عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-06-2019, 03:25 PM
أقبال أقبال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 584
افتراضي لهذا السبب --- امريكا لم ولن توجه ضربة عسكرية لايران




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي القاريئ العربي
تتأرجح قضية الصراع الامريكي الايراني هذه الايام
تتصاعد فيها وتيرة التهديديات بين الطرفين ساعة وتخمد لساعات
في حين يبقى المواطن العربي في حيرة من هذا الصراع الذي لم ولن ينطلق بين الطرفين
حيث من المستبعد وحسب رأيي الشخصي لما عاصرته من حروب منذ الصغر
فقد كان العدو الاول لنا في العراق هو ايرن
ثم امريكا ولاتقل اسرائيل عنهما خطر وعداوة
اذ اني استبعد ان تباشر امريكا بضرب ايران
فلو عدنا الى سابق عهدهم بالعلاقات والمصالح الايجابية للطرفين
فقد سمحت امريكا لايران قضية تخصيب اليورانيوم وامتلاك ايران للبرنامج النووي
في حين ذُبح مفاعل تموزالنووي العراقي في مهده بسكين اسرائيلي في عام 1981
ولم يسمح للعراق امتلاك او تخصيب اليورانيوم مثل ايران طيلة العهود الماضية
فعاش العراق في ظل حكومة النظام الشرعي لصدام حسين بلدا زراعيا وصناعيا
فقد كانت المنتوجات الصناعية عراقية بحته ومنها الاسلحة والمعدات الحربية التقليدية
والتي شاهدها وشهد لاثرها العالم ومنها صواريخ الحسين والعباس والعابد والتي دكت في تل ابيب
ولازال يفتخر فيها العرب ساذكرها في مقالة اخرى
وبعد غزو امريكا للعراق سمحت لايران التسيد في حكم العراق
عن طريق اختيار الحكومة وتدخلها المباشر والاستخباراتي في اختيار الوزراء واداء الوزرارت كافة
وتهريب النفط وتدمير الاقتصاد العراقي واثارة الفتن الطائفية والعرقية
مما تسبب في بسط الذراع الفارسي ليمتد الى البلدان العربية الاقليمية الاخرى
وربما وصل الى ليبيا والسودان
فاباحت ايران الدم العربي بكل دياناتهم واستباحات اعراض النساء العربيات بكل دياناتهن
سواء بتشكيل احزاب ومليشيات يقتلون ابناء جلدتهم او معارضيها
في حين كبحت امريكا اجتياح العراق للكويت في غضون ساعات
وقادت اكبر تحشد للجيوش لاستعادة الكويت من الجيش العراقي
ولو عدنا لنتعرف على اهم النتائج المستحصلة من غزو امريكا للعراق
فهل قطفت امريكا ثمار النصر من غزوها للعراق؟؟؟
بالتاكيد لا
لعدة اسباب ظاهرة وباطنة
والظاهرة منها
ان الاستخبارات الامريكية فشلت في مهمتها الاستخبارية واتضح ان العراق لايمتلك اسلحة دمار شامل اولا
وثانيا ان العراق لا علاقة له بضربة 11 سبتمبر
ولاعلاقة للسيد الرئيس الراحل صدام حسين بتنظيم القاعدة
هذه الاسباب والتي تعتبر مبررات لغزو العراق اتخذوها مجرمي الحرب بوش وبلير
واما الباطنة فهي كانت انشاء خارطة طريقة جديدة تعتمد على تقسيم الدول العربية
الى دويلات ضعيفة لاتطالب اسرائيل باجلاء مستوطناتها من الاراضي العربية المحتلة
ولاتدعم فلسطين ماديا ومعنويا
اي ان امريكا فشلت فشلا ذريعا
اصابت بها القيادات الرئيسية قبل الشعب
وكل ذلك كان بفعل قوة واقتدار المقاومة العراقية الباسلة
اذ كان انقضاض رجال المقاومة العراقية على الجيش الامريكي والجيوش المتحالفه معه
منذ العدوان في عام 2003
وحتى الان
بحيث ان امريكا تعي جيدا انها سقطت في مستنقع المقاومة العراقية وتكبدت ولازالت تتكبد الخسائر
المادية والبشرية لم تتعافى بعد لانها لم تخرج منه
وان الولايات المتحدة الامريكية منهكة تماما وهذا ماوعدنا الله عزوجل بالنصر عليهم بقوله تعالى
( ان اللذين كفرو ينفقون اموالهم ليصدو عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون )
فلم تخرج بعد امريكا من المستنقع العراقي
والامر في ذلك تخلي حلفائها عنها
فالدرس الذي تلقنته امريكا على ايدي رجال المقاومة العراقية البطلة
لم يكن بالمستساغ السهل
ولا بالمتجرع حتى لتخوض حربا اخرى
فما نراه من تصريحات متشنجة للرئيس الامريكي ضد الفرس
بالحقيقة هي تصريحات جوفاء لاتسمن ولاتغني من جوع
فخوض امريكا للحرب بدون حلفاء لم يعودو يثقون بها امرا صبعا
وتدهور اقتصادها بعد استنزاف المقاومة العراقية لكل مواردها الاقتصادية والبشرية
وفشل مخططاتها العسكرية وان كانو قابعون في جدر محصنة في قواعدهم بالعراق
كما ان ايران تعي ايضا ان مواجهة الحرب الامريكية ليست بالسهولة وربما ستكون نهايتها
فتدخلاتها في شؤون الدول العربية كان بموافقة واسناد امريكي
فكيف لو تخت عنها
فهي لها ثارات عربية واقليمية وبالاخص الشعب العراقي
الرافض كل الرفض للوجود الفارسي على اراضيه
والسعودية واليمن وسوريا ولبنان سوف لن تكون عونا لحكومة ملالي طهران
والامبراطورية الفارسية المزمع اعلانها
بل ستواجه سيفا بسيف لتقطعنها اربا
فالمانع الاول والاخير من توجيه ضربة امريكية لايران
هو ان امريكا لم تخرج بعد من قبضة المقاومة العراقية
والاخيرة تشترط الجلاء الكامل من الاراضي العراقية بدون شرط
والله اعلم هذا رأيي الشخصي كما ذكرته
ولكم الحق بمخالفته
ولايسعني القول الا بحمد الله على نصره للمقاومة العراقية الباسلة
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك لحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-06-2019, 01:52 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 422
افتراضي

.




المقالة متفرعة وتضم أشياء كثيرة لكنها مترابطة ومنسجمة لكتابتها بقلم محترف - لست ممن يخوضون فى السياسة ولكن لى بعض التعليقات عما ورد فى هذه المقال .
المخابرات الأمريكية كانت تعلم أن العراق لا يمتلك أسلحة نووية وكانت تعلم أنه لا علاقة لها بأحداث 11 سبتمبر وتعلم أن الرئيس صدام لا علاقة له بتنظيم القاعدة ---- لكن فى الوقت نفسه أمريكا تريد أن تضرب العراق لسبب وحيد ألا وهو ظهور القوة العسكرية للعراق فى المنطقة بشكل لا تريده أمريكا لأن هذا يؤثر على مصالحها ويضر بالأمن الإسرائيلى حيث أن اسرائيل عبارة عن جندى الشرطة لأمريكا فى منطقة الشرق الأوسط فكان عليها إختلاق الأسباب والمبررات فقط للشكل العام لكى تبرر ضربتها .
تم إستدراج العراق للحرب مع إيران فقد رأى الرئيس صدام أن الفرصة أصبحت سانحة للحصول على بعض أراضى العراق الموجودة تحت حكم ايران بموجب اتفاقية الجزائر وكان الوقت مناسبا" لضعف الجيش الايرانى إبان ثورة الخومينى - وقام العراق بضرب ايران ولكن من كان المستفيد و من المغلوب ومن المنتصر - كان المستفيد أمريكا إذ إستطاعت أن تحافظ على توازن القوة بين الدولتين - فإن ضعفت الجبهة الإيرانية أمدتها أمريكا بالسلاح وإن ضعفت الجبهة العراقية أمدتها أمريكا بالسلاح وإستطاعت أمريكا أن تحافظ على هذا التوازن 8سنوات
لتنتهى الحرب بلا مهزوم ولا منتصر ولكن كان المنتصر الوحيد هو أمريكا بما قامت ببيعة من أسلحة بأضعاف أثمانها .
ورغم إنتهاء الحرب بلا مهزوم ولا منتصر إلا أنها تركت حزازية وكراهية بين الشعبين الايرانى والعراقى .

أمريكا لن تضرب ايران لأنه بكل بساطة ايران هى الفزاعة لدول الخليج العربى وبالتالى المنقذ الوحيد هو أمريكا وبذلك تستولى على المال والبترول العربى
ولكن لماذا ضربت أمريكا العراق --- ظهرت قوة العراق بشكل كبير بعد خوضة لمعارك إستمرت 8 سنوات مع ايران الفارسية وأصبح يمثل قوة فى الشرق الأوسط وهذا مالا تريده أمريكا - لذلك كان عليها استدراج العراق ليقع فى الخطأ - وبدأ هذا الإستدراج بحث قادة الكويت على دخ كميات كبيرة من البترول مخالفة لنظم منظمة الأوبك - وكميات البترول الزائدة التى كانت تنتجها الكويت كانت تحقق خسائر كبيرة للعراق
وفى نفس الوقت لا تحقق خسائر للكويت لإمتلاكها معامل تكرير بالخارج -
وقد حاول الرئيس صدام إثناء الأمير جابر الصباح أمير الكويت عما يفعل دون فائدة وفشلت محاولات بعض القادة العرب فى إنهاء حالة التوتر - وبعد ذلك تأتى الخطوة الثانية فى إستدراج الرئيس صدام لغزو الكويت فقد أوزع له الأمريكان أنهم لا دخل لهم فيما يحدث بين العراق والكويت وأن العراق لو دخل الكويت فلن يفعلوا شيئ وكانت هذه هى الخديعة -- فالأمريكان هم المستفيد الأكبر من بترول الكويت -- وقام العراق باحتلال الكويت وكان ما كان وإنشق الصف العربى وتمزق بأكثر بكثير مما كان عليه .
وفى النهاية قامت أمريكا وحلفائها بضرب العراق وكسر الجيش العراقى وإعتقد الأمريكان أنه بالقضاء على الجيش العراقى فقد إنتهت العراق -- كان هذا هو وهمهم لم يدركوا أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد وهى معركتهم مع المقاومة العراقية الباسلة التى كبدت القوات الأمريكية ما لم يكن يتخيلوه وأصبحت التوابيت تحملها الطائرات ترسل جثث الموتى إلى أمريكا .

لم يكن يتوقع الأمريكان أن العراق هو المستنقع الذى وقعوا فيه فالمقاومة العراقية تنزل بهم أقصى العقاب ولم يكن الأمريكان يدركوا أن العراق شعب عريق وحضارات كثيرة وكم كسرت الاف الغزوات على أبوابة وتحت ترابة ترقد الالاف والملايين من المعتدين وبعدها ينهض العراق أقوى مما كان
عاش العراق وعاش شعب العراق الحر الأصيل

أخى إقبال/ عذرا" على الإطالة --- مقالتك رااائعة - ليس لى فى السياسة ولكن بعض مما عندكم
تقبل خالص تحيتى







.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-06-2019, 03:01 PM
أقبال أقبال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.




المقالة متفرعة وتضم أشياء كثيرة لكنها مترابطة ومنسجمة لكتابتها بقلم محترف - لست ممن يخوضون فى السياسة ولكن لى بعض التعليقات عما ورد فى هذه المقال .
المخابرات الأمريكية كانت تعلم أن العراق لا يمتلك أسلحة نووية وكانت تعلم أنه لا علاقة لها بأحداث 11 سبتمبر وتعلم أن الرئيس صدام لا علاقة له بتنظيم القاعدة ---- لكن فى الوقت نفسه أمريكا تريد أن تضرب العراق لسبب وحيد ألا وهو ظهور القوة العسكرية للعراق فى المنطقة بشكل لا تريده أمريكا لأن هذا يؤثر على مصالحها ويضر بالأمن الإسرائيلى حيث أن اسرائيل عبارة عن جندى الشرطة لأمريكا فى منطقة الشرق الأوسط فكان عليها إختلاق الأسباب والمبررات فقط للشكل العام لكى تبرر ضربتها .
تم إستدراج العراق للحرب مع إيران فقد رأى الرئيس صدام أن الفرصة أصبحت سانحة للحصول على بعض أراضى العراق الموجودة تحت حكم ايران بموجب اتفاقية الجزائر وكان الوقت مناسبا" لضعف الجيش الايرانى إبان ثورة الخومينى - وقام العراق بضرب ايران ولكن من كان المستفيد و من المغلوب ومن المنتصر - كان المستفيد أمريكا إذ إستطاعت أن تحافظ على توازن القوة بين الدولتين - فإن ضعفت الجبهة الإيرانية أمدتها أمريكا بالسلاح وإن ضعفت الجبهة العراقية أمدتها أمريكا بالسلاح وإستطاعت أمريكا أن تحافظ على هذا التوازن 8سنوات
لتنتهى الحرب بلا مهزوم ولا منتصر ولكن كان المنتصر الوحيد هو أمريكا بما قامت ببيعة من أسلحة بأضعاف أثمانها .
ورغم إنتهاء الحرب بلا مهزوم ولا منتصر إلا أنها تركت حزازية وكراهية بين الشعبين الايرانى والعراقى .

أمريكا لن تضرب ايران لأنه بكل بساطة ايران هى الفزاعة لدول الخليج العربى وبالتالى المنقذ الوحيد هو أمريكا وبذلك تستولى على المال والبترول العربى
ولكن لماذا ضربت أمريكا العراق --- ظهرت قوة العراق بشكل كبير بعد خوضة لمعارك إستمرت 8 سنوات مع ايران الفارسية وأصبح يمثل قوة فى الشرق الأوسط وهذا مالا تريده أمريكا - لذلك كان عليها استدراج العراق ليقع فى الخطأ - وبدأ هذا الإستدراج بحث قادة الكويت على دخ كميات كبيرة من البترول مخالفة لنظم منظمة الأوبك - وكميات البترول الزائدة التى كانت تنتجها الكويت كانت تحقق خسائر كبيرة للعراق
وفى نفس الوقت لا تحقق خسائر للكويت لإمتلاكها معامل تكرير بالخارج -
وقد حاول الرئيس صدام إثناء الأمير جابر الصباح أمير الكويت عما يفعل دون فائدة وفشلت محاولات بعض القادة العرب فى إنهاء حالة التوتر - وبعد ذلك تأتى الخطوة الثانية فى إستدراج الرئيس صدام لغزو الكويت فقد أوزع له الأمريكان أنهم لا دخل لهم فيما يحدث بين العراق والكويت وأن العراق لو دخل الكويت فلن يفعلوا شيئ وكانت هذه هى الخديعة -- فالأمريكان هم المستفيد الأكبر من بترول الكويت -- وقام العراق باحتلال الكويت وكان ما كان وإنشق الصف العربى وتمزق بأكثر بكثير مما كان عليه .
وفى النهاية قامت أمريكا وحلفائها بضرب العراق وكسر الجيش العراقى وإعتقد الأمريكان أنه بالقضاء على الجيش العراقى فقد إنتهت العراق -- كان هذا هو وهمهم لم يدركوا أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد وهى معركتهم مع المقاومة العراقية الباسلة التى كبدت القوات الأمريكية ما لم يكن يتخيلوه وأصبحت التوابيت تحملها الطائرات ترسل جثث الموتى إلى أمريكا .

لم يكن يتوقع الأمريكان أن العراق هو المستنقع الذى وقعوا فيه فالمقاومة العراقية تنزل بهم أقصى العقاب ولم يكن الأمريكان يدركوا أن العراق شعب عريق وحضارات كثيرة وكم كسرت الاف الغزوات على أبوابة وتحت ترابة ترقد الالاف والملايين من المعتدين وبعدها ينهض العراق أقوى مما كان
عاش العراق وعاش شعب العراق الحر الأصيل

أخى إقبال/ عذرا" على الإطالة --- مقالتك رااائعة - ليس لى فى السياسة ولكن بعض مما عندكم
تقبل خالص تحيتى







.
مرحبا بك اخي الفاضل الناصر
احسنت لاثراؤك الموضوع بمعلومات قيمة
قد غابت عني لطرحها
واختصار مقالك بالرد الشافي
ان المقاومة العراقية سببا لتأني امريكا باتخاذ قرار الحرب
شكرا لمرورك الكريم ولتعليقك القيم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-07-2019, 09:33 PM
قنديل البحر قنديل البحر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 302
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقبال مشاهدة المشاركة


والاخيرة تشترط الجلاء الكامل من الاراضي العراقية بدون شرط
والله اعلم هذا رأيي الشخصي كما ذكرته
ولكم الحق بمخالفته
ولايسعني القول الا بحمد الله على نصره للمقاومة العراقية الباسلة
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك لحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى





المقاومه العراقيه الباسله !!!
من هم ومن قائدهم ولماذا لم يسمع فيهم أحد سوى أنت !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-08-2019, 06:17 PM
أقبال أقبال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قنديل البحر مشاهدة المشاركة
المقاومه العراقيه الباسله !!!
من هم ومن قائدهم ولماذا لم يسمع فيهم أحد سوى أنت !
المقاومة العراقية الباسلة
خير خلف لخير سلف
اسسها الرئيس الراحل صدام حسين
وخلفه النائب السيد عزت ابراهيم
الم يسمع العالم فرط عقد التحالف الدولي مع الولايات المتحدة الامريكية بعد مشاركتهم في غزو العراق
فان المقاومة العراقية هي من فرطت ذلك العقد باذن الله
الم يسمع العالم ادانة الشعوب لرؤسائها بوش وبلير وغيرهم ممن شاركو في الحرب وسقوط عروشهم
فاعلم ان المقاومة العراقية هي من اسقطت عروشهم وليسو شعوبهم
قدرت دراسة لمكتب الميزانية بالكونجرس الأمريكي في سبتمبر 2007 عدد القطع التي فقدها الجيش الامريكي وتحتاج إلي تعويض علي وجه السرعة بنحو 300 ألف معدة من كل الأنظمة الأساسية، خاصة المروحيات ودبابات أبرامز و برادلي والمدرعات و الهمفي و المدافع.وقالت الدراسة المتعلقة بعملية الإصلاح والإحلال والتجديد للمعدات المدمرة والمعطوبة التي تم استقدامها من ساحات الحرب بعنوان
" Replacing and Repairing Equipment Used in Iraq and Afghanistan "
أن عمليات إصلاح وتعويض هذه الأسلحة ستأخذ وقتا طويلا، قال الجنرال روبرت رادين رئيس قيادة العتاد في الجيش الأميركي ونائب رئيس الأركان للعمليات اللوجستية والعمليات أن عدد المعدات التي دمرتها الحرب وخضعت للإصلاح مثل عربات القتال برادلي ودبابات ابرامز وقطع المدفعية والعربات ذات العجلات في عام 2005 بلغت (20000 )قطعة وفي عام 2006 (33000)قطعة ،وفي عام 2007 (47000)قطعة من المعدات خضعت للاصلاح،كثير من المعدات الأمريكية تعطلت بسبب الإجهاد والإهلاك، والحركة، كرا وفرا في أرض المحرقة، واستنفاد الطاقة المحددة لها. ففي جلسات استماع بالكونجرس في يناير 2007 قال الجنرال تشارلز اندرسون مدير تطوير الجيش أمام أعضاء اللجان الفرعية لجهوزية القوات الجوية والبرية: إن الحرب أجهدت الشاحنات والدبابات وطائرات الهليكوبتر وأهلكتها، فالدبابات تتحرك في أرض المعركة بمعدل يتجاوز خمس مرات المعدل المقرر لها، و الشاحنات بما يفوق المعدل بـ 5-6 مرات، ونفس الأمر مع المدرعات الثقيلة كما أن المروحيات استهلكت حيث تطير بمعدل يزيد(5-6) 5-6 (5-6)مرات عن المقرر لها، الظروف البيئية في العراق حاربت الجيش الأمريكي، فالمعدات التي لم تصبها العبوات الناسفة علي الطرق وقذائف المورتر في القواعد العسكرية، تعطلت بسبب عواصف الرمال والغبار التي أفسدت محركات الطائرات والأنظمة الإلكترونية والفلاتر، وأتلفت محركات الدبابات. ويصعب إصلاح ما أتلفته الرمال والغبار في الميدان ويحتاج إلي ورش تم التوسع في بنائها في الولايات المتحدة خصيصا لإنقاذ معدات الجيش ، أعلن الجيش أن كل الدبابات أبرامز وبرادلي العائدة من العراق تم إرسالها إلي المستودعات لإصلاحها بسبب الرمال التي سدت المحركات والفلاتر. ويكلف اصلاح الدبابة الواحدة ( 800 الف دولار) ويكلف ذلك للبرادلي 500 ألف دولار وتخليصها من الرمال . في دراسة لخدمة أبحاث الكونجرس صدرت في 25 سبتمبر 2006 حول العبوات الناسفة في العراق فإن ما تم إنفاقه منذ 2004 إلي 2006 لتمويل جهود يائسة لمكافحة العبوات الناسفة بلغ 6.1 مليار دولار، حيث تم تمويل عدة هيئات متخصصة في البحث عن التقانة التي تساهم في الكشف عنها بما فيها الطائرات، وعندما عجزوا قرروا تخصيص طرق مؤمنة خاصة لتحرك المعدات. وللتدليل علي خطورة العبوات حجما وتأثيرا، ففي حادثة وقعت عام 2004 فوجيء الأمريكيون بالمركبة القتالية برادلي التي تزن 22 طنا طارت في الهواء جراء مرورها علي عبوة ناسفة واستقرت قاعدة المركبة المدرعة علي مسافة 60 ياردة (54 متراً) من مكان الانفجار.ومع تصاعد عمليات تفجير المعدات علي الطرق تم تأسيس صندوق للانفاق علي برامج تساعد في مواجهة العبوات الناسفة بداية من 2006 وما خصص له كان كالتالي حسب الأعوام:
2006 تم تخصيص مبلغ 3.3 مليار دولار
2007 تم تخصيص 4.4 مليار دولار
2008 تم تخصيص 4.3 مليار دولار
2009 تم تخصيص 3.1 مليار دولار
2010 تم تخصيص 1.8 مليار دولار
أعدت وزارة الدفاع الأمريكية تقريرا للكونجرس في 2006 قالت فيه إن 20% من أسلحة ومعدات الجيش تم إرسالها في بداية الحرب إلي العراق.
وحسب الوزارة فإن عدد المعدات التي تم إرسالها إلي العراق 570 ألف قطعة وهي كالتالي:
من 15% :20 % من أسطول المروحيات موجود في العراق وأفغانستان في اي وقت.
550 دبابة ابرامز في العراق تمثل 9% من مجموع الترسانة للجيش الامريكي.
تم نشر اكثر من 20% من ترسانة العربة المقاتلة سترايكر.
57.400 ألف شاحنة من مجموع 300 ألف أي20%.
تم نشر 23.800 من الهمفي في البداية، ثم ارسال كل ترسانة الجيش الأمريكي فيما بعد.
ومنذ العام الأول للحرب في العراق يتم شحن ثلثي المعدات الي الولايات المتحدة بسبب ما أصابها من تدمير وإعطاب مع عملية تبديل القوات وتذهب القوات الجديدة بأسلحة جديدة، أي إن معظم أسلحة الجيش الأمريكي تم شحنها الي مناطق الحرب لتذوق التدمير أو الإعطاب فتبقي هناك المدمرة وتعود المعطوبة للإصلاح. وجدير بالذكر أن تبديل و تدوير القوات يتم كل 12 او 15 شهراً.
وبسبب الخسائر في المعدات واتساع دائرة المواجهة مع المقاومة في العراق تضاعف الإنفاق العسكري الأمريكي خلال العقد الماضي ففي عام 2000 أي قبل شن الحرب كان الإنفاق العسكري يمثل 2.9% من إجمالي الناتج المحلي. ارتفع الي 4.5% في 2009، ثم إلي 4.7% في ميزانية 2010 وثبت علي 4.7% في ميزانية 2011
باستعراض الميزانيات السنوية للوقوف علي القيمة المالية لاستبدال وتجديد المعدات التي خسرها الجيش الأمريكي في الحربين تبين الآتي:
2004 تم تخصيص 7.2 مليار دولار لعملية تعويض واصلاح المعدات
2005 تخصيص 18 مليار
2006 تخصيص 22.9 مليار
2007 تخصيص 45.4 مليار
2008 تخصيص 61.5 مليار
2009 تخصيص 32 مليار
2010 تخصيص 28 مليار
2011 تخصيص 21.4 مليار
ولوحظ زيادة كبيرة في الإنفاق خلال الأعوام 2006و2007 و2008 بسبب زيادة وصول عمليات المقاومة في العراق إلي ذروتها في تدمير المعدات العسكرية. وبجمع هذه المبالغ يصل إجمالي ما تم انفاقه علي عمليات الاستبدال والإصلاح يبلغ 236.4 مليار دولار. فإذا كانت تكلفة 20% من المعدات تساوي 30 مليار فإن هذا يعني ان الجيش الامريكي جدد معداته التي خسرها في العراق ست مرات تقريبا،0 أي استنفد ترسانته العسكرية بنسبة 120% تقريبا.
ففي تقرير لمكتب الميزانية بالكونجرس ولمواجهة تدمير وإعطاب المعدات تم شراء المعدات الآتية خلال الفترة من 2005 إلي 2007
1300مدرعة سترايكر بينما مجموع ما يملكه الجيش الأمريكي 1400
27300همفي ومجموع ما يملكه الجيش 107700
21300عربة تكتيكية متوسطة ومجموع الترسانة 25500
3100 شاحنة تكتيكية ثقيلة والمجموع 14400
Palletized Loading نطام 1000 والمجموع 4000
Line-Haul Truks 1500 والمجموع 8900
وفي عام 2009 قال الجيش أنه يعاني من عجز قدره(10الاف )وحدة من الاليات من جميع الانواع رغم انه اشترى 21 وحدة وارسلها الى منطقة القتال ، وفي أبلغ تعبير عن حجم الخسائر في المعدات، ما حدث في يوليو 2006 عندما أرسل النواب الديمقراطيون خطابا إلي الرئيس بوش قالوا فيه إن ثلثي الألوية المقاتلة في الجيش غير مستعدة للقتال بسبب النقص في المعدات. وهذه صور موضحة للاليات الامريكية المدمرة في بغداد على يد قوات القوات المسلحة العراقية منذ عام 2003
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM
مختصر السيرة النبوية almohajerr منتدى الشريعة والحياة 43 15-05-2017 07:36 PM
ترامب ما له وما عليه زياد داود محمود الراعوش منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 23-01-2017 08:00 PM
ترامب ما له وما عليه زياد داود محمود الراعوش منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 23-01-2017 07:57 PM


الساعة الآن 11:10 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com