عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2011, 02:27 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي صغحات من تاريخ الاغتيال السياسي




(( صفحات من تاريخ الاغتيال السياسي ))





وهو من فصول كتابي غير المطبوع ( تاريخ الاغتيال السياسي )
وهو ثمرة سنوات من الجهد المضني بين عام 1985 وعام 1987م
يحتوي على قصة أكثر من 400 عملية اغتيال سياسي
ولظروف خاصة فقدت الكثير من صفحاته
عثرت فقط على 217 صفحة من المتبقي
وفقدت صور تاريخية لا تعوض بثمن
ولكوني فقدت التسلسل التاريخي
اختيار الشخصيات .. يكون عشوائيا ومختصر
وفيه حديث مسهب عن 20 شخصية



(( الحلقة الأولى ))




( الجنرال اناستاسيو سوموزا كارسيا )






عام 1936م


ولد عام 1896م من عائلة ثرية وكان والده من أصحاب مزارع القهوة
وعندما أصبح في سن الشباب أرسلته عائلته للدراسة في ( فيلادلفيا )
للتخصص في إدارة الأعمال وفشل في دراسته
وعاد إلى نيكاراغوا .
وتزوج عام 1919م من فتاة تنتمي لعائلة ثرية أيضا
رغم اعتراض كلا العائلتين على هذا الزواج !!!

أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية قواتها البحرية ( المارينز ) عام 1909م
إلى نيكاراغوا لتدعم انقلابا ضد الجنرال الليبرالي ( خوزيه سانتوس زيلاريا ) .



خوزيه سانتوس زيلاريا



وانسحبت القوات الأمريكية عام 1925م
ولكن لتعود في العام التالي
عندما تجدد القتال بين المحافظين والليبراليين
وتمكن الثوار بقيادة الجنرال الليبرالي ( اوغستو سيزار ساندينو )
من إنزال خسائر فادحة بالأميركيين
حتى أنهم كانوا مضطرين لإبادة قرى كاملة آهلة بالسكان
من أجل القضاء على مجموعة صغيرة من الثوار .



اوغستو سيزار ساندينو


وعمدت واشنطن إلى تشكيل جيش من المرتزقة المحليين
وأطلقت عليهم أسم ( الحرس الوطني )
وعهدت بقيادته إلى الجنرال ( سوموزا كارسيا )
وهو ضابط صف رقي إلى رتبة جنرال
وكوفئ بهذا المنصب لإخلاصه للاحتلال الأمريكي ولإتقانه اللغة الانكليزية .
ثم انسحبت القوات الأمريكية عام 1933م .
وشدد الجنرال ( سوموزا ) قبضته على البلاد
وعمد إلى الحيلة فدخل في مفاوضات مع الجنرال ( ساندينو )
لنزع السلاح ولكنه غدر به وقتله بعد مأدبة غداء
أقيمت على شرفه عام 1934م
وبعد عامين أطاح ( سوموزا ) بحكم أبن عمه الرئيس ( غوان ساكاسا )
بعد انتشر الكساد الكبير إلى نيكاراغوا وكان الناس في ضيق اقتصادي كبير




غوان باتستا ساكاسا


وفي عام 1937م نصب نفسه رئيسا لنيكاراغوا
بدعم وتأييد الولايات المتحدة الأمريكية .
اغتيل ( اناستاسيو سوموزا كارسيا ) في 21 أيلول عام 1956م
على يد الثوار انتقاما لمقتل آلاف الأبرياء
ولأنه عمد إلى جعل نيكاراغوا مزرعة لأسرته
وكبار مساعديه وكانت نيكاراغوا تعاني
أشد أنواع الفساد المالي والإداري والاقتصادي
وتردت أحوال الناس إلى درجة الفقر المدقع .

أطلق عليه النار في صدره
الشاعر والموسيقي الشاب ( ريغوبيرتو لوبيز بيريز )
في حفل في مدينة ليون.




ريغوبيرتو لوبيز بيريز

كانت الإصابة مباشرة بعد أن استطاع تجاوز الحراس بكل جرأة
وكانت إصابة سومزا قاتلة ورغم محاولات إنقاذه
توفي بعد بضع أيام وفي نهاية المطاف
أصبح لوبيز بطلا وطنيا من قبل الحكومة الساندينية.
ومن الجدير بالذكر إنه بعد اغتيال ( سوموزا ) الأب
تولى الحكم أبنه الأكبر ( لويس )
ولكنه توفي بأزمة قلبية عام 1967م
وكان يمتاز بالاعتدال
وتولى الحكم من بعده ( سوموزا ) الصغير
شقيق ( لويس ) وكان شرسا مثل والده ولا يعرف الرحمة أو الرأفة ...
وهو المسؤول عن مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء
وكان مصيره الاغتيال أيضا
بنفس الطريقة التي اغتيل فيها والده .


ملحق الصور



سوموزا مع زوجته عام 1933م


سوموزا في حملة انتخابات الرئاسة عم 1936م


سوموزا ... انتخابات الرئاسة 1936م


سوموزا مع الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت 1939م


سوموزا مع الرئيس الامريكي روزفلت 1939م


صورة شخصية








إلى حلقة أخرى


















رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-05-2011, 09:39 AM
زهرة دبلوماسية زهرة دبلوماسية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 3
افتراضي تسلم يا أستاذ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا على المعلومات وأنا بشاهد جميع موضوعات حضرتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2011, 07:03 PM
زيد عبدالباقي زيد عبدالباقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 568
افتراضي

شكراٌ علي الطرح وعلي المعلومات القيمة
ولك تحياتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-05-2011, 11:04 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


وعليكم السلام ورحمته وبركاته

شاكرا مرورك الكريم شقيقتي العزيزة زهرة

وشاكرا المتابعة ... بارك الله فيك

خالص احترامي وتقديري



أخي العزيز زيد عبد الباقي

شاكرا مرورك الكريم والمتابعة
خالص ودي واحترامي




وللجميع خالص الاحترام والتقدير
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-05-2011, 11:39 PM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,921
افتراضي

أخي الفاضل الشاهد


وتبقى متميزا كما عرفناك


متابعين بإهتمام سيدي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-05-2011, 12:05 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

أخي العزيز راجي الحاج

شاكرا مرورك الكريم وكلماتك الرقيقة أخي الطيب
وانت صاحب التميز أخي الفاضل

بارك الله فيك



خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-05-2011, 01:10 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثانية ))



( اولف بالمه
Olof Palme )




الجزء الأول



لا أنكر أبدا مدى تأثري بهذه الشخصية الرائعة
التي أيقظت في داخلي الرغبة التامة في الحديث عنها
والسبب المهم
ما لحق في قضية الاغتيال
من غموض واضح .
وعملية الاغتيال لغز لم يحل ولم يقفل التحقيق فيها
لكي تقيد ضد مجهول
بل هي عبارة عن أحجية متعددة
تشبه لعبة الدومينو
ما أن يسقط حجر واحد حتى تسقط
باقي الأحجية حجرا يتلو حجر
ويبدو من الوقائع المتوفرة
أن عملية الاغتيال هذه كانت ...............

( مؤامرة دولية )

على مدى حلقات نعرف حقيقة ما جرى





كتب غسان الإمام مرثية جميلة
في مجلة الوطن العربي عام 1986م





يغتال هذا العالم براءته
يضيع هذا العالم طهارته
يفقد نزاهته . ينسى طفولته
يغدو حماة أمنه قتلته


يعبد هذا العالم دناءته
يمقت هذا العالم عدالته
يفقد رحمته . ينسى شجاعته
تغدو ذئاب الغاب شرطته






ولد أولوف بالمه
في 30 كانون الثاني من عام 1927م
في ستوكهولم عاصمة السويد
لعائلة من الطبقة العليا المحافظة
هي أسرة (Östermalm )
وأصول والده هولندية
وأصول والدته (Freiin فون Knieriem )
ألمانية الأصل من بحر البلطيق
وعلى الرغم من أنه ينتمي للطبقة الراقية
ولكن اتجاهه السياسي
جعله يتأثر بالاشتراكية الديمقراطية
بعد أسفاره إلى دول العالم الثالث
وفي الولايات المتحدة الأمريكية شاهد التفاوت الاقتصادي
والعزل العنصري
وهو ما ساعده على تطوير وجهات نظره
وحصل على منحة دراسية من كلية كينيون
في ولاية أهايو 1947 ــ 1948م
وبوحي من راديكالية الطالب في الكتابة
كان له شرف تقديم أطروحته
عن نقابة العاملين في قطاع صناعة السيارات
وسافر بعد التخرج في جميع أنحاء البلاد
وانتهى الأمر في نهاية المطاف في ولاية ديترويت .
ومن خلال زياراته اللاحقة إلى أمريكا ...
أكتشف بالما أن ..........

( الولايات المتحدة
قد جعلت منه اشتراكيا )

عاد إلى السويد لدراسة القانون في جامعة ستوكهولم
وخلال الفترة التي قضاها في الجامعة
أصبح طرفا في السياسة
حين انتمى إلى الاتحاد الوطني للطلاب السويديين
وفي عام 1951م أصبح عضوا في الحزب الديمقراطي الاجتماعي
رغم تأكيده
أنه لم يحضر الاجتماعات السياسية في ذلك الوقت
وفي العام التالي انتخب رئيسا للاتحاد الوطني الطلابي
ومنذ عام 1963م تقلد الراحل
عدة مناصب حكومية مهمة
أصبح السكرتير الشخصي
لرئيس الوزراء السويدي تاج Erlander
ابتداء من فترة طويلة في بلاده.
وفي عام 1967م أصبح وزيرا للتربية والتعليم
وفي السنة التالية تعرض لانتقادات شديدة
من الجناح اليساري للطلاب
يحتجون فيها على خطط الحكومة في أصلاح الجامعات
وبعد استقالة زعيم الحزب Tage Erlander
عام 1969م أنتخب بالما زعيما للحزب الاشتراكي الديمقراطي الاجتماعي
وتولى رئاسة الوزراء من عام 1969م إلى عام 1976م





ويذكر أنه في 21 شباط من عام 1968م
شارك في مظاهرة نظمت في ستوكهولم
ضد مشاركة الولايات المتحدة
في الحرب الفيتنامية
واجتمع مع السفير الفيتنامي
لدى الاتحاد السوفيتي السابق
( نجوين تو شان )
وكان الاحتجاج نظمته
( اللجنة السويدية المناصرة لفيتنام )
وأقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على سحب سفيرها
لدى السويد للتشاور
حين وجهت المعارضة السويدية
له انتقادات لاذعة لمشاركته في هذا الاحتجاج
وفي يوم 23 كانون الأول عام 1972م
وكان رئيس للوزراء
ألقى كلمة في الإذاعة الوطنية السويدية

وجعل مقارنة
حول قصف الولايات المتحدة مدينة هانوي
بالعمل الوحشي السافر
مثل قصف مدينة ( غرنيكا ) في أسبانيا
ومذابح ( Oradour سور غلان )
و ( Babi يار )
و ( Katyn ) و ( يديس وشاربفيل )
( وإبادة اليهود وغيرهم من الفئات في تريبلينكا. )



الأمر الذي اعتبرته الولايات المتحدة

( أهانه جسيمة )

ومرة أخرى قررت تجميد علاقاتها الدبلوماسية مع السويد
وأستمر الحال لأكثر من سنة
والواقع أن السويد كانت على الحياد
أثناء الحرب الباردة
ولكنها كانت تتمتع سرا بمظلة حلف الناتو
سأل وزير الخارجية الأمريكية
( هنري كيسنجر ) عن رأيه في بالمه فقال :


(( انه غير محبوب ومجفف ))


وتولى بالمه رئاسة الوزراء مرة ثانية
عام 1982م
إلى يوم اغتياله عام 1986م





إلى حلقة أخرى





رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-05-2011, 01:27 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثانية ))




الجزء الثاني



( اليوم الأخير في حياته )







لم يكن أولف بالمة دائما له حرس شخصي
فقد كان يفضل أحيانا
إن يتدبر أموره من دونهم.


ذات مرة .........
وكان يريد السفر خارج البلاد
فرافقه اثنان من رجال الأمن إلى المطار.
لكن في الطريق حدث عطب بإحدى عجلات السيارة
وتوقفوا لتبديله.
وبينما كان الشرطيان منهمكين بالعمل
كان أولف بالمة يروح ويجيء في المكان منزعجا.
ربما قلقا على إن لا يفوته موعد الطائرة.
فجأة فتح صندوق السيارة واخذ حقيبة سفره
ووقف في الطريق مشيرا للسيارات المارة.

بعد دقائق توقفت سيارة عابرة
وأقلته وسط نظرات الشرطيين الذاهلة

وهم ينظرون لرئيس الوزراء المكلفين بحراسته
وهو يبتعد بسيارة غريبة.

في اليوم الذي سبق يوم مقتله
كان بالمة يتجول في المدينة بدون حراسه الشخصيين.

فقد قطع الشارع ماشيا من مبنى الحكومة
إلى شارع (الملك) ليبتاع لنفسه بدلة جديدة.
بعد ذلك عاد إلى مكتبه حاملا بدلته الجديدة في كيس.

الناس الذين تعرفوا عليه في الطريق
كانوا يلوحون له بأيديهم فرحين
وكان هو يبادلهم التحية.

ربما كان هذا يشعره بالحرية والأمن
كأي عمدة في مدينة صغيرة.
فقد كان يسير وسط الناس بغير انزعاج.
وهذا يشعره انه واحد منهم..
فما حاجته إلى الحراس إذن؟.

كان يوم 28 شباط 1986 يوم جمعة.

كان يوما فيه الهواء بارد ورطب.
في الصباح ذهب بالمة كعادته في أيام الجمعة
إلى إحدى الصالات الرياضية في المدينة ليلعب التنس.
بعد اللعب اخذ حماما ساخنا( ساونا) مع زميله في اللعب
تاركا حراسه يجلسون في الصالة بانتظاره.
في الطريق إلى مبنى الحكومة
هبط بالمة من سيارته في شارع (الملك) ..........






ليعيد البدلة التي ابتاعها بالأمس
إلى محل الألبسة الذي اشتراها منه.
كانت زوجته اليزابيث
غير مرتاحة لهذا.
استمر يوم العمل كالمعتاد مشحونا بالنشاط
فقد التقى بالمة بعض من أعضاء الحزب
وعقد لقاءين قصيرين مع سفيري العراق والنرويج.
في الساعة العاشرة والنصف صرف حراسه الشخصيين إلى بيوتهم
بعد ذلك عقد لقاءا صحفيا مع إحدى الصحف المحلية
وقد امتنع لسبب غريب عن التقاط صورة له قرب الشباك.


(( المرء لا يعرف أبدا
ماذا يوجد هناك في الخارج ))


هذا ما قاله.
عند الغداء لاحظ بعض الوزراء
شيء من التوتر باديا عليه

ولم يعرف احد منهم لماذا !!!؟
وهكذا انقضى ما تبقى من اليوم.

كانت الساعة قد تجاوزت السادسة بقليل
حين غادر بالمة مكتبه متوجها إلى بيته
في جانب المدينة القديم.


حول المائدة تحدث مع زوجته إليزابيث
عن عزمه قضاء الأمسية في الذهاب إلى السينما

تردد الزوجان في إي فلم سيشاهدان
لكنهما عقدا العزم في الأخير على مشاهدة فلم

( الإخوة موتزارت )


لاسيما وان ولدهم( مورتين) وزوجته سيشاهدان ذات الفلم.



(سنلتقي إمام السينما )


قال بالمة لولده في التلفون
قبل إن يأخذا طريقهما إلى السينما أجرى بالمة بعض المكالمات التلفونية
مع رفاقه في الحزب
ومع إن المكالمات كانت قصيرة

إلا إن إليزابيث كانت تحثه على الإسراع.
حين خرجا من البيت كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة والنصف بقليل.

ذهبا إلى محطة مترو المدينة القديمة
واستقلا الخط 17 ليذهبا إلى شارع (رودمان).

كان القطار مزدحما
فظلا واقفين طيلة الطريق !!!؟


من محطة (رودمان) سارا إلى مبنى السينما في شارع( سفيا)
كأي فردين عاديين من أبناء العاصمة
ومنحهما ذلك شعورا ممتعا بالحرية
فقد كانت ليلة من دون إزعاجات الحراسة
إمام السينما التقيا ولدهما( مورتين) وزوجته.






كانت تذاكر السينما على وشك النفاد
إلا إن الحظ حالفهما وحصلا على أخر التذاكر المتبقية




إلى حلقة أخرى

















رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-05-2011, 11:46 AM
ليالي ليالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الكــويـت
المشاركات: 2,225
افتراضي

شخصيه ..
اتخذ له طريق يختلف عن شخصيات سياسيه اخري

من قراءتي لما كتبت فهمت أنه

لا يهاب احد وحتي في رأيه الشخصي

لا يعرف المصالح الشخصيه

لذلك أغتيل و بكل سهوله





شكرا اخي الكريم

و تقديري لك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18-05-2011, 09:08 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

نعم شقيقتي العزيزة

هاذا ما حصل .... واذا بقيت لي فسحة من الوقت
سأكمل باقي الحلقات الليلة أن شاء الله
حتى تكتمل الصورة لديك


خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-05-2011, 10:50 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

شقيقتي العزيزة ليالي


ليلة أمس ... انتهى رصيدي في الاشتراك الشهري
أرجو قبول اعتذاري الشخصي
نتابع باقي الحلقات




(( الحلقة الثانية ))

الجزء الثالث







هكذا دخلا ليشاهدا الفلم وليقضيا معا
أخر أمسية في حياتهما
انتهى الفلم في الساعة الحادية عشرة والربع
وبعد إن ودعا ولدهما وزوجته
ذهب الزوجان بالمة جنوبا في
شارع سفيا باتجاه محطة المترو القريبة
كانا يسيران ببطء
ويتحدثان عن الفلم الذي شاهداه
كانت ليلة مدلهمة .....
بدرجة حرارة دون الصفر بست درجات وهواء قارص
والشارع شبه فارغ
كانت العطلة الرياضية على وشك الانتهاء
والكثير من أبناء ستوكهولم في الخارج
لتمضية العطلة الشتوية

بعد قليل اتجه الزوجان بالمة إلى الجانب الأخر من الشارع

حيث كانت إليزابيث ترغب في رؤية ملابس
في الواجهة الزجاجية لمحل ( ساري) الهندي






وقفا قليلا ينظران إلى تلك الملابس ذات الألوان المبهجة
ثم واصلا طريقهما إلى محطة المترو القريبة
لدى مرورهما من إمام محل( ديكروميا) للألوان
والواقع عند تقاطع شارعي ( سفيا) و( تولين)
كان هناك رجل
متوسط القامة بشعر وملابس داكنة
يقف قرب الجدار ويحدق في هما
بعد إن تجاوز الزوجان الرجل ببضع خطوات
تحرك هو ببطء
تاركا مكانه قرب محل الألوان واقترب من الرئيس
عند اقترابه منهما لمس من الخلف كتف بالمة

وحين التفت رئيس الوزراء
ليرى من الذي وضع يده على كتفه
سمع صوت أطلاقة مسدس
في نفس اللحظة التي ظنت فيها إليزابيث
إن الصوت
جاء من مسدس لعبة للأطفال
سقط زوجها قربها على الأرض
بعد لحظة جاء صوت أطلاقة ثانية أصابتها
وقع ذلك بخفة وسرعة قرب إليزابيث دون إن تشعر
نظرت هي إلى الرجل ذي الملابس الداكنة
وأدركت حينها إن زوجها قد أطلقت عليه النار
وان القاتل يقف إمامها
بادلها القاتل التحديق لبضع ثوان
بعد ذلك دار القاتل حول رئيس الوزراء
ووضع المسدس في جيب معطفه الداكن


واستدار ماشيا في شارع (تولين)
سار في البدء متمهلا
ثم أسرع من خطوه ليختفي راكضا وسط الأزقة المعتمة
من غير إن يستطيع إيقافه أحد



الزقاق الذي فر فيه القاتل


خرت إليزابيث على ركبتيها قرب زوجها المضرج بالدماء
وأدركت إن حالته صعبة وربما يكون ميتا
إثناء ذلك اتصل احد سائقي الأجرة
بالشرطة التي جاءت إلى المكان بعد بضع دقائق
بعض من رجال الشرطة
هرع في شارع ( تولين) مشرعين سلاحهم
بحثا عن القاتل
اقترب احد مفتشي الشرطة
من المرأة الراكعة على ركبتيها
وسألها عمن تكون:

الست عاقلا ؟

صرخت إليزابيث
إنا إليزابيث بالمة ....
وهنا ملقى زوجي بالمة
على الفور قام مفتش الشرطة بالاتصال بمركز الشرطة
من جهاز اللاسلكي الذي يحمله
وكان قلبه يخفق بقوة حين قال :

أتعرفون من هو الضحية ؟ .... حول
كلا لا نعلم من يكون ... حول
هو رئيس الوزراء ... اكرر
هو رئيس الوزراء اولف بالمة...
انتهى .... حول
واضح ...
انتهى


كانت الساعة 11,21 حين أطلق الرجل صاحب
الملابس الداكنة النار على رئيس الوزراء
وفي الساعة 11,28 وصلت سيارة إسعاف
وحملت المصاب إلى المستشفى
أكد طبيب التخدير في المستشفى
إن أولف بالمة قد مات سريريا
عند نقله إلى المستشفى
فقد كان جثة هامدة
نبضه قد توقف وكذلك تنفسه
و أجريت محاولات لإعادة الحياة إليه لكن بدون جدوى
وفي الساعة (00,03 )
أعلن الأطباء
إن رئيس الوزراء أولف بالمة قد مات


سبب الوفاة

رصاصة أطلقت من مكان قريب
اخترقت الجسد على بعد مسافة قريبة من القلب وأصابت
العمود الفقري
ويبدو أنه لفظ أنفاسه الأخيرة
قبل وصول سيارة الإسعاف
كان جثة هامدة




إلى حلقة أخرى

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 19-05-2011 الساعة 11:42 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-05-2011, 11:01 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثانية ))

الجزء الرابع




(( اعتقال القاتل ))





( كريستر بيترسون )





وبعد تحريات واسعة أجرتها
أعلى الجهات الأمنية تم القبض على الجاني ....
وهو رجل هامشي مدمن على المخدرات والكحول
وتعرفت عليه الشاهدة الوحيدة إليزابيث
على أنه القاتل لزوجها
وفي شهر تموز عام 1989م
صدر عليه الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة
غير أنه نال البراءة بعد الاستئناف
في شهر تشرين الثاني من العام نفسه

(( كانت صدمة إليزابيث
محبطة ومثيرة للحزن ))


وكان قرار محكمة الاستئناف مستند إلى ثلاث نقاط رئيسية

سلاح الجريمة لم يعثر عليه ....
من الواضح انه ليس لديه الدافع وراء القتل
شكوك حول مصداقية السيدة بالمه في التعرف عليه


وبعد مرور 12 سنة على
حادثة الاغتيال كان هناك أعترف من القاتل بيترسون
أي في عام 1998م .........
اعترف كريستر بيترسون الذي صدر حكم ببراءته

قضية اغتيال رئيس الوزراء السويدي
اولوف بالمه عام 1986م
وهو اللغز الذي لم يحل
بأنه هو الذي ارتكب هذه الجريمة فعلا
في رسالة حررها صديق له
وأرسلت إلى صحيفة ( اكسبرسن ) السويدية
الواسعة الانتشار
وكتب الصحافي غيرت فيلكينغ
وهو من أصدقاء كريستر بيترسون

(( منذ زمن طويل
قال لي كريستر بيترسون
طبعا إنا الذي أطلقت النار
لكنهم لن يدينوني قط بذلك لان السلاح
اختفى .... ))

وأضاف فيلكينغ في الرسالة
التي وقعها كريستر بيترسون ( 54 عام ) بنفسه
كريستر بيترسون

هو قاتل أولف بالمه




( أسباب اغتيال أولف بالمه )



عاطفية فيها انتقادات قاسية
إلى الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام

معارضته سحق انتفاضة ( ربيع براغ )
من قبل الاتحاد السوفيتي

حملته لمكافحة انتشار الأسلحة النووية

انتقاده لنظام فرانكو في أسبانيا ......

المعارضة لنظام الفصل العنصري
وتقديم الدعم لفرض عقوبات

الدعم ( السياسي والمالي ) على حد سواء
للمؤتمر الوطني الإفريقي
(حزب المؤتمر الوطني الإفريقي )

و (منظمة التحرير الفلسطينية )

لقاء في كوبا مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو

انتقادات شديدة لنظام بينوشيه في تشيلي

الدعم ( السياسي والمالي على حد سواء في السلفادور ونيكاراغوا )

في إطار fsln


قيل كان له تأثير عميق على مشاعر الناس .....
كانت لديه شعبية كبيرة
بين العديد من ناحية اليسار
ولكن بنفس القدر شخصية مكروهة
من جانب اليمين !!!!!!!!!!!!؟
وأتهم مرارا بأنه معادي للسامية
وله مبادرات كثيرة
مثل التوسط لوقف الحرب العراقية ـ الإيرانية
ولم يكتب لها النجاح


وبذلك خلق له أعداء كثيرين



إلى حلقة أخرى

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 19-05-2011 الساعة 11:44 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-05-2011, 11:21 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثانية ))

الجزء الخامس






رئيس الوزراء السويدي المغتال أولف بالمه
نموذجاً لرجل الغرب
الذي يحمل معه هموم الشعوب الفقيرة
إذ ظلت السويد على عهده
بلداً للمضطهدين و المنفيين
و لطالبي اللجوء السياسي من دول العالم الثالث
غير أن هذا الاتجاه لم يكن ليعجب خصومه السياسيين
الذين دبروا طريقة لاغتياله
لم يجد هؤلاء الخصوم
الكثير من الصعوبة لتصفية بالمه
لقد كان الرجل يقتني حاجياته من السوق المحلي
و كان يركب دراجته الهوائية
وسط شوارع استوكهلم لذلك اعتُبِر صيداً سهلاً
حيث وجه له مجهول
رصاصة أردته قتيلاً حينما كان برفقة زوجته
يعترف السويديون أن بلدهم
افتقد تلك القيمة الرمزية
التي ظل يحظى بها في العالم
لقد كان أولف بالمه شخصية قوية
لم تخف دعمها لحركات التحرير في العالم .
بل إنه لم يكن يخفي
تحديه للسياسة الأمريكية في حرب فيتنام مثلاً
خصوصاً
و أنه قاد حملة توقيع رسائل احتجاج
سلمها وزيره في الخارجية إلى السفارة الأمريكية بالسويد
كما أدان الانقلاب العسكري في اليونان سنة
1967م و قام بدعم السلفادور
وعارض نظام الحكم في تشيلي
و منح بابلو نيرودا
جائزة نوبل للآداب سنة 1971 م
بل إن أولف بالمه هو الذي مهد للراحل الرمز ياسر عرفات الطريق ليصل إلى الأمم المتحدة
و يلقي من أعلى منصتها خطابه
و هو يردد قولته الشهيرة لأول مرة .......


(( إنني جئتكم ببندقية في يد
و بغصن زيتون في اليد الثانية ))


وهي الكلمة

التي ولدت في استوكهلم و ألقيت في الأمم المتحدة






أولف بالمه
قائد سويدي وطني وأنساني
وشخصية عالمية لها وزنها الثقيل
ذهب ضحية رصاصة غادرة ورخيصة

رسالة التعزية من السيد أوليفر تامبو

رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا


(( إننا قد حان ليعرف عنه ليس فقط بوصفه
زعيما للشعب والسويدية دولية دولة
ولكن أيضا واحد منا
زميلنا المقاتل
الذي قدم مساهمة قيمة إلى الكفاح
من أجل تحرير جنوب إفريقيا
من فيتنام إلى نيكاراغوا ..... السلفادور
من أجل فلسطين
من الصحراء إلى جنوب إفريقيا
عبر مواجهة العالم
أعلام من ارض الملعب وشنق منكسا
ذكرى المحبة للعدل
هذا العملاق الذي يصبح مواطنا من العالم
الأخ والرفيق
لجميع الذين هم المضطهدين ))






بلغت تكاليف التحقيق في قضية اغتيال بالمه
350 مليون كرونة سويدية
وتعادل 38 مليون يورو
وبلغ إجمالي عدد الصفحات التي تراكمت خلال التحقيق
أكثر من 700 إلف صفحة
ورصد مبلغ 50 مليون كرونة سويدية
مكافأة للشخص الذي يكشف شخصية القاتل


إلى حلقة أخرى







التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 19-05-2011 الساعة 11:45 PM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-05-2011, 11:33 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثانية ))

الجزء السادس








(( ملابسات القضية ))





الأولى



(( وفقا لما جاء في برنامج وثائقي
بثته القناة التلفزيونية السويدية SVT
في شباط 2006 م
ادعى بيترسون أنه اعترف لهم
بدوره في جريمة القتل
ولكن مع الشرح
أنه حالة من حالات الخطأ في تحديد الهوية.
ويبدو أن بيترسون
كان ينوي قتل تاجر مخدرات سار عادة
في مثل هذه الملابس
وعلى امتداد نفس الشارع ليلا ))



الثانية


(( ترى هل كان جورج بوش
الذي اغتيل أولف بالمه؟
في مناقشات جرت في السويد
حول دور جورج بوش الأب
أنه قاد خلال فترة اغتيال أولف بالمه في عام 1986.
هذا النقاش كان يتناول أساسا
أن بوش قاد مجوعة سرية من المرتزقة
لممارسة الاغتيال
حين كان رئيس المخابرات الأمريكية
في عهد رولند ريغان ))





الثالثة




(( أصابع الاتهام اتجهت
إلى منظمة ( كلاديو)
فقد أثارت محطة التلفزيون الايطالية
(R A I) هذا الموضوع مرة أخرى عام 1990م
وقدمت لجمهور المشاهدين[
شخصين من عملاء C. I .A اللذين أعادا إلى الأذهان فورة الجرائم التي اجتاحت أوروبا
في السبعينيات
وكذلك علاقة المحفل الماسوني( P - 2 ) بهذه الجرائم
وذكرا بأنه من الأفضل
التفتيش عن قاتل ( الدومورو )
في هذا العنوان أيضا
كما استندت جريدة ( L, Evenement de Jeudi ) الفرنسية
عند بحثها عن هذه الجريمة
إلى وجهة نظر الصحفي الأمريكي
( آلان فرانكوفج Alan Francovich )



الذي مات فيما بعد بالسكتة القلبية في ظروف غامضة
فقد قال هذا الصحفي بان منظمة حلف الناتو


هي التي نفذت هذه الجريمة


لأسباب عددها كان من أهمها
إن ( اولف بالمه )
أيد ( نلسون مانديلا) في كفاحه ضد التمييز العنصري
في جنوبي إفريقيا
وأيد تحرر ( انجولا )
كما اتبع سياسة التقارب مع موسكو
وقبيل اغتياله
كان قد رجع من مباحثات أجراها في موسكو
مع مسؤولي الاتحاد السوفيتي
كما عارض قيام حلف الناتو
بوضع أجهزة للتصنت
على الاتحاد السوفيتي في بحر البلطيق ))





في هذا المكان قتل بالمه




إلى حلقة أخرى












التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 19-05-2011 الساعة 11:46 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-05-2011, 11:55 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الثانية ))



الجزء السابع




الرابعة


(( وجهت أصابع الاتهام
إلى جهاز المخابرات الصهيوني ( الموساد )
في اغتيال بالمه
لأنه كان يناصر منظمة التحرير الفلسطينية
ويعادي السامية ))




الخامسة



(( مزاعم عن تورط جماعة
منشقة عن حزب العمال الكردستاني
هي المسئولة عن اغتيال بالمه
وذهب فريق من الشرطة
لمقابلة ( عبد الله أوجلان ) الذي أعترف
أن زوجته هي زعيمة هذه الجماعة المنشقة
التي قتلت بالمه
وكان التقرير لهذا الفريق في النهاية
بأن المعلومات غير مجدية ))




السادسة



(( في أواخر أيلول 1996 م
أدلى الكولونيل ( أوجين دي )
وهو ضابط شرطة في جنوب أفريقيا
بشهادته إمام المحكمة العليا في بريتوريا
والتي تزعم أن بالمه قد قتل في عام 1986 لأنه
( يعارض بشدة نظام الفصل العنصري
وللسويد مساهمات كبيرة
في دعم حزب المؤتمر الوطني الإفريقي )
وقال انه يعرف الشخص المسؤول عن اغتيال بالمه.
وزعم أن كريغ وليامسون .....
وهو زميل سابق له في الشرطة قال له :

( العميد يوهانس كويتزي ...
الذي كان رئيسه
قال له أن يكون اسمه انطوني وايت
وأن يتصل بمجموعة برتيل Wedin ....
الذين يعيشون في شمال قبرص منذ عام 1985م
وكان القاتل ويدعى بيتر Caselton
وهو عضو في فرقة اغتيال كوتزى المعروفة بعملية (Longreach )

وذهب فريق تحقيقي سويدي إلى هناك
ولم يتمكن من الحصول
على أي دليل يثبت هذه المزاعم))




السابعة





(( تسربت معلومات
بأن مقتل بالمه له علاقة بصفقة سلاح
بين السويد والهند
بقيمة 8,4 مليار كرونة سويدية لتزويد الهند
بمدافع هاوتزر
من صنع شركة Bofors السويدية
وقيل أن راجيف غاندي أستخدم
صداقته للراحل بالمه للحصول على التمويل
ولم يكن يعلم بالمه أن وراء هذه الشركة السويدية
شركة انكليزية مقرها في غيلد فورد سوراي ..
انكلترا
وتعتبر شركة تعمل في الظل
هي التي دفعت المال
لرشوة المسؤولين في الحكومة الهندية
من أجل أبرام الصفقة .
وفي صباح اليوم نفسه الذي اغتيل فيه
أجتمع مع السفير العراقي

( محمد سعيد الصحاف )

المعروف عالميا
وطرح على بالمه مقترحات
الحصول على أنشطة
تقدمها شركة Bofors
الأمر الذي أثار غضب بالمه بشدة ...
ويبدو أن غضبه له علاقة بتجار السلاح
أو وسطاء تجارة السلاح

وأعتبر الأمر غير نظيف

ويبدو أن العراق كان يسعى
للحصول على خدمات تسليح غير تقليدية
خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية
له علاقة بأسلحة ( كيمائية )
وجهاز المخابرات البريطاني M16
له ضلع في القضية
ولهذا السبب قمعت الشرطة السويدية
خدمات التعامل مع الهند لأسباب معروفة ))





إلى حلقة أخرى






رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20-05-2011, 12:07 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الثانية ))




الجزء الثامن




الثامنة



(( الجيش الأحمر مجموعة ألمانيا
المعروفة Baader - Meinhof
أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال بالمه عبر مكالمة هاتفية
من مجهول لوكالة أنباء لندن
يفترض أنها اغتالته لأنه كان رئيس وزراء السويد
خلال حصار السفارة الألمانية الغربية في استكهولم
في عام 1975م
والتي انتهت بالفشل الذريع
وزعموا أن عملية الاغتيال
تمت من قبل القيادي البارز هولغر Meins ))



التاسعة


(( هناك كتاب صدر عام 2008 م كتبه
السويدي انديرس الصحفي ليوبولد
في عام 2008
كتاب ديت svenska trädet skall فاياس
يجعل من هذه القضية
أن التشيلي روبرتو الفاشي Thieme قتل بالمه.

Thieme كان رئيس الجناح العسكري
لمجموعة ( الوطن والحرية )
ويمثل اليمين المتطرف وهو تنظيم سياسي
وهي ممولة من قبل الولايات المتحدة
وبالتحديد وكالة المخابرات المركزية الامريكية.

وفقا ليوبولد .... بالمه قتل لأنه كان حرا
واللجوء إلى هذا العدد الكبير من اليساريين التشيليين
في أعقاب الانقلاب
الذي أطاح سلفادور الليندي في العام 1973.
في ضوء هذه احدث ما كشف عنه
وتعهدت الشرطة السويدية لاستعراض قضية بالم دور وبيترسون.

ومع ذلك
فإن صحيفة Dagens Nyheter
من 28 فبراير 2006
قامت تسخر من المواد التلفزيونية الوثائقية
والتي تزعم أن المخرج
قد لفقة في عدد من التصريحات المتناقضة
في الوقت الذي حذف الأدلة الأخرى.



العاشرة



بناء على معلومات سرية
إلى صحيفة Expressen تم انتشال مسدس
من نوع سميث
وهو من نفس الطراز الذي أستخدم في عملية الاغتيال
من بحيرة في دالارنا خريف عام 2006م
وتم نقله
إلى المختبر الوطني للطب الشرعي
والعلوم في Linköping
لاجراء مزيد من التحليل


وفي أيار من عام 2007م
خلصت التجارب على أن السلاح
لا يمكنه
أن يؤكد انه أستخدم في اغتيال بالمه
لان الصدئ كان مفرط .

وأخيرا في 29 سبتمبر عام 2004م
عثرت الشرطة السويدية
على جثة رجل وبعد التحريات
تبين أنها جثة بيترسون
وتبين من خلال التشريح أنه تعرض إلى نزيف في المخ
بعد أصابته في رأسه


وهذا يعني أنه تم التخلص منه


ومازالت التحقيقات مستمرة
ولم يغلق الملف
حتى يومنا هذا
رغم مرور أكثر 23 سنة .


وفي العراق له نصب تذكاري
وقام بصنع التمثال
الذي وضع في إحدى الحدائق العامة
وسط السليمانية

فنانان تشكيليان كرديان
هما ظاهر صديق وأزاد جمال.

عرفانا بالجميل

يذكر إن رئيس الوزراء السويدي الراحل
كان قد ساهم
في تمويل العديد من المنظمات الإنسانية
في شمال العراق

ومن أهم إعماله افتتاح مركز لإيواء أطفال الشوارع
بمساعدة منظمة رعاية الطفولة اليونيسيف










يمرغ هذا العالم كرامته
ينكر هذا العالم مروءته
يفقد حرمته . ينسى مرارته
تغدو أجهزة أمنه عصابته



يكسر هذا العالم جرته
يخلع هذا العالم عباءته
يفقد حرارته . ينسى جرأنه
يغدو نظام حكمه هراوته



يذبح هذا العالم سعادته
يدمر هذا العالم حضارته
يفقد قراءته . ينسى كتابته
تغدو عبادة القوة ديانته


يدفن هذا العالم شهامته
يردي هذا العالم نخوته
يفقد عفته . ينسى عبرته
تغدو رموز الشر نبوته


يختم هذا العالم مسيرته
يدمي هذا العالم جبهته
يفقد مهابته . ينسى بسالته
يحتل شياطين الغدر جنته





اللوحة التذكارية ........
هنا قتلت




توفي أولف بالمه
في 28 شباط عام 1986 م
عن عمر ناهز 59 عام


إلى حلقة أخرى










رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20-05-2011, 12:17 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثانية ))




الجزء التاسع









يذبح هذا العالم سعادته
يدمر هذا العالم حضارته
يفقد قراءته . ينسى كتابته
تغدو عبادة القوة ديانته







تعود إلى عام 1986م


ما زالت القضية مفتوحة


انتهى




إلى شخصية أخرى










رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-05-2011, 11:47 AM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,921
افتراضي

متابعين مبدعنا الغالي
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 25-05-2011, 01:23 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


شاكرا مرورك الكريم أخي العزيز راجي




كل تقدير واحترام
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-06-2011, 12:36 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثالثة ))




نور محمد تراقي

Nur Muhammad Taraki










قيل أنه ولد في 15 تموز عام 1913م
أو في 15 تموز عام 1917م من عائلة قروية في مقاطعة بغمان في ولاية كابول
وهو من قبيلة ( البشتو ) أكبر القبائل في أفغانستان وباكستان
تعلم اللغة الانكليزية في مدرسة مسائية
وكان له طموح كبير فدخل جامعة كابول
وحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد السياسي
ومن ثم رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية
ودخل جامعة كولومبيا في نيويورك
وحصل على شهادة الماجستير في التخصص نفسه
ومن ثم دخل جامعة هارفرد وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد
وكان من أتباع الماركسية المتطرفة مع أنه بدأ حياته صحفيا
وسرعان ما أنضم إلى ( حزب خلق الديمقراطي )
الذي كان ينادي بالقيم والأفكار الشيوعية
وفي 27 نيسان عام 1978م حدث الانقلاب على الرئيس محمد داود خان
ثم قتل في اليوم التالي مع معظم أفراد عائلته
وتولى نور محمد رئاسة الجمهورية و منصب رئيس وزراء أفغانستان
بالإضافة إلى كونه الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني
وتم إعلان ( جمهورية أفغانستان الديمقراطية )
وقام تراقي بقتل وإعدام الكثير من المعارضين له
لأنه كان أكثر تطرفا من الماركسية السوفيتية نفسها
وفرض إحكام وقرارات لا تنسجم مع طبيعة الشعب الأفغاني
الذي يمتاز بالتدين العميق تجاه الدين الإسلامي الحنيف
وهذا ما جعله مكروها من قبل الشعب
الذي لم يكن راضيا أبدا على قتل الرئيس محمد داود خان
وعائلته بهذه الطريفة الوحشية
ولكن الخلاف نشب بينه وبين نائبه حفيظ الله أمين



حفيظ الله أمين


ثم تطور الخلاف إلى حوار بالرصاص
أعلن حفيظ الله أمين أن نور محمد تراقي قد استقال من جميع مناصبه
بسبب مرضه العضال وبعد يومين
أعلن أن نور محمد قد توفي بعد إصابته بهستريا شديدة .
ولكن الحقائق انكشفت بعد ذلك
وتبين أنه قد تم اغتيال نور محمد تراقي
بعد أن تم تمديده على أحد الطاولات بأحد السجون
وتولى أحد العسكريين قفل فم نور محمد تراقي
وتولى آخرون مسك جسده من قدمه وركبتيه ويديه بقوة
حتى لا يتحرك وتناول القاتل الذي يدعى ( روزي )
مخدة وغمر فيها وجه رئيس الوزراء وهو يضغط بعنف .
واختلج جسد الرئيس العجوز دقائق
ثم بدأت الحركة تتلاشى شيئا فشيئا وعندما هدأ جسده
رفعوا أيديهم فإذا هو مغلق العينين وكأنه نائم
مع شحوب تشوبه زرقة الاختناق
وكانت وصيته أن تسلم زوجته 45 ألف روبية
والبطاقة الحزبية وساعته إلى قاتله حفيظ الله أمين ....





لم يستمر نور محمد تراقي في منصبه
سوى سنة ونصف ويعتبر ثالث رئيسا لأفغانستان .
اغتيل نور محمد تراقي في 14 أيلول عام 1979م
و توفي وعمره 66عام



علم أفغانستان في عهد نور محمد تراقي





إلى شخصية أخرى
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 09-06-2011, 11:54 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الرابعة ))




( أرخميدس )







(( لو وجدت نقطة الارتكاز لرفعت الأرض ))






هي كلمات عالم الميكانيك ومكتشف قانون العتلة .
ولد عام 287 ( قبل الميلاد )
في مدينة سيراكوس ( صقلية )
والده كان فلكيا وهكذا نشأت الروح العلمية عنده في البيت .
وليس في مكان أخر وسط الجهلة .
كان يحب السفر نحو الشرق وخاصة مصر.
هو من عظماء علماء الرياضيات في عصره وهو أبو ( الهندسة ) .
وجميع المؤرخين يتفقون على ذلك .
من أشهر اكتشافاته
طرق حساب المساحات والإحجام والجاذبية للأجسام .
بل واثبت القدرة على حساب تقريبي دقيق للجذور التربيعية .
اخترع طريقة لكتابة الأرقام الكبيرة ......
وان يحدد قيمة ( باي ) بدقة عالية .



أساس الموضوع :


إن ملك سيراكوس كان يشك بأن التاج الذي على رأسه مزيف !!!



وكان يشك في إن الصائغ .. هو إنسان غشاش .
ادخل في التاج الفضة بدلا من الذهب الخالص .
وليس عنده دليل يثبت ذلك .. وكان في حيرة شديدة .
غاضب جدا .
أرسل في طلب أرخميدس على وجه السرعة .. وطلب منه إن يحل هذا اللغز .
قبل إن يتلف التاج .
ولم يكن لارخميدس رد مقنع ... وطلب مهلة زمنية .
ذهب المغفور له إلى حمام عام لكي يغتسل
ولاحظ إن منسوب الماء قد ارتفع عندما انغمس في الماء !!!؟
وعندها ... خرج عاريا إلى الشارع وهو يصرخ


( اوريكا .. اوريكا )


ويعني ( وجدتها .. وجدتها )
معضلة التاج الذي على رأس الملك .
( جسده أصبح اخف وزنا
عندما نزل في الماء وهذا الانخفاض في وزنه يساوي وزن الماء )
الذي أزاحه وحجم الماء المزاح يساوي حجم الجسم المغمور .
حينها أدرك وتيقن .. كيف يعرف مكونات التاج .. دون إن يتلفه .
وذلك بغمره في الماء فأن حجم الماء المزاح لابد إن يساوي نفس حجم الماء المزاح .
ذهب خالص يساوي وزن التاج ..................
النتيجة
ظهر العكس .. وفقد الصائغ حياته بسبب نظرية أرخميدس .



( خاتمة أرخميدس )

تم اغتياله عام 212 ( قبل الميلاد )
على يد الرومان .. الحاقدين عليه .
والسبب .. انه اخترع الكثير من الأسلحة التي قاومتهم .
والثمن كان غالي جدا .
ثمانية أشهر من القتال الشرس لفتح اليونان .
كان أرخميدس منشغل في حل مسألة رياضية حين دخل عليه جندي روماني ..
يود قتله ... نظر إليه أرخميدس نظرة تحدي .
وطلب من الجندي إن يمهله بعض الوقت لكي يتمكن من حل المسألة .

ولكن الجندي الجاهل ... لم ينتظر .
وطعنه بقسوة .. وقتله .


مشاعر الكراهية والحب ... هي ضمير الإنسان .


ملف الصور













لوحة فسيفساء نادرة تصور مقتل أرخميدس












إلى شخصية أخرى

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 10-06-2011 الساعة 12:03 AM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 13-06-2011, 11:49 AM
ليالي ليالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الكــويـت
المشاركات: 2,225
افتراضي

والله لا أجامل لكن هي الحقيقه

اختيارك للشخصية ... راائعه

يعطيك العافيه اخي الكريم محمد

وفي انتظار شخصية اخري

تقديري لك *****

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 13-06-2011, 10:27 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

شقيقتي العزيزة ليالي


بارك الله فيك على حسن الظن
وشاكرا لك هذه الكلمات الرقيقة والعافية أن شاء الله للجميع



خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-06-2011, 12:59 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الخامسة ))





الزعيم غاندي








سمي الزعيم غاندي

بالمهاتما .... التي تعني الرجل العظيم

لأنه كان واحداً من الذين قادوا الثورة ضد المستعمر البريطاني
و الذين طالبوا باستقلال الهند .
ذاق الرجل كل أصناف التعذيب و القهر
و كان نموذجاً للصبر و الدفاع عن المقهورين من شعبه


لكنه حينما قال إن الأقلية المسلمة داخل الهند
يجب أن تنال حقوقها حتى و إن كانت البلد تحت سيطرة الهندوس ......
فكما رفضنا الاستعمار البريطاني
يقول غاندي :

(( فلا بد أن يكون للمسلمين حقوقهم
حتى و إن كانوا أقلية ))



آنذاك لم يستسغِ المتشددون من الهندوس هذا الطرح
و اعتبروا ما يدافع عنه غاندي خيانة عظمى
لذلك تقرر التخلص منه .
و في 30 يناير من سنة 1948 أطلق أحد الهندوس 3 رصاصات قاتلة
سقط على إثرها المهاتما قتيلاً عن سن 79 عاماً .
و لم تسلم أبنته أنديرا غاندي من القتل على يد أحد حراسها الخاصين
بعد أن اقتحم الجيش الهندي في 1984 المعبد الهندي
و تم قتل ألف شخص من السيخ
و كان رد فعل حارسها المنتمي هو الآخر للسيخ
أن وجهَ لها رصاصة أردتها قتيلة .

و نظراً لقيمة الزعيم غاندي
فقد تم الاحتفاظ برماد جثمانه لمدة 60 سنة بأحد المتاحف
الذي خُصص لتراث الرجل
بعد أن تم بعث قوارير من هذا الرماد
إلى أتباعه في مختلف أنحاء العالم
لعرضها في نصب تذكارية
تقرر أن يتم نثر رماد جثمانه في البحر احتراماً لرغبة العائلة .
تم ذلك في 30 يناير من سنة 2008 بمناسبة ذكرى رحيله




حياة طويلة تلك التي عاشها المهاتما غاندي
واستطاع إن يجوب كل محاورها وقضاياها حتى شبع من جوعها المديد
ومن عذاباتها المريرة .
تلك هي حياة المناضلين ما إن تنضج
حتى يكون رديف المزيد من شواهد الاستبداد
في كل ميادين الحقوق .
للعامل حق أراد غاندي تأمينه له

كونه أول المحرومين

غير إن المحرومين كثر إمام ناظره .


ولد غاندي في 2 تشرين الأول 1869
في إحدى المقاطعات الهندية
من عائلة لها باع طويل في العمل السياسي
حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بوربندر .
سافر عام 1888 إلى بريطانيا لدراسة القانون
ثم عاد إلى الهند ليمارس مهنة المحاماة .
غير انه واجه العديد من المصاعب
لاسيما الاجتماعية والاقتصادية
مما اضطره إلى قبول عقد قدمته مؤسسة هندية
للعمل في جنوب إفريقيا .
وهناك عمل على رفع الحيف عن العمال والفلاحين
واتخذ من منزله مقراً لعقد الاجتماعات
مع رفاقه في المهنة وبعض السياسيين
حتى قاده الأمر إلى التخلي عن موكليه من الأغنياء .
وحين انتهى تعاقده مع المؤسسة الهندية قرر العودة إلى بلده
إلا إن حادثة وقعت جعلته يصمم على البقاء .
فقد أعلنت حكومة جنوب إفريقيا نيتها إصدار قانون
يحجب حق الاقتراع العام عن الهنود
وبدأ غاندي يخوض كفاحه السلمي حينها .

(فواجه السلطة البيضاء العنصرية
بمعرفته القوانين)


وتمكن من إبطال القانون .
استطاع المهاتما غاندي خلال الفترة التي قضاها في جنوب إفريقيا
إن يطور فكره وعمله السياسي
رغم الكثير من المتاعب والاعتقالات والمطاردة والسجن
فتعرض ومن رافقه إلى الجوع والجلد والمهانة والرصاص .
فكان لنضاله ثمار حققها
نصراً وحياة كريمة
ضمنت في إطارها للهنود في جنوب إفريقيا حقوقهم
بعد عشرين عاما من الكفاح السلمي .
عاد غاندي من جنوب إفريقيا إلى الهند عام 1915 م
ليبدأ هناك نضاله ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى
فقاد العديد من التظاهرات
والإضرابات ساعياً إلى إنهاء التمييز الذي كانت تتعرض له الأقليات
ومؤكداً موقفه من الاستعمار البريطاني
على انه انتهاك صارخ لحقوق الشعوب ومصالحها .

عام 1918م .... طالب بالاستقلال التام للهند



عام 1922م ...قاد حركة عصيان مدني
صعدت من الغضب الشعبي
الذي وصل إلى مصادمات بين الجماهير وقوات الأمن
مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة .

عام 1922م وعلى خلفية حركة العصيان
حكمت عليه السلطات البريطانية بالسجن ستة أعوام
قضى ثلاثة منها في السجن ثم أطلق سراحه .

عام 1930م تحدى القوانين البريطانية
التي حصرت استخراج الملح بالسلطات
فقاد مسيرة شعبية توجه بها إلى البحر لاستخراج الملح .
عام 1931م حققت مسيرة الملح أهدافها
بتوصل الطرفين إلى حل وسط
وتوقيع ( معاهدة دلهي )

عام 1934م استقال من ( حزب المؤتمر)
وتفرغ للمشكلات الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي .

عام 1937م شجع حزب المؤتمر على المشاركة في الانتخابات
معتبراً إن دستور 1935 م يشكل ضمانة كافية للمصداقية والحياد .

عام 1940م عاد إلى حملات العصيان
فأطلق حملة احتجاج على إعلان بريطانيا الهند
دولة محاربة لجيوش المحور .

عام 1943 م وافق ولأول مرة
على فكرة دخول الهند في حرب شاملة ضد دول المحور
على أمل نيل استقلالها بعد ذلك
وخاطب الانكليز بجملته الشهيرة :


(( اتركوا الهند وانتم أسياد ))



أثرها شنت السلطات البريطانية حملة اعتقالات
ومارست ألوانا من القمع العنيف
كان غاندي من ضحاياه..........
فظل معتقلاً ولم يفرج عنه إلا في عام 1944م .

عام 1947م الإعلان عن تقسيم الهند .....
فاعتبره كارثة وطنية .


عام 1948 دعا إلى الوحدة الوطنية بين الهندوس والمسلمين
وطالب الأكثرية الهندوسية ..........
باحترام حقوق الأقلية المسلمة .





من أقوال الزعيم غاندي :



(( النصر الناتج عن العنف يساوي الهزيمة
فهو سريع الانقضاء ))




(( العين بالعين تجعل العالم بأكمله أعمى ))


(( أريد أن تكون ثقافات البلدان كافة
منتشرة حول منزلي بحرية
لكني ارفض الإلغاء من قبل أي منها ))


(( التأقلم ليس المحاكاة
بل يعني قوة المقاومة والاستيعاب ))



(( أنا مستعد لان أموت
ولكن ليس من داع لأكون مستعدا للقتل ))



(( لا عنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية
إنها أقوى من أقوى سلاح دمار
تم تصميمه ببراعة الإنسان ))


(( تعلمت من الحسين
كيف أكون مظلوما فأنتصر ))


(( يمكنك أن تقيدني ..... يمكنك أن تعذبني
يمكنك حتى أن تقوم بسحق هذا الجسد .......
ولكنك لن تنجح أبدا في احتجاز ذهني ))



33 عاماً قضاها غاندي في الهند
غداة عودته حتى رحيله مقتولا على يد احد المتعصبين الهندوس
في 30 كانون الثاني 1948 م

جسدها في محافل عدة دون خضوع أو تنازل .
فكان يشترط على الخصوم ممارسة السلم في انتزاع الحقوق .
واتخذ هو نفسه من الصوم ....


( حتى الموت )

وسيلة احتجاج على المظالم
ومن الصلابة والمرونة نهجا للحوار
ومن لا عنف وسيلة للحياة الكريمة .

رحم الله غاندي

ورحم الله العقول المنغلقة التي حطمت شعوبها .






حرق جثمان السيدة انديرا غاندي


ملحق الصور

















إلى حلقة أخرى







رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19-07-2011, 01:50 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الخامسة ))







(( محمود فهمي باشا النقراشي ))









محمود فهمي




رئيس وزراء مصري
ولد في مدينة الإسكندرية في 26 نيسان عام 1886م
تلقى العلم في الإسكندرية والقاهرة ولندن
ويحمل شهادة مدرسة المعلمين العليا فهو مربي أولا وسياسي ثانيا
عمل كسكرتير عام لوزارة المعارف المصرية
ووكيلا لمحافظة القاهرة ثم صار عضوا في حزب الوفد
وحكم عليه بالإعدام
من قبل سلطات الاحتلال البريطاني بسبب ثورة 1919م
والتي كان من أحد قياداتها
وأعتقل من قبل سلطات الاحتلال البريطاني في مصر العام 1924
بعد أن أتهم وزميله أحمد ماهر وغيرهما
بمقتل ( السير ستاك ) سردار الجيش المصري وحاكم عام السودان
ولكنه كان برئ من هذه التهمة ومن ثم أطلق سراحه
وأسس مع أحمد ماهر حزب ( السعديين )
وتولي وزارة المواصلات المصرية العام 1930م.






تولى منصب رئاسة الوزراء المصرية مرتين
واغتيل في 28 كانون الأول عام 1948م في مبنى وزارة الداخلية المصرية
بعد إطلاق النار عليه من قبل أحد جماعة الأخوان المسلمين
وكان متخفيا بزي ضابط شرطة وأخذ التحية له
وما أن عبر من إمامه
حتى صلاه بثلاث رصاصات متتالية في ظهره
( نوع السلاح .. مسدس برتا ايطالي الصنع ) ....
وهو يهم بركوب المصعد فسقط على الأرض
وكانت أحدى الرصاصات قد أصابت قلب النقراشي
فتوفي بعد فترة قصيرة جدا .
والقاتل هو ( عبد المجيد أحمد حسن ) عمره 22 سنة
وتبين أن وراء هذه الجريمة التنظيم الخاص لجماعة الأخوان المسلمين
وسبب اغتيال النقراشي باشا أن المجني عليه
أصدر قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين
وتبين من خلال التحقيقات
وجود شركاء للقاتل يعملون في وزارة الداخلية
وهم الذين سهلوا للقاتل الدخول وتنفيذ جريمته .
وبعد هذا الحادث فورا أصدر ( حسن البنا )
زعيم الأخوان المسلمين بيانا شديد اللهجة يستنكر هذا الحدث
وأعلن براءته من هذا الفعل المشين وقال جملته الشهيرة

(( ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين ))


في كتاب ( حقيقة التنظيم الخاص ) للمؤلف محمود الصباغ
وهو كان أحد أعضاء هذا التنظيم ( الجناح العسكري )
كان له في تعبير قتل النقراشي باشا
أشبه بالعمل الفدائي منه إلى الاغتيال السياسي
فهو يتهم النقراشي باشا بالخيانة العظمى وأنه سلم فلسطين للصهاينة !!!!
وأعلن الحرب على الإخوان المسلمين
فحل هذا التنظيم واعتقل قادتها وصادر ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة
وطارد دون هوادة أعضاء التنظيم لكي يقضي عليهم
فلم يجدوا له عذرا يحول دون قتلهم له
مما يوجب قتل هذا الخائن شرعا
ويكون قتله فرض عين على كل مسلم
بعد أن سجن القادة وحال بينهم وبين مرشدهم .
وهذا يعني أن الجناح العسكري أو التنظيم الخاص
نفذ عملية الاغتيال دون توجيه من القيادة العليا للتنظيم !! ؟
والتي نفذت عملية الاغتيال وحدة خاصة من التنظيم
هي وحدة ( إبراهيم عبد الهادي )
وهو يفسر إلى حد ما طريقة دخول القاتل
والهوية المزورة التي كان يحملها
والسلاح غير المرخص
ومكان وقوفه بالذات وطريقة تنفيذ هذا الاغتيال ..
فلم تشر التحقيقات الجنائية
إلى سبب إطلاق القاتل النار على النقراشي باشا من الخلف !!
وهو كان وجه لوجه معه ؟
وفوق ذلك أدى التحية العسكرية له
فهو لم يكن رجل عادي لكي يتحلى بهذا البرود غير الطبيعي !!!؟
فطريقة الاغتيال لم تكن وليدة اللحظة
بل هو تخطيط على مستوى عالي من الدقة
والملفت للنظر هل كان مع النقراشي باشا افردا يمشون معه !!!
فثلاث رصاصة متتالية
تعني أن القاتل محترف في إطلاق النار
وإلا فأن ارتداد العكسي لردة الفعل كان من الممكن أن تصيب غيره .





ثم أن هناك واقعة اعتبرت من المسلمات
ولا تقبل اللباس أو نكرانها وهي قضية السلاح
الذي زود به الجيش المصري وتبين أن هذا السلاح

(( يرتد إلى جنوده ليقتلهم ولا تندفع إلى الأمام لنصرتهم ))

أن العيب لم يكن في المقاتل ولا العيب في السلاح
بل أن العتاد العسكري منتهي الصلاحية
لأسباب كثيرة من ضمنها التخزين السيئ
فكل عتاد له مواصفات خاصة
أو حتى كبسولة العتاد فيها عيب في التصنيع
ولكن أن ترتد الرصاصة على من يطلق النار
هذه كذبة كبرى يصدقها الجاهل فقط ..
والغريب تم ترويج هذه الكذبة على نطاق واسع حتى صدقها الناس .





من إعماله أنه طلب من مجلس الأمن الدولي
جلاء القوات البريطانية من مصر وتوحيد مصر والسودان مرة أخرى
وله مشاريع خدمت الشعب المصري
وكان اغتياله ليس له معنى
فلا هو خائن ولا عميل
ولكن الظروف السياسية لم تخدمه قط
مثلما لم تخدم الآخرين وكان ضحية انتقام غير صحيح .






اغتيل النقراشي باشا في 28 كانون الأول عام 1948 م
وكان عمره 62 عاما

الوزارة الأولى من 24 شباط عام 1945م إلى 15 شباط عام 1946م
والوزارة الثانية من 9 كانون الأول عام 1946م
إلى يوم تم اغتياله .



ملحق


يوم الخميس 13 تشرين الثاني عام 1949م
صدر الحكم في إنزال عقوبة الإعدام
على الجاني ( عبد المجيد أحمد حسن ) شنقا حتى الموت
و معاقبة كل من محمد مالك وعاطف عطية
وشفيق أنس ومحمد كامل السيد بالأشغال الشاقة المؤبدة


وبراءة كل من كمال سيد قزاز و عبد العزيز البقلى و السيد سابق
و السيد فايز عبد المطلب و ومحمد صلاح الدين عبد المعطى
و عبد الحليم محمد ومحمود حلمي فرغلى
و محمد أحمد على و جلال الدين يس و محمد نايل إبراهيم.

في 25 نيسان عام 1950م
تم تنفيذ الحكم





إلى حلقة أخرى










[/SIZE]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلمانية .......والنظام السياسي الإسلامي: وليد ظاهري منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 20-01-2011 05:49 PM
المرصـد الجنوبي لحقوق الإنسان ( سـاهر ) الجنوب العربي ابو ردفان منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 04-06-2010 03:13 AM
جون لوك khaldoon_ps سياسة وأحداث 0 03-04-2010 06:19 PM
الوعي السياسي بين التفكير والتحليل والعمل نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 10-11-2009 01:11 AM
النظام السياسي والسياسة العامة مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 23-07-2009 02:46 PM


الساعة الآن 03:28 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com