عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2010, 02:51 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
Thumbs up عين على إيران




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


عين على إيران


عين على إيران موضوع إخباري متجدد بأخر الإحداث والمستجدات على الصعيد الإيراني في ظل التطورات السياسية سواء على الصعيد الإيراني الداخلي اوعلى الصعيد الخارجي (الدولي) من العقوبات إلى التلويح بشن الحرب ومستقبل الملف النووي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-02-2010, 05:09 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي جمهوريّة إيران الإسلاميّة

نبذة عامة عن إيران


جمهوريّة إيران الإسلاميّة
جمهوريّة إيران الإسلاميّة (بالفارسية: جمهوری إسلامی ايران أو ایران اختصارا) هي دولة في الشرق الأوسط كان يشار لها حتى بداية القرن الماضي باسم فارس أو بلاد فارس، يحدها من الشرق باكستان وأفغانستان ومن الشمال تركمانستان وبحر قزوين وأرمينيا وأذربيجان ومن الغرب تركيا والعراق ومن الجنوب الخليج الفارسي وخليج عمان سميت إيران بـ "جمهورية إيران الإسلامية" بعد الإطاحة بنظام الشاه محمد رضا بهلوي إبان الثورة الإسلامية 1979 ووصول الإمام الخميني إلى السلطة.

سكان إيران
يبلغ عدد سكان إيران حاليا أكثر من 68 مليون نسمة، يشكل المسلمون معظم السكان وتبلغ نسبة أتباع المذهب الشيعي الاثني عشري 90 % وهو (أي الإسلام) الدين الرسمي للدولة وتبلغ نسبة أتباع المذهب السني 8 % من السكان وهناك أقليات دينية أخرى بينها البهائيين، المندائيين، الزرداشتيين، اليارسانيين، اليهود والمسيحيين.إضافة لعرقيات مختلفة كالأكراد والتركمان والبلوش والأرمن والعرب وغيرهم ويتركزون في شمال غرب إيران وجنوب غرب إيران.

تاريخ إيران
يعود تاريخ الحضارة الإيرانية وثقافتها، إلى أكثر من ألفي سنة عندما استقرت قبائل البدو الرحل الآرية الفرس والأكراد في إيران، وفي الحقبة الزمنية التي دخلت فيها جماعات مختلفة من الأصل الآري مثل الماديين (الميديين وهم الأكراد)، والبارسيين (أي الفرس)، والفريتيين (أي الاشكانيين) الأرض التي عرفت في ما بعد باسم إيران. ونلاحظ أن الحكومات التي كانت قبل البارسيين، لم تعرف الوحدة المتكاملة والاستقرار، بل كانت مستغرقة في حروب قبلية، إذ يمكننا أن نعد قيام الدولة الأخمينية (حكم كورش الكبير) 500 قبل الميلاد، بداية لتاريخ الحكم الإمبراطوري، الذي يقوم على توارث الحكم في الأسرة الملكية.

وإن هذا النوع من الحكم الذي يقوم على التسلط والاستبداد، استمر في السلالات الملكية التي تلت السلالة الأخمينية مثل الأشكانية والساسانية. أما عقيدة الشعب في تلك الحقبة فكانت غالبا الزردشتية.

ولقد بقيت إيران تفتقد إلى حكومة مركزية موحدة منسجمة، إذ كانت تحكم حكومات إقليمية محلية نقاط مختلفة من البلاد حتى قيام الملكية الصفوية (1501) ثم تلته السلالة الملكية الأفشرية وبعدها الزندية فالقجارية، ولقد استمر هذا النوع من الحكم الاستبدادي سائدا في إيران، حتى انقراض السلالة البهلوية (نسبة إلى رضا بهلوي) التي تلت القاجارية والتي كانت آخر نظام ملكي إمبراطوري في تاريخ إيران.

وجدت آثار Braap Braap تدل على وجود إنسان ما قبل التاريخ يرجع تاريخه لخمسة آلاف سنة ق.م. كما عثر على حضارة متقدمة من بينها القطع الفخارية المتطورة في سيالك قرب كاشان قبل مجيء قبائل الفرس إلى إيران. ثم ظهر الفرس الأوائل في هضبة إيران الوسطى في مطلع القرن السادس ق.م. وبعد سقوط نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية عام 612 ق.م. قام كورش الكبير بتأسيس الإمبراطورية الفارسية عام 559 ق.م. وضم الميديين والليديين والكلدانيين في بلاد ما بين النهرين له بما فيها مدينة بابل.

وبعد موت كورش الكبير عام 530 ق.م. تولى ابنه قمبيز الثاني الحكم والذي استولى أيضا على مصر القديمة عام 525 ق.م. وأصبحت إمبراطوريته تمتد من نهر السند حتى نهر النيل وفي أوروبا حتى مملكة مقدونيا القديمة التي كانت تعترف بالسيادة الفارسية. وبعد انتحاره عام 533 ق.م. تولى ابنه دارا الأول وأخمد الحروب وحكم الإمبراطورية الفارسية حكما مطلقا لأنه يتمتع بالحق الإلهي وكانت البلدان التابعة له تتمتع بحكم ذاتي وكان الحكام بها أقوياء يتجسسون لحسابه. وكان متسامحا مع هذه البلدان ولم يخضع شعوبها لعقيدته أو للثقافة الفارسية. وأنشأت هذه الإمبراطورية الطرق المتفرعة والتي كانت توصل مدينة سوس العاصمة بالخليج العربي جنوبا وبالبحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة. وأقام نظام البريد. وظل دارا الأول في حرب مع الإغريق حتى وفاته عام 486 ق.م. وكان قد أخضع المدن الإغريقية في آسيا الصغرى.

وبعده تولي ابنه خشایارشا الأول الذي أخمد ثورة المصريين على حكم الفرس. وأراد أن ينتقم من أثينا واليونانيين بعد تمرد الأيونيين أيام أبيه. فتواصلت مسيرة جيشه حتى بلغت الأكروبول علي مشارف أثينا. لكنه انهزم أمام صمود الأثينيين عام 497 ق.م. وأغرقوا الأسطول الفارسي في مياه ميكال. وفي القرن الرابع ق.م. ضعفت دولة الفرس. وكانت فريسة سهلة للإسكندر الأكبر ودارت بينه وبينها حروب استمرت منذ عام 334 ق.م. وحتى 330 ق.م. وظلت تحت حكم ملوك الإغريق حتى استولى عليها الرومان ما بين القرنين الثاني والأول ق.م. حتى قام أردشير الأول عام 227 م. بتأسيس الإمبراطورية الساسانية الفارسية التي ظلت قائمة حتى أسقطها المسلمون في فتوحاتهم الكبرى بالقرن السابع.

التسمية والأصول
أصل كلمة إيران كلمة آري (آريون) وتعني "الطاهر" وقد نزحوا إلي غرب فارس عام 2000 ق.م. أيام حكم الآشوريين. وأقاموا لهم إمبراطوريتهم الفارسية التي بلغت أوجها أيام الملك كورش الكبير عام 55 ق.م. والإمبراطور دارا الأول وخلفه خشایارشا الأول حيث كانت تضم مصر السفلى (الدلتا) واليونان وآسيا الصغرى وأجزاء مما يعرف حاليا بباكستان وتركستان. أقاموا خدمة بريدية، ومهدوا الطرق، وشجعوا التجارة وفنون الكتابة. وحاولوا دمج الحضارات البابلية مع الفرعونية والآشورية والليدية (انظر: ليديا)، إلا أن الإسكندر الأكبر أسقط هذه الإمبراطورية في القرن الرابع ق.م. لكنهم استطاعوا التخلص من حكم الإغريق لبلدان الشرق الأدنى إبان القرن الثالث ق.م.، واستعادوا قوتهم. لكن الساسانيون استغلوا النزاعات الداخلية ووحدوا فارس. وقاموا بنهضة. لكنهم دخلوا في حروب مستمرة مع البيزنطيين طوال أربعة قرون حتى جاء الإسلام في القرن السابع الميلادي.

اللغات
يوجد في إيران أكثر من 110 لغة على نحو التالي الفارسية، الأذربجانية، الكردية، التركمانستانية، البلوشية، السيستانية، القشقاية، اللرية، البندرية (الخليجية)، العربية، العبرانية، الأرمينة، الآشورية، الكلدنية، التاتي، المندائية، المازندرانية، البختارية، الديلية، التالشية، اللكية، الكلكية. وغيرها من اللغات الغير معروفه مع ذلك تبقى اللغة الفارسية والكردية والعربية والبلوشية والأذرية هي من أهم اللغات في الجمهورية.

النظام السياسي

تتبع إيران نهجًا ذا "منظور إسلامي" في الحكم وتطبق منهج المذهب الشيعي الاثني عشري، ونظامها يخضع في كل قراراته لمجلس صيانة الدستور.
تجري انتخابات رئاسية تعددية كل 4 سنوات ويتم اختيار أو استبعاد المرشحين للانتخابات الرئاسية من قبل أجهزة الرقابة الإيرانية، ويحق للرئيس الإيراني أن يجدد مرة واحدة فقط لا أكثر، على غرار مجلس صيانة الدستور هناك مجلس الشورى الإيراني وهو يمثل جميع طوائف الشعب من أذريين وفرس وعرب ويهود وأرمن. ويعتبر الولي الفقيه في إيران هو الحاكم الأعلى للبلاد، ولا يتم انتخابه عن طريق الاقتراع الحر المباشر بل يتم انتخابه عن طريق مجلس خبراء القيادة الذي ينتخبهم الشعب.

الاقتصاد

تتضح أهمية البترول في الاقتصاد الإيراني من خلال نصيب البترول والغاز في الصادرات الإيرانية؛ حيث بلغ 77.8% من إجمالي صادراتها عام 1998، وتعتبر اليابان من أكبر مستوردي البترول الإيراني. حصلت إيران مؤخرا على عضوية مجموعة الـ 15 في ظل الاتجاهات العالمية نحو التكتل والتعاون الإقليمي.
تشير الإحصاءات إلى أن عدد الوحدات الصناعية التي يزيد عدد عمالها عن عشرة أفراد تبلغ حوالي 11 ألف وحدة؛ منها
* 16% في مجال صناعة المواد الغذائية والمشروبات.
* و15.7% في مجال صناعة النسيج والملابس الجاهزة والجلود.
* و17.1% في مجال العِدد والآلات والمعدات المعدنية.
ويبلغ عدد العمال في الورش التي تستخدم أقل من عشرة أفراد مليون و500 ألف عامل، ومع تشجيع الحكومة الإيرانية للاستثمار الصناعي تم خلال الفترة 1990-1995 إنشاء 8800 مشروع، استطاع توفير أكثر من 227 ألف فرصة عمل. كما قامت الحكومة خلال خطة التنمية الأولى بالاهتمام بالصناعات الثقيلة، فوصل إنتاج الآلات الثقيلة من صفر إلى خمسة آلاف آلة عام 1995، ومن 10 آلاف جرار إلى 20 ألف جرار، وزاد إنتاج صناعة البتروكيماويات من 55.25 ألف طن عام 1989 إلى 107 آلاف طن عام 1995، وزاد إنتاج سيارات الكروب خلال نفس الفترة من 13 ألفًا و600 سيارة إلى 74 ألفًا و800 سيارة، وزاد إنتاج الأسمنت من 12.2 مليون طن إلى 16.9 مليون طن.

أيضًا قطاع المعادن والفلزات قطاع متقدم، بلغ نمو هذا القطاع خلال الفترة من 89-1995 حوالي 32% في مجال الفلزات، و19% في مجال المعادن، وارتفع إنتاج الفلزات من 1.34 مليون طن عام 1989 إلى 4.34 ملايين طن عام 1995 والألمنيوم من 28 ألف طن إلى 111 ألف طن.[10]
يعاني الاقتصاد الإيراني من عدة مشاكل شأنه في ذلك شأن العديد من البلاد النامية ومن أبرزها الآتي:
* وصول معدل التضخم إلى نحو 40% في بعض القطاعات.
* البطالة 20% في ظل مجتمع يشكل الشباب دون الـ24 عامًا، أكثر من نصف سكانه (37 مليونًا من أصل 62 مليونًا) حسب إحصاءات عام 1996.
* وصول الديون الخارجية إلى 20.5 مليار دولار.
* يشهد الريال الإيراني تراجعًا في السوق الموازية، فالعملة الوطنية انتقلت خلال سنة من 5000 ريال للدولار الواحد إلى 8500 ريال في نهاية مايو 1999
ولقد قامت بعض المنظمات الإيرانية المهتمة بحقوق الإنسان بالتشكيك بـ "الديمقراطية" في إيران حيث أن ولاية الفقيه حسب المعتقد الشيعي تطغى على النظام السياسي التعددي في البلاد ودليل ذلك أن جميع الإصلاحات الداخلية في زمن الرئيس محمد خاتمي تم الإطاحة بها في عهد أحمدي نجاد.
كما تطغى التوترات على علاقاتها السياسية الخارجية وبالأخص مع الولايات المتحدة ومع عدد من الدول العربية إضافة إلى إسرائيل.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-02-2010, 08:00 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي برنامج إيران النووي

برنامج إيران النووي
برنامج إيران النووي بدأ في الخمسينات، بمساعدة من الولايات المتحدة بدعم وتشجيع ومشاركة حكومات أوروبا الغربية، استمر التعاون حتى إسقاط شاه إيران في الثورة الإسلامية سنة 1979. تم ايقاف البرنامج بعد الثورة مؤقتا واعادة تشغيله مجددا بقليل من المساعدة الغربية. البرنامج النووي الإيراني الحالي يتألف من عدة مواقع بحث، منجم يورانيوم، مفاعل نووي، ومحطة لتخصيب اليورانيوم. الحكومة الإيرانية تسعى الحصول من خلال البرنامج النووي تطوير القدرة على إنتاج الطاقة النووية لتوليد الكهرباء والوصول إلى 6000 ميغاواط من الكهرباء سنة 2010.

المواقع النووية الإيرانية الرئيسية
ما هي تفاصيل وتاريخ المواقع النووية الإيرانية؟
يزداد السؤال أهمية بموازاة تصاعد المخاوف الدولية من برنامج طهران النووي. يمكنك استخدام الخارطة التالية لزيادة معرفتك بالموضوع.
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



بوشهر - محطة لتوليد كهرباء بالطاقة النووية


بدأ برنامج إيران النووي عام 1974 مع بدء برنامج لبناء محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في بوشهر، بمساعدة ألمانية.

غير أنه تم إلغاء المشروع بعد الثورة الإسلامية التي أتت بعد خمس سنوات، فعاد عام 1992 حين وقعت طهران اتفاقا مع روسيا لمعاودة العمل في الموقع.

وثمة مفاعلين للمياه في الموقع، أحدهما يوشك الانتهاء حسب التقارير.


اصفهان - محطة لتحويل اليورانيوم

تبني إيران معملا في أصفهان لتحويل اليورانيوم إلى ثلاثة أشكال:

غاز سداس الفلوريد الذي يستخدم في أنابيب نقل الغاز.

أوكسيد اليورانيوم الذي يستخدم معامل الوقود، ولكن ليس النوع الذي تستخدمه إيران.

المعدن الذي غالبا ما يستخدم في أساس المتفجرات النووية. وتخشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية من غاية المعدن نظرا لأن المفاعلات الإيرانية ليست بحاجة له كوقود.

أراك - محطة للمياه الثقيلة


برزت إشارات لوجود منشأة للمياه الثقيلة قرب بلدة أراك للمرة الأولى حين نشرت صور التقطت من الجو، حازت عليها مؤسسة العلم والأمن الدولي الأمريكية في كانون الأول /ديسمبر 2002.

وتستخدم المياه الثقيلة لأحد غرضين:

في نوع معين من المفاعل، ولكن ليس المفاعل الذي تبنيه إيران الآن، أو انتاج البلوتونيوم للاستخدام لبناء قنبلة نووية.

ناتانز - محطة لتخصيب اليورانيوم

علقت إيران العمل على مفاعل لتخصيب اليورانيوم في ناتانز عام 2003، غير أنها أعادت العمل به مؤخرا.

عام 2003 جاء في تقرير مسرب للوكالة الدولية أنه عثر على يورانيوم من الدرجة المطلوبة للأسلحة في عينات أخذت من الموقع، مع أن إيران ألقت باللوم على مواد مستوردة ملوثة، وقد أكد تقرير مستقل فيما بعد ما قالته طهران.

وفقا لبعض التقديرات فإن مفاعل ناتانز حين يتم العمل به قد يضم حوالي 50 ألف من أنابيب نقل الغاز المتطورة، ما يسمح لها بانتاج ما يكفي من اليورانيوم من درجة الأسلحة لتطوير ما يزيد عن 20 سلاحا نوويا كل عام.

ووفقا لتقديرات أخرى، فإن المفاعل سوف يكون لديه خمسة آلاف أنبوب للنقل بعد اتمام المراحل الأولية من المشروع. ومع هذا الرقم تتمكن إيران من انتاج ما يكفيها من اليورانيوم لانتاج بعضا قليلا من الأسلحة النووية كل عام إذا شرعت في ذلك.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-02-2010, 08:58 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي إيران تزيد تخصيب اليورانيوم

إيران تزيد تخصيب اليورانيوم
اعلنت طهران البدء بعمليات رفع درجة تخصيب اليورانيوم،وسط ردود فعل متباينة توزعت ما بين مطالب بالإسراع بفرض عقوبات جديدة، ومناشدات بالعمل على حل الأزمة دبلوماسيا.

فقد أكد مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن بلاده بدأت الثلاثاء رفع درجة تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنر إلى 20% من أجل إنتاج الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعلاتها.

كما أوضح مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن طهران انتظرت تسعة أشهر لتلقي رد الدول الست الكبرى بخصوص مقترحاتها المتعلقة بمبادلة اليورانيوم المخصب، لافتا إلى أن الطرف الآخر لم يستغل القواسم المشتركة الموجودة في المقترح الإيراني وما ورد في مقترح الوكالة الذرية.

وأكد سلطانية أن الغرب هو من أرغم إيران على هذا الخيار بعد تجاهله لتنازلاتها، مشيرا إلى أن بلاده لم تكن تسعى لإنتاج الوقود النووي لأنها لو أرادت لفعلت ذلك قبل ثمانية أشهر طالما أنها تمتلك التقنيات اللازمة لذلك

الباب مفتوح
وفي مؤتمر صحفي عقده في طهران الثلاثاء، ترك المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمن براست الباب مفتوحا أمام احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن مبادلة اليورانيوم المخصب، مشيرا إلى أن البدء برفع درجة تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنر لا يعني إلغاء فكرة المبادلة.

وأضاف أن إيران مستعدة لتغيير موقفها إذا وافقت الوكالة الذرية على تأمين احتياجاتها ومتطلباتها.

بالمقابل، أعرب مدير الوكالة الذرية يوكيا أمانو في بيان رسمي عن قلقه من القرار الإيراني الذي سيطال في هذه الحالة -بحسب البيان- الجهود الدولية المبذولة لتأمين الوقود النووي لمفاعل طهران المخصص لإنتاج النظائر المشعة المخصصة لعلاج السرطان.

ردود الفعل
وجاء أول رد فعل على القرار الإيراني من إسرائيل على لسان نائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم الذي طالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية حتى لو عارضت روسيا والصين ذلك.

وفي الولايات المتحدة اعتبر مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس باراك أوباما أن قرار إيران رفع درجة تخصيب اليورانيوم يمثل خطوة استفزازية وتحديا سافرا لقرارات مجلس الأمن.

وفي العاصمة الفرنسية، قال وزير الخارجية برنار كوشنر إن المشاورات جارية لضمان توافق كامل بين الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن لفرض عقوبات على إيران تستهدف قطاع الطاقة، لكنه ألمح إلى وجود معارضة صينية بهذا الشأن.
وكان بيان صدر عن قصر الإليزي الاثنين قد أكد اتفاق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس خلال لقائهما في باريس، على ضرورة فرض عقوبات على إيران مع عدم قطع الحوار معها بشأن برنامجها النووي الذي وصفه وزير الدفاع الفرنسي إيرفي مورين بأنه مخصص لأغراض عسكرية.

روسيا والصين

في هذه الأثناء، بدت الصين وحيدة في مطالبتها جميع الأطراف بالعمل على التوصل إلى اتفاق مدعوم دوليا بخصوص مقترح الوقود النووي وحل الأزمة، كما ورد على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية ما زهو شو اليوم الثلاثاء.

وفي موسكو التي سبق أن عارضت فرض عقوبات على إيران، دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الروسي قسطنطين كوساتشيف لتوجيه رسالة إلى طهران تفيد باحتمال تشديد العقوبات عليها ردا على نواياها برفع درجة التخصيب.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد شدد في تصريح الاثنين على ضرورة إرسال طهران وقودها النووي منخفض التخصيب إلى الخارج، كما نصت مسودة فيينا.

يذكر أن اتفاق مبادلة الوقود النووي يقترح إرسال إيران اليورانيوم المخصب بنسبة 3% إلى روسيا وفرنسا لمبادلته بأخر مخصب بنسبة 20%، إلا أن طهران ربطت قبولها بالعرض بأن تتم المبادلة تدريجيا وداخل الأراضي الإيرانية أو لدى طرف ثالث.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-02-2010, 09:00 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي الغرب يستعجل تشديد عقوبات إيران

الغرب يستعجل تشديد عقوبات إيران
تصاعدت تهديدات الدول الكبرى بفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي، فقد طالبت كل من الولايات المتحدة وفرنسا بفرض عقوبات قاسية، في حين حذرت روسيا طهران من مواجهة عقوبات اقتصادية أشد، إذا نفذت خطتها لتخصيب اليورانيوم كما أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاءت الدعوة الأميركية الفرنسية في بيان مشترك عقب اجتماع بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في باريس مساء الاثنين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول فرنسي قوله عقب الاجتماع إن الرجلين اتفقا على أن "الوقت حان لتبني عقوبات شديدة (ضد إيران) أملا في استئناف المفاوضات".

وسبق أن صرح غيتس في العاصمة الفرنسية بأن إيران لم تترك للمجتمع الدولي من خيار سوى فرض عقوبات جديدة بعد قرار طهران البدء اعتبارا من الثلاثاء في رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 20%.

واعتبر وزير الدفاع الأميركي -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيرفي موران الاثنين- أن العقوبات على إيران هي "الطريق الوحيد المتاح".

تحذير وابتزاز
من جانبه وصف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الخطوات التي اتخذتها إيران في الآونة الأخيرة بشأن برنامجها النووي بأنها "ابتزاز", مشددا على أن العقوبات الدولية باتت ضرورية، مشيرا إلى أن الصين لم يتم إقناعها بعد بضرورة فرض تلك العقوبات.

ومن جانبها جددت الخارجية الروسية مطالبتها طهران بضرورة تنفيذ اتفاق إرسال اليورانيوم إلى الخارج لإعادة تخصيبه، وقال متحدث باسم الوزارة إن سبيل الخروج من الموقف الراهن هو التزام إيران بالاتفاق الذي توصل إليه بجنيف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وحذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الدوما الروسي (البرلمان) إيران من مواجهة عقوبات اقتصادية أشد، ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن قسطنطين كوساتشوف قوله إن على المجتمع الدولي أن يبعث رسالة قوية ومتماسكة إلى إيران برفضه خطوة تخصيب اليورانيوم التي وصفها بأنها خطوة إلى الوراء.

وأبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدورها استعدادها لإجراءات أكثر صرامة مع موضوع فرض عقوبات اقتصادية على طهران، كما أشار المتحدث باسم الحكومة الألمانية إلى أن السلطات تتابع بدقة شديدة خطوات القيادة الإيرانية في الأيام المقبلة قبل ممارسة مزيد من الضغوط.

منشآت جديدة

وجاءت تلك التهديدات والتصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه طهران عزمها بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال العام المقبل.

وجاء الإعلان عن بناء المنشآت في تصريحات أوردتها قناة تلفزيون العالم الإيرانية الحكومية الناطقة بالعربية لرئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي.

وكانت إيران قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خططا لبناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم في عملية توسع كبيرة لبرنامجها النووي، لكنها لم تذكر إطارا زمنيا محددا لذلك.

إبلاغ رسمي
ومن جهتها أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية في منشأة نطنز اعتبارا من يوم الثلاثاء.

وأعربت المتحدثة باسم الوكالة جيل تودور في بيان لها عن خشيتها من أن تؤدي خطة إيران للتخصيب إلى الإضرار بفرص إنقاذ اتفاق إرسال اليورانيوم الإيراني إلى الخارج لإعادة تخصيبه.

وكان الرئيس محمود أحمدي نجاد أعلن في كلمة نقلها التلفزيون الإيراني السبت أنه طلب من رئيس هيئة الطاقة النووية بدء العمل في إنتاج وقود مخصب بنسبة 20% باستخدام أجهزة الطرد المركزي.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-02-2010, 09:02 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي منشآت إيرانية جديدة لتخصيب اليورانيوم

منشآت إيرانية جديدة لتخصيب اليورانيوم
أعلنت إيران أنها تعتزم بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي المقبل، في وقت أكدت فيه أمس البدء اعتبارا من غد الثلاثاء إنتاج وقود نووي مخصب بنسبة 20% لتلبية متطلبات مفاعل طهران للأبحاث النووية.

وجاء الإعلان عن بناء المنشآت في تصريحات أوردتها قناة تلفزيون العالم الإيرانية الحكومية الناطقة بالعربية لرئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي.

يُذكر أن السنة الفارسية الجديدة تبدأ يوم 21 مارس/ آذار المقبل.

وكانت إيران أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني خططا لبناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم في عملية توسع كبيرة لبرنامجها النووي، لكنها لم تذكر إطارا زمنيا محددا لذلك.

ومن جهتها أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية في منشأة نطنز غدا.

وكان أكبر صالحي أشار في وقت سابق إلى أن بلاده ستبدأ بإنتاج الوقود المخصب بالنسبة السابقة اعتبارا من التاريخ المحدد.

وأضاف أن إيران عرضت على الدول الأجنبية عن طريق الوكالة الدولية أنها تفضل شراء الوقود لمفاعل طهران البحثي من الخارج "ولكن للأسف كانوا غير مستعدين للتعاون معنا في هذا المجال".

وأكد صالحي أن العرض للدول الأجنبية ما زال مفتوحا، وأن إيران مستعدة لاستلام الوقود من الخارج، وقال إنهم سيوقفون التخصيب في أي وقت يتسلمون فيه الوقود لمفاعل طهران.

وأوضح أن مفاعل طهران النووي ينتج أدوية مشعة لنحو مليون إيراني هم بحاجة إليها لعلاج الأمراض الخبيثة بما فيها أمراض السرطان.

وكان الرئيس محمود أحمدي نجاد أعلن في كلمة نقلها التلفزيون الإيراني السبت أنه طلب من رئيس هيئة الطاقة النووية بدء العمل على إنتاج وقود مخصب بنسبة 20% باستخدام أجهزة الطرد المركزي.

ردود فعل
وفي رد فعله على القرار الإيراني، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الموقف الإيراني من المقترحات الغربية جاء مخيبا للآمال رغم ما وصفها بالفرص التي منحها المجتمع الدولي لطهران لإيضاح نواياها، ودعا إلى زيادة الضغط الدولي عليها.

وفي لندن اعتبرت الحكومة البريطانية في بيان للخارجية إن قيام طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% "مسألة تثير القلق البالغ".

واجتمعت القوى الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا الجمعة لبحث القضية النووية الإيرانية، وعبرت الصين عن اعتراضها على فرض عقوبات جديدة.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-02-2010, 09:04 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي طهران: إطلاق نظام صاروخي متطور

طهران: إطلاق نظام صاروخي متطور
كشفت مصادر رسمية إيرانية أن طهران تستعد لإطلاق نظام متطور مضاد للطائرات مصنع محليا يضاهي بفعاليته نظيره الروسي أس 300 الذي كانت الولايات المتحدة قد طلبت من روسيا عدم تزويد إيران به.

فقد نقل عن حشمت الله قصيري أحد كبار قادة سلاح الجو الإيراني قوله اليوم الاثنين في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام المحلية أن العتاد الوحيد الذي كانت بلاده تنوي شراءه من روسيا هذا النظام الصاروخي المضاد للطائرات إس 300، مشيرا إلى أن موسكو ولأسباب غير مبررة لم تسلم هذا النظام للجيش الإيراني حتى الآن.

وأضاف القائد الإيراني أن بلاده وفي المستقبل القريب ستطلق نظاما جديدا متطورا تم تصنيعه محليا لتدعيم الدفاع الجوي يضاهي بقدراته النظام الروسي وربما يتجاوزه أيضا، مشددا على قوة الدفاعات الجوية الإيرانية في التصدي لأي محاولة للاقتراب من المنشآت النووية الحساسة.

الموقف الروسي
يشار إلى أن روسيا -ورغم تبدل لهجتها حيال البرنامج النووي الإيراني- لم تستبعد في تصريحات سابقة على لسان العديد من مسؤوليها تسليم إيران منظومة الدفاع الجوي أس 300 التي تعزز قدرات إيران على التصدي لأي هجوم جوي من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

يُذكر أن منظومة الدفاع الجوي الروسية أس 300 المقطورة -التي تعرف بالغرب باسم أس إيه 20- قادرة على التصدي للصواريخ والطائرات على ارتفاع يصل 150 كيلومترا وبسرعة تصل 2 كلم/ ثانية.

ويأتي الإعلان الإيراني بعد يوم واحد فقط من إعلان قائد آخر في سلاح الجو أن الأخير اختبر الأحد وبنجاح أول تحليق لمقاتلة إيرانية لا يكشفها الرادار على هامش الاحتفال بذكرى بيعة سلاح الجو لقائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني.

مقاتلة جديدة
وجاء ذلك على لسان منسق سلاح الجو عزيز نصر زاده الذي قال إن الطائرة الجديدة تعتبر قمة التطور في الصناعات العسكرية على مستوى العالم، وإنها أثبتت نجاحها بجدارة عالية حيث لم تستطع أنظمة الرادار كشفها على نحو يعكس قدرة الخبراء المحليين في إنتاج المقاتلات الحديثة.

وتوقع المسؤول الإيراني أن يتم إنتاج هذه الطائرات فور استكمال الاختبارات الأخرى، ووضعها تحت تصرف وزارة الدفاع في إطار برنامج التسلح.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع احتداد الصراع القائم بين الغرب وإيران التي أعلنت أمس عزمها رفع مستوى تخصيب اليورانيوم بمنشآتها إلى 20%، هو ما اعتبره الغرب رفضا لمسودة فيينا التي تنص على مبادلة اليورانيوم الإيراني المخصب في الخارج.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-02-2010, 09:07 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي محمود أحمدي نجاد

محمود أحمدي نجاد
سياسي إيراني تدرج من ضابط بحرس الثورة إلى رئيس لبلدية العاصمة طهران قبل أن يتولى رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

المولد والنشأة
: ولد محمود أحمدي نجاد في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 1956 في قرية أردان الواقعة على بعد 90 كلم من العاصمة طهران لأسرة متواضعة, وقد عمل والده حرفيا في عدة مهن أبرزها البقالة والحلاقة قبل أن يمتهن الحدادة.

لدراسة والتكوين
: أنهى أحمدي نجاد دراسته بمراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية في العاصمة طهران التي انتقلت إليها أسرته, ثم التحق بجامعة العلم والصناعة حيث درس الهندسة المدنية قبل أن يتولى التدريس بالجامعة نفسها ويحصل عام 1997 على الدكتوراه في الهندسة والتخطيط في مجال النقل.

التوجهات الفكرية
: يحسب أحمدي نجاد على تيار المحافظين بينما يذهب منتقدوه إلى وصفه بالمحافظ المتشدد.

الوظائف والمسؤوليات: تولى أحمدي نجاد عدة مهام من أبرزها ضابط في حرس الثورة (الباسدران) وحاكم لمدينة ماكو ثم مدينة خوي ورئيس لبلدية طهران ومدرس بالجامعة ومدير لصحيفة همشهري.

التجربة السياسية
: لم يكن أحمدي نجاد معروفا في الأوساط العامة قبل أن يصبح رئيسا لبلدية طهران في مايو/ أيار 2003 التي مهدت لتقدمه لرئاسيات 2005 منافسا لهاشمي رفسنجاني.

وهو من مؤسسي رابطة الطلبة الإسلامية بالجامعة التي تعد أول دخول له إلى عالم السياسة خصوصا وأنه يقول في مدونته أنه أعجب منذ صغره بالفكر الخميني.
شارك في الحرب العراقية الإيرانية متطوعا في مجال الهندسة القتالية حتي نهاية الحرب, بينما اتهمته بعض الأوساط بالضلوع في قضية احتجاز الرهائن بالسفارة الأميركية في طهران خلال 1979.

الانتخابات الرئاسية
: استفاد أحمدي نجاد من فترة رئاسته بلدية طهران ليكون قاعدة جماهيرية وانتخابية واسعة من الطبقات الفقيرة المتدينة عبر توظيف هذه الفئات أهلته للفوز بانتخابات الرئاسة عام 2005 أمام هاشمي رفسنجاني.

سياسته الخارجية
: لم تشهد العلاقات الإيرانية الأميركية المقطوعة منذ 1979 أي تطور في عهد أحمدي نجاد الذي يرفض أي تدخل خارجي لمنع إيران من "حقها" في تطوير برنامجها النووي.

في المقابل سعى إلى توطيد العلاقات مع روسيا أمام السعي الغربي المحموم لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2005 قال أحمدي نجاد في إحدى خطبه إنه "يجب إزالة إسرائيل التي تحتل القدس" وهو ما أثار موجة من الاحتجاجات في الدول الغربية، وقد تضايقت أيضا بعض الدول العربية والإسلامية على غرار مصر وتركيا وحتى السلطة الفلسطينية.

فترة رئاسية جديدة
: أعيد انتخاب أحمدي نجاد رئيسا للبلاد مرة ثانية في 12 يونيو/ حزيران 2009 أمام الإصلاحي مير حسين موسوي وسط اتهامات بالتزوير من أنصار موسوي الذين تظاهروا منددين بما وصفوه بالتجاوزات, بينما شككت معظم الدول الغربية في هذه الانتخابات.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-02-2010, 07:37 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي إيران: الباب مفتوح لمبادلة اليورانيوم

إيران: الباب مفتوح لمبادلة اليورانيوم
أكدت إيران أن المجال لا يزال متاحا للتفاوض بشأن مبادلة اليورانيوم المخصب رغم إعلانها رفع درجة التخصيب الذي قوبل بتهديدات أميركية واضحة بفرض عقوبات تتم مناقشتها حاليا وسط أنباء عن معارضة صينية تعرقل المشروع.

فقد أوضح مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي في تصريح له الأربعاء أن صفقة مبادلة اليورانيوم المخصب طبقا لمسودة اتفاق فيينا التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تزال قائمة على الرغم من إعلان طهران الثلاثاء بدء عمليات رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20%.

بيد أن المسؤول الإيراني عاد وجدد موقف بلاده التي ربطت موافقتها بأن يكون التبادل متزامنا داخل أراضيها بحيث تقدم إيران كمية اليورانيوم المخصب لديها بنسبة 3% مقابل حصولها على اليورانيوم المخصب 20% لاستخدامه في تشغيل مفاعل طهران للأغراض الطبية.

واقترح صالحي في حديثه إمكانية وضع اليورانيوم الإيراني في عبوات محكمة الإغلاق مختومة تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى حين تسلمها الوقود النووي من الخارج، مشددا على أن قرار إيران رفع درجة التخصيب جاء ردا على رفض الغرب تسليمها الوقود النووي اللازم لإنتاج النظائر المشعة لعلاج أكثر من 850 ألف إيراني مصاب بالسرطان.

ومن المتوقع أن يصل إلى طهران في الأيام القليلة المقبلة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في إطار المساعي الدبلوماسية لحل المسألة النووية الإيرانية، مع الإشارة إلى أن تركيا سبق أن أبدت استعدادها لتخزين اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 3% إلى حين إتمام صفقة التبادل.

تفاصيل فنية

وفي التفاصيل الفنية المتصلة بتقنيات رفع درجة التخصيب، قال مصدر دبلوماسي مقرب من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن العملية تشترط إعادة تأهيل أجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

ولفت المصدر الدبلوماسي إلى أن هذا الإجراء التمهيدي عادة ما يستغرق شهرا أو شهرين وهو الأمر الذي لم يلحظه مفتشو الوكالة الدولية في إيران قبل إعلانها قرار رفع التخصيب.

ويرى خبراء أن رفع درجة التخصيب إلى نسبة 20% -وإن كان أقل بكثير من النسبة المطلوبة لإنتاج قنبلة نووية وهي 93%- يبقى خطوة على هذا الطريق طالما أن التقنيات هي نفسها فضلا عن أن تخصيب اليورانيوم على مستوى منخفض يعد من أكثر المراحل صعوبة واستهلاكا للوقت.

تهديد بالعقوبات

وفي واشنطن وفي مؤتمر صحفي مفاجئ له في البيت الأبيض الثلاثاء، هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمهورية الإسلامية بعقوبات جديدة يتم التشاور بشأنها والتحضير لها مع أطراف أخرى في مجلس الأمن وذلك على خلفية رفض إيران عرض مبادلة اليورانيوم المخصب.
أما في تل أبيب، فقد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي إلى الإسراع في فرض عقوبات قاسية على إيران لشل قدرتها وتعطيل برنامجها النووي الذي يهدد إسرائيل -التي تمتلك ترسانة من الأسلحة النووية- والمنطقة والعالم بأسره على حد زعمه.

ونقلت وكالة الأسوشيتدبرس للأنباء عن دبلوماسي في مقر الأمم المتحدة قوله إن دبلوماسيين رفيعي المستوى من الدول الست الكبرى عقدوا يوم الجمعة الماضي في نيويورك اجتماعا بحثوا فيه لائحة العقوبات الجديدة المزمع طرحها على مجلس الأمن لفرضها على إيران، وإن العقدة أمام المشروع تتمثل بالموقف الصيني المعارض لمبدأ العقوبات.

ووفقا للمصادر نفسها من المتوقع أن تشمل العقوبات الجديدة بنك إيران المركزي والحرس الثوري -أحد أهم المؤسسات الحاكمة في إيران- وشركات الشحن البحري وقطاع الطاقة.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-02-2010, 07:42 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي أوباما يعلن: معاقبة إيران خلال أسابيع

أوباما يعلن: معاقبة إيران خلال أسابيع

أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستكمل خلال أسابيع ما وصفه بنظام عقوبات فعال ضد إيران، مشيرا إلى أن طهران تتجه نحو امتلاك أسلحة نووية، فيما صعدت موسكو لهجتها واعتبرت قرار إيران تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى مخالفا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال الرئيس باراك أوباما في مؤتمر صحفي مفاجئ بالبيت الأبيض الثلاثاء إن سعي إيران -رغم إنكارها- بات واضحا أنه يتجه نحو امتلاك أسلحة نووية.

ودون الخوض في تفاصيل قال الرئيس الأميركي إن إدارته تطور ما وصفه بنظام عقوبات فعّال على إيران، مشيرا إلى أن العمل على توسيع العقوبات الدولية يسير قدما بسرعة كبيرة وسيكتمل في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

وأضاف أن المجتمع الدولي يبحث حزمة عقوبات جديدة، وهو "متحد بشأن سوء تصرف إيران"، لكن أوباما أبقى الباب مفتوحا أمام طهران لتغيير سلوكها رغم قوله إن النظام الإيراني اتخذ خياره حتى الآن.

وأشاد أوباما بما وصفه بموقف روسيا المتقدم تجاه إيران، لكنه قال إن موقف الصين ليس واضحا، مشيرا إلى أن موقف بكين إزاء فرض العقوبات سيتضح داخل مجلس الأمن.

وسبق تصريحات أوباما توقع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس فرض عقوبات دولية جديدة على إيران في غضون أسابيع وليس أشهرا، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث باسمه.

تحول روسي

وفي تحول للموقف الروسي من إيران، صعدت موسكو لهجتها إزاء طهران بشأن برنامجها النووي, واعتبرت أن قرارها تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى مخالف لقرارات مجلس الأمن.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قرار طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% يثير الشكوك في مدى جدية نواياها في تبديد المخاوف الحالية للمجتمع الدولي. كما أعرب عن إحباط بلاده إزاء عدم إعطاء إيران "الفرصة للدبلوماسية لتؤتي ثمارها".

وفي الدوحة نفى سفير روسيا لدى قطر فلاديمير تيتورينكو للجزيرة وصف إيران بالحليف لروسيا، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين علاقات شراكة، وأكد أن موسكو تمارس سياستها على مبادئ وليس صفقات، في معرض رده على أسباب تغير الموقف الروسي، مشيرا إلى أن التصريحات الأخيرة في طهران أثارت الشكوك لدى القيادة الروسية.

عقوبات فورية

وفي تل أبيب، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي إلى إيقاع ما وصفها بعقوبات قاسية وفورية على إيران لكبح قدرتها على تطوير برنامجها النووي.

يُذكر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة من الأسلحة النووية, لكنها تمتنع عن تأكيد ذلك.

وفي العاصمة الفرنسية، قال وزير الخارجية برنار كوشنر إن المشاورات جارية لضمان توافق كامل بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لفرض عقوبات على إيران تستهدف قطاع الطاقة، لكنه ألمح إلى وجود معارضة صينية بهذا الشأن.

وفي هذه الأثناء، بدت الصين وحيدة في مطالبتها جميع الأطراف بالعمل على التوصل إلى اتفاق مدعوم دوليا بخصوص مقترح الوقود النووي وحل الأزمة، كما ورد على لسان المتحدث باسم الخارجية ما زهو شو الثلاثاء.

لكن وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند قال الثلاثاء إن نظيره الصيني يانغ جيشي أكد له في لقاء على هامش مؤتمر لندن بشأن أفغانستان في 28 يناير/كانون الثاني الماضي تصميم بكين على منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

ومقابل رغبة الدول الكبرى في تشديد العقوبات على إيران أعرب وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم عن اعتقاده أن العقوبات على إيران لن تكون فعالة، واقترح بدلا من ذلك زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى طهران لحل المشاكل المتعلقة بالبرنامج النووي.

رفع التخصيب
وجاءت هذه التطورات بعدما أعلن مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن بلاده بدأت الثلاثاء رفع درجة تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز إلى 20% لإنتاج الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعلاتها.

كما أوضح مندوب طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن بلاده انتظرت تسعة أشهر لتلقي رد الدول الست الكبرى بخصوص مقترحاتها المتعلقة بمبادلة اليورانيوم المخصب، لافتا إلى أن الطرف الآخر لم يستغل القواسم المشتركة الموجودة في المقترح الإيراني وما ورد في مقترح الوكالة الذرية.

يُذكر أن اتفاق مبادلة الوقود النووي يقترح إرسال إيران اليورانيوم المخصب بنسبة 3% إلى روسيا وفرنسا لمبادلته بآخر مخصب بنسبة 20%، إلا أن طهران ربطت قبولها العرض بأن تتم المبادلة تدريجيا وداخل الأراضي الإيرانية أو لدى طرف ثالث.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-02-2010, 01:25 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي مهاجمة واحتجاز رموز المعارضة بإيران

مهاجمة واحتجاز رموز المعارضة بإيران
هوجم قادة المعارضة الإيرانية في طهران وسط مظاهرات خرجت احتفالا بذكرى الثورة الإيرانية. وذكرت الأنباء أن السلطات احتجزت رموزا تعارض حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد بينهم حفيدة الإمام الخميني وأقرباء للرئيس السابق محمد خاتمي.

وقال موقع إلكتروني تابع للمعارضة إن قوات الأمن هاجمت الزعيم المعارض مهدي كروبي أثناء وجوده في تجمع حاشد بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الإسلامية. وأكد الموقع ذاته أن قوات الأمن هاجمت أيضا الرئيس السابق محمد خاتمي.

وقال موقع جرس إن الأمن هشم سيارة كروبي وسط طهران لكنه لم يصب بجروح. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حسين نجل كروبي قوله إن أباه لم يصب بأذى لكن حراسه الملازمين له أصيبوا بجروح عندما اشتبكوا مع الشرطة.

وأكد نجل الزعيم المعارض أن قوات الأمن اعتقلت أخاه عليا وأطلقت الغازات المدمعة على أنصار كروبي كما أشهرت الشرطة السلاح الأبيض على المتظاهرين المعارضين.

من جهة أخرى، احتجز الأمن الإيراني حفيدة الإمام الإيراني الراحل آية الله الخميني وزوجها. وقال موقع جرس إن زهرة إشراقي وزوجها محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإصلاحي السابق خاتمي احتجزا خلال حشد بمناسبة ذكرى قيام الثورة.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن مصادمات جرت بين قوات الأمن وأنصار المعارضة لدى تجمع الحشود في وسط العاصمة الإيرانية احتفالا بذكرى الثورة. ونقلت الوكالة عن مواقع إلكترونية إيرانية أن قوات الأمن أطلقت النيران والقنابل المدمعة على أنصار الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي خلال تظاهرهم.

لكن مراسل الجزيرة في طهران ملحم ريا قال إنه لم يشهد ميدانيا مصادمات بين قوات الأمن ومتظاهرين، وأضاف أن المواقع الإلكترونية الإصلاحية نشرت بالفعل أخبارا عن اعتقال رموز المعارضة مشيرا إلى أنه لم يجر التأكد من مصادر مستقلة مما أوردته تلك المواقع.

وكان مئات الآلاف من الإيرانيين قد تجمعوا في طهران للاحتفال بثورة الخميني ضد شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي الذي غادر البلاد في مثل هذا اليوم من عام 1979.

وجرت الاحتفالات في الشوارع وسط إجراءات أمنية مشددة. وحظرت السلطات تغطية وسائل الإعلام الأجنبية للمسيرات. وكانت السلطات الإيرانية قد توعدت بقمع أي أنشطة للمعارضة بهذه المناسبة.

وأسفرت مواجهات سابقة بين متظاهري المعارضة وقوات الأمن عن مقتل ثمانية أشخاص في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وهو أسوأ حادث عنف منذ انطلاق الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية التي ذهب ضحيتها عشرات الضحايا حسب رويترز.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-02-2010, 01:26 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي إيران تحتفل بذكرى ثورتها

إيران تحتفل بذكرى ثورتها

تحتفل إيران اليوم بالذكرى الحادية والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية وسط إجراءات أمنية مشددة وتوترات داخلية ناجمة عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي.

وتقام الاحتفالات بمناسبة سقوط نظام الشاه المدعوم من الولايات المتحدة محمد رضا بهلوي عام 1979 بعد ثورة شعبية أدارها من المنفى الإمام الموسوي الخميني.

وستنظم مسيرات ومهرجانات في أرجاء البلاد, إلا أن المهرجان المركزي سيقام في ساحة آزادي (الحرية) في طهران وسيلقي فيه الرئيس محمود أحمدي نجاد خطابا بالمناسبة.

وحظرت السلطات تغطية وسائل الإعلام الأجنبية للمسيرات التي قالت المواقع الإلكترونية للمعارضة إن أنصارها مدعوون للمشاركة فيها باعتبار أن المناسبة تعني كل الإيرانيين. وستتاح فرصة التغطية فقط لموقع الاحتفال الرئيس ولكلمة نجاد.

وأكد قائد الشرطة إسماعيل محمد مقدم لوكالة أنباء فارس استعداد الحرس الثوري "لأي طارئ" مشددا على مراقبة أنشطة من سماهم بالمحرضين على الفتنة، مشيرا إلى اعتقال بعض أولئك الذين يعملون على إفشال مسيرات 11 فبراير/شباط.

وكان زعماء المعارضة قد دعوا مؤيديهم إلى النزول للشوارع في ذكرى الثورة وهو ما يزيد احتمالية الصدام مجددا مع حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي فاز بولاية ثانية قبل ثمانية شهور قادت إلى انقسام الشارع الإيراني واتهمه خصومه بتزوير النتائج.

وقالت السلطات الإيرانية إن المعارضة الإصلاحية ستواجه ردا حاسما إذا حاولت اختطاف احتفالات الخميس الرسمية بذكرى الثورة والتي تنظمها الحكومة وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وأسفرت مواجهات سابقة بين متظاهري المعارضة وقوات الأمن عن مقتل ثمانية أشخاص في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو أسوأ حادث عنف منذ انطلاق الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية التي ذهب ضحيتها عشرات الضحايا حسب رويترز.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-02-2010, 01:30 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي طهران تتحدى والغرب يتوعد

طهران تتحدى والغرب يتوعد
كشف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية عن قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 100%، لكنه نفى عزمها فعل ذلك. جاء هذا بعيد إعلان الرئيس الإيراني أن بلاده أنتجت أول شحنة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%. وقد حذر رئيس الوزراء البريطاني مجددا إيران من أن صبر الغرب تجاه طموحاتها النووية بدأ ينفد.

وقال علي أكبر صالحي في مقابلة مع وكالة رويترز إنه لا يوجد حدود لتخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك القدرة للتخصيب حتى 100%، -أي ما يتجاوز النسبة التي يقول الخبراء إنها لازمة لصنع قنبلة نووية-، لكنه رغم ذلك نفى نية طهران القيام بهذه النسبة من التخصيب ما لم تحتجها.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن عملية إنتاج شحن من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% تسير بشكل جيد، لكنه أوضح أن التخصيب سيقتصر على إنتاج الكمية اللازمة لمفاعل طهران الذي ينتج النظائر المشعة المستخدمة في الأغراض الطبية وهي 1.5 كلغم في الشهر.

كما كشف صالحي عن عزم طهران في السنة الإيرانية الجديدة -التي تبدأ في مارس/آذار القادم- في بناء موقع أو موقعين للتخصيب، حيث تعمل في الوقت الراهن محطة تخصيب واحدة في إيران.

وسبق أن أعلن الرئيس محمود أحمدي نجاد اليوم في كلمة بمناسبة الذكرى الـ31 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران أن بلاده أنتجت أول شحنة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

وقال أمام حشد ضخم في طهران الخميس إن إيران ستزيد إنتاجها من اليوارنيوم المخصب إلى ثلاثة أمثال في المستقبل القريب، وإن لديها القدرة على إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة نقاء أعلى كثيرا في منشأة نطنز تزيد عن 80%.

وشدد نجاد على أن "أعداء إيران" يستغلون مسألتي البرنامج النووي والحريات ذريعتين يخفون وراءهما أهدافهم الحقيقية، كما أكد أن العقوبات لن تثني إيران وأنها ماضية في التقدم نحو العلم والتقنية "وكل يوم لدينا اكتشاف علمي جديد".

القنبلة النووية

وقال الرئيس الإيراني في كلمته إن أنشطة بلاده في المجال النووي لا تهدف لإنتاج قنبلة نووية وإن كل الوقود النووي الإيراني ينتج ويخزن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووجه نجاد كلامه للغرب في الاحتفال الذي أقيم في ساحة آزادي (الحرية) قائلا "إذا أردنا أن نصنع قنبلة نووية فلدينا الشجاعة الكافية لإعلان ذلك على الملأ ولا نخشاكم".

وإزاء التطورات الأخيرة القادمة من إيران بشأن البرنامج النووي شكك البيت الأبيض بقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم للدرجة التي أعلنت عنها الخميس، في حين حذر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون من نفاد صبر الغرب تجاه طموحات طهران النووية.

واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن تصريحات إيران بشأن التقدم في مجال التخصيب سياسية وليست علمية. لكنه قال إن الإجراءات الإيرانية تستدعي أن يكون العالم موحدا أكثر من أي وقت مضى.

من جانبه قال رئيس الحكومة البريطانية أثناء اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس إن اختيار إيران كان واضحا.

وأضاف "إيران تستطيع إما المواصلة في برنامج نووي مدني وتحترم حقوق الإنسان، وبذلك تحوز على ثقة واحترام المجتمع الدولي أو تمضي قدما ببرنامج نووي عسكري وتسحق حقوق الإنسان وبذلك تكون معزولة ومنبوذة في الجانب الخطأ من التاريخ".

ومعلوم أن الغرب كان قد حذر إيران من أن أي أنشطة إيرانية جديدة في مجال تخصيب اليورانيوم قد تعرض هذا البلد لمزيد من العقوبات الدولية.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-03-2010, 03:07 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي هل تعقد واشنطن صفقة مع طهران؟

هل تعقد واشنطن صفقة مع طهران؟

طرح مؤسس ورئيس شركة ستراتفور لتحليل الشؤون الدولية جورج فريدمان تصورا لصفقة محتملة تعقدها الولايات المتحدة مع ايران كبديل عن الخيارين الصعبين المطروحين وهما القبول بإيران النووية أو القيام بعمل عسكري ضدها.

يطرح الكاتب في البداية الخيارين المحتملين للسيطرة على الطموحات النووية الإيرانية، وهما الخيار الدبلوماسي وخيار العقوبات.

دبلوماسيا
وناقش فريدمان الخيار الدبلوماسي الذي يسعى لإجبار إيران على وقف برنامجها النووي عبر بناء تحالف واسع يعمل على فرض ما يسمى عقوبات صارمة على إيران، ولكن العقوبات الفاعلة يجب أن تكون مؤلمة بدرجة تؤدي إلى تغيير السلوك.

وفي حالة إيران فإن العقوبة الوحيدة التي تبدو ناجعة هي منعها من استيراد البنزين، إذ إنها تستورد 35% مما تستهلكه، في حين أن جميع العقوبات الأخرى ضد إيران لن تكون أكثر من إيحاءات لتعطي الانطباع بالقيام بشيء ما.

لكن الصين لن تشارك في أي عملية حظر على شحن البنزين لأن 11% من نفطها تحصل عليها من إيران، وقد أعلنت أنها ستمضي في توريد البنزين لها.

أما روسيا فقد تبحث فرض العقوبات على إيران، ولكنها لم تحدد طبيعتها ومتى.

علاوة على ذلك، فإن الروس مقتنعون بأن الولايات المتحدة غارقة في الشرق الأوسط، لذلك فإنهم لا يميلون إلى حل المشاكل الأميركية في المنطقة.

ومع استبعاد روسيا والصين لحظر البنزين على إيران، فإن تلك العقوبات لن تصيب طهران بالألم المنشود، وطالما أن العقوبات الأخرى مجرد إيحاءات، فمن غير المرجح أن يؤتي النهج الدبلوماسي أكله.

عسكريا

ومع عدم نجاعة الخيار الدبلوماسي وفشله المحتمل، فإن الخيار البديل وهو الخيار العسكري يحمل هو الآخر جملة من المخاطر:

-
نجاحه يعتمد على نوعية المعلومات الاستخبارية حول المنشآت الإيرانية.
- يتطلب هجمات جوية ناجحة.
- يتطلب تقييما للدمار الناجم عن المعركة.
- يجب أن تقوم الهجمات بما هو أكثر من تأجيل البرنامج النووي الإيراني لسنوات أو أشهر قليلة.

ولكن إذا كان الخطر الناجم عن إيران النووية كبيرا بما يكفي لتبرير الحرب، فيجب أن تكون النتيجة حاسمة، ولكن جميع النقاط السالفة الذكر عرضة للفشل.

أما في حالة نجاح الهجمات العسكرية، فالسؤال حول أن ما يحدث بعدها يبقى قائما، لا سيما أن لدى إيران أدواتها الخاصة بها، مثل حزب الله في لبنان واستغلال نفوذها في العراق، ومحاولة إغلاق مضيق هرمز التي قد ترفع أسعار النفط العالمية في وقت يعاني فيه العالم أزمة اقتصادية حادة.

إعادة تعريف
وبعدما ينتهي الكاتب إلى عدم نجاعة الخيارين يخلص إلى القول إنه طالما أن المشكلة مع إيران بقيت في إطار البرنامج النووي، فإن الولايات المتحدة ستبقى في المكان المستحيل، لذلك يجب إعادة تعريف المشكلة الإيرانية.

إحدى محاولات إعادة التعريف تنطوي على الأمل بقيام انتفاضة ضد النظام، غير أن ذلك ليس واردا لما عرف عن هذا النظام من قوة في كبح المتظاهرين.

ففكرة الانتظار لنشوب ثورة تعد أكثر نجاعة كمبرر للتقاعس عن العمل
-والقبول بإيران النووية- من كونها بديلا إستراتيجيا.

كما أن إيران تعد القوة العسكرية الوحيدة في الخليج العربي، ولن تستطيع أي قوة أن تصدها إذا لم تُبق الولايات المتحدة على قواتها في المنطقة، وهذا يعني بقاءها في العراق.

القضية الجوهرية
فالقضية الجوهرية بين إيران والولايات المتحدة هي العراق وليست البرنامج الإيراني، ولا سيما أن طهران تريد انسحابا أميركيا من العراق لتبقى القوة العسكرية في المنطقة.

والولايات المتحدة تريد الانسحاب من العراق لأنها تواجه تحديات في أفغانستان حيث تحتاج إلى التعاون الإيراني.

لذا، يتعين على الولايات المتحدة أن تجد سبيلا لتحقيق موازنة في القوة مع إيران دون انتشار مفتوح للقوات الأميركية في العراق، ودون عودة العراق كقوة لأن إيران نفسها لا تقبل بذلك.

فلدى الولايات المتحدة إستراتيجية مثيرة للاهتمام في إعادة تعريف المشاكل التي تنطوي على خلق تحالفات استثنائية مع أعداء يحملون أفكارا مميتة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الأميركية، ويضرب مثالا على ذلك بالتحالف بين فرنكلين روزفلت وروسيا الستالينية ضد ألمانيا النازية.

المصالح المشتركة
واستعرض فريدمان المصالح التي تشترك في تحقيقها كل من طهران وواشنطن:

- الولايات المتحدة تخوض حربا ضد بعض السنة، وهؤلاء هم أعداء إيران أيضا.
- إيران لا تريد وجود قوات أميركية على حدودها الشرقية والغربية، وهو ما لا تريده أميركا أيضا.
- الولايات المتحدة لا تريد أي إعاقة لتدفق النفط من مضيق هرمز، وإيران تفضل الانتفاع من هرمز على إعاقة المرور فيه.
- الإيرانيون يعتقدون بأن الولايات المتحدة وحدها هي التهديد الوجودي لبلادهم، فإذا ما تمكنت إيران من حل المشكلة الأميركية فسيضمن النظام بقاءه.
- أميركا تعتقد بأن عودة العراق المنافس لإيران ليس خيارا، وهذا يعني إما وجود قوات أميركية في العراق أو القبول بدور غير مقيد لإيران.

فمن حيث النظرية الجيوسياسية، فإن خيارات واشنطن غير مقبولة.

ولدى إعادة تعريف القضية من حيث التعاطي مع نتائج غزو العراق 2003، هناك ثلاث مصالح متبادلة:

- الدولتان تخوضان صراعات مع الإسلام السني.
- كلتا الدولتين تريدان خفض الوجود الأميركي في المنطقة.
- لدى الدولتين مصالح في ضمان تدفق النفط، واحدة تستخدمه والثانية تنتفع منه لزيادة قوتها الإقليمية.

أما مخاطر الخيار الثالث فهي أن إيران قد تتجاوز حدودها وتحتل الدول المنتجة للنفط في المنطقة، وهذا يتطلب تدخلا أميركيا مباشرا.

ويؤكد أن الخاسر الأكبر في هذه الإستراتيجية هم السنة في شبه الجزيرة العربية.

ويختتم الكاتب بأن العمل بهذا الخيار سيكون عصيا على التسويق من قبل الرئيس باراك أوباما، وسيُعتبر ذلك مثالا آخر على ضعفه، خلافا للعمل العسكري الذي يشد من أزره سياسيا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إيران تفعل كما تشاء Sabbah Abu Soheil منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 28-10-2009 11:01 PM
الرئيس الأمريكي: لن نحاور إيران للأبد بلا نتائج.. وصبرنا له حدود مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 02-10-2009 05:59 PM
بحوث ودراسات سياسية castle منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 131 28-09-2009 03:34 PM
روسيا تبدي استعدادا لتشديد العقوبات على إيران مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 24-09-2009 06:03 AM


الساعة الآن 02:22 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com