عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2001, 09:35 AM
ذئب الخليج ذئب الخليج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 87
افتراضي متفرقات تفضح الشيعة




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



أقرأ هنــــــا


الخميني يبيح التمتع بالبنت الرضيعة :
يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12 ( وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ) !

الخميني يبيح وطء الزوجة في الدبر:
يقول الخميني في تحرير الوسيلة ص241 مسألة رقم 11 ( المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبراً على كراهية شديدة ) !

قلت: نشكر الخميني على قوله ( على كراهية شديدة ) ، ولا نملك إلا ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ملعون من أتى امرأة في دبرها )

فضل الله يبيح النظر إلى النساء وهن عاريات !
يقول فضل الله في كتابه النكاح ج1 ص66 ( فلو أنّ النساء قد اعتادت الخروج بلباس البحر جاز النظر إليهن بهذا اللحاظ. ) إلى أن قال ( وفي ضوء ذلك قد يشمل الموضوع النظر إلى العورة عندما تكشفها صاحبتها ، كما في نوادي العراة أو السابحات في البحر في بعض البلدان أو نحو ذلك )

قلت: أي دين وأي منطق هذا ؟ لكنها مخرجات الحوزات التي ذكرنا في مقالة ( ماذا يقول الخوئي عن المخدرات ) أنها كانت مرتعاً للفساد ! فإنا لله وإنا إليه راجعون

الخوئي يبيح لعب الرجل بعورة الرجل والمرأة بعورة المرأة من باب المزاح !
سؤال 784: هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر، ومن المرأة لعورة أخرى، لمجرد اللعب والمزاح، مع فرض عدم إثارة الشهوة؟
الخوئي: لا يحرم في الفرض، والله العالم.
صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات ج3 ( مسائل في الستر والنظر والعلاقات )

نصيحة أخوية صغيرة : احذر من مجالسة مقلّد للخوئي يكثر المزاح ! والله المستعان


- محمد الحكيم يجوّز إعطاء فيلم يحتوي على صور نساء محجبات في حالة تكشف لرجل غريب أجنبي عن النساء لتحميض الفلم ولكن لا يجوز النظر بشهوة !

حواريات فقهية لمحمد سعيد الحكيم - الطبعة الأولى ص324

ذكرنا في المقالة السابقة بعضاً من فتاوى مرجعيات شيعية يقلدها الملايين من شيعة ايران ولبنان والكويت والسعودية والهند وباكستان وغيرها ، واليوم تأتي بقية باقية من هذه الفتاوى ، ليعرف القارئ كم يفتري هؤلاء على الله وعلى أهل البيت ، عاشوا للشهوة وللمتعة وأحلوا لقومهم كل باطل ، باسم الاسلام هم يتكلمون ، هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتا ويقذفون من يخدعونه في نار جهنم مرة بالشهوة وانتهاك الحرمات والأجساد التي حرمها الله ، ومرة بالعقائد الفاسدة التي ما أنزل الله بها من سلطان.

هذه هي الحقيقة … ولا مجال لتعميتها أو للخداع والمراوغة … بين طيات هذا الملف حقائق دامغة تأجج الغيرة في قلب كل مؤمن … الغيرة على المحارم والغيرة على هذا الدين الذي بات ألعوبة بأيدي هؤلاء يقذفون به يميناً وشمالاً … بإسم أهل البيت هم يتكلمون وأهل البيت يلعنونهم … لولا القبور التي وراتهم عن الحياة الدنيا وضمتهم إلى حياة البرزخ … لرأيتهم اليوم يتبرأون منهم ومن عقائدهم ومذهبهم كما تبرأوا بالأمس منهم.

رحم الله جعفر الصادق المبتلى بهم ، وزيد بن علي وعبد الله بن الحسن بن الحسن الذين سموهم رافضة وتبرأوا منهم ومن طريقتم … لكنه الموت المقدّر { إنك ميت وإنهم ميتون }

وفيما يلي حلقة جديدة عن هوس الجنس وانتهاك حرمات المسلمات:

الخامنئي يبيح تلقيح المرأة المسلمة المتزوجة بنطفة رجل أجنبي !
سئل الخامنئي والسؤال مسطر في رسالته العملية لمقلديه في العالم ما نصه ( س194 : هل يجوز تلقيح زوجة الرجل الذي لا ينجب بنطفة رجل أجنبي عن طريق وضع النطفة في رحمها ؟ )

أجاب الخامنئي: لا مانع شرعاً من تلقيح المرأة بنطفة رجل أجنبي في نفسه ، ولكن يجب الاجتناب عن المقدمات المحرمة من قبيل النظر واللمس الحرام وغيرهما ، وعلى أي حال فإذا تولّد طفل عن هذه الطريقة ، فلا يلحق بالزوج بل يلحق بصاحب النطفة وبالمرأة صاحبة الرحم والبويضة ، ولكن ينبغي في هذه الموارد مراعاة الاحتياط في مسائل الإرث ونشر الحرمة )

أجوبة الاستفتائات للخامنئي – الجزء الثاني ( المعاملات ) ص 71

قلت: هل يرضى خامنئي هذا لأمه أو لأخته حين يجيز ذلك لنساء المسلمين ! أي خسة وانحطاط هذا ؟! ولا تعليق أكثر

الخميني يجيز التمتع بالزانية !
يقول في كتابه تحرير الوسيلة ( مسألة 18 : يجوز التمتع بالزانية على كراهية خصوصا لو كانت من العواهر والمشهورات بالزنا ، وإن فعل فليمنعها من الفجور ) !

تحرير الوسيلة ج2 ص292

قلت: يا لكرم أخلاق الخميني ، يقول رب العزة والجلال { والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرّم ذلك على المؤمنين } ، فهنيئا للخميني تحديده للصنف الذي يليق به وهو ( مشرك ) ، إذ هو وأمثاله يدعون غير الله ويستغيثون بهم ( يا علي ) ( يا مهدي أدركني ) والله عز وجل يقول له ولأمثاله { أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ، أإله مع الله } ، الله يقيم الحجة عليهم وتأتي صيغة الاستفهام استنكارية ، لكن يأتي الخميني وأمثاله ليقولوا ( نعم ) ويقولون ( ناد علياً مظهر العجائب ، تجده عوناً لك في النوائب ) !

أحسن طريقة لمعرفة عفة امرأة مسلمة ما هي؟!
يجيب الرضوي على هذا السؤال الذي افترضناه قائلاً: ( وجدت في مخطوطات للمرحوم جدّي العالم الرباني السيد مرتضى الرضوي الشهير بالكشميري طاب ثراه : إذا أردت أن تعلم أن المرأة عفيفة أم فاسدة ، فاحسب اسمها واسم أمها بالجُمل الكبير أولاً ، وأسقط من الجميع ثلاثة ثلاثة ، فإن بقي واحد فهي فاسدة وإن بقي إثنان فهي عفيفة ، وإن بقي ثلاثة فهي متهمة ، صحيح مجرب ) !

التحفة الرضوية في مجربات الامامية ص214

قلت: عفة نساء المسلمين معلومة بأخلاقهن وإيمانهن ، فمن عُرف عنها الخير والصلاح والعفة فهي العفيفة المصون ومن عرف عنها الفساد فهي الفاسدة ، أما أن يأتي هذا وأمثاله كجده أحرق الله ثراه ليفتري على الله الكذب ويشكك في عفة نساء المسلمين ويجعلن عرضة للطعن من أجل حساب جملة فهذا ما لا نرضاه !

ولا أدري هل جرّب الرضوي حساب الجمل مع أمه وأخته وأقاربه أم أنه خاف أن لا يصيب حساب الجمل الواقع ، فيطعن في أهله من حيث لا يدري ! قليل من العقل يا بشر

منذ أنّ حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زواج المتعة وأهل السنة موقفهم واضح في الوقوف جنباً إلى جنب مع النص الشرعي.
لكن ما هو زواج المتعة عند الشيعة وهل هو عبارة عن زواج مقيد بزمان أم صار في عرفهم وضميرهم أكبر وأعظم من هذا وبلغ الغلو والضلال فيه مبلغه.

لعل من الطرح العادي أن آتي بنصوص شيعية تكرر طرحها لأبين حقيقة المتعة عندهم وكيف صارت هوساً جنسياً لا يوازيه هوس في ديانة تنسب نفسها إلى تعاليم رب العالمين لكني أحب ها هنا أن أبين حقائقاً من الواقع يجهلها الكثيرون !

1- متعة المزار

هذا النوع من زواج المتعة واسع الانتشار في مشهد ، ويسميه أبناؤها زواج ( المتعة فوق رأس السيد ) في اشارة الى الإمام الثامن الإمام الرضا المدفون في المدينة.

قلت: برأ الله الرضا من إفك هؤلاء ، صار غلوهم وهوسهم الجنسي فوق كل شي!

هذا النوع من زواج المتعة غير جنسي بخلاف زواج المتعة المعتاد حيث تتفق عائلتان على جميع الشروط والترتيبات الخاصة بزواج ولديهما ، تسمحان لهما بعقد زواج ( متعة غير جنسية ) في مزار الإمام ، وبذلك يكسبان البركة !!

اضافة إلى درجة من الحرية تمكنهما من الانفراد ، ولأداء هذه الطقوس ، يرتدي العريس وعروسه المفترضة ثياباً جديدة ويتوجهان إلى المزار بصحبة أقاربهما وممثليهما ، وغالباً ما يكون هؤلاء من أفراد العائلة ، ولا يدخل إلى قاعة الضريح سوى العريس وعروسه أو ممثليهما ، ويقف الجميع قرب المكان الذي يعتقد أن رأس الإمام تحته ، ويعقد ممثلاهما زواج ( متعة غير جنسية ) بينهما ، ثم يخرج الجميع للقاء سائر أفراد العائلة والأقارب ويتناولون الحلوى !


2- المتعة بين السيد والخادمة !

تقولشهلا حائري ( أحد آيات الله المعروفين أيضاً ، عقد زواج متعة مع احدى خادماته قبل خمسة وثلاثين عاماً ، مما أثار انزعاج زوجته التي كان لها لديها خمسة أولاد ، فحملت الخادمة وأنجبت ولداً ، فما كان من الزوجة إلا أن أقنعت آية الله بصرف الخادمة ، وتولت بنفسها تربية الولد ، وأعطيت الخادمة بعض المال قبل أن تغادر ، وفي هذه الحالة أيضا كانت العلاقة ممتازة بين ابن المتعة وأخوته ، خلافاً للمعتقدات الشعبية الشائعة لجهة العداوة الحتمية بين هؤلاء الأخوة ) ص127

3- متعة التجربة

يقول آية الله المطهري ( من حيث المبدأ ، بإمكان رجل وإمرأة يريدان عقد زواج دائم ، ولكن لم تتح لكل منهما الفرصة الكافية لمعرفة الآخر أن يعقدا زواج متعة لفترة محددة على سبيل التجربة ، فإذا وجد كل منهما أنه راض عن شريكه بنتيجة هذا العقد ، يمكنهما عندئذ عقد زواج دائم ، واذا لم يتفقا يفترقا )

قلت: أين ميزان العفة والعذرية عند آية الله ؟ لا إجابة ، بإمكان أي شاب وشابة تجربة بعضهما البعض بكل سهولة باسم الإسلام وتعاليم الإسلام ، ألا ساء ما يعملون !

والغريب أنّ هذا النوع من الزواج وغيره من الأنواع كان محرماً يوم أن كانت ايران علمانية فلما صارت ثورية ولا أقول اسلامية صارت بهذا الانحطاط !

4- المتعة من أجل الإنجاب

أحد أنواع زواج المتعة التي يرتبط بها رجل وامرأة لا من أجل الاستقرار العائلي بل من أجل الاتيان بطفل لأحد الطرفين وبعدها يتم الفراق بعد المدة التي اتفقا عليها !

5- المتعة من أجل المنفعة المادية

هذا نوع آخر من أنواع المتعة وهو منتشر في ايران ( الجمهورية التي يفترض أنها اسلامية ) ! ما شاء الله على الإسلام !
تذكر شهلا حائري في رسالتها ( المتعة المؤقتة – حالة ايران 1978-1982 ) وهو زمن عز الثورة الايرانية بقيادة الخميني ما نصه ( يفترض العديد من الإيرانيين أنّ دافع المرأة إلى عقد زواج مؤقت هو دافع مادي دائماً. ويعزز هذا الافتراض الشكل التعاقدي للزواج وطبيعة التبادل والخطاب الديني السائد. وفي الواقع تعقد نساء عديدات زواجاً مؤقتاً لتأمين حاجاتهن المادية.)

6- المتعة الغير جنسية

هذا نوع آخر من أنواع المتعة عند الشيعة ، يتم فيه اشتراط عدم إقامة علاقة جنسية ، بحيث يتمتع الشاب بصحبة الشابة التي يريد كأي عاشقان دون أن إقامة علاقة جنسية !

يطلق على هذا الزواج في ايران اسم ( سيغيه محرّميه )

والمضحك في هذا الزواج افتراض ما اذا اراد الشاب بعد هذه المصاحبة أن يتحول إلى علاقة جنسية كأي زواج متعة لساعات أو أيام معدودة فماذا يفعل؟

تجيب شهلا الحائري بعد دراسة لهذه القضية في الفقه الشيعي قائلة ( وكل ما يتعين على المرأة أن تفعله في حال غيرت رأيها ورغبت في تحويل ( المتعة الغير حنسية ) إلى ( متعة جنسية ) هو إبداء رغبتها هذه أمام الرجل ، في المقابل لا يتمتع الرجل بالامتياز نفسه بعد أن يوافق على عقد ( متعة غير جنسية ) على الرغم من أنه يحق له إنهاء العقد في أي وقت يشاء ، وتغيير طبيعة العقد أو انهاؤه لا يتطلب طبعاً أي اجراءات اضافية ) ص 135

قلت: أي دين هذا الذي يقبل بهذه الأخلاقيات؟

7- زواج المتعة من أجل حرية الاختلاط

تقول شهلا ( يمكن عقد زواج متعة غير جنسية بين رجل راشد وفتاة أو أكثر دون سن البلوغ ، من أجل جعل الرجل وأفراد عائلته من الذكور ، من محارم والدة الطفلة ، أفراد عائلتها من الإناث ، وهذا يسمح لأفراد العائلتين بالاختلاط والاجتماع بحرية ) !

قالت شهلا الحائري : رب العائلة التي أقمت عندها عقد زيجات متعة غير جنسية مع العديد من فتيات الحي وكانت جميع هذه الفتيات دون سن البلوغ ، ومدة العقد ساعة أو أقل أحيانا . في حين كان المهر بعض قطع الحلوى !!!

وكانت إجراءات العقد تتم وسط الضحك واللهو والمرح ! وعلى الرغم من انقضاء مدة العقد بسرعة فإن صلة القرابة التي ينشئها مع أمهات الفتيات تدوم إلى الأبد ، مثل العلاقة بين امرأة وصهرها .) ص 136

قلت: انظر إلى التحايل على الشرع ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

8- المتعة الجماعية !

قالت شهلا : قال لي بعض رجال الدين ، بالإمكان عقد المتعة الجماعية بين امرأة ومجموعة من الرجال خلال مدة لا تتجاوز بضع ساعات ! ثم ذكر لها مثالا لذلك قال : إذا عقد أحدهم زواج متعة غير جنسية مع المرأة فبإمكانه الإستمتاع بصحبتها بأي طريقة يرغب بشرط عدم الدخول بها !! وهكذا الثاني والثالث والرابع ! إذ ليس عليها عدة !!!! ص 147

بعض قصص المتعة !

وقالت شهلا : تأكد مهواش- مهواش امرأة تمارس المتعة – أنها متدينة جدا ، فقد كانت على إلمام كبير بالشريعة الإسلامية ، وكان بإمكانها قراءة القرآن وكتب الشريعة والأدعية ! وكانت تتقاضى المال من الناس مقابل قراءة القرآن لهن . وكانت تعقد زواج متعة كلما أمكن لها ذلك !!! ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى !! قالت مهواش : أرغب في الزواج دوما وكل ليلة إذا أمكن !!! وهذا في ص 161 .

أما الملالي وعقد زواج المتعة ، فهذا الملا هاشم قال : إنه طيلة الخمس وعشرين سنة اعتاد أن يعقد زواج متعة كل أسبوعين . ص 120 .

وقالت شهلا الحائري : عندما كنت أطلب التعرف على رجال مارسوا زواج المتعة ، كان يتم إرشادي إلى رجال دين !! لأن الإعتقاد الشائع حتى في أوساط رجال الدين هو أن العلماء هم أكثر ميلا من غيرهم لممارسة زواج المتعة. ص 37 .

وقالت شهلا الحائري : زواج المتعة رائج جدا في أوساط رجال الدين لتفادي الفساد الأخلاقي . يمارسونه أكثر من غيرهم لأنهم أدرى بالقانون ! ص 232 .

وقالت أيضا : كانت 500 طالبة يدرسن على أيدي آيات الله وبعضهن يعقدن زيجات متعة أثناء دراستهن !! من أصل 500 طالبة ، عقدت أكثر من 200 منهن زواج متعة مع أحد الأساتذة أو مع أحد زملائها من الطلاب . ص 234 .

وقال كذلك : قال الملا : تقيم معظم العائلات كل أسبوع أو كل شهر اجتماعات دينية و صلوات جماعية ، ولتأدية هذه الطقوس ، تتم الإستعانة برجل دين أو اثنين على الأقل . ويتمكن رجال الدين هؤلاء من التعرف على جميع نساء العائلة منذ وقت مبكر ، بمن في ذلك الفتيات الصغيرات . فيقيمون علاقات خاصة مع هؤلاء الفتيات اللواتي يسهل التأثير عليهن !! ص 266 .

وقال الملا كذلك : راجت المدارس الداخلية الدينية ، فقام أحدهم بتسجيل 76 فتاة في مدرسة من مختلف الأعمار ، ثم تبين أنه يقيم علاقات غير شرعية مع بعضهن !! ثم ماذا ؟! قال الملا : فقضت المحكمة على صاحب المدرسة بعقد زيجات متعة مع الفتيات الإحدى عشر اللواتي كان يقيم معهن علاقات غير شرعية !!هذا هو الحل ! ص 268 .

وقال الملا : حيث يوجد رجال دين ، توجد نشاطات جنسية كثيرة !! ص 269

وقال الملا هاشم في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ، ويصلي من أجلها (ما أدري كيف هذه الصلاة ، لا أعلم ؟! ) ، تقول : وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول . فقال لها : إنه مضطر للمغادرة . عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها : هذا الذي سيبقى سرا بيننا !! يعني نكاح المتعة عبارة ، فقال لها : إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن ساعتين لا بأس !! وهذا ص 226

قلت : هل هذه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ! لا أدري والله عن أي دين يتكلمون وعن أي فقه يتحدثون؟

وقالت شهلا : قال الملا : في إحدى المرات اقتربت منه امرأة داخل المزار ، وطلبت منه أن يجري لها استخارة قرآنية ، ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها لأن الإستخارة أشارت بأن فألها سيكون حسنا في حال عقدت زواج متعة على ما يبدو . تقول : فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة معها لمدة ساعة واحدة واتفقا على 20 تومانا كمهر !! وفي يوم آخر اقتربت منه امرأة وطلبت منه امرأة أن يعقد زواج متعة مع ابنتها العذراء لمدة ليلة واحدة مقابل 50 تومانا !! ( زنا …مقابل 20 ..مقابل 50 ..مقابل 100 ..بحسب !! )

وقالت شهلا : قال الملا : وكنت واقفا مع أحد أصدقائي وهو سيد ، فاقتربت منا امرأة هب الهواء فانفتحت شادورها (الغطاء انفتح) –وكانت جميلة ، ثم التفت إلى شهلا ، وقال مبتسما : نحن رجال الدين نعرف النوع الملائم – يقول : فلاحظ هذا الملا أن صديقه يميل إليها ، قال : فسألتها ما إذا كانت مع زوجها ، أي زوجك معاك أم لا ؟ فقالت : لا . يقول : فسألها صديقي السيد ما إذا كانت تقبل بأن تكون زوجته المؤقتة ، فقالت : نعم !! ومنذ ذلك الحين يشكرني صديقي عندما يراني . ص 240 .

فإن قال قائل : هذه تصرفات فردية ، فنقول : كل هذه التصرفات تعتمد على الروايات التي ذكرناها من الكتب المعتمدة عندهم . وكل هذه الأعمال لا يقوم بها إلا ملالي الشيعة .

ولهذا السبب تجد الملالي يحرصون على هذه المتعة – وهم يعرفون الكذب ويعرفون الضلال الذي هم عليه ثم يصرون عليه لما يجدونه من متعة في بنات الناس والعياذ بالله . وأخيرا نقول ، إن للمتعة مفاسد كثيرة نذكر بعضها . منها أولا تضييع الأولاد .ثم ثانيا ، احتمال أن يطأ الرجل ابنته ، وذلك لأنه إذا ذهب إلى بلاد تجيز المتعة ثم تمتع بامرأة ثم خرج ، فلا يدري هي حملت إذا عاملها على عرد أو عردين أو ساعة أو ساعتين ، على ليلة أو ليلتين ، أو على شهر أو شهرين ، فما يدريه أنها حملت منه ؟! ثم يرجع بعد سنين فيجامع ابنته منها ، أو يأتي ولده فيجامع أخته منها وهكذا والعياذ بالله .

هذا إذا قلنا أنها أخته أو أنها ابنته ، وإلا في الحقيقة هي ابنة زنا ، ولكن على قولهم أنها تكون ابنته الشرعية ، هم عندهم تكون ابنته الشرعية وعندنا هذه بنت زنا ، ما هي بنت شرعية .

كذلك مفاسد المتعة ، عدم العدل في تقسيم الميراث لأنه لا يعلم كل واحد كم عنده من الأولاد . في هذه البلاد عنده ولد ، في هذه البلاد عنده بنت ، في هذه البلاد عنده ذكر ، وفي تلك البلاد عنده أنثى …وفي هذه البلاد عنده توأم ..الله أعلم .

كذلك ، يلزم منه إهانة للمرأة التي أكرمها الله تبارك وتعالى . فهي كما قلنا في كل شهر تحت صاحب وفي كل يوم في حجر ملاعب والعياذ بالله . فيه ضياع الأنساب ، وفيه العزوف عن الزواج . لماذا أتزوج ؟! متعة بكف بر ؟! بربع دينار ؟! متعة ؟ أحسن من الزواج …إذا ما كان يتقي الله عز وجل يذهب ويلعب لماذا يتزوج ؟ كذلك يفتح الباب على مصراعيه للزواني والزناة باسم المتعة . كذلك فيه إهمال مقصود الشارع من التناسل ومن فوائد النكاح .

هذا بعض ما يتعلق بالمتعة وأنواعها عندهم والتي يستدلون أو يزعمون أو يفترون أنها من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا والله لا هي من دين محمد ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم بريء منها ، ودين الله بريء منها ، وهي حرام حرام حرام ، كما أخبر الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


من أنواع الزنا الذي يستحله الرافضةهو ما يسمى باستعارة فروج النساء بين بعضهم البعض. و هذا مختلف عن زواج المتعة، إذ ليس هناك أي شكل من أشكال الزواج كالعقد أو ما شابه و إنما هو "إستعارة" بالمعنى الحرفي!
نقل الطوسي : (عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها). الاستبصار ج3 ص136 أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.
ونقل الطوسي في الاستبصار أيضاً: (عن محمد بن مضارب قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك و تصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا). التبصار ج3 ص 136 وفروع الكافي ج2 ص 200 لمحمد بن يعقوب الكليني.
و قد ورد في بعض روايات الرافضةعن أحد أئمتهم كلمة "لا أحب ذلك" أي استعارة الفرج. فكتب محمد بن الحسن الطوسي صاحب الاستبصار معلقاً عليها: (فليس فيه ما يقتضي تحريم ماذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية، وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله: لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة و مما يشنعون به علينا، فالتنزه عن هذا سبيله أفضل و إن لم يكن حراما، و يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية). الاستبصار ج3 ص137.
وهذا نوع آخر من الزنا يستحله الرافضة و ينسبونه إلى أئمة البيت كذبا و زورا و إن يتبعون إلا أهواءهم مع أن الزنا بجميع صوره حرام في الشريعة الإسلامية كما هو معلوم لدى الجميع. فهل بقي شيء من الحرام لم يفعلوه؟ ثم إذا كان هذا التصريح الخطير من كبار الأئمة، فما بال القطيع الكبير من أتباعهم. بالله عليكم أيها الرافضةأين العقل؟ أين هي الفطرة؟ أين هو الحرام والحلال المنصوص عليه في القرآن و السنة النبوية؟



وصيـــه رافضــى لابنـــه .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

رافضي يوصي ابنه

أي بني ...
لن تجد أنصح لك مني فالابن بضعة من أبيه وفلذة كبده التي يطرب لطربه ويسعد بسعادته .
فاسمع نصحي تسلك طريق النجاة .
أني محدثك عن حقيقة مذهبك ومصدقك الخبر .
أعلم أن دينك ليس كبقية الأديان بل هو مزيج منها جميعا فلليهودية نصيب منه وللنصرانية حظ منه وللمجوسية أوفر الحض والنصيب .
فأخذ من اليهودية الحقد والكراهية .
وأخذ من النصرانية الشرك والحلول والسذاجة ومخالفة المعقول .
وأخذ من المجوسية عبادة الذات وتقديس البشر .
وإن كان يختلف عنهم جميعاً في كونه لا يعظم نبيه ولا يؤمن بكتابه ويلعن أصحاب نبيه وحواريه الذين نصروه وعزروه وآووه .
وقبل ذلك يكذب كلام ربه وخالقه .
فاليهود يرون أن أفضل أمتهم أصحاب موسى عليه السلام .
والنصارى يرون أفضل أمتهم أصحاب عيسى عليه السلام .
أما نحن - الرافضة - فنرى شر أمتنا هم أصحاب محمد وأشر هؤلاء أقرب الناس إليه في حياته ومماته كأبي بكر وعمر وبعدهم أزواجه فهم عندنا معاشر الروافض أشر من أبي جهل وأمية بن خلف وغيرهم من مشركي العرب .
ألم تسمع قول الإمام أن الناس كانوا أهل ردة إلا ثلاثة ..
فحكم على صدر الإسلام الأول بالكفر والردة وخالف نص القرآن في الثناء عليهم .
أي بني ...
يجب أن تعلم أن العقل والتشيع لا يجتمعان كالماء والنار ...
فإذا دخلت حسينية فضع عقلك مع حذائك عند الباب ، فلن تحتاج إليه .فقد كفيت همه .
وإياك إياك أن تفكر بعقلك .
- فإذا جال بخاطرك أو حدثتك نفسك : كيف أسب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقد أثنى عليهم الله في كتابه ؟
فأعلم أن هذا السؤال لا جواب له عند قومك .
فإن صدقت كلام ربك عز وجل في الثناء عليهم و الترضي عنهم فقد خرجت من مذهبك وكنت من أهل النصب .
- وإن فكرت يوماً وقلت : كيف أكفر وألعن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال الله فيهن النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فهن أمهات المؤمنين فإن كن لسن أمهات لنا فنحن لسنا مؤمنين .
فقل: لا أدري .
- وإن سئلت يوما : هل القرآن الذي بين أيدينا محرف ؟ فقل نعم لا
فتكون قد أصبت كبد الحقيقة . فعلماء مذهبك يكاد يجمعون على أنه محرف ومن قال غير ذلك فهي تقية لا محالة أو أنه خارج على المذهب الحق .
ألم تسمع قول الشيخ المفيد :
" ( إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91 )
أي بني ...
أعلم أن الله بعث محمداً رحمة للعالمين وبعث علي بن أبي طالب نقمة .
فمن آمن بمحمد ولم يؤمن بإمامة علي فهو كافر مخلد في النار .
ومن آمن بإمامة علي ولم يؤمن بكل ما جاء به محمد فهو مؤمن مخلد في الجنة .
وأعلم أن محبة أصحاب محمد لا تجتمع مع إيمان بإمامة علي فلا بد أن تخرج إحداهما من قلبك
تكون مؤمناً إذا قدمت إمامة علي وتكون كافرا إذا كانت الأخرى .
أي بني ...
إياك أن تناقش أحداً من أهل السنة فهم أصحاب عقل ونقل وأنت قد حرمتهما معاً
وهل التقية إلا فرار من الحوار وإخفاء لمعتقدك الضعيف الذي لا يصمد أمام الحجة والبرهان .
فإذا سألك سني :
لماذا لم يرد ذكر لإمامة علي بن أبي طالب في القرآن وقد ذكر أشياء أقل قدراً منها كالغسل وأحكام الحيض والصيد ؟
فقل : ها ها لا أدري .
وإن سئلت ما الحكمة من وجود وصي لخاتم الأنبياء والمرسلين وقد كمل الدين وانتفت الحاجة من وجود النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ولذلك قبضه الله إليه ودينه عزيز ؟
فقل : لا أدري .
وإن سئلت لماذا سمى الإمام المرتضى أبناءه بأسماء المنافقين مثل عمر وعثمان وأبي بكر ؟
ولماذا زوج بنته من عمر بن الخطاب ؟ ولماذا تزوج من زوجة أبي بكر أسماء بنت عميس ؟ ولماذا كان ينصح للخلفاء قبله وكان لهم ناصحا ووزيرا وقاضيا ؟ و ... و ... فقل لا أدري وحسبك به جواباً فإن نصف ا لعلم قولك لا أعلم .
أي بني ....
إياك إياك ثم إياك إياك أن تقرأ القرآن الكريم أو أن تنظر فيه . فإن خالفت قولي فلا تلومن إلا نفسك
فهو موصلك لا محالة إلى الكفر بمذهبك والشك فيه والندم على زمن كنت تدين به بمذهب الشيعة الإمامية .
وكن كبقية علماء مذهبك وكبارئهم الذين أصبحوا مراجع وآيات وليس لهم باع ولا ذراع ولا دراية ولا رواية في القرآن وعلومه .
وكن كما قال من سبقك : ( لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه )
فالله يذكر في القرآن أن له أسماء وصفات حسنى .
ومذهبك - الرافضي - يعطل هذه الأسماء والصفات ويشبه بالجمادات
فالله يثني على نفسه في القرآن بالصفات العلا
ومذهبك - الرافضي - يذكره بالنقص ويصفه بالجهل ويتهمه بالبدء .
والله يثني على صحابه نبيه ثناء عاطرا
ومذهبك - الرافضي - يشتمهم ويسبهم ويجعل كرههم علامة إيمان ومحبتهم علامة كفر ونفاق .
والله يبشر أصحاب محمد بالرضوان والجنة .
ومذهبك يبشر أصحاب محمد بالنياران والحرمان من الجنة
والله يقول واصفاً أصحاب محمد ( ليغيظ بهم الكفار )
ومذهبك يغتاظ منهم فهو قد شابه الكفار في الغيظ من أصحاب محمد .
والله يقول في القرآن أنه قد أكمل الدين
ومذهبك يقول لا لم يكمل الدين إلا بخروج المهدي المنتظر الذي يرجع الحق إلى نصابه .
يحمل في يمينه سيفاً مسلطا على رقاب أهل القبلة وفي شماله مصحف فاطمة طرياً كما أنزل ليس فيه من مصحف العامة شيء .
فهل أنت بعد هذا واجد في نفسك الرغبة لقراءة هذا الكتاب الذي يبطل مذهبك وينسفه من أساسه .
ثم قلي بربك كيف تؤمن بكتاب جمعه أعداء دينك ؟؟!!!
أي بني ....
قد نبشت تاريخك وفتشت فيه ورقة ورقة عل أجد قبسات من إيمان أو ومضات من نور أحدثك بها فما وجدت إلا شعلا من نار تلضى .
فلا تسألني عن بطولات الصديق في حروب الردة .
ولا سيرة الفذ عمر بن الخطاب وعدله ونبله التي سارت بها الركبان .حتى كان أهلا أن يزوجه الإمام علي بنته بنت فاطمة الزهراء .
ولا تسألني عن بطولات أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في القادسية واليرموك وكيف اسقطوا دولة فارس والروم في سنوات معدودات .
فليس هذا من تاريخك ولا تاريخ قومك وحسبك جرماً لهم أنهم أصحاب محمد .
وإياك أن تتحدث عن الفتوحات الإسلامية في الهند والسند ومصر والشام وبلاد ما وراء النهر .
فهذه ليست فتوحات بل هي نشر لمذهب العامة فلا تطرب لها ولا تفرح بها .
أما إن سألتني عن الفردوس المفقود بلاد الأندلس فإياك أن تجزع لفقدها أو تدمع عينك لجراحات أهلها فما كانت تدين بدين الحق يوما ما بل خرجت من حكم الإسلام إلى دين النصارى وهما سيان عند قومك .
وإذا حدثتك نفسك أن تقرأ سيرة البطل صلاح الدين الأيوبي وكيف طهر القدس من أدران عباد الصليب ..
فعض أناملك من الغيض وقل لها يا ليت لنا مثل صلاح الدين .
فما دخل النصارى إلى بلاد الشام إلا بدعوة من أتباع دينك في بلاد الشام حتى يخلصوهم من حكم العامة .
إما إذا ذكرت هجوم المغول على بلاد الإسلام وتدمير حاضرة الخلافة العباسية بغداد ...
فهنا مربط الفرس وهناك بدأ مجد قومك وسدنة مذهبك ..
فاطرب لهذا الحدث الذي لن يتكرر .
وفاخر الأمم بالبطل المقدام الوزير نصير الدين الطوسي الذي خان ولي نعمته الخليفة العباسي وغدر به وكان سبباً في هلاك مئات الآلاف من العامة .
أي بني ...
إن أهل السنة إن شئت الحقيقة أصدق محبة لأهل البيت منا معاشر الروافض ..
فهم يعتبرون علياً من أئمة الهدى ومن أهل الجنة ولكن لا يغلون فيه كما نفعل .
ويحبون سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين .
وكذلك بقية أهل البيت .
ولكن نحن - أهل الرفض - لا نحب إلا من نزعم أنهم أئمة فقط .
فهل محمد بن الحنفية وزيد بن علي وجعفر الكاذب وبني جعفر وبني العباس إلا من أهل البيت ولكن ليس لهم مثقال حبة من محبة عندنا خلاف أهل السنة الذين يوالون هؤلاء كلهم .
من الذي يحب أهل البيت حقيقة نحن أم هم .
أي بني ....
وفي الختام لا تسألني هل أنا مقتنع بهذا المذهب أم لا؟
ولا أخالك إلا عارف جواب سؤالك وإنما أقول لك كما قال الله في كتابه : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) .
ومن ذاق طعم المتعة في شبابه وطعم الخمس في شيخوخته هيهات أن يرجع إلى الحق .
أما أنت يا بني فتدارك نفسك قبل رحيلها وحكم عقلك لا غير وأقرأ كتاب ربك تعرف مع من الحق ومن هم أهل الحق
فالزمهم وتمسك بالحق الذي معهم تكن من أهل الجنة ولا يغرك ما كان عليه أهل بيتك وأجدادك من باطل فإن الباطل كان زهوقا .


زواجة متعة بين الخميني وطفلة بنت 4 سنين




كنت أود أن أجعل عنوان هذا الفصل ( المرأة عند الشيعة ) لكني عدلت عن ذلك لأني رأيت أن كل الروايات التي روتـها كتبنا تنسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وإلى أمير المؤمنين وأبي عبد الله رضى الله عنه وغيرهما من الأئمة.
فما أردت أن يصيب الأئمة عليهم السلام أي طعن لأن في تلك الروايات من قبيح الكلام ما لا يرضاه أحدنا لنفسه فكيف يرضاه لرسول الله صلى الله عليه وآله وللأئمة عليهم السلام.
لقد استغلت المتعة أبشع استغلال ، وأهينت المرأة شر إهانة ، وصار الكثيرون يشبعون رغباتـهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين ، عملاً بقوله تعالى: ]فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً[ [النساء:24]، لقد أوردوا روايات في الترغيب بالمتعة، وحددوا أو رتبوا عليها الثواب وعلى تاركها العقاب ، بل اعتبروا كل من لم يعمل بـها ليس مسلماً. اقرأ معي هذه النصوص:
قال النبي صلى الله عليه وآله: ( من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة ) فهل الذي يتمتع كمن زار الكعبة سبعين مرة ؟ وبمن ؟ بامرأة مؤمنة ؟ وروى الصدوق عن الصادق رضى الله عنه قال:
( إن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بـها عمل بديننا ، ومن أنكرها أنكر ديننا ، واعتقد بغير ديننا )

(من لا يحضره الفقيه 3/366) وهذا تكفير لمن لم يقبل بالمتعة.
وقيل لأبي عبد الله رضى الله عنه هل للمتمتع ثواب ؟ قال: ( إن كان يريد بذلك وجه الله لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بـها حسنة ، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنباً ، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره) (من لا يحضره الفقيه 3/366).
وقال النبي صلى الله عليه وآله : ( من تمتع مرة أمن سخط الجبار ، ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ، ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان) (من لا يحضره الفقيه 3/366)

قلت : ورغبة في نيل هذا الثواب فإن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بكثرة ، وأخص بالذكر منهم السيد الصدر والبروجرودي والشيرازي والقزويني والطباطبائي ، والسيد المدني إضافة إلى الشاب الصاعد أبو الحارث الياسري وغيرهم ، فإنـهم يتمتعون بكثرة وكل يوم رغبة في نيل هذا الثواب ومزاحمة النبي صلوات الله عليه في الجنان.
وروى السيد فتح الله الكاشاني في تفسير منهج الصادقين عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين رضى الله عنه ، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن رضى الله عنه ، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب رضى الله عنه ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي)
لو فرضنا أن رجلاً قذراً تمتع مرة أفتكون درجته كدرجة الحسين رضى الله عنه ؟

وإذا تمتع مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً كانت درجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام ؟ أمنـزلة النبي صلوات الله عليه ومنـزلة الأئمة هينة إلى هذا الحد ؟؟
وحتى ولو كان المتمتع هذا قد بلغ في الإيمان مرتبة عالية أيكون كدرجة الحسين ؟أو أخيه ؟ أوأبيه أوجده؟
إن مقام الحسين أسمى وأعلى من أن يبلغه أحد مهما كان قوي الإيمان ، ودرجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام جميعاً لا يبلغها أحد مهما سما وعلا إيمانه.
لقد أجازوا التمتع حتى بالهاشمية كما روى ذلك الطوسي في ( التهذيب 2/193).
أقول : إن الهاشميات أرفع من أن يتمتع بـهن ، فهن سليلات النبوة ومن أهل البيت فحاشا لهن ذلك ، وسيأتي السبب إن شاء الله ، وقد بين الكليني أن المتعة تجوز ولو لضجعة واحدة بين الرجل والمرأة ، وهذا منصوص عليه في فروع (الكافي 5/460).
ولا يشترط أن تكون المتمتع بـها بالغة راشدة ، بل قالوا يمكن التمتع بمن في العاشرة من العمر ولهذا روى الكليني في ( الفروع 5/463 ) ، والطوسي في ( التهذيب7/255 ) ، أنه قيل لأبي عبد الله رضى الله عنه
( الجارية الصغيرة هل يتمتع بـها الرجل ؟ فقال: نعم إلا أن تكون صبية تخدع .

قيل : وما الحد الذي إذا بلغته لم تخدع ؟ قال : عشر سنين).
وهذه النصوص كلها سيأتي الرد عليها إن شاء الله ، ولكني أقول : إن ما نسب إلى أبي عبد الله رضى الله عنه في جواز التمتع بمن كانت في العاشرة من عمرها ، أقول : قد ذهب بعضهم إلى جواز التمتع بمن هي دون هذا السن.
لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة من مدينة تلعفر وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه فسافرت معه ، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم.
ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية.
فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منـزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام ، ثم لما كان العشاء أتونا بالعشاء ، وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عن أسئلتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بـها فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها.
المهم أنه أمضى تلك الليلة فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي , إذ كيف يتمتع بـهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن فلم يفعل ؟
فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟
قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلك ، وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، - ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك-
فقال : سيد حسين , إن التمتع بـها جائز ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ.

أما الجماع فإنـها لا تقوى عليه.
وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة فقال : ( لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذاً - أي يضع ذكره بين فخذيها- وتقبيلاً) انظر كتابه (تحرير الوسيلة 2/241 مسألة رقم 12).
جلست مرة عند الإمام الخوئي في مكتبه ، فدخل علينا شابان يبدوا أنـهما اختلفا في مسألة فاتفقا على سؤال الإمام الخوئي ليدلهما على الجواب.
فسأله أحدهما قائلاً: سيد ما تقول في المتعة أحلال هي أم حرام ؟
نظر إليه الإمام الخوئي وقد أوجس من سؤاله أمراً ثم قال له : أين تسكن ؟ قال الشاب السائل : أسكن الموصل وأقيم هنا في النجف منذ شهرين تقريباً.
قال له الإمام: أنت سني إذن ؟
قال الشاب: نعم.
قال الإمام: المتعة عندنا حلال وعندكم حرام.
فقال له الشاب : أنا هنا منذ شهرين تقريباً غريب في هذه الديار فهلا زوجتني ابنتك لأتمتع بـها ريثما أعود إلى أهلي ؟
فحملق فيه الإمام هنيهة ثم قال له : أنا سيد وهذا حرام على السادة وحلال عند عوام الشيعة.
ونظر الشاب إلى السيد الخوئي وهو مبتسم ونظرته توحي أنه علم أن الخوئي قد عمل بالتقية.
ثم قاما فانصرفا ، فاستأذنت الإمام الخوئي في الخروج فلحقت بالشابين فعلمت أن السائل سني وصاحبه شيعي اختلفا في المتعة أحلال أم حرام فاتفقا على سؤال المرجع الديني الإمام الخوئي ، فلما حادثت الشابين انفجر الشاب الشيعي قائلاً : يا مجرمين تبيحون لأنفسكم التمتع ببناتنا وتخبروننا بأنه حلال وأنكم تتقربون بذلك إلى الله، وتحرمون علينا التمتع ببناتكم ؟
وراح يسب ويشتم ، وأقسم أنه سيتحول إلى مذهب أهل السنة ، فأخذت أهدئ به ثم أقسمت له أن المتعة حرام وبينت له الأدلة على ذلك.
إن المتعة كانت مباحة في العصر الجاهلي ، ولما جاء الإسلام أبقى عليها مدة ثم حرمت يوم خيبر، لكن المتعارف عليه عند الشيعة عند جماهير فقهائنا أن عمر بن الخطاب هو الذي حرمها ، وهذا ما يرويه بعض فقهائنا.
والصواب في المسألة أنـها حرمت يوم خيبر.
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
( حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة ) انظر (التهذيب 2/186)، (الاستبصار 2/142)، (وسائل الشيعة 14/441).
وسئل أبو عبد الله رضى الله عنه
( كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة ؟ قال: لا)

(انظر التهذيب 2/189).
وعلق الطوسي على ذلك بقوله: إنه لم يرد من ذلك النكاح الدائم بل أراد منه المتعة ولهذا أورد هذا النص من باب المتعة.
لا شك أن هذين النصين حجة قاطعة في نسخ حكم المتعة وإبطاله.
وأمير المؤمنين صلوات الله عليه نقل تحريمها عن النبي صلى الله عليه وآله وهذا يعني أن أمير المؤمنين قد قال بحرمتها من يوم خيبر ، ولا شك أن الأئمة من بعده قد عرفوا حكم المتعة بعد علمهم بتحريمها ، وهنا نقف بين أخبار منقولة وصريحة في تحريم المتعة وبين أخبار منسوبة إلى الأئمة في الحث عليها وعلى العمل بـها.
وهذه مشكلة يحتار المسلم إزاءها أيتمتع أم لا ؟
إن الصواب هو ترك المتعة لأنـها حرام كما ثبت نقله عن أمير المؤمنين رضى الله عنه ، وأما الأخبار التي نسبت إلى الأئمة , فلا شك أن نسبتها إليهم غير صحيحة بل هي أخبار مفتراة عليهم ، إذ ما كان للأئمة عليهم السلام أن يخالفوا أمراً حرمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسار عليه أمير المؤمنين من بعده، وهم - أي الأئمة - الذين تلقوا هذا العلم كابراً عن كابر لأنـهم ذرية بعضها من بعض.
لما سئل أبو عبد الله رضى الله عنه ( كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة ؟ قال: لا ) فلولا علمه بتحريم المتعة لما قال : لا ، خصوصاً وإن الخبر صحيح في أن السؤال كان عن المتعة وأن أبا جعفر الطوسي راوي الخبر أورده في باب المتعة كما أسلفنا.
وما كان لأبي عبد الله والأئمة من قبله ومن بعده أن يخالفوا أمر رسول الله صلوات الله عليه أو أن يحلوا أمراً حرمه أو أن يتبدعوا شيئاً ما كان معروفاً في عهده رضى الله عنه.
وبذلك يتبين أن الأخبار التي تحث على التمتع ما قال الأئمة منها حرفاً واحداً، بل افتراها وتقولها عليهم أناس زنادقة أرادوا الطعن بأهل البيت الكرام والإساءة إليهم ، وإلا بم تفسر إباحتهم التمتع بالهاشمية وتكفيرهم لمن لا يتمتع ؟
مع أن الأئمة عليهم السلام لم ينقل عن واحد منهم نقلاً ثابتاً أنه تمتع مرة أو قال بحلية المتعة ، أيكونون قد دانوا بغير دين الإسلام ؟
فإذا توضح لنا هذا ندرك أن الذين وضعوا تلك الأخبار هم قوم زنادقة أرادوا الطعن بأهل البيت والأئمة عليهم السلام، لأن العمل بتلك الأخبار فيه تكفير للأئمة .. فتنبه.
روى الكليني عن أبي عبد الله رضى الله عنه أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت : ( إني زنيت ، فأمر أن ترجم ، فأخبر أمير المؤمنين رضى الله عنه فقال: كيف زنيت ؟
فقالت: مررت بالبادية فأصابني عطش شديد فاستسقيت أعرابياً فأبى إلا إن مكنته من نفسي ، فلما أجهدني العطش وخفت على نفسي سقاني فأمكنته من نفسي ، فقال أمير المؤمنين رضى الله عنه : تزويج ورب الكعبة ( الفروع2/198 ).
إن المتعة كما هو معروف تكون عن تراض بين الطرفين وعن رغبة منهما.
أما في هذه الرواية فإن المرأة المذكورة مضطرة ومجبورة فساومها على نفسها مقابل شربة ماء ، وليست هي في حكم الزانية حتى تطلب من عمر أن يطهرها وفوق ذلك - وهذا مهم- إن أمير المؤمنين رضى الله عنه هو الذي روى تحريم المتعة في نقله عن النبي صلى الله عليه وآله يوم خيبر فكيف يفتي هنا بأن هذا نكاح متعة ؟! وفتواه على سبيل الحل والإقرار والرضا منه بفعل الرجل والمرأة !!؟
إن هذه الفتوى لو قالها أحد طلاب العلم لعدت سقطة بل غلطة يعاب عليه بسببها ، فكيف تنسب إلى أمير المؤمنين رضى الله عنه وهو من هو في العلم والفتيا ؟
إن الذي نسب هذه الفتوى لأمير المؤمنين إما حاقد أراد الطعن به ، وإما ذو غرض وهو اخترع هذه القصة فنسبها لأمير المؤمنين ليضفي الشرعية على المتعة كي يسوغ لنفسه ولأمثاله استباحة الفروج باسم الدين حتى وإن أدى ذلك إلى الكذب على الأئمة عليهم السلام بل على النبي صلى الله عليه وآله.
وإن المفاسد المترتبة على المتعة كبيرة ومتعددة الجوانب:
1 - فهي مخالفة للنصوص الشرعية لأنـها تحليل لما حرم الله.
2 - لقد ترتب على هذا اختلاق الروايات الكاذبة ونسبتها إلى الأئمة عليهم السلام مع ما في تلك الروايات من مطاعن قاسية لا يرضاها لهم من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.
3 - ومن مفاسدها إباحة التمتع بالمرأة المحصنة - أي المتزوجة - رغم أنـها في عصمة رجل دون علم زوجها ، وفي هذه الحالة لا يأمن الأزواج على زوجاتـهم فقد تتزوج المرأة متعة دون علم زوجها الشرعي ودون رضاه ، وهذه مفسدة ما بعدها مفسدة ، انظر (فروع الكافي 5/463) ، (تـهذيب الأحكام 7/554)، (الاستبصار 3/145) ، وليت شعري ما رأي الرجل وما شعوره إذا اكتشف أن امرأته التي في عصمته متزوجة من رجل آخر غيره زواج متعة ؟‍!
4 - والآباء أيضاً لا يأمنون على بناتـهم الباكرات إذ قد يتزوجن متعة دون علم آبائهن ، وقد يفاجأ الأب أن ابنته الباكر قد حملت ، .. لم ؟ كيف ؟ لا يدري .. ممن ؟ لا يدري أيضاً فقد تزوجت من واحد فمن هو ؟

لا أحد يدري لأنه تركها وذهب.
5 - إن أغلب الذين يتمتعون، يبيحون لأنفسهم التمتع ببنات الناس، ولكن لو تقدم أحد لخطبة بناتـهم أو قريباتـهم فأراد أن يتزوجها متعة ، لما وافق ولما رضي ، لأنه يرى هذا الزواج أشبه بالزنا وإن هذا عار عليه ، وهو يشعر بـهذا من خلال تمتعه ببنات الناس فلا شك أنه يمتنع عن تزويج بناته للآخرين متعة ، أي أنه يبيح لنفسه التمتع ببنات الناس وفي المقابل يحرم على الناس أن يتمتعوا ببناته.
إذا كانت المتعة مشروعة أو أمراً مباحاً ، فلم هذا التحرج في إباحة تمتع الغرباء ببناته وقريباته ؟
6 - إن المتعة ليس فيها إشهاد ولا إعلان ولا رضى ولي أمر المخطوبة ، ولا يقع شيء من ميراث المتمتع للمتمتع بـها ، إنما هي مستأجرة كما نسب ذلك القول إلى أبي عبد الله رضى الله عنه فكيف يمكن إباحتها وإشاعتها بين الناس ؟
7 - إن المتعة فتحت المجال أمام الساقطين والساقطات من الشباب والشابات في لصق ما عندهم من فجور بالدين ، وأدى ذلك إلى تشويه صورة الدين والمتدينين.
وبذلك يتبين لنا أضرار المتعة دينياً واجتماعياً وخلقياً ، ولهذا حرمت المتعة ولو كان فيها مصالح لما حرمت ولكن لما كانت كثيرة المفاسد حرمها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحرمها أمير المؤمنين رضى الله عنه.
تنبيه:
سألت الإمام الخوئي عن قول أمير المؤمنين في تحريم المتعة يوم خيبر، وعن قول أبي عبد الله في إجابة السائل عن الزواج بغير بينة أكان معروفاً على عهد النبي رضى الله عنه ؟

فقال : إن قول أمير المؤمنين رضى الله عنه في تحريم المتعة يوم خيبر إنما يشمل تحريمها في ذلك اليوم فقط لا يتعدى التحريم إلى ما بعده.
وأما قول أبي عبد الله للسائل ، فقال الإمام الخوئي: إنما قال أبو عبد الله ذلك تقية وهذا متفق عليه بين فقهائنا. قلت : والحق إن قول فقهائنا لم يكن صائباً ، ذلك أن تحريم المتعة يوم خيبر صاحبه تحريم لحوم الحمر الأهلية وتحريم لحوم الحمر الأهلية جرى العمل عليه من يوم خيبر وإلى يومنا هذا وسيبقى إلى قيام الساعة.
فدعوى تخصيص تحريم المتعة بيوم خيبر فقط دعوى مجردة لم يقم عليها دليل ، خصوصاً وأن حرمة لحوم الحمر الأهلية والتي هي قرينة المتعة في التحريم بقي العمل عليها إلى يومنا هذا.
وفوق ذلك لو كان تحريم المتعة خاصاً بيوم خيبر فقط ، لورد التصريح من النبي صلى الله عليه وآله بنسخ تلك الحرمة ، على أنه يجب أن لا يغيب عن بالنا أن علة إباحة المتعة هي السفر والحرب ، فكيف تحرم في تلك الحرب والمقاتل أحوج ما يكون إليها خصوصاً وأنه في غربة من أهله وما ملكت يمينه ، ثم تباح في السلم؟
إن معنى قوله رضى الله عنه إنـها حرمت يوم خيبر أي أن بداية تحريمها كان يوم خيبر وأما أقوال فقهائنا إنما هو تلاعب في النصوص لا أكثر.
فالحق إن تحريم المتعة ولحوم الحمر الأهلية متلازمان ، نزل الحكم بحرمتها يوم خيبر وهو باقٍ إلى قيام الساعة ، وليس هناك من داعٍ لتأويل كلام أمير المؤمنين رضى الله عنه من أجل إشباع رغبات النفس وشهواتـها في البحث الدائم عن الجميلات والفاتنات من النساء للتمتع بـهن والتلذذ باسم الدين وعلى حساب.
وأما أن قول أبي عبد الله رضى الله عنه في جوابه للسائل كان تقية

أقول : إن السائل كان من شيعة أبي عبد الله فليس هناك ما يبرر القول بالتقية خصوصاً وانه يوافق الخبر المنقول عن الأمير رضى الله عنه في تحريم المتعة يوم خيبر.
إن المتعة التي أباحها فقهاؤنا تعطي الحق للرجل في أن يتمتع بعدد لا حصر له من النسوة ، ولو بألف امرأة وفي وقت واحد.
وكم من متمتع جمع بين المرأة وأمها ، وبين المرأة وأختها ، وبين المرأة وعمتها أو خالتها وهو لا يدري.
جاءتني امرأة تستفسر مني عن حادثة حصلت معها ، إذ أخبرتني أن أحد السادة وهو السيد حسين الصدر كان قد تمتع بـها قبل أكثر من عشرين سنة فحملت منه ، فلما أشبع رغبته منها فارقها ، وبعد مدة رزقت ببنت ، وأقسمت أنـها حملت منه هو إذ لم يتمتع بـها وقتذاك أحد غيره.
وبعد أن كبرت البنت وصارت شابة جميلة متأهلة للزواج ، اكتشفت الأم أن ابنتها حبلى ، فلما سألتها عن سبب حملها، أخبرتـها البنت أن السيد المذكور استمتع بـها فحملت منه ، فدهشت الأم وفقدت صوابـها ، إذ أخبرت ابنتها أن هذا السيد هو أبوها وأخبرتـها القصة ، فكيف يتمتع بالأم واليوم يأتي ليتمتع بابنتها التي هي ابنته هو؟
ثم جاءتني مستفسرة عن موقف السيد المذكور منها ومن ابنتها التي ولدتـها منه.
إن الحوادث من هذا النوع كثيرة جداً ، فقد تمتع أحدهم بفتاة تبين له فيما بعد أنـها أخته من المتعة ، ومنهم من تمتع بامرأة أبيه.
وفي إيراد الحوادث من هذا القبيل لا يستطيع أحد حصرها ، وقد رأينا ذلك بقول الله تعالى: ]وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ] [النور:23] .

فمن لم يتمكن من الزواج الشرعي بسبب قلة ذات اليد فعليه بالاستعفاف ريثما يرزقه الله من فضله كي يستطيع الزواج.
فلو كانت المتعة حلالاً لما أمره بالاستعفاف والانتظار ريثما تتيسر أمور الزواج بل لأرشده إلى المتعة كي يقضي وطره بدلاً من المكوث والتحرق بنار الشهوة.
وقال الله تعالى: ]وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ[ -إلى قوله- ]ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[ [النساء:25[
فأرشد الذين لا يستطيعون الزواج لقلة ذات اليد أن يتزوجوا مما ملكت أيمانـهم ، ومن عجز حتى عن ملك اليمين , أمره بالصبر ، ولو كانت المتعة حلالاً لأرشده إليها.
ولا بد لنا أن ننقل نصوصاً أخرى عن الأئمة عليهم السلام في إثبات تحريم المتعة:
عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله رضى الله عنه عن المتعة فقال : (لا تدنس نفسك بـها)

(بحار الأنوار 100/318)
وهذا صريح في قول أبي عبد الله رضى الله عنه إن المتعة تدنس النفس ولو كانت حلالاً لما صارت في هذا الحكم، ولم يكتف الصادق رضى الله عنه بذلك بل صرح بتحريمها:
عن عمار قال: قال أبو عبد الله رضى الله عنه لي ولسليمان بن خالد : (قد حرمت عليكما المتعة)

(فروع الكافي 2/48)، (وسائل الشيعة 14/250).
وكان رضى الله عنه يوبخ أصحابه ويحذرهم من المتعة فقال : أما يستحي أحدكم أن يرى موضع فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه ؟ (الفروع 2/44)، (وسائل الشيعة 1/450).
ولما سأل علي بن يقطين أبا الحسن رضى الله عنه عن المتعة أجابه : (ما أنت وذاك؟ قد أغناك الله عنها) (الفروع 2/43)، الوسائل (14/449).
نعم إن الله تعالى أغنى الناس عن المتعة بالزواج الشرعي الدائم.
ولهذا لم ينقل أن أحداً تمتع بامرأة من أهل البيت عليهم السلام ، فلو كان حلالاً لفعلن ، ويؤيد ذلك أن عبد الله بن عمير قال لأبي جعفر رضى الله عنه : ( يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن ؟

- أي يتمتعن - فأعرض عنه أبو جعفر رضى الله عنه حين ذكر نساءه وبنات عمه)

(الفروع 2/42) و (التهذيب 2/186)

وبـهذا يتأكد لكل مسلم عاقل أن المتعة حرام ، لمخالفتها لنصوص القرآن الكريم وللسنة ولأقوال الأئمة عليهم السلام.
والناظر للآيات القرآنية الكريمة والنصوص المتقدمة في تحريم المتعة - إن كان طالباً للحق محباً له –

لا يملك إلا أن يحكم ببطلان تلك الروايات التي تحث على المتعة لمعارضتها لصريح القرآن وصريح السنة المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام ولما يترتب عليها من مفاسد لا حصر لها بينا شيئاً منها فيما مضى.
إن من المعلوم أن دين الإسلام جاء ليحث على الفضائل وينهى عن الرذائل ، وجاء ليحقق للعباد المصالح التي تستقيم بـها حياتـهم ، ولا شك أن المتعة مما لا تستقيم بـها الحياة إن حققت للفرد مصلحة واحدة

-افتراضاً- فإنـها تسبب مفاسد جملة أجملناها في النقاط الماضية.
إن انتشار العمل بالمتعة جر إلى إعارة الفرج ، وإعارة الفرج معناها أن يعطي الرجل امرأته أو أمته إلى رجل آخر فيحل له أن يتمتع بـها أو أن يصنع بـها ما يريد ، فإذا ما أراد رجل ما أن يسافر أودع امرأته عند جاره أو صديقه أو أي شخص كان يختاره ، فيبيح له أن يصنع بـها ما يشاء طيلة مدة سفره .

والسبب معلوم حتى يطمئن الزوج على امرأته لئلا تزني في غيابه (!!) وهناك طريقة ثانية لإعارة الفرج إذا نزل أحد ضيفاً عند قوم ، وأرادوا إكرامه فإن صاحب الدار يعير امرأته للضيف طيلة مدة إقامته عندهم ، فيحل له منها كل شيء ، وللأسف يروون في ذلك روايات ينسبونـها إلى الإمام الصادق رضى الله عنه وإلى أبيه أبي جعفر سلام الله عليه.
روى الطوسي عن محمّد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: ( الرجل يحل لأخيه فرج جاريته ؟

قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها) (الاستبصار 3/136).
وروى الكليني والطوسي عن محمّد بن مضارب قال: قال لي أبو عبد الله رضى الله عنه :

( يا محمّد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها ، فإذا خرجت فارددها إلينا)

(الكافي؟) ، (الفروع 2/200)، (الاستبصار 3/136).
قلت: لو اجتمعت البشرية بأسرها فأقسمت أن الإمامين الصادق والباقر عليهما السلام قالا هذا الكلام ما أنا بمصدق؟
إن الإمامين سلام الله عليهما أجل وأعظم من أن يقولا مثل هذا الكلام الباطل ، فلا يبيحا هذا العمل المقزز الذي يتنافى مع الخلق الإسلامي الرفيع ، بل هذه هي الدياثة ، لا شك أن الأئمة سلام الله عليهم ورثوا هذا العلم كابراً عن كابر فنسبة هذا القول وهذا العمل إليهما إنما هو نسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فهو إذن تشريع إلهي.
في زيارتنا للهند ولقائنا بأئمة الشيعة هناك كالسيد النقوي وغيره مررنا بجماعة من الهندوس وعبدة البقر والسيخ وغيرهم من أتباع الديانات الوثنية، وقرأنا كثيراً فما وجدنا ديناً من تلك الأديان الباطلة يبيح هذا العمل ويحله لأتباعه.
فكيف يمكن لدين الإسلام أن يبيح مثل هذا العمل الخسيس الذي يتنافى مع أبسط مقومات الأخلاق ؟
زرنا الحوزة القائمية في إيران فوجدنا السادة هناك يبيحون إعارة الفروج ، وممن أفتى بإباحة ذلك السيد لطف الله الصافي وغيره ولذا فإن موضوع إعارة الفرج منتشر في عموم إيران ، واستمر العمل به حتى بعد الإطاحة بالشاه محمّد رضا بـهلوي ومجيء آية الله العظمى الإمام الخميني الموسوي ، وبعد رحيل الإمام الخميني أيضاً استمر العمل عليه ، وكان هذا أحد الأسباب(1) التي أدت إلى فشل أول دولة شيعية في العصر الحديث، كان الشيعة في عموم بلاد العالم يتطلعون إليها، مما حدا بمعظم السادة إلى التبرء منها، بل ومهاجمتها أيضاً، فهذا صديقنا العلامة السيد موسى الموسوي سماها (الثورة البائسة) وألف كتباً وبحوثاً ونشر مقالات في مهاجمتها وبيان أخطائها.
وقال السيد جواد الموسوي: إن الثورة الإسلامية في إيران ليس لها من الإسلام إلا الاسم.
وكان آية الله العظمى السيد محمّد كاظم شريعتمداري من أشد المعارضين لها لما رآه من انحراف واضح عن جادة الإسلام.
وهناك كثير من السادة ممن أعرفهم معرفة شخصية انتقدوا حكومة الإمام الخميني ونفروا منها.
ومما يؤسف له أن السادة هنا أفتوا بجواز إعارة الفرج، وهناك كثير من العوائل في جنوب العراق وفي بغداد في منطقة الثورة ممن يمارس هذا الفعل بناء على فتاوى كثير من السادة منهم السيستاني والصدر والشيرازي والطباطبائي والبروجردي وغيرهم، وكثير منهم إذا حل ضيفاً عند أحد استعار منه امرأته إذا رآها جميلة، وتبقى مستعارة عنده حتى مغادرته.
إن الواجب أن نحذر العوام من هذا الفعل الشنيع، وأن لا يقبلوا فتاوى السادة بإباحة هذا العمل المقزز الذي كان للأصابع الخفية التي تعمل من وراء الكواليس الدور الكبير في دسه في الدين ونشره بين الناس.
ولم يقتصر الأمر على هذا، بل أباحوا اللواطة بالنساء ورووا أيضاً روايات نسبوها إلى الأئمة سلام الله عليهم، فقد روى الطوسي عن عبد الله بن أبي اليعفور قال: ( سألت أبا عبد الله رضى الله عنه عن الرجل يأتي المرأة من دبرها قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قول الله تعالى: ]فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ[ فقال : هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله، إن الله تعالى يقول :

]نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [ ) (الاستبصار 3/243).
وروى الطوسي أيضاً عن موسى بن عبد الملك عن رجل قال: ( سألت أبا الحسن الرضا رضى الله عنه عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها فقال : أحلتها آية من كتاب الله قول لوط رضى الله عنه

]:هَـؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ[ فقد علم أنـهم لا يريدون الفرج ) ( الاستبصار 3/243 ).
وروى الطوسي عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول : قلت للرضا رضى الله عنه:

( إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيى منك أن يسألك ، قال: ما هي ؟

قال : للرجل أن يأتي امرأته في دبرها ؟ قال : نعم ذلك له ) المصدر السابق.
لا شك أن هذه الأخبار معارضة لنص القرآن ، إذ يقول الله تعالى:

] يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ[ (البقرة:222) ، فلو كان إتيان الدبر مباحاً لأمر اعتزال الفرج فقط ولقال

( فاعتزلوا فروج النساء في المحيض ).
ولكن لما كان الدبر محرماً إتيانه أمر باعتزال الفروج والأدبار في محيض النساء بقوله: ]وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ[
ثم بين الله تعالى بعد ذلك من أين يأتي الرجل امرأته فقال تعالى: ]فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ[ (البقرة:222).
والله تعالى أمر بإتيان الفروج فقال: ]نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ[ (البقرة:223)

والحرث هو موضع طلب الولد.
إن رواية أبي اليعفور عن أبي عبد الله مفهومها أن طلب الولد يكون في الفروج لقوله في قوله تعالى: ]نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ[ هذا في طلب الولد ، فمفهوم الرواية تخصيص الفروج لطلب الولد ، وأما قضاء الوطر والشهوة فهو في الأدبار، وسياق الرواية واضح في إعطاء هذا المفهوم.
وهذا غلط لأن الفروج ليست مخصصة لطلب الولد فقط بل لقضاء الوطر والشهوة أيضاً ، وهذا واقع العشرة بين الأزواج من لدن آدم عليه السلام وحتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وأبو عبد الله أجل وأرفع من أن يقول هذا القول الباطل , ولو افترضنا جواز إتيان الدبر لما كان هناك معنى للآية الكريمة

]فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ[ لأنه قد علم - على الافتراض المذكور - أن الإتيان يكون في القُبُل والدُبُر وليس هناك موضع ثالث يمكن إتيانه , فلم يبق أي معنى للآية ولا للأمر الوارد فيها.
ولكن لمّا كان أحد الموضعين محرماً لا يجوز إتيانه ، والآخر حلالاً احتيج إلى بيان الموضع الذي يجب أن يُؤتى ، فكان أمر الله تعالى بإتيان الحرث ، والحرث هو موضع طلب الولد , وهذا الموضع يُؤتى لطلب الولد ولقضاء الوطرِ أيضاً.
أما الرواية المنسوبة إلى الرضا رضى الله عنه في إباحة اللواطة بالنساء واستدلاله بقولة لوط عليه السلام أقول : إن تفسير الآية قول الله تعالى: ]هَـؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ[ [هود:78]

قد ورد في آية أخرى في قوله تعالى: ]وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ[ [العنكبوت:28]

وقطع السبيل لا يعني ما يفعله قطاع الطرق وحدهم .. لا ، وإنما معناه أيضاً قطع النسل بالإتيان في غير موضع طلب الولد أي في الأدبار، فلو استمر الناس في إتيان الأدبار - أدبار الرجال والنساء - وتركوا أيضاً طلب الولد لانقرضت البشرية وانقطع النسل.
فالآية الكريمة تعطي هذا المعنى أيضاً وبخاصة إذا لاحظنا سياق الآية مما قبلها. ولا مرية أن هذا لا يخفى على الإمام الرضا رضى الله عنه , فثبت بذلك كذب نسبة تلك الرواية إليه.
إن إتيان النساء في أدبارهن لم يقل به إلا الشيعة وبالذات الإمامية الاثنا عشرية.
اعلم أن جميع السادة في حوزة النجف والحوزات الأخرى بل وفي كل مكان يمارسون هذا الفعل!!
وكان صديقنا الحجة السيد أحمد الوائلي يقول بأنه منذ أن اطلع على هذه الروايات بدأ ممارسة هذا الفعل وقليلاً ما يأتي امرأة في قُبُلِها.
وكلما التقيت واحداً من السادة وفي كل مكان فإني أسأله في حرمة إتيان النساء في الأدبار أو حله ؟

فيقول لي بأنه حلال ويذكر الروايات في حلِّيتِها منها الروايات التي تقدمت الإشارة إليها.
ولم يكتفوا بإباحية اللواطة بالنساء بل أباح كثير منهم حتى اللواطة بالذكور وبالذات المردان .

كنا أحد الأيام في الحوزة فوردت الأخبار بأن سماحة السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي قد وصل بغداد، وسيصل إلى الحوزة ليلتقي سماحة الإمام آل كاشف الغطاء . وكان السيد شرف الدين قد سطع نجمه عند عوام الشيعة وخواصهم، خاصة بعد أن صدر بعض مؤلفاته كالمراجعات ، والنص والاجتهاد.
ولما وصل النجف زار الحوزة , فكان الاحتفاء به عظيماً من قِبلِ الكادر الحوزي علماًء وطُلاباً وفي جلسة له في مكتب السيد آل كاشف الغطاء ضمت عدداً من السادة , وبعض طلاب الحوزة ، وكنت أحد الحاضرين، وفي أثناء هذه الجلسة دخل شاب في عنفوان شبابه فسلم فردّ الحاضرون السلام ، فقال للسيد آل كاشف الغطاء: سيد عندي سؤال ، فقال له السيد: وجه سؤالك إلى السيد شرف الدين - فأحاله إلى ضيفه السيد شرف الدين تقديراً وإكراماً له-
قال السائل : سيد أنا أدرس في لندن للحصول على الدكتوراه ، وأنا ما زلت أعزب غير متزوج ، وأريد امرأة تعينني هناك - لم يفصح عن قصده أول الأمر - فقال له السيد شرف الدين : تزوج ثم خذ زوجتك معك.
فقال الرجل : صعب علي أن تسكن امرأة من بلادي معي هناك.
فعرف السيد شرف الدين قصده فقال له: تريد أن تتزوج امرأة بريطانية إذن؟
قال الرجل: نعم، فقال له شرف الدين : هذا لا يجوز، فالزواج باليهودية أو النصرانية حرام.
فقال الرجل: كيف أصنع إذن؟
فقال له السيد شرف الدين : ابحث عن مسلمة مقيمة هناك عربية أو هندية أو أي جنسية أخرى بشرط أن تكون مسلمة.
فقال الرجل : بحثت كثيراً فلم أجد مسلمات مقيمات هناك تصلح إحداهن زوجة لي، وحتى أردت أن أتمتع فلم أجد، وليس أمامي خيار إما الزنا وإما الزواج وكلاهما متعذر علي.
أما الزنا فإني مبتعد عنه لأنه حرام ، وأما الزواج فمتعذر علي كما ترى وأنا أبقى هناك سنة كاملة أو أكثر ثم أعود إجازة لمدة شهر ، وهذا كما تعلم سفر طويل فماذا أفعل؟
سكت(2) السيد شرف الدين قليلاً ثم قال : إن وضعك هذا محرج فعلاً .. على أية حال أذكر أني قرأت رواية للإمام جعفر الصادق رضي الله عنه ، إذ جاءه رجل يسافر كثيراً ويتعذر عليه اصطحاب امرأته أو التمتع في البلد الذي يسافر إليه بحيث أنه يعاني مثلما تعاني أنت ، فقال له أبو عبد الله رضي الله عنه :

( إذا طال بك السفر فعليك بنكح الذكر )(3) هذا جواب سؤالك.
خرج الرجل وعليه علامات الارتياب من هذا الجواب ، وأما الحاضرون ومنهم السيد زعيم الحوزة فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة.
ضُبط أحدُ السادة في الحوزة وهو يلوط بصبي أمرد من الدارسين في الحوزة .

وصل الخبر إلى أسماع الكثيرين ، وفي اليوم التالي بينما كان السيد المشار إليه يتمشى في الرواق ، اقترب منه سيد آخر من علماء الحوزة أيضاً - وكان قد بلغه الخبر - فخاطبه بالفصحى مازحاً : سيد ما تقول في ضربِ الحلق(4) ؟
فأجابه السيد الأول بمزاح أشد قائلاً له وبالفصحى أيضاً: يُستحْسنُ إدخال الحشفة فقط، وقهقه الاثنان بقوة!!؟؟
وهناك سيد من علماء الحوزة مشهور باللواطة ، رأى صبياً يمشي مع سيد آخر من علماء الحوزة أيضاً، فسأله: من هذا الصبي الذي معك؟
فأجابه: هذا ابني فلان.
فقال له : لم لا ترسله إلينا لنقوم بتدريسه وتعليمه كي يصبح عالماً مثلك ؟
فأجابه ساخراً : أيها السافل الحقير أتريد أن آتيك به لتفعل به (كذا وكذا)!؟
وهذه الحادثة حدثني بـها أحد الثقات من أساتذة الحوزة(5).
لقد رأينا الكثير من هذه الحوادث ، وما سمعناه أكثر بكثير حتى إن صديقنا المفضال السيد عباس جمع حوادث كثيرة جداً ودونـها بتفاصيلها وتواريخها وأسماء أصحابـها ، وهو ينوي إصدارها في كتاب أراد أن يسميه ( فضائح الحوزة العلمية في النجف ) لأن الواجب كشف الحقائق للعوام من الشيعة أولئك المساكين الذين لا يعلمون ما يجري وراء الكواليس ، ولا يعلمون ما يفعله السادة ، فيرسل أحدهم أمرأته أو بنته أو أخته لغرض الزيارة أو لطلب الولد أو لتقديم ( مراد للحسين ) فيستلمها السادة وخاصة إذا كانت جميلة لينجروا بـها ويفعلوا بـها كل منكر ولا حول ولا قوة إلا بالله.

(1) لقد خاب ظني وكثير من السادة بحكومة الإمام الخميني فإننا كنا نتوقع أن تكون إيران معقل الأسلام ولكن للأسف فقد بدأت تصفية المعارضين وأراقة دمائهم مع عوائلهم وصارت أنهار الدماء تجري بلا رحمة , وكان يفترض أن يتم القضاء على ما أحدثه آل بهلوي من فساد , ولكن الفساد أستمر حتى بعد مجيئ الأمام الخميني , فالحمامات مختلطة رجالا ونساء , والزنا كان علنا أصبح سرا ولكن بصورة أوسع , والتبرج بقي كما هو بحيث تخرج المرأة بالبنطال وبكامل زينتها وقد وضعت فقط غطاء الراس عدا الرشوة والسرقة وغيرها .

(2) يبدو انه احتار في جواب السائل , ولما سنحت لي الفرصة الأنفراد بالسيد آل كاشف الغطاء سألته عن هذه الرواية التى ذكرها السيد شرف الدين فقال لي : لم أقف عليها فيما قرأت ومنذ ذلك الوقت وأنا أحاول أن أجد مصدر تلك الرواية في كل ما قرأت وكلما وقع بيدي من كتب الأخبار فلم أعثر على مصدر لها , وأظن انه أرتجلها لئلا يحرج بالجواب أمام الحاضرين .

(3) أخبرني بعض تلاميذ السيد شرف الدين أنه في زيارتع لأوروبا كان يتمتع بالأوروبيات كثيراً وبخاصة الجميلات منهن , فكان يستأجر كل يوم واحدة , وكان متزوجا من شابة مسيحية مارونية أسمها نهار كتابيات أيضا فلماذا يحل لنفسه مايُحرّمُه على غيره ؟

(4) يريد بذلك حلقة الدُبر .
(5) وليس بغريب ولا عجيب , فأن بعض المنظومات التى كنا نقرؤها تنص على ذلك نصا لا شبهة له , ألم يقل الناظر "" وجائز نكاح الغلام الأمرد ....."" .

أستمع الى مافي هذه الوصلة وبعدين رد عليه

http://www.ansar.org/arabic/video1.htm

والسلام ختام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-10-2001, 10:37 PM
شوق الملاك شوق الملاك غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 28
افتراضي جزاك اللة خير اخي ذئب الخليج

طرحك ممتاز واستدلال رائع
هناك ملاحضة على موضوعك اود ان انقلها لك
سردت موضوعا يمل القارئ منة لطولة لوقسمت هذة الرسالة الى اجزئ لكن افضل للقراء
لكي لا يملو القراءة.
اجدد لك الشكر اخي

وفي الختام اقول
لقد اسمعت لو ناديت حئ .....ولاكن لاحياة لمن تنادي
اخوك شوق الملاك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-10-2001, 11:13 PM
Abu_Jasim Abu_Jasim غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 16
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبعد ....

إلى كل من الإخوين العزيزين ذئب الخليج وشوق الملاك ....


هذا الموضوع طرح قديما قد أفحموها فلم يبدي السلفيون جوابا على رد الشيعة بل أفحموا بالمقابل السب والشتم على الشيعة !!!!


وهذا الموضوع ... قام صاحبه بنسخه إما من شبكة فيصل النور أو شبكة الأنصار وكلاهما معروفان !!!

إذن فهذان الموقعان أصحابهما من أعداء الشيعة ... فليسوا بحجة علينا إذن ...


ثالثا : قال الإمام علي عليه السلام : ما ناقشت جاهلا إلى غلبني وما ناقشت عالما إلا غلبته ...

وحقا صدق الله جل وعلا حينما ذكر في القرآن الكريم : " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " ...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-10-2001, 11:20 PM
شوق الملاك شوق الملاك غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 28
افتراضي ردي على ابوجاسم

ارجع الى الموضوع
الى احد9 اننا لا نتهجم على الرافضة لكي تعرف اننا لا نفتري عليكم زورا وبهتانا
وهنا سوف تجد الدليل على هذا

او ارجع بهذا الرابط اسرع لك

هنا الرابط
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-10-2001, 04:03 AM
shaaheen shaaheen غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 34
افتراضي

ياشباب لاتعبو انفسكم
كلما اتيتم لهم بكتبهم وما فيها من خرابيط قالو هذا كذب وافتراء وغير موجود عندنا
ليهربو من المواجهة اتركوكم منهم هم يريدون ان يدخلو النار فلا تحرموهم منها
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-10-2001, 04:24 AM
الصامت2 الصامت2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 37
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذا كتاب من خبركم وعاشركم وناظر علمائكم فهزمهم بفضل الله .

بطلان عقائد الشيعة وبيان زيغ معتنقيها ومفترياتهم علي الاسلام من مراجعهم الاساسية
للعلامة ( محمد عبد الستار التونسوي ) .
http://www.khayma.com/shia/bo6lan.zip
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:59 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com