الموضوع: المرأة
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-04-2022, 06:02 PM
ماجد تيم ماجد تيم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2021
المشاركات: 37
افتراضي المرأة










المرأة











· كل عاقلة بالغة لسن الزواج ([‌أ])

· وقد تكون مؤمنة امرأة مؤمن([‌ب]) وقد تكون مؤمنة امرأة كافر([‌ج]) وقد تكون كافرة امرأة مؤمن([‌د]) وقد تكون كافرة امرأة كافر([‌ه]) وقد تكون غير متزوجة كافرة ([‌و]) وقد تكون غير متزوجة مؤمنة ([‌ز])







لماذا إمرأة ؟

والملاحظ أن جميع من ذكرت معه كلمة امرأة في القرآن الكريم مكتملة الأنوثة لا يشوبها في حسبها ونسبها ومكانتها الإجتماعية شيء كما هو مرأي وظاهر منها ولكن هذا الكمال فيه مثلمة وقلة وله علاقة بالحمل وتأخره أو عدم القدرة على الإنجاب إما لعلة فيها أو في بعلها فليس لها ولدمنه مباشرة ([‌ح]) أو أنها وصلت إلى عدم قدرتها على الحمل .

· فالمتزوجات المؤمنات منهن و الكافرات إما ليس لهن ولد ولا تحمل ([‌ط]) لعلة في أزواجهن([‌ي]) أو تأخرن في الحمل والوضع لعلة([‌ك]) مثل العقر والعقم أو بلغن من الكبر عتيا([‌ل]) فلم يعدن يصلحن للحمل والولادة وإن كان لها ولد وحملت في صباها

· أو لم يحملن لأنهن غير متزوجات ([‌م])

فالمرأة مما سبق هي الخفيفة غير الثقيلة([‌ن]) إما تكون غير متزوجة فليس لها القدرة على الحمل والإنجاب وإذا كانت متزوجة فهي لا تصلح للحمل والإنجاب إما لعلة أو لكبر السن أو لعلة في بعلها([‌س]) أما إذا أصبحت صالحة للإنجاب وحملت لا يطلق عليها إمرأة الرجل بل زوجه.

كما دل على ذلك في إصلاح إمرأة زكريا عليه السلام فقد كانت عاقرا وأصلحها الله عز وجل فأصبحت زوجه([‌ع]) تحمل وأنجبت يحيى عليه السلام

- قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ‎﴿آل عمران: ٤٠﴾‏

- فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ‎﴿الأنبياء: ٩٠﴾‏

والله أعلم



--------------------------------------------------------------------------------

([‌أ]) يمكن الاستدلال من شروط شهادة المرأة

فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى... ‎﴿البقرة: ٢٨٢﴾‏

([‌ب]) سارة امرأة إبراهيم عليه السلام ، امرأة زكريا عليه السلام ، أم مريم إمرأة عمران

([‌ج]) امرأة فرعون

([‌د]) امرأة نوح عليه السلام ، امرأة لوط عليه السلام

([‌ه]) امرأة أبو لهب ، امرأة العزيز الذي اشتراه من مصر

([‌و]) بلقيس ملكة سبأ

([‌ز]) امرأتي ماء مدين ، وأي امرأة وهبت نفسها للرسول صلى الله عليه وسلم

([‌ح]) إذا كانت العلة في بعلها كآسيا إمرأة فرعون ( الذي كان عقيما أو عنده عُنّة ) وامرأة العزيز ( الذي كان والله أعلم من الخصيان )

([‌ط]) كامرأة العزيز وكآسيا بنت مزاحم امرأة فرعون

- وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿القصص: ٩﴾

- وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ‎﴿يوسف: ٢١﴾‏ ‏

([‌ي])*{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف21

36* واما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشّرط - سفر التكوين الإصحاح 3

* 1 واما يوسف فانزل الى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك.- سفر التكوين - الإصحاح 39

([‌ك]) كامرأتي إبراهيم وزكريا عليهم السلام وأم مريم امرأة عمران

([‌ل]) كامرأتي نوح ولوط عليه السلام وامرأة أبي لهب أم جميل أروى بنت حرب

([‌م]) كملكة سبأ وامرأتي ماء مدين وكاللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم

([‌ن]) لا تحمل ولا تلد إما لكبر السن أو لعلة أو لأنها غير متزوجة ، وهذا الحمل الجسدي يزيد من حمل المرأة المعنوي والفكري

فذهن الخفيفة غير المثقلة بالحمل والولد أشد اتقادا وأكثر نباهة وأقل شرودا ونسيانا وهذا ما يميزها بالشهادة

فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى... ‎﴿البقرة: ٢٨٢﴾‏

فأرى والله أعلم أن الحامل والمرضع أو من كان لها ولد صغير في حجرها يشغلها لا تقبل شهادتها ...

فالآية تحدد الحد الأدنى في العدد والصفات الواجب توفرها لشرط الشهداء ( إمرأتان بنفس الصفات التي ذكرنا من صفات المرأة )... وليس ذلك فقط أن تكون امرأتين بالشروط الذي ذكرنا بل ( ممن ترضون من الشهداء تعظيما وتغليظا على دور الشهداء ) والأوجب للشهادة رجلين .

([‌س]) قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَـٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ‎﴿هود: ٧٢﴾‏

([‌ع]) فيطلق لفظ الزوج على من تتم معها عملية التكاثر حيث لا يمكن بحال من الأحوال أن تتم هذه العملية بغياب أحدهما أو كلاهما أو قصور وظيفي في الأعضاء المسؤولة عن هذه العملية في أحدهما على الأقل
رد مع اقتباس