؤوليه رئيسيه بل مسؤوليه أولى في السياسات العدوانيه والتوسعيه التي يُمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والأمه العربيه، وإننا كعرب مُستهدفون في صميم أمتنا ومصالحنا من هذه السياسات الأمريكيه وعلينا أن نقول ذلك لأمريكا صراحه، وعلينا أن نقول لها أنها لا يمكن أن تواصل هذه السياسه في الوقت الذي تدعي فيه صداقة العرب، فهذه السياسه ليست صداقه، وانما هي سياسه، وتهدد أمن الأمه العربيه والمصالح الجوهريه للأمه العربيه، وعندما نقول لها هذا بصوت واحد وبنفس النظره والقوه والوضوح، فإننا على ثقه أنها ستتدارس هذا بعمق وستنظر لمصالحها بدقه، وعلينا أن نعلن بصوت قوي بأنه لا يحق لكائن من يكون أن يتمتع بحظوه في مواردنا وثرواتنا في الوقت الذي يُحاربنا ويُناهض تقدمنا العلمي والتكنولوجي، ويجب أن نحول هذا المبدأ إلى سياسة ومفردات تطبق ويلتزم بها بصور جماعيه), واضاف (أن الأمه العربيه كلها مستهدفه والعراق أول المستهدفين، فهو الأن في مواجهة مؤامره أمريكيه عسكريه وإقتصاديه وحصار تكنولوجي وإعلامي، ويتحتم على الأمه أن تتصرف على إعتبار أنها كحاله واحده، حتى وإن إستعملوا البعض منا أحياناً ضد البعض الأخر ونحن جميعاً على فوهة بركان ولا تصور أحد أن بمقدوره أن يجري بسرعه ليبتعد عن مركز الإنفجار أو مجرى الحمم)
فكان خطاب الرئيس صدام حسين في مؤتمر القمه بمثابة رساله واضحه وضوح الشمس لأمريكا، ودعوه إلى التمرد على السياسه الأمريكيه في المنطقه والإنعتاق من عبوديتها، فبدأت أمريكا بعد هذا الخطاب تشعر بخطر حقيقي من قبل الرئيس صدام حسين وبأنه لا يستهدف إسرائيل فقط، وانما مصالحها المباشره في المنطقه وخصوصاً منابع النفط التي تعتبرها أمريكا مُلك يمينها ولا يجوز لأحد أن يُنازعها أمرها أومُلكيتها.
فلجأت أمريكا إلى أساليب خبيثه للضغط على الرئيس صدام حسين، وهذه الأساليب إستهدفت تدمير العراق إقتصادياً عن طريق الإيعاز للحكومه الكويتيه للمُضاربه على الدينار العراقي لخفض سعره، فأخذت تشتري التحف والنفائس العراقيه والذهب بكميات ضخمه بشكل فيه إستفزاز لمشاعر العراقيين، وبدأت الكويت تغرق سوق النفط بزيادة إنتاجها من البترول حتى تخفض أسعاره، وبدأت تطالب العراق بقيمة القروض التي قدمتها للعراق أثناء حربه مع إيران والبالغه تقريباً (20) مليار دولار وإستولت على أبار حقل رميله النفطيه العراقيه, وهكذا تعرض الرئيس صدام حسين إلى إستفزاز خطير من الكويت (جعلت النار تخرج من خشومه) كما صرح يومئذ... مما أفقده أعصابه، فإندفع نحو الكويت ليضمها للعراق خلال ساعات أو مسافة الطريق، فأحدث هذا الأمر زلزالاً في المنطقه والعالم ووقع كالصاعقه على رأس أمريكا ودول النفط وشعر الجميع بالذعر، حيث كان الأمر بمثابة تجاوز وإختراق وتعدي على جميع الخطوط الحمراء التي ملأ الإستعمار بها المنطقه، وكان أيضاً بمثابة عدوان مباشر على المصالح الأمريكيه في المنطقه حيث أن الولايات المتحده الأمريكيه تعتبر الإقتراب من إمارات النفط هوالإقتراب من جهنم (حيث أن هذه الإمارات في الأساس نشأت من تحالف بين شركات النفط وبين القبائل التي كانت تعيش في أماكن إكتشاف النفط)، وهذه الكيانات البتروليه لا يوجد فيها أية مقومات الدفاع الذاتي، وإنما صُممت ليكون إعتمادها في حماية نفسها على القوى الخارجيه ذات القوه الهائله، فكل من يحاول أن يقترب من إحداها فإن نار جهنم تفتح عليه من قبل هذه القوه الخارجيه.
وهذا ما حصل مع الرئيس صدام حسين فما أن قام بضم الكويت حتى سارعت أمريكا وحلفائها وبكل إمكانياتهم وبخيلهم ورّجلهم إلى جزيرة العرب لمواجهة الموقف الخطير، فحشدت أكثر من نصف مليون جندي في حفر الباطن من ثلاثين دوله للإنقضاض على العراق، ولتخليص الكويت من يد صدام حسين، حيث أن صدام حسين أصبح يُسيطر على ثلثي إحتياطي النفط العالمي، وأمريكا تعرف أن الذي يتحكم بالنفط يتحكم بالعالم ويقبض عليه من خناقه ويفرض عليه إرادته، فالسكوت عن صدام حسين يعني تحوله إلى حاله سياسيه وعسكريه قادره على فرض إرادتها على العالم بما فيه أمريكيا وأوروبا وسيكون ذلك بداية تحرر العالم العربي من عبوديتها، وهذا مستحيل أن تقبل به أمريكا اوتسلم به بسهوله، فهي عندما قررت أن تصبح الدوله الأولى في العالم بعد الحرب العالميه الثانيه، وأن ترث بريطانيا وفرنسا, فأول ما قررته هوإنتزاع منابع النفط في المنطقه العربيه من يد بريطانيا وفي مقدمتها المملكه العربيه السعوديه، وكان ذلك بعد مؤتمر يالطا الذي وزعت فيه غنائم الحرب بين الدول المنتصره في عام 1945.
وفي منتصف شهر كانون الثاني عام 1991 قامت أمريكا والقوات المتحالفه معها بشن عدوان على العراق والقوات العراقيه المتواجده في الكويت ورداً على هذا العدوان قام صدام حسين بضرب إسرائيل بما يُقارب أربعين صاروخاً, وكان هذا العمل بمثابة إجتياز لكل المحرمات في المنطقه وعمل لا يمكن أن يُغفر للرئيس صدام حسين من قبل أمريكا الحاضنه الكبرى لإسرائيل، فما أن تم إخراج القوات العراقيه من الكويت وإنتهاء الحرب حتى فرض حصاراً إقتصادياً وعسكرياً جائرا على العراق، وتم إرغام الرئيس صدام حسين على قبول فرق التفتيش عن ما يسمى بأسلحة الدمار الشامل التي تهدد إسرائيل ومصالح أمريكا في المنطقه، وكان ذلك تحت غطاء من هيئة الأمم المتحده ومجلس الأمن، وعلى أن يجري تدمير جميع الأسلحه العراقيه بعيدة المدى وخصوصاً الصواريخ التي إستخدمت في ضرب إسرائيل، وأثناء عملية التفتيش تبين للأمريكان بأن الرئيس صدام حسين يمتلك بنيه تحتيه صناعيه هائله لصناعة الأسلحه، وخصوصاً صناعة الصواريخ، وانه يمتلك الألاف من العلماء الذين عملوا على تطوير هذه الأسلحه مما أثار حنق الأمريكان وغضبهم على الرئيس صدام حسين، لأنه محرم على حكام العرب أن يكون لديهم علماء وأن يقيموا بنيه صناعيه حقيقيه وخصوصاً في مجال الأسلحه، لأن المنطقه العربيه يجب أن تكون منزوعة من أي سلاح ممكن أن يهدم نظرية الأمن الإسرائيلي، لذلك قامت فرق التفتيش بتدمير جميع هذه الأسلحه، وراهنت الولايات المتحده الأمريكيه على سقوط الرئيس العراقي صدام حسين من خلال فرض الحصار الظالم على العراق والضغط عليه سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً، ولكن وبعد إثنتا عشرة عاماً من الحصار تبين للولايات المتحده الأمريكيه بأن الرئيس صدام حسين ونظامه متمكن بصوره لا يمكن معها أن يسقط من الداخل، وخصوصا ان صدام حسين اثناء هذا الحصار الظالم بدأ يلجأ الى الله وقام بما يسمى بالحملة الإيمانية وبأخذ بعض الخطوات نحو أسلمة الدوله العراقيه وصار يطور خطابه ليصبح خطاباً إسلامياً مما أثار مخاوف اليهود والأمريكان لأن هذا الأمر كان بمثابة تحول ملحوظ في فكر وتفكير صدام حسين.
وعندما إندلعت إنتفاضة الأقصى في فلسطين في تاريخ 28/9/2000 عمل الرئيس صدام حسين فك الله أسره على تبنيها ودعمها من الألف إلى الياء، وأخذ يُغدق على عائلات الشهداء والجرحى وإعادة إعمار بيوتهم التي يهدمها اليهود، فكان يُعطي أهل الشهيد 25000 دولار والجريح 10000 دولار نقدا وفورا في حين كان الأخرون يتفرجون.
فما أن جاءت الإداره الحاليه للولايات المتحده الأمريكيه بزعامة بوش الإبن حتى كان في سلم أولوياتها إحتلال العراق وجعل صدام حسين يدفع ثمن مواقفه السابقه معتبرين أن بوش الأب أخطأ عندما لم يقم بإحتلال العراق والإطاحه بصدام حسين في عام 1991، حيث أن مجموعة المستشارين في وزارة الدفاع الأمريكيه ومعظمهم من اليهود من أمثال (تشيني وولوفوتيز والجنرل هايكن ووزير الدفاع رامسفيلد وريتشارد بيرل) كانوا قد رفعوا إلى الرئيس كلينتون تقريراً يناشدونه بإحتلال العراق وإسقاط الرئيس صدام حسين، لأنه يشكل خطراً على المصالح الأمريكيه وعلى أمن الكيان اليهودي وتصحيح خطأ والده بوش الأب، وهذه المجموعه بما فيها بوش الإبن هم من الذين يُسمون بالمحافظين الجدد الذين يؤمنون بأن إحتلال العراق وهدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم مكانه والحفاظ على الكيان اليهودي يسرع من مجيء المسيح لذلك كان الدافع العقائدي هذا هو الذي حرك بوش وعصابته بقوه لإحتلال العراق.
لذلك فما أن فاز بوش في إنتخابات عام 2000 وإستلم هؤلاء وزارة الدفاع الأمريكيه حتى بدأوا في وضع خطة إحتلال العراق وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، وتنفيذ إستيراتيجيتهم الجديده في العالم والقائمه على الخيار (صفر) وهذا الخيار يعني أن الولايات المتحده الأمريكيه يجب أن تمتلك العالم بنسبة 100% وبقية العالم يمتلك (صفر) وهذا الخيار هو الذي يفسر معنى العولمه، ولكن بفضل من الله ان امريكا هي التي تدفع الأن الثمن غاليا في العراق فأوقعها الله بشر أعمالها فبوش وعصابته هم هدية الله للمسلمين حيث ان شرهم وشدة ظلمهم وقهرهم للمسلمين وإستهتارهم وإستخفافهم بهم كان السبب في وقوعهم في المصيده ونهوض (المارد الإسلامي) الذي إصطاد امريكا ويبطش بها الآن في ارض الرافدين بعون من الله ومدد من عنده. فهاهي رأس الكفر والظلم والقهر والعدوان تترنح تحت ضربات المجاهدين في سبيل الله وهاهي مقولة الرئيس صدام حسين تصدق بأمر الله ان امريكا ستنتحر على اسوار بغداد الآعتباريه حقا انها تنتحر هي وعبيدها على اسوار المنطقه الخضراء فها هي تبحث عن المخرج وعن السبيل للنجاه دون جدوى وهاهو بوش وعصابته يخربون بيوتهم بأيديهم وبأيدي عباد الله المؤمنيين المجاهدين الذين بعثهم الله على الأمريكان في العراق وافغانستان فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (اذا اراد الله نفاذ امر سلب من ذوي العقول عقولهم) فالله سبحانه وتعالى سلب من الآمريكان عقولهم بأن جاءوا ببوش وعصابته ليحكموا امريكا وليحتلوا العراق ليكون منطلقا لتحقيق استراتيجيتهم القائمه على عقيدتهم الآسطوريه ولصياغة العالم الآسلامي صياغه جديده وفق هذه العقيده ولكن الله كان لهم بالمرصاد قال تعالى (ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لايشعرون، فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرنهم وقومهم أجمعين)50 +51 النمل فسنة الله في الظالمين لاتتبدل ولن تجد لسُنة الله تبديلا وكم قصمنا من قرية كانت ظالمه (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنيين فأعتبروا يا أولي الأبصار) 2 الحشر,

فأبشروا ان نصر الله قريب

الكاتب والباحث والمحلل السياسي
المختص بالقضايا الإسلاميه
محمد أسعد بيوض التميمي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-10-2006, 02:30 AM
العز في الاسلام العز في الاسلام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 2,948
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احتلال العراق اعتقد ليس هناك مقال او كاتب يستطيع ان يذكر كل اسبابها ولماذا حصلت احتلال العراق لم يتم فقط من قبل امريكا
ومن لف في فلكها بل كل دول الجوار ولم يحسب حساب ما يحصل في العراق الان من امور سوف يغرق المنطقه بااْسرها وقدر الله
فوق كل شئ

بارك الله فيك
ومع تحياتي اليك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-11-2006, 04:07 PM
mummy mummy غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 141
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العز في الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احتلال العراق اعتقد ليس هناك مقال او كاتب يستطيع ان يذكر كل اسبابها ولماذا حصلت احتلال العراق لم يتم فقط من قبل امريكا
ومن لف في فلكها بل كل دول الجوار ولم يحسب حساب ما يحصل في العراق الان من امور سوف يغرق المنطقه بااْسرها وقدر الله
فوق كل شئ

بارك الله فيك
ومع تحياتي اليك

الصليبيون+الخونة
وراء سقوط بغداد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
" صدام " هل يدمر المنطقه اذا ضرب ؟؟ مجموعه انسان منتدى العلوم والتكنولوجيا 11 07-10-2002 01:15 AM


الساعة الآن 01:39 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com