عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > صالون بوابة العرب الأدبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2010, 08:36 AM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي ورقة ... تتجاذبها أطراف الحديث




الصبا...
ما الصبا؟
فيما تم توظيفها عند الشعراء والكتاب؟
ومنها ندخل إلى حوارات مختلفة ...
الصبا:
من أمهات الرياح عند العرب وعرّفها العرب بأنها الرياح التي تستقبل القبلة، فهي تحن إلى الكعبة وتصبو إليها ويكون مهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش، وهي ريح طيبة النسيم .

وحكى جار الله الزمخشري في الكشاف : أن ريح الصبا هي التي تبلغ الأنباء للأنبياء عليهم السلام ، وذكر الواحدي في تفسيره الوسيط : إن ريح الصبا التي أوصلت ريح يوسف إلى يعقوب عليهما السلام
ولهذا قال : " إني لأجد ريح يوسف "


(ما قيل عن ريح الصبا)
•أنها إذا استنشقها الإنسان المهموم، وخاصة في ساعات الصباح الأولى فإنه يشعر بعدها بالنشاط والحيوية وسعة الصدر والشباب، قال مجنون ليلى:
فان الصبا ريح إذا تنسمت ****على نفس مهموم تجلت همومها

•عرفت في الجاهلية والإسلام برياح أبي عقيل، وذلك نسبة إلى الشاعر العربي لبيد بن ربيعة العامري - وهو أحد أصحاب المعلقات السبع - ولما ظهر الإسلام أسلم وحسن إسلامه، وبعد أن قرأ القرآن ترك الشعر؛ ولما سئل عن ذلك أجاب قائلا: لقد أبدلني الله خيرا منه وهو القرآن .
وكان لبيد قد نذر في الجاهلية أن يطعم ما هبت الصبا ثم واصل ذلك في إسلامه، وكانت له جفنتان يغدو بهما ويروح في كل يوم على مسجد قومه فيطعمهم، ونزل لبيد الكوفة بعد أن كبر وساءت أحواله، وكان أميرها في ذلك الوقت هو الوليد بن عقبة، فبينما هو يخطب الناس يوم الجمعة إذ هبت الصبا، فقال الوليد في خطبته على المنبر: قد علمتم حال أخيكم أبي عقيل وما جعل على نفسه أن يطعم ما هبت الصبا وهذا يوم من أيامه، وقد هبت ريحه فأعينوه وأنا أول من يفعل، ثم انصرف الوليد فبعث إليه بمائة من الجزر وبهذه الأبيات:

أرى الجزار يشحذ شفرتيه ****إذا هبت رياح أبي عقيل
أشم الأنف أصيد عامري ****طويل الباع كالسيف الصقيل
وفي ابن الجعفري بما نواه على العلات والمال القليل
بنحر الكوم إذ سحبت إليه ****ذيول الصبا تجاذب بالأصيل


فلما وصلت الهدية إلى لبيد شكره عليها وقال: إني تركت الشعر منذ قرأت القرآن،
ثم قال لابنته أجيبيه فلعمري لقد عشت دهرا وما أعيا بجواب شاعر، فقالت الفتاة:

إذا هبت رياح أبي عقيل ****دعونا عند هبتها الوليدا
أشم الأنف أصيد عبشميا ****أعان على مرؤته لبيدا
بأمثال الهضاب كأن ركبا ****عليها من بني حسام قعودا
أبا وهب جزاك الله خيرا ****نحرناها وأطعمنا الوفودا
فعد إن الكريم له معاد ****وظني بابن أروى أن يعودا


فقال لبيد لابنته لقد أجدت في ردك لولا أنك قلت: إن الكريم له معاد . فقالت ابنته: انه أمير وليس بسوقة،
ولا بأس بسؤاله ولو كان غيره ما سألناه . فقال: أجل انه على ما ذكرت وأنت يا بنية في هذا أشعر .

(الصبا عند الشعراء والغرض من توظيفها)
وتناولها الشعراء شعرا ونثرا واهتموا كثيرا في توظيفها للغرض المناسب وللمعنى المرجو
ـــــــــــــــ
قال الشاعر ابن عرفه نفطويه يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم:
له دعوة ميمونة ريحها الصبا *****بها أنبت الله الحصيد والأبا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال بشير السعداوي رحمه الله في حب الوطن
قالوا تحـــن إلى البلاد وأهلها ***فأجبتهم هي بغيتي ومرادي
تالله لــــم أشغف بغير طلالها****ولا منيتي مالت لغير بلادي
في حب هاتيك الديار وأهلها****ذابت حشاشة مهجتي وفؤادي
بالله يا ريح الصبا ونسيمه******إن زرت يوماً منزلاً لسعادي
أبسط لها شوقي وفرط صبابتي****وأهدي تحياتي لها وودادي
وأخفض جناح الذل عني وقل لها***أسرفت في هجري وفي إبعادي
حر النـــوى أوهــــا فؤادي وإنني********متهك متمزق الأكبـــــادي
مذ غردت بالبـــين أغربة النوى******من بيننا ماذاقت طعم رقادي
أمسى سميري في الدجى بدر السما*****والبدر جسم لايجيب منادي
فلطالما ناديت في غسق الدجى*******حبي فتذهب صيحتي في وادي
لهفي على تلك الديــــار وأهلها**********قوم لهم في المكرمات أياد
لازلت أصـــبو بحبهم وودادهم********رغما على أنف الزمان العادي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
وكم حمل الشعراء والعشاق ريح الصبا أشواقهم ومحبتهم، لمرسولهم فيحملونها الهدايا والتحايا وأشواق الحنين
وفي مثل هذا يقول الشاعر الأرجاني :

سلام به بعثت من أهوى ****وان هي باتت بليل السليم
على يد ريح الصبا روح سرت ****إلى مقلتي رشا بالصريم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ويقول آخر عن حبيبته زينب:
ناشدتك الله نسيم الصبا *****أين استقرت بعدنا زينب
لم تسر إلا بشذا عطرها ****وإلا فماذا النفس الطيب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويقول ابن سهل الأندلسي:
تهدي الصبا منها أريجا مثلما *****يهدي المحب إلى الحبيب سلاما
فكأنها نفس الحبيب تضوعا ******وكأن نفس المحب سقاما

ـــــــــــــــــــــــــ
يقول ابن زمرد:
من لم يكن طبعه رقيقا *****لم يدر ما لذة الصبا
ـــــــــــــــــــــــ
ويقول عنترة بن شداد
اذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَ

اذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَ ** شَفَتْ بهبوبها قلْباً عليلا
وجاءَتني تخبر أنَّ قومي **بمن أهْوَاهُ قد جَدُّوا الرَّحيلا
وما حَنُّوا على منْ خَلَّفوهُ **بوَادي الرَّمل مُنْطَرحاً جديلا
يَحنُّ صبابة ً ويَهيمُ وجداً **إليهمْ كُلَّما ساقُوا الحُـــــمولا
ألا يا عبلَ إنْ خانوا عهودي **وكان أبوكِ لا يرعى الجميلا
حَملْتُ الضَّيْمَ والهّجرَانَ جُهْدِي **على رَغمي وخالَفْتُ العَذُولا
عَرَكْتُ نَوائبَ الأَيامِ حتى**رأَيتُ كَثيرَها عِنْدي قلـــيلا
وعاداني غرابُ البين حتى**كأَنّي قد قَتَلْتُ له قَتيلا
وقد غنّى على الأَغصانِ طيْرٌ**بصوْتِ حَنِينه يَشْفي الغليلاَ
بكى فأعرتهُ أجفانَ عيني**وناحَ فزادَ إعْوالي عَويلاَ
فقُلْتُ له: جَرحْتَ صَميم قَلْب** وأبدى نوحك الداءَ الدَّخيلا
وما أبقيتَ في جفني دموعا**ولاَ جسماً أعيشُ به نحيلاَ
ولاَ أبقى ليَ الهجرانُ صبراً**لكيْ ألقى َ المنازلَ والطلولا
أَلِفْتُ السُّقْمَ حتى صارَ جِسْمي**إذا فقدَ الضنى أمسى عليلا
ولو أنيّ كشفتُ الدرع عني**رأيتَ وراءَهُ رسْماً مُحيلا
وفي الرسمِ المحيلِ حسامُ نفسً **يُفلّلُ حَدُّهُ السَّيْفَ الصَّقيلا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-03-2010, 12:56 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,109
افتراضي

بارك الله فيك على تتبعك للفظة " الصبا" بصورة شيقة وممتازة

ننتظر المزيد...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-03-2010, 09:28 AM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

(ألا يا صبا نجد)
رائعة ثراثية لابن الدمينة
وهو شاعر فارس شجاع كان جميل الخلقة فصيح اللسان شديد الغيرة.
ثم إنه أحد أشهر شعراء الغزل العفيف
لقد أبـدع ابن الدمينة في التغني بأرضه نجد وصباها
وله عدة قصائد في هذا الصدد ولعل أشهرها قصيدة " ألا يا صبا نجد " ..
(نبذة عن الشاعر)
الشاعر الأموي عبد الله بن عبيد الله، والدُّمينة أُمّه وقد نُسب إليها، وينتمي إلى قبيلة خثعم اليمانية، ويعد من أرق الشعراء في العصر الأموي. اشتهر بالغزل وكان أكثر غزله في زوجته “ حماء “. لكن، على ما تذكر الروايات، أن رجلاً من بني سلول هو مزاحم بن عمرو السلولي، كان يختلف إلى امرأة ابن الدمينة ويتحدث إليها، فعزم ابن الدمينة على قتله، فأرغم امرأته على أن تبعث إلى مزاحم وتواعده ليلاً في دارها، ففعلت وكمن له زوجها ، وأعدّ له ثوباً فيه حصى، فلما حضر ضرب كبده بالثوب حتى قتله. ثم قتل الشاعر على يد مصعب بن عمرو السلولي، أخي مزاحم، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف). وكتب ابن الدمينة هذه القصيدة الشهيرة حنيناً إلى بلده نجد وغزلية كما فسرها البعض ، وقد عارضها من بعده شعراء كثيرون.




أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرقِ مِن بُد***وَهَل لِلَيَـــــــالٍ قَــد تَسَلَّفنَ مِن رَد

نَوَى أُم عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النوى***بها ثُم يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِي

وظني بها وَالله أَن لَن تضيرني***وُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِـــــيرُونَهَا عندي

وَقَد زَعَمُوا أَن المُحِب إِذَا دَنَا***مَلُّ وإَن النـــأي يَشفِي مِنَ الوَجـــــدِ

بِكُل تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بنَا****عَلَى أَن قُربَ الـــدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

هواي بهذَا الغَور غَور تهَامَة****وَلَيسَ بهَذا الحَي مِن مُستوَى نَجدِ

فَوَ الله رَب الَبيت لاَ تجدينني****تَطَلّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ

وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةً****لِمـــاَ بَينَنَا حَتى أغيّب في اللـــحدِ

فَمِن حُبهَا أحببت مَن لاَ يحبني***وَصَانَعتُ مَن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جهدي

أَلا رُبما أَهدَى ليَ الشوقَ وَالجَوَى***على النأي مِنهَا ذُكرةٌ قَلمَا تجدي

ألا ياصبا نجد متى هجت من نجد***لقد زادني مسراك وجدا على وجد

رعى الله من نجد أناس أحبهم****فلو نقضوا عهدي حفظت لهم ودي

إذاهتفت ورقاء في رونق الضحى***على غصن بان او غصون من الرند

بكيت كما يبكي الوليد ولم أكن***جليدا وأبديت الذي لم أكن أبدي

إذا وعدت زاد الهوى بانتظارها***وإن بخلت بالوعد مت على الوعد

وقد زعموا ان المحب إذا دنا***يمل وأن البعد يشفي من الوجد

بكل تداوينا فلم يشف مابنا***ألا أن قرب الدار خير من البعد

ألا أن قرب الدار ليس بنافع ٍ***إذا كنت من تهواه ليس بذي ود




من تلك المقدمة عن الصبا وما تبعثه من أشواق في قلوب الشعراء نستطرد
حوارنا حول الغزل في العصر الأموي....
ولنا وقفات على شعر ابن الدمينة...
ونعلم بإن الغزل في العصر الأموي انقسم إلى قسمين الغزل العمري والغزل العذري
وهنا نترك الحديث لأقلامكم على أن نعود بإذن الرحمن بشيء من التفصل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-03-2010, 01:49 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,109
افتراضي

وأراك يا "صبا " تنحدرين بنا إلى عصر

ازدهرفيه الغزل إزدهاراً لامثيل له ، وذلك بسبب الترف ورغد العيش وذلك لمحاولة الإسكات عن المطالبة بالخلافة التي شاءها معاوية أن تكون وراثية في بيته . لذلك مال الناس إلى اللهو والمجون ، إضافة إلى التسامح الديني ، والهدوء والإستقرار ، ودخول بعض الأعاجم من فرس وروم في المجتمعات الإسلامية ، وماحملوه معهم من عادات وتقاليد ، تدعوإلى التحرر والتطرف دعوةً أدت الى تطور الحياة الأجتماعية .

ونتيجة لهذا كله ، غدا الحجاز منتجعاً للمغنين والمغنيات فأزدهر الغزل وأتجه إلى ثلاث تيارات أو مدارس هي :

أ _ المدرسة العذرية : وعمادها العفة والحب الصادق والاقتصار على حبيبة واحدة . وسميت بالعذرية نسبة الى قبيلة عذرة التي أشتهرت بة ويطلق عليها أيضاً اسم المدرسة البدوية لأنها نشأت وعاشت في البوادي .

شعارها قول جميل بن معمر :

يهواك ماعشت الفؤاد فإن أمت *** يتبع صداي صداك بين الأقبر



ومن أبرز ممثلي هذه المدرسة ، جميل بن معمر ، كثير عزة ، قيس بن ذريح ( قيس لبنى ) ، قيس بن الملوح المعروف بمجنون ليلى ، عروة بن حزام ... وغيرهم .

ب _ المدرسة الحضرية : عمادها الفحش والإباحة وعدم التقيد بواحدة من الحبيبات ، سميت بالحضرية لأنها نشأت في حواضر الشام والحجاز شعارها

قول عمر بن أبي ربيعة :

سلام عليها ماأحبـت سلامنا *** فإن كرهته فالســلام على أخرى

ومن أبرز ممثلي هذه المدرسة : وضاح اليمن ، العرجي ، الاحوص ، الوليد بن يزيد بن أبي ربيعه الذي يعد زعيماً دون منازع .

ج _ المدرسة التقليدية : وهي التي تنهج خطى الجاهلين فتقلدهم في بناء قصيدتهم من وقوف على الاطلال وذكر الاحبة ووصف الترحال إلى أن تصل إلى الهدف المنشود ، ومن أبرز شعراء هذا اللون : جرير الأخطل ، الفرزدق وغيرهم .

فهذا باختصار ظروف ونوع الغزل في هذا العصروإلى المزيد وياحبذا لو ترسين على خطورة هذا اللون الشعري في سلوك الفرد والمجتمع أنذاك..

مع تحياتي وتقديري...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-03-2010, 03:43 PM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي

جميلة هي تلك الأوصاف والمعانب عن صبا يا صبا
استمتعت بفراءتها
واستفدت من الابيات
واضافة الغالية أم بشرى أثرت النص كثيرا
لله دركما

تقبلا تقديري واحترامي
فراشتك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-03-2010, 10:04 PM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

تحية لأم بشرى المتواجدة دوما معنا في هذه الساحة الأدبية
لوتتبعنا الفرق بين كل من انتمى إلى المدرسة العذرية أو العمرية نلاحظ بونا كبيرا بينهم من ناحية استخدام المعنى المؤدي للغرض ,تأثير البيئة المحيطة بالشاعر رغم إنهم جميعا من العصر الأموي ,فكر وثقافة كل منهم

الغزل العذري:
•سُمِّي عُذْريًا لأن أول من اشتهر به من قبائل العرب هم بنو عُذْرة
•هو فن شعري تشيع فيه حرارة العاطفة التي تصور خلجات النفس وفرحة اللقاء وآلام الفراق,وكذا يسود طابع الحزن والتشاؤم على أشعارهم
وتظهر صورة التشاؤم عند جميل:
إنّي لأحفظُ غَيْبَكُم ويسرّني=إذ تذكُرين بصالحٍ أن تذكُري
ويكونُ يومٌ لا أرى لكِ مُرْسَلًا=أو نلتقي فيه عليّ كأشهُرِ
يا ليتني ألقى المنيّةَ بغتةً=إن كان يومُ لقائكم لم يُقْدَرِ
أو أستطيعُ تجلُّدًأ عن ذكرِكُم=فيُفيقُ بعضُ صبابتي وتفكُّري
لو قد تُجنُّ كما أُجنُّ من الهوى=لعَذَرْتَ أو لظلمتَ إنْ لم تعذُرِ
والله ما للقلب من علمٍ بها=غيرُ الظنون وغير قول المُخبرِ


•يقتصر فيه الشاعر على محبوبة واحدة ردحًا من حياته أو طوال حياته.
•هو تمثيل وضع اجتماعي أقرب ما يكون إلى الكفاف والقناعة.
•تختلف مظاهر التعبير عما بالنفس من شاعر لآخر.
•يعتمد شعرهم على تصوير ألم البعد، و الفراق ، و المكابدة، و الحرمان و يكتفي الشاعر بالنظرة العاجلة أو الوعد الكاذب.
يقول جميل بثينة
وإنّـي لأرضـى مـن بُثينـة بـالـذي=لو أدركه الواشي لقرّت بلابلُـه
بـــلا وبـــألاّ أستـطـيـع وبالـمـنـى=وبالأمل المرجُوّ قد خـاب أمله
وبالنظرة العجلى وبالحول ينقضي=أواخُـــرهُ لا نلـتـقـي وأوائــلُــه



•ومن شعرائهم: مجنون ليلى قيس بن الملوح,كثير عزة ,جميل بثينة
................
أما الغزل العمري فهو النقيض التام للغزل العذري وعلى رأس هذا الغزل عمر بن أبي ربيعة
...............
"
أم بشرى"
منذ أن ظهر الغزل بأنواعه من العصر الجاهلي ,والأموي,والعباسي ...
وصولا إلى العصر الحديث كيف نرى واقعنا الحالي من هذه المدارس؟
وإلى أي مدى خاضت أقلام الشعراء فيها؟
وهل يا ترى نرى الشعر العمري أكثر انتشارا منه من العذري بسبب قصيدة التفعيلة أو الشعر الحر؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-03-2010, 10:11 PM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة <*papillon*> مشاهدة المشاركة
جميلة هي تلك الأوصاف والمعانب عن صبا يا صبا
أستمتعت بقراءتها
وأستفدت من الأبيات
وإضافة الغالية أم بشرى أثرت النص كثيرا
لله دركما

تقبلا تقديري واحترامي
فراشتك
تحية عطرة للفراشة
يكفينا تواجدك بيننا وطلتك الأجمل
وجزاك الخير الخير
وبقاء ممتع لك هنا...
وما رأي الفراشة في الغزل العذري والعمري؟؟
وبحكم دراستك في الأدب الغربي كيف ترين قضية الغزل عند شعراء الغرب ما وجه الاختلاف ووجه الشبه بين شعر الغزل بين شعراء الغرب والعرب؟؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الفرق بين الحديث الصحيح و الضعيف ؟ وكيف نميز بينهما؟ فارس مسلم منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 30-07-2016 02:53 AM
فضل سور القرآن ( سنن الترمذي ). ابن _ فهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 02-03-2010 08:10 PM
مكتبة طالب العلم مع الشيخ عائض القرني نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 14-11-2009 09:51 AM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM
هنا أخي الحبيب في الله ... تجد الأربعين النووية ... تفضل المسلم العربي منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-06-2001 10:38 AM


الساعة الآن 05:00 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com