عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 17-11-2005, 02:16 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي




عظ
قال يونس بن حبيب فيما قرأت له بخط شمر: يقال عظ فلان فلانا بالأرض، إذا ألزقه بها فهو معظوظ بالأرض قال: والعظِاظ شبه المظاظ، يقال عاظَّه وماظَّه عِظاظاً ومِظاظاً إذا لاحاه ولاجه.
وقال أبو سعيد: العِظاظ والعضِاض واحد، ولكنهم فرقوا بين اللفظين لما فرقوا من المعنيين. ويقال عضته الحُروب، وغطَّتْه بمعنى واحد.
عمرو عن أبيه: عظعظَ في البل، وعصعص وبَرْقَط، وبقَّط، وعتَّب، إذا صِعد فيه.
أبو عبي عن الأصمعي: المعظعِظ من السهام: الذي يضطرب إذا رُمى به وانشد لرؤبة:
وعظعظَتْ سِهامُهم عِظعَاظا
وعظعظ الكلبُ، إذا نكص عن الصيد وحاد عن القتال.
أبو عبيد عن الأصمعي في باب ادّعا. الرجل علماً لا يُحسِنه: يقال "لا تَعظعظي وتَعظعَظى"، أي لا توصيني وأوصي نفسك وقيل معني تعظعظي، أي كُفي وارتدعي عن وعظك، إياي. وقيل معنى تعظعظي، اتعظى، أصله من الوعظ، نقله إلى المضاعف.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 17-11-2005, 02:19 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

ذع
قال الليث: الذعذعة: التفريق.
قلت: وأصله من باب ذاع يذيع، وأذعته أنا، فنقل إلى المكرر المضاعف، كما يقال نخنخ بعيره فتنخنخ من الإناخة.
ويقال ذعذع فلانٌ مالَه، إذا بذّره. وذعذعت الرِّيحُ التراب، إذا فرَّققه وذرَته وسَفَتْه، كل ذلك معناه واحد وقال النابغة:
غَشِيتُ لها منازلَ مُقْوياتٍ تذعذِعها مُذعذِعةٌ حَنونُ
ورجل ذَعذاع، إذا كان مِذياعاً للسرِّ نماما لا يكتُم سرّاً.
وتذعذعَ شعرُه، إذا تشعَّث وتمرَّط.
وقال بعضهم: رجلٌ مُذعذَع، إذا كان دعيا.
قلت: ولم يصحَّ لي هذا الحرف من جهة من يوثق به، والمعروف بهذا المعنى رجل مدغدغ. وقرأت بخط أبي الهيثم:
وعذاريكـم مـقـلـصة في ذُعاع النَّخلِ تجترمه
قال أبو الهيثم: الرواية "في ذُعاع النَّخل". قال: ودُعاع تصحيف. قال: والذَّعاع: الفِرَق، واحدتها ذَعاعة. قال: والذَّعاع النَّخل المقفرق. قال: ويقال الدُّعاع: ما بين النخلتين، بضم الدال.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 17-11-2005, 02:20 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عث
أبو عبيد: العَثعَث: الكثيب من السهل، وجمعه العثاث. وقال رؤبة:
أقفرت الوعساءَ والعَثاعِثُ
وقال غيره: يقل عثعثَ فلان متاعه وحثحثَه وبثبثه، إذا بذَّره وفرَّقه.
واخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال: العثعث الفساد. قال: وعثعثَ متاعه، إذا حركه. قال وذُكر لعلى زمان فقال: "ذاك زمن العَثَاعث"، أي الشدائد.
وفي نواد الأعراب: عثعثَ بالمكان وغنغث به، إذا أقام به، بالعين والغين. ويقال أطعمني سَوِيقاً حُثّاً وعُثّاً، إذا كان غير ملتوث بدسم.
والعُثُّ: السُّوس، الواحدة عُثّة. وقد عُثَّ الصُّوف، إذا أكله العُثّ.

ويقال للمرأة الزَّريّة: ما هي إلا عُثَّة.
وقال ابن حبيب: العِثاث: رفع الصَّوت بالغناء والترنُّمُ فيه. يقال عَثَّثَ وعاثَّ عِثاثا. وقال كثير يصف قوساً:
هتوفاً إذا ذاقها النـازعـون سَمِعتَ لها بعد حَبضٍ عِثاثاً
وقال بعضهم: هو شبه ترنُّم الطَّست إذا ضُرِب.
عمرو عن أبيه قال: العِثاَث: الأفاعي التي يأكل بعضُها بعضاً في الجدب. ويقال للحية: العَثَّاء والنكْزاء.
وفي النوادر: تعاثثت فلانا وتعاللته. ويقال اعتثه عِرقُ سَوء واغتثه عِرقُ سَوء، إذا تعقله عن بلوغ الخير والشرف.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 17-11-2005, 02:22 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

ثع
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة أتته بولد لها فقالت: إن ابني هذا به جنون يُصيبه في الأوقات. فمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثعَّ ثَعَّةً فخرج من جوفه جِرْوٌ أسود يسعَى. قال أبو عبيد: فقوله ثعَّ ثَعةً أي قاء قيئة. وقد ثَعَعت يارجل.
وروى أبو العباس عن بن الأعرابي يقال: ثع يثعّ، وانثعّ ينثعّ، وهاع يَهَاع، وأتاع يُتيع، كل ذلك إذا قاء.
قلت: وقد جاء هذا الحرف في باب التاء والعين من كتاب الليث، وهو خطأ، وصوابه بالثاء.
وقال المبرد: الثعثعة والثغثغة: كلامٌ فيه لثغة.
وروى أبو العباس عن عمرو عن أبيه أنه قال الثَّعثَع: اللؤلؤ قال: ويقال للصَّدَف ثَعثَع، وللصوف الأحمر ثَعثع. قال أبو عمرو: وسألت المبرد عنها فروى عن البصريين نحواً مما قال ثعلب وعَرَفه.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 17-11-2005, 02:23 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عر
قال الله جل وعز: (وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) "الحج36" قال أهل اللغة-وهو قول أهل التفسير-القانع: الذي يسال. والمعتُّر: الذي يُطيف بك يطلب ما عندك سألك أو سكت عن السؤال.
وقال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: يقال عَرَوت فلانا واعتريته، وعَررته واعترته، إذا أتيته تطلب معروفه.
وقال: وقال الله جل وعز: (فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) "الفتح 25" قال شمر: قال عبد الله بن محمد بن هانئ.: المَعَرَّة: الجناية كجناية العَرّ، وهو الجرب. وأنشد:
قل للفوارسِ من غَزِيّة إنّهم عند اللقاء مَعرَّةُ الأبطالِ
قال: وقال ابن شُميل: يقال عَرَّه بَشّرٍ، أي ظَلمه وسَبَّه وأخذَ ماله.
وقال محمد بن إسحاق بن يسار: المَعَرَّة في تفسير الآية الغُرْم. يقول: لولا إن تصيبوا منهم مؤمنا بغير علم فتغرموا ديتَه، فأما إثمُه فإنّه لم يَخْشَه عليهم.
وقال شمر: المَعَرَّة: الأذى. ومَعرَّة الجيش: إن ينزلوا بقومٍ فيأكلوا من زروعهم شيء بغير علم، وهو الذي أراده عمر بقوله: "اللهم إني إبرأ إليك من مَعرَّة الجيش".
فأما قول الله عز وجل (وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ)"الفتح 25" فالمعرة التي كانت تصيب المؤمنين انهم لو كسبوا أهل مكّة، وبين ظهر انيهم قوم مؤمنون لم يتميزوا من الكفار، لم يأمنوا إن يطؤوا المؤمنين بغير علم فيقتلوهم فتلزمهم دياتهم، وتلحقهم سُبَّةٌ بأنهم قتلوا من هم على دينهم إذا كانوا مختلطين بهم. يقول الله: لو تميز المؤمنون من الكفار لسلطانكم عليهم وعذبناهم عذابا أليما. فهذه المعرّة التي صانَ الله المؤمنين عنها، وهي غُرم الدِّيات ومَسَبّة الكُفّار إياهم.
وأما معَرَّة الجيش التي تبرَّا عمر منها، فهي وطأتهم من مَرُّوا به من مسلم أو مُعاهَده، وإصابتهم إياهم في حريمهم وأموالهم ومزارعهم بما لم يؤذن لهم فيه.
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي انه قال: المعَرَّة الشدّة. والمعرَة: كوكٌب في السماء دون المجرَّة. والمعَّرة: الدية. والمعرة: قتال: الجيش دون إذن الأمير. والمعرّة: تلوُّن الوجه من الغضب.
قلت: روى أبو العباس هذا الحرف بتشديد الراء. وان كان من تمَّعر وجهُه أي تغيّرَ فلا تشديد فيه. وان كان مفعلة من العَرّ فهي مشددة كأخواتها.
وفي حديث حاطب بن أبي بَلتَعه أنّه لمَّا كتب أهل مكة كتابَه يُنذرهم أمْرَ النبي صلى عليه وسلم، اطلع الله عز وجل رسوله على الكتاب، فلما عُوِتب حاطب فيما كتب قال: "كنت رجلا عريراً في أهل مكة، فاحببتُ إن أتقرّب إليهم ليحفظوني في عيالاتي عندهم". أراد بقوله "كنت فيهم عريراً" أي غريباً مجاوراً لهم، ولم أك من صميمهم ولا لي فيهم شبكة رحم. والعرير بمعنى فاعل، واصله من قولك عررته عَرًّا فأنا عارُّ وعرير، إذا أتيتَه تطلب معروفه. واعتررته بمعناه.
وفي حديث سلمان الفارسي انه "كان إذا تعارَّ من الليل قال: سبحان رب النبيَّين" قال أبو عبيده: قال الكسائيّ: تعار: إذا استيقظ من نومه. قال: ولا أحسب يكون ذلك إلا مع كلام.
قال أبو عبيد: وكان بعض أهل العلم يجعله مأخوذا من عِرار الظليم، وهو صوته. ولا ادري اهو من ذلك أم لا.
وقال أبو عمرو: يقال عَرَّ الظَّليم يَعِرُّ عِراراً.
وقال أبو الجرَّاح: عارّ الظليم يُعارّ عراراً، وزمرت النعامة زِمارا.
وفي حديث أبي بكر انه أعطى سيفاً محًّلى، فنزع عمُر الحلية وأتاه بها وقال: "أتيتك بهذا لما يَعْرُرُك من أمور الناس" قال أبو عبيد: أراه: لما يَعرُوك، أي لما يأتيك. ولو كان من العَرّ لقال: لما يعُّرك.
قلت عرَه وعَرَاه بمعنى واحد، إذا أتاه. وقال ابن احمر:
ترعى القطاةُ الخمِسَ قَفُّورَها ثم تعرُّ الماءَ فيمـن يعُـرّ
أي تأتي الماءَ وتَردُه.
وفي حديث سعد انه "كان يدمُل أرضَه بالعُرَّة ويقول: مِكتَل عُرّةٍ مِكتَلُ بُر" قال أبو عبيد: قال الأصمعي: أراد بالعُرّة عذِرَةَ الناس. قال: ومنه قيل: عمَّر فلانٌ قومه بشرٍ إذا لطخهم به. قال أبو عبيد: وقد يكون عَّرهم بشرٍ من العَرّ، وهو الجرب، أي أعداهم شرُّه. وقال الأخطل:
ونَعررْ بقوٍم عَرّةً يكرهونهـا ونحيا جميعا أو نموت فنقتل
ويقال: لقيت منه شَرًّا وعَرًّا، وأنت شر منه واعر.
أبو عبيد عن الأموي: العَرّ الجرب. يقال عَرَّت الإبلُ تَعِرُّ عرًّا فهي عارّة. قال: والعَرُّ: قَرح يخرج مِن أعناق الفُصلان، يقال قد عُرَّْتْ فهي معرورة.
قال أبو عبيد: وقال أبو عبيدة: كل شئ باء بشيءٍ فهو له عَرار. وانشد قول الأعشى:
فقد كان لهم عَرار
ومن أمثال العرب: "باءت عَرارِ بكَحْلٍ" و"عَرَارِ بكَحْلَ" غير مُجْرىً.
وانشد ابن حبيب فيمن أَجْرى:
باءت عرار بكحلٍ والرِّفاقُ معًا فلا تمنَّوْا أمانيَّ الأضـالـيل
قال: كحل وعرار: ثور وبقرة كانا في سِبْطينِ من بني إسرائيل فعُقِر كحل وعقرت به عرار، فوقعتْ حرب بينهما حتى تفانَوا، فضُرِبا مثلاً في التساوي. وقال الآخر:
باءت عرارِ بكَحْلَ فيما بيننا والحقُّ يعرفُه ذَوُو الألباب
واخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال تزوج فلان في عرارة نساء يلدن الذُّكور وفي شَرِيِةّ نساء يلدن الإناث.
وقال أبو عبيد: العَرارة: الشدّة. وانشد قول الأخطل:
إنّ العرارةَ والنُّبوحَ لـدارمٍ والمستخف أخوهم الأثقالا
قال: وقال الأصمعي: العَرار: بَهار البَرّ.
قلت: الواحدة عَرارة، وهي الحَنْوة التي يتيَّمن العجم من الفرس بها. وأرى إن فرس كلحبة اليربوعي سميت العرارة بها. وهو القائل:
يسائلني بنو جُشَمَ بنِ بكر أغرَّاء العرَارةُ أم بهيمُ
وقال بعضُهم: العرارة: الجراده، وبها سمَّيت الفرس، وقال بشر:
عرارة هَبْوةٍ فيها اصفرارُ
والعُرَّة: الابنة في العصا، وجمعها عُرَر.
وقال الليث: حمار أعرُّ، إذا كان السِّمَن منه في صدره وعنقه اكثر منه في سائر خلقه.
قال: والعَرّ والعَرَّة والعَرار والعَرارة: الغلام والجاريةُ المُعْجَلانِ عن الفطام والمعرور: المقرور. ورجلٌ معرور أتاه مالا قوام له معه وعُر عرة الجبل: أعلاه. وعُرعُرة السَّنام: غاربه. وعَرار القوم: ساداتهم، أخِذ من عُرعرة الجبل وقال المهَلهِل:
خَلعَ الملوكَ وسار تحت لـوائه شجرُ العُرَى وعَراعرُ الأقوام
وقال أبو عبيد: قال الأصمعي: عُرعرة الجبل: غلظه ومعظمه. قال: وكتب يحيى ابن يعمر إلى الحجاج: "إنا نزلنا بعُرعرة الجبل والعدوُّ بحضيضه" فعرعرته: غلظه وحَضيضُه: أصلُه.

قال أبو عبيد: ومن عيوب الإبل العَرَر، وهو قِصَر السَّنام يقال بعيرٌ أعرّ وناقة عرّاء.
وقال ابن الأعرابي: العَرعَر: شجر يقال له السَّاسَم، ويقال له الشِّيزَي. ويقال هو شجرٌ يعمل منه القَطِران.
وقال أبو عُبيد: عَرعارَ: لعبة لصبيان الأعراب. قال الكميت:
وبلدة لا ينال الذئبُ أفـرخَـهـا ولا وَحَى الوِلْدِة الداعِينَ عَرعارِ
أي ليس بها ذئبٌ لبعدها عن الناس.
وقال ابن الأعرابي: يقال عرعرت القارورةَ، إذا نزعتَ منها سدادها. ويقال ذلك إذا سددتها. ويقال عَرعَرَتُها: سدادها. قال: وعُرعُرتها: وكاؤها.
وعُرعُرة الإنسان: جلد رأسه.
قال الأصمعي: يقال للجارية العذراء عرّاء.
وقال أبو عمرو في قول الشاعر يذكر امرأة:
وركبَتْ صَومَها وعُرعُرَها
أي ساء خلقها وقال غيره: معناه أنها ركبت القذر من أفعالها. وأراد بعرعرتها عُرّتها وكذلك الصَّوم عُرَّة النعام.
ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال في مثل: "عُرَّ فقرَه بفيه لعلَّه يُلهيه" يقال خَلِّه وغَيَّه إذا لم يُطِعْك في الإرشاد فلعلَّه إن يقعَ في هَلكة تُلهيه عنك وتشغله. وقال قيس ابن زهير:
يا قومنا لا تعرُّونـا بـداهـية يا قومنا واذكروا الآباء والقُدَما
وقال ابن الأعرابي: يقال عُرّ فلانٌ، إذا لقب بلقب يعرُّة.
قال: وعَرَّ، إذا نقصَ. وعَرَّه يعُرُّه، إذا لقَّبه بما يَشينُه. وعر يعُرُّ، إذا صادفَ نوبتَه من الماء وغيره.
وقال أبو عمرو: العرَّى: المَعِيبة من النساء.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: العَرَّة: الخَلَّة القبيحه. وقال أبو عمرو: العِرار القتال، يقال عاررتُه إذا قاتلتَه.
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 17-11-2005, 02:24 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

رع
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الرَّعّ السكون.
وقال أبو عبيد المترعرِع هو المتحرك. قلت وسمعت العرب تقول للقصب الرطب إذا طال في منبته: قَصَبٌ رعراع. ومنه قيل للغلام الذي شب وامتدّت قامته: رعراعٌ ورَعْرَع، والجميع رَعارع. ومنه قول لبيد:
ألاَ إن إخوانِ الشَّبابِ الرَّعارعُ
ويقال رعرعِ الفارسُ دابّتَه، إذا كان ريّضاً فرِكبه ليروضَه ويُذلَّه. وقال أبو وَجْزة السعديّ:
تَرِعاً يرعرعه الغلامُ كأنه صَدَعُ ينازع هِزَّةً ومِراحا
وقال شِمر فيما قرأت بخطِّه: الرَّعاع كالرَّجاج من الناس، وهم الرُّذَالُ والضُّعفاء، وهم الذين إذا فزعوا طاروا. وقال أبو العميثل: يقال للنعامة رَعاًعة، لأنها كأنها أبداً منخوبة فزعة.
وقال ابن دريد: الرعرعة: اضطراب الماء الصافي الرَّقيق على الأرض، ومنه قيل غلام رعرَعِ. قال: ويقال ترعرت سِنُّة وتزعزت، إذا نغضت
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 17-11-2005, 02:31 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عل
قال أبو زيد في كتاب النوادر: يقال هما أخوان من علة، وهما ابنا عَلّة، إذا كانت أُمَّاتهما شتّى والأب واحد وهم بنو العَلاَّتٍ، كل هذا من كلامهم ونحن أخَوَانِ من علة: وهو أخي من عَلّة: من ضَرّتين، ولم يقولوا من ضَرّة. والعَلّة: الرابَّة. وبنو العَلاّت: بنو رجل واحد من أمَّهاتٍ شّتى.
وقال ابن شميل: هم بنو عَلّةٍ وأولاد عَلّة.
وقال اوس بن حَجَر:
وهمَ لمـقـلِّ الـمـال أولادُ عَـلّةٍ وإن كان محضاً في العمومة مُخْوَلا
أبو عبيد عن الأصمعي: تعلَّلُت بالمراة تعلُّلا، أي لهوتُ بها. ويقال علَّلَنا فلانٌ بأغانيهِ، إذا غنّاهم بأغنّية بعد أخرى.
وقال أبو عمرو: العليلة المرأة المطيَّبة طيباً بعد طيب. قال: ومنه قول امرئ القيس:
ولا تُبعَدَيني من جَنَاكِ المُعلَّلِ
أي المطيَّب مرة بعد اخرى. ومن وراء المعلِّل فهو الذي يعلِّل مُتر شِّفه بالريق.
وقال ابن الأعرابي: المعلِّل المُعِين بالبرّ بعد البرّ. قال: والمعلِّل: دافع جابي الخَراج بالعِلل.
وفي الحديث: "يتوارث بنو الأعيان من الأخوات دون بني العَلاّت" أي يتوارث بنو الاخوة للأب والأم دون الاخوة للأب.
والعِلال هو الحلب قبل استيجاب الضرع للحلب بكثرة اللبن.
وقال بعض الأعراب فيه:
العَنز تعلم أنّـي لا أكـرّمـهـا عن العِلالِ ولا عن قِدر أضيافي
أبو العباس عن ابن الأعرابي: العُلالة والعُراكة والدُّلاكة: ما حلبتَه قبل الفِيقة الأولى وقبل إن تجتمع الثانية. ويقال لأوّل جري الفرس بُداهتُه، وللذي يكون بعده عُلالته. وقال الأعشى:
إلا عُـلالةَ أو بُـــدا هة سابحٍ نهد الجُزاره
علَّ ولعلَّ حرفان وُضِعا للترجّي في قول النحويّين. وأثبِتَ عن ابن الأنباري انه قال: لعل يكون ترجيا، ويكون بمعنى كي، ويكون ظنا كقولك: لعلى أحج العام، معناه أظنُّني سأحج. ويكون بمعنى عَسَى لعل عبد الله يقوم معناه عسى عبد الله. ويكون بمعنى الاستفهام كقولك: لعلك تشتمني فأعاقَبك، معناه هل تشتمني؟ واخبرني المنذري عن الحسين بن فهم إن محمد بن سلام اخبره عن يونس انه سأله عن قول الله تعالى(فلعلَّك باخعٌ نفسَكَ)، و(لعلّك تاركٌ بعضَ ماُ يوحَى إليك) قال: معناه كأنك فاعل ذلك إن لم يؤمنوا. قال: ولعل لها مواضع في كلام العرب، من ذلك قوله (لعّلكم تذكرون) و (لعلَّهم يتّقون ) و(لعله يتذكر) قال: معناه كي تذكروا، وكي يتقوا، كقولك: ابعثْ إلي بدابّتك لعلَى أركبها، بمعنى كي.
قال: وتقول انطلق بنا لعلنا نتحدث، أي كي نتحدث.
الحرّاني عن ابن السكيت: في لعل لغات، يقول بعض العرب لعلّي، وبعضهم لعلّني، وبعضهم لعَنِّي، وبعضهم عَلِّي، وبعضهم علَّني، وبعضهم لاَنّي، وبعضهم لأَنّني، وبعضهم لوَنَّني. وقال العجاج حاكيا قول ابنته:
يا أبتا عَلَّكَ أو عساكا
ويقال: تعاللتُ نفسي وتلوَّمْتها، أي استزدتها أبو عبيد عن الأصمعي: إذا وردت الإبل الماء فالسَّقْية الأولى النَّهَل، والثانية العَلَل.
قلت: وسمعتُ العرب تقول: عَلَّت الإبل تَعِلّ، إذا شربت الشربة الثانية، وقد عللتُها أنا أعُلُّها، بضم العين.
واخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي، علَ الرجلُ يَعِلًّ من المرض، وعلّ يِعلَ ويُعّل من عَلَل الشراب. وقد اعتلَّ العليل عِلَّةً صعبة.
أبو عبيد: العَلُّ: الكبير المُسِنُّ. والعَلُّ: القُراد. والجمع أعلال قاله الأصمعي، قال: وبه شبه الرجل الضعيف، فيقال كأنه عَلّ.
أبو عبيد عن أبي عبيدة: اليعلول: المطر بعد المطر، وجمعه اليعاليل. قال. واليعاليل أيضاً: حَباب الماء. قال: وقال. الأصمعي: اليعلول: غدير ابيض مطّرد. قال: وهو السحاب المطرد أيضاً.
ثعلب عن ابن الأعرابي: العُلعُل: اسم ذكر الرجُل. والعُلعل: ذكر القَنَابر. والعُلعُل: طرف الضِّلع التي تُشرف على الرَّهابة وهي طرف المعده. ويجمع العلعلُ منها كلها على عُلُل وعَلالل. قال: والعُلُل أيضاً: جمع العَلول، وهو ما يعلَّل به المريض من الطعام الخفيف، فإذا قوي أكله فهو الغُلُل جمع غَلول.
وقال اللحياني: عاللت الناقةَ عِلالاً، إذا حلبتها صباحا ومساء ونصف النهار وقال أبو زيد: العُلالة: إن تحلب الناقة أوّل النهار وأخره وتحلب وسط النهار، فتلك الحلبة الوسطى هي العُلالة، وقد يُدعَى كلُّهن عُلالة.
وقال الفراء: يقال انه لفي عُلعُولِ شرٍ وزُلزُول شر، أي في قتال واضطراب. وقال أبو سعيد: تقول العرب: أنا عَلاَّنُ بأرضِ كذا كذا، أي جاهل.
قال: وامرأة علاّنة: جااهله. قال: وهي لغة معروفه.
قلت: لا اعرف هذا الحرف ولا ادري من رواه عن أبي سعيد.
وقال الفراء: العرب تقول للعاثر: لعاً لك. وتقول عَلْ ولَعَلْ، وعَلكََّ ولعلَّك واحد. وقال الفرزدق:
إذا عثَرت بي قلت عَلّكِ وانتهَى إلى باب أبواب الوليد كلالُها
وانشد أيضاً:
فهنّ على أكتافهم ورماحـهـم يقلن لمن أدركن تَعْساً ولا لَعَلْ
قلت: شُدَّدت اللام في قولهم عَلَّكِ لأنهم أرادوا عَلْ لك. وكذلك لعلَّك إنما هو لَعَلْ لك.
ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للبعير ذي السَّنامين: يَعلول، وقِرعَوْس، وعُصفوري.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 17-11-2005, 02:33 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

لع
أبو عبيد عن أبي زيد: لعل فلانٌ عظمَ فلانٍ، إذا كسره. قال: وقال أبو عمرو: فلان يتلعلع من الجوع والعطش، أي يتضور.
واللَّعلَع: السراب. ولعلعتُه: بصيصُه. ولَعلَعٌ: ماء في البادية معروف وقد وردتُه.
أبو عبيد عن الفراء: الُّلعَاع: أول النبت، وقد ألعَّت الأرض.
سلمة عن الفراء: خرجنا نتلَّعى، أي نأكل الُّلعاع. كان ذلك في الأصل نتلَّع، فكثرت العيناتُ فقلبت إحداهَا ياء، كما قالوا تظّنيت من الظنّ.
واخبرني المنذري عن أبي الهيثم انه قال: عسلٌ متلِّعع، وهو إذا رفعته امتد معك فلم ينقطع للزُوجته. قال: واللُّعاعة: كل نباتٍ لين من أحرار البقول فيه ماء كثير لزج. ويقال له النٌّعاعة أيضاً. وانشد:

كادَ الُّلعاع من الحَوذانِ يَسحَطُها ورِجرِجٌ بين لحَييها خَناطـيلُ
وقال الليث: امرأة لعبة: مليحة عفيفة. ورجل لعَّاعة: يتكلف الألحان من غير صواب. وروي عن المؤرِّج انه قال: اللعلاع: الجبان.
وقال أبو الحسن اللحياني: في الإناء لُعاعة، أي جزعة من الشراب.
وقال الأصمعي: ببلد بني فلان لُعاعةٌ حسنة، ونٌعاعة حسنة، وهو نبتٌ ناعم في أول ما ينبت. ومنه قيل: "إنّما الدٌّنيا لُعاعة" ثعلب عن ابن الأعرابي قال. الُّلعاعة: الهِندِ باء، يمد ويقصر. وقال أبو عمرو: الُّلعاعة: الكلأ الخفيف، رُعى أو لم يُرْعَ.
عن
اخبرني المنذري عن أبي العباس عن سلمة عن الفراء انه قال: العَنّة والعُنَة: الاعتراض بالفضول. قال: وشاركه شِركة عنان، أي في شئ عن لهما، أي عرض.
الحرانّي عن ابن السكيت: يقال شاركه شركة عنان، وذلك إذا اشتركا في مال معلوم وبانَ كل واحد منهما بسائر ماله دون صاحبه، وكأن أصله انه لهما شئ فاشتر كافيه، أي عرض.
قال: وقال شاركه شركة مفاوضة، وذلك إن يكون مالهما جميعا من كل شئ يملكانه بينهما.
وقال غيره: سميت شركة العنان عنانا لمعارضة كل واحد منهما صاحبه بمال مثل مال صاحبه، وعمل فيه مثل عمله بيعا وشراء. يقال عانّه عِناناً ومُعانّةً، كما يقال عارضه يعارضه عِراضاً ومعارضة.
والعَنن: الاعتراض، اسمٌ من عَنّ. قال ابن حلِّزة:
عَنناً باطلا وظلما كـمـا تُـع تر عن حَجَرة الربيض الظباءُ
وسمي عِنانُ اللجام عنانا لاعتراض سَيْرَيه على صفحتي عنق الدابة عن يمينه وشماله.
قلت: والشركة شركتان: شركة العنان وشركة المفاوضة. فأما شركة العِنَان فهو إن يحضر كل واحد من الشريكين دنانير أو دراهم مثل ما يخرج الآخر ويخلطانها وبإذن كل واحد منهما لصاحبه بان يتجر فيه. ولم يختلف الفقهاء في جواز هذه الشركة وانهما إن ربحا فيما تجرا فيه فالربح بينهما، وان وضعا فعلى رؤس أموالهما. وأما شركة المفاوضة فان يشتركا في كل شئ يملكانه أو يستفيد انه من بعد وهذه الشركة عند الشافعية باطلة.
أبو عبيد عن الكسائي: أعننت اللجامَ، إذا عملت له عنانا.
وقال يعقوب بن السكيت: قال الأصمعي: أعننت الفرس وعَنَنته، بالألف وغير الألف، إذا عملت له عنانا، وأهل العراق يقولون: أعَنَّ الفارس، إذا شد دابته إليه ليَثِنَيه عن السير، فهو مُعِنَّ وعَنَّ دابّته عَنًّا: جعل لها عِنانا وجمع العِنان أعِنة.
والعَنُون من الدواب: التي تُبارى في سيرها الدواب فتقدُمها. قال النابغة:
كأن الرحلَ شُدَّ به خَذوفٌ من الجَونات هاديةٌ عَنونُ
والخَذوف: السَّمينة من حُمر الوحش.
وفي حديث عبد الله بن مسعود انه قال: "وكان رجلٌ في أرض، له إذا مرت به عَنَانةٌ تَرَهْيَأُ". قال أبو عبيد: العَنانة: السحابة، وجمعها عنان. قال: وفي بعض الحديث: "لو بلغت خطيئته عنان السماء" ورواه بعضهم: "أعنانَ السماء". فان كان المحفوظ أعنان السماء فهي النواحي. وأعنان كل شئٍ: نواحيه، قاله يونس النحوي، الواحد عِنُّ. ومنه يقال: أخذَ في كلِّ عَنٍ وسَنٍ وفَنّ.
وقال الليث: عنان السماء: ما عن لك منها إذا نظرت أليها، أي ما بدا لك منها. وأما قوله:
جرى في عنان الشِّعريينِ الأماعزُ
فمعناه جرى في عراضها سراب الأماعز حيت يشتدٌّ الحرٌّ.
واخبرني المنذري عن أبي الهيثم انه قال: يقال عن الرجل يعن عَنّاً وعنناً، إذا اعترض لك من أحد جانبيك من عن يمينك أو من عن شمالك بمكروه.
قال: والعَنّ المصدَر، والعَنَن اسم، وهو الموضع الذي يعن فيه العان.
قال: وسمِّى العِنان من اللجام عِناناً لأنه يعترضه من ناحيتيه ولا يدخل فمه منه شئ.
قال: وسمي عنوان الكتاب عنوانا لأنه يعن له من ناحيتيه. قال: واصله عنان، فلما كثرت النونات قلبت إحداها واوا. قال: ومن قال عُلوان جعل النون لاما، لأنها أخف واظهر من النون.
قال: ويقال للرجل الذي يصرح بالشيء بل يعرض: قد جعل كذا وكذا عنوانا لحاجته ومنه قول الشاعر:
وتعرف في عنوانها بعضَ لحنـهـا وفي جوفها صمعاء تحكي الدَّواهيا
قال: وكلَّما استدللت بشيء تُظْهِره على غيره فهو عنوان له. وقال حسان بن ثابت يرثي عثمان رحمه الله:
ضحَّوا بأشمطَ عُنوانُ السُّجودِ به يقطع الليل تسبيحـاً وقـرآن
قال: ويقال للحظيرة من الشجر يحظر بها على الغنم والإبل في الشتاء لتتذرّى بها من برد الشَّماَل عُنّة. وجمعها عُنَنٌ وعِنان، مثل قُبّة وقباب.
قال: وسمِّي العِنِّينُ عِنّيناَ لأنه يعنّ ذكرُه لقبل المرأةِ من عن يمينه وعن شماله فلا يقصده.
قال: وعَنَنتُ الكتاب، وعَنّنته، وعلونُته بمعنى واحد.
أبو عبيد عن الأموي، امرأة عِنّينة، وهي التي لا تريد الرجال. قال أبو عبيد: وقال الأحمر: عنونت الكتاب وعنّنته.
وقال الِّلحياني: عنّنت الكتاب تعنيناً، وعنَّيُته تعنيهً، إذا عنونته.
وقال غيره: فلانٌ عَنّانٌ على آنُف القوم، إذا كان سّباقاً لهم. وفلانُ عنّانُ عن الخير وخَنَّاسُ وكزَّام، أي بطئ عنه وعنعنة بني تميم: إبدالهم الهمزة عيناً، كما قال ذو الرمَّة:
أعَنْ توسَّمتَ مِن خَرفاءَ منـزِلةً ماء الصبابة من عينيكَ مسجُومُ
وقال جرانُ العود:
فما أُبن حّتى قُلْنَ يالـيت عَـنَّـنـا ترابٌ وعَنَّ الأرضَ بالناس تخْسَفُ
وقال الفراء: لغة قريش ومن جاورهم أنَّ، وتميم وقيس وأسدٌ ومن جاورَهم يجعلون ألف إن إذا كانت مفتوحة عينا، يقولون: أشهد عَنَّك رسولُ الله، فإذا كسروا رجعوا إلى الألف. قال: العرب تقول: لأنّك تقول ذاك، ولَعَنَّك تقول ذاك، معناهما لعلَّك.
ويقال ملأ فلان عِناَن دابته، إذا أعداه وحمله على الحضر الشديد. وانشد ابن السكيت:
حرف بعيد من الحـادي إذا مـلأت شمسُ النهار عِناَن الأبْرَقِ الصَّخِبِ
قال: أراد بالأبرق الصَّخِب الجندب. وعِنانه: جَهده. يقول: يَرمَضُ فيستغيث بالطيران فتقع رجله في جناحيه فتسمع لهما صوتا. وليس صوته من فيه؛ ولذلك يقال صرَّ الجندب.
وللعرب في العنان أمثال سائرة. يقال: ذَلّ عنانُ فلانٌ، إذا انقاد. وفلانٌ أبي العنان، إذا كان ممتنعا. ويقال أرْخِ من عنانه، أي رفِّة عنه. ووهما يجريان في عِنانٍ إذا استَويا في فضل أو غيره. وقال الطرمَّاح:
سيعلم كلُّهم أنـي مُـسِـنُ إذا رفَعوا عناناً عن عِنانِ
المعنى سيعلم الشعراء كلُّهم أني قارِح.
وجري الفرسُ عِناناً، إذا جرى شوطا. ويقال: اثنِ علَّى عنانَه، أي رُدَّه على.
وثنيت على الفرس عِنانَه، إذا ألجمتَه. وقال ابن مُقبل يذكر فرساً:
وحاوطني حتَّى ثنيتُ عنـانـهَ على مُدبر العِلْباء ريانَ كاهلُه
حاوطني، أي داورني وعالجني. ومدبِر عِلبائه: عنقه. أراد انه طويل العنق، في علبائه إدبار.
ويقال للرجل الشريف العظيم السُّودَد.
إنه لطويل العنان. وفرسٌ طويل العنان، إذا ذُمَّ بقصر عنقه. فإذا قالوا قصير العِذار فهو مدح، لأنه وصف حينئذ بسعة جَحفلته.
ويقال امرأة معنَّنة، إذا كانت مجدولة جدلَ العنان، غيرَ مسترخية البطن.
ورجل مِعَنُّ، إذا كان عِرِّيضاً مِتْيَحا. وامرأة مِعَنّة: تعتَنُّ وتعترض في كل شئ.
وروى عن بعض العرب أنه قال:
إنَّ لنا لكَنَّهْ مِعَنَّةً مِفَنَّهْ
سِمعنَّةً نِظرَنَّة أي تعتنُّ وتفتنُّ في كل شئ.
وبقال: إنه ليأخذ في كل عَنٍ وفن، بمعنّى واحد.
وسمِعتُ العربَ تقول: كُنَّا في عُنّةٍ من الكلأ وفُنّة، وثُنة، وعانكة من الكلأ، بمعنى واحد، أي كنا في كلأ كثير وخِصب.
ابن شميل: العانُّ، من صفة الجبال: الذي يعتَنُّ لك في صَوبِك ويقطع عليك طريقك.
يقال: بموضع كذا عانٌ يعتنُّ للسالك.
ثعلبٌ عن ابن الأعرابي قال: العُنُن: المعترضون بالفضول، الواحد عان وعَنُون. قال: والعُنُن جمع العِنيِّن وجمع المعنون أيضاً.
ويقال عُن الرجل وعُنِّن وعُنِنَ وأُعْنِنَ، فهو عَنِين مَعنونٌ مُعَنٌّ مُعَنّن.
قال: والتعنين: الحَبْس في المطْبَق الطويل.
عمرو عن أبيه: يقال للمجنون: معنون ومهروع، ومخضوع، ومعتوه، وممتوه، ومُمَتّهٌ، إذا كان مجنوناً.
قال ابن الأعرابي: لعنّك لبني تميم. قال: وبنو تميم الله بن ثعلبة يقولون: رَعَنَّك تقول ذاكَ ولغَنك، بمعنى لعلك، بالغين.
وقال الليث: العُلوان لغة في العنوان غير جيّدة. قال: ويقال عننت الكتابَ عنًّا. قال: وعَنْوته. قال: وهو فيما ذَكر مشتقٌ من المعنى. قال: وعَنّيتُه تعنيه، كلُّها لغات.

وقال النحويون: عن حرفُ صفةٍ، وهو اسم. ومِن من الحروف الخافضة. والدليل على ذلك أنك تقول أتيته من عن يمينه ومن عن شماله، ولا تقدم عن على من. وقال الشاعر:
من عن يمين الحُبَيَّا نظرةٌ عَجَل
وتقول: أخذت الشيء منه، وحدثني فلانٌ عن فلان. ويقال تنح عني وانصرف عني، وخذ منه كذا وكذا.
وقال أبو زيد: العرب تزيد عنك في كلامها، يقال، خذ ذا عنك، المعنى خذ ذا، وعنك زيادة. ###

التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر/ خضر أبو جحجوح ; 17-11-2005 الساعة 02:36 PM
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 17-11-2005, 02:43 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

نع
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: النَّعْ: الضَّعْف سلمة عن الفراء قال: النَّعَّة ضَعفُ الغُرمول بعد قوّته.
عمرو عن أبيه قال: النُّّعنع: الفرج الدقيق الطويل. وانشد:
سَلُوا نساءً أشـجـع أيُّ الأُيور أنـفَـعْ
أ الطويل النُّـعْـنُـعْ أم القصير القَرصَع
قال: والقرصَع: القصير المعجَّر.
أبو عبيد عن الأصمعي: يقال للطويل من الرجال نُعنُع.
وقال غيره: تنعنت الدارُ، إذا نأت وبعُدت.
أبو عبيد عن الأصمعي: النُّعاعة: بقلة ناعمة. وقال شِمْر: لم اسمع نُعاعة إلا للأصمعي. قال: ونُعاعة: موضع. وانشد:
لا عيش إلاّ إبلٌ جُمّاعـه موردها الَجْيأة أو نُعاعه
ويقال لبَظر المرأة إذا طال نُعنُع ونُغنُع.
وقال المغيرة بن حبناء:
وإلاّ جُبتُ نُعنُعَها بقولٍ يُصيّره ثمانٍ في ثمانِ
قوله ثمان في موضع النصب، وهو على لغة من يقول: رأيت قاضٍ وهذا قاضٍ ومررت بقاض.
عف
أبو عبيد: العُفافة: بقية اللبن في الضرع بعد ما يُمتَكُّ أكثره. قال: وهي العُفّة أيضاً. وقال الأعشى:
وتَعادَى عنه النهارَ فما تع جوه إلا عُفافةٌ أو فُواق
وقال غيره: العُفافة: القليل من اللبن في الضّرع قبل نزول الدِّرّة.
واخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمة عن الفراء قال: العُفافة إن تأخذ الشيء بعد الشيء، فأنت تعتفُّه.
وروى عمرو عن أبيه: العَفْعَف: ثمر الطَّلح.
وقال أبو زيد: العُفافة: الرَّمَث يرضعه الفصيل في قول بعضهم، قال: وبعضهم يقول: العُفافة إن تترك الناقُة على الفصيل بعد ما ينفض ما في ضرعها فتجمع له اللبنَ فُواقاً خفيفاً.
وقال ابن الفرج: يقال للعجوز عُفّة وعُثّة قال: والعُفّة: سمكة جرداء بيضاء صغيرة إذا طبخت فهي كالأرُزّ في طعمها.
ويقال عفّ الإنسان عن المحارم يَعِفُّ عِفَةً وعَفافاً، فهو عَفيفٌ وجمعه أعِفّاء. وامرأة عفيفه الفرج ونسوةٌ عفائف.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 17-11-2005, 02:45 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

فع
أبو العباس عن سلمة عن الفراء: يقال للقصاب فَعفَعاني، وهَبْهَبي، وسطّار. قال: ورجل فَعفَع وفُعافِعُ، إذا كان خفيفا ويقال للجدي فَعفَع. قال: وقال ابن الأعرابي: الفعفعيُّ: القصَاب وأنشد غيره لصخر الغي:
فنادَى أخاه ثم طَارَ بـشَـفـرةٍ إليه اجتزارَ العفعفيّ المُناهِبِ
عمرو عن أبيه: الفعفع: زجرُ الغنم.
قلت: وهي الفعفعة.
وقال المؤرج: رجل فعفاعٌ وَعواعٌ لَعلاعٌ رَعراعٌ، أي جبان.
عب
جاء في الخبر: "مُصُّوا الماء مَصّاً ولا تُعبُّوه عَبّاً" والعبُّ: إن يشرب الماء ولا يتنفس. وقيل: "الكُباد من العبّ" وهو وجع الكبد.
وروى أبو العباس عن عمرو عن أبيه انه قال: العبُّ إن يشرب دغرقة بلا غَنْث. والدغرقة: إن يصبَّ الماءَ مرة واحدة. والغَنْث: إن يقطع الجَرْع.
وقال الشافعي: الحَمَام من الطيَّر: ماعبّ وهدر. وذلك أنّ الحمام يعُبُّ الماء عبَّا ولا يشرب كما يشرب سائر الطير نقرا.
أبو عبيد: فرسٌ يعبوب: جوادٌ بعيد القَدْر في الجري. قال: وقال المنتجع: هو الطويل. وقال ابن الأعرابي: اليعبوب: كلُّ جدول ماء سريع الجري، وبه شّبه الفرس اليعبوب.
واخبرني المنذري عن ثعلب عنه انه قال: العُنْبَب: كثرة الماء. وأنشد:
فصّبحتْ والشَّمس لم تَقضَّبِ عينا بغضبانَ ثجوجَ العُنْبَبِ
قلت: عُنَبب فُنَعل من العبّ، والنون ليست بأصلية، وهي كنون عُنْصَل وجندب.
عمرو عن أبيه: العَبعَبة: الصُّوفة الحمراء.
وقال ابن الأعرابي: العَبعَب: كساءٌ مخطَّط. وأنشد:
تخلُّجَ المجنونِ جَرَّ العَبعَبا
وقال أبو عمرو فيما روى أبو عبيد عنه: العَبْعَب الشاب التامّ. وروى عمرو عن أبيه: العَبعَب: نَعْمة الشّباب.
واخبرني الأيادي عن شمر انه قال: العَبعَب والعَباب: الطويل من الرجال.
وقال الليث: العَبعَب من الأكسية: الناعم الرقيق.
قلت: ورأيت في البادية ضربا من الثُّمام يُلْثِي صمغاً حلوا يُؤخَذ من قضبانه ويؤكل، يقال له لَثَى الثُّمام، فإن أتى عليه الزمانُ تناثرَ في أصول الثُّمام، فيؤخذ بترابه ويجعل في ثوب ويصبُّ عليه الماء ويُشْخَل به-أي يصفّى-ثم يغلى بالنار حتى يخثر ثم يؤكل. وما سال منه فهو العبيبة. وقد تعبَّبتُها أي شربتها.
ويقال: هو يتعّبب النبيذ، أي يتجرعه.
وروى محمد ابن حبيب عن ابن الأعرابي انه قال: العُبَب: عن الثعلب. قال: وشجرُهُ يقال له الراء، ممدود. وقال ابن حبيب: هو العُبضب. ومن قال عِنَب الثعلب فقد أخطأ.
وروي أبو عبيد عن الأصمعي أنه قال: الفَنا مقصور: عنب الثعلب. فقال عنبٌ ولم يقل عُبَب.
وقد وجدتُ بيتا لأبي وجزة السعدي يدلُّ على قول ابن الأعرابي، وهو قوله:
إذا تربَّعتِ ما بينَ الـشُّـريف إلـى أرض الفَلاَح أولاتِ السَّرح والعُبَبِ
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: "إن الله عز وجل وضَعض عنكم عُبِّبَّة الجاهلية وتعظمها بآبائها". أبو عبيد: العُبِّيّة والمِبِّيّة: الكِبْر.
قلت: ولا ادري اهو فعليّة من العَبّ، أم هو من العَبْوِ وهو الضوء.
أبو عبيد: العُباب: معظَم السيل وارتفاعه وكثرته.
عمرو عن أبيه: عبعَبَ، إذا انهزم. قال: وعُبَّ الشيء، إذا شُرِب. وعَبَّ، إذا حسُن وجهُه بعد تغيُّر.
ثعلب عن ابن الأعرابي: عُبْ عُب، إذا أمرتَه أن يستتر.
وفي نوادر الأعراب: رجٌل عَبعابٌ قبقاب، إذ كان واسعَ الحلق والجوف جليلَ الكلام.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العُبثب: المياه المتدفّقة.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 17-11-2005, 02:48 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

بع
عمرو وعن أبيه: بعّ الماء بعّاً، إذا صبه.
قال: ويقال أتيتُه في عَبعَب شبابه وعِهِبَّي شبابه. قال والبَعبَع: صبُّ الماء المُدارِكُ.
قلت لأنه أراد حكاية صوته إذا خرج من الإناء ونحو ذلك.
قال الليث: وقال أبو زيد: البعابعة: الصعاليك الذين لا مالَ لهم ولا ضَيعة.
قال: والبُعّة من أولاد الإبل: الذي يولد بين الرُّبع والهُبَع. وقال الفراء مثله.
وقال الليث: بع السحابُ يُبعّ بعّاً وبعَاعاً، إذا لجّ بمطره.
وقال أبو عبيد: القي عليه بَعاعَه، أي ثِقْله. وأخرجت الأرض بَعاعُها، إذا أنبَتت أنواع العشب أيامَ الربيع. وألقت السحابةُ بَعاعَها، أي ماءها وثقل مطرها. وقال امرؤ القيس:
وألقى بصَحراء الغَبيطِ بَعـاعَـه نزولَ اليماني ذي العِياب المحمَّلِ
شمر عن أبي عمرو: العُباب: كثرة الماء.
وقال ابن الأعرابي: العُباب: المطر الكثير وقال المَرّار:
عوامد للحمى متصّفيات إذا أمسى لصيفته عُباب
وقال رؤية:
كأن في الأقتاد ساجاً عوهـقـا في الماء يفرُقنَ العُبابَ الغلفقاَ
الغَلْفَق جعله نعتاً للماء الكثير. ويقال للعرمِضِ فوق الماء غلفق.
عم
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اختصم إليه رجلان في نخلٍ غرسه أحدهما في ارض الآخر، قال الراوي للحديث: "فلقد رأيت النخل يُضرَب في أصولها بالفؤوس وإنّها لَنخلٌ عُمُّ" قال أبو عبيد: العُمُّ: التامّة في طولها، والتفافها واحدتها عميمة. قال: ومنه قيل للمرأة عميمة إذا كانت وثيرة. وأنشد للبيد في صفة نحيل طالت:
سُحُق يمتِّعها الصّفا وسَرِيُّه عُمُّ نواعم بينهنَّ كـروم
الصَّفا: نهر بالبحرَين. والسريّ: خليجٌ ينخلج منه.
ويقال: اعتم النبتُ اعتماماً، إذا التف وطال. ونبت عميم. وقال الأعشى:
مؤزَّرٌ بعَميمِ النبت مُكتهِلُ
واخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال: العّمُّ الجماعة من الحيّ. والعمّ: أخ الأب. والعَمَم: الجسم التامّ، يقال: إن جسمَه لعَممٌ، وانه لعَمَمُ الجسم.
ويقال استوى شبابُ فلانٍ على عَمَمه وعُمُمه، أي على طوله وتمامه.

أبو عبيد عن أبي عمرو قال: العماعم: الجماعات، وأحدها عَمُّ غير قياس قال أبوعبيد: وقال الكسائي: استعمَّ الرجلُ عَمّاً، إذا اتخذَ عَماًّ. قال: وقال أبو زيد: يقال تعمَّمتُ الرجل، إذا دعوتَه عَماُّ. ومثله تخوَّلتُ خال. ويجمع العمّ أعماماً وعُموماً وعُمومة.
واخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه أنشدَهُ:
عَلاَمَ بنَتْ أختُ اليرابيع بيتَها علىَّ وقالت لي بليلٍ تعمَّمِ
معناه أنّه لما رأت الشيبَ برأسه قالت له:
لا تأتنا خِلْماً ولكن ائتِنا عَماًّ
الحراني عن ابن السكيت: يقال هما ابنا عما ولا يقال هما ابنا خال، ويقال هما ابنا خالة ولا يقال ابنا عمة.
وفي حديث عروه بن الزُّبير انه ذكر أُحَيحةَ بن الجُلاَح وقول أخواله فيه: "كنّا أهل ثُمِّهِ ورُمِّه، حتى استوى على عُمُمِّه" قال: قال أبو عبيد: قوله "حتى استوى على عُممِّه" أراد على طوله واعتدال شبابه، يقال للنبات إذا طال: قد اعتم.
وقال شمر: قال أبو منجوف: يقال قد عَمَّمناك امرنا، أي ألزمناك.
قال شمر: والمعمم: السيد الذي يقلده القوم امورهم، ويلجا إليه عوامُّهم. وقال أبو ذؤيب الهذلي:
ومن خير ما جمع الناشئ ال معمَّم خِـيرُ وزنـدُ وَرِئ
قال: والعَمَمُ من الرجال: الكافي الذي يعمُّهم بالخير. وقال الكميت:
بحر جريرُ بن شقٍ من أرومته وخالدٌ من بنيه المِدره العممُ
قال: والعمم أيضاً في الطول والتمام. وقال أبو النجم:
وقَصَب رؤد الشباِب عَمَمهُ
وقال ابن الأعرابي: خَلْق عَمَمُ، أي تامّ.
وفي حديث عطاء: "إذا توضّأت فلم تعمُمْ فتيمَّم" قال شمر: قوله "فلم تعمُمْ" يقول: إذا لم يكن في الماء وضوء تام فتيمَّم. وأصله من العموم.
ثعلب عن ابن الأعرابي: عُمَّ، إذا طُوّل. وعَمَّ، إذا طال. قال: وعمعم الرجُل، إذا كثُر جيشُه بعد قلّة.
ومن أمثالهم: "عَمَّ ثؤباء الناعسِ، يضرب للحدَث يحدُث ببلدة ثم إلى سائر البُلدان. وأصله أن الناعسَ يتثاءب في المجلس فيُعدي ثؤباؤه أهلَ مجلسِه.
ويقال رجل عُمِّي ورجل قُصري. فالعُمّي: العامَ، والقُصريّ: الخاص.
والعِمامة من لباس الرأس معروفة، وجمعها العمائم. وقد تعممّها الرجل واعتم بها. وإنه لحسَن العِمّة. وقال ذو الرمة:
واعتمَّ بالزَّبد الجَعْد الخراطيم.
والعرب تقول للرجل إذا سُوِّد: قد عُمِّم وذلك أنَّ العمائم تيجانُ العرب. وكانوا إذا سوّدوا رجلا عمَّموه عمامةً حمراء. ومنه قول الشاعر:
رأيتُك هرَّيتَ العمامةَ بعـدمـا رأيتكَ دهراً فاصعاً لم تعصَّبِ
وكانت الفرسُ إذا ملكت رجلا توجوه، فكانوا يقولون للملك مَتوّج.
وقال أبو عبيدة: فرسٌ معمَّم، إذا انحدرَ بياض ناصيته إلى منبتها، وما حولها من الرأس والناصية معمم أيضاً. قال: ومن شيات الخيل: أدرعُ معمَّم، وهو الذي بكون بياضهُ في هامته دون عنقه.
والعرب تقول رجلُ مُعَمُّ مُخْوَل، إذا كان كريم الأعمام والاخوال، ومنه قول امرئ القيس:
بجيدِ مُعَمٍّ في العشيرة مُخْوَلُ
وقال الليث: يقال فيه مُعَمٍّ مخول أيضاً.
قلت: ولم اسمعه لغيره، ولكن يقال رجل مِعَمُّ مِلَمُّ، إذا كان يعمُّ الناس فضلُه ومعروفُه ويَلُمّهم، أي يجمعهم ويصلح أمورَهم.
وقال الليث: العامة: عيدانٌ يُشَدُّ بعضُها إلى بعض: ويُعبَر عليها.
قلت خفف ابنُ الأعرابي الميم من العامة بمعنى المَعْبَر، وجعله هامة الرأس وقامة العلق، في حروف مخففة الميم، وهو الصواب.
وقول الله عز وجل: (عمّ يتساءلون) أصله عن ما يتساءلون، فأدغمت النون من عن في الميم من ما وشُدِّدتاَ ميما، وحذفت الألف فرقاً بين الاستفهام والخبر في هذا الباب. والخبر كقولك: عما أمرتك به، المعنى عن الذي أمرتك به وأما قول ذي الرّمّة:
بّراهن عما هنَ إما بَـوادي لحاجٍ وإما راجعات عوائدُ
فإن الفراء قال: ما صلة: والعين مبدلة من ألف أنْ. المعنى براهن يعني الركاب أن هن إما بَوادي لحاجة في سفر مبتدأ، وإما أن عُدْن راجعات من السفر، وهي لغة تميم يقولون عن هُنّ.
وأما قول الآخر يخاطب امرأة اسمها عَمَّى:
فقِعدَكِ عَمَّى اللهَ هلا نعيتِـهِ إلى أهل حيٍ بالقنافذ أوردوا

فإن عِمَّى اسم امرأة، أراد يا عَمَّى. وقِعدَكِ والله يمينان.
وقال المسّيب بن علَس يصف ناقة:
ولها إذا لحِقتْ ثمائلهـا جَوزٌ أعمُّ ومِشفَرٌ خَفِقُ
قال أبو عمرو: الجوز الأعم: الغليظ التام. والجوز: الوسط. قال: ومِشفَرٌ خَفِق: أهدَلُ، فهو يضطرب إذا عَدَتْ.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 17-11-2005, 02:50 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

مع
أبو العباس عن الأعرابي قال: المعُّ الذَّوَبان.
أبو عبيد: المعمعاني: اليم الشديد الحرّ. قال: والمعمعة: حكاية صوت لهب النّار إذا شُبّت بالضِّرام. ومنه قول امرئ القيس:
كمعمعة السَّعَف الموقَدِ
ويقال للحرب مَعمعة: ولهل معنيان: أحدهما أصوات المقاتلة، والآخر استعار نارها.
وقال شمِر: امرأة معمع، وهي الذكية المتوقِّدَة.
وفي حديث مرفوع: "لا تَهْلك أمتي حتى يكون التماُيل والتماُيز والمعامع" يريد بالمعامع الحروبَ وهَيْج الفتن والتهاب نيرانها، والأصل فيه معمعة النار، وهو شرعة تلهُّبِها. ومثله معمعة الحر.
ومثل هذا قولهم: "الآن حينَ حِمى الوطيس" والمَعمعة: الدَّمْشقة، وهو عَملٌ في عجَل. وأما "مَعَ" فهي كلمة تضم الشيء إلى الشيء، واصلها معا، وستراها في معتل العين بأوضح من هذا التفسير إن شاء الله.
وقال الليث: إذا اكثر الرجل من قول "مَعَ" قيل يُمعمِع معمعةً. قال: ودِرهم مَعمعيُّ: كتب عليه "مَع مَع".
ثعلب عن ابن الأعرابي: مَعمَع الرجلُ، إذا لم يحصُل على مذهب، فهو يقول لكل: أنا مَعَك ومنه قيل لمن هذه صفتُه: إمّعٌ وإمعة.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 17-11-2005, 02:51 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عهق
قال الليث: العهيقة: النشاط. وانشد:
إن لرَيعان الشباب عَيهقا
قلت: الذي سمعناه من الثقات الغَيْهقة بالغين معجمه، بمعنى النشاط. واخبرني أبو الفضل المنذري عن أبي الحسن الصيداوي عن الرياشي عن أبي عبيدة قال: الغَيهق: النشاط، بالغين. وانشد:
كأنّما بي مِن إرانِي أولَقُ وللشَّباب شِرًّةُ وغيهق
قال: فالغَيهق بالغين محفوظ صحيح، وأما العيهقة بالعين فإني لا احفظها لغير الليث، ولا ادري أهي لغة حفظت عن العرب، أم العين تصحيف والله أعلم.
ورُوى عن أبي عمرو انه قال: العِيهاقُ: الضَّلال. ولا أدري ما الذي عوهقَك، أي الذي رمَى بك في العِيهاق.
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي انه قال: العَوهق: الخُطّاف. والعَوهق: الغراب الجبلي، ويقال هو الشِّقِرّاق. وقال أبو عبيدة: العوهق: اللازَوَرْد الذي يُصبغ به. والعوهق من شجر النَّبْع الذي يتخذ منه القسىُّ أجودُه وأنشد لبعض الرجاز يصف قوسا:
وكلّ صفراءَ طَروحٍ عَوهقِ
والطَّروح من القسى: التي تُبعِد السهمَ إذا رُمِى به عليها.
وقال الليث: العوهق الغراب الأسود الجسيم. والعوهق: اسم جمل للعرب نُسبت إليه النجائب. وقال رؤية:
قوراء فيها من بنات العَوْهَقِ
قال: والعوهق لونٌ كلون السماء مُشرَبٌ سوادا. قال: والعوهقانِ: كوكبان بحذاء الفرقدين على نسقٍ، طريقتهما مما يلي القطب وانشد:
بحيث بارى الفرقدانِ العوهـقـا عند مَسَكِّ القطبِ حيث استوسقا
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي في موضع آخر قال: الغَقَقَة: العواهق. قال: وهي الخطاطيف الجبلية. والعوهق أيضاً: اللازورد. والعوهق: لون الرماد.
قلت وكلُّ ما ذكرت في العوهق من الوجوه صحيح بلا شكّ.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 17-11-2005, 04:59 PM
محمد عبد الحفيظ القصاب محمد عبد الحفيظ القصاب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: سورية - حمص
المشاركات: 2,908
افتراضي

بارك الله فيك
أخي خضر

وجهدك محسوب عند الله تعالى

تحياتي والمحبة
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 27-11-2005, 06:55 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

أشكرك أخي محمد
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 09-12-2005, 06:37 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هقع
أبو عبيد عن الأموي: رجل هُقَعةٌ: يكثر الاتّكاء والاضطجاعَ بين القوم. وقال شمر: لا أعرف هُقَعة بهذا المعنى.
قلت: هو صحيح وان أنكره شمَر. اخبرني المنذري عن الأعرابي عن ابن السكيت عن ابن الفراء قال يقال للأحمق الذي إذا جلس لم يكد يبرح: انه لهُكَعة. وقال بعض العرب: اهتكعَ فلاناً عِرقُ سَوء، واهتقَعه، واهتنعه، واختضمه، وارتكسه، إذا تعقَّله وأقْعَده عن بلوغ الشرف والخير.
وروى أبو عبيد عن الفراء انه قال: الهَكعة الناقة التي استرخت من الضَّبَعة. وقد هكِعَت هَكعا.
وقال أبو عبيدة: هَقِعت الناقة هَقَعا فهي هَقِعة، وهي التي إذا أرادت الفحل وقعت من شدة الضَّبَعة. قلت فقد استبان لك إن القاف والكاف لغتان في الهَقِعة والهَكِعة.

و يقال: قَشط فلانٌ عن فرسه الجُلَّ وكشَطه، إذا كشفه وهو القُسط والكُشط للعُود. وقد تعاقبت القاف والكاف في حروف كثيرة ليس موضعَ استقصاء لذكرها. فما قاله الأموي في الهقعة صحيح لا يضره إنكار شمر إياه.
وقد روى شمر عن ابن شميل انه قال: يقال سان الفحل الناقة حتى اهتقعها، يتقوَّعها حتى ثم يَعِيسها. قلت: معنى اهتقعها، أي نوَّخها ثم علاها وتسداها.
وروى أبو عبيد عن الفراء وغيره: اهتُقِع لونُه وامتُقِع لونه، إذا تغيّر لونُه. وقال غيره: تهقَّع فلانٌ علينا، وتترَّع وتطبَّخ، بمعنى واحد، أي تكبّر وعدا طوره. وقال رؤبة:
إذا امرؤ ذو سَورَةٍ تهقّعا
والاهتقاع في الحمّى: أن تدع المحمومَ يوما ثم تهتقعه، أي تعاوده فُتْثخنه. وكل شئ عاودك فقد اهتقعك.
والهَقْعه منزل من منازل القمر، وهي ثلاث كواكب تكون فوق منكبي الجوزاء كأنها أثافٍ وبها شُبّهت الدائرة التي تكون بجْنب الدوابّ في مَعَدِّه ومَركَلِه، وهي دائرة يُتشاءم بها. يقال هُقِع الفرسُ فهو مهقوع. وانشد أبو عبيدة:
إذا عَرِق المهقوع بالمرء أنعظت حليلته وازداد حَرًّا عجانُـهـا
والهيقعة: حكاية أصوات السيوف في معركة القتال إذا ضرب بها. وقد ذكره الهذلىُّ في شعره قال:
الطعن شغشغةٌ والضرب هـيقـعةٌ ضربَ المعوِّل تحت الدِّيمة العضَدا
شبه أصوات المضاربة بالسيوف بضرب العَضَّاد للشجر بفأس لبناء عالةٍ يستكنُّ بها من المطر.
قهقع
روى ابن شميل عن أبي خيرة قال: يقال قهقع الدُّبٌّ قهقاعاً، وهي حكاية صوت الدب في ضحكه، وهو حكاية مؤلفة.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 09-12-2005, 06:40 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هكع
روى أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: الهُكاعي مأخوذ من الهُكاع، وهو شهوة الجماع. قال: والهُكاع أيضاً النوم بعد التعب: وقال أعرابي: مررت بإراخ هُكَّعٍ في مئرانها، أي نيام في مأواها، وانشد ابن السكيت قول الهذلي:
وتبوأ الأبطال بـعـد حَـزاحـزٍ هكْعَ النواحز في مناخ الموحِفِ
قال: أنهم تبوءوا ف مراكزهم في الحرب بعد حزاحز كانت لهم حتى هكعوا بعد ذلك وهُكوعهم: بروكهم للقتال كما تهكع النواحز من الإبل في مباركها، أي تسكن وتطمئن.
وقال الطِرمّاح يذكر بقر الوحش:
ترى العِينَ فيها من لدن مَتَع الضُّحى إلى الليل في الغَضْيا وهُنَّ هكوعُ
قال بعضهم هن هُكوع أي نيام، وقال بعضهم: مُكِبّات إلى الأرض، قيل مطمئنات. والمعني متقاربة.
والبقر تهكع في كِناسها عند اشتداد الحر نصفَ النهار. والهُكاع: السُّعالُ أيضاً.
وٌال ابن شميل: هكعَ عظمُه، إذا انكسر بعدما جَبَر.
سلمةُ عن الفراء قال: الهكِعة من النوق: التي استرخت من شدة الضَّبَعة. وناقةٌ مِهكاعٌ: تكاد يُغشَى عليها من الضَّبَعة. ويقال: هكَع الرجلُ إلى القوم، إذا نزل بهم بعد ما يُمِسي. وقال الشاعر:
وان هكعَ الأضيافُ تحت عشيّةٍ مصدَّقة الشَّفّان كاذِبة القطرِ
وهكَع الليل هكوعا، إذا أرخى سُدوله. ورأيت فلاناً هاكعا، أي مُكِباً. وقد هكع إلى الأرض، إذا أكبَّ.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 05-01-2006, 12:06 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عهك
أهمله الليث وغيره. ووجدت حرفا قرأته في نوادر الأعراب، يقال: تركتهم في عيهكة وعهوكه، ومَعْوَكه وعَوِيكة، ومَحْوَكة. وقد تعاوكوا، إذا اقتتَلوا.
عهج
أبو عبيد عن أبي عمرو الشيباني: العَوهج: الظَّبية الطويلة العنق.
وقال الليث: يقال للناقة الفتية عَوهَج. ويقال للنعامة عوهج. وقال العجاج:
في شملةٍ أو ذات زِفٍ عوهجا
كأنه أراد الطّويلة الرجلين.
وروى أبو تراب للأصمعي انه قال: العَهج والعوهج: الطويلة
عجه
أهمله الليث وقرأت في كتاب الجيم لابن شميل: عجهت بين فلان وفلان، معناه انه أصابهما حتى وقعت الفُرقة بينهما.
قال: وقال أعرابي: اندر الله عينَ فلان، لقد عجَّهَ بين ناقتي وولدها.
قلت: وهذا حرفٌ غريب لا احفظه لغير النضر، وهو ثقة.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 05-01-2006, 12:07 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هجع
يقال أتيت فلان بعد هَجْعة، أي بعد نومة خفيفة من أول الليل. وقد هجع يهجع هجوعاً، إذا نام. وقومٌ هجوع، ونسوةٌ هُجَّع وهواجع.
وروى ابن حبيب عن ابن الأعرابي: يقال للرجل الأحمق الغافل عما يراد به: هِجْع وهِجعة، وهُجَهة، ومِهجَع. واصله من الهُجوع وهو النوم.

وقال أبو تراب: معنى هجيع من الليل وهزيع، بمعنى واحد. قال: وقال ابن الأعرابي: هجَع غَرَثُه وهَجَا، إذا سكن. قال: وقال ابن شميل: هجع جوعُ الرجل يهجع هَجعاً، أي انكسر جوعُه ولم يشبع بعد قال: وهجأ فلان غَرَثَه وهجع غرثُه، وهجا غرثه أيضاً. قال: واهجع غرثَه وأهجأه، إذا سكَّن ضَرَمه.
قال: وهجع القومُ تهجيعا، إذا نوموا.
قلت: وسمعت أعرابيا من بني تميم يقول:
هجعنا هجعةً خفيفة وقت السَّحَر
جعه
الجِعَة من الأشربة. وهو عندي من الحروف الناقصة وقد أخرجتُه في معتل العين والجيم فأوضحته.
عضه
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: "إلا أنبئكم ما العِضَهُ؟" قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "هي النَّميمة" قال أبو عبيد: وكذلك هي في العربية. وأنشد قوله:
أعوذُ بربي من الـنـافـثـا ت في عُقَد العاضه المُعْضِه
وفي حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: "إياكم والعِضَهَ، أتدرون ما العِضَه؟ هي النميمة" وروى الليث في كتابه "لعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم العاضهة والمستعضهة"، وفسره: الساحرة والمستسحرة.
وروى أبو عبيد عن الكسائي انه قال: العِضَهُ الكذب، وجمعه عِضُونَ، وهو من الضيهة. قال: ويقال: يا للعضيهة، ويا لِلأَفِيكة، ويالِلْبَهِيتة.
قال شمر وغيره من النحويين: كسرت هذه اللام على معنى اعجبوا لهذه الضيهة. وإذا نُصِبت اللام فمعناها الاستغاثة، يقال ذلك عند التعجب من الإفك العُظِيم.
وأما قول الله جل وعز (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) "الحجر91 " فقد اختلف أهل العربية في اشتفاق اصله وتفسيره: فمنهم من قال واحدها عِضَة، وأصلها عِضْوة، من عضَّيتُ الشيء، إذا فرقته، جعلوا النقصان الواو. المعنى انهم فرقوا-يعني المشركون-أقاويلهم في القرآن، أي فجعلوه مرة كذبا، ومرة سحرا، ومرة شعرا، ومرة كهانة. ومنهم من قال اصل العِضَة عِضْهة، فاستثقلوا الجمع بين هاذين فقالوا عِضَة، كما قالوا شَفَة والأصل شَفْهة، وكذلك سَنَة واصلها سَنْهة.
وقال الفراء: العِضُون في كلام العرب السحر، وذلك انه جعله من العِضْه.
وروى عن عكرمة انه قال: العِضْةُ السِّحر بلسان قريش. وهم يقولون للساحر عاضه.
والكسائي ذهب إلى هذا.
وروى أبو عبيد عن أبي عبيدة انه قال: الحية العاضة والعاضهة: التي تقتُل إذا نهست عن ساعتها.
وقال ابن السكيت: العضيهة: إن تعضه الإنسانَ وتقولَ فيه ما ليس فيه. قال: وإذا كان البعير يرعى العِضاهَ قلت بعيرٌ عَضِهٌ. وإذا نسبت إلى العضاه قلت عِضاهيٌّ. قال: وارض مُعضِهة: كثيرة العِضاه. وانشد:
وقرَّبوا كلَّ جُمالي عَضِهْ
ِقلت واختلفوا في عضاه الشجر. فأما النحويون فانهم يقولون: العضاه من الشجر ما فيه شوك.
واخبرني المنذري عن أبي الهيثم انه قال: العضاه واحدها عِضَة، ويقال عضة، ويقال عِضَةٌ. قال: وهي كل شجرة جازت البقول كان لها شوك أو لم يكن. قال: والزَّيتون من العِضاه.
أبو عبيد عن الأصمعي انه قال: العضاه كل شجر له شوك. قال: ومِن أعرف ذلك الطلح، والسلم، والعرقط.
وروى ابن هانئ عن أبي زيد انه قال: العِضَاُه اسم يقع على شجر من شجر الشوك له أسماء مختلفة يجمعها العِضاه. قال: وواحد العِضاه عضاهة وعِضْهة وعِضَة. قال: وإنما العضاه الخالصُ منه ما عظُم واشتد شوكه. قال: وما صغُر من الشوك فانه يقال له العِضُّ والشِّرس. قال: والعِضُّ والشِّرس لا يدعَيانِ عِضاهاً.
قلت: وقد مر هذا في باب العض بأكثر من هذا الشرح.
ومن أمثال العرب: "فلان ينتجب عِضاهَ فلان" معناه أنه ينتحل شِعره والانتجاب: اخذ النَّجَب من الشجر، وهو قِشره.
ومن أمثالهم السائرة:
ومن عِضَةٍ ما يَنْبُتنَّ شَكيُرها
وهو كقولهم. "العصا من العُصَيّة" وقال الشاعر:
إذا مات منهم ميّتٌ سُرِق ابنُه ومن عِضَةٍ ما يَنبتنَّ شكيرها
يريد أنّ الابنَ يشبه الأبَ. فمن رأى هذا ظنه هذا، فكأن الابن مسروق. والشَّكير: ما ينبُت في اصل الشجرة
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 05-01-2006, 12:09 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هزع
أبو عبيد عن الأحمر: مضى هزيع من الليل كقولك: مضى جَرْسٌ وجَرشٌ وهَدِئ كله بمعنى واحد.

قال أبو عمرو: تهزّعت المرأة في مِشيتها، إذا اضطربت. وقال أبو عبيد: وأنشدنا قولَ الراجز في صفة امرأة:
إذا مَشَتْ سالت ولم تُقَرصِعِ هزّ القَناةِ لَدَنْه التـهـزُّعِ
قال: قرصعت في مشيتها، إذا قرمطت خُطاها.
وقال الأصمعي: مرّ فلان يَهزَع ويَمْزَع أي يُسرع.
وفرس مهتزِع: سريع وسيف مهتزع: جيد الاهتزاز وانشد ابنُ السكيت:
من كلِّ عَرّاصٍ إذا هُزَّ اهتَزَعْ مثل قُدامَى النَّسرِ مامَسَّ بَضَعْ
أراد بالعرّاص السيف البرّاق المضطرب. وقوله "إذا هُزّ اهتزع" أي إذا اهتز. وسيف مهتزِعٌ: جيد الاهتزاز إذا هُزّ. وفرسٌ مهتزِع: شديد العَدْو.
أبو تراب: قال الأصمعي: مر فلان يَهْزع ويَقْزع، أي يَعرُج، وهو إن يعدوَ عدوًا شديدا أيضاً. وانشد ابن السكيت لرؤبة يصف الثور والكلاب:
وإن دنتْ من أرضه تهزَّعا
أراد أن الكلاب إن دنت من قوائم الثور تهزَّعَ، أي اسرع في عدوه.
وقال الأصمعي وغيره: انهزَعَ عَظمُه انهزاعاً، إذا انكسر. وقد هزعته تهزيعا. وأنشد:
لَفتاُ وتهزيعاً سَوَاءَ اللَّفْتِ
أي سِوي الَّلفت، وهو اللَّيُّ دون الكسر.
الحراني عن ابن السكيت: يقال: ما في كنانته أهزع، أي ما فيها سهم.
قال: فيتكلم بحرف الجحد. إلا أنَّ النمر بن تولب قال:
فأرسل سهماً له أهزعا فشكَّ نواهقَه والفَمـا
وقال الليث: الأهزع من السِّهام: ما يبقى في الكنانة وحده، وهو اردؤها قال: ويقال ما في الجَعْبة إلأ سهمُ هِزَاعٍ، أي وحدَه. وانشد:
وبقيتُ بعدهُم كسهمِ هِزَاعِ
وقال العجاج:
لا تك كالرامي بغير أهَزعا
يعني كمن ليس في كنانته أهزع ولا غيره، فهو يتكلف الرمي بلا سهٍم معه.
قال: والتهزُّع: العُبوس والتنكُّر. يقال تهزَّعَ فلان لفلان. قال: واشتقاقه من هزيع الليل، وهي ساعة ذاتُ وحشة.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 05-01-2006, 12:43 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عزه
أبو عبيد الأصمعي: رجلُ عِزهاة وعِنْزهوة، كلاهما العازف عن اللهو قال: وقال الكسائي: فيه عِنزهوة، أي كِبْر.
قلت، النون والواو والهاء الأخيرة زائدات في العنزهوة.
وقال الليث: جمع العِزهاةِ عِزْهُونَ، تسقط منه تلك الهاء والألف الممالة، لأنها زائدة فلا تستخِلف فتحه، ولو كانت أصلية مثل ألف مثنّى لاستخَلفت فتحةً كقولك مُثَنّوْن.
قال: وكلٌّ ياء ممالة مثل ياء عيسى وياء موسى فهي مضمومة بلا فتحة، تقول في جمع موسى وعيسى عِيسُونَ ومُوسُونَ. وتقول في جمع أعشى أعشَوْن، ويحيى يحَيون لأنه على بناء افعل ويفعل، فلذلك فتحت في الجمع.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 05-01-2006, 12:44 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هطع
قال الله عزّ وجلّ (مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ)" إبراهيم 43 " سمت أنا الفضل المنذري يقول: المهطِع: الذي ينظر في ذل وخشوع. والمُقْنِعُ: الذي يرفع رأسه وينظر في ذل. وقال إبراهيم بن السري في قوله "مهطِعين": مسرعين. وانشد:
بدجلة أهلُها ولقـد أراهـم بدجلةَ مُهطِعين إلى السماعِ
أي مسرعين. وهو قول أبو عبيدة.
ويقال: أهطَع البعير في سيره واستهطع إذا أسرع. وقال بعض المفسرين في قوله "مهطِعين" قال: محمِّجين. والتحميج: إدامة النظر مع فتح العينين. والى هذا ذهب أبو العباس.
وقال الليث: بعير مهطِع: في عنقه تصويب. ويقال للرجل إذا قرّو ذل: قد أربخَ وأهطَع وانشد الليث:
تَعَبدّني نمر بن سَعـدٍ وقـد أرى ونمر بن سَعدٍ لي مطِيعٌ ومُهطِعُ
قال: وهطَع يهطَع، إذا اقبل على الشيء ببصره.
وقال شمر: لم أسمع هاطع "هاطع" إلا لطُفيل، وهو الناكس. وقال أبو عبيدة: أهطع وهَطَع، إذا أسرع مقبلا خائفا، لا يكن إلا مع خوف.
وقال أبو دريد، الهَطِيع: الطريق الواسع.
قلت: ولم اسمع الهَطِيع بمعنى الطريق لغيره، وهو من منا كيره التي يتفرد بها.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 05-01-2006, 12:45 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عهد

وفي الحديث إن عجوزا زارت النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فأقبل عليها وتحفّى بها، فعاتَبتْهُ عائشةُ في إقباله عليها فقال: "أنها كانت تأتينا أزمان خديجة، وإن حُسْنَ العهد من الإيمان". قال أبو عبيد: العهد في أشياء مختلفة: فمنها الحفاظ ورعاية الحرمة، وهو هذا الذي في الحديث. قال: ومنها الوصية، كقول سعد حين خاصم عبد بن زَمعْة في ابنَ أمة زمْعة فقال: "هو ابن أخي، عَهِدَ إلى فيه أخي" أي أوصي. قال: ومنه قول الله جلّ وعز: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ) "يس60 " يعني الوصية. قال: والعهد: الأمان قال لله جلّ وعزّ (لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) "البقرة 124"، (فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ) "التوبة4 ". قال: ومن العهد أيضاً اليمين يحلف بها الرجل يقول: على عهد الله قال: ومن العهد أيضاً إن تعهد الرجل على حال أو في مكان فتقول: عهدي به في مكان كذا وكذا، وبحال كذا وكذا. قال: وأا قول الناس: أخذت عليه عهد الله وميثاقه، فان العهد هاهنا اليمين، وقد ذكرناه.
قلت: والعهد: الميثاق، ومنه قول اله جل وعز: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إذا عَاهَدْتُمْ). "النحل 91" واخبرني المنذري عن ابن الهيثم انه قال: العَهْد: جمع العَهْادة، وهو الميثاق واليمين التي تستوثق بها ممن يعاهدك؛ وإنما سمي اليهود والنصارى أهل العهد للذمة التي أعطوها والعهدة المشترطة عليهم ولهم. قال: والعهد والعهدة واحد. تقول: برئت إليك من عهدة هذا العبد، أي مما يدركك فيه من عيب كان معهودا فيه عندي قال: ويقال استعهَدَ فلانٌ من فلان، أي كتب عليه عُهدة وانشد لجرير يهجو الفرزدقَ حين تزوّجَ بنتَ زِيق:
وما استعهدَ الأقوامُ من ذي خُتونةٍ من الناس إلا منك من محارب
قال: وإنما قيل "ولي العهد" لأنه ولي الميثاق الذي يؤخذ على من بايَعَ الخليفة.
قال: والعهدة، بفتح العين: أول مطر، وجمعُها العهِاد. والولي: الذي يليها من الامطار، أي يتصل بها من الأمطار. قال: والعهد: ما عهدته فثافنتَه. تقول: عهدي بفلان هو شاب، أي أدركته فرايته كذلك. وكذلك المعهد.
وقال الليث: المعهد: الموضع الذي كنت عهدته أو عهدت به هوى لك. والجميع المعاهد. قال: والمعاهدة والاعتماد والتَّعاهُد والتعهُّد واحد، وهو إحداث العهد بما عهدته.
شمر عن ابن الأعرابي قال: العِهاد: أوائلُ الوسمي، واحدها عهد. وقال أبو زيد: العَهْد المطر الاول، وجمعها العهاد. يقال ارض معهودة. إذا عمها المطر. قال: والأرض المعهَّدة تعهيداً: التي تصيبها النُّفضة من المطر. والنُّفضة: المَطْرة تصيب القطعة من الأرض وتخطئ القطعة. يقال ارض منفّضة تنفيضاً.
وقال ابن شُميل: يقال متى عهدُك بفلان؟ أي متى رؤيتك إياه؟ وعَهده: رؤيته: ويقال أنا أعهِدُك من هذا الأمر، أي أنا كفيلك وأنا أعهدك من إباقه، أي أبرئك من إباقه.
وقال أبو عبيد: قال الأحمر يقال في كراهة المعايب: "المَلَسَى لا عُهدة له" قال أبو عبيد: معناه انه خرج من الأمر سالما وانقص عنه، لا له ولا عليه.
قلت: وفسره غيره فقال: المَلَسَى أن يبيع الرجل سلعة يكون قد سرقها فيمَّلِسُ ويغيب عن مشتريها ساعة يقبض ثمنها، فإن استُحقّت في يدَيِ المشتري لم يتهيَّأ له أن يتبع البائع بضمان عهدتها، لأنه امَّلسَ هاربا واستخفي. وعهدتها: إن يبيعها وبها عيب ترد من مثله، أو يكون فيها استحقاق لمالكها. والمَلَسَى ذَهاب في خُفية، كأنها صفةٌ لفَعْلته.
وقال الِّلحياني: يقال في عقله عُهدة، أي ضعف. وفي خطِّه عُهدة، إذا لم يُقِم حروفَه.
وقال أبو سعيد: العَهِد: الذي يحبُّ الولايات والعهود. وقال الكميت:
نامَ المهلَّب عنها فـي إمـارتـه حتى مضَت سَنَةٌ لم يَقْضِها العَهِدُ
قال: وكان المهلْب يحبُّ العهود وانشد أبو زيد:
فهنَّ مُناخـاتٌ يُجـلَّـلـن زينةً كما اقتانَ بالنَّبت العِهادُ المحوَّف
قال أبو مالك: المحوَّف الذي قد نبتت حافاته، واستدار به النبات. والعِهاد: مواقع الوسميّ من الأرض.
وقال النضر بن شميل: قال الخليل ابن احمد: فَعَلَ له معهود ومشهود وليس له موعود. قال: مشهود يقول هو الساعةَ، والمعهود ما كان من أمس، والموعود ما يكون غدا.

أبو حاتم عن أبي زيد: تعهدت ضيعتي وكل شئ، ولا يقال تعاهدت.
قلت: وقد أجاز الفرّاء تعاهدت، رواه عنه ابن السكيت.
ويقال: تعاهدتُ الله ألا أفعل كذا وكذا. ومنه الذمي المعاهد الذي أومنَ على شُروط استُوِثقَ منه بها، وعلى جزيةٍ يؤديها، فإن لم يفِ بها حلَّ سفكُ دمه.
وقال أبو زيد: من أمثالهم: "متى عهدُك بأسفلَ فيك" وذلك إذا سألته عن أمر قديم لا عهد له به.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يُقتل مؤمنٌ بكافر، ولا ذو عهدٍ في عَهْدِه"، معناه لا يقتل مؤمن بكافر بتّةً لأنهما غير متكافئ الدم، وإنما يتكافأ دماء المؤمنين. ثم قال: ولا يقتل ذو العهد من الكفار، أي ذو الذمّة والأمان، ما دام على عهده الذي عُوهِد عليه، فنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل المؤمن بالكافر، أيَّ كافر كان. ونهي عن قتل الذميّ المعاهَد الثابت على عهده.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 05-01-2006, 12:46 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عده
العَيْدَه: السيّئ الخُلق من الإبل وغيره.
قال رؤبة:
وخَبْطَ صِهميم اليدين عَيدِه
ويقال: فيه عَيدهَةٌ وعيدهّية، أي كِبْر وكلُّ من لا ينقاد للحق ويتعظم فهو عَيدَهٌ وعَيداه. وقال الشاعر:
وإني على ما كان من عَيْد هِيّتي ولُوثه أعـرابـيّتـي لأرِيبٌ
هدع
قال الباهليّ: الهَودع: النعام.
وقال ابن شميل: هِدَعْ زجر للبكر تسكته. ويقال إن رجلا أتى السُّوقَ ببكرٍ له يبيعه، فساومَه به رجل فقال: بكم البَكر؟ قال: انه جمل قال: هو بَكر فبينما هو يماريه إذ نفر البكر فقال صاحبه، هِدَعْ وإنما يقال هِدَعْ للبكر ليسكن، فقال: "صدقني سِنُّ بكرِه"
دهع
قال الليث: دَهاِع ودَهْدَاع: زجر للعُنوق. ويقال دَهدعَ بها راعيها دَهدعة، وكلاهما مجروران. ويقال دَهَّع بها أيضاً.
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 05-01-2006, 12:47 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عته
أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال: المعتوه والمخفوق: المجنون. قال: وقال ابن الأعرابي: قال المفضل: رجل معتّه، إذا كان مجنونا مضطربا في خلقه. ورجل معتّه، إذا كان عاقلا معتدلا في خَلْقه.
قال أبو العباس: وقال الأصمعي نحوا من ذلك.
وقال أبو سعيد الضرير: تعتّه فلانٌ كذا في كذا، وتأرب. إذا تنوَّقَ وبالغ. وفلانٌ يتعتّه لك عن كثير مما تأتيه، أي يتغافل عنك فيه.
وقال الليث: المعتوه: المدهوش من غير مَسِّ جُنون قال: والتعتُّه: التجنُّن وانشد لرؤبة:
عن التصابي وعن التعتُّهِ
وقال غيره: عُتِه فلان في العلم، إذا أولعَ به وحَرَص عليه. وعُتِه فلان في فلان. إذا أولع بايذائه ومحاكاة كلامه وحركاته ويقال هو عَتيُهه، وجمعه العُتَهاء. وهو العتاهة والعتاهية: مصدر عُتِهَ، مثل الرفاهة والرَّفاهَية.
أبو العباس عن ابن الأعرابي: ما كان فلان معتوها ولقد عُتِه عتْها.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com