عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > صالون بوابة العرب الأدبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-01-2010, 04:52 AM
حلم مشتاق حلم مشتاق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مكه
المشاركات: 3,244
موضوع جيد خطوات عملية لزيادة سعادتك الشخصية






إن السعادة سمة تتأثر بالعامل الوراثي، مثلها مثل مستوى الكولسترول في الدم، لكن بما أن للنظام الغذائي والتمارين الرياضية تأثير أيضاً على مستوى الكولسترول، فإن سعادتنا بالتالي تخضع لسيطرتنا الشخصية إلى حد ما.
إليك بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية ولرفع درجة رضاك عن الحياة
*******
1. عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي.. يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة.. حتى ولو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما؛ وعليه فإن الثراء مثل الصحة: انعدامه التام يولد التعاسة، لكن الظفر به.. أو بأي حالة نتوق إليها.. لا يضمن السعادة.
2. كن سيد وقتك: يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم، وما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت، ومما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية ومن ثم تجزئتها إلى أهداف يومية، وعلى الرغم من أننا كثيراً ما نبالغ في الأعمال التي نعتقد أننا نستطيع إنجازها في اليوم الواحد.. مما يُشعرنا بالإحباط في النهاية، إلا أننا نقلل بشكل عام من شأن ما يمكننا إنجازه في السنة، فلا نتقدم سوى خطوات قليلة كل يوم.
3. تصرف كما لو كنت سعيداً: يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن، لكن حينما يقطب جبينه، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه، إذاً ما عليك سوى أن تضع قناع الوجه السعيد لتسعد، تحدث كما لو كنت متفائلاً، ودوداً وتكن احتراماً حقيقياً لذاتك. فالحركات من شأنها توليد الانفعالات.
4. احرص على تغذية الجانب الروحي: يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازراً، وسبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة، ويبث الأمل في نفوسهم، وهذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح.
5. انضم إلى حركة الحركة.. يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية.. إيروبك.. لا تعمل على تحسين الحالة الصحية والإمداد الطاقة فحسب ، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب والقلق، وكما قال الفيلسوف أفلاطون: العقل السليم في الجسم السليم، فدع عنك لتسمر أمام شاشة التلفاز وابدأ بالحركة.
6. خذ قسطك الكافي من النوم: يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط والحيوية، لكنهم في لمقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم والانفراد بالنفس لتجديد النشاط، ويعاني الكثير من لناس من قلة النوم وما يتبع ذلك من نتائج سلبية تتمثل في الإعياء، وانخفاض مستوى اليقظة، إضافة إلى الحالات المزاجية السيئة.
7. أعط الأولوية للعلاقات المقربة: إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك، ويهتمون بك اهتماماً بالغاً، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة، وحين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة، فإن ذلك يفيده روحياً وجسدياً. اعزم على توثيق علاقاتك المقربة، وابدأ بالأقرب فالأقرب، وإياك أن تدرج لأشخاص المقربين إليك ضمن الأمور البديهية في حياتك، بل اعزم على أن تظهر لهم ذلك اللطف الذي تظهره للآخرين، وأن تساندهم، وأن تلعبوا وتتشاركوا سوياً.
8. وسع دائرة اهتمامك: قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين وتلمس احتياجاتهم. إن السعادة تزيد من العطاء الذي يدخل السعادة في قلوب الآخرين (و فاقد الشيء لا يعطيه)، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادة أيضاً.
9. كن ممتناً شاكراً ومقراً بالجميل: يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان بصحة نفسية عالية، الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم.. الصحة، والأصدقاء، والعائلة، والحرية، والتعليم، والحواس، والبيئة الطبيعية المحيطة بهم، وما إلى ذلك.
المصدر: كتاب علم النفس، لديفيد مايرز
دمتم بخير
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-01-2010, 06:53 AM
أنـيـن أنـيـن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 533
افتراضي

الله يرزقنا السعادة بالدارين

ربي يجزاك خير حلم مشتاق ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-01-2010, 06:08 PM
حلم مشتاق حلم مشتاق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مكه
المشاركات: 3,244
افتراضي

وياكِ يارب
مشكوره على المرور الرائع
دمتِ بخير
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-01-2010, 10:09 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,164
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
احرص على تغذية الجانب الروحي: يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازراً، وسبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة، ويبث الأمل في نفوسهم، وهذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح.
نصائح مهمة ومفيدة إذا ما طبقت أعتقد ان بعضها لا يحتاج الى وقت وهي من السهولة بالإمكان تطبيقها
بورك فيك حلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-01-2010, 03:45 AM
حلم مشتاق حلم مشتاق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مكه
المشاركات: 3,244
افتراضي

مشكوره قطر
مروركِ جداً رائع مثلكِ
دمتِ بخير
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-01-2010, 11:25 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,141
افتراضي

[COLOR="DarkGreen"][SIZE="5"]بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي يذكرنا بأن الإنسان قد يكون في حياته سعيدا وهو لا يدري مع العلم أن أسباب السعادة


قد توفرت له وهي معه وقد يجدها في :

‎1. الإيمان والعمل الصالح:‏

‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏

‎‎ فأهل الإيمان يتلقون المسارَّ والمحابَّ بقبول لها وشكر عليها، واستعمال لها فيما ينفع، وبالتالي يحصل لهم الابتهاج بها والسرور، ويتلقون المكاره والمضارَّ والهم والغم بالصبر الجميل واحتساب الأجر والثواب.‏

‎‎ قال صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) ‏

‏[رواه مسلم].‏

‎2. الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف:‏

‎‎ فإن ذلك يدفع الله به عن البر والفاجر الهموم والغموم، لكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب، إذ يتميز إحسانه بأنه صادر عن إخلاص واحتساب، فيهون الله عليه بذلك المعروف لما يرجوه من الخير، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه، قال تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [سورة النساء: 114].‏

‎3. الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

‎4. اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر، ويجد ويجتهد في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز،وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ) رواه مسلم.‏

‎5. الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة القلب، وزوال همه وغمه،قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28].‏

‎6. النظر إلى من هو أسفل منه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) رواه البخاري ومسلم.‏

‎‎فبهذه النظرة يرى أنه يفوق كثيراً من الخلق في العافية وتوابعها، وفي الرزق وتوابعه، فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله.‏

‎7. السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها.‏

‎8. تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي.‏

‎9.الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير.‏

إن الأسباب التي تحصل بها الحياة الطيبة، ويتم بها السرور والابتهاج، ويزول الهم والغم كثيرة ومن أهمها:‏

‎1. الإيمان والعمل الصالح:‏

‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏

‎‎ فأهل الإيمان يتلقون المسارَّ والمحابَّ بقبول لها وشكر عليها، واستعمال لها فيما ينفع، وبالتالي يحصل لهم الابتهاج بها والسرور، ويتلقون المكاره والمضارَّ والهم والغم بالصبر الجميل واحتساب الأجر والثواب.‏

‎‎ قال صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) ‏

‏[رواه مسلم].‏

‎2. الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف:‏

‎‎ فإن ذلك يدفع الله به عن البر والفاجر الهموم والغموم، لكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب، إذ يتميز إحسانه بأنه صادر عن إخلاص واحتساب، فيهون الله عليه بذلك المعروف لما يرجوه من الخير، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه، قال تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [سورة النساء: 114].‏

‎3. الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

‎4. اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر، ويجد ويجتهد في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز،وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ) رواه مسلم.‏

‎5. الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة القلب، وزوال همه وغمه،قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28].‏

‎6. النظر إلى من هو أسفل منه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) رواه البخاري ومسلم.‏

‎‎فبهذه النظرة يرى أنه يفوق كثيراً من الخلق في العافية وتوابعها، وفي الرزق وتوابعه، فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله.‏

‎7. السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها.‏

‎8. تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي.‏

‎9.الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير.‏

‎10.أنه إذا أصابه مكروه أو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعم الحاصلة له دينيةأو دنيوية، فإنه سيظهر له كثرة ما هو فيه من النعم وتستريح نفسه وتطمئن. ‏


- فإذا راقب الإنسان نفسه ووجد أنه على هذه الصفات فيتأكد من أنه سعيد

تقديري وتحياتي لك حلم المشتاق... ‏
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-01-2010, 08:07 PM
حلم مشتاق حلم مشتاق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مكه
المشاركات: 3,244
افتراضي

تسلمي أم بشرى على المرور الراقي مثلكِ
ويجعل السعادة تغمركِ
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-01-2010, 05:04 PM
رحيق الأزهار رحيق الأزهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 5,385
افتراضي



والاهم السعادة بالرضى


بااارك الله فيييكِ ... طرح مميز كتميزكِ







رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-01-2010, 07:51 PM
حلم مشتاق حلم مشتاق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مكه
المشاركات: 3,244
افتراضي

دائماً منوره الصفحات بنوركِ الرائع
مشكوره ياعسل
دمتِ بخير
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعادة التفكير في عملية التقييم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-11-2009 09:14 PM
عملية اليزك ahmadhabib منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 08-11-2009 07:40 PM
✿ ♥ الشخصية القوية♥ ✿ رحيق الأزهار منتدى العلوم والتكنولوجيا 7 07-10-2009 11:04 AM
خمس خطوات تصف عملية التأليف التشكيلي رحيق الأزهار منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 17-08-2009 05:20 PM
عملية شفط الدهون المعنى منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 10-08-2003 02:21 PM


الساعة الآن 04:14 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com