عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2012, 03:12 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي كلام خطير يكتبه محمدالعبدالله عن الحكومة الانتقالية للمعارضة




بصراحة، لم أعد أرغب في الخوض في وضع المعارضة السياسية لأسباب كثيرة، ليس أولها التخوين ولا آخرها الترهل السياسي وعدم الحس بالمسؤولية أو الاتهام بأني أسعى لمنصب ولذلك أقف ضد أي مبادرة لا أستلم فيها منصباً، لذلك ابتعدت عن السياسة لصالح التركيز على حقوق الإنسان وتوثيق الانتهاكات... لكني أجد نفسي مضطراً للكتابة هنا حول الطبخة التي تطبخ في الدوحة... لا تشكيكاً بأحد وإنما لإيضاح ما يحصل للمواطن السوري العادي البعيد عن الحياة السياسية.

الكلمات أدناه فيها تحليل صرف وآراء (يشاطرني بها العشرات من الأشخاص الذين تحاورت معهم) لما حصل في القاهرة في مؤتمر المعارضة ولما يحصل اليوم في الدوحة:

- هناك حاجة لجسم سياسي يمثل الثورة في الخارج كون الثوار على الأرض محاصرين ولا يستطيعون تمثيل أنفسهم على صعيد الدبلوماسية الدولية. شاءت الأقدار تشكيل المجلس الوطني السوري في 2/10/ 2011.

- اكتشف المجتمع الدولي أن المجلس الوطني السوري يتبنى مطالب الثورة كاملة، وأن سقفه السياسي مطابق لسقف الثوار في الداخل وأن المجلس يرفض أنصاف الحلول التي يقدمها المجتمع الدولي، فلم يعد المجتمع الدولي مرتاحاً للمجلس بتاتاً.

- بدأت العروض السياسية تنهال على الثورة والمعارضة والمجلس، وقام المجلس الوطني بموقف ممتاز وهو رفض أنصاف الحلول ورفض أي شي لا يحقق مطلب الثورة المباشرة: تنحي الأسد.

- بدأ المجلس الوطني السوري يشكل عبئاً كبيراً على المجتمع الدولي الذي أكتشف أن سقف المجلس الوطني أعلى بكثير من سقفه ومما يعرضه.

- بدأ المجلس الوطني بمطالب معلنة ومحرجة للمجتمع الدولي بالتدخل في سوريا وحماية المدنيين، ومطالب بمساعدات إغاثية. أحرج المجتمع الدولي وضاق ذرعاً بالمجلس الذي أحرجه، لذلك قرر تجاوزه وإنهاءه.

- سمحت حالة الترهل في صفوف المجلس الوطني، وغياب الشفافية وإنعدام الممارسة الديمقراطية في صفوفه (تجلى ذلك بالتمديد لرئيسه الأول لثلاث مرات) إلى إضعاف صورة المجلس في عيون السوريين داخل سوريا وخارجها. شكل هذا فرصة ذهبية للمجتمع الدولي (الولايات المتحدة تحديداً) لإنهاء المجلس والتخلص من الضغط الذي يشكله عليها.

- بدأت مهمة إنهاء المجلس الوطني السوري على يد السفير الأميركي روبرت فورد، وبدأها بتصريحات مسيئة للمجلس على مدى عدة أشهر تتحدث عن تغييب الأقليات والافتقار لتمثيل شامل للثورة.

- تبع تلك المرحلة محاولة محاصرة المجلس وعزله دولياً وإنهاكه، وتمثل ذلك بإيقاف الدعم المالي الخليجي عن المجلس ولعدة أشهر بإيعاز أميركي. بدا المجلس ضعيفاً في عيون السوريين، لم يقدم سلاحاً، ولا إغاثة، ولا حلاً للأزمة.

- توافق ذلك مع دور أميركي سلبي في موضوع التسليح، تجلى باختصار بفلترة السلاح القادم للثوار وسحب أي سلاح نوعي أو فوق المتوسط منه، بحجة عدم وقوع السلاح بيد "إرهابيين" أو "متطرفين".

- في القاهرة، 3/تموز/ 2012. تقدم السفير الأميركي بمشروعه، مشروع إنهاء المجلس الوطني السوري، عبر إقتراح إقامة لجنة المتابعة والاتصال وتضم كل من المجلس الوطني السوري، هيئة التنسيق، تيار بناء الدولة، إضافة لبعض الكتل الصغيرة والمستقلين من هنا وهناك.

- أجهض المجلس الوطني اقتراح فورد ومشروعه عبر رفض الانضواء مع الكتل الأخرى في جسم واحد. هذا أغضب فورد ودفعه للخطة الثانية، وهي ما يجري الإعداد له في الدوحة اليوم.

- إقتراح تشكيل حكومة انتقالية لتحظى بشرعية دولية كاملة، (وبالتالي التخلص من المجلس الوطني)، وتنصيب رياض سيف رئيساً لها.

- أدرك السفير فورد استحالة تجاوز المجلس أو مقاطعته لأنه أصبح الكتلة الأكبر داخل المعارضة وهي الكتلة التي حظيت باعترافات سياسية متعددة عبر مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المتعددة.

- لذلك عمل السفير فورد على المشروع على مرحلتين: أولى هي محاولة تمرير المشروع عبر المجلس الوطني نفسه وإقناع المجلس بتشكيل حكومة انتقالية. طرح رياض سيف المشروع على المجلس الوطني في السويد وصوتت الأمانة العامة ضده، فغضب رياض سيف وانسحب من القاعة مهدداً الأمانة العامة للمجلس: من أنتم حتى تصوتوا ضد مشروع روبرت فورد.

- ترافق ضغط فورد على المجلس مع العمل الممنهج على تحطيمه، وتم الإيعاز لبسمة القضماني بالإنسحاب من المجلس الوطني والإساءة له، بهدف ترويج فكرة الحكومة الانتقالية أكثر فأكثر. نفذت القضماني المهمة ونشرت شتائم متعددة ضد المجلس ودعمت وروجت لفكرة حكومة رياض سيف لدى الفرنسيين.

- المرحلة الثانية لعمل فورد هو استخدام الطرف الممول للمجلس للضغط على المجلس الوطني للقبول بفكرة حكومة رياض سيف، قطر. تذكرت قطر المجلس فجأة بعد قطع المساعدات عنه لأكثر من ستة أشهر (بطلب أميركي) وتواصلت مع المجلس ومولت رحلته لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الهيئة العامة للأمم المتحدة. ثم وجهت قطر دعوة للمجلس الوطني لعقد مؤتمر الامانة العامة في الدوحة، قدمت الدوحة فيها فندقاً وتذاكر سفر كدعم للمجلس كي لا يتكلف مالياً.

- بدأت المساومات مع المجلس في الدوحة، ابتزاز المجلس للقبول بفكرة حكومة رياض سيف تحت التهديد بقطع المساعدات عن المجلس وسحب الاعتراف منه.

- ناور المجلس قليلاً وقبل طرح فكرة الحكومة الانتقالية لكنه اشترط فعل ذلك بعد مؤتمر الهيئة العامة للمجلس كي ينهي المجلس ترتيب بيته الداخلي قليلاً.

- حاولت قطر توجيه دعوات للكتل الأخرى للمشاركة، قبل المجلس واشترط للقيام بذلك التشاور مع المجلس حول المشاركين. ذهب رياض سيف منفرداً للقاء نائب وزير الخارجية القطري وأبلغه أن هذه هي قائمة الأسماء التي يريد المجلس الوطني دعوتها لمؤتمر تشكيل الحكومة.

- لم يشاور سيف المجلس بالأسماء وإنما وضع لائحة بنفسه فقط، وبالتشاور مع بسمة القضماني، فيها أسماء أصدقاءه ومن سيصوتون له ليكون رئيساً للحكومة.

- علم المجلس بتصرف سيف واحتج لدى القطريين لكن نائب وزير الخارجية القطري قال أن سيف سلم قائمة الأسماء على أنها موجهة من المجلس وأننا وجهنا الدعوات ولا نستطيع التراجع بها.

- بدأ الابتزاز والضغط مجدداً على المجلس الوطني ليصوت بالقبول على مشروع حكومة رياض سيف، وبدأ التواصل مع أعضاء المكتب التنفيذي، كل على حدة، لضمان موافقتهم على الفكرة.

- أبدى د. برهان غليون رفضه ورفض كتلته للفكرة.
- وافق أحمد رمضان فوراً بشرط أن يكون عضواً في الحكومة العتيدة المزمعة التشكيل.
- رفض الحراك الثوري وممثلوه الفكرة رفضاً قاطعاً، بإستثناء لجان التنسيق المحلية (هناك أخبار غير مؤكدة بعد أن لجان التنسيق المحلية تؤيد تشكيل حكومة رياض سيف لأسباب ترتبط بالحصول على دعم مالي من سيف وحكومته).

- بقي الإخوان المسلمون على موقف غامض، لم يعلنوا القبول بمشروع حكومة رياض سيف ولكنهم يروجون لقبوله في المجلس الوطني بذريعة عدم الاصطدام بالمجتمع الدولي حيث يبحثون عن رضا واشنطن عليهم.

فكرة الحكومة:

لست ضد فكرة أي حكومة انتقالية حقيقة، لكني أقف ضد حكومة رياض سيف لسببين:

الأول: أن الهدف الوحيد لهذه الحكومة هو تحقيق توجه لدى أطراف إقليمية ودولية لإنهاء دور المجلس الوطني السوري وخلق كيان سياسي جديد يستجيب لتوجهاتها وطلباتها.

الثاني: أن الهدف من الحكومة هو اعتماد حلول سياسية تقفز على الهدف الرئيس للثورة :اسقاط النظام، وتبني خيار حل وسط أو لا غالب ولا مغلوب.

باختصار، الهدف من تشكيل الحكومة الانتقالية هو الموافقة على ما رفضه المجلس الوطني سابقاً: الحوار مع النظام والقبول بأفكار نبيل العربي والأخضر الإبراهيمي حول حل سياسي في سوريا يتبنى الرؤية الإيرانية للحل: حكومة تقودها شخصية معارضة مع بقاء الأسد حتى 2014 وإجراء انتخابات عندها.

ستصبح مهمة جر الحكومة القاادمة لحوار مع الأسد وحلول وسط أسهل بكثير عندما نعلم أن "التعددية" و "التمثيل" يقتضي أن تكون شخصيات هيئة التنسيق وتيار بناء الدولة في تشكيلة الحكومة.

لا أملك أي موقف شخصي من رياض سيف، والرجل صديق منذ ما قبل الثورة لكني مستاء من سلوكه وتصرفاته لعدة أسباب:

أولاً: كونه مريض سرطان ويخضع للعلاج في ألمانيا وعليه فإن وضعه الصحي لا يؤهله للعب هذا الدور، مع تمنياتي الصادقة له بالشفاء العاجل.

ثانياً: أن الهدف من الحكومة ليس فعلاً في صالح الثورة السورية وإنما للالتفاف على الثورة ومحاولة الحد من انتصاراتها.

يعرف رياض سيف ذلك جيداً لكنه يتصرف على مبدأ "أنا والطوفان من بعدي"، وهو موقف لا يليق بمن يحاول طرح نفسه كرجل سياسة؛ تجاهل 40 ألف سوري ضحوا بأنفسهم والقبول بحل وسط سخيف يلتف عن الثورة ويجهض انتصارها.

الثالُث: أن الوعود التي يطرحها رياض سيف من أجل تشجيع الآخرين على قبول حكومته غير صحيحة، ما يطرحه رياض سيف من فوائد لحكومته هو التالي:

- ستحصل الحكومة على اعتراف دولي سريع (هذا غير مضمون ولو كان مضموناً فإنه لن يوقف البراميل التي تلقى على رؤوس السوريين يومياً).

- ستحصل الحكومة الجديدة على الأموال السورية المجمدة لنظام الأسد. وهذا الوعد غير صحيح على الإطلاق وممكن مقارنة الوضع بليبياً: حكومة منتخبة وبرلمان منتخب ودولة حقيقة ولا تزال أموال نظام القذافي مجمدة.

- الإعتراف بالحكومة سيسمح بإحالة الملف إلى محكمة الجنايات الدولية: وهذا الموضوع غير صحيح البتة ولم تقبل محكمة الجنايات الدولية أي إحالة من المجلس الانتقالي الليبي (رغم أنه كان معترف به كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي) وقبلت المحكمة فقط الإحالة بقرار من مجلس الأمن.

- الحكومة المعترف بها ستحصل على سلاح: وهذا غير صحيح لأن الهدف من الحكومة هو عرقلة انتصار الثورة والثوار على الأرض وأن الطرف المعرقل لعمليات تسليح جدية هي الولايات المتحدة، وهي الدولة التي ستملك تأثيراً كبيراً على الحكومة.

بكلمة أخيرة، لا الحكومة القادمة حكومة سورية ولا هي صنيعة السوريين، هي صنيعة تجاذبات عربية-غربية ومحاصصات وأفكار وحلول وسط لا تخدم الثورة ولا ترضي الثوار. أقف ضدها بشكل علني ومباشر وأتمنى لها الفشل وعدم النجاح. وأطالب الثورة، بالوقوف ضدها والتصدي لها ورفضها وعدم تأييد مشروعها.

كانت لي تجربة سلبية مع المجلس الوطني السوري، دفعتني لمغادرته في أسبوعه الثالث، ربما قسوت قليلاً على المجلس في بعض المناسبات الخاصة لكني تحاشيت إلى حد كبير التعليق ضده في العلن أو انتقاده أو الإساءة له... وهنا اعلن احترامي الكبير للمجلس وموقفه الشجاع ورفضه لمشروع السفير الأميركي روبرت فورد والدفاع عن استقلالية القرار السوري رغم الحصار المالي الخانق الذي تعرض له المجلس. كلمة حق مدين بها للمجلس أمام السوريين..
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!

التعديل الأخير تم بواسطة الــعــربــي ; 31-10-2012 الساعة 03:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-10-2012, 10:34 PM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.


السؤال الذي يطرح نفسه هو...

هل وصل العجز بالمجلس الوطني السوري أن يصدر بيانا على الأمة يعلن فيه بأن الثورة السورية لا علاقة لها بالمدعو "رياض سيف"، وأنه لا يمثل سوى نفسه، فيلقيه بذلك في الزبالة ويتخلص منه...؟

وهل وصل العجز بالمجلس أن يصدر بيانا أمام العالم يعلن فيه بأن المجلس هو الجناح السياسي للجيش السوري الحر، وأن لا قرار للمجلس إلا بعد التشاور التام مع الجيش الحر...؟

عجبا لمثل هذا المجلس كيف يرى كلاب اليهود يحيطون به من كل اتجاه لتحويله إلى أداة للقضاء على الثورة السورية في الداخل ولا يحرك ساكنا...

موقف المجلس غريب ومريب...



.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-11-2012, 01:13 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

منذ عدة اشهر، كان فريد هوف، وكان وقتها من كبار المسؤولين عن الملف السوري في الخارجية الامريكية، في نيوجرسي في حفل خيري نظمته الجالية السورية.. وكانت الجالية ومنظماتها تجهد يومها للضغط على الحكومة الأمريكية في دعم المجلس الوطني. ففاجاً الأبن الضال العائد إلى تأييد المجلس، محمد العبدالله، الجميع يومها بهجومه الشديد على المجلس مما ازعج جميع الحضور، وقام وقتها هوف باعادة كلام محمد كتبرير للتقصير الأمريكي في دعم المجلس وتبني مطالبه. طبعاً، لم يكن هوف بحاجة لكلام محمد فهو سيأتي باي حجة لتبرير موقف ادارته..
اليوم يعود محمد للدفاع عن المجلس وبطريقة قذرة عن طريق الهجوم على رياض سيف اولا، طبعاً ليس رياض سيف محصناً عن النقد، فهو كما اي سياسي يحتاج لان تنقد مسيرته، لكن ان يقول محمد ان رياض سيف مصاب بالسرطان ويتعالج منه وبالتالي لايمكنه القيام باي فعل سياسي قيادي فهذه قمة الإنحطاط الأخلاقي.. مع كل احترامي وتقديري لابو حسين، الأستاذ علي العبدالله، لكن لا احد يستطيع الانتقاص من ابو حسين وحقه في المشاركة او القيادة بسبب مشاكل صحية يعاني منها.. لويز دا سيلفا رئيس البرازيل السابق والمتخب، كان مصابا با السرطان. الرائع الرئيس التشيكي السابق فاكلاف هافل، كان مصابا بالسرطان ايضاً فرانسوا ميتران ورونالد ريغان..
طبعا، ودون ذكر هذه الأمثلة يبقى هجوم الطفل محمد العبدالله على رياض سيف من هذه الباب امر وضيع وغير اخلاقي.. اما بالنسبة لماخذه على رياض سيف والحكومة الانتقالية المزمع تاسيسها، بانها ستكون دمية غربية مدعومة من الغرب وغير ملبية لمطالب الشعب السوري، فهي اولاً طريقة شعبوية لتبرير هجومه الشخصي على سيف وعلى الحكومة التي لن يكون للعبدالله نصيب فيها، والتي يحلم كما اوعز لبعض الأصدقاء المشتركين انه يرغب ان يكون وزيرا للإعلام او الخارجية معتقداً ان شتائميته و ردحه او شهادته التي حصل عليها من الجامعة اللبنانية في زحلة التي كان يدرس فيها ابناء الضباط السوريين لسهولة النجاح فيها يكفيان لتأهيله لان يشغل هكذا امر.
ومن ثم ان اراد العبدالله الحديث عن ارتباط هذه الحكومة المزمع تشكيلها بالغرب، فالاحرى به ان يتحدث عن المركز الذي يشغل العبدالله مديرا له وعن الدعم الذي يحصل عليه من عدة دول من بينها امريكا، والسعودية والمغرب العربي…


-------------------------------------------------------------------انتهى المقال




السلام عليكم



طبعا انا لا اوافق على ماجاء في المقال من إساءة لمحمد العبد الله بأي شكل وأرى أن موقفه من المجلس الوطني ومراجعته له فعل ايجابي لا سلبي

ولكن :

لا أوافق على موقف المجلس ولا موقف محمد من المناضل رياض سيف الذي كان ومازال له باع طويل ودور كبير في النضال المدني السوري في وقت كان يمكن له فيه ان يكون مافيوزيا كبيرا

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-11-2012, 10:16 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هـلال مشاهدة المشاركة
.


السؤال الذي يطرح نفسه هو...

هل وصل العجز بالمجلس الوطني السوري أن يصدر بيانا على الأمة يعلن فيه بأن الثورة السورية لا علاقة لها بالمدعو "رياض سيف"، وأنه لا يمثل سوى نفسه، فيلقيه بذلك في الزبالة ويتخلص منه...؟

وهل وصل العجز بالمجلس أن يصدر بيانا أمام العالم يعلن فيه بأن المجلس هو الجناح السياسي للجيش السوري الحر، وأن لا قرار للمجلس إلا بعد التشاور التام مع الجيش الحر...؟

عجبا لمثل هذا المجلس كيف يرى كلاب اليهود يحيطون به من كل اتجاه لتحويله إلى أداة للقضاء على الثورة السورية في الداخل ولا يحرك ساكنا...

موقف المجلس غريب ومريب...



.


المجلس عاجز ومشوش وبلا رؤية واضحة حقيقة، ولكنه رغم كل ذلك يحفظ له أنه لم يتنازل أمام مطالب الشارع ويلحق بضغوطات الجامعة العربية والغرب في الاقتداء بالنموذج المناعي "نسبة لهيثم مناع وهيئته التنسيقية" في المعارضة والتعامل مع الأزمة.

مجرد تصريح كلينتون بالأمس بأنه يجب إعادة هيكلة المعارضة واستبدال المجلس الوطني بآخر أوسع، ليضم شخصيات "مستقلة" من الداخل وأخرى "مسموعة" هي شهادة حسن سيرة وسلوك لهذا المجلس وأنه غير صالح للاستخدام الأمريكي، ولا يلبي طموحات الصهاينة والغرب كما هو واضح. صحيح أنه لم يلبي طموحات السوريين أيضاً، ولكن هذا باب واسع تتوزع فيه المسؤوليات، مجرد تخصيص المجلس باللوم والنقد خطأ، كأنما يراد أن يجعل منه كبش فداء للعجز العربي والتآمر الدولي، فمن المسلم به أن الحل والخلاص أكبر من المجلس الوطني ومكتبه التنفيذي.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-11-2012, 10:30 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة


السلام عليكم

طبعا انا لا اوافق على ماجاء في المقال من إساءة لمحمد العبد الله بأي شكل وأرى أن موقفه من المجلس الوطني ومراجعته له فعل ايجابي لا سلبي

ولكن :
لا أوافق على موقف المجلس ولا موقف محمد من المناضل رياض سيف الذي كان ومازال له باع طويل ودور كبير في النضال المدني السوري في وقت كان يمكن له فيه ان يكون مافيوزيا كبيرا


وعليكم السلام والرحمة

التباين في الآراء، والتوجس من بعضها نتيجة طبيعية بظني لجو التآمر الرهيب الذي تعيشه الثورة. صحيح أننا نسلم للأستاذ رياض بتركته النضالية ومواقفه الشجاعة من الثورة وهو محل ثقة، ولكن لا يمكنني أن أثق صراحة بالأمريكان الذين لم يوفروا مناسبة للمماطلة والتشويش والتآمر على الثورة.

قرأت مبادرة الأستاذ سيف وأعجبني فحواها، ولكني لا زلت متخوفاً من شياطين التفاصيل التي سيأتي بحثها، والمساومات والتنازلات التي قد يضطر لها سيف وغيره من أجل الوصول إلى الإجماع الذي يريده الغرب. مبادرة سيف شددت على ضرورة رحيل الأسد ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم قبل البدء بأي حل سياسي، وهذا كاف جداً لو تم تحقيقه. لكن يبدو الأمر بالنسبة لي كجزرة يدليها الغرب أمام المعارضة كي تمضي في طريق تفكيك المجلس وتطعيم المجلس القادم بتيارات معارضة سرطانية تحسب على النظام أكثر مما تحسب على الثورة، على أمل أن تنتهي بتسوية سياسية مع الأسد يوماً مع أقل الخسائر الممكنة.. بالنسبة للغرب واسرائيل طبعاً. خسائر على شاكلة بقاء الأسد، بقاء هيكلية الجيش والأجهزة الأمنية، أو ربما محاصصة طائفية على غرار لبنان والعراق. وهنا وأد الثورة.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-11-2012, 10:32 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

رياض سيف: هيئة المبادرة الوطنية السورية .. مشروع جامع لدعم الثورة واسقاط نظام الأسد

في ظل الأوضاع الصعبة التي تعاني منها بلادنا ويمر بها شعبنا العظيم وثورته المجيدة، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى لأن تتداعى فصائل المعارضة السياسية والقوى الثورية التي تناضل من أجل إسقاط نظام الأسد وإنهاء معاناة شعبنا والانتقال نحو دولة ديمقراطية مدنية تعددية قوية ومستقرة، كي تلتقي في إطار قيادي جامع.
إطار يعبئ طاقاتها ويدعم صمود شعبنا ويمثل الثورة وأهدافها على الوجه الأمثل، ويعمل كل ما من شأنه أن يسهم في قلب موازين القوى لصالح إسقاط نظام الأسد وانتصار الثورة على الصعيدين الداخلي السوري والخارجي.
القيادة السياسية الجامعة:
إن متطلبات الواقع الذي يعيشه شعبنا وتعيشه الثورة يفرض علينا اليوم التداعي لتشكيل إطار لا يُلغي ولا يُهمّش أياً من القوى الثورية والمعارضة، وإنما يوفّق بينها جميعاً في بنية تنظيمية تضمن العمل المشترك البنّاء. إن الوطن بأمس الحاجة اليوم لوجود قيادة قوية، قائمة على المشاركة والندية لا على التفرد والاستئثار، تعمل على الاستجابة لحاجات الثورة وتدعم صمود شعبنا وتطمئن جميع أبناءه إلى مستقبلهم. إن ذلك من شأنه أن يجعل هذه البنية التنظيمية تحظى بتأييد الشعب السوري فتمتلك بذلك الشرعية للحصول على الاعتراف بها كممثلٍ له.
في هذا السياق، وإيماناً منا بأن الشعب السوري قادر بكل مكوناته على المضي في ثورته قدماً، وعلى بلوغ النصر مهما عظمت التحديات، والتزاماً بواجبنا الوطني نتداعى لتشكيل قيادة سياسية تحت مسمى هيئة المبادرة الوطنية السورية إطاراً جامعاً يمتاز بالحيوية والمرونة والكفاءة، يعمل وفق الأسس الديموقراطية، وبالاستناد إلى وثائق مؤتمر القاهرة التي أجمعت عليها المعارضة السورية في تموز 2012. وهي تتواصل وتدعم الساحة الداخلية من جهة، وتتحرك على الساحات العربية والاقليمية والدولية من جهة أخرى. كما تضمن عدم الوقوع في فراغ سياسي لحظة سقوط النظام الأسدي.
إن إدراك جميع الجهات السورية المعارضة اليوم لهذه المسؤولية وتصدّيهم لها، سيمكّن هيئة المبادرة من الاستجابة للاستحقاقات العاجلة والطارئة، مع التأكيد على الثوابت الوطنية التالية:
· الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني السوري.
· الحفاظ على وحدة التراب الوطني السوري.
· الحفاظ على وحدة الشعب السوري.
· لايبدأ الحل السياسي في سوريا إلا بتنحية بشار الأسد ورموز السلطة وضمان محاسبة المسؤولين منهم عن دماء السوريين.
· التأكيد على قيام سوريا المدنية التعددية الديمقراطية.
كما تهدف هيئة المبادرة إلى تحقيق الوظائف التالية:
· إنشاء صندوق دعم الشعب السوري.
· دعم الجيش الحر.
· إدارة المناطق المحررة.
· التخطيط للمرحلة الانتقالية.
· تأمين الاعتراف الدولي.
بناءً على هذا، ستتم دعوة أطياف المعارضة السورية السياسية بالإضافة إلى ممثلي الجيش الحر والمجالس العسكرية والحراك الثوري والمجالس المحلية والحر وشخصيات اعتبارية من المحافظات للمشاركة في مختلف تكوينات هذا المشروع المُقترح، حيث تنبثق منه أربعة أجسام على الشكل التالي:
· هيئة المبادرة (تضم ممثلي القوى السياسية والمجالس المحلية والحراك الثوري والشخصيات الوطنية).
· مجلس عسكري أعلى (يضم ممثلي المجالس العسكرية والكتائب).
· لجنة قضائية.
· حكومة مؤقتة (مشكلة من التكنوقراط).
وستتم الدعوة إلى اجتماع تشاوري لمناقشة هذا المشروع في الدوحة بتاريخ 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2012م للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة لبلورة التصور النهائي للمشروع.
رياض سيف
1 تشرين الثاني 2012
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-11-2012, 10:33 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

ما كتبه برهان غليون بهذا الشأن.
Burhan Ghalioun

حول وحدة المعارضة والمجلس الانتقالي الجديد

اخذ موضوع تشكيل هيئة جديدة تجمع ممثلي المعارضة والحراك الثوري بمختلف فصائله منحى جديدا بعد ان انتقل النقاش فيه من اوساط المعارضة السورية إلى الاوساط الدبلوماسية وصار محورا اساسيا في الحوار السياسي الدولي حول الملف السوري. وجاء تصريح السيدة كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية في ٣١اكتوبر ١٢ ليطرح المشكلة بشكل اكثر حدة، ليس للاهمية التي يكتسيها موقف الولايات المتحدة من القضية السورية فحسب، ولكن لأن نقل الموضوع إلى العلن والاتيان بذكره على لسان وزيرة الدولة الاكبر التي عرقل ترددها حتى الآن اي موقف دولي حاسم من النظام، يعطي للموضوع طابعا دراماتيكيا بامتياز.

بالنسبة للكثير من أعضاء المجلس الوطني السوري واصدقائه، يغطي هذا الموقف رغبة الدول الصديقة في ايجاد هيئة جديدة تحل محل المجلس الوطني وتكون اكثر طواعية لإرادتها. ولأن هذه الدول الصديقة لم تظهر خلال الأشهر الطويلة الماضية من تاريخ الثورة السورية استعدادا واضحا للانخراط مع الشعب السوري وتبني قضيته بالفعل، وكان موقفها يتسم بالتردد والانتظار وعدم الفاعلية، ويخفي شلل الارادة الدولية وراء مبادرات سياسية مفتقرة لأي مقومات النجاح منذ البدء، يثير الحسم الذي يظهره اصدقاء سورية في هذا الموضوع الشك في ان هناك إرادة ما بخلق هيئة تكون اكثر استعدادا للحوار مع النظام في الوقت المناسب. ومما يزيد من هذا الشك التراجع الذي شهده موقف العديد من الدول الصديقة التي كانت تتوعد النظام عن تصريحاتها السابقة. بالإضافة إلى أن جميع الجهود التي بذلها السوريون للافراج عن السلاح النوعي لم تلق اذنا صاغية من هذه الدول ومن واشنطن بشكل خاص. وبالمقابل يؤكد مسؤولو الدول ان الحاجة اصبحت ملحة لمثل هذه الهيئة الجديدة من جهة لتوحيد مواقف المعارضة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ القضية السورية، ومن جهة ثانية لتشكيل جهاز تنفيذي قادر على توزيع المساعدات وتامين الاغاثة بشكل افضل للشعب السوري المنكوب. وهما المهمتان اللتان لم ينجح المجلس الوطني في تحقيقهما بسبب تعدد مشاكله الداخلية وعدم قدرته على التحول إلى مؤسسة فاعلة وقادرة على الانجاز وبقائه ظاهرة إعلامية أكثر من أي شيء آخر.

لا شك في ان المجلس الوطني لم يرتق في عمله وانجازه إلى مستوى تطلعات الشعب السوري، لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الإغاثي، بالرغم من توفر الموارد المالية في الاشهر القليلة الماضية. وقد فشلنا، بسبب تحالف التيارات الخائفة من فتح المجلس، سواء اكان ذلك من أجل الابقاء على هيمنتها بالنسبة للبعض او تشكيك بعضها المرضي بكل ما هو مختلف لدى البعض الآخر أو خوفها على ضياع المناصب أو التضحية ببعضها لصالح الآخرين لدى البعض الثالث. ونجح هذا التحالف في تعطيل مشروع اعادة الهيكلة لاشهر طويلة قبل ان يحيله إلى توسعة غير ذات مضمون. وكل هذا أساء بشكل كبير للمجلس وجعل البعض يرى فيه عبئا على الثورة بدل ان يكون خادما لها، وأداة لدعمها، مما شجع اصحاب النوايا السلبية على التجرؤ من داخل المجلس وخارجه على التفكير في تجاوزه من دون خوف أو قلق من اي ردة فعل محتملة. والطريف في الأمر أن الحماس لهذا التجاوز نحو هيئة جديدة قد ظهر بشكل مفاجيء عند أؤلئك الذين كانوا المسؤولين الرئيسيين عن إغلاقه في وجه أي قوة أخرى لا تنسجم مع احتفاظ هؤلاء بموقعهم المتميز في المجلس. حتى بدا الأمر وكأنه انقلاب كامل للبعض على مواقفهم السابقة بعد ان صفي المجلس من أي مضمون سياسي.

لكن في الوقت نفسه لا أعتقد أن الاستعجال الذي نلاحظه اليوم في مسألة تشكيل هيئة جديدة بديل للمجلس الوطني نابع من ولادة إرادة جديدة عند الدول الصديقة لسورية، والتي ساهم بعضها مساهمة كبيرة في تشجيع قيادة المجلس على الانغلاق وعدم ايلاء قيمة أو أهمية للآخرين، في الانخراط بشكل اكبر من قبل في معركة الشعب السوري، ولا بالضرورة في سعيها إلى توفير جهاز أكثر فاعلية في تقديم المساعدات.
مازالت هذه الدول الصديقة تسير على الطريقة ذاتها وهي البحث عن كبش فداء للتغطية على فشلها في الرد كما يقتضيه الواجب الانساني الاممي وكما وعدت هي نفسها من قبل على عمليات القتل المنهجي والمنظم التي يقوم بها نظام فقد كل معايير العقل والاخلاق والسياسة ضد السكان الآمنين. فبعد ان ضخمت في المرحلة الأولى من وزن المجلس الوطني على أمل ان يشكل ذلك ضغطا متزايدا على النظام، وهو ما حرم المجلس من فرص النمو الطبيعي من دون ان يثير الخوف لدى النظام من احتمال التدخل الدولي، تحاول الآن ان تغطي على افتقارها اي خطة فعلية لمواجهة الكارثة الانسانية التي قاد إليها تخاذلها بالتشهير بالمجلس والايهام بأنه المسؤول الرئيسي عن الوضع المأساوي القائم. والحال أن المجلس الوطني لم يدع لحظة واحدة انه بديل عن قوى الثورة الداخلية ولا عن القوى الدولية او انه قادر على مواجهة نظام الاستبداد الدموي في دمشق. لقد استمد نفوذه وقوته من تأجج الثورة السورية في الداخل وبطولة الثوار وتضحياتهم ومن الدعم الدولي. وربما كان من اكبر اخطائه انه اعطى ثقته للدول الصديقة الداعمة وراهن على حسن نواياها وقبل بمشوراتها. وهذه الدول التي غالبا ما سعت، او بعضها على الأقل، إلى أن توجه المجلس عن طريق اصدقائها وحلفائها فيه، هي المسؤولة عن ضياع المجلس مثلما كانت ولا تزال مسؤولة عن المصير التي آلت إليه معركة السوريين من أجل الحرية: غياب الخيارات وضعف المبادرات وانتظار الحسم من دون القيام بأي مجهود فعلي لتغيير موازين القوى على الأرض.

ليس الهدف من هذا الحديث الدفاع عن المجلس الوطني إنما تجنب الوقوع في المطبات ذاتها التي وقع فيها المجلس الوطني. وإذا كان السوريون غير قادرين على التفاهم بانفسهم من أجل خدمة قضيتهم الكبرى فلن يفيدهم في شيء التفاهم الذي يفرضه عليهم الآخرون. وخوفي أن لا تكون الهيئة الجديدة، نظرا للطريقة التي سيصار إلى إنشائها، اقل حظا من المجلس الوطني في التعبير عن القوى الفاعلة على الأرض وفي توفير الأطر الفاعلة المطلوبة لتقديم المساعدات الانسانية الضرورية بالفعل للشعب المنكوب، بل مصدرا إضافيا لتأجيج الخلاف والانقسام داخل صفوف الشعب والمعارضة.
هناك بالتأكيد ضرورة لا يمكن لأحد ان ينكرها لايجاد اطار يجمع اطراف الثورة ويعبر عنها ويقودها. لكن القيادة لا تفرض ولا يمكن تصنيعها في المكاتب والمؤتمرات، وإنما تنتزع بالعمل والمواقف الصحيحة والمبادرات الصائبة. والإعلان عن الهيئة الجديدة بالاسلوب الذي حصل فيه قد افقدها منذ البداية كل فرصة لتتحول بالفعل إلى قيادة وطنية سيدة وأظهرتها بشكل مأساوي كما لو كانت أداة في يد صانعيها من الدول والأشخاص.

وهناك بالتأكيد ضرورة ماسة لتشكيل هيئة تنفيذية قادرة على تقديم المساعدات وتوزيع الإغاثة وتنظيم الشؤون الإدارية والمرافق العامة.
لكن من الأسهل تكوين جهاز تنفيذي على شكل حكومة مؤقتة مصغرة تتفق عليها الاطراف من تكوين قيادة سياسية لثورة مترامية الأطراف ومتعددة المشارب والمنابع. ومن الأعقل تشكيل لجنة تنسيق لتوحيد المواقف والجهود تكمل ما هو موجود من أطر وتحالفات، من تشكيل مجلس انتقالي يقف في مواجهة المجلس السابق الذي اعيد احياؤه للتو وأصبح أكثر قوة وتطلبا. ومن الأولى ان يأتي ذلك كانجازات للمعارضة وقوى الثورة لا كتلبية لطلبات أجنبية أو عروض خصوصية. ومن الأصلح ان تنبثق هذه الانجازات من نقاش حقيقي واقتناع من أطراف المعارضة بدل أن تقدم كصيغ جاهزة وفي صورة امر لازب لامجال فيه سوى للقبول او الرفض.

في اعتقادي ما اعاق انبثاق قيادة سياسية حقيقية للثورة هو التدخل المتعدد الاشكال للقوى الدولية في شؤون المعارضة منذ البداية، وهو يعبر عن ضعف هذه المعارضة الفكري والسياسي وهشاشتها التنظيمية. لكن الحل ليس في تحويل التدخل إلى قيادة وإنما في تشجيع السوريين على تحمل مسؤولياتهم والتفاهم في ما بينهم على ما يوحدهم هذا لا يستقيم مع نزع الشعور بالسيادة عنهم وقتل روح الاستقلال والوحدة والعزة الوطنية عند رجالاتهم وقادتهم.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-11-2012, 10:33 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

مكرر
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بدأت اليوم محاكمة 43 متهما في قضية التمويل الاجنبي للمنظمات الغير حكومية في مصر الدكتور سعيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 26-02-2012 07:33 PM
بنك المعلومات الاسرائيلية : مفاهيم و اصطلاحات راجي الحاج منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 99 27-01-2012 09:54 PM
الحكومة القوية والحكومة الضعيفة راجي الحاج سياسة وأحداث 9 26-09-2011 08:41 PM
حتى نعيد للمعلم هيبته !!! عبد الغفور القرعان منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 04-08-2011 12:37 AM
الحكومة اليمنية لا تمتلك أدنى حد لمعايير مكافحة الاتجار بالبشر واليمن مصدر للفتيات وا بنت الشعيب سياسة وأحداث 1 17-08-2009 03:51 AM


الساعة الآن 10:05 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com