عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2020, 06:15 PM
عمر عيسى محمد أحمد عمر عيسى محمد أحمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 151
Thumbs up كم وكم أحـــــب الجمال برفقة العزة والكبرياء !!




بسم الله الرحمن الرحيم





كم وكم أحـــــب الجمال برفقة العزة والكبرياء ............ !!


قـــــــــال :

لا تتنازلي أبداً عن الدلال فإني أحب ذلك الكبرياء والتعالي ،، والأنجم في كبد السماء تزداد مقاماً كلما تسمو نحو الأعالي ،، وتلك الثمار تحلو مذاقاً عندما تتواجد في قمم الأشجار ،، وتفقد المذاق والحلاوة كلما تتدلى وتتواجد في تناول الأنظار .. والنظرة المحببة هي تلك النظرة المستحيلة المبذولة عبر أثقاب الغربال ،، والمعروض جهراً في ساحة الأسواق ليس كالمعروض خلسةً في علبة الأسرار ،، هويتك لأني أبحث دائماً عن ذلك الكنز في أعلى البحار ،، وصعبة المنال تحلو كلما يكون قطافها ذلك المحاط بالأخطار ،، لقد تناغمت السيرة قبل مقدمها فكيف يا ترى تلك البهية عند الإشهار !.. تشوقت كثيراً حين أوصفوها وقالوا عنها الكثير والكثير من الأشعار ،، وبالأمس زارني عطرها فجأة وعندها أدركت أنها بالجوار ،، فالعطر قد يسافر أميالاً وأميالاً بقوة الحسن والانتشار ،، يتوارد إلى المناشق قسراً وجبراً والناس يجهلون مواقع العطار ،، أعرف أنها مستحيلة المنال وتلك الاستحالة تجبرنا بنزعة الانتحار ،، ولو تنازلت عن كبريائها لحظة لما ركضت خلفها بالليل والنهار ،، وندرة الألماس تجعل الألماس تتغزل بأحلام الكبار والصغار ،، كم وكم يطيبني عناد تلك المستحيلة ولو تساهلت قليلاً لبكيت من تدني المعيار ،، فأنا لا أطيق التنازل من نجمة عالية مكانتها قمة المنار ،، تتحدى بحسنها ملكات الجمال كما تتحدى بحسنها مباهج الأزهار،، كم وكم من يعيب الكبرياء والتعالي ويرجو ذلك التواضع في المسار ،، ولكني أرى التواضع جدلاً لا يليق بالأنجم ولا يليق بقمر من الأقمار ،، وتلك العدالة تعطي المحاسن حقها ولا تساوي بين الجواهر والأصفار ،، فأعذروني إذ أردتها سامقة لا تواكب الأخريات في القياس والمقدار .. كم أتوق في الخيال أن أقبض في يدي قبساً مهيباً لا ينال بالسهل والاستهتار ،، والزهرة المستحيلة العزيزة هي تلك الزهرة المحاطة بالأشواك والأسوار .. ولا ينالها إلا ذو عزيمة يعرف القيمة لتلك الجوهرة المصانة بأسوار العفة والوقار .

الأديب والكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-12-2020, 04:02 AM
لبنى 85 لبنى 85 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2020
المشاركات: 4
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عيسى محمد أحمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم





كم وكم أحـــــب الجمال برفقة العزة والكبرياء ............ !!


قـــــــــال :

لا تتنازلي أبداً عن الدلال فإني أحب ذلك الكبرياء والتعالي ،، والأنجم في كبد السماء تزداد مقاماً كلما تسمو نحو الأعالي ،، وتلك الثمار تحلو مذاقاً عندما تتواجد في قمم الأشجار ،، وتفقد المذاق والحلاوة كلما تتدلى وتتواجد في تناول الأنظار .. والنظرة المحببة هي تلك النظرة المستحيلة المبذولة عبر أثقاب الغربال ،، والمعروض جهراً في ساحة الأسواق ليس كالمعروض خلسةً في علبة الأسرار ،، هويتك لأني أبحث دائماً عن ذلك الكنز في أعلى البحار ،، وصعبة المنال تحلو كلما يكون قطافها ذلك المحاط بالأخطار ،، لقد تناغمت السيرة قبل مقدمها فكيف يا ترى تلك البهية عند الإشهار !.. تشوقت كثيراً حين أوصفوها وقالوا عنها الكثير والكثير من الأشعار ،، وبالأمس زارني عطرها فجأة وعندها أدركت أنها بالجوار ،، فالعطر قد يسافر أميالاً وأميالاً بقوة الحسن والانتشار ،، يتوارد إلى المناشق قسراً وجبراً والناس يجهلون مواقع العطار ،، أعرف أنها مستحيلة المنال وتلك الاستحالة تجبرنا بنزعة الانتحار ،، ولو تنازلت عن كبريائها لحظة لما ركضت خلفها بالليل والنهار ،، وندرة الألماس تجعل الألماس تتغزل بأحلام الكبار والصغار ،، كم وكم يطيبني عناد تلك المستحيلة ولو تساهلت قليلاً لبكيت من تدني المعيار ،، فأنا لا أطيق التنازل من نجمة عالية مكانتها قمة المنار ،، تتحدى بحسنها ملكات الجمال كما تتحدى بحسنها مباهج الأزهار،، كم وكم من يعيب الكبرياء والتعالي ويرجو ذلك التواضع في المسار ،، ولكني أرى التواضع جدلاً لا يليق بالأنجم ولا يليق بقمر من الأقمار ،، وتلك العدالة تعطي المحاسن حقها ولا تساوي بين الجواهر والأصفار ،، فأعذروني إذ أردتها سامقة لا تواكب الأخريات في القياس والمقدار .. كم أتوق في الخيال أن أقبض في يدي قبساً مهيباً لا ينال بالسهل والاستهتار ،، والزهرة المستحيلة العزيزة هي تلك الزهرة المحاطة بالأشواك والأسوار .. ولا ينالها إلا ذو عزيمة يعرف القيمة لتلك الجوهرة المصانة بأسوار العفة والوقار .

الأديب والكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

أبدعت الوصف وأجزت جميل الكلمات...
من روائع ما قرأت
جزيت الجنة.
..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-2020, 10:38 PM
نوال الشمراني نوال الشمراني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 322
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عيسى محمد أحمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم





كم وكم أحـــــب الجمال برفقة العزة والكبرياء ............ !!


قـــــــــال :

لا تتنازلي أبداً عن الدلال فإني أحب ذلك الكبرياء والتعالي ،، والأنجم في كبد السماء تزداد مقاماً كلما تسمو نحو الأعالي ،، وتلك الثمار تحلو مذاقاً عندما تتواجد في قمم الأشجار ،، وتفقد المذاق والحلاوة كلما تتدلى وتتواجد في تناول الأنظار .. والنظرة المحببة هي تلك النظرة المستحيلة المبذولة عبر أثقاب الغربال ،، والمعروض جهراً في ساحة الأسواق ليس كالمعروض خلسةً في علبة الأسرار ،، هويتك لأني أبحث دائماً عن ذلك الكنز في أعلى البحار ،، وصعبة المنال تحلو كلما يكون قطافها ذلك المحاط بالأخطار ،، لقد تناغمت السيرة قبل مقدمها فكيف يا ترى تلك البهية عند الإشهار !.. تشوقت كثيراً حين أوصفوها وقالوا عنها الكثير والكثير من الأشعار ،، وبالأمس زارني عطرها فجأة وعندها أدركت أنها بالجوار ،، فالعطر قد يسافر أميالاً وأميالاً بقوة الحسن والانتشار ،، يتوارد إلى المناشق قسراً وجبراً والناس يجهلون مواقع العطار ،، أعرف أنها مستحيلة المنال وتلك الاستحالة تجبرنا بنزعة الانتحار ،، ولو تنازلت عن كبريائها لحظة لما ركضت خلفها بالليل والنهار ،، وندرة الألماس تجعل الألماس تتغزل بأحلام الكبار والصغار ،، كم وكم يطيبني عناد تلك المستحيلة ولو تساهلت قليلاً لبكيت من تدني المعيار ،، فأنا لا أطيق التنازل من نجمة عالية مكانتها قمة المنار ،، تتحدى بحسنها ملكات الجمال كما تتحدى بحسنها مباهج الأزهار،، كم وكم من يعيب الكبرياء والتعالي ويرجو ذلك التواضع في المسار ،، ولكني أرى التواضع جدلاً لا يليق بالأنجم ولا يليق بقمر من الأقمار ،، وتلك العدالة تعطي المحاسن حقها ولا تساوي بين الجواهر والأصفار ،، فأعذروني إذ أردتها سامقة لا تواكب الأخريات في القياس والمقدار .. كم أتوق في الخيال أن أقبض في يدي قبساً مهيباً لا ينال بالسهل والاستهتار ،، والزهرة المستحيلة العزيزة هي تلك الزهرة المحاطة بالأشواك والأسوار .. ولا ينالها إلا ذو عزيمة يعرف القيمة لتلك الجوهرة المصانة بأسوار العفة والوقار .

الأديب والكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد







مصافحة بريح الخزامى

الأديب والكاتب-عمر عيسى محمد
و
كم وكم أحب الجمال برفقة العزة والكبرياء

صح نبضك
برفقة الجمال شجن
حد الارتواء-

حرفنة بلاغية وبريق كااللؤلؤ
المفعم بعطر إحساسك-


شكراً بحجم السماء ياألق-


منّور عذب الكلام-

ود و ود
@جاهله@
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-12-2020, 02:44 PM
جرح الشام جرح الشام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 696
افتراضي

أهلا أديبنا الغائب والحاضر
كيف حالك؟
لا أجد منطقا بين الجمال والكبرياء إلا في قلم الشعراء
والواقع غير ذاك ..
ولكن مقطوعتك عالجت الكبرياء وتراقصت بين النجوم
سلمت أناملك الجميلة
كن قريبا وتابع الردود أخي الكريم
تحياتي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحمام الزاجل almohajerr منتدى الثقافة العامة 5 27-02-2020 10:02 PM


الساعة الآن 06:41 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com