عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2002, 03:27 PM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي الجواهر الماسية في فضائح الجامية




الجواهرالماسية في فضائح الجامية(بروتوكولات الجامية )









بسم الله الرحمان الرحيم

مما لا يخفى على أي مطلع على حال الصحوة في هذه البلاد المباكة أمر هذه الجماعة المنشقة و التي تسمي نفسها بـ(السلفية) والسلف منهم براء والحق أن نسميها بـ(الخلوف) أو (الجامية).

أما الخلوف فوجه هذه التسمية هو معاملة باغي الفساد بنقيض قصده كما هو مقرر في أصول الشريعة وهل هناك فساد أعظم من أمر الناس بالسكوت عن المنكرات وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لمن قال له : أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث.

فتبا ثم تبا لكل من تسول له نفسه أن يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانت المخالفة صريحة أم كان ذلك تلميحا ، فهم أرادوا أن ينشروا أفكارهم المشؤومة في أوساط الشباب وقد علموا مسبقا الطريقة التي توصلهم إلى مرادهم وذلك بإلباس هذه الأفكار لباس سلفنا الصالح لتروج بذلك أفكارهم وتتقبل آراءهم وينخدع بها الجاهل بحالهم وأساس نشأتهم.

فهل السلفية الرضا بوجود المنكرات والأمر بالسكوت عنها وذلك من باب درء المفاسد واتقاء الفتنة؟! وهل الفتنة إلا السكوت عن مثل ذلك؟! وهل السلفية التزلف للسلاطين والتقرب إليهم والسعي إلى المناصب الدنيوية وطرق أبواب هؤلاء الحكام؟! وهل السلفية القدح والتكلم في أعراض الناس فضلا عن أعراض العلماء المصلحين؟! وعلى كل فلأفكارهم ومناهجهم مبحث سيأتي ذكره .

أما تسميتهم بـ(الجامية) فهو نسبة إلى محمد أمان الجامي الذي أسأل الله العلي العظيم إن كان مغررا به وصادقا مع الله أن يغفر له زلته وإن كانت الأخرى أن يجازيه بما يستحق فهذا الجامي هو المؤسس الحقيقي إن صح التعبير لهذه الجماعة وخاصة في منطقة نجد وضواحيها .

وليس كلامي هذا قدحا في الوافدين -كلا والله- بل يا مرحبا بهم في هذه البلاد إن أرادوا عملا شريفا أو علما نافعا يدعون به إلى الله ويجمعون به شمل الأمة. أما إذا أرادوا بتعلمهم تفريق شمل الأمة وجعل أنفسهم معاول هدم لهذه الصحوة المباركة فلا بارك الله فيهم وعجل الله بهلاكهم.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الأول: الولاء التام للحكام :
نحن لا ننكر أن من أصول أهل السنة والجماعة عدم الخروج على الحاكم وطاعته بالمعروف. ولكن للأسف أن هذا الأصل في العقيدة بين إفراط وتفريط، فهذه الجماعة ممن أساء فهم هذا الأصل حتى جعلت نصح الحكام خروجا، وجعلت طاعتهم أن تعبدهم وذلك بالرضا في تحليل الحرام -كما يرضا عن الولاء للكفار والرضا بمناصرة الكفار على المسلمين ونحو ذلك-.

أما الرضا في تحريم الحلال مثل الرضا عن سجن العلماء وطلبة العلم والمجاهدين حيث حرموا عليهم نشر العلم الواجب نشره . وقد قال شيخ الإسلام لما قضي بسجنه (من قال أن ذلك فعل بالشرع فهو كافر بإجماع المسلمين) الفتاوى 3/254.وهذا بلا شك إفراط في هذه القضية .

أما التفريط في ذلك فهو كما يراه بعض الإخوة هداهم الله حيث ظنوا أن سب الحكام مطلقا والتوسع في تكفيرهم وحث الجماعات على ذلك هو الدين الحق وهو المنهج المطلوب وهذا لا شك أنه ضلال عن جادة الصواب.

وأما الذي أراه في ذلك هو ما يلي :
أولا : طاعة ولاة الأمر -المسلمين- بالمعروف .
ثانيا : عدم الخروج عليهم إن كانوا مقيمين لشرع الله أو كان في القيام والخروج عليهم مفسدة غالبة .
ثالثا : مناصحتهم سرا في المنكرات العامة، وأمام جميع الناس وذلك في حالات :
أ - إذا نوصحوا سرا ولم يستجيبوا .
ب - إذا كان المنكر المطلوب إزالته من المنكرات العظيمة التي لا تتحمل السكوت كأن يكون هذا المنكر مما يمس أصل العقيدة أو كان من المنكرات التي تعجل العقوبة فيه كمحاربة الله بالربا ونحو ذلك .
ت - إذا علم أن هؤلاء الحكام على معرفة بحكم هذا المنكر .
ث - إذا خشي من السكوت أن يظن العامة إن هذا المنكر المسكوت عنه ليس منكرا -وما أكثر ذلك-.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الثاني : عدم التفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية :
وعندهم أن من فرق بينها فهو ضال مبتدع خارج عن دائرة السنة وللرد على هذا الأمر لا بد من مقدمتين :
المقدمة الأولى / هل ما قالوه بكون الناجية والمنصورة طائفة واحدة حق أم أن هذا الأمر غير مسلم لهم فيه؟؟؟!!!
المقدمة الثانية / لو كان الأمر على ما قالوه هل يبدع كل من يفرق بينها حتى لو استند بذلك على أدلة نقلية عقلية صحيحة؟؟؟!!!

أما المقدمة الأولى/ فأنا والله لا أوافقهم عليه وذلك أن حمل الفرقة الناجية على الطائفة المنصورة غريب فإن النصوص لا تذكر تلازما بينهما إلا من جهة كون هذه ناجية والأخرى منصورة واجتماعهما في النجاة والنصر لا يعني اتحادهما من كل وجه فإن الناجية ما قابلت الطوائف الخارجة عن سبيل المؤمنين ويندرج به عامة المسلمين الذين لم يخرجوا عن الكتاب والسنة والإجماع أما الطائفة المنصورة فاتفقت الأحاديث على تسميتها بالطائفة والمعنى في الطائفة أخص من الفرقة والدليل على ذلك قوله تعالى: (فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين). ولا أريد أن أطيل في هذه المسألة ومن أحب البسط في هذه المسألة فلا مانع .

أما المقدمة الثانية/ فنقول حتى لو سلمنا بكونها فرقة وطائفة واحدة فلا يعني هذا تبديع من فرق بينهما وذلك أن التفريق لم يكن عن هوى عند المفرِّق بل عن اجتهاد وأما من زعم أن التفريق يعني إدخال الفرق المبتدعة في الفرقة الناجية فهذا لم يقله أحد –فيما أعلم- ولن يقوله أحد من علماء السنة وإنما هي ظنون فاسدة واتهامات باطلة من هذه الجماعة المشؤومة.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الثالث: الكلام في أعراض المخالفين :
سواء كانوا علماء أو طلبة علم أو كانوا من عامة شباب الصحوة وهنا أوجه السؤال التالي :

هل غيبة المسلم جائزة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
فإن قلتم غيبته جائزة فأنتم كفار خارجون عن الملة لأن من أحل شيئا حرمه الشارع فهو كافر مرتد –كما لا يخفاكم- وإن قلتم هم ليسوا بمسلمين فأنتم خوارج وذلك أنكم تكفرون بالمعصية والبدعة، وإن قلتم هم مسلمون لكن مبتدعة قلنا لكم لنا معكم وقفات :

الوقفة الأولى :
إثبات بدعية ما تزعمون بدعته .

الوقفة الثانية :
ليس كل من فعل البدعة يكون مبتدعا وإلا لزم ما يلي :
1- تبديع بعض الصحابة كابن عمر الذي كان يتحرى في السفر الأماكن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها .
2- تبديع الإمام أحمد بن حنبل الذي يرى نتر الذكر بعد قضاء الحاجة وأفتى شيخ الإسلام ببدعة هذا الفعل .
3- تبديع أكثر الحنابلة الذين يرون مشروعية النطق بالنية في الصلاة.
4- تبديع عثمان بن حنيف الذي ثبت عنه أنه يرى جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.
5- تبديع القائمين على الحرمين الشريفين وجميع الجوامع في هذه البلاد بكونهم اتخذوا أذانين للجمعة مع أن الأذان الأول بدعة عند الشيخ الألباني رحمه الله.
6- تبديع الإمام أحمد في تجويزه قراءة القرآن على القبر - في آخر الروايات - عنه وقد حكم شيخ الإسلام في الاختيارات ببدعتها .
والأمثلة في ذلك كثيرة ولا حاجة إلى الإطناب في ذكرها ولعل ما ذكر فيه كفاية في توضيح المراد وبيان المشكل.

الوقفة الثالثة :
أن من فعل ما نراه بدعة مستندا بذلك إلى أدلة شرعية وثوابت صحيحة فهو في نظرنا مجتهد مخطئ أي له أجر واحد فقط …كذا المنهج السليم والمنطق الصحيح والسلفية الحقيقية . فهل ضلل الإمام أحمد الأئمة الثلاثة في عدم قولهم بنقض لحم الإبل للوضوء؟!! أم هل ضلل الإمام أحمد الإئمة الثلاثة في عدم تكفيرهم لتارك الصلاة مع صراحة الأدلة في تكفير تارك الصلاة؟؟!!.


--------------------------------------------------------------------------------



البروتوكول الرابع : قولهم (من السياسة ترك السياسة) :
وقائل هذه المقالة أحد رجلين إما مغفل لا يدرك معنى ما يقول –وهم الغالبية إن أُحسن الظن فيهم-، وإما مغرض دخيل على الصحوة يبذر فيها سمومه بلباس السلفية الزائفة . ومراد هذه المقالة باختصار –فصل الدين عن الدولة-. فيا سعادة العلمانين بهذه المقالة، ويا فرحة الغرب بهذاالمنهج الضال.

أما المغرض فلا كلام لي معه إذ أنه لا ينفع فيه إلا أن يقال له –إتق الله وتب إليه-. أما المغفل – وما أكثرهم والله المستعان – فللأسف فإنه أخطأ في إصغاء سمعه لأبواق زائفة ومنابر شاتمة .

أخي المغفل..!!
ألم يكن أبو بكر أعلم الأمة حاكما للمسلمين … لماذا لم يزهد فيها؟؟!! ومثله بقية الخلفاء الراشدين؟؟؟!!!. ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!. ألم يكن شيخنا وشيخكم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله اليد اليمنى للإمام محمد بن سعود رحمه الله، وكان في بداية الدولة هو المرشد والموجه العسكري مع كونه مفتيا شرعيا؟؟؟!!!.

أخي المغفل!!!!!
إن كنت تريد -بقولك هذا- العلماء فأنت بهذا قد ارتكبت مكفرا إصرارك عليه قد يخرجك عن الملة وذلك أن العلماء إذا لم يتكلموا بالسياسة ويبينوا حكم الله فيها وإلا لصارت الدولة بلا شك –وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.

منقول/ثاير الثاير
  #2  
قديم 07-10-2002, 06:08 PM
التابعي التابعي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 202
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الحبيب.. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي ضال المسلمين
  #3  
قديم 07-10-2002, 08:03 PM
abady6 abady6 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 348
افتراضي


اخوي العزيز نواف 2002 جزاك الله خير على طرح هذا الموضوع

اخوي العزيز يكفيك مايكنه الناس من البغض الشديد لهولاء الجاميه لاانهم يركضون وراء الدنيا لقد كره الناس تملقهم وتزلفهم لاسيادهم فهم لا يلتفتون الا لما يرضي اسيادهم وهم مستعدين للتضحيه بكل شي في سبيل الوصول الى اهدافهم والكل يعرف انهم مجندون لمحاربة الاسلام بأسم الاسلام

اوشكرا لك مره اخرى

  #4  
قديم 07-10-2002, 08:36 PM
الوافي3 الوافي3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 8,675
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة التابعي جزاك الله خيرا أخي الحبيب.. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي ضال المسلمين
  #5  
قديم 08-10-2002, 12:26 AM
أبو غيثان أبو غيثان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 496
افتراضي

أحسنت أخي في الله (( نواف2002)) وجزاك الله خير الجزاء على هذا البيان الطيب المبارك وعلى هذا التوضيح الجلي .

ونسأل الله لهم الهداية فقد ابتدعوا أشياء ما أنزل الله بها من سلطان نسأل الله العافية والسلامة .
  #6  
قديم 08-10-2002, 08:06 AM
zahco zahco غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 8,371
افتراضي

اللهم أهدينا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت يا رب

مشكور أخي نواف
  #7  
قديم 17-10-2002, 11:53 AM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

التابعي

اللهم امين اخي الكريم
  #8  
قديم 19-10-2002, 01:59 PM
الصواعق الصواعق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 68
افتراضي

هلاّ ذكرت لنا بعض المراجع التي استنبطت منها ضلال هذه الفرقة ، وهل لك من سلف في هذا الكلام ، أم هو مجرد افتراء يرجى التوضيح ؟؟؟؟؟؟؟
  #9  
قديم 19-10-2002, 08:25 PM
المهندالبتار المهندالبتار غير متواجد حالياً
الوسام الفضي


 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,113
افتراضي

الاخ نواف 2002

أولآ: كنت اتمنى الا تتطرق الى هذا الموضوع والا تجرح في علماء الامة لان لحوم العلماء مسمومة .

ثانيآ: تحدثت عن السمع والطاعة بغير اسلوب العلماء اي انك لم تعطي الموضوع حقه فلبست على المطلع .

ثالثآ :وصف هؤلاء بقولك (برتوكولات الجامية ) فشبهتهم با ليهود وعليك انترجع عن ذلك التشبيه .

رابعآ : محمد امان الجامي رجل اثنى عليه جميع علماء العصر حتى منهم على خلاف معه وقد وصفته با لمغرربه وعلى هذا يلزم ان يكون جميع ماكتب باطل وهذا مردود عليك .

خامسآ : ذكرت ان لك رأي في المسئلة وكأنك انت الخصم والعالم .

سادسآ : تطرقت الى انكار المنكر ولم تذكر ان له قواعد شرعية معلومة لدى جميع اهل العلم .

سابعآ : ان هذا الوصف الذي اطلقته لا يصح كما لا يصح غيره من المسميات التي نسمع بها في حق كثير
من العلماء

ثامنآ: يقول هؤلاء قال شيخنا ( بن باز _ بن عثيمين _ الفوزان _ بن منيع _ ابن ابراهيم _ ابن عبد الوهاب

الالباني _ الجامي - المدخلي _ السعدي _ ) وغيرهم كثير وهنا سؤال اليس كل من ذكرنا علماء
من اهل السنة .

اخي العزيز انني لا ادافع عنهم ولا اخطي احدآ بل ان الجميع اهل العلم ولدينا ثقة حتى الشيخ سلمان والقرني والحوالي هم من اهل العلم وهم لدينا سواسية اهل الفضل والورع .

تقبل تحياتي ومداخلتي .
  #10  
قديم 19-10-2002, 09:30 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي المهند البتار .

وهذا الشايجي تلميذ عبد الرحمن عبد الخالق الذي طعن في علماء السنة

كالألباني وابن باز والشنقيطي وغيرهم .
  #11  
قديم 20-10-2002, 06:41 PM
التابعي التابعي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 202
افتراضي

الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله وغفر له وأدخله فسيح جناته، ليس معصوما من الزلل والخطأ، فهو رجل هاجر إلى بلاد الحرمين من أرض الحبشة الظالم أهلها، وأمضى بقية عمره في السعي في طلب العلم بين أيدي علماء نجد

ثم عاد إلى المدينة المنورة محاطا بهالة الرضى ليتخذ طريقا تميزه عن غيره وأطروحات عجيبة وانقلابات في المفاهيم وجدت صداها عند قلة من شباب هذه البلاد الذين تغلب عليهم الحماسة فاتبعوه بكل سذاجة ورموا بعلماء الأمة وبكلامهم عرض الحائط

فالمسألة لا تخرج عن كونها فتنة ابتلينا بها نسأل الله أن يتوب على من مات خلالها وأن يسدد ويهدي من لا زال يخوض غمارها إنه سميع مجيب
  #12  
قديم 21-10-2002, 12:11 AM
last_breath last_breath غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
المشاركات: 4,294,967,295
افتراضي

الله يرحم الجميع

بس عاد ليه هالاختلاف كله وكل شوي يحشون في بعض

و انا ماسمعت عن الجامي الا من كم سنه يعني قبله وين كان وليه صار له هالسمعه وكل ممن معه

الله يستر
  #13  
قديم 24-10-2002, 12:50 AM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

اخي الكريم المهندالبتار

في البدايه الله يغفر للشيخ محمد أمان الجامي

وبعدين اخي الكريم اليس الشيخ سفر الحوالي والعوده والقرني والطرير والعمر وووو ىلخ لحومهم مسمومه ام نحن اخي الكريم نكيل بمكيالين

هل لحم حسن البنا وسيد قطب قابل للاكل

هل غيبتهم حلال


هل الشيخ المجاهد اسامه كافر كما يقول الجاميه (سلفيه زعموا)


هل غيبة الاخوان المسلمين وجماعة التبليغ حلال


هل غيبة الشيخ ابن جبرين حلال

اخي الكريم اخر صيحه احد خطباء الجاميه يكفر الشيخ اسامه بن لادن

اتدري لماذا يكفر هذا الجاهل شيخنا الجليل ليرضي امريكا واذنابها

واخر يسب الملا محمد عمر والافغان

اين الولاء والبراء من هولاء الجاميه

تركوا الرافضه والاسماعيليه اعداء الدين ولم يتركوا اخوانهم اهل السنه والجماعه


وانت الان ارجع الى بعض مواضيع كتاب الجاميه لاهم لهم الا عقيدة فلان وفكر الشيخ الفلاني والجماعه الفلانيه يعني جالسين يصنفون الناس

واذا الله بلاك وجلست مع احدهم فلن تستفيد منه شيئا ليس لديهم الا هذا حزبي وهذ ا سروري وهذا قطبي

ويعجبني الشيخ بكر ابوزيد لما الف فيهم كتاب

اما الشيخ محمد امان الله يغفرله ويرحمه فهوا مجتهد
  #14  
قديم 26-10-2002, 03:17 AM
alriyq2002 alriyq2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 253
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة أبو غيثان أحسنت أخي في الله (( نواف2002)) وجزاك الله خير الجزاء على هذا البيان الطيب المبارك وعلى هذا التوضيح الجلي .

ونسأل الله لهم الهداية فقد ابتدعوا أشياء ما أنزل الله بها من سلطان نسأل الله العافية والسلامة .
  #15  
قديم 26-10-2002, 07:11 AM
ابو زيد ابو زيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2001
المشاركات: 150
افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم

[c] ضوابط الحكم على الأفراد والجماعات [/c]

1- التجرّد عن الهوى :

من الأمور المهمة قبل أن يصدر الإنسان حكمه في الآخرين أن يكون متجرداً عن الهوى ، من أجل أن يكون التقويم والحكم صواباً لأن التجرد عن الهوى يجعل المتكلم لا ينسى ما للمتكلم فيه من محاسن 0
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا )
فالهوى أمر خفي يتسلل إلى قلب المرء بالتدريج حتى يسيطر عليه وهو لا يشعر ، ولذلك قال عز وجل لنبيه داود : ( 000 وَلَا تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) فجعل اتباع الهوى ضلالاً عن سبيل الله القويم0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه في كتابه ( منهاج السنة النبوية ) : ( 000 وصاحب الهوى يعميه الهوى ويصم ، فلا يستحضر ما لله ولرسوله في ذلك ولا يطلبه ولا يرضى لرضى الله ورسوله ولا يغضب لغضب الله ورسوله ، بل يرضى إذا حصل ما يرضاه بهواه ويغضب إذا حصل ما يغضب له بهواه ، ويكون مع ذلك معه شبهة دين أن الذي يرضى له ويغضب له أنه السنة وأنه الحق وهو الدين فإذا قدر أن الذي معه هو الحق المحض دين الإسلام ولم يكن قصده أن يكون الدين كله لله وأن تكون كلمة الله هي العليا بل قصد الحمية لنفسه وطائفته أو الرياء ليعظم هو ويثنى عليه أو فعل ذلك شجاعة وطبعاً أو لغرض من الدنيا ، لم يكن لله ولم يكن مجاهداً في سبيل الله ، فكيف إذا كان الذي يدعي الحق والسنة هو كنظيره معه حق وباطل وسنة وبدعة ومع خصمه حق وباطل وسنة وبدعة ؟ ) .
فعُلِم بهذا أن التجرد عن الهوى أصل مهم لمن أراد تقويم الأفراد أو الجماعات0



2- الخوف من الله سبحانه وتعالى :


قال الله عز وجل في وصف المؤمنين : ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ) وقال : ( الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنْ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ) وقال : ( إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ) وقال : ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ )0
فإذا اتصف المسلم بهذه الصفات العظيمة فإنه لن يقع في الظلم ولن يقع في الغيبة والنميمة - بحجة التقويم والإصلاح - بل إذا قوم شخصاً أو جماعة كان خائفاً أن يقع في الإثم الذي حذّر الله منه حيث قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )
ففي هذه الآية حرم الله سبحانه وتعالى الغيبة ، والغيبة هي : ذكرك أخاك بما يكره ، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أتدرون ما الغيبة ؟ ) قالوا : الله ورسوله أعلم قال : ( ذكرك أخاك بما يكره ) فقيل له : أرأيت إذا كان في أخي ما أقول ؟ فقال : ( إذا كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته )0
ولهذا ذكَّر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين في خطبة حجة الوداع بأن أعراض المسلمين محرمة فقال عليه الصلاة والسلام : ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا 000 ألا هل بلغت ؟ ) فقالوا : نعم 0 فقال : ( اللهم اشهد 000) الحديث0
ومن أجل ذلك كان سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى يخافون على أنفسهم من الوقوع في الغيبة حتى قال أمير المؤمنين في الحديث أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى - كما في ترجمته من ( سير أعلام النبلاء ) - : أرجوا أن ألقى الله و لا يحاسبني أني اغتبت أحداً0
وقال : ما اغتبت أحداً منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها 0
فقال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى معلقاً على كلامه هذا : ( صدق رحمه الله ، ومن ينظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس وإنصافه فيمن يضعفه ، حتى إنه قال : إذا قلت فلان في حديثه نظر فهو متهم واه وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحداً 0 وهذا والله غاية الورع ) .



3- تقديم حسن الظن :


إذ الأصل هو إحسان الظن بالمسلمين حتى يتبين خلافه بدليل قاطع لا شك فيه ، قال الله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )
ففي هذه الآية المباركة يأمرنا الله عز وجل أن نجتنب كثيراً من الظن - و لاحظ معي لفظة ( كثيراً ) _ لأن بعض هذا الظن الكثير إثم ، ثم نهى سبحانه بعد ذلك عن التجسس إشارة إلى أن التجسس لا يقع في الغالب إلا بسبب سوء الظن 0 والمتدبر لكلام الله عز وجل يجد أنه سبحانه وتعالى بَيَّن هذا الأصل عندما تكلم عمن تكلم في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها فقال سبحانه : ( لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ) ثم أوضح عز وجل أن نقل هذا الكلام والخوض فيه من دون بيّنه من الذنوب العظيمة فقال : ( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ(15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ )
ثم حذر سبحانه من العود لمثل ذلك فقال : ( يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ )0


4- التثبت والروية قبل إصدار الحكم :

يجب علينا جميعاً أن نتثبت في كل ما ينقل إلينا عن إخواننا خاصة،و لا نعتمد على ( قيل لي ) و ( زعموا ) و ( بلغني ) 000 الخ0
قال الله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) ونقل الكلام في الآخرين من دون تثبت فيه إثم عظيم على صاحبه ، قال عز وجل - في حق الذين خاضوا في اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة - ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) وقد أنكر الله عز وجل على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وقد لا يكون لها صحة فقال عز وجل : ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا )
قال الحافظ ابن كثير عند هذه الآية : 0فيه إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وقد لا يكون لها صحة ، وقد قال مسلم في مقدمة صحيحه :
حدثنا أبو بكر بن ابي شيبة حدثنا على بن حفص حدثنا شعبة عن حبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع )
وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعى عن قيل وقال ) أي الذي يكثر من الحديث عما يقول الناس من غير تثبت ولا تدبر ولا تبيّن0
وفي سنن أبي داود أن رسول الله عليه وسلم قال : ( بئس مطية الرجل زعموا ) وفي الصحيح ( من حدَّث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبيين )
ولنذكر ههنا حديث عمر بن الخطاب المتفق على صحته حين بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق نساءه ، فجاء من منزله حتى دخل المسجد فوجد الناس يقولون ذلك فلم يصبر حتى استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فاستفهمه : أطلقت نساءك ؟ فقال : ( لا ) فقلت : الله أكبر وذكر الحديث بطوله0
وعند مسلم : أطلقتهن فقال : ( لا ) فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، ونزلت هذه الآية : ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ) فكنت انا استنبطت ذلك الأمر0
ومعنى ( يستنبطونه ) : أي يستخرجونه من معادنه يقال : استنبط الرجل العين إذا حفرها واستخرجها من قعورها ).




5- أن يُعِدَّ الجواب ليوم العرض على الله عز وجل :

يجب على من أراد أن يقوم فرداً أو جماعة أن يعد الجواب لمسائلة الله إياه يوم القيامة إذا قال له : لماذا قلت كذا ؟
وذلك أن كل قول يصدر من أي إنسان مكتوب عليه قال عز وجل : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) وفي الحديث الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع - وذكر منها - وعن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أفناه ) وهذا يدل على أنه يسال عن أوقاته هل قضاها في الغيبة والنميمة ؟ هل قضاها في التنفير عن العلم والعلماء برميهم بما ينفر الناس عنهم وهم عنه براء ؟
وعلى كل فرد أن يكون متذكراً لقول المولى عز وجل : ( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ )0


6- الإنصاف والعدل :

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
قال الإمام ابن جرير رحمه الله :
( يعني بذلك جل ثناؤه يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله محمد ليكن من أخلاقكم وصفاتكم القيام لله شهداء بالعدل في أوليائكم وأعدائكم و لا تجوروا في أحكامكم وأفعالكم فتجاوزوا ما حددت لكم في أعدائكم لعداوتهم لكم ، ولا تقصروا فيما حددت لكم من أحكامي وحدودي في أوليائكم لولايتهم لكم ، ولكن انتهوا في جميعهم إلى حدي واعلموا فيه بأمري ) 0
وأما قوله : ( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا ) فإنه يقول : و لا يحملنكم عداوة قوم أن لا تعدلوا في حكمكم فيهم وسيرتكم بينهم فتجوروا عليهم من أجل ما بينكم من العداوة ) اهـ0
قال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله في ترجمة الفضيل بن عياض من ( سير أعلام النبلاء ) : (000وإنما الكلام في العلماء مفتقرة إلى وزن بالعدل والورع )0
وقال شيخ الإسلام* ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : ( 000 والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم كحال أهل البدع ) .
والخلاصة في مبحث الإنصاف والعدل : أنه لا يجوز تقويم الغير- إن احتيج إلى ذلك شرعاً - إلا بشرطين :
الأول : العلم 0
الثاني : العدل والإنصاف 0
فإن تكلم بغير علم فقد خالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وطريقة سلفنا الصالح لقول الله عز وجل : ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا )
وإن تكلم بغير عدل وإنصاف - بحيث كان ظالماً جائراً - فقد خالف قول الله عز وجل : ( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)
ونتج عن ذلك الشحناء والبغضاء ، واختلاف القلوب وتمزق الصفوف ، فيؤدي هذا كله على الفشل المحقق ؛ وكان المتكلم بغير علم ولا عدل ولا إنصاف خادماُ لأعداء الإسلام من حيث لا يشعر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم0


[]| للفائدة |[]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : ( 000 والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم كحال أهل البدع )0والخلاصة في مبحث الإنصاف والعدل : أنه لا يجوز تقويم الغير- إن احتيج إلى ذلك شرعاً - إلا بشرطين :
الأول : العلم 0
الثاني : العدل والإنصاف 0
فإن تكلم بغير علم فقد خالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وطريقة سلفنا الصالح لقول الله عز وجل : ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا )
وإن تكلم بغير عدل وإنصاف - بحيث كان ظالماً جائراً - فقد خالف قول الله عز وجل : ( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)
ونتج عن ذلك الشحناء والبغضاء ، واختلاف القلوب وتمزق الصفوف ، فيؤدي هذا كله على الفشل المحقق ؛ وكان المتكلم بغير علم ولا عدل ولا إنصاف خادماُ لأعداء الإسلام من حيث لا يشعر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم0


7- اعرف الحق تعرف أهله :

اعلم أخي في الله أننا مأمورون باتباع الكتاب والسنة منهيون عن التقليد العمى ، وأهل السنة والجماعة لا يقدمون كلام أي إنسان مهما كان على كلام الله وكلام رسوله ولا يقلدون أحداً في دين الله بدون حجة بل هم ينفرون أشد التنفير عن التقليد الأعمى 0
إلا أننا نجد في هذه الأيام من يقلد من هو دون الأئمة الأربعة في الفضل والعلم والتقوى والورع ، فإذا قلت له : قال الله وقال رسوله ، قال لك : قد قال الشيخ فلان كذا وأفتى الشيخ فلان بكذا لا وذكر في كتابه كذا 0 00 فإن حاولت إقناعه بالحجة لا يقتنع ولا يزيدك بأكثر من : قد قال الشيخ فلان كذا وذكر الإمام فلان كذا 0 وإن وجدت معتدلاً منهم فيقول لك : أقنعوا الشيخ فلاناً فإن اقتنع اقتنعنا معه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 0
والتقليد كما ذكره الشوكاني رحمه الله في إرشاد الفحول )هو قبول رأي من لا تقوم به الحجة بلا حجة )0
والمتتبع لما يدور بين المسلمين من الخلافات والكلام في بعضهم البعض أكثره ناتج عن هذا الداء العُضال ألا وهو : التقليد ؛ فهذا يتعصب لقول شيخه وذاك يتعصب لمنهج جماعته 0
فلسان حالهم يقول : الحق ما عليه الشيخ الفلاني ، أو الجماعة الفلانية 0 وإن خالف الدليل ، والباطل ما خالف قول الشيخ الفلاني أو منهج الجماعة الفلانية ولو دل عليه الدليل 0
قال العلامة ابن القيم رحمه الله كما في ( إعلام الموقعين ) : ( 000 اتخاذ أقوال رجل بعينه بمنزلة نصوص الشارع لا يلتفت إلى قول من سواه بل ولا إلى نصوص الشارع إلا إذا وافقت نصوص قوله ، فهذا والله هو الذي أجمعت الأمة على أنه محرم في دين الله ولم يظهر في الأمة إلا بعد انقراض القرون الفاضلة ) انتهى المراد 0
فالانحراف هنا هو انحراف في منهج التلقي وما لم نتحرر من تقليد أقوال الرجال فإننا و لا شك سنجني الكثير من الأسقام التي تضعف جسم هذه الأمة حتى تصير أمة هزيلة يستهين بها أعداؤها ، والله المستعان0
هذا وقد حذر الأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء من تقليدهم الأعمى ، وبالرغم من اشتهار ذلك عنهم إلا أن كثيراً من الناس تعاموا عن تلك الأقوال فوقعوا في هذا الداء العضال وإليك أقوالهم :
" الإمام الشافعي :
قال رحمه الله ( ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة للنبي صلى الله عليه وسلم أو تعزب عنه ، فمهما قلت من قول أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله خلاف ما قلت فالقول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي وجعل يردد هذا الكلام ) إعلام الموقعين 2/286 0
" مالك بن أنس إمام دار الهجرة :
قال رحمه الله تعالى : ( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فإن وافق الكتاب والسنة فخذوا به وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ) جامع بيان العلم وفضله 2/ 32 0
" الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة :
قال رحمه الله : ( من قلة علم الرجل أن يقلد دينه الرجال ) الفتاوى 20/212 0

" الإمام أبو حنيفة رحمه الله :
قال : ( لا يحل لمن يفتي من كتبي حتى يعلم من أين قلت ) الانتقاء ص145 0
" أبو حامد الغزالي :
قال رحمه الله ( وهذه عادة ضعفاء العقول يعرفون الحق بالرجال لا الرجال بالحق ، والعاقل يقتدي بسيد العقلاء:علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث قال : لا تعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق تعرف أهله)0



8- كل بني آدم خطاء :

اعلم - أخي في الله - أن الخطأ صفة ملازمة للبشر لا ينجوا منها أحد إلا الأنبياء المعصومون عليهم الصلاة والسلام ففي الحديث : ( كل بني آدم خَطّاءُ وخير الخطائين التوابون ) فهؤلاء الصحابة الكرام رضي الله عنهم قد أخطئوا في بعض المسائل ، كما هو مدون في كتب أهل السنة0
و لا يلزم من تخطئة الصحابة أو التابعين أو الأئمة تأثيمهم ، إذ لا تلازم بين الأمرين ، فالمجتهد المصيب له أجران والمخطئ له أجر ولا إثم عليه ، لقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر )0
قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله في كتابه ( الاتباع ) : ( والقول قد يكون مخالفاً للنص وقائله معذور ، فإن المخالفة بتأويل لم يسلم منها أحد من أهل العلم ، وذلك التأويل - وإن كان فاسداً - فصاحبه مغفور له لحصوله على اجتهاد ، فإن المجتهد إذا اجتهد وأصاب فله أجران : أجر على اجتهاده وأجر على إصابته الحق ؛ وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر على اجتهاده وخطأه مغفور له ، فمخالفته النص إن كانت عن قصد فهي كفر وإن كانت عن اجتهاد فهي من الخطأ المغفور ) اهـ0
وقال ابن القيم رحمه الله في ( مدارج السالكين ) : ( وكيف يُعصم من الخطأ من خُلق ظلوماً جهولاً ، ولكن من عُدَّت غلطاته أقرب إلى الصواب ممن عدت إصاباته )0



9- الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات :

تقدم أن تكلمنا أن كل بني آدم خطّاء ، وأنه لا يسلم من الخطأ أحد سوى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، فإذا عُلم ذلك فلا يجوز أن نطرح أرضاً كل ما عند ذلك الفرد أو تلك الجماعة بل يجب علينا أن نقارن بين السلبيات والإيجابيات ، فأما السلبيات فتجتنب ، وأما الإيجابيات فيؤخذ بها ، فإذا فعلنا ذلك فقد عَدَلْنا وأنصفنا ، قال الله تعالى ( وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
فذمّ سبحانه وتعالى اليهود عموماً ثم بيَّن أن بعضهم لا يخون الأمانة بل يؤديها إلى أصحابها0
ولذا قال سبحانه (ِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) ، وفي الحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري في صحيحه : أن رجلاً كان كثيراً ما يشرب الخمر ثم يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقيم عليه الحد فجيء به مرة فجُلد فقال رجل : لعنة الله عليه ما أكثر ما يؤتى به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تلعنوه إنه يحب اله ورسوله ) او كما قال عليه الصلاة والسلام0
فهذا الصحابي رضي الله عنه وقع في هذا المنكر وتكرر منه ، ولكن لا يعني هذا أنه صار فاسداً بالكلية 0
وفي حديث حذيفة الطويل أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : 000 وهل بعد ذلك الشر من خير 0 قال : ( نعم وفيه دخن 000 ) الحديث .
فأثبت النبي عليه الصلاة والسلام الخيرية لبعض القوم مع وجود الدخن بينهم 0
فالعبرة إذاً بكثرة المحاسن وهذا هو عين العدل والإنصاف 0
ومن كان همه تتبع الأخطاء والبحث عن الهفوات مع تغافله عن الحسنات ، فهذا يدل على سوء قصده ونيته ، والله المستعان .
انتهى



=*=*=*= ذكرى =*=*=*=

انطلاقا من قول الحق تبارك اسمه وتعالى جده ولا إله غيره { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } :

"قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : ( 000 والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم كحال أهل البدع ) . "

"وقد كان شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله لا يمنع من الاعتراف للمبتدعة بفضائلهم إذا ثبت عنهم فاسمع إليه وهو يقول كما في ( الفرقان بين الحق والباطل ) :
( وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين وهو خير من أن يكونوا كفاراً, وكذلك بعض الملوك قد يغزو غزواً يظلم فيه المسلمين والكفار ويكون آثماً بذلك ومع هذا فيحصل به نفع خلق كثير كانوا كفاراً فصاروا مسلمين , وذلك كان شراً بالنسبة إلى القائم بالواجب وأما بالنسبة إلى الكفار فهو خير ، وأكثر المتكلمين يردون باطلاً بباطل وبدعة ببدعة لكن قد يردون باطل الكفار من المشركين وأهل الكتاب بباطل المسلمين فيصير الكافر مسلماً مبتدعاً , وأخص من هؤلاء من يرد البدع الظاهرة كبدع الرافضة ببدعة أخف منها وهي بدعة أهل السنة ) ."




"وأهل السنة ينصفون المبتدعة أكثر من إنصاف المبتدعة بعضهم لبعض , ذلك لأن منهج أهل السنة مربوط بالشرع ومنهج أهل البدعة مربوط بالأهواء 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في منهاج السنة :
( والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء ، فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين والكذب والفجور فيهم أقل منه في الرافضة ، والزيدية من الشيعة خير منهم وأقرب إلى الصدق والعدل والعلم ، وليس في أهل الأهواء اصدق ولا اعبد من الخوارج ، ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقاً كما تقدم ، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض ، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض ، وهذا مما يعترفون هم به ويقولون : أنتم تنصفونا ما لا ينصف بعضنا بعضاً ؛ وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبني على جهل وظلم وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين ، فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض ) . "





"وأهل السنة ينصفون المبتدعة أكثر من إنصاف المبتدعة بعضهم لبعض , ذلك لأن منهج أهل السنة مربوط بالشرع ومنهج أهل البدعة مربوط بالأهواء 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في منهاج السنة :
( والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء ، فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين والكذب والفجور فيهم أقل منه في الرافضة ، والزيدية من الشيعة خير منهم وأقرب إلى الصدق والعدل والعلم ، وليس في أهل الأهواء اصدق ولا اعبد من الخوارج ، ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقاً كما تقدم ، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض ، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض ، وهذا مما يعترفون هم به ويقولون : أنتم تنصفونا ما لا ينصف بعضنا بعضاً ؛ وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبني على جهل وظلم وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين ، فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض ) . "انتهى .


قال الله سبحانه وتعالى :
[] { وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين } (( سورة سبأ ))




"وأهل السنة ينصفون المبتدعة أكثر من إنصاف المبتدعة بعضهم لبعض , ذلك لأن منهج أهل السنة مربوط بالشرع ومنهج أهل البدعة مربوط بالأهواء 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في منهاج السنة :
( والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء ، فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين والكذب والفجور فيهم أقل منه في الرافضة ، والزيدية من الشيعة خير منهم وأقرب إلى الصدق والعدل والعلم ، وليس في أهل الأهواء اصدق ولا اعبد من الخوارج ، ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقاً كما تقدم ، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض ، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض ، وهذا مما يعترفون هم به ويقولون : أنتم تنصفونا ما لا ينصف بعضنا بعضاً ؛ وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبني على جهل وظلم وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين ، فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض ) . " انتهى .

قال الله سبحانه تعالى :
[] { والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غــضــب ولهم عذاب شديد * الله الذي أنزل الكتاب بالــحــق والــمــيــزان وما يدريك لعل الساعة قريب * يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق * ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد * الله لــطــيــف بعباده يرزق من يشاء وهو الــقـوي الـعـزيـز * من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب * أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم } (( سورة الشورى ))




"أهل السنة ينصفون المبتدعة أكثر من إنصاف المبتدعة بعضهم لبعض , ذلك لأن منهج أهل السنة مربوط بالشرع ومنهج أهل البدعة مربوط بالأهواء 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في منهاج السنة :
( والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء ، فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين والكذب والفجور فيهم أقل منه في الرافضة ، والزيدية من الشيعة خير منهم وأقرب إلى الصدق والعدل والعلم ، وليس في أهل الأهواء اصدق ولا اعبد من الخوارج ، ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقاً كما تقدم ، بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض ، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض ، وهذا مما يعترفون هم به ويقولون : أنتم تنصفونا ما لا ينصف بعضنا بعضاً ؛ وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبني على جهل وظلم وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين ، فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض ) . " انتهى .

قال الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل :
[] {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير * والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير * والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم * والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم } .
(( سورة الأنفال ))









[] {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير * والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير * والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم * والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم } . (( سورة الأنفال ))



قوله تعالى ( لولا كتاب من الله سبق ) :
واختلف الناس في كتاب الله السابق على أقوال أصحها :
ما سبق من إحلال الغنائم فإنها محرمة على من قبلنا فلما كان يوم بدر أسرع الناس إلى الغنائم فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق أي بتحليل الغنائم .
فكان الأنبياء صلى الله عليهم وسلم وأصحابهم إذا غنموا الغنيمة جمعوها ونزلت نار من السماء فأكلتها فأنزل الله تعالى : لولا كتاب من الله سبق إلى آخر الآيتين .
وقاله مجاهد والحسن وعنهما أيضا وسعيد بن جبير : الكتاب السابق هو مغفرة الله لأهل بدر ما تقدم أو تأخر من ذنوبهم وقالت فرقة : الكتاب السابق هو عفو الله عنهم في هذا الذنب معينا ، والعموم أصح لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر في أهل بدر : ( وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) خرجه مسلم .
وقيل : الكتاب السابق هو ألا يعذبهم ومحمد عليه السلام فيهم .
وقيل : الكتاب السابق هو ألا يعذب أحدا بذنب أتاه جاهلا حتى يتقدم إليه .
وقالت فرقة : الكتاب السابق هو مما قضى الله من محو الصغائر باجتناب الكبائر .
وذهب الطبري إلى أن هذه المعاني كلها داخلة تحت اللفظ وأنه يعمها ونكب عن تخصيص معنى دون معنى . (القرطبي 8\50 )


" سئل شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيميه رحمه الله عن أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة : الزمخشري، أم قرطبي ،أم البغوي، أم غير هؤلاء؟
فأجاب تغمده الله برحمته ورضوانه: الحمد الله ، أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري . فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ، ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل بن بكير ، والكلبي .
والتفاسير غير المأثور بالأسانيد كثيرة : كتفسير عبد الرزاق ، و عبد بن حميد ، و وكيع ، و ابن أبي قتيبة ، و أحمد بن حنبل ، و إسحاق بن راهويه .

وأما التفاسير الثلاثة المسئول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة (البغوي) ، لكنه مختصر من ( تفسير الثعلبي) وحذف منه الأحاديث الموضوعة ، والبدع التي فيه، وحذف أشياء غير ذلك .

وأما ( الواحدي)فإنه تلميذ الثعلبي ، وهو أخبر منه بالعربية ، ولكن الثعلبي فيه سلامة من البدع ، وإن ذكرها تقليدا لغيره . وتفسيره وتفسير الواحدي البسيط والوجيز فيها فوائد جليلة ، وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها . "



أقرب التفاسير إلى الكتاب والسنة
سئل شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيميه رحمه الله عن أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة : الزمخشري، أم قرطبي ،أم البغوي، أم غير هؤلاء؟
فأجاب تغمده الله برحمته ورضوانه: الحمد الله ، أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري . فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ، ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل بن بكير ، والكلبي .
والتفاسير غير المأثور بالأسانيد كثيرة : كتفسير عبد الرزاق ، و عبد بن حميد ، و وكيع ، و ابن أبي قتيبة ، و أحمد بن حنبل ، و إسحاق بن راهويه .

وأما التفاسير الثلاثة المسئول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة (البغوي) ، لكنه مختصر من ( تفسير الثعلبي) وحذف منه الأحاديث الموضوعة ، والبدع التي فيه، وحذف أشياء غير ذلك .

وأما ( الواحدي)فإنه تلميذ الثعلبي ، وهو أخبر منه بالعربية ، ولكن الثعلبي فيه سلامة من البدع ، وإن ذكرها تقليدا لغيره . وتفسيره وتفسير الواحدي البسيط والوجيز فيها فوائد جليلة ، وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها.

وأما الزمخشري فتفسيره محشو بالبدعة ، وعلى طريقة المعتزلة من إنكار الصفات ، والرؤية ، والقول بخلق القرآن ، وأنكر أن الله مريد للكائنات ، خالق لأفعال العباد ، وغير ذلك من أصول المعتزلة .
وأصول المعتزلة خمسة يسمونها : التوحيد ، والعدل ، والمنزلة بين المنزلتين ، وإنقاذ الوعيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

معنى( التوحيد) عندهم يتضمن نفي الصفات ، ولهذا سمى ابن التومرت أصحابه الموحدين ، وهذا إنما هو إلحاد في أسماء الله وآياته.
ومعنى (العدل) عندهم يتضمن التكذيب بالقدر ، وهو خلق أفعال العباد ، وإرادة الكائنات ، والقدر على شيء منهم من ينكر تقدم العلم والكتاب ، لكن هذا قول أئمتهم ،هؤلاء كنصب الزمخشري فإن مذهبه مذهب االمغيرة بن وعلي وأبي هاشم وأتباعهم ومذهب أبي الحسين والمعتزلة الذين على طريقته نوعان مشايخية وخشبية ,
وأما (المنزلة بين المنزلتين) فهي عندهم أن الفاسق لا يسمى مؤمنا بوجه من الوجوه ، كما لا يسمى كافرا ، فنزلوه بين منزلتين .
(وإنفاذ الوعيد) عندهم معناه أن الفاسق الملة مخلدون في النار ، لا يخرجون منها بشفاعة ولا غير ذلك كما تقول الخوارج.
و( الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ) يتضمن عندهم جواز الخروج على الأئمة ، وقتالهم بالسيف.
وهذه الأصول حشا بها الزمخشري كتابه بعبارة لا يهتدي أكثر إليها ، ولا لمقاصده فيها ، مع ما فيه من الأحاديث الموضوعة ، ومن النقل عن الصحابة والتابعين.

و تفسير القرطبي خير منه بكثير ، وأقرب إلى طريقة أهل الكتاب والسنة ، وأبعد عن البدع . وإن كان كل من هذه الكتب لا بد أن يشتمل على ما ينقد ، لكن يجب العدل بينها ، وإعطاء كل ذي حق حقه.

و تفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري ، وأصح نقلا وبحثا ، وأبعد عن البدع . وإن اشتمل على بعضها ، بل هو خير منه بكثير ، لعله أرجح هذه التفاسير ، لكن تفسير ابن جرير أصح من هذه كلها .
وثم تفاسير أخر كثيرة جدا ، كتفسير ابن الجوزي ، والماردي. " *

*[المرجع : مقدمة في علم التفسير |لابن تيمية رحمه الله وأثابه وجمعه والصحابة ]



واعلم أخي في الله أننا مأمورون باتباع الكتاب والسنة منهيون عن التقليد العمى ، وأهل السنة والجماعة لا يقدمون كلام أي إنسان مهما كان على كلام الله وكلام رسوله :

قال سبحانه وتعالى في أواخر الأنفال :
[] {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير * والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير * والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم * والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم } .


وقال سبحانه وتعالى :
[] { وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين } (( سورة سبأ ))








أسأل الله سبحانه وتعالى أن يلم شمل المسلمين ، وأن يهيئ لهم أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته { وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا } ، وأسأله سبحانه أن يغفر لي خطئي كله دقه وجله ، صغيره وكبيره ، وعلانيته وسره ولكم جميعا ، إنه سميع مجيب 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 0

سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين 0

-----------


المراجع

[] { منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى }
[] { فإذا جاءت الصاخة . يوم يفر المرء من أخيه . وأمه وأبيه . وصاحبته وبنيه . لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه . وجوه يومئذ مسفرة . ضاحكة مستبشرة . ووجوه يومئذ عليها غبرة . ترهقها قترة . أولئك هم الكفرة الفجرة }
  #16  
قديم 26-10-2002, 02:36 PM
الصواعق الصواعق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 68
افتراضي

ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجـــامي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبده و رسوله محمد و على آله و صحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وبعد.

فهذه ترجمة لفضيلة الشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى .



فصل في التعريف بالشيخ



أ - اســمه :

هو : محمد أمان بن علي جامي علي ، يكنى بأبي أحمد .

ب – موطـنه :

الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب.

ج – سنة ولادته :

ولد كما هو مدون في أوراقه الرسمية سنة [1349] تسع و أربعين و ثلاثمائة وألف هـ.



فصل في طلبه للعلم



أ- طلبه للعلم في الحبشة :

نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، و بعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ، و درس العربية في قريته أيضاً على الشيخ محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبدالكريم فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يسمى الشيخ موسى ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان . ثم درسا متن المنهاج على الشيخ أبادر و تعلما في هذه القرية عدة فنون .
ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم و أداء فريضة الحج .
فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن – حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر و البر – ثم سارا إلى الحديدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة و أبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام .
و في اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية.

ب –طلبه للعلم في السعودية :

بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ رحمه الله تعالى طلبه للعلم
بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه و استفاد من فضيلة الشيخ عبدالرزاق حمزة رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ عبدالحق الهاشمي رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ محمد عبدلله الصومالي وغيرهم .
و في مكة تعرف على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى وصحبه في سفره إلى الرياض لما افتتح المعهد العلمي و كان ذلك في أوائل السبعينيات .
وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة شيخنا العلامة عبدالمحسن بن حمد العباد البدر و فضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً.
كما أنه لازم حلق العلم المنتشرة في العاصمة السعودية .
فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلامة الفقيه الأصولي (الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى) .
كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبدالرحمن الأفريقي رحمه الله تعالى ، كما لازم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى فنهل من علمه الجم وخلقه الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى ، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله تعالى و تأثر المترجم له بالشيخ عبدالرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه .
كما استفاد و تأثر بفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى حيث كانت بينهما مراسلات ، علماً بأن المترجم له لم يدرس على الشيخ السعدي .كما تعلم على فضيلة الشيخ العلامة محمد خليل هراس رحمه الله تعالى و كان متأثراً به أيضاً.
كما استفاد من فضيلة الشيخ الداعية عبدالله القرعاوي رحمه الله تعالى.



مــؤهـلاته العـلمية



· حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض .

· ثم انتسببكلية الشريعة و حصل على شهادتها سنة 1380هـ .

· ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م .

· ثم الدكتوراة من دار العلوم بالقاهرة .



فصل في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه



لقد كان للشيخ رحمه الله تعالى مكانته العلمية عند أهل العلم و الفضل ، فقد ذكروه بالجميل و كان محل ثقتهم ، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض و رأى شيخه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نجابته و حرصه على العلمقدمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث تم التعاقد معه للتدريسبمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان .
و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه و عقيدته و مكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه ، و معلوم أن الجامعة الإسلامية انشئت لنشر العقيدة السلفية و قد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعةثقة بعقيدته و علمه و منهجه رحمه الله تعالى ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة .

و إليك أخي القارئ نقول العدول المعدلين فيما كتبوه عن فضيلة شيخنا محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى :

ففي كتاب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رحمه الله رقم (64/في 9/1418هـ قال عن الشيخ محمد أمان :

{معروف لدي بالعلم و الفضل و حسن العقيدة ، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}.

وقَــالَ فضيلة الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني المدرس بالمسجد النبوي رحمه الله في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ :

{ و فضيلته عالم سلفي من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية وله نشاط في المحاضرات في المساجد و الندوات العلمية في الداخل و الخارج ،وله مؤلفات في العقيدة و غيرها جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء و أجزل له
الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب}.

وقَـالَ فضيلة الشيخ الداعية محمد عبدالوهاب مرزوق البنا حفظه الله عن المترجم له :

{ولقد كان رحمه الله على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة و طيب العشرة ،
أسأل الله أن يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جنته و يجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين}

و كتبفضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث رحمه الله في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ فمما جاء فيه :

{ و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة ، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه ،عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ، تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها و قام بها و تآليفه التي نشرها و
رحلاته التي قام بها ، و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق و رافق هو فضيلة الشيخ العلامة
محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق – و السفر هو الذي يظهرالرجال على حقيقتهم .
لا يجامل و لا ينافق و لا يماري و لا يجادل ،إن كان معه الدليل صدع به ، و إن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به و رجع إليه و هذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه :{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله …}الآية .
و أشهد الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين ،و نشر لسنة سيد المرسلين . و لقد صادف كثيراً من الأذى و كثيراً من الكيد و المكر فلم ينثن ولم يفزع حتى لقي الله .
وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله}.

وكتب فضيلة شيخنا العلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي
حفظه الله تعالى :
{عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً
بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية .
عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزل له
المثوبة}.

وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً :
{الشيخ محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون و لكن قليل منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه ، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة . و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير . وما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و فيكتبه ، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له و جزاه عما علم و عمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه}.

وقال معالي مدير الجامعة الإسلامية شيخنا الدكتور صالح بن عبدالله العبود وفقه الله في كتابه
المؤرخ في 15/4/1417هـ :

{ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العامين و الصلاة و السلام على رسوله
الأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
فقد رغب مني الأخ الشيخ مصطفى بن عبدالقادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله شيئاً مما أعرفه عنه من المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته و مخالطته ، ولكن صار بيني و بينه رحمه الله لقاءات استفدت منها ، و تم من خلالها التعارف و انعقاد المحبة بيننا في الله تعالى و توثيق التوافق على منهج السلف الصالح في العقيدة و الرد على المخالفين . فمن ذلك أنه في عام خمسة و تسعين و ثلاثمائة و ألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت بيننا و بين أناس من خارج هذه البلاد ممن ابتلينا بهم خلافات في العقيدة و المنهج ، يريدون معارضتنا في عقيدتنا الإسلامية و سياسة حكومتنا الراشدة ، فكتبت إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز و غيره من علماء الدعوة في بلادنا أشكو من بعض هذه الأمور ، فلقيت الشيخ محمد أمان في مكة بدار الحديث و أطلعته على ما كتبت أستشيره و أستطلع رأيه ، فشد من عزمي و شرح لي بكلمة موجزة معنى المرجعية الصحيحة و قال : إن هؤلاء العلماء في بلادنا من علماء الدعوة إلى الله هم المرجع الذين يؤخذ عنهم الاعتقاد فينبغي ألا نتردد في الرفع لهم عن كل مخالفة تحدث و ينبغي أن نقول لهم أنتم مرجعنا في مثل هذه المسائل العقدية فإذا لم نجدكم أو لم تحتملونا فقدناكم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
و افترقنا و أنا أحمل هذه الروح فكان لها تأثير بأمر الله جيد ، و فهمت فهماً راسخاً كيف ينبغي أن
نحافظ على سلسلة مرجعيتنا و ألا نلتفت إلى أولئك الأجانب مهما تظاهروا به من التزيي بالعلم و لباس العلماء ، و أقصد بالأجانب الأجانب عن عقيدة السلف الصالح ممن تلقوا ثقافتهم و تشبعت أفكارهم بمنطق اليونان و فلسفة الفلاسفة البعيدين عن الوحي الإلهي بقسميه الكتاب و السنة ، المغرورين بآرائهم وعقولهم المختلطة و شبهاتهم المنحرفة و الله المستعان ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
رحم الله الشيخ محمد أمان و أسكنه فسيح جناته و ألحقنا و أياه بالصاحين من أمة محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين}.

وكتب فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية و وكيلها للدراسات العليا و البحث العلمي في كتابه المؤرخ في 29/5/1417هـ :

{ بسم الله الرحمن الرحيم ما أعرفه عن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله ،- لقد طلب مني أحد تلاميذي – وهو من أخص تلاميذ الشيخ محمد أمان الجامي المتأخرين – أن أكتب شيئاً مما أعرفه عن شيخه و شيخنا الشيخ محمد أمان رحمه الله لأنه بصدد إخراج كتيب عن حياة فضيلته فأقول و بالله التوفيق : بدأت معرفتي بالشيخ رحمه الله عام 1381هـ عندما قامت هذه الدولة السعودية الكريمة حفظها الله بإنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام المذكور و كان رحمه الله من أوائل المدرسين بها وكنت أحد طلابها ، كان رحمه الله من بين عدد من المشايخ الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تقف عند علاقة المدرس بتلميذه في الفصل وكان في عامة دروسه يعني عناية عظيمة بعقيدة السلف الصالح – رضي الله عنهم – لا يترك مناسبة تمر دون أن يبين فيها مكانة هذه العقيدة ، لا فرق في ذلك بين دروس العقيدة و غيرها .
وهو حين يتحدث عن عقيدة السلف الصالح و يسعى في غرسها في نفوس أبنائه الطلاب الذين جاء أكثرهم من كل فج عميق ، إنما يتحدث بلسان خبير بتلك العقيدة ، لأنه ذاق حلاوتها و سبر غورها حتى إن السامع المشاهد له و هو يتكلم عنها ليحس أن قلبه ينضح حباً و تعلقاً بها ، و كانت له رحلات في مجالي الدعوة و التعليم خارج المملكة ، لا يدع مناسبة تجئ أو فرصة تمر دون أن يبين فيها سمو هذه العقيدة و صفاءها ورحابتها بياناً شافياً . و أن القارئ ليلمس صدق دعوته في كتبه و رسائله التي ألفها . و قد حضرت مناقشة رسالته في مرحلة الدكتوراه في دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة بمصر و كان يسعى في عامة مباحثها إلى بيان صفاء عقيدة السلف الصالح و سلامة منهجها و تجلت شخصيته العلمية في قدرته – أثناء المناقشة – على كشف زيف كل منهج خرج عن عقيدة السلف و بطلان كل دعوة صوبت نحو دعاتها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في خدمتها و الوقوف عندها و الدعوة إليها و دحض كل مقالة أو شبهة يحاول أهل الباطل النيل بها من هذه العقيدة .
وخلاصة القول : إن فضيلته – رحمه الله – كان شديد الحب لعقيدة السلف الصالح ، مخلصاً في الدعوة إليها ، متفانياً في الدفاع عنها ، لا يمنعه من أن يقول الحق في ذلك اعتراض معترض أو مقاطعة مخالف ، رحمه الله و غفر لنا و له }.

و كتب فضيلة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وفقه الله :

{ فإن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى رحمة واسعة كان فيما
علمت من أشد المدافعين عن عقيدة السلف الصالح رحمهم الله تعالى جميعاً الداعين إليها ، الذابين عنها في الكتب و المحاضرات و الندوات .
و كان شديداً في الإنكار على من خالف عقيدة السلف الصالح ، و كأنما قد نذر حياته لهذه العقيدة تعلماً و تعليماً و تدريساً و دعوة ، و كان يدرك أهمية هذه العقيدة في حياة الإنسان و صلاحها .
كما كان يدرك خطورة البدع المخالفة لهذه العقيدة على حياة الفرد و المجتمع ، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة و غفر له و لجميع المسلمين آمين يا رب العالمين }.

مما سبق من كلام أهل العلم و الفضل عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى تظهر مكانته العلمية و جهوده و جهاده في الدعوة إلى الله تعالىمنذ ما يقرب من أربعين عاماً ، وصلته الوثيقة بالعلماء ، واهتمامه رحمه الله و عنايته بتقرير و بيان العقيدة السلفية و الرد على المبتدعة المتنكبين صراط السلف الصالح و دحض شبههم الغوية ، حتى يكاد يرحمه الله تعالى لا يعرف إلا بالعقيدة و ذلك لعنايته بها .
هذا و كانت له مشاركة في علم التفسير و الفقه مع المعرفة التامة باللغة العربية.


فصل في ذكر بعض مؤلفاته - رحمه الله تعالى -


1- كتاب { الصفات الإلهية في الكتاب و السنة النبوية في ضوء الإثبات و التنزيه } . وهو
من أنفع كتبه رحمه الله ، و هو من مطبوعات المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ،
الطبعة الأولى سنة 1408هـ. 2- كتاب { أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام } ط2 ،المكتب الإسلامي سنة 1399
هـ . و يحتوي هذا الكتاب عدة محاضرات و ندوات في مواضيع في تقرير العقيدة السلفية أو عرض للدعوة في أفريقيا ، أو ذكر لمشاكل الدعوة و الدعاة في العصر الحديث مع وضع الحلول المناسبة لتلك المشاكل ، أو رد على الصوفية .
3- كتاب {مجموع رسائل الجامي في العقيدة و السنة } الناشر دار ابن رجب ط1 ،9-
سنة 1414هـ .
4- رسالة بعنوان { المحاضرة الدفاعية عن السنة المحمدية } و هي في الأصل محاضرة ألقاها
في السودان سنة 1383هـ و رد فيها على الملحد محمود محمد طه ،11- و هي من مطبوعات رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .
5- رسالة بعنوان { حقيقة الديموقراطية و أنها ليست من الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة
1413هـ و قد طبعت قبل سنة 1413هـ بعنوان { للجزيرة العربية خصوصية فلا تنبت الديموقراطية }. و هي في الأصل محاضرة ألقاها سنة 1412هـ .
6- رسالة بعنوان { حقيقة الشورى في الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1413هـ .
7- رسالة بعنوان { العقيدة الإسلامية و تاريخها } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1414هـ .


فصل في ذكر بعض تلاميذه



رجل هذه مكانته عند ذوي العلم ، و هذه جهوده في الدعوة إلى الله تعالى و حبه لهذه العقيدة السلفية
الخالدة التي أوذي في سبيل نشرها و تقريرها في نفوس المسلمين ، سواء في داخل المملكة العربية
السعودية أو خارجها يصعب حصر طلبته و تلاميذه سواء من درس عليه في جازان أو المدينة النبوية أو باكستان أو في أفريقيا أو غيرها أو من خلال دروسه بالمسجد النبوي الشريف أو مساجد جدة أو في المنطقة الشرقية ولكنني سوف أذكر أسماء بعض طلبته :
1- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور المحدث السلفي الذاب عن السنة قامع البدعة ربيع بن هادي
عمير المدخلي حفظه الله . 2- فضيلة الشيخ العلامة زيد بن هادي مدخلي حفظه الله تعالى . 3- فضيلة الدكتور علي بن ناصر فقيهي المدرس بالمسجد النبوي حفظه الله تعالى . 4- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و وكيل الجامعة
الإسلامية للدراسات العليا و البحث العلمي حفظه الله . 5- فضيلة شيخنا المحدث عبدالقادر بن حبيب الله السندي رحمه الله . 6- فضيلة الأستاذ الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية
حفظه الله تعالى . 7- فضيلة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء وفقه الله . 8- فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي المدرس بالمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية حفظه الله
تعالى . 9- فضيلة الدكتور صالح الرفاعي الباحث بمركز خدمة السنة و السيرة النبوية وصاحب كتاب {
الأحاديث الواردة في فضائل المدينة } حفظه الله تعالى . 10- فضيلة الدكتور فلاح إسماعيل المدرس بجامعة الكويت حفظه لله تعالى . 11- فضيلة الدكتور فلاح بن ثاني المدرس بجامعة الكويت حفظه الله تعالى . 12- فضيلة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .
وآخرين يصعب حصرهم .



فصل في ذكر بعض أخلاقه الفاضلة


1- فمن ذلك نصحه كان رحمه الله تعالى ناصحاً – فيما أحسب – لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم .
ويظهر ذلك بأدنى تأمل ، فقد نذر حياته في تقرير ما يجب للرب سبحانه و تعالى في ربوبيته و أولوهيته وأسمائه و صفاته على وفق فهم السلف الصالح ، و ذلك من خلال دروسه و تآليفه و محاضراته و ردوده على المخالفين للكتاب و السنة ، و كان عادلاً في رده على المخالف مجانباً للعصبية و الهوى .
2- قلة مخالطته الناس : كان رحمه الله تعالى معروفاً بقلة مخالطته للناس إلا في الخير .
فأغلب أوقاته و أيامه محفوظة ، و طريقته في ذلك معروفة إذ يخرج من البيت إلى العمل بالجامعة ثم يعود إلى البيت ثم إلى المسجد النبوي الشريف لإلقاء دروسه بعد العصر و بعد المغرب و بعد العشاء و بعد الفجر و هكذا إلى أن لازم الفراش بسبب اشتداد المرض .
3- عفة لسانه : كان رحمه الله تعالى عف اللسان لا يلمز و لا يطعن و لا يغتاب ، بل و لا يسمح لأحد أن يغتاب أحداً بحضرته ، ولا يسمح بنقل الكلام و عيوب الناس إليه .
إذا وقع بعض طلبة العلم في خطأ طلب الشريط أو الكتاب فيسمع أو يقرأ ، فإذا ظهر له أنه خطأ قام بما يجب على مثله من النصيحة .
4- عفوه و حلمه : فبقدر ما واجه من الأذى و المحن و الكيد و المكر قابل من أساء إليه بالحلم والعفو .
وقد حضرته مراراً بالمسجد النبوي أو في الطريق يأتيه بعض من كان ينال من عرضه بالسب ، أو الطعن ، أو الافتراء ، فيستسمح منه فيقول رحمه الله : أرجو الله تعالى ألا يدخل أحداً النار بسببي ، و يسامح من يتكلم في عرضه و يقول : لا داعي لأن يأتي من يعتذر فإني قد عفوت عن الجميع ، و يطلب من جلسائه إبلاغ ذلك عنه .
5- عنايته و تعهده بطلبته فقد كان رحمه الله تعالى من الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تنتهي بانتهاء الدرس ، بل كان يحضر مناسباتهم و يسأل عن أحوالهم و يقضي بعض حوائجهم،و يعالج بعض مشاكلهم الأسرية ، أو بعض ما يواجهونه من مصاعب في هذه الحياة و بالجملة فلقد كان يبذل ماله وجاهه و وقته لمساعدة المحتاج منهم .
وكان هذا التصرف منه يترك أثراً بالغاً عند طلابه ، فرزق بسبب ذلك المحبة الصادقة منهم .
وقد شعروا بعد موته بفراغ في هذه الناحية .
و الحق إن الشيخ رحمه الله تعالى اجتمعت فيه خصال خير كثيرة لو أسهبت في ذكرها اتهمت فيه ، و ما نقلته آنفاً عن أهل العلم في ذلك كافٍ و الله أعلم .



فصل في عقيدته السلفية



في الحقيقة كنت متردداً في كتابة هذا الفصل و ذلك لوضوح عقيدة الشيخ السلفية و معرفة الخاص و العام بها ، و لكن لأنني أكتب فقد يقع هذا المكتوب في يدي من لا يعرف الشيخ ، و كذلك جرت العادة عند كتابة التراجم ذكر عقيدة المترجم له .

و إليك بعض ما يدل على عقيدته السلفية :
من خلال دروسه في جازان بالمعهد العلمي و في الجامعة الإسلامية بمدينة النبي صلى الله
عليه و سلم و بالمسجد النبوي الشريف و رحلاته الدعوية في الداخل و الخارج حيث درس خلالها الكتب السلفية مثل:
1- شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ، 2- الواسطية ، 3- الفتوى الحموية الكبرى ، 4- التدمرية ، 5- الإيمان ، 6- ثلاثة الأصول ، 7- و فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ، 8- و قرة عيون الموحدين ، 9- و الأصول الستة ، 10- و الواجبات المتحتمات 11- و القواعد المثلى ، 12- و تجريد التوحيد للمقريزي . 13- رده على أهل البدع كالأشاعرة و الصوفية و الشيعة الروافض وذلك في كتبه و مقالاته في
المجلات العلمية و في محاضراته و دروسه فانظر على سبيل المثال كتابه {أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام }ط2 المكتب الإسلامي سنة 1399هـ. 14- من خلال كلام أهل العلم السابق في بيان عقيدته السلفية .


مرضه و موته



لقد ابتلي في آخر عمره - رحمه الله تعالى – بمرض عضال حتى أرقده الفراش نحو عام فصبر و احتسب .
وفيصبيحة يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ أسلمت روحه لبارئها ، فصلي عليه بعد الظهر و دفن في بقيع الغرقد بالمدينة النبوية .
وشهد دفنه جمع كبير من العلماء و القضاة و طلبة العلم و غيرهم .
و بموته حصل نقص في العلماء العاملين فنسأل الله تعالى أن يغفر له و يرحمه و يخلف على المسلمين عدداً من العلماء العاملين آمين .

وصلي اللهم و بارك على عبدك و رسولك نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم تسليماً كثيراً
كتبها
تلميذه / مصطفى بن عبدالقادر الفُلاّني 5/3/1419هـ المدينة النبوية.


منقول
  #17  
قديم 26-10-2002, 03:00 PM
الصواعق الصواعق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 68
افتراضي

[c]يا من يطعن في الإمام محمد أمان الجامي نريد منكم دليلا واحدا من كتبه أو أشرطته على صدق مقولاتكم فيه و ما نسب إليه من افتراءات ........ بانتظار الرد [/c]
  #18  
قديم 26-10-2002, 09:23 PM
مـســافر مـســافر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,385
افتراضي

اللهم ارحم موتى المسلمين واهد ضالهم على الحق يارب العالمين

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

تحياتى...
  #19  
قديم 27-10-2002, 01:48 PM
الصواعق الصواعق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 68
افتراضي

اللهم ارحم إمام أهل السنة محمد أمان الجامي

أين أنتم يا أهل الباطل ............... أين الرد
  #20  
قديم 29-10-2002, 08:20 AM
التابعي التابعي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 202
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة التابعي الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله وغفر له وأدخله فسيح جناته، ليس معصوما من الزلل والخطأ، فهو رجل هاجر إلى بلاد الحرمين من أرض الحبشة الظالم أهلها، وأمضى بقية عمره في السعي في طلب العلم بين أيدي علماء نجد

ثم عاد إلى المدينة المنورة محاطا بهالة الرضى ليتخذ طريقا تميزه عن غيره وأطروحات عجيبة وانقلابات في المفاهيم وجدت صداها عند قلة من شباب هذه البلاد الذين تغلب عليهم الحماسة فاتبعوه بكل سذاجة ورموا بعلماء الأمة وبكلامهم عرض الحائط

فالمسألة لا تخرج عن كونها فتنة ابتلينا بها نسأل الله أن يتوب على من مات خلالها وأن يسدد ويهدي من لا زال يخوض غمارها إنه سميع مجيب
  #21  
قديم 29-10-2002, 08:40 AM
الصواعق الصواعق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 68
افتراضي

[poet font="Simplified Arabic,14,darkred,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
يا تابعي يا من يدعي المتابـــعة = أين الدليل إن كنت متبع
[/poet]

أم أنك تتبع الصراط على هواك


.
  #22  
قديم 29-10-2002, 10:59 AM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة نواف2002 اخي الكريم المهندالبتار

في البدايه الله يغفر للشيخ محمد أمان الجامي

وبعدين اخي الكريم اليس الشيخ سفر الحوالي والعوده والقرني والطرير والعمر وووو ىلخ لحومهم مسمومه ام نحن اخي الكريم نكيل بمكيالين

هل لحم حسن البنا وسيد قطب قابل للاكل

هل غيبتهم حلال


هل الشيخ المجاهد اسامه كافر كما يقول الجاميه (سلفيه زعموا)


هل غيبة الاخوان المسلمين وجماعة التبليغ حلال


هل غيبة الشيخ ابن جبرين حلال

اخي الكريم اخر صيحه احد خطباء الجاميه يكفر الشيخ اسامه بن لادن

اتدري لماذا يكفر هذا الجاهل شيخنا الجليل ليرضي امريكا واذنابها

واخر يسب الملا محمد عمر والافغان

اين الولاء والبراء من هولاء الجاميه

تركوا الرافضه والاسماعيليه اعداء الدين ولم يتركوا اخوانهم اهل السنه والجماعه


وانت الان ارجع الى بعض مواضيع كتاب الجاميه لاهم لهم الا عقيدة فلان وفكر الشيخ الفلاني والجماعه الفلانيه يعني جالسين يصنفون الناس

واذا الله بلاك وجلست مع احدهم فلن تستفيد منه شيئا ليس لديهم الا هذا حزبي وهذ ا سروري وهذا قطبي

ويعجبني الشيخ بكر ابوزيد لما الف فيهم كتاب

اما الشيخ محمد امان الله يغفرله ويرحمه فهوا مجتهد
  #23  
قديم 31-10-2002, 08:22 AM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة نواف2002 اخي الكريم المهندالبتار

في البدايه الله يغفر للشيخ محمد أمان الجامي

وبعدين اخي الكريم اليس الشيخ سفر الحوالي والعوده والقرني والطرير والعمر وووو ىلخ لحومهم مسمومه ام نحن اخي الكريم نكيل بمكيالين

هل لحم حسن البنا وسيد قطب قابل للاكل

هل غيبتهم حلال


هل الشيخ المجاهد اسامه كافر كما يقول الجاميه (سلفيه زعموا)


هل غيبة الاخوان المسلمين وجماعة التبليغ حلال


هل غيبة الشيخ ابن جبرين حلال

اخي الكريم اخر صيحه احد خطباء الجاميه يكفر الشيخ اسامه بن لادن

اتدري لماذا يكفر هذا الجاهل شيخنا الجليل ليرضي امريكا واذنابها

واخر يسب الملا محمد عمر والافغان

اين الولاء والبراء من هولاء الجاميه

تركوا الرافضه والاسماعيليه اعداء الدين ولم يتركوا اخوانهم اهل السنه والجماعه


وانت الان ارجع الى بعض مواضيع كتاب الجاميه لاهم لهم الا عقيدة فلان وفكر الشيخ الفلاني والجماعه الفلانيه يعني جالسين يصنفون الناس

واذا الله بلاك وجلست مع احدهم فلن تستفيد منه شيئا ليس لديهم الا هذا حزبي وهذ ا سروري وهذا قطبي

ويعجبني الشيخ بكر ابوزيد لما الف فيهم كتاب

اما الشيخ محمد امان الله يغفرله ويرحمه فهوا مجتهد
  #24  
قديم 31-10-2002, 10:02 AM
الكبيسي الكبيسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 59
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  #25  
قديم 01-11-2002, 05:51 PM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

اخي الكريم المهندالبتار

في البدايه الله يغفر للشيخ محمد أمان الجامي

وبعدين اخي الكريم اليس الشيخ سفر الحوالي والعوده والقرني والطرير والعمر وووو ىلخ لحومهم مسمومه ام نحن اخي الكريم نكيل بمكيالين

هل لحم حسن البنا وسيد قطب قابل للاكل

هل غيبتهم حلال


هل الشيخ المجاهد اسامه كافر كما يقول الجاميه (سلفيه زعموا)


هل غيبة الاخوان المسلمين وجماعة التبليغ حلال


هل غيبة الشيخ ابن جبرين حلال

اخي الكريم اخر صيحه احد خطباء الجاميه يكفر الشيخ اسامه بن لادن

اتدري لماذا يكفر هذا الجاهل شيخنا الجليل ليرضي امريكا واذنابها

واخر يسب الملا محمد عمر والافغان

اين الولاء والبراء من هولاء الجاميه

تركوا الرافضه والاسماعيليه اعداء الدين ولم يتركوا اخوانهم اهل السنه والجماعه


وانت الان ارجع الى بعض مواضيع كتاب الجاميه لاهم لهم الا عقيدة فلان وفكر الشيخ الفلاني والجماعه الفلانيه يعني جالسين يصنفون الناس

واذا الله بلاك وجلست مع احدهم فلن تستفيد منه شيئا ليس لديهم الا هذا حزبي وهذ ا سروري وهذا قطبي

ويعجبني الشيخ بكر ابوزيد لما الف فيهم كتاب

اما الشيخ محمد امان الله يغفرله ويرحمه فهوا مجتهد
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:09 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com