عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-08-2010, 05:22 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,245
افتراضي المناظرة في الأدب العربي الأسلامي






المناظرة في الادب العربي الاسلامي

المقدمة
تعد المناظرة من الأنواع الأدبية التي أهملها الباحثون المعاصرون كلية، على الرغم من أنها تشكل نوعاً بارزاً في قائمة الأنواع الأدبية التي كانت تصوغ محتويات كتب الأدب العربي الإسلامي القديم.
ويجب الإقرار بأن الشعر العربي كان يمثِّل تراث ثقافة وتاريخ، وهو المجال الذي مارس في الضمير الجماعي عند العرب الجاهليين نشاطه، واستمر هذا في القرن الأول للهجرة، حيث كان الشعر في خدمة علماء اللغة والنحو أداة لغوية قادرة على الرد على حاجات العلوم الدينية وما يتفرع عنها. إلا أنَّ الشعر بدأ منذ القرن الثالث يفقد الكثير من مكانته، ولم يعد يحتكر وحده تمثيل الثقافة العربية الإسلامية، كما أنه لم يعد أداة اللغويين الذين كانوا يشكِّكون في قيمته اللغوية لصدوره عن (المحدَثين). لقد أصبحت مكانة الشعر في التراث العربي الإسلامي مهدَّدة، وتراجعت أمام مجالات ثقافية جديدة كانت أقدر على الرد على الحاجات الجمالية للمجتمع العربي الإسلامي آنذاك.
لقد كانت المناظرة وليدة تلك المجالات، وهي منذ القرن الثاني بدأت تحلّ مكان الشعر، عند الفِرَق والشِّيَع الدينية والسياسية التي كانت تتنازع فيما بينها، في الدفاع عن معتقداتهم، ومهاجمة معتقدات خصومهم.
وإذا كانت الدراسات المعاصرة المهتمة بالأدب العربي الإسلامي القديم تهتم بشكل واسع بالشعر وأنواعه على حساب النثر الذي كان اهتمامها به يأتي في الدرجة الثانية، فإن تلك الدراسات أهملت في النثر العربي الإسلامي أنواعاً عديدة لم تُدْخلها في إطار الأنواع الأدبية؛ لأنها كانت تتبنى في نظرتها إلى الأدب العربي الإسلامي مفهومَ الأدب عند الغربيين المعاصرين. إضافة إلى ذلك فإن تلك الدراسات لم تميز في تناولها للأنواع الأدبية الشعرية أو النثرية بين الأنواع البسيطة والمركبة، وهو تمييز يُغيِّر من منحى الدراسة ونتائجها.
في إطار كل ذلك نجد أن المناظرة كانت النوع الأدبي الأكثر إهمالاً من قِبَل الدارسين. ولا يمكننا أن نفسر ذلك بأن المناظرة تنتمي إلى الخطاب الاحتجاجي الذي لا يعيره أحد اهتمامه من الدارسين العرب المعاصرين؛ فقد اهتموا بالخطابة وهي نوع أدبي من أنواع الخطاب الاحتجاجي الذي تنتمي إليه المناظرة، وتعتبر خير ممثل له. ولعل التفسير الأقرب إلى الأذهان هو أن المناظرة لم تكن موجودة في العصر الجاهلي، على حين أن الخطابة عرفها العرب الجاهليون. يضاف إلى هذا أن الخطابة كانت تقوم على الاستخدام البلاغي للغة، على حين أن المناظرة قلَّما تعتمد على هذا الاستخدام. وعلى الرغم من ذلك فإن كتب الأدب وبخاصة في القرنين الثالث والرابع كانت قلَّما تخلو من مناظرة أو من الإشارة إلى مناظرة، على حين أن الخطابة كان حظّها أكبر من المناظرة في المؤلّفات التي تعود إلى القرنين الأول والثاني للهجرة.
لن نحاول أكثر من ذلك في تفسير غياب الدراسات المعاصرة عن المناظرة، فإن كل ما يهمنا من هذا هو لَفْت الأنظار إلى هذا النوع الأدبي بمستوييه: البسيط والمركب. وبذلك نحاول أن نوجّه عناية المهتمين بالأدب العربي الإسلامي القديم إلى إعادة النظر في المفاهيم التي ينظرون من خلالها إلى تراثنا الأدبي ولا سيما النثري منه.
1- طرح الإشكالية
لم تُدرَس، إلى الآن، المناظرةُ في الأدب العربي الإسلامي القديم دراسة علمية تطرحها نوعاً أدبياً، وتضعها في إطار الأنواع الأخرى التي تُشكِّل مجموع الأدب القديم، والتي أسهمت التطورات السياسية والثقافية والاجتماعية والتاريخية في الحضارة العربية الإسلامية في ولادتها ونموها وتطوّرها، ومن ثَمَّ جمودها.
لقد دُرِسَت حتى الآن معظم الآن التي يتكون منها الخطاب الاحتجاجي مثل: الخطابة والمُفاخرة والمحاسن والمساوئ، إلا أن المناظرة لم تُدرس حتى اليوم على الرغم من أنها تمثل السمات الجوهرية لهذا الخطاب.
المناظرة ليست قصيدة: هذه الأخيرة يُبدعها مؤلف واحد، على حين أن المناظرة يكتبها اثنان أو أكثر أحياناً. المناظرة والقصيدة تمتلكان نقطة مشتركة: كل منهما وصلتنا عن طريق شخص ثالث هو المدوِّن. ومن زاوية أخرى فإنَّ القصيدة عُرِفت في الغالب نقلاً مدوَّناً وذلك منذ ولادتها، وهي موجِّهة إلى جمهور خاص. المناظرة، على العكس، لا تنتقل بالطريقة ذاتها، كما أن جمهورها يختلف جداً عن جمهور القصيدة. إنها تشكل نوعاً أدبياً متميزاً كل التميّز عن الأنواع الشعرية. هذه الأخيرة تقوم على الحياة العاطفية، وعلى الحساسية وقوة الانفعال، والمناظرة على العكس تعتمد جوهرياً على العقل في جهوده الاستنتاجية، وعلى أحكامه المنطقية، كما تقوم على الإدراك الشامل للمعطيات المطروحة من قِبَل الخصم. إنها نوعٌ لكونها تَردُّ على الحاجات الاجتماعية الثقافية للعصر ومن خلال المفهوم القديم للأدب. واختلافها عن الأنواع الأخرى يقوم على اعتمادها تقنية احتجاجية تهدف إلى عرض فرضية والدفاع عنها، وعلى أن اهتمامها باللغة يقوم أولاً على قُدرة هذه اللغة على تحقيق ذلك الهدف. الأنواع الأخرى لا تهتم بالإقناع، وجمال التعبير هو معيارها الرئيسي. وإذا كان الشعر، على سبيل المثال، يعكس الواقع الاجتماعي عبر حديث المشاعر، فإن هذه المناظرة تعكس هذا الواقع ولكن من خلال الخطاب العقلي والفكري.
هل امتلكت المناظرة سمات ثابتة منذ أصولها؟ إذا كانت تعود في أصولها على الأقل إلى صدر الإسلام فإنها تبدو في القرن الرابع مختلفة كلَّ الاختلاف عما كانت عليه. في البداية كانت بسيطة في شكلها كما في مضمونها، وذلك كما نرى في النماذج التي وصلتنا من تلك الفترة. إنها تعالج في القرن الرابع موضوعات متنوعة: ثقافية ودينية وفلسفية...إلخ، إلا أنها، على الرغم من ذلك، تحتفظ من أصولها ببعض السمات الثابتة: الوجود الفعلي للمتحاوِرَين والأسلوب الحواري، إضافة إلى إبداع المناظرة من غير تحضير مسبَّق. المناظرة إذن تتمتع بسمات ثابتة، وأخرى متغيِّرة مع تطوِّر المجتمع وقِيَمِه.
ولا يمكننا أن ندرس المناظرة بالطريقة ذاتها التي ندرس بها الأنواع الشعرية التقليدية؛ فدراسة المناظرة تعطي الشعور بأننا نبدأ من لا شيء، وبأننا نتحمَّل المسؤولية التي يتحملها الرواد، على حين أننا نجد في دراستنا للأنواع الشعرية طريقاً ممهَّدة، وأعلاماً سبقونا فيها مثل قُدامة والعسكري وابن رشيق. وإذا كان هؤلاء يقولون كيف تُكتب قصيدة حبٍّ أو قصيدة هجاء فإنهم لا يقولون أبداً كيف يُحتجُّ لرأي من الآراء.
إذا كان الأدب العربي قد عَرَفَ أنواعاً تجهلها الشعوب الأخرى والعكس صحيح، فإنَّ المناظرة هي نوع مشترك بين جميع الآداب. أضف إلى ذلك أنَّ كثيراً من الأنواع لم تعرف إلا وجوداً مؤقتاً، على حين أنَّ المناظرة استطاعت أن تصمد عبر القرون، وأن تتلاءم مع كل العصور. إنها في الواقع ترد على حاجة أزلية للعقل تدوم ما دامت هناك اختلافات في الآراء بين الناس.
وأخيراً فإنَّ لدينا نصوصاً سُمِّيت مناظرات من قِبَل أصحابها أو من قبل باحثين معاصرين. نحن لا نعتقد أنَّ هذه النصوص يمكن وضعها تحت هذه التسمية. إننا في هذا المجال نشير إلى تلك النصوص، النظمية أو النثرية، التي كتبها مؤلف يتخيَّل فيها حواراً بين طرفين يعرض من خلاله حَسَنات كل منهما ومساوئه. نفكر في مثل هذه النصوص: (المناظرة بين السيف والقلم)، و(المناظرة بين العنب والنخيل). هذه النصوص لا تخضع في الواقع لمعايير المناظرة باعتبارها حواراً بين متخاطِبَين واقعيين، إنها بذلك خطاب اجتماعي وليست محادثة متخيَّلة. إنها تعكس الواقع الاجتماعي الثقافي للعصر الذي يهمنا هنا.
2- الدراسة
سوف تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة عن تلك الأسئلة، وهي إجابة لا بد لها من تمهيد يطرح مسألة الأنواع الأدبية، ويحاول تحديد هذه المسألة في الأدب العربي الإسلامي من خلال تعريف مفهوم الأدب؛ لينتقل بعد ذلك إلى وضع المناظرة نوعاً أدبياً في الإطار العام للأنواع في ذلك الأدب. وسوف يكون هذا ضرورياً لمعرفة حدود النوع المدروس: المناظرة، وعلاقته بباقي الأنواع. فالنوع لا يتحدد بالسمات التي يمتلكها فقط، وإنما أيضاً بتلك التي لا يملكها وتتوافر في أنواع أخرى. وذلك مرتبط بالظروف والحاجات الجمالية الثقافية التي يرد عليها النوع الأدبي في حضن المجتمع. تلك الظروف هي التي تصوغ ولادة النوع وتطوّره وانقراضه. وسوف يتحدد مفهوم النوع (مناظرة) شيئاً فشيئاً مع تقدم الدرس، وسيصاغ نهائياً في الخاتمة.
دراسة المناظرة ستكون في البابين الأول والثاني. في الأول أحصينا نصوص النوع بعد أن درسنا نظرياً وتطبيقياً دلالة الكلمة (مناظرة) عند القدامى، وبعد ذلك عرضنا مصادر البحث عرضاً نقدياً، ثم أعقبنا ذلك بدراسة الأطر الاجتماعية والثقافية التي تطورت خلالها المناظرة. وأنهينا هذا الباب بفصل عن موقف أهل العصر الفكري من المناظرة، وهو موقف يفسِّر بصورة ما تطور مفهوم النوع.
أما الباب الثاني فيهتم بأشكال المناظرة، فقد قمنا بقراءة عدد من النصوص التي تعكس تنافس الفئات الاجتماعية الثقافية السياسية، ثم عرضنا الخطاب الاحتجاجي: كالمناظرة وغيرها من أصناف أخرى من هذا الخطاب، ثم بحثنا عن العلاقات بين الفكر واللغة، وبين البيان العربي والمناظرة، وتلك التي بين أساليب المناظرة والمنطق الأرسطي. وبعد هذا المدخل قمنا بدراسة الجوانب التالية، كل في فصل مستقل: أشكال المناظرات والتبادل مع السامعين، وتقنية الاحتجاج وبناء النص الروائي والحواري، وأشكال الاستجواب ووظائفه، والاقتباس، وأخيراً حللنا أسلوب النص اللغوي. وقد جمعنا في الخاتمة النتائج التي توصل إليها البحث.
وضعنا الحواشي في نهاية كل باب كما زوّدنا الدراسة بقائمة للمصادر والمراجع. وقد ألحقنا بالدراسة عدداً مهماً من نصوص المناظرات التي تعود إلى القرن الرابع الهجري، وذيّلناها بعدد من الفهارس لأسماء الأعلام والأديان والمعتقدات وأسماء الشعوب والأمم الوارد ذِكْرُها في تلك النصوص.
3- مصادر البحث ومنهجه
يمكن تصنيف مصادرنا في ثلاث فئات رئيسية:
1- مُجمَل النتاج الأدبي القديم الذي يشكل المادة الأساسية لعملنا.
2- الدراسات العربية والأجنبية عن الأدب والفكر العربيَّين الإسلاميَّين.
3- الأبحاث الأجنبية في مجال نظرية الأدب والأنواع الأدبية والخطاب الاحتجاجي.
هذه المصادر ذات فائدة كبيرة في دراستنا لأشكال المناظرات. وهناك صِنف رابع من المصادر، لم نثبتْه في قائمة المراجع لأننا لم نستفد منه مباشرة، يرتبط مباشرة بالأنواع الأدبية الغربية.
فيما يتعلق بمنهج الدراسة فإننا لا نعتقد أنَّ منهجاً واحداً يمكن أن يفي بمتطلَّبات الدرس. لقد قُمنا بجمع النصوص الممثِّلة للنوع ورتَّبناها ترتيباً تاريخياً، وعملنا على إظهار ارتباطها بعصرها، ومن ثمَّ دراسة هذا الارتباط من خلال الشكل. كل هذا اقتضى منا أن نستفيد من عَددٍ من المناهج، مثل: التاريخيّ واللغويّ والاجتماعيّ والنفسيّ، إضافة إلى عدد من العلوم الإنسانية المعاصرة.
من المُفيد، قبل بداية البحث، أن نشير إلى سِمَتيْن من السمات العامة للنوع الأدبي:
الأولى هي أننا سنردُّ بالإيجاب على السؤال التالي: هل نملك الحق في الحديث عن نوع أدبي دون أن نكون قد درسنا، أو على الأقل قرأنا، كل الأعمال التي تمثل النوع؟ وعلى أية حال فإننا، فيما يتعلق بالمناظرة، لا نملك اختياراً آخر؛ لأنَّ النصوص التي وصلتنا تمثِّل جزءاً ضئيلاً من النصوص التي عثرنا على إشارات إليها في كتب المصادر، ول تصلنا. هذا يمكن تعميمه ليشمل كل الأدب العربي القديم. إلا أن العثور على نصوص جديدة مفقودة حتى الآن، لن يؤدي إلى تغييرات جذرية في النتائج التي سنتوصل إليها انطلاقاً من النصوص التي نملكها فعلاً. إنَّ الدراسة العلمية للنوع لا تقتضي بالضرورة دراسة كل النصوص التي تمثله؛ ذلك لأن السمات الداخلية والخارجية للنوع توجد متكررة وبِنِسَب متفاوتة في كل النماذج التي تنتمي إلى فترة زمنية محددة. إنَّ رفض هذا المبدأ سيجعل من المستحيل استخراج القوانين العامة لظاهرة من الظواهر.
السمة الثانية هي أنَّ الكلام على النوع يقتضي دراسة الإطار الأدبي الذي يتموضع فيه، نقصد بذلك باقي الأنواع التي تشترك معه في السمات، وتنتمي إلى أصل مشترك. إنَّ النوع الأدبي لا يمكن أن يتحدد بسماته الخاصة به فقط، وإنما أيضاً بتلك السمات المشتركة بينه وبين الأنواع الأخرى.
ملاحظة أخيرة يجب إضافتها إلى ما تقدَّم، وهي أنَّ المنهج العلمي يقتضي استبعاد كل حكم مسبق يخص الموضوع المطروح؛ إذ يجب أن نستبعد من أذهاننا ما نعرفه في هذا المجال، أو على الأقل لا نطرحه على أنه مسلَّمات ننظر من خلالها إلى الموضوع. كما أن علينا تجنّب صياغة آراء نسعى خلال الدراسة لإثباتها أو لنفيها؛ لأن الدراسة في تلك الحالة ستكون إبرازاً لما يخدم تلك الآراء، وإغفالاً لما لا يفعلُ ذلك.
ولا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ الدراسة اقتصرت على المناظرة في القرون الأربعة الأولى ولا سيَّما الرابع الهجري، وهي لذلك ستكون رائدة في أطروحتها ومنهجها وموضوعها. ونأمل أن نستفيدَ مستقبلاً من نتائج تلك الدراسة لطرح مسألة الخطاب الاحتجاجي عند العرب في القديم وفي عصرنا هذا، وبخاصة أنَّ هذا العصر يقوم في جانب كبير منه ثقافياً واجتماعياً على وسائل الإعلام والتواصل الحديثة، وهي تعتمد اعتماداً أساسياً على استخدام ذلك الخطاب في تغيير معتقدات وطرح بدائل لها، أو عرض منتجاتٍ للتسويق.
حلب 30/9/2000 الدكتور حسين الصدِّيق
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-08-2010, 03:59 AM
★الجوهرة★ ★الجوهرة★ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: "بـ قلـب بـوابة العـرب"
المشاركات: 6,421
افتراضي

الف شكر لك خالد
على طرحك الرائع

وتقبل مروري
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-08-2010, 04:17 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,245
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ★الجوهرة★ مشاهدة المشاركة
الف شكر لك خالد
على طرحك الرائع

وتقبل مروري
بارك الله فيك أختي الفاضلة الجوهرة على مرورك اللدن
أتمنى أن تكوني في تمام الصحة وصومكم بإن الله مقبول
تقبلي ودي وتقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-08-2010, 06:41 AM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

حوار رائع وحقائق ثابة وأراء مختلفة
وتبقى المناظرة تراث عربي ما زال مستمر
الفردي
أهلا بك في هذا القسم
وأطرحوا عليا جديد الشعر والشعراء
نتمنى أن تحدثونا عن شعراء مصر ممن نجهل
مثلما كنا نجهل الشاعر فاروق جويدة
فلقد قرأت عنه الكثير وأنتم من دلنا على ذلك
فلكم الشكر
ننتظر قادمكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-08-2010, 11:48 PM
أ.عبدالله يحي البت أ.عبدالله يحي البت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: جازان الأم
المشاركات: 3,937
افتراضي

الأستاذ / خالد الفردي
بارك الله فيك هادف الطرح ونافعه
رمضان كريم
وكل عام وأنتم بخير..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-08-2010, 05:22 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,245
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبا مشاهدة المشاركة
حوار رائع وحقائق ثابة وأراء مختلفة
وتبقى المناظرة تراث عربي ما زال مستمر
الفردي
أهلا بك في هذا القسم
وأطرحوا عليا جديد الشعر والشعراء
نتمنى أن تحدثونا عن شعراء مصر ممن نجهل
مثلما كنا نجهل الشاعر فاروق جويدة
فلقد قرأت عنه الكثير وأنتم من دلنا على ذلك
فلكم الشكر
ننتظر قادمكم
بكل سرور أختنا الفاضلة صبا

واسمحي لي أن أبدأ بشعراء البادية الذيين قد لا يعرفهم الكثير الكثير من أهل مصر ذاتها


تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-08-2010, 05:22 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,245
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.عبدالله يحي البت مشاهدة المشاركة
الأستاذ / خالد الفردي
بارك الله فيك هادف الطرح ونافعه
رمضان كريم
وكل عام وأنتم بخير..
بورك فيك أخي الغالي الأستاذ عبد الله على طيب المرور

وكل عام وحضرتك والأسرة الكريمة بخير

تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-08-2010, 04:12 PM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,117
افتراضي

شكرا لك على هذا المقال الهادف
الذي أجبت من خلاله على عدة أسئلة كانت تتبادر على ذهن القارئ
أثناء التعمق فيه
فأدبنا غني بالتعاريف التي تحتاج الى دراسة تحلل توظيفها

بوركت أخي الكريم
تقبل تقديري واحترامي
ولا تنسانا من صالح الدعاء
أختك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-08-2010, 03:49 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,245
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة <*papillon*> مشاهدة المشاركة
شكرا لك على هذا المقال الهادف
الذي أجبت من خلاله على عدة أسئلة كانت تتبادر على ذهن القارئ
أثناء التعمق فيه
فأدبنا غني بالتعاريف التي تحتاج الى دراسة تحلل توظيفها

بوركت أخي الكريم
تقبل تقديري واحترامي
ولا تنسانا من صالح الدعاء
أختك
بورك فيكِ أختي الكريمة الفراشة على مرورك اللدن

وأشكرك جزيل الشكر على طيب المتابعة

تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
خالد الفردي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النقد العربــــي ومناهجـــــه sofiane_zadi منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 11-04-2011 01:23 AM
أهمية دراسة الأدب العربي في المرحلة الثانوية د/راضي فوزي حنفي منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 27-05-2010 02:48 PM
النقد الأدبي في المغرب <*papillon*> منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 8 19-02-2010 07:28 PM
الأدب العـربي في المـرحلة الثـانوية: د/راضي فوزي حنفي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 15-02-2010 08:14 PM
اللغة العربية ومنهجية دراستها أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 01-02-2010 06:49 PM


الساعة الآن 02:41 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com