عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2010, 09:17 PM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي العاصفة والعاطفة (للزهرة المثمرة)





حوار بين أناوأمى

قالت أمى :ألا تهدأين؟؟
أنا : وهل أنا عاصفة؟
أمى : أنت العاصفةوالعاطفة!
أنا : وكيف ذلك ...أشرحى لى ؟
أمى : العاصفة لانستطيع أن نوقفنا فهي تأتي بلا ميعاد... وتتسلل عبرالفتحات والأبواب لتترك آثارها فى كل
مكان... على الأشجار والطرقات !
أنا : ولكن آثارها مدمرة فهل أنا كذلك ؟
(تجاهلتنى وأكملت )

أمى : وأنت العاطفة فأنت مزيج من الحنين والشوق ... مدى لا أفاق له يملىء الدنيا بفراشات الفرح وأغانى الحزن وينابيع الحب وقوس المطر!
أنا : قد أكون كل هذا (ضحكت بلؤم )

أمى : أثقلتينى بالهموم فلم لاتخرجين؟
أنا : وأين أذهب ؟
أمى : أنطلقي أيتها الشيطانة الصغيرة ... كم حاولت فتح كل الأبواب لك لتسعدي ولكنك تهوين الإنزواء !!
أنا : أنه الهدوء الذى يسبق العاصفة !

أمى : حين كنت صغيرة ... كنت قطة متوحشة تعاركين صديقاتك وتفرحين ببكاءهم...
أنا : هل كنت فظيعة لهذا الحد ؟ لابد أنه سر هدوئي الآن !
أمى : عندما كبرت كنت أراقبك وأنت تكتبين بأناملك الصغيرة
على الرمل ... وتمزقين كتبك وتلاحقين العصافير... وتسابقين النجوم
حتى نومك لم يكن هادئا تبدئين بالصراخ حتى تملئي الحارة وكنت أقدم لك الحلوى فى السرير فتضحكين بشقاوة المنتصر
أنا :أمى لقد كنت أغلبك دائما ...أتذكر هذا جيدا ! كم كنت لئيمة ولكن هل مازلت ؟

(تنظر أمى بتأنيب رقيق )
وتكمل ...عندما كنا نذهب للبحر كنت لاتتوقفين ... كأنك رفيقة للنوارس ... تقذفين البحر بالأحجار وتركضين هنا وهناك... وكأنك تعومين فى السحاب ( هززت راسي بوداعة)
أنا : لهذا أنا حالمة إذن !
تتابع

أما فى المدرسة فكم أجهدتينى بخطواتك المترددة ... تقلقين وتخافين من المعلمات ... وعندما يعنفوك كنت تعودين بالحمى !
أنا : لاعجب أمي لأني مازلت أكرهها إلى الآن!
( قلت بمضض للذكرى التي لاأحبها)

أمي : ولكنك أحببت الكتاب فكنت تقرئين وتقرئين وكلما انهيت واحدا قذفتيه أمتارا ولم تكوني تنامين حتى تنجزي الآخر !!
والآن كبرت ( تتنهد ) مازلت تقرئين ولكنك لم تعودي ترمي الكتب
أنا : أمي إن كنت فعلت ذلك فلاشك أني كنت طفلة حمقاء
الخلاصة يأأمى تريدين القول أن أخرج ... وأن أنطلق وأن أفرح وأن أسعد ( هزت أمي راسها يائسة)

أكملت ولكني ياأمى أحب الانزواء فى غرفتي ... أنا وشباكي الصغير ... لآاملك سوى هاتين العينين الحائرتين ...
أحب أن أنطلق
أحب أن أفرح
أحب أن أحس وأشعر
أحب أن أنتظر
فسيأتى فارسي قريبا ليطوقني بالورد
ويخطفني على طريقته الجميلة
وسيترك لك ورقة على سريري
( لقد خرجت أخيرا ولن تعود )


ملاحظة : الحوار من وحى الخيال وأنا لست أنا وأمى ليست أمى

وتحياتى للجميع


حوار جميل كي يراود أ واحد منا
ولكن هل المغزى واحد؟؟

تقبلوا تقديري واحترامي
وشكري للغالية الزهرة المثمرة التي أُمرت الكثير في هذا الصرح
كوني دائما بخير يا غلية أينما كنت
مع دعواتي لك بدوام التوفيق والنجاح

فراشتك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com