عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2011, 04:30 PM
★الجوهرة★ ★الجوهرة★ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: "بـ قلـب بـوابة العـرب"
المشاركات: 5,931
افتراضي بشار بن برد






السيرة الذاتية
بشار بن برد العقيلي. أبو معاذ. وقيل العقيلي نسبه لامرأة من بني عقيل أعتقته. شاعر مطبوع. إمام
الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. كان
ضريرا، دميم الخلقة، طويلا، ضخم الجسم.

ولد في نهاية القرن الأول الهجري. (96 هـ - 168 هـ). عند بني عقيل في بادية البصرة وأصله من
فارس (من أقليم طخارستان). كان هجاءا، فاحش في شعره، هجى الخليفة المهدي ووزيره يعقوب
بن داود. حتى العلماء والنحاة فقد عرض بالأصمعي وسيبويه والأخفش وواصل بن عطاء. اتهمه
بعض العلماء بالشعوبية والزندقة. وبرئه البعض من ذلك لغيرة العرب من الفرس عند بداية العصر
العباسي وقيام الفرس بشئون الدولة. تعلم في البصرة ونتقل إلا بغداد.أتهم في آخر حياته بالزندقة.
فضرب بالسياط حتى مات. ودفن بالبصرة. وكانت نهايته في عصر الخليفة المهدي.

حياته
هناك تفصيلات كثيره عن حداثته ذكرتها الصادر سنضرب عنها صفحا ونكتفى بذكر واحده منها
ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في اغانيه تكشف لنا عن ذكاء بشار بن برد المبكر وشاعريته التي تميل
إلى الهجاء مما دفع الناس إلى الضيق به فكان يلقى العقاب من والده بسبب ذلك إلى انا قال له يوما
(يا أبت ان الذي يشكوه الناس منى إليك هو قول الشعروانى ان الممت عليه اغنيتك وسائر اهلى فان
شكوتى إليك فقل لهم اليس الله يقول ليس على الاعمى حرج؟

بشار بن برد كان خوانجيا جريئا في الاستخفاف بكثير من الاعراف والتقاليد نهما مقبلا على المتعة
بصورها المتعددة الشراب والنساء والمخدرات، عاش بشار بن برد ما يقرب من سبعين عاما قبل أن
يقتله الخليفة العباسي المهدي متهما اياه بالزندقة وكان بشار إلى جانب جرأته في غزله يهجو من لا
يعطيه وكان قد مدح الخليفة المهدي فمنعه الجائزة فأسرها بشار في نفسه وهجاه هجاء مقذعا بل وهجا
وزيره يعقوب بن داود وافحش في هجائه لهما فتعقبه الخليفة المهدي واوقع به وقتله.

كان بشار يسخر من عصره انتقاما لاحتقار بني جنسه من الخوانجية أيام زمان، فلما جاءت الدولة
العباسية قرب الفرس اعترافا بدورهم في القضاء على الدولة الأموية أساء بشار فهم الحرية والعصر
الجديد ويبدو أن عاهته وقبحه كانت كلها وراء هذه الجرأة في الإقبال على ملذات الحياة والتنعم بها
غير مبال بشيء وكأن حياته كلها ليست الا ردا متماديا في القسوة على الرزايا التي وجد نفسه مقيدا
بنارها.

حياته الشعرية
روى بشار عن نفسه انه انشد أكثر من اثني عشر الف قصيدة ولكن ما وصل الينا من شعره لا يرى
في هذا القول سوى مبالغة هائلة فشعره ليس كثير أو يعلل بعض من يرون ان ما وصل الينا اقل بكثير
مما قاله بشار. ان الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في عصره قد حذفت كثيرا من شعره بعد
وفاته وهو متهم في معظمه خاصة في الغزل والهجاء.

عرف بشار بن برد ان الإقبال على الحياة يكلف المرء مالا كثيرا فأصبح شعره يتردد بين عدة أغراض
منها : الغزل وهو يعبر عن فتنته الحسية بالنساء خلال مخالطة وخبرة فقد كان يجلس فيما يشبه الصالون
العصري يتقبل النساء الراغبات في سماع شعره أو المغنيات اللواتي حفظن هذا الشعر ليتغنين به والغرض
الثاني هو المديح فانه الوسيلة التي يمكن أن تدر عليه المال الذي يحتاجه لينفقه في ملذاته ولذا كان مبالغا في
مدائحه طمعا في رضا الممدوح لإغرائه بالعطاء والغرض الثالث هو الهجاء وكان بشار شديد الوطأة في
هجائه خاصة على هؤلاء الذين يمتنعون عن عطائه وقد كان بشار يرتاد مجالس اللهو والغناء يقول في مغنية:

وذات دل كأن البدر صورتها باتت تغني عميد القلب سكرانا
ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
قلت احسنت يا سؤلي ويا املي فاسمعيني جزاك الله احسانا
يا حبذا جبل الريان من جبل وحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلا فدتك النفس احسن من هذا لمن كان صب القلب حيرانا
يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا
فقلت احسنت انت الشمس طالعة اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا مطربا هزجا يزيد صبا محبا فيك اشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلجة أو كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى إذا وجدت ريحي فأعجبها ونحن في خلوة مثلت إنسانا
فحركت عودها ثم انثنت طربا تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
أصبحت اطوع خلق الله كلهم لاكثر الخلق لي في الحب عصيانا
قلت اطربينا يا زين مجلسنا فهات انك بالاحسان اولانا
لو كنت اعلم أن الحب يقتلني اعددت لي قبل أن القاك اكفانا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملا يذكي السرور ويبكي العين الوانا
لا يقتل الله من دامت مودته والله يقتل اهل الغدر أحيانا


قصائده

طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ

طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ وجاورتْ في الشَّوسِ منْ حاءِ
وبِتُّ كالنَّشْوَانِ مِنْ حاجَة ٍ ضاقتْ بها نفسي وأحشائي
أقُولُ لَمَّا ابْتَزَّهَا خاطِبٌ منْ بينِ أعمامٍ وآباءِ
أرحتِ في الرَّائح يومَ اللِّوى ؟ لا تَبْعَدِي يا بِنْتَ وَرْقَاء
إِنْ كُنْتِ حَرْباً لَهُمُ فانْظُرِي شطري بعينٍ غيرِ حولاء
يا حُسْنَهَا يَوْمَ تَرَاءتْ لَنَا مكسورة َ الطَّرفِ بإغضاء
كأنَّما ألبستها روضة ً منْ بينِ صفراءَ وخضراء


منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى

منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى لايَشْتَرِي الحمْدَ بإِعْطاءِ
عِلْج بعْلج مِنْ بَنِي «دابِق» صاحب تقديرٍ وإبقاءِ
في نفسه شغلٌ وفي بيته فُضَوحُ إِخْوانٍ وآباء
يا بشرُ ما بالُ التي وقفتْ بالفتح تبكي بين أعداء
يا بشرُحمَّامُ بني يشكرٍ حدَّثني عنْهما بأشْياء


قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي

قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي شطري بعينٍ غيرِ حولاء
يا حسنهاحين تراءتْ لنا مكسورة َ العينِ بإغفاء
كأنَّما ألبستها روضة ً مابين صفْراءَ وخضراء
يلومني " عمروٌ" على إصبع نمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء
للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى ......شيءٌ بعد أشياء
بل أيها المهجورُ منْ رأيه أعتبْ أخاً واخرجْ عن الدَّاء
منْ يأخذ النّار بأطرافه يَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء
أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌ ومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء
كأنَّما أقسمتَ لا تبتغي برِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي
وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّة ٍ أكلتُ في سبعة أمعاء
حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَى ما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء
لاقَى أخَاهُ مُسْلماً مُحْرماً بطعنة ٍ في الصُّبح نجلاء
وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ لي لكم يرى حمَّالَ أعبائي
كأنَّما عاينتَ بي عائفاً أزرقَ منْ أهلِ حروراء
فارْحلْ ذميماً أوْ أقمْ عائذاً ملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء
ولا رقأتْ عيْنُ امْرىء ٍ شامتٍ يبكي أخاً ليس ببكَّاء
لو كنتَ سيفاً لي ألاقي به طِبْتُ به نفْساً لأَعدائي
أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يدي ألْفيْتني سمْحاً بإِبْقاء


منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»

منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ» وهُمُومٌ تجُول تحْت الرَّهابهْ
جلستْ في الحشا إلى ثُغرة النَّحر بشوقٍ كأنَّهُ نشَّابهْ
ولقدْ قلتُ إذ تلوَّى بيَ الحبُّ وفو قي من الْهوى كالضَّبابهْ
إِنَّ قلْبي يشُك فيما تُمنِّيـ ي ونفسي حزينة ٌ مرتابهْ
فأذني لي أزركِ أوْ سكِّنيني بانْتيَابٍ لاَ شَيْءَ بَعْدَ انْتيابهْ
لاَتَكُوني كَمْنْ يقُولُ ولا يُو في، كذاك الْملاَّقة ُ الخلاَّبهْ
كيْف صبْري عُوفيتِ ممَّا أُلاقي بَيْن نار الْهوى وغمِّ الصَّبابهْ
ليت شعري تبكين إنْ متُّ من حبِّـ ـك أو تضْحكين يا خشَّابهْ
إِنني والْمقامِ والْحَجَرِ الأَسْوَدِ والْـ البيتِ مشرفاً كالسَّحابهْ
أشتهي أن أدسَّ قبلكِ في التُّرْ بِ لِكيْ تُصْبحِي بِنَا كالْمُصَابَهْ
وَعَسَى ذَاكَ أنْ يَحينَ فتبْكي لا تقولي بعداً لمنْ في الغيابهْ


منَ المشهورِ بالحبِّ

منَ المشهورِ بالحبِّ إِلَى قَاسِيَة ِ الْقَلْبِ
سَلاَمُ اللّه ذِي الْعَرَشِ على وجهكِ ياحبِّي
فأمَّا بعدُ يا قرَّ ة َ عيني ومنى قلبي
ويا نفسي التي تسـ ـكُنُ بَيْنَ الْجَنْبِ والْجَنْبِ
لقدْ أنكرتُ يا "عبدَ" جفاءً منكِ في الكتبِ
أعَنْ ذَنْبٍ وَلاَ واللَّهِ مَا أحْدَثْتُ مِنْ ذَنْبِ
ولاَ والله ما في الشَّرْ قِ منْ أنثى ولاَ الغربِ
سِوَاكِ اليوم أهواها على جدِ ولا لعبِ


وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ

وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ ماجد الأعراق مأمون الأدبْ
أمحض الله له أخلاقهُ فهي كالإبريز من سرِّ الذهبْ
عزني المعروف حتى علقتْ كل كفٍّ لي منهُ بسبب
فهو يعطيني وأعطي فضلهُ سبل الغيث تدلى فسكبْ
فَإِذَا أبْصَرَ وَجْهِي مقْبِلاً ضحكت عيناه من غير عجب
وإذا كلمتهُ واحدة ً هَيَّجَتْ منْهُ عُلاَلاَت الطَّرَبْ
وإذا ما غبت عنه ساعة ً أنَّ للْغَيْبَة مِنْ غَيْر وَصَبْ
فَهْوَ لي ـ وَالْحَمْدُ لله ـ غِنًى وعفافٌ من دنيِّ المكتسبْ
منْ تجَارَاتٍ أشَابَتْ مَفْرَقي وَكَسَتْني ثَوْبَ ذُلٍّ وَنَصَبْ
وَمُلُوكٍ إِنْ تَعَرَّضْتُ لَهُمْ عَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلْعَطَبْ


منقول للفائدة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-2011, 06:12 PM
لمياء الجزائرية لمياء الجزائرية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 607
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ...
على هذه المعلومات القيّة ...
تحياتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مؤامرة انطاليا ....لانقاذ بشار وسورية تتجه الى حرب أهلية غسق الليل سياسة وأحداث 1 30-05-2011 11:19 PM
الدكتاتور اوباما يزكي بشار للاصلاح ويقطف ثمار الثورة العربية الناضجة غسق الليل سياسة وأحداث 2 20-05-2011 03:59 AM
بشار يهدد بنقل المخيمات للحدود...وحزب الله ينتشر في شمال لبنان غسق الليل سياسة وأحداث 1 18-05-2011 08:29 PM
مجلس الامن يشجع بشار على القتل والتهجير...وكل الطرق الخارجية مقطوعه غسق الليل سياسة وأحداث 0 29-04-2011 03:16 AM
سـوريا بشار يهدد ..........والسورين يحطمون الاصنام غسق الليل سياسة وأحداث 2 18-04-2011 10:07 PM


الساعة الآن 11:51 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com