عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2008, 12:51 AM
dr basma dr basma غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 841
افتراضي عيد الحب وحكمه ،تعالوا نحتفل بعيد الحب




فاجأت نورة صديقاتها صباح أحد الأيام بوردة حمراء وضعتها على صدرها، حيث بادرنها بابتسامة أتبعنها بمسائلتها: ما المناسبة؟

أجابت: ألا تعلمن أنّ اليوم هو يوم الحب وأنّ النّاس يحتفلون به ويتبادلون التهاني.. إنّه احتفال بالحب، بالرومانسية، بالصدق، إنّه يوم فـالنتاين.. ومضت في فخر تحدثهن عمـا رأت في تلك القناة الفضائية. لكن أمل ـ وكانت تستمع باهتمام ـ سألت نورة متعجبة: ما معنى فالنتـاين؟ قالت: إنّ معناه الحب باللاتينية.. ضحكت أمل التي تميّزت بالثقافة والإطلاع من هذا الجواب وقالت: تحتفلين بشئ لا تعرفين معناه!. إنّ فالنتـاين هذا قسيس نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي، ومضت تقول لهن ما حدث لهذا القسيس وأنّ عيد الحب ما هو إلاّ احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية..

وتأسفت أمل على حال بعض بناتنا الّلاتي يتلقين ما يقال لهن و يعملن به دون أي تفكير.

قصة عيد الحب

قالت أمل لصديقاتها: إنّ الموسوعة الكاثوليكية ذكرت ثلاث روايات حول فالنتاين ولكن أشهرها هو ما ذكرته بعض الكتب أنّ القسيس فالنتاين كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني. وفي 14 فبراير 270م قام هذا الإمبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض أوامر الإمبراطور الروماني.. و لكن ما هو هذا الأمر الذي عارضه القسيس؟ قالت أمل: لقد لاحظ الإمبراطور أنّ هذا القسيس يدعوا إلى النصرانية فأمر باعتقاله، وتزيد رواية أخرى أنّ الإمبراطور لاحظ أن العُزّاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداءً فأصدر أمراً بمنع عقد أي قران، غير أنّ القسيس فالنتاين عارض هذا الأمر واستمر يعقد الزوجات في كنيسته سراً حتى اكتشف أمره وأمر به فسجن. وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن وكانت مصابة بمرض فطلب منه أبوها أن يشفيها فشُفيت ـ حسب ما تقول الرواية ـ ووقع في غرامها، وقبل أن يُعدم أرسل لها بطاقة مكتوباً عليها (من المخلص فالنتاين) و ذلك بعد أن تنصّرت مع 46 من أقاربها.

وتذكر رواية ثالثة أنّ المسيحية لما انتشرت في أوروبا لفت نظر بعض القساوسة طقس روماني في إحدى القرى الأوروبية يتمثل في أنّ شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القرية و يجعلونها في صندوق ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة حيث يرسل لها على الفور بطاقة مكتوب عليها: (باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة). تستمر العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور السنة!! وجد القساوسة أنّ هذا الأمر يرسخ العقيدة الرومانية ووجدوا أنّ من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلاً من ذلك أن يغيروا العبارة التي يستخدمها الشباب من (باسم الآلهة الأم) إلى (باسم القسيس فالنتاين) و ذلك كونه رمزاً نصرانياً ومن خلاله يتم ربط هؤلاء الشباب بالنصرانية.

وتقول رواية أخرى: أنّ فالنتاين هذا سئل عن آلهة الرومان "عطارد" الذي هو إلـه التجارة والفصاحة والمكر واللصوصية، و"جويبتر" الذي هو كبير آلهـة الرومان فأجاب أن هذه الآلهـة من صنع النّاس وأنّ الإله هو المسيح عيسى.

قالت أمل: تعالى الله عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً.

وتابعت أمل: يقول أحد القساوسة إنّ آباءنا و أمهاتنا يستغربون ما وصل إليه هذا العيد الديني حيث أصبحت بعض البطاقات تحتوي على صورة طفل بجناحين يدور حول قلب وقد وجّه نحوه سهماً.

سألت أمل صديقاتها: أتدرون إلى ماذا يعني هذا الرمز؟ إنّ هذا الرمز يعتبر إله الحب عند الرومانيين!!

وقالت إنّ أحد مواقع عيد الحب على الإنترنت زيّن حدوده بقلب يتوسطه صليب!

حُكم الإحتفال بعيد الحب

أضافت ماجدة إلى كلام أمل ما قرأته عن حكم الإحتفال بأعياد اليهود والنصارى فقالت: في مجتمع يملؤه الحب الصادق ويسوده الإحتساب في العلاقات الأسرية إلى حد كبير، بدأت تظهر عادات غريبة على فئة قليلة من فتياتنا المؤمنات، وذلك بتأثير بعض القنوات الفضائية، وحيث أن بعض الناس أصيب بمرض التقليد وخاصة لأولئك الذين تفوقوا صناعياً، فإنّ حُمّى التبعية سرعان ما تنتشر لا سيما في النساء قليلات الثقافة وذلك من علامات الإنهزامية فيجدر بكل مثقفة لها شخصية متميزة أن تنتبه له ـ أي التقليد ـ وأن لا تغتر بحضارتها.

حدّث أبو واقد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى "خيبر" مر بشجرة للمشركين يُقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، و الذي نفسي بيده لتركبن سَننَ من كان قبلكم» [أخرجه الترميذي وقال حسن صحيح].

فــحُب التقليد وإن كان موجوداً في النفوس إلاّ أنّه ممقوت شرعاً إذا كان المقلد يخالفنا في اعتقاده وفكره خاصة فيما يكون التقليد فيه عقدياً أو تعبدياً أو يكون شعاراً أو عادة، ولما ضعف المسلمون في هذا الزمان ازدادت تبعيتهم لأعدائهم، وراجت كثير من المظاهر الغريبة سواء كانت أنماطاً استهلاكية أو تصرفات سلوكية. ومن هذه المظاهر الإهتمام بعيد الحب وهو إحياء للقسيس فالنتاين الذي ذكرت لنا أمل قصته. وسواء اعتقد من يحتفل إحياء ذكرى فالنتاين فهو لا شك في كفره وأمّا إذا لم يقصد فهو قد وقع في منكر عظيم.

يقول ابن القيم: "وأمّا التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالإتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائلة من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل إنّ ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس.. وكثير من لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، كمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". أ.هــ.

قالت أمل: وما علاقة هذا بالولاء والبراء يا ماجدة؟

أجابت ماجدة: لما كان من أصول اعتقاد السلف الصالح الولاء والبراء وجب تحقيق هذا الأصل لكل من يقول لا إله إلاّ الله محمد رسول الله فيحب المؤمنين ويبغض الكافرين ويعاديهم ويشنئهم ويخالفهم ويعلم أن في ذلك من المصلحة ما لا يحصى كما أنّ في مشابهتهم من المفسدة أضعاف ذلك.

وبالإضافة إلى ذلك فإنّ مشابهة المسلمين لهم تشرح صدورهم ويدخل على قولبهم السرور، كما أنّ مشابهة الكفار توجب المحبة والموالاة القلبية لأنّ التي تحتفل بهذا العيد وترى مارغريت أو هيلاري يحتفلن بهذه المناسبة فلا شك أنّ هذا يسبب نوع من الارتياح وقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [سورة المائدة: 15]، وقال سبحانه: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [سورة المجادلة:22] وقال تعالى: {وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [سورة النور:2] ومن مساوئ مشابهتهم نشر شعائرهم وجعلها هي الغالبة، وبهذا تندثر السنة وتختلط بغيرها وما من بدعة أُحييب إلاّ وأُميتت سنة. ومنها أنّ مشابهتهم تكثير لسوادهم ونصرةٌ لدينهم واتباع له والمسلم يقرأ في كل ركعة {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [سورة الفاتحة: 7،6]. فكيف يسأل الله أن يهديه صراط المؤمنين ويجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين ثم يسلك سبيلهم مختاراً راضياً.

وقد تقول أختي الحبيبة إنّها لا تشاركهم في معتقدهم وإنّما يبث هذا اليوم في أصحابه معاني الحب والبهجة خصوصاً، وهذه غفلة وسطحية وقد تكلمت أمل عن أصل هذا العيد، وكيف أصبح مناسبة حتى للشاذين والشاذات لتبادل الورود في الغرب، فكيف ترضى المسلمة العفيفة الطاهرة أن تتساوى مع حثالات البشر؟

والإحتفال بهذا العيد ليس شيئاً عادياً وأمراً عابراً، ولكنه صورة من صور إستيراد القيم الغربية لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، ومعلوم أنّهم لا يعترفون بأي حدود تحمي المجتمع من ويلات التفلّت الأخلاقي كما ينطق بذلك واقعهم الإجتماعي المنهار اليوم. و لدينا من البدائل بحمد الله ما لا نحتاج إلى الجري وراء هؤلاء وتقليدهم، لدينا مثلاً المكانة العظيمة للأم فنهديها من وقت لآخر، وكذلك الأب والإخوة والأخوات والأزواج ولكن في غير وقت احتفال الكفار بها.

إنّ الهدية التي تُعبر عن المحبة أمر طيب ولكن أن ترتبط باحتفالات نصرانية وعادات غربية فهذا أمر يؤدي إلى التأثر بثقافتهم وطريقة حياتهم.

وختمت ماجدة قولها إن بعض التجار يفرح بهذه المناسبة لأنّها تنعش سوق الورود وبطاقات المعايدة، وإذا كان لا يجوز مشابهة الكفار في أعيادهم فكذلك لا يجوز المعاونة في هذا الأمر ولا تشجيعه بأي شكل من الأشكال.

قالت نورة وهي تزيل الورود إنّني محتاجة إلى مثل هذه الصحبة الطيبة التي تدلني على الخير وتحبني في الله وأسأل الله أن يجعلها ممّن قال فيهم «وجبت محبتي للمتاحبّين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ».

جعل الله حياتنا مليئة بالمحبة والمودة الصادقة التي تكون عوناً على دخول جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، وحفظ الله علينا شخصيتنا الإسلامية العظيمة وأصلح أحوال المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

فتوى فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله في 5/11/1420 هـ

السؤال: فقد انتشر في الآونة الأخيرة الإحتفال بعيد الحب ـ خاصة بين الطالبات ـ وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء.. نأمل من فضيلتكم بيان حكم الإحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم.

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الإحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

الأول: أنّه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.

الثاني: أنّه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق. أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.

التعديل الأخير تم بواسطة engy saied ; 12-02-2008 الساعة 06:58 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-02-2008, 05:29 PM
@ أبو عبد الرحمن @ @ أبو عبد الرحمن @ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,624
افتراضي

أختي الفاضلة الدكتورة بسمه

موضوعك جميل جدا ،، فطريقة الطرح مشوقة جدا وفعالة في إيصال المعلومة

بارك الله فيكِ أيتها الفاضلة

نسأل الله أن يغفر لنا ويحفظنا من كيد النصارى وأن يلهم شباب وشابات المسلمين الفقه في الدين

إسمحي لي بتثبيت الموضوع لعدة أيام لتعم فائدته إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-02-2008, 03:40 AM
تاج الوقار تاج الوقار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 82
افتراضي ^-^ تعالوا نحتفل بعيد الحب ^-^

بسم الله الرحمن الرحيم ..

قصة عيد الحب

تعال نحتفل بعيد الحب .. عبارة نسمعها كثيراً

لكن هل سألت نفسك يوماً ما هو عيد الحب؟


يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً.

وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.

ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى،

ومن أشهر هذه الأساطير:

أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس)، مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.

فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً،

وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة،

ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات.

ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما،

وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.. !!





علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:


(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل:

إنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م.

وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.

ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره،

لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب،

ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم.

وسمي - أيضا - (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.


وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق،

وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة،

فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان،

أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضاً.


وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات

فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى.

ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد.


فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي.

وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى (كتاب الفالنتين)

فيها بعض الأشعار الغرامية؛ ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة،

وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.



إن من العادات الوافدة على المجتمع الإسلامي الاحتفال بـ ( عيد الحب valentine ) تقليداً للغربِ،

وقد انتشرَ في البلادِ الإسلاميةِ بصورةِ تدعونا لوقفةٍ جادةٍ


قال تعالى { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }
(البقرة :120)

ويقول صلى الله عليه وسلم : "لتتبعن سنة من كان قبلكم باعاً بباع وذراعاً بذراع وشبراً بشبر حتى ولو دخلوا في حجر ضب لدخلتم فيه قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن إذاً "
أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة واللفظ له.

ويقول عليه الصلاة والسلام :‏"‏من تشبه بقوم فهو منهم‏"
رواه الإمام أحمد وأبو داود بسند صحيح .





فللمسلمين عيدان هما من أعظمِ وأروعِ الأعيادِ عيدُ الفطرِ وعيدُ الأضحى فقط

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

قَدِمَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما

فقالَ : ما هذا اليومانِ ؟

قالوا :كنا نلعبُ فيهما في الجاهليةِ ، فقالَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :

" إن الله قد أبدلَكُم بِهِ خيراً منهُمَا يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ "

أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح


-----


فلا تجوز مشاركة الكفار في هذه الأعياد لما به من إقرار لما هم عليه من شعائر الكفر

وفيه نوع من المداهنة والله تعالى يقول : { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} (القلم : 9 )

ويقول الله عز وجل : {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً} (الإسراء:75)

:::
::
:

هذه كانت حقيقة هذا العيد لمن اغتر به من جهلة المسلمين، فصاروا يحتفلون به تقليداً أعمى للغرب النصراني






و
الآن وبعدما عرفنا القصة ..

أما زلنا نود أن نحتفل به ؟؟

علام نحتفل به أهو عيد لنا نحن المسلمين؟

لا والله هذا ليس لنا عيداً ولا نشرف أن يكون لنا عيد تضيع فيه كرامة الفتاة التى كرمها الله

فجعلها ملكة متوجة وجوهرة مصونة ،،

فعلام ترضى بأن تكون رخيصة لهذا وذاك ..!!

و نقلد الغرب فى ذلك ونشاركهم فيه ..!!






من أهم شعائرهم في هذا العيد:

1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.

2- تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان حباً إلهياً وثنياً لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -. وعند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.

3- توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً. وهو إله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً.

4- تبادل كلمات غير محتشمة تحت مسمى الحب العذري، في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم عن طريق: الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثيراً ما كان يكتب فيها عبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.

5- تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات مختلطة راقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم .





وتقبلوا منا هذة الهدية مغلفة بأوراق الياسمين ومعطرة بالمسك والريحان

عيد الحب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-02-2008, 06:56 PM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,154
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا د/بسمة ، الأخ/تاج الوقار
على الموضوع المميز ،لقد قت بدمج الموضوعان وتثبيتهم
حتى تعم الفائدة على كل الزوار والأعضاء
جعله الله فى ميزان حسناتكم
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-02-2008, 04:35 AM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

جوزيتم خيرا جميعا على السعي في توضيح هذا الأمر للجميع
وعلى تثبيته والإشاره إليه
حمانا الله من شرور الغرب ومن أفكارهم المتخلفه
والتي يعتبرها الرجعيون والبهائم الذين يمشون ورائهم
أنها تقدم ورقي
ولا حول ولا قوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-02-2008, 12:02 PM
أبــو البراء أبــو البراء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 553
افتراضي

مشكووورين على هذا الموضوع الهام جدا
فجزاكم الله خير وبارك الله فيكم
والله يعطيكم العافية
دمتم في حفظ الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-02-2008, 08:20 PM
dr basma dr basma غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 841
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ أبو عبد الرحمن @
أختي الفاضلة الدكتورة بسمه

موضوعك جميل جدا ،، فطريقة الطرح مشوقة جدا وفعالة في إيصال المعلومة

بارك الله فيكِ أيتها الفاضلة

نسأل الله أن يغفر لنا ويحفظنا من كيد النصارى وأن يلهم شباب وشابات المسلمين الفقه في الدين

إسمحي لي بتثبيت الموضوع لعدة أيام لتعم فائدته إن شاء الله
بارك الله فيكم اخى الفاضل على هذه الكلمات الرائعه
وجزاكم الله خيرا على تثبيت الموضوع
جعله الله فى ميزان حسناتكم باذن الله تعالى
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-02-2008, 08:22 PM
dr basma dr basma غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 841
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج الوقار
بسم الله الرحمن الرحيم ..

قصة عيد الحب

تعال نحتفل بعيد الحب .. عبارة نسمعها كثيراً

لكن هل سألت نفسك يوماً ما هو عيد الحب؟


يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً.

وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.

ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى،

ومن أشهر هذه الأساطير:

أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس)، مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.

فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً،

وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة،

ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات.

ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما،

وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.. !!





علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:


(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل:

إنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م.

وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.

ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره،

لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب،

ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم.

وسمي - أيضا - (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.


وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق،

وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة،

فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان،

أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضاً.


وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات

فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى.

ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد.


فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي.

وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى (كتاب الفالنتين)

فيها بعض الأشعار الغرامية؛ ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة،

وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.



إن من العادات الوافدة على المجتمع الإسلامي الاحتفال بـ ( عيد الحب valentine ) تقليداً للغربِ،

وقد انتشرَ في البلادِ الإسلاميةِ بصورةِ تدعونا لوقفةٍ جادةٍ


قال تعالى { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }
(البقرة :120)

ويقول صلى الله عليه وسلم : "لتتبعن سنة من كان قبلكم باعاً بباع وذراعاً بذراع وشبراً بشبر حتى ولو دخلوا في حجر ضب لدخلتم فيه قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن إذاً "
أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة واللفظ له.

ويقول عليه الصلاة والسلام :‏"‏من تشبه بقوم فهو منهم‏"
رواه الإمام أحمد وأبو داود بسند صحيح .





فللمسلمين عيدان هما من أعظمِ وأروعِ الأعيادِ عيدُ الفطرِ وعيدُ الأضحى فقط

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

قَدِمَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما

فقالَ : ما هذا اليومانِ ؟

قالوا :كنا نلعبُ فيهما في الجاهليةِ ، فقالَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :

" إن الله قد أبدلَكُم بِهِ خيراً منهُمَا يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ "

أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح


-----


فلا تجوز مشاركة الكفار في هذه الأعياد لما به من إقرار لما هم عليه من شعائر الكفر

وفيه نوع من المداهنة والله تعالى يقول : { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} (القلم : 9 )

ويقول الله عز وجل : {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً} (الإسراء:75)

:::
::
:

هذه كانت حقيقة هذا العيد لمن اغتر به من جهلة المسلمين، فصاروا يحتفلون به تقليداً أعمى للغرب النصراني






و
الآن وبعدما عرفنا القصة ..

أما زلنا نود أن نحتفل به ؟؟

علام نحتفل به أهو عيد لنا نحن المسلمين؟

لا والله هذا ليس لنا عيداً ولا نشرف أن يكون لنا عيد تضيع فيه كرامة الفتاة التى كرمها الله

فجعلها ملكة متوجة وجوهرة مصونة ،،

فعلام ترضى بأن تكون رخيصة لهذا وذاك ..!!

و نقلد الغرب فى ذلك ونشاركهم فيه ..!!






من أهم شعائرهم في هذا العيد:

1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.

2- تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان حباً إلهياً وثنياً لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -. وعند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.

3- توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً. وهو إله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً.

4- تبادل كلمات غير محتشمة تحت مسمى الحب العذري، في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم عن طريق: الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثيراً ما كان يكتب فيها عبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.

5- تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات مختلطة راقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم .





وتقبلوا منا هذة الهدية مغلفة بأوراق الياسمين ومعطرة بالمسك والريحان

عيد الحب
شكرا جزيلا على الاضافه الرائعه جعلها الله فى ميزان حسناتكم باذن الله تعالى
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-02-2008, 08:23 PM
dr basma dr basma غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 841
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة engy saied
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا د/بسمة ، الأخ/تاج الوقار
على الموضوع المميز ،لقد قت بدمج الموضوعان وتثبيتهم
حتى تعم الفائدة على كل الزوار والأعضاء
جعله الله فى ميزان حسناتكم
اللهم امين
وجزاكم الله كل الخير على التثبيت
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-02-2008, 11:36 PM
تاج الوقار تاج الوقار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 82
افتراضي

جزاكم الله خيرا
وأشكركم على المرور

واشكركم على تثبيت الموضوع ، مع تمنياتي للاستفادة منه للجميع

ننتظر أن نرى همتكم فى حملتنا "حملة الفضيلة"
والتسجيل فى الحملة بسيط
فقط بضع خطوات
لتصيروا منا

وانتظروا من جنود هذة الحملة الكثير والكثير لخدمة هذا الدين
فطالما هناك جبناء يسعون لنشر الرذيلة بين المسلمين فبإذن الله هناك أسود يتصدون لها
فترقبوا جديدنا وإنضموا لركابنا
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16-02-2008, 01:23 AM
ربيع القلوب ربيع القلوب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,743
افتراضي

اشكركم على هذا السرد الرائع لوقائع نعيشها في هذه الأيام
وبين أبناءنا من التقليد الأعمى لما يسمى بعيد الحب أو غيره
والذي أخذ مأخذه في كثير من البلاد افسلامية ويساعد في
ذلك القنوات الفضائية والتجار للدر الربح الوفير من خلال
معتقدات الكفار والتي تجر أبناءنا إلى الهلاك ...
فجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-02-2009, 07:37 PM
تاج الوقار تاج الوقار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 82
افتراضي

سبحان الله , و لازال الغافلون من امتنا على غفلتهم !!! اللهم اهد شباب المسلمين الى النهج القويم .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-02-2010, 11:39 PM
تاج الوقار تاج الوقار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 82
افتراضي

اسأل الله ان يثبتنا ويثبت جميع المسلمين على طاعته
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-02-2010, 08:57 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,474
افتراضي

فتاوى علماء المسلمين في عيد الحب






أولا: اللجنة الدائمة:




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . ((day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :


أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟



ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟


ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .


وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وماعداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .


وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .


ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد


(فتوى رقم ( 21203 )، وتاريخها: 23/11/1420 هـ )











ثانيا: معالي فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان:


السؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذه عدة أسئلة حول ما يسمى بعيد الحب يأملون منكم البيان لخطر هذا الاحتفال، وإخراج فتوى من اللجنة الدائمة في هذا الموضوع؟



الجواب:

وشه عيد الحب؟

عيد النصارى ما يجوز للمسلمين يشاركوهم، ولا يشجعوهم عليه، ولا يشهدون الزور،

هذه أعياد الكفار لا يشجعونهم، حب لمن هذا الحب ؟


حباً لإبليس؟

أو حب للمسيح -عليه الصلاة والسلام-؟


أو حب لما بينهم؟

ما بينهم حب وهم كفار: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى)، قالوا: الحب مع المرأة؟ هذا فاحشة.


( موقع فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان)







ثالثا: فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله-:



السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم، فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -حفظه الله-، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء . نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور، والله يحفظكم ويرعاكم .




بسم الله الرحمن الرحيم


الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :


الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .


الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام


الثالث : أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح -رضي الله عنهم- .


فـــــــلا يــــحــــل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك، وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق. أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .



كتبه: محمد الصالح العثيمين في 5/11/1420هـ
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13-02-2010, 10:14 AM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

جزاك الله الخير
نتعجب من حال أمتنا حينما يجرون وراء تقليد الغرب
أليس لهم عقول تفكر في سخافات الغرب الغجرية ؟!!
يقول الإمام ابن القيم- رحمة الله-: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده لصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه".

نسأل الله العافية

التعديل الأخير تم بواسطة صبا ; 13-02-2010 الساعة 11:52 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقوش على جدار الحب د.عزت منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 23-04-2007 04:36 PM
( الحــب واسمائه وصفاته واحكامه ) فيصل حكمي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 14-04-2006 06:56 PM
قالو عن الحب بومناحي منتدى العلوم والتكنولوجيا 28 21-09-2002 11:57 PM
فتاوي في عيد الحب اميرالعشق منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 09-02-2002 03:00 PM
عفوا ايها الشعراء(أقـوال في الحب) 1 بدون رحمة منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 08-08-2001 05:30 PM


الساعة الآن 12:49 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com