عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى همس القوافي وبوح الخاطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-02-2020, 04:03 PM
عبدالحليم الطيطي عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 347
Lightbulb أحبّ دائما أن أعود




أحبُّ دائما أن أعود ،،،،،(نثرية)
.
**قال: أنت لا تتقدَّم في في أيّة طريق إلاّ إلى حَدٍّ قصير ..
لأنَّك أينما تذهبُ .. ترجع وتعود إلى ما كنتَ عليه !
.
قد كنتُ أريد بيتاً ،،،وحين صرْتُ في بيتي ،،أحلُمُ اليوم أن أعود
إلى التشرد !،،وأحنُّ إلى الشوارع المكشوفة ،،للسماء ،،والمديدة بلا حدود
فاسيرُ فيها منفردا مثل ذئب ،،،يسكنه البرد ،،ويحلم بمغارة ودفء ،،
،،مرّة أخرى ،،يريد أن يعود ،،،
وحين يأوي إلى الدفء والمغارة ،،،
ينظر إلى الضوء ويعود بسرعة إلى العراء البارد المديد
ليكون حرّا من جديد...
.
وكنتُ أَمشي ،،في شارع منعزلٍ بين أشجار كثيرة وأحلُمُ بمالٍ كثير
وحين صرتُ غنيا ،،شعرتُ بقيد ثقيل !!
فقد كان عقلي يفكّر بأشياء جميلة كثيرة
وكان قلبي يحبّ كلّ شيء واليوم ...صار قلبي وعقلي ،،لي أنا فقط !
قد صار عقلي عبدا ،،،في غرفة المال الضيّقة محبوسا شديد الخوف
.
لأنّك يجب أن تركَن إلى شيء قويٍ حقاً ،،،فلا تترك النَظَرَ إلى الله
فاالمالُ والأقوياء كلّهم دونه
وحين تركن الى المال ،، تصير كمن يركن الى الجنديّ الصغير ،،،،
وتنسي أنّ الله يقود كلّ ما خلَقَ إلى حاجته ،،،،
.
فذهبتُ إلى غرفة في رأس جبل ،،وعدْتُ إلى الحلم الذي أكون فيه بلا قيود ،
وهناك لقيت نفسي ولمّا سكنت إليها ،،
،،نظرْتُ إلى ذلك الشارع المليء بالمارّة
وعدتُ أحلُم مرّة أخرى ،،،أن أعود !!!
.
وهذا الشارع يسرق حريّتي ،،وكلّ ما يفعل الناس قيود
كن أينما تكون ،،في صحراء تائهة ،،أو في زحام شديد
،،ما دمتَ مع الله ،،فأنت مع الوجود .....
.
.
.
.
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحليم الطيطي ; 29-02-2020 الساعة 04:06 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-03-2020, 12:31 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 529
افتراضي

.



العودة إلى الحرية وكسر القيود - كان البيت حلم" وعندما تحقق الحلم صار قيدا" أصبح لديه ما يخاف عليه ففقد جزء من حريته - فأصبح يحلم بحياة التشرد والسماء المكشوفة وأقصى ما فيها مخيم لا يكاد يستر شيئ - هنا يجد حريته -- حريته فى ألا يكون عنده ما يخاف عليه
لايحمل فى عنقه أغلال وقيود - حتى ولو كان القيد مجرد الدفئ
فى هذه الحالة من الممكن أن يكون فدائى لا يخشى من الأعداء شيئ بل سيخشاه الأعداء - لا تعادى من ليس عنده شيئ يخاف عليه - لذلك فإن العدو قد بذل الكثير لكى يجعل لديه ما يخاف عليه - فحول جهاد البعض إلى مجرد كلام يسكن أصحابه فى القصور ونعيم المأكل والمشرب
ولا يناضل على أرض الواقع إلا من لا يملك شيئ
أما من يملك فهو حبيس ما يملك - هل وجدت يوما" ثريا" يجاهد أو يقاتل حتى ولو كان للحفاظ على ممتلكاته - هذا يخدع الفقراء والمعدمين للجهاد عنه بشعارات يعدها سادات الكلام وأباطرة الشعارات .

لذلك ستجد أننا لا نتقدم كثيرا" لأن المناضلون هم الفقراء فقط - ولكن لوعدنا إلى الرعيل الأول سنجد أن المناضلين والمجاهدين أكثرهم كان من الأثرياء - ممن يمتلكون فبذلوا وأنفقوا أموالهم وجاهدوا بأنفسهم هذا أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وصهيب الرومى وغيرهم ووغيرهم رضى الله عنهم اجمعين - لذلك سادوا الارض وملكوا الدنيا ورفعوا راية الإسلام

أما اليوم ستجد أصحاب الأسماء الرنانة فى الجهاد يسكنون القصور ويعيشون النعيم ويجاهدون باللسان والمجاهد الحقيقى يسكن الخرائب والأنقاض - ويعيش فى نعيم الحرية - وربما حسد القطط والكلاب الضالة على معيشتهم مدعيا" أنهم أحرار

هل يحارب من اجل وطن لا يتنعم فيه إلا الاغنياء - هل يحارب من أجل سعادتهم - هل تمشى الأمور على هذا النحو - بالتأكيد لا
إنه يحارب من أجل الوطن وهو شيئ عظيم لو لم يمتلك إلا هو يعيش تحت سماؤه ويمشى فوق ارضه يفترش الأرض ويلتحف السماء
لكفاه -- الحرية غاية يسعى إليها الكثيرون لكن لا ينالها إلا القلة
ودائما" الحرية فى القلوب المؤمنة من رضى الله عنهم ورضوا عنه


شكرا" أستاذنا الشاعر الأديب / عبدالحليم الطيطى
مع خالص تحيتى









.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-03-2020, 07:33 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 1,455
افتراضي



حياك الله

جزاك الله خيرا على هذه النثرية التي لا يرغب صاحبها الا الحرية التامة

ولا يريد ان يكون الا مع الله ومن كان مع الله فهو في نعمة الصدق إن أحب القلوب إلى الله سبحانه

قلب تمكنت منه ذلة وخوف فهو ناكس الرأس بين يدي ربه حياء وخجلا فإذا

به يسجد سجدة المخلصين التائبين الخاضعين يجمع فيها معاني

تقصيره وينيب فيها ويناجي ربه أن : أطمع في مغفرتك , وأتكل على عفوك ,

وأحسن الظن بك , وأرجو كرمك , وأطمع في سعة حلمك , ولا طريق لي إلا الاعتصام بك .

والمؤمن يفر من ضيق صدره بالهموم والغموم والمخاوف التي تحدث له في كل يوم ,

يفر من ضيق صدره إلى سعه فضاء بالثقة بالله , ويهرب من همومه

وأحزانه إلى حسن الرجاء لجميل صنع الله ..

وأبواب الفرار إلى الله مفتوحة فلا ينبغي على المرء أن يكسل

فليقم وليطرق الباب فمن أدام الطرق يوشك أن يفتح له .

والصالح يستشعر بالإشفاق طوال حياته , فهو يشفق على نفسه

من الهوى ويشفق على عمله من الضياع , ويشفق على علمه من التفريط .


أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-04-2020, 12:05 PM
عبدالحليم الطيطي عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 347
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.



العودة إلى الحرية وكسر القيود - كان البيت حلم" وعندما تحقق الحلم صار قيدا" أصبح لديه ما يخاف عليه ففقد جزء من حريته - فأصبح يحلم بحياة التشرد والسماء المكشوفة وأقصى ما فيها مخيم لا يكاد يستر شيئ - هنا يجد حريته -- حريته فى ألا يكون عنده ما يخاف عليه
لايحمل فى عنقه أغلال وقيود - حتى ولو كان القيد مجرد الدفئ
فى هذه الحالة من الممكن أن يكون فدائى لا يخشى من الأعداء شيئ بل سيخشاه الأعداء - لا تعادى من ليس عنده شيئ يخاف عليه - لذلك فإن العدو قد بذل الكثير لكى يجعل لديه ما يخاف عليه - فحول جهاد البعض إلى مجرد كلام يسكن أصحابه فى القصور ونعيم المأكل والمشرب
ولا يناضل على أرض الواقع إلا من لا يملك شيئ
أما من يملك فهو حبيس ما يملك - هل وجدت يوما" ثريا" يجاهد أو يقاتل حتى ولو كان للحفاظ على ممتلكاته - هذا يخدع الفقراء والمعدمين للجهاد عنه بشعارات يعدها سادات الكلام وأباطرة الشعارات .

لذلك ستجد أننا لا نتقدم كثيرا" لأن المناضلون هم الفقراء فقط - ولكن لوعدنا إلى الرعيل الأول سنجد أن المناضلين والمجاهدين أكثرهم كان من الأثرياء - ممن يمتلكون فبذلوا وأنفقوا أموالهم وجاهدوا بأنفسهم هذا أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وصهيب الرومى وغيرهم ووغيرهم رضى الله عنهم اجمعين - لذلك سادوا الارض وملكوا الدنيا ورفعوا راية الإسلام

أما اليوم ستجد أصحاب الأسماء الرنانة فى الجهاد يسكنون القصور ويعيشون النعيم ويجاهدون باللسان والمجاهد الحقيقى يسكن الخرائب والأنقاض - ويعيش فى نعيم الحرية - وربما حسد القطط والكلاب الضالة على معيشتهم مدعيا" أنهم أحرار

هل يحارب من اجل وطن لا يتنعم فيه إلا الاغنياء - هل يحارب من أجل سعادتهم - هل تمشى الأمور على هذا النحو - بالتأكيد لا
إنه يحارب من أجل الوطن وهو شيئ عظيم لو لم يمتلك إلا هو يعيش تحت سماؤه ويمشى فوق ارضه يفترش الأرض ويلتحف السماء
لكفاه -- الحرية غاية يسعى إليها الكثيرون لكن لا ينالها إلا القلة
ودائما" الحرية فى القلوب المؤمنة من رضى الله عنهم ورضوا عنه


شكرا" أستاذنا الشاعر الأديب / عبدالحليم الطيطى
مع خالص تحيتى









.



الشكر لك ،،،لشرحك الفاهم العميق ،،والشكر للطفك ولقائك وأسلّم كثيرا عليك ،،أخي الأستاذ العزيز / عبدالرحمن
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-07-2020, 04:25 PM
عبدالحليم الطيطي عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 347
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امي فضيلة مشاهدة المشاركة


حياك الله

جزاك الله خيرا على هذه النثرية التي لا يرغب صاحبها الا الحرية التامة

ولا يريد ان يكون الا مع الله ومن كان مع الله فهو في نعمة الصدق إن أحب القلوب إلى الله سبحانه

قلب تمكنت منه ذلة وخوف فهو ناكس الرأس بين يدي ربه حياء وخجلا فإذا

به يسجد سجدة المخلصين التائبين الخاضعين يجمع فيها معاني

تقصيره وينيب فيها ويناجي ربه أن : أطمع في مغفرتك , وأتكل على عفوك ,

وأحسن الظن بك , وأرجو كرمك , وأطمع في سعة حلمك , ولا طريق لي إلا الاعتصام بك .

والمؤمن يفر من ضيق صدره بالهموم والغموم والمخاوف التي تحدث له في كل يوم ,

يفر من ضيق صدره إلى سعه فضاء بالثقة بالله , ويهرب من همومه

وأحزانه إلى حسن الرجاء لجميل صنع الله ..

وأبواب الفرار إلى الله مفتوحة فلا ينبغي على المرء أن يكسل

فليقم وليطرق الباب فمن أدام الطرق يوشك أن يفتح له .

والصالح يستشعر بالإشفاق طوال حياته , فهو يشفق على نفسه

من الهوى ويشفق على عمله من الضياع , ويشفق على علمه من التفريط .


أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما




ودمت ولك الف سلام واشكر الشرح الجميل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-09-2020, 11:58 PM
جرح الشام جرح الشام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 696
افتراضي

مابين الثراء والفقر تتلف النفس وتأبى أن تعود كما كانت
هي تتماثل كل جديدو تفقد كل قديم
أهلا أخي الجميل عبد الحليم
كن قريبا
تحياتي والمحبة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-10-2020, 04:46 PM
عبدالحليم الطيطي عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 347
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جرح الشام مشاهدة المشاركة
مابين الثراء والفقر تتلف النفس وتأبى أن تعود كما كانت
هي تتماثل كل جديدو تفقد كل قديم
أهلا أخي الجميل عبد الحليم
كن قريبا
تحياتي والمحبة
وألف تحية ومحبة وألف سلام اليك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المعنى النمطي (الفيزيائي) للحروف (1)- معنى حرف الالف حامد جبريل الحسن منتدى اللغة العربية وعلومها 0 14-01-2018 06:49 PM
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM


الساعة الآن 01:58 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com