عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 27-03-2021, 02:17 AM
عباد الرحمن عباد الرحمن غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 1,102
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحليم الطيطي مشاهدة المشاركة
فالمعتصم لا يسمع ...
.

**... فالاحرار كلّهم ...
ممّن لا يملك لغزة شيئا....ولا خبزا.. !!
..خذلناها ورموها في البحر ..
..
أتذكّرُ كيف اغلقوا عليها...
بالفولاذ و ساعدوا صاروخ اليهود..
وصادروا الخبز..
وأغرقوا أنفاق قمحهم ...
كانت تأخذهم إلى شارع الحياة ...
ليرضى اليهود ..ونموت نحن ...........!!
..
والمعتصم.. في مجلسه ..
في السماء ..تنتظر أذناه الصرخة
وهنا ..عند ذكر المعتصم ...
مرارةٌ تغلّف الحديث …
فالمعتَصم لا يسمع
كلّ هذا الصراخ
....و أعلمُ أنهم
قد خنقوا - طفل الحجارة -..
وأنهم هناك ..........يأكلون ثمرة تعبه ..
.وثمن دمائه …
.
ولكنك ستشرب مع بلادك شاي الصباح ......
.......ايها الوليد الحر …
أسيرا كنتَ أو شريفا مُتعَبا
لأن هذه البلاد ترفض الهزيمة …
.وهي تغيّر نفسها وتنتخب ابطالها ..
...دائما
..
......في صورةٍ لي في البحر

..كنت أنظرُ اتجاه فلسطين ..

أقول لها :

لقد تأخر موتنا على ترابك

اربعين عاما ..

.ونذهبُ في الدنيا

- لا ندري كيف يتأجّل موتنا -

- ولكنْ... دائما ..

كان هناك من ينتظر مثلنا…

.إلى أن يجيء الذين سيوفون .

بوعدنا أجمعين …

.ونبارك لهم الشهادة ولا حسَد ...

.

...ولكنّي - لو قدرْتُ -:

أصوّر وجوههم أجمعين ,,

,وآخذُ صورهم معي إلى السماء …

.....كي تتعانق السماء مع شرف نفوسهم ......

.

...وسيصطفُّون في طابور طويل .

..ومعهم الأبطال السابقون .....

.....وبلا رحمة يبصقون

على الذين خانوا المسجد الأقصى ..

.أجمعين..



.

.

عبدالحليم الطيطي


عندما قرأت جميل نثرك هنا تذكرت ابيات من الشعر

مررت بها قديما ولم اكن اعرف من يكون كاتبها

وبقيت اتذكرها دوماً كانها ترادف المعنى المنشود

وهي من الشعر النبطي منقوله

بحثت عن شاعرها فوجدت انها منسوبة

للشاعر علي بن الشايب حسبما عثرت

للتوثيق ..


وهي كالأتي :

سلم على المعتصم ثم قوله ضعنا

والدار عقبك سبيل ومالها حارس

وإن قال بعتوا خيولي ؟ قول مابعنا

الخيل واجد ولكن مالقت فارس !
رد مع اقتباس