عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2009, 07:22 PM
الزبير محمد علي العبيد الزبير محمد علي العبيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الخرطوم - السودان
المشاركات: 1
افتراضي العنف ضد المرأة




بسم الله الرحمن الرحيم

منظمات المجتمع المدني مع وحدة مناهضة العنف ضد المرأة

ووزارة العدل وبعثة الأمم المتحدة بالسودان- وحدة حقوق الإنسان

ورشة بعنوان: نحو إطار مشترك لمناهضة العنف ضد المرأة

قاعة اتحاد المصارف 7-9 ديسمبر 2009م

الإطار المشترك لمناهضة العنف ضد المرأة

بقلم: الإمام الصادق المهدي

مقدمة: العنف ضد المرأة ظاهرة واسعة. متنوعة وعالمية. إحصائيات الأمم المتحدة تقول ثلث نساء العالم يتعرضن لشكل من أشكاله. 40% من المقتولات من النساء يقتلهن أزواجهن. والنسبة مماثلة للائي يؤخذن للمستشفى نتيجة العنف الأسري. تتعرض امرأة للضرب في أمريكا كل 18 دقيقة. 35% من اللائي ينقلن لمستشفيات الطوارئ بسبب العنف المنزلي. 1400 امرأة تموت بسبب العنف المنزلي. في فرنسا 1.5 مليون يضربن في السنة. في مصر لا يخلو مسلسل أو فيلم من علقة أو أكثر للمرأة وهي تكاد تكون ثقافة شعبية. في ندوة عن العنف المنزلي في كلية طب عين شمس قدم إحصاء أجراه المجلس القومي للسكان في 2004م أن 3 من 4 من الزوجات يضربن. وللعنف ضد المرأة أشكال كثيرة غير الضرب والقتل.

- إجبارها على ما تكره كفرض الزواج الذي لا تريد فإن قبلته عاشت في أسر وربما رفضته وانتحرت.

- وانتشرت في السودان مؤخراً ظاهرة التشويه بماء النار كما حدث لسناء، وزينب، وعايدة، وملاك وغيرهن.

- الزواج المبكر انتهاك لحقوق الأطفال وقهر اجتماعي يقع على المرأة.

- الختان بكل أنواعه عدوان على بعض أعضاء المرأة التناسلية.

- وإن أنسى لا أنسى ما قصته علي والدتي من عدوان على طفولتها بالشلوخ وهي وغيرها ضحايا نظرات جمالية متخلفة تمزق جسم المرأة تمزيقا.

- اعتبار المرأة كلها عورة وفرض أزياء تلغي وجودها تماما وتجعلها مدانة بذنب لم ترتكبه.

- العنف المعنوي واللفظي الذي ينطلق من اعتبار المرأة مصدر الآثام ويكرس دونيتها ونقص إنسانيتها، وعقلها، وقيمتها الأخلاقية، والروحية.

إذن المرأة ضحية عنف حسي ومعنوي وهي حقيقة عالمية وبالنسبة لنا في السودان قومية وتوجب التصدي لها ضمن الأطر الآتية:

الإطار الأول: يكمن في التخلي عن الحيوانية. في الحيوانات المصنفة رئيسيات وعدد فصائلها 32 من بينها الإنسان الذكر أكبر حجما وأقوى بنية من الأنثى وفيه هرمون الذكورة التسترون المسئول عن التعدي والهيمنة. في ثلاث فصائل فقط الأنثى أضخم من الذكر وفيها تهيمن الإناث. هذه الظاهرة الفسيولوجية تفسر سرعة اللجوء للعنف على حد قول الشاعر:

دعوى القوي كدعوى السباع من الناب والظفر برهانها

ولكن الإنسان المخلوق العاقل تحرر من منطق القوة عندما جعلته عوامل روحية وأخلاقية يتطلع لمبادئ لا تحتكم للقوة كالحق والعدل والحكمة وغيرها. إن الإطار الأول الواجب إتباعه هو عدم تأسيس المعاملات الاجتماعية على القوة بل على أنماط أخلاقية.

الإطار الثاني: إطار ثقافي. كل الثقافات الإنسانية في الماضي قامت على تمييز ضد المرأة واستباحة اضطهادها وفرض الوصاية عليها وتطويعها بالعنف المادي والمعنوي. إن للثقافات تأثيراً كبيراً على سلوك الأشخاص. فمقولة "كان فأس ما قاطعة راس". وغيرها توجب إخضاعها لإرادة الرجال وفرض مطالبه ورغباته عليها. وبدل الاشتغال بحوار الحضارات أو الثقافات فإن ما ينبغي تحقيقه هو تطوير الثقافات المختلفة بحيث تواكب مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية. هذا موضوع هام فقد كانت ثقافة الجاهلية العربية تئد النساء خوف العار والفقر. وهي نزعة ثقافية عربية ظلت كامنة في نفوس بعض الناس كما قال الشاعر:

لكل أبي أنثى يرجو صلاحها ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر

فزوج يراعيها وبيت يظلها وقبر يواريها وخيرهم القبر

وفي العصر الحديث في إطار تحديد النسل في ثقافة الصين وكذلك الهند صاروا يمارسون نوعا حديثاً من الوأد هو كشف الجنين في الرحم والتخلص منه إذا كان أنثى مما أدى إلى خلل في التوازن النوعي في السكان.

الإطار الثالث. إطار ديني وللدين أهمية خاصة في تكوين الضمير الإنساني. إن موقف الإسلام بالمقارنة مع الأديان الأخرى ولا زال الإسلام لو فهم بشكل صحيح موقف مميز، ولكن في القرون الأخيرة تطورت حقوق الإنسان تطورا هائلا بفضل تطورها في الحضارة الغربية الحديثة. وقد تساءلت في كتابي بعنوان: الحقوق الإسلامية والإنسانية للمرأة هل يمكن للمرأة أن تكون حديثة ومسلمة؟ وأجبت بنعم في ذلك الكتاب وقدمت البراهين. ولكن بصرف النظر عن الحقوق سوف أتناول هنا بعض أنواع العنف ضد المرأة التي لا خلاص منها إلا في إطار صحوة دينية.

الإطار الأول: معنوي رويت أحاديث آحاد عن النبي "صلى الله عليه وسلم" أنه قال النساء ناقصات عقل ودين. وقال ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. وأنه قال إنها خلقت من ضلع آدم من ضلع أعوج فإن أردت تقويمه انكسر. وأنه قال إنهن أكثر أهل النار. وأنه أمرها بطاعة زوجها على حساب برها بوالدها. أحاديث كثيرة تناولت بيان عدم صحة متنها "معناها" بالقياس لأفعال موثقة من أفعال النبي "صلى الله عليه وسلم" وأقوال أخرى من أقوال النبي "صلى الله عليه وسلم مثل قوله النساء شقائق الرجال. وسلوكه مع أمهات المؤمنين خديجة، وأم سلمة، وعائشة رضي الله عنهن. وتتعارض أقوال دونية المرأة مع نصوص قرآنية واضحة نحو قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)[1]. وقوله: (أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ)[2]. وقوله اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء)[3]. وباسم الدين يمارس ختان الإناث دون وجه حق كما أوضحنا في مجالات كثيرة. وباسم الدين فرض على النساء النقاب دون وجه حق فالوجه هو وسيلة تعريف للإنسان اعتاد الناس على إخفائه إذا هموا بارتكاب جرائم. نعم الوجه سيما الجميل جذاب: وجه المرأة للرجل ووجه الرجل للمرأة كما أوضحت سورة يوسف وحالة نصر بن سيار ودوريان قراي في قصة أوسكار وايلد. فهل يعالج هذا الأمر بإخفاء وجوه النساء والرجال كافة؟ الجاذبية الجنسية حقيقة طبيعية والعفة مبدأ أخلاقي وكذلك غض النظر هو ما أمر به الشرع فإن كانت الوجوه أصلا منقبة ما معنى الأمر بغض النظر كما قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}[4]. بعدها تطالب النساء بنفس الشيء: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}[5] إذن ينبغي التصدي للإطار الديني لهذا العنف المعنوي ضد المرأة وإلا مورس كل هذا العنف باسم الدين وفي كثير من البلدان يقع عنف على الأطفال من النساء في زواجهن اقتداء كما يقولون بزواج النبي للسيدة عائشة في سن التاسعة وهي واقعة صححناها بعدة حجج. فالسيدة عائشة خطبت مرتين قبل زواجها من النبي "صلى الله عليه وسلم" وهذا يعني أنها كانت صبية تخطب من قبل. والقرآن نفسه يقول بوضوح في أمر الأهلية للزواج في سن معينة قال تعالى: {وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ)[6] ومن أحكام الإسلام قول النبي "صلى الله عليه وسلم" رفع القلم من ثلاثة وذكر الصبي حتى يحلم فهل يخالف النبي "صلى الله عليه وسلم" أحكام الشريعة؟ إن أكبر حجة يعتمد عليها كثيرون في نص الآية: واضربوهن- النساء 34". مع أن الآية بعدها تقول: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ}[7]. أقول. القرآن فيه آيات محكمات وأخر متشابهات. المحكمات هي التي تحقق مقاصد الشريعة. مقاصد الشريعة في الزواج تقوم على: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً َ}[8] لقد وصف القرآن الزواج بصورة تجعله توافقا روحيا عاطفيا تاما: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا }[9]. هذه الحالة التي تشبه ما وصفه المحب:

أنا من أهوى ومن أهوى أنا.. نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرته أبصرتني.. وإذا أبصرتني أبصرتنا

حالة من المودة والرحمة والسكينة لا يتناسب معها الضرب وإن دب فيها شقاق فالأولى التحكيم. إذن، الإطار الثالث الواجب تناوله لمناهضة العنف ضد المرأة إطار ديني.

الإطار الرابع: متعلق بقوانين الأحوال الشخصية وهي قوانين في وضعها الراهن لا تنصف المرأة وتعرضها لكثير من القسوة والعنف وفي هذا الصدد قد اقترحنا إلغاء القانون الحالي والاستفادة من مدونة الأحوال الشخصية المغربية لما امتازت به من تطوير أحكام الأحوال الشخصية استرشادا بقطعيات الشريعة الإسلامية.

الإطار الخامس: لمناهضة العنف ضد المرأة يوجب تشريع قانون خاص بالعنف ضد المرأة، قانون يتعرض لكافة أنماط العنف المادي والمعنوي ضد المرأة وينزل على الجناة عقوبات رادعة فكثير من الذين يرتكبون جرائم قتل الشرف، وهي جرائم قتل في كثير من الأحيان تقوم على أسباب واهية ومع ذلك لا تعاقب بالصورة الرادعة وعقوبات التشويه الذي وقع على بعض الفتيات خفيفة للغاية. مع أن ما ارتكب من جرائم يستحق عقوبات مضاعفة كذلك العقوبات على اغتصاب النساء والأطفال خفيفة وتكاد توازي عقوبة الزنا في الواقع وهي توازيها في القانون الجنائي الحالي.

الإطار السادس: إطار تربوي ابتداء من الأسرة وما ينبغي فيها من بناء علاقات المحبة بين أفرادها واستبعاد العنف كآلية تربوية. فوسائل التربية التي تقوم على القسوة تغرسها في سلوك الطفل وتجنب القسوة في التربية المدرسية كذلك يساهم في بناء شخصية سوية. المحبة أهم صماغة للعلاقات الأسرية والاجتماعية ولكنها للأسف صارت في كثير من الأوساط متهمة باعتبارها فسقا كما قال نزار قباني:

الحب يا حبيبتي قصيدة مكتوبة على القمر

الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر

لكن أي امرأة في وطني.. إذا أحبت رجلا.. ترمى بخمسين حجر

ولكن الحب عاطفة نبيلة في العلاقة بين أفراد الأسرة وأفراد المجتمع بل في العلاقة بين الإنسان وربه كما قال الأديب:

قال قوم إن المحبة إثم ويح بعض النفوس ما أغباها

إن نفسا لم يشرق الحب فيها هي نفس لم تدر ما معناها

أنا بالحب قد عرفت صحبي أنا بالحب قد عرفت الله

الإطار السابع: إعلامي فأجهزة الإعلام ينبغي أن تجند لكشف حوادث العنف ضد المرأة والتركيز الإعلامي على تقبيح العنف ضد الأطفال والنساء وتحسين أساليب التعامل الخالية من العنف وينبغي أن يخلو الإعلام تماما من العنف المعنوي والإساءة للنساء خاصة وقد زادت ضحايا العنف الإعلامي مؤخرا أسوة بازدياد العنف المادي.

الإطار الثامن متعلق بما يصيب النساء أثناء الحروب لأنهن أكثر الضحايا المدنية تعرضاً للعنف إذ يستخدم كثيرون الاغتصاب كوسيلة للنيل من العدو كما يستخدم الحرمان من الطعام أسلوبا حربيا وفي الحالتين يقع عليهن الأذى مضاعفا.

الإطار التاسع: استنهاض أنشطة رسمية وغير حكومية لتوثيق حوادث العنف ضد المرأة والتعامل معها أولا بأول من ناحية العلاج والرعاية.

الإطار العاشر: التعاون الدولي لإقامة شبكة عالمية لتبادل الخبرات والإمكانات للتصدي لظاهرة العنف ضد المرأة والتعاون في كافة مجالات مناهضة العنف ضد المرأة.

حادي عشر: إن للمرأة الآن نفوذا سياسيا كبيرا ينبغي أن تشكل هذه الأطر العشرة بنودا في ميثاق نسوي تتفق عليه القوى السياسية بمبادرة قومية نسوية لجعل هذه القضية قضية قومية واتخاذ كافة الوسائل لمناهضة العنف ضد المرأة فما ضاع حق قام عنه مطالب.



--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة التوبة – الآية 71

[2] سورة آل عمران- الآية 195

[3] سورة النساء- الآية 1

[4] سورة النــور- الآية 30

[5] سورة النساء الآية- 31

[6] سورة النساء- الآية 6

[7] سورة النساء الآية 35

[8] سورة الروم الآية 21.

[9] سورة الأعراف- الآية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-12-2009, 04:47 AM
حلم مشتاق حلم مشتاق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مكه
المشاركات: 3,244
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي
فعلاً طرح قيم
ولكن ماذا نفعل أذا يوجد في هذا المجتمع أناس لا يحترمون القيم
جزاك الله خير
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-12-2009, 07:58 PM
mosafr mosafr غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 38
افتراضي

يعطيك الف عافية على الموضوع
عبير منتدى عبيرعبيرتوبيكاتعبير المشاعر

التعديل الأخير تم بواسطة mosafr ; 17-12-2009 الساعة 08:05 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تواقيع عاشق مجنون (حقوق الجنون محفوظة) بقلمي حيدر الأديب منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 24-10-2009 09:17 PM
العنف الأسري رحيق الأزهار منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 14-09-2009 12:59 PM
حركة تحرير المرأة أبو عائشة منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 15-08-2003 12:16 PM
دور المرأة التربوي مخاوي الليل منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 05-05-2001 03:22 AM
مقارنة بين الحجاب والسفور أبو عائشة منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 08-04-2001 08:52 AM


الساعة الآن 12:34 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com